Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 2813

المدير المقدس المجل

المدير المقدس المجل

2813 – المدير المقدس المجل

 

 

السماء الصافية أربكت المتفرجين فقط. بدأ البعض في فرك عيونهم من الارتباك.

السماء الصافية أربكت المتفرجين فقط. بدأ البعض في فرك عيونهم من الارتباك.

كان يعتقد أن العميد خائف من أن شخصًا قد يأخذ سيف التوبة. لهذا السبب أمره العميد باتباع الرجل دون توقف.

 

2813 – المدير المقدس المجل

“إنه مشؤوم بالتأكيد “. أحد الخبراء المنعزلين كان له تعبير جاد.

البعض منهم اعتبر موقف لي تشي اللامبالي بطيئا. ناقشوا بحماس الأحداث الأخيرة عندما فجأة، وقع انفجار قوي كما لو أن نيزك سقط للتو على معهدهم.

 

ضوئي اعتاد على إنارة وحفظ الكائنات التي لا تعد ولا تحصى – القديس المقفر قال هذا ذات مرة. قلة من الناس سمعوا ذلك وعدد أقل فهم ذلك.

اجتاحت النظام موجة من القلق العام بسبب الأحداث الأخيرة. أكثر ما يقلقهم هو التناسق بين الضوء والظلام في وقت سابق.

 

 

اجتاحت النظام موجة من القلق العام بسبب الأحداث الأخيرة. أكثر ما يقلقهم هو التناسق بين الضوء والظلام في وقت سابق.

“التوبة على ماذا؟” في هذه الأثناء، بالعودة إلى التوبة، نظر لي تشي إلى التمثال المنهار ولم يتفاجأ على الإطلاق.

البعض منهم اعتبر موقف لي تشي اللامبالي بطيئا. ناقشوا بحماس الأحداث الأخيرة عندما فجأة، وقع انفجار قوي كما لو أن نيزك سقط للتو على معهدهم.

 

طبعًا، القديس المقفر هو فقط من عرف الجواب. أو ربما الخطيئة الدقيقة لم تكن مهمة. كان هذا مجرد تعبير عن إيمانه بالداو الكبير.

 

 

“حسنا، ماذا علينا أن نفعل حيال الشيخ دينغ؟ ماذا لو تابعت الأكاديمية الشمالية هذا الأمر؟ ” تشيشي كان شخصًا أمينًا لذلك ارتجف من هذه الفكرة.

على سبيل المثال، القديس المقفر أضاء ذات مرة جميع الكائنات الحية. ومع ذلك، في رأيه، ربما كان الظلام والضوء موجودان معًا حيث يمكن تشكيلهما من فكرة واحدة.

“ تشيشي أنت طالب جيد من حيث الشخصيات والمواهب “.  قال وينروي بنبرة ضمنية: “أنت بحاجة إلى اتباع الطالب لي”.

 

“هل تريد بعض الشاي؟”  سأل وينروي بابتسامة.

لا يستطيع الناس العاديون فهم هذا أو قبوله. فقط شخص من مستواه فهم حقا هذا العمق.

“محظوظ جدًا، لقد حاول الناس وفشلوا لكنه حصل عليه دفعة واحدة. نعم، لا يمكنك أن تكون أكثر حظا من هذا “. قال شخص حسود.

 

 

ربما الخطايا التي تم غسلها هنا ليست مهمة. ربما كانت المشكلة المطروحة هي السبب وراء أن القديس المقفر اختار ألا يضيء هذا المكان بضوءه.

“اذهب الآن.” وينروي لم يكلف نفسه عناء تصحيحه، مدركًا أنه لا يمكن فرض مثل هذه العلاقة. كانت مسألة قدر ومصير.

 

انحنى تشيشي قبل المغادرة.

ضوئي اعتاد على إنارة وحفظ الكائنات التي لا تعد ولا تحصى – القديس المقفر قال هذا ذات مرة. قلة من الناس سمعوا ذلك وعدد أقل فهم ذلك.

 

 

كان الشيء الأكثر رعبا هو الهالة الوحشية المليئة بالفوضى – شيء يشبه الوقوف أمام مليار أسود جائعة تريد تمزيق ضحاياه إلى أشلاء.

“دعونا نعود”. هز لي تشي في نهاية المطاف رأسه وغادر مع السيف.

اجتاحت النظام موجة من القلق العام بسبب الأحداث الأخيرة. أكثر ما يقلقهم هو التناسق بين الضوء والظلام في وقت سابق.

 

“محظوظ جدًا، لقد حاول الناس وفشلوا لكنه حصل عليه دفعة واحدة. نعم، لا يمكنك أن تكون أكثر حظا من هذا “. قال شخص حسود.

“ماذا عن السيف؟” تشيشي سئل على الفور.

