إلى رماد
2633 – إلى رماد
كانت أعينهم مفتوحة على مصراعيها قبل الموت، ممتلئة بعدم الرغبة واليأس. لم يفكروا قط في إمكانية حدوث رد فعل عنيف.
“بوووم!” بدا كل شيء غير ذي أهمية مقارنة بحيويته وقوته، على غرار إضافة الملح إلى المحيط.
بدأ بالسير أكثر قربًا، مما تسبب في انحسار ويجون المندفع على عجل.
“بوووم!” هذا أخاف بشكل طبيعي المتفرجين، مما جعلهم عاجزين على الأرض.
“بوب!” من الواضح أن نيران الأبديين الأربعة لم تستطع مواكبة هذه الزيادة السريعة وأصبحت فوضوية.
“آه!” اجتاحت النيران أسيادهم، استخرجت حيويتهم والداو الكبير.
“سنرى عن ذلك.” سخر لي تشي وتحولت الشجرة نحو كف الإمبراطور بدلاً من ذلك.
قلب يده ودفع الصولجان نحو هذا الأبدي.
كان دمهم الحقيقي، على وجه الخصوص، بمثابة أعظم وليمة للهب لذلك أصبحت الحرارة مجنونة. أحرق اللهب على الفور الأبديين الأربعة إلى رماد مشتت بعيدًا عن الريح.
“تحرك.” كف لي تشي أرجح بالشجرة المقلوعة نحو الكنوز، وسحق كل منهم.
كانت أعينهم مفتوحة على مصراعيها قبل الموت، ممتلئة بعدم الرغبة واليأس. لم يفكروا قط في إمكانية حدوث رد فعل عنيف.
“بوووم!” بدا كل شيء غير ذي أهمية مقارنة بحيويته وقوته، على غرار إضافة الملح إلى المحيط.
انتقلت حيويته الوحشية للهجوم وإطفاء اللهب. ثم استرجع هذه القوة.
“بوووم!” هذا أخاف بشكل طبيعي المتفرجين، مما جعلهم عاجزين على الأرض.
بالكاد اصطدم الجذع بالعاهل لكنه انتهى به بالصراخ. تدفقت الدماء بينما كان ينفجر بالعديد من العظام المكسورة.
أصبح كل شيء بلا صوت مثل الهدوء بعد الدمار الشامل. تم تدمير جميع الكائنات. بقيت الأطلال فقط – كان هذا نوع من الصمت.
لم يعد ويجون نفسه يجرؤ على الرد كما هو الحال مع بقية الحشد.
بالكاد اصطدم الجذع بالعاهل لكنه انتهى به بالصراخ. تدفقت الدماء بينما كان ينفجر بالعديد من العظام المكسورة.
حتى أقوى الخبراء هنا كانوا عاجزين عن الكلام بما في ذلك الإمبراطور الحقيقي السيف النقي و تاجر الغزال المبجل. شعروا أخيرًا بالخوف.
“كم هو ممل.” كسر لي تشي الصمت مع تثاؤب آخر: “يا لها من مضيعة لحيويتي. أين ذلك الداويست؟ ربما سيكون أكثر تسلية “.
“بوووم!” هذا أخاف بشكل طبيعي المتفرجين، مما جعلهم عاجزين على الأرض.
لم يعد ويجون نفسه يجرؤ على الرد كما هو الحال مع بقية الحشد.
انتقلت حيويته الوحشية للهجوم وإطفاء اللهب. ثم استرجع هذه القوة.
“حسنًا، حان وقت القتل، فلنبدأ معك”. ركزت أعين لي تشي على الشاب.
حتى أقوى الخبراء هنا كانوا عاجزين عن الكلام بما في ذلك الإمبراطور الحقيقي السيف النقي و تاجر الغزال المبجل. شعروا أخيرًا بالخوف.
بدأ بالسير أكثر قربًا، مما تسبب في انحسار ويجون المندفع على عجل.
في هذه الأثناء، لم يكن أمام آخر وأقوى أبدي بجانبه خيار سوى مواجهة لي تشي من أجل كسب الوقت للشاب.
“آه!” اجتاحت النيران أسيادهم، استخرجت حيويتهم والداو الكبير.
