لا تراهن ضدي إذا كنت فقيرًا
2821 – لا تراهن ضدي إذا كنت فقيرًا
“لذلك أخرجوا مقتنياتكم الثمينة وسأطابقها فقط. ” سخر الطالب من الفجر.
“افعلها! راهن عليه! ” صاح الطلاب في الخلف، راغبين في رؤية منافسة.
“أنا أرى، إذن أنت تخبرني أنه يمكنك التعامل مع كل ما أضعه على الطاولة؟” تصرف لي تشي أنه متفاجئ.
أظلم اللون الأحمر على وجه هذا الطالب لأنه لم يستطع الرد. فتح فمه ولكن لم تخرج الكلمات. يمكنه بيع نفسه ولن يكون قادرًا على حشد شيء مطابق لرهان لي تشي.
ابتسم لي تشي فقط، وكذلك دو وينروي الذي كان يقف بجانبه.
الطلاب من التوبة حدق في هذا الشاب بغضب. للأسف، لا يزال تباين القوة يشلهم.
لم يتدخل عميد مثله مع الصغار، لكنه كان يعلم أن شخصًا ما على وشك أن يصبح منحوسًا حقًا.
تشيشي هز رأسه عدة مرات في لي تشي ليخبره أنهم لن يفوزوا.
“أنا أرى، إذن أنت تخبرني أنه يمكنك التعامل مع كل ما أضعه على الطاولة؟” تصرف لي تشي أنه متفاجئ.
“إذن نعم أم لا؟” حدّق الطالب من الفجر بشدة في لي تشي: “لقد كنت شُجاعًا جدًا في وقت سابق. لنفعلها.”
“منذ متى أصبحتُ غير عقلاني؟ إذا لم تكن مقتنعًا، فراهن بشيء ذا قيمة. السيف هنا، انتصر وهو لك. “
2821 – لا تراهن ضدي إذا كنت فقيرًا
ما زال لي تشي يقف هناك بابتسامة، يبدو وكأنه يحاول اللعب معه.
بما أن العميد نفسه راهن على سمعته على الخط، أدرك الجميع أن هذا السيف هو الشيء الحقيقي.
لن يجرؤ أحد في النظام بأكمله على فعل شيء كهذا. قد تبدأ الرؤوس في التدحرج إذا اكتشف الشيوخ ذلك.
“إنه خائف، جيدٌ فقط في التظاهر بأنهُ بارد”. سخر أحد الطلاب في الخلف، منزعجًا جدًا من لي تشي في وقت سابق.
“هناك العشرات منكم، ما الذي تخشاه ضد شخص واحد؟ كم هذا محرج.” صاح آخر.
“هل هذا حقيقي؟ سيف خَلَّفَهُ السلف المؤسس؟ ” الجميع فحصوا السيف.
“ينبغي أن نرحل.” شد تشيشي كُم لي تشي مرة أخرى. الطلاب الآخرين من التوبة حدقوا به، مليئين بالقلق. كما أرادوا المغادرة.
“انقلع إذن.” شمت الطالب من الفجر بعد أن رأى هذا: “لا تخرج إلى الخارج إذا كنت عديم الفائدة وجبانًا. بضع عشرات منكم لا يتطابقون مع واحد. غادر الآن لتنقذ نفسك من الإحراج “.
“سيف التوبة، الكنز المحدد لتلك الأكاديمية! ” نظر الجميع إلى السماء. أدرك طالب أكبر سنًا هذا السيف.
الطلاب من التوبة حدق في هذا الشاب بغضب. للأسف، لا يزال تباين القوة يشلهم.
*هههههههه أنا آسف من المفترض أن اترجمها هكذا: أصبح شجاعًا أخيرًا أو أصبح رجلًا أخيرًا، لكن هذه الجملة أضحكتني. أتمنى أن لا تنزعجوا منها*
“ماذا؟ أنتم لا توافقون؟ إذن اقبلوا الرهان. سأسقطكم جميعاً. ” لم يكن الطالب من الفجر خائفا على الإطلاق وأصبح أكثر عدوانية، داس على كبريائهم.