 

 

 

“إنه ملك لمن يمكن أن يأخذه.” أجاب لي تشي دون أن يدير رأسه.

انحنى تشيشي قبل المغادرة.

 

 

تُرِك تشيشي مع التراب ولم يعرف ما يفعل. كان هذا السيف الكنز النهائي للمعهد لكن لي تشي أخذه كنزهم الآن. ألم يكن هذا غير معقول بعض الشيء؟

 

 

“إنه مشؤوم بالتأكيد “. أحد الخبراء المنعزلين كان له تعبير جاد.

لقد هدأ وقرر إبلاغ العميد بذلك.

 

 

 

عندما وصل تشيشي هناك، رأى دو وينروي يغلي الشاي كما لو أن هذا الحدث المروع في وقت سابق لا يهم على الإطلاق. قال على الفور لـ وينروي كل ما حدث بطريقة دقيقة.

 

 

“لا حاجة، أنا مشغول للغاية الآن.” رد الرجل العجوز.

بعد سماع التقرير لم يتفاجأ وينروي أو يقلق على الإطلاق. أخذ رشفة من الشاي وأومأ برأسه: “مممم، أنا أعرف”.

 

 

 

تحدث كما لو كان هناك ليشهد كل شيء شخصيًا.

“إذن هذا هو المدير المقدس.” وجد الطلاب الجدد هذا اللقب غير مألوف.

 

 

“حسنا، ماذا علينا أن نفعل حيال الشيخ دينغ؟ ماذا لو تابعت الأكاديمية الشمالية هذا الأمر؟ ” تشيشي كان شخصًا أمينًا لذلك ارتجف من هذه الفكرة.

حدّق هذا الرجل العجوز في البركة وتمثال القديس المقفر المنهار بتعبير رسمي.

 

 

دينغ رينسين كان معلمًا هناك، مجرد معلم عادي وليس الأكثر ذكاءً أو أي شيء. ومع ذلك، فقد عمل لفترة طويلة ودَرَّس العديد من الطلاب. الآن، ستكون هناك مشكلة كبيرة إذا قامت الأكاديمية الشمالية بإجراء تحقيق.

ربما الخطايا التي تم غسلها هنا ليست مهمة. ربما كانت المشكلة المطروحة هي السبب وراء أن القديس المقفر اختار ألا يضيء هذا المكان بضوءه.

 

 

“لا تقلق، سأتحدث معهم”. وينروي لم ينظر إليها على أنها مشكلة كبيرة، لم يهتم حقًا بهذه المسألة.

 

 

 

“وماذا عن سيف التوبة؟”  شعر تشيشي بتحسن حيث بدا أن العميد لديه خطة.

 

 

 

“سيف التوبة كان دائمًا ينتظر الشخص المقدر. بما أن الطالب لي يمكنه أخذه، فهذا يعني أن السيف قد تعرف عليه وهو الآن له. ” ابتسم وينروي .

وصل وحش ضخم إلى الأكاديمية، داس تقريبا المكان كله.

 

 

“أوه.”  وافق تشيشي غريزيًا مثل صغير جيد دون قبول الجواب حقا.

 

 

“أيها المدير المقدس المبجل، يرجى استرجاع أُلوهيتك والتوقف عن تخويف هؤلاء الأطفال عديمي الخبرة”. دو وينروي أظهر نفسه أخيرا وانحنى.

“ تشيشي أنت طالب جيد من حيث الشخصيات والمواهب “.  قال وينروي بنبرة ضمنية: “أنت بحاجة إلى اتباع الطالب لي”.

 

 

 

“العميد، سأبذل قصارى جهدي لحمايته وعدم السماح لأي شخص بأخذ سيفه.”  أساء تشيشي فهمه.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان يعتقد أن العميد خائف من أن شخصًا قد يأخذ سيف التوبة. لهذا السبب أمره العميد باتباع الرجل دون توقف.

 

 

“أوه، يا أمي…” نظر أحد الطلاب المفجوعين إلى الأعلى ورأوا أسدًا ضخمًا.

“اذهب الآن.” وينروي لم يكلف نفسه عناء تصحيحه، مدركًا أنه لا يمكن فرض مثل هذه العلاقة. كانت مسألة قدر ومصير.

 

 

 

انحنى تشيشي قبل المغادرة.

 

 

 

***

2813 – المدير المقدس المجل

 

 

جميع طلاب معهد التوبة أعجبوا بالطالب الجديد بسبب حصوله على السيف.

 

 

لقد هدأ وقرر إبلاغ العميد بذلك.

“محظوظ جدًا، لقد حاول الناس وفشلوا لكنه حصل عليه دفعة واحدة. نعم، لا يمكنك أن تكون أكثر حظا من هذا “. قال شخص حسود.