“سيدي، أرجوك كن خيراً”. قال الأبدي بجدية: “معارضة سيدي ليس فعلًا حكيمًا”.
قلب يده ودفع الصولجان نحو هذا الأبدي.
“هل تحاول أن تخيفني بأبدي دائم؟ انقلع.” ضحك لي تشي.
أراد استخدام أقوى تقنياته للقبض على لي تشي وتوجيه ضربة قاتلة.
“اعذرني إذن!” صرخ هذا الأبدي، مقيد بالالتزام والديون. أرجح صولجانه الثقيل مباشرة على صدر لي تشي.
“اضغط هذ كثيرًا؟” ابتسم لي تشي: “سأقتلكم جميعًا، انتظروا حتى انتهي تقريبًا ويمكنك قول ذلك مرة أخرى”.
“بوووم!” صده لي تشي بيد واحدة، لم يبالي تماما. على الرغم من أن هذا الصولجان كان له وزن هائل، إلا أنه لم يستطع تحريك يد لي تشي على الإطلاق.
لم يعد ويجون نفسه يجرؤ على الرد كما هو الحال مع بقية الحشد.
قلب يده ودفع الصولجان نحو هذا الأبدي.
“لا!” يمكن أن يصرخ الرجل فقط. بدأت عظامه تنهار من القوة التي يمارسها سلاحه.
في هذه الأثناء، لم يكن أمام آخر وأقوى أبدي بجانبه خيار سوى مواجهة لي تشي من أجل كسب الوقت للشاب.
“بوب!” لم يبق سوى ضباب دموي.
“صليل.” رمى لي تشي الصولجان بعيدا دون عناء ونظر أثناء التوجه مباشرة لـ ويجون.
“العاهل السماوي، أنقذني!” ركض ويجون إلى أقرب حليف له، شجرة أدامانتين.
“السيد، أنت حقًا تضغط هذا كثيرًا!” صاح العاهل في أعلى الشجرة.
كان بحاجة إلى الرد على صرخة المساعدة بسبب علاقاته مع عشيرة لو.
بدأ بالسير أكثر قربًا، مما تسبب في انحسار ويجون المندفع على عجل.
“اضغط هذ كثيرًا؟” ابتسم لي تشي: “سأقتلكم جميعًا، انتظروا حتى انتهي تقريبًا ويمكنك قول ذلك مرة أخرى”.
ثم أمسك لي تشي بالجذع واقتلع الشجرة بالكامل.
خلق كفً عملاقًا في السماء يصل إلى الشجرة. لم يكن الكف يحتوي على أي ألوهية أو قوانين لا تقهر ولكن هذا لم يهم على الإطلاق.
“اضغط هذ كثيرًا؟” ابتسم لي تشي: “سأقتلكم جميعًا، انتظروا حتى انتهي تقريبًا ويمكنك قول ذلك مرة أخرى”.
“هل تحاول أن تخيفني بأبدي دائم؟ انقلع.” ضحك لي تشي.
“بوووم!” تحولت الشجرة إلى جبل من الشفرات. تحولت جميع فروعها وأوراقها إلى أسلحة مختلفة – السيوف، الصوابر، الرماح، السهام …
“بام!” تحطمت الفوضى والقوانين الإمبراطورية. ضربت الشجرة في راحة يد الامبراطور وتركته ملطخًا بالدماء. لم يكن أمام الإمبراطور خيار سوى الانسحاب.
“بوووم!” أصبحوا متألقين وانطلقوا مباشرة على كف لي تشي.
“اضغط هذ كثيرًا؟” ابتسم لي تشي: “سأقتلكم جميعًا، انتظروا حتى انتهي تقريبًا ويمكنك قول ذلك مرة أخرى”.
كانت هذه خطوة مثيرة للإعجاب لكنها لم تكن كافية. أصبح الكف مشرقًا أيضًا، وتحول إلى طاحونة مدمرة تمامًا.
“كراك! كراك!” انهارت جميع الأوراق والفروع، تاركة وراءها فقط الجذع القاحل.
“سيدي، أرجوك كن خيراً”. قال الأبدي بجدية: “معارضة سيدي ليس فعلًا حكيمًا”.
ثم أمسك لي تشي بالجذع واقتلع الشجرة بالكامل.