لقد توقف قليلاً قبل المتابعة: “أدرك هذا، أنا لست متنمرًا لأنني إذا سميت الرهان أولاً، فلن تتمكنوا جميعًا من القبول به.”
“سيف سلفنا المؤسس الشخصي… “ضربت الدهشة الحشد.
“لا أصدق أنهم لا يجرؤون حتى على المحاولة. توقفوا عن إضاعة وقتنا إذن لأنكم لن تحصلوا على أي شيء من الشجرة على أي حال. ” طالب آخر في المؤخرة حثهم.
“نعم، اخرجوا إذا كنتم لا تريدون الرهان”. الآخرون صرخوا بصوت عال.
“منذ متى أصبحتُ غير عقلاني؟ إذا لم تكن مقتنعًا، فراهن بشيء ذا قيمة. السيف هنا، انتصر وهو لك. “
هذا يعني أن هذا السيف كان كنز أسلاف لا يصدق. في أي نظام، كانت هذه الكنوز ثمينة للغاية.
“حسنا، ما هو الرهان؟” ضحك لي تشي مما أدهش تشيشي.
“ماذا؟ أنتم لا توافقون؟ إذن اقبلوا الرهان. سأسقطكم جميعاً. ” لم يكن الطالب من الفجر خائفا على الإطلاق وأصبح أكثر عدوانية، داس على كبريائهم.
فقط المجنون سيراهن على كنز الأسلاف.
“لقد نمت له خصيتان أخيراً*” ضحك الطالب من الفجر ونظر إلى المجموعة: “يمكنني التعامل مع كل ما تريد المراهنة عليه، الكنوز، الحبوب، ما عليك سوى أن تسمي طلبك”.
*هههههههه أنا آسف من المفترض أن اترجمها هكذا: أصبح شجاعًا أخيرًا أو أصبح رجلًا أخيرًا، لكن هذه الجملة أضحكتني. أتمنى أن لا تنزعجوا منها*
لن يجرؤ أحد في النظام بأكمله على فعل شيء كهذا. قد تبدأ الرؤوس في التدحرج إذا اكتشف الشيوخ ذلك.
“لا، لا تدفع هذا بعيداً جداً!” صاح الطالب مرة أخرى.
لقد توقف قليلاً قبل المتابعة: “أدرك هذا، أنا لست متنمرًا لأنني إذا سميت الرهان أولاً، فلن تتمكنوا جميعًا من القبول به.”
“هل سنفعل هذا أم لا؟ من هو الجبان الآن؟ ” قال لي تشي أثناء النظر إلى الرجل المسكين.
“بالطبع لن يكونوا قادرين على طرح نفس الرهان معك.” سخر طالب آخر: “جميعهم مجتمعين لن يتطابقوا مع خنصرك”.
“و؟ ماذا ستخرج للرهان؟ ” سأل لي تشي الطالب من الفجر.
“ينبغي أن نرحل.” شد تشيشي كُم لي تشي مرة أخرى. الطلاب الآخرين من التوبة حدقوا به، مليئين بالقلق. كما أرادوا المغادرة.
“لذلك أخرجوا مقتنياتكم الثمينة وسأطابقها فقط. ” سخر الطالب من الفجر.
تحول هذا الطالب إلى اللون الأحمر. نعم، لقد كان عضوًا ممتازًا في هذه الأكاديمية المرموقة ولم تكن عشيرته سيئة أيضًا. يمكن اعتبارها عشيرة كبيرة الحجم في منطقتهم. للأسف، لا يزالون غير قادرين على إخراج كنز الأسلاف.
2821 – لا تراهن ضدي إذا كنت فقيرًا
تشيشي هز رأسه عدة مرات في لي تشي ليخبره أنهم لن يفوزوا.