 

 

 

“ومن هنا جاءت العبارة – الأحمق له ثروته وحظه”. ابتسم أحد الطلاب: “جاء الطالب لي من عشيرة الخطاة، وهذه بداية متواضعة للغاية. إنه أخرق وبطيء في ردة الفعل أيضًا، ولكن ربما أن يكون بطيئًا بعض الشيء ليس بالأمر السيء “.

عندما وصل تشيشي هناك، رأى دو وينروي يغلي الشاي كما لو أن هذا الحدث المروع في وقت سابق لا يهم على الإطلاق. قال على الفور لـ وينروي كل ما حدث بطريقة دقيقة.

 

 

البعض منهم اعتبر موقف لي تشي اللامبالي بطيئا. ناقشوا بحماس الأحداث الأخيرة عندما فجأة، وقع انفجار قوي كما لو أن نيزك سقط للتو على معهدهم.

 

 

 

ارتجف المكان كله نتيجة لذلك. الرياح والحطام تناثروا بفوضى وبشكل عشوائي. سقطت بعض الأشجار وأصبحت الزهور ضحايا لها.

“اذهب الآن.” وينروي لم يكلف نفسه عناء تصحيحه، مدركًا أنه لا يمكن فرض مثل هذه العلاقة. كانت مسألة قدر ومصير.

 

“اذهب الآن.” وينروي لم يكلف نفسه عناء تصحيحه، مدركًا أنه لا يمكن فرض مثل هذه العلاقة. كانت مسألة قدر ومصير.

وصل وحش ضخم إلى الأكاديمية، داس تقريبا المكان كله.

“شكرا لك، المدير المقدس.”  انحنى وينروي مرة أخرى.

 

 

“أوه، يا أمي…” نظر أحد الطلاب المفجوعين إلى الأعلى ورأوا أسدًا ضخمًا.

دينغ رينسين كان معلمًا هناك، مجرد معلم عادي وليس الأكثر ذكاءً أو أي شيء. ومع ذلك، فقد عمل لفترة طويلة ودَرَّس العديد من الطلاب. الآن، ستكون هناك مشكلة كبيرة إذا قامت الأكاديمية الشمالية بإجراء تحقيق.

 

طبعًا، القديس المقفر هو فقط من عرف الجواب. أو ربما الخطيئة الدقيقة لم تكن مهمة. كان هذا مجرد تعبير عن إيمانه بالداو الكبير.

كان طويلًا بما يكفي لتحمل السماء بأكملها. امتد ذيله مثل سلسلة جبال. فقط ذيله وحده يمكن أن يخسف الأرض.

اجتاحت النظام موجة من القلق العام بسبب الأحداث الأخيرة. أكثر ما يقلقهم هو التناسق بين الضوء والظلام في وقت سابق.

 

 

كان ذهبيًا من الأعلى إلى الأسفل مع فرو طويل بما يكفي ليبدو وكأنها شلالات عملاقة تتدفق من السماء – مخلوق رائع حقًا.

 

 

 

كان الشيء الأكثر رعبا هو الهالة الوحشية المليئة بالفوضى – شيء يشبه الوقوف أمام مليار أسود جائعة تريد تمزيق ضحاياه إلى أشلاء.

“هل لي أن أسأل لماذا أنت هنا؟” وينروي  طلب.

 

“سيف التوبة كان دائمًا ينتظر الشخص المقدر. بما أن الطالب لي يمكنه أخذه، فهذا يعني أن السيف قد تعرف عليه وهو الآن له. ” ابتسم وينروي .

شعر الطلاب بأرجلهم ترتجف وسقطوا على الأرض. الضعفاء لا يمكن أن يتحركوا بأقل شيء.

ضوئي اعتاد على إنارة وحفظ الكائنات التي لا تعد ولا تحصى – القديس المقفر قال هذا ذات مرة. قلة من الناس سمعوا ذلك وعدد أقل فهم ذلك.

 

“أيها المدير المقدس المبجل، يرجى استرجاع أُلوهيتك والتوقف عن تخويف هؤلاء الأطفال عديمي الخبرة”. دو وينروي أظهر نفسه أخيرا وانحنى.

“ همف! ”  اندلع تجهمٌ مثل الرعد. تأثر قلب داو الطلاب بهذه الألوهية السامية. الأقوى منهم سقط على الأرض الآن.

 

 

“إنه مشؤوم بالتأكيد “. أحد الخبراء المنعزلين كان له تعبير جاد.

رأى الجميع رجل عجوز يجلس على رأس الأسد. كان لديه مكانة قوية مع شعر ذهبي طويل يشبه الأسد. كانت عيناه حادة للغاية ومخيفة.

 

 

كان طويلًا بما يكفي لتحمل السماء بأكملها. امتد ذيله مثل سلسلة جبال. فقط ذيله وحده يمكن أن يخسف الأرض.