“اعذرني إذن!” صرخ هذا الأبدي، مقيد بالالتزام والديون. أرجح صولجانه الثقيل مباشرة على صدر لي تشي.
“اذهب أخي شا!” انضم الإمبراطور الحقيقي السيف النقي إلى المعركة. كفه الكبير أمسك بالعاهل وسحبه نحو الأمان.
“بوووم!” أصبحوا متألقين وانطلقوا مباشرة على كف لي تشي.
“موت!” انحدر العاهل السماوي وأطلق العنان لترسانته الكاملة من الأسلحة.
أصبحت السماء مظلمة بسبب الكنوز القادمة – معبدٌ قمعي، وسيف خالد كامل، راية تغلق كل الاتجاهات …
أراد استخدام أقوى تقنياته للقبض على لي تشي وتوجيه ضربة قاتلة.
“تحرك.” كف لي تشي أرجح بالشجرة المقلوعة نحو الكنوز، وسحق كل منهم.
كان بحاجة إلى الرد على صرخة المساعدة بسبب علاقاته مع عشيرة لو.
قلب يده ودفع الصولجان نحو هذا الأبدي.
بالكاد اصطدم الجذع بالعاهل لكنه انتهى به بالصراخ. تدفقت الدماء بينما كان ينفجر بالعديد من العظام المكسورة.
نهض على الفور ولم يهتم بجروحه. الشيء الوحيد الذي كان يفكر فيه هو الهروب لمعسكر عشيرة مو.
“لا تفكر في الهروب.” ابتسم لي تشي وحطم الشجرة باتجاه العاهل الفار.
“بوووم!” بدا كل شيء غير ذي أهمية مقارنة بحيويته وقوته، على غرار إضافة الملح إلى المحيط.
“اضغط هذ كثيرًا؟” ابتسم لي تشي: “سأقتلكم جميعًا، انتظروا حتى انتهي تقريبًا ويمكنك قول ذلك مرة أخرى”.
لم يظن العاهل قط أن شجرة الكنز هذه ستأتي لأخذ حياته ذات يوم.
في هذه الأثناء، لم يكن أمام آخر وأقوى أبدي بجانبه خيار سوى مواجهة لي تشي من أجل كسب الوقت للشاب.
“اذهب أخي شا!” انضم الإمبراطور الحقيقي السيف النقي إلى المعركة. كفه الكبير أمسك بالعاهل وسحبه نحو الأمان.
نهض على الفور ولم يهتم بجروحه. الشيء الوحيد الذي كان يفكر فيه هو الهروب لمعسكر عشيرة مو.
“بوووم!” هذا أخاف بشكل طبيعي المتفرجين، مما جعلهم عاجزين على الأرض.
“سنرى عن ذلك.” سخر لي تشي وتحولت الشجرة نحو كف الإمبراطور بدلاً من ذلك.
تعكر تعبير الإمبراطور لأنه أطلق العنان للفوضى من راحة يده. ظهرت القوانين الإمبراطورية وبنت عالما كثيفا حول كفه. هذا سمح له بمواصلة إنقاذ العاهل.
“بام!” تحطمت الفوضى والقوانين الإمبراطورية. ضربت الشجرة في راحة يد الامبراطور وتركته ملطخًا بالدماء. لم يكن أمام الإمبراطور خيار سوى الانسحاب.
“اذهب أخي شا!” انضم الإمبراطور الحقيقي السيف النقي إلى المعركة. كفه الكبير أمسك بالعاهل وسحبه نحو الأمان.
عرف المتفرجون أن هذه كانت إصابة خطيرة. ونتيجة لذلك، كانت يده مشوهة على الأرجح.
“هل تحاول أن تخيفني بأبدي دائم؟ انقلع.” ضحك لي تشي.
استمرت الشجرة في كسر الريح والتوجه نحو العاهل.
“هل تحاول أن تخيفني بأبدي دائم؟ انقلع.” ضحك لي تشي.
“آه!” نما فرع طويل وحاد فجأة من الشجرة واخترق صدر العاهل بطريقة وحشية.
“بوووم!” هذا أخاف بشكل طبيعي المتفرجين، مما جعلهم عاجزين على الأرض.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