“أنا أرى، إذن أنت تخبرني أنه يمكنك التعامل مع كل ما أضعه على الطاولة؟” تصرف لي تشي أنه متفاجئ.
ما زال لي تشي يقف هناك بابتسامة، يبدو وكأنه يحاول اللعب معه.
“هل سنفعل هذا أم لا؟ من هو الجبان الآن؟ ” قال لي تشي أثناء النظر إلى الرجل المسكين.
“هذا صحيح، لا يهمني ماذا سيكون رهانك، يمكنني التعامل معه. المشكلة هنا هي أنك ربما لن تتمكن من المراهنة بأي شيء ذا قيمة. ” قال الطالب من الفجر بفخر.
لقد توقف قليلاً قبل المتابعة: “أدرك هذا، أنا لست متنمرًا لأنني إذا سميت الرهان أولاً، فلن تتمكنوا جميعًا من القبول به.”
“إنه خائف، جيدٌ فقط في التظاهر بأنهُ بارد”. سخر أحد الطلاب في الخلف، منزعجًا جدًا من لي تشي في وقت سابق.
“ممتاز، لقد حدث القليل من التغيير لي.” لي تشي ابتسم.
“افعلها! راهن عليه! ” صاح الطلاب في الخلف، راغبين في رؤية منافسة.
بعد قوله هذا، أخذ سيف التوبة من ظهره وسله من غمده.
“ماذا؟ أنتم لا توافقون؟ إذن اقبلوا الرهان. سأسقطكم جميعاً. ” لم يكن الطالب من الفجر خائفا على الإطلاق وأصبح أكثر عدوانية، داس على كبريائهم.
“هل سنفعل هذا أم لا؟ من هو الجبان الآن؟ ” قال لي تشي أثناء النظر إلى الرجل المسكين.
تصاعدت طاقة السيف بشكل مجنون كما قال: “اسم هذا السيف هو التوبة ويجب أن يكون يستحق شيء. أوه، نعم، أعتقد السلف المؤسس القديس المقفر تركه وراءه. تعال لإلقاء نظرة، قل لي كم يستحق. “
بما أن العميد نفسه راهن على سمعته على الخط، أدرك الجميع أن هذا السيف هو الشيء الحقيقي.
“صليل!” قام بنقر النصل بلطف وأطلق العنان لهدير شديد. طاردت طاقة السيف السماء كما لو كان هناك عشرة آلاف سيف هناك.
“إذن نعم أم لا؟” حدّق الطالب من الفجر بشدة في لي تشي: “لقد كنت شُجاعًا جدًا في وقت سابق. لنفعلها.”
“سيف التوبة، الكنز المحدد لتلك الأكاديمية! ” نظر الجميع إلى السماء. أدرك طالب أكبر سنًا هذا السيف.
فقط المجنون سيراهن على كنز الأسلاف.
تشيشي والآخرين كانوا شاحبين أيضًا. إذا فقدوا الكنز المحدد لمدرستهم، فسيتم وصفهم إلى الأبد بأنهم خطاة.
صدم تشيشي والآخرين لرؤية لي تشي يراهن على كنزهم المميز. شد تشيشي كُم لي تشي مثل المجنون الآن. توسلت عيناه لي تشي لعدم القيام بذلك.
وهكذا، صُدم الجميع لرؤية واحد. حتى أن بعضهم كان لديه نظرات من الجشع في أعينهم. من لا يريد كنز الأسلاف، ولا سيما سيف سلفهم المؤسس الشخصي.
“هل هذا حقيقي؟ سيف خَلَّفَهُ السلف المؤسس؟ ” الجميع فحصوا السيف.
وهكذا، صُدم الجميع لرؤية واحد. حتى أن بعضهم كان لديه نظرات من الجشع في أعينهم. من لا يريد كنز الأسلاف، ولا سيما سيف سلفهم المؤسس الشخصي.
“سيف سلفنا المؤسس الشخصي… “ضربت الدهشة الحشد.
“انظروا إلى طاقة السيف هذه، يجب أن يكون حقيقيًا.” كان طالبٌ قوي حريصًا بما يكفي للتعرف على الكنوز.
تحول هذا الطالب إلى اللون الأحمر. نعم، لقد كان عضوًا ممتازًا في هذه الأكاديمية المرموقة ولم تكن عشيرته سيئة أيضًا. يمكن اعتبارها عشيرة كبيرة الحجم في منطقتهم. للأسف، لا يزالون غير قادرين على إخراج كنز الأسلاف.
“هل هذا حقيقي؟ سيف خَلَّفَهُ السلف المؤسس؟ ” الجميع فحصوا السيف.
دو وينروي الذي كان هادئًا طوال الوقت سعل مما جذب انتباه الجميع وقال: “أنا لا أتدخل في شؤون الصغار ولكن بالنسبة لهذا السيف، أضمن أنه ينتمي إلى السلف المؤسس باستخدام سمعتي كعميد التوبة. كما كان سيفه الشخصي “.
“هل سنفعل هذا أم لا؟ من هو الجبان الآن؟ ” قال لي تشي أثناء النظر إلى الرجل المسكين.
يجب أن يكون هذا أقوى بكثير من أي قطعة أثرية عادية من نفس الدرجة.
بما أن العميد نفسه راهن على سمعته على الخط، أدرك الجميع أن هذا السيف هو الشيء الحقيقي.
ذُهل. ولا حتى في حلمه كان يتوقع أن يكون لدى لي تشي سيفًا من هذا المستوى. الأسوأ من ذلك كله، أن الرجل كان يستخدمه للمراهنة.
“سيف سلفنا المؤسس الشخصي… “ضربت الدهشة الحشد.
هذا يعني أن هذا السيف كان كنز أسلاف لا يصدق. في أي نظام، كانت هذه الكنوز ثمينة للغاية.
“افعلها! راهن عليه! ” صاح الطلاب في الخلف، راغبين في رؤية منافسة.
ناهيك عن تلميذ عادي أو طالب، حتى أقوى وأذكى الطلاب لم يكونوا مؤهلين للحصول على واحد.
“لا أصدق أنهم لا يجرؤون حتى على المحاولة. توقفوا عن إضاعة وقتنا إذن لأنكم لن تحصلوا على أي شيء من الشجرة على أي حال. ” طالب آخر في المؤخرة حثهم.
وهكذا، صُدم الجميع لرؤية واحد. حتى أن بعضهم كان لديه نظرات من الجشع في أعينهم. من لا يريد كنز الأسلاف، ولا سيما سيف سلفهم المؤسس الشخصي.
“ليس هناك فوز ضد مجنون”. هز أحد الطلاب رأسه، فكر في مدى صعوبة العثور على شخص آخر مجنون مثل لي تشي.
يجب أن يكون هذا أقوى بكثير من أي قطعة أثرية عادية من نفس الدرجة.
كيف يمكن أن يراهن ضد لي تشي إذا لم يتمكن من إنتاج عنصر مماثل؟
“اممم، سأراهن على هذا السيف، ماذا عنك؟” قال لي تشي عرضا.
كيف يمكن أن يراهن ضد لي تشي إذا لم يتمكن من إنتاج عنصر مماثل؟
وهكذا، صُدم الجميع لرؤية واحد. حتى أن بعضهم كان لديه نظرات من الجشع في أعينهم. من لا يريد كنز الأسلاف، ولا سيما سيف سلفهم المؤسس الشخصي.
قام بتثبيت السيف على الأرض وتحول انتباه الجميع إلى طالب الفجر.
“نعم، اخرجوا إذا كنتم لا تريدون الرهان”. الآخرون صرخوا بصوت عال.
تحول هذا الطالب إلى اللون الأحمر. نعم، لقد كان عضوًا ممتازًا في هذه الأكاديمية المرموقة ولم تكن عشيرته سيئة أيضًا. يمكن اعتبارها عشيرة كبيرة الحجم في منطقتهم. للأسف، لا يزالون غير قادرين على إخراج كنز الأسلاف.
“ليس لدي مشكلة في عدم قدرتك على اقتناء كنز الأسلاف.” قال لي تشي على مهل: “لا يزال بإمكانك المراهنة بشيء آخر بدلاً من ذلك، على سبيل المثال، أخت عشيرتك الصغيرة أو أرض الأسلاف، مهما كان الميراث سيكون لا بأس به أيضًا. إذا لم تكن أخت صغيرة كافية، فاجعلها مئة. إذا لم تكن أرض واحدة كافية، فراهن على عشيرتك بأكملها. سآخذ أي شيء يمكن أن يطابق سيفي “.
كيف يمكن أن يراهن ضد لي تشي إذا لم يتمكن من إنتاج عنصر مماثل؟
“إنه مجنون للقيام بشيء من هذا القبيل.” هز بعض الطلاب الأكبر سنا رؤوسهم بعد رؤية هذا.
“هل هذا حقيقي؟ سيف خَلَّفَهُ السلف المؤسس؟ ” الجميع فحصوا السيف.
ذُهل. ولا حتى في حلمه كان يتوقع أن يكون لدى لي تشي سيفًا من هذا المستوى. الأسوأ من ذلك كله، أن الرجل كان يستخدمه للمراهنة.
“إنه مجنون للقيام بشيء من هذا القبيل.” هز بعض الطلاب الأكبر سنا رؤوسهم بعد رؤية هذا.
لن يجرؤ أحد في النظام بأكمله على فعل شيء كهذا. قد تبدأ الرؤوس في التدحرج إذا اكتشف الشيوخ ذلك.
“و؟ ماذا ستخرج للرهان؟ ” سأل لي تشي الطالب من الفجر.
“هل سنفعل هذا أم لا؟ من هو الجبان الآن؟ ” قال لي تشي أثناء النظر إلى الرجل المسكين.
تشيشي والآخرين كانوا شاحبين أيضًا. إذا فقدوا الكنز المحدد لمدرستهم، فسيتم وصفهم إلى الأبد بأنهم خطاة.
“حسنا، ما هو الرهان؟” ضحك لي تشي مما أدهش تشيشي.
“بالطبع لن يكونوا قادرين على طرح نفس الرهان معك.” سخر طالب آخر: “جميعهم مجتمعين لن يتطابقوا مع خنصرك”.
“و؟ ماذا ستخرج للرهان؟ ” سأل لي تشي الطالب من الفجر.
لم يتدخل عميد مثله مع الصغار، لكنه كان يعلم أن شخصًا ما على وشك أن يصبح منحوسًا حقًا.
أظلم اللون الأحمر على وجه هذا الطالب لأنه لم يستطع الرد. فتح فمه ولكن لم تخرج الكلمات. يمكنه بيع نفسه ولن يكون قادرًا على حشد شيء مطابق لرهان لي تشي.
“ليس لدي مشكلة في عدم قدرتك على اقتناء كنز الأسلاف.” قال لي تشي على مهل: “لا يزال بإمكانك المراهنة بشيء آخر بدلاً من ذلك، على سبيل المثال، أخت عشيرتك الصغيرة أو أرض الأسلاف، مهما كان الميراث سيكون لا بأس به أيضًا. إذا لم تكن أخت صغيرة كافية، فاجعلها مئة. إذا لم تكن أرض واحدة كافية، فراهن على عشيرتك بأكملها. سآخذ أي شيء يمكن أن يطابق سيفي “.
كيف يمكن أن يراهن ضد لي تشي إذا لم يتمكن من إنتاج عنصر مماثل؟
الطلاب من التوبة حدق في هذا الشاب بغضب. للأسف، لا يزال تباين القوة يشلهم.
“أنت…” ارتجف الطالب من الفجر بغضب، كان يتقيأ الدماء تقريبًا.
“هل سنفعل هذا أم لا؟ من هو الجبان الآن؟ ” قال لي تشي أثناء النظر إلى الرجل المسكين.
“تنهد، يبدو أن بيع عشيرتك بأكملها لن يكون كافيًا.” هز لي تشي رأسه بخيبة أمل: “لقد تأثرت في وقت سابق بتبجحك وغطرستك، معتقدًا أنك شخصية كبيرة. يبدو أنك أهدرت وقتي “.
“إنه مجنون للقيام بشيء من هذا القبيل.” هز بعض الطلاب الأكبر سنا رؤوسهم بعد رؤية هذا.
“لا، لا تدفع هذا بعيداً جداً!” صاح الطالب مرة أخرى.
“إنه خائف، جيدٌ فقط في التظاهر بأنهُ بارد”. سخر أحد الطلاب في الخلف، منزعجًا جدًا من لي تشي في وقت سابق.
تحول هذا الطالب إلى اللون الأحمر. نعم، لقد كان عضوًا ممتازًا في هذه الأكاديمية المرموقة ولم تكن عشيرته سيئة أيضًا. يمكن اعتبارها عشيرة كبيرة الحجم في منطقتهم. للأسف، لا يزالون غير قادرين على إخراج كنز الأسلاف.
“منذ متى أصبحتُ غير عقلاني؟ إذا لم تكن مقتنعًا، فراهن بشيء ذا قيمة. السيف هنا، انتصر وهو لك. “
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أغلق الطالب فمه مرة أخرى. كان جوهر الأمر أنه لم يستطع التوصل إلى أي شيء. بالإضافة إلى ذلك، حتى لو كان لديه كنز أسلاف، فلن يتحمل هذه المخاطرة مطلقًا، أو أن كباره سيسمحون له بذلك بالفعل.
“إذن نعم أم لا؟” حدّق الطالب من الفجر بشدة في لي تشي: “لقد كنت شُجاعًا جدًا في وقت سابق. لنفعلها.”
فقط المجنون سيراهن على كنز الأسلاف.
“أنا أرى، إذن أنت تخبرني أنه يمكنك التعامل مع كل ما أضعه على الطاولة؟” تصرف لي تشي أنه متفاجئ.
“حسنا، ما هو الرهان؟” ضحك لي تشي مما أدهش تشيشي.
“ليس هناك فوز ضد مجنون”. هز أحد الطلاب رأسه، فكر في مدى صعوبة العثور على شخص آخر مجنون مثل لي تشي.
“هل سنفعل هذا أم لا؟ من هو الجبان الآن؟ ” قال لي تشي أثناء النظر إلى الرجل المسكين.
“إنه خائف، جيدٌ فقط في التظاهر بأنهُ بارد”. سخر أحد الطلاب في الخلف، منزعجًا جدًا من لي تشي في وقت سابق.
“لقد نمت له خصيتان أخيراً*” ضحك الطالب من الفجر ونظر إلى المجموعة: “يمكنني التعامل مع كل ما تريد المراهنة عليه، الكنوز، الحبوب، ما عليك سوى أن تسمي طلبك”.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“تنهد، يبدو أن بيع عشيرتك بأكملها لن يكون كافيًا.” هز لي تشي رأسه بخيبة أمل: “لقد تأثرت في وقت سابق بتبجحك وغطرستك، معتقدًا أنك شخصية كبيرة. يبدو أنك أهدرت وقتي “.
“سيف سلفنا المؤسس الشخصي… “ضربت الدهشة الحشد.
ترجمة:Ghost Emperor
“هل هذا حقيقي؟ سيف خَلَّفَهُ السلف المؤسس؟ ” الجميع فحصوا السيف.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