“أيها المدير المقدس المبجل، يرجى استرجاع أُلوهيتك والتوقف عن تخويف هؤلاء الأطفال عديمي الخبرة”. دو وينروي أظهر نفسه أخيرا وانحنى.

 

 

 

“راااور!” تشكل عاصفة أخرى مع ارتفاع الأسد إلى السماء، مما أدى إلى طمس أشعة الشمس بطريقة مذهلة.

 

 

 

استرجع الرجل العجوز أيضًا ألوهيته، مما سمح للجميع بالتنفس بسهولة. يمكنهم أخيرا النهوض من الأرض الآن.

 

 

السماء الصافية أربكت المتفرجين فقط. بدأ البعض في فرك عيونهم من الارتباك.

“شكرا لك، المدير المقدس.”  انحنى وينروي مرة أخرى.

عندما وصل تشيشي هناك، رأى دو وينروي يغلي الشاي كما لو أن هذا الحدث المروع في وقت سابق لا يهم على الإطلاق. قال على الفور لـ وينروي كل ما حدث بطريقة دقيقة.

 

 

“إذن هذا هو المدير المقدس.” وجد الطلاب الجدد هذا اللقب غير مألوف.

 

 

2813 – المدير المقدس المجل

“مشرفٌ على نظامنا. يجب أن تكون قوته لا يمكن فهمها “. قال له صديقه.

دينغ رينسين كان معلمًا هناك، مجرد معلم عادي وليس الأكثر ذكاءً أو أي شيء. ومع ذلك، فقد عمل لفترة طويلة ودَرَّس العديد من الطلاب. الآن، ستكون هناك مشكلة كبيرة إذا قامت الأكاديمية الشمالية بإجراء تحقيق.

 

 

أصبح بقية المتفرجين خائفين وحدقوا في الرجل العجوز في الأعلى بإجلال.

“سيف التوبة كان دائمًا ينتظر الشخص المقدر. بما أن الطالب لي يمكنه أخذه، فهذا يعني أن السيف قد تعرف عليه وهو الآن له. ” ابتسم وينروي .

 

“هل تريد بعض الشاي؟”  سأل وينروي بابتسامة.

حدّق هذا الرجل العجوز في البركة وتمثال القديس المقفر المنهار بتعبير رسمي.

 

 

“ همف! ”  اندلع تجهمٌ مثل الرعد. تأثر قلب داو الطلاب بهذه الألوهية السامية. الأقوى منهم سقط على الأرض الآن.

“هل تريد بعض الشاي؟”  سأل وينروي بابتسامة.

 

 

 

“لا حاجة، أنا مشغول للغاية الآن.” رد الرجل العجوز.

بعد سماع التقرير لم يتفاجأ وينروي أو يقلق على الإطلاق. أخذ رشفة من الشاي وأومأ برأسه: “مممم، أنا أعرف”.

 

البعض منهم اعتبر موقف لي تشي اللامبالي بطيئا. ناقشوا بحماس الأحداث الأخيرة عندما فجأة، وقع انفجار قوي كما لو أن نيزك سقط للتو على معهدهم.

“هل لي أن أسأل لماذا أنت هنا؟” وينروي  طلب.

 

 

 

“أنا هنا لمعرفة بعض القضايا.” قال الرجل العجوز. إذا حكمنا من خلال النبرة غير الرسمية لهذه المحادثة، فإن هذين الاثنين كانا يعرفان بعضهما البعض ويجب أن يكون بينهما علاقة جيدة.

 

 

 

“تمثال مكسور وخسارة سيف التوبة، هذه جريمة كبيرة. ” أضاف ببرود.

 

 

 

سلوكه جعل الطلاب يرتعدون. بعد كل شيء، معهد التوبة كانت أكاديمية صغيرة فقط بينما كان المشرف مسؤولاً عن مشاهدة النظام بأكمله.

“أوه، يا أمي…” نظر أحد الطلاب المفجوعين إلى الأعلى ورأوا أسدًا ضخمًا.

 

“أيها المدير المقدس المبجل، يرجى استرجاع أُلوهيتك والتوقف عن تخويف هؤلاء الأطفال عديمي الخبرة”. دو وينروي أظهر نفسه أخيرا وانحنى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ارتجف المكان كله نتيجة لذلك. الرياح والحطام تناثروا بفوضى وبشكل عشوائي. سقطت بعض الأشجار وأصبحت الزهور ضحايا لها.

 

ضوئي اعتاد على إنارة وحفظ الكائنات التي لا تعد ولا تحصى – القديس المقفر قال هذا ذات مرة. قلة من الناس سمعوا ذلك وعدد أقل فهم ذلك.

ترجمة: Ghost Emperor

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط