الرهان
2822 – الرهان
“خائف جدا؟” لاحظ الطالب من الفجر هذا التردد وسخر: “حسنًا، على الأقل أنت تعرف مكانك والهزيمة الوشيكة. مجرد حفنة من نسل السجناء والخطاة. لم يتم إضاءة أسلافكم أبدًا من قبل الضوء وسيتخلى عنكم أيضًا. الفواكه المقدسة هنا هي الجواهر الناتجة عن الاندماج بين الضوء والسماء والأرض. كلما زادت نقاوتهم، زادت درجة الفواكه. وهكذا، كيف يمكنكم الحصول على شيء نقي مثل فاكهة الشعر الأبيض أنتم وأمثالكم “.
لم يكن الطالب من الفجر في موقف حرج مثل هذا من قبل. ارتجف بغضب بينما كان محاصرًا في طريق مسدود.
“وإذا خسرتَ؟” سأل لي تشي.
“نحن جميعًا من نفس النظام، لنتعامل بسهولة مع بعضنا البعض، ناهيك عن ما سيفعله الشيوخ بنا بعد هذا الرهان الغير مسؤول. لنصغر الرهان ” أضاف طالب أكبر سنا.
كان هو الشخص الذي بدأ لعبة الرهان هذه. المغادرة الآن ستكون أكثر إحراجًا.
“نحن جميعًا زملاء طلاب، لا حاجة للمراهنة بشيء كبير جدًا. فقط قم بتغييره. ” ساعده طالب آخر.
“هل ترى؟ فاكهة رفيعة المستوى هي مقدسة. أحفاد الخطاة أمثالكم غير مؤهلين للحصول عليهم. انسوا الأمر، الحثالة ستكون حثالة “. استمتع الطالب من الفجر بالمشاهدة.
كان الجميع مترددين لأنهم كانوا يعلمون أنه بالنظر إلى مواهبهم وقواتهم، فقط تشيشي كانت لديه فرصة في قطف فاكهة واحدة.
“نعم، اجعل الرهان أصغر.” حاول الآخرين في مكان قريب جعل الأمر سهلًا على هذا الطالب من الفجر.
لم يكن الطالب من الفجر في موقف حرج مثل هذا من قبل. ارتجف بغضب بينما كان محاصرًا في طريق مسدود.
بعد كل شيء، أراد أغلبيتهم أن يصادقوا هذا الشخص. الجميع من تلك الأكاديمية كان لديهم مواهب كبيرة أو خلفية قوية وبالتأكيد مستقبل مشرق. وهكذا، أرادوا بناء علاقة الآن.
“إنه مستحيل لأنهم ضعفاء للغاية. الحظ ليس كافيا “. هز الطالب الأكبر سنا رأسه برفق.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للطلاب من التوبة. لم يهتموا بالإساءة إلى هذه البلدات القروية ونظروا إليهم بازدراء.
كان هو الشخص الذي بدأ لعبة الرهان هذه. المغادرة الآن ستكون أكثر إحراجًا.
لم يكن في هذه المنطقة عشائر وطوائف كبيرة. بالإضافة إلى أنهم كانوا من نسل الخطاة أيضًا. من يريد الارتباط بهم؟
***
“دعنا لا نراهن على الممتلكات هذه المرة.” كبح الطالب من الفجر غضبه وجاء بشيء آخر.
تغلغل هذا الإحساس بالتفوق للجمهور. لهذا السبب اختاروا مساعدة الطالب من الفجر الآن.
“نحن جميعًا من نفس النظام، لنتعامل بسهولة مع بعضنا البعض، ناهيك عن ما سيفعله الشيوخ بنا بعد هذا الرهان الغير مسؤول. لنصغر الرهان ” أضاف طالب أكبر سنا.
“هل ترى؟ فاكهة رفيعة المستوى هي مقدسة. أحفاد الخطاة أمثالكم غير مؤهلين للحصول عليهم. انسوا الأمر، الحثالة ستكون حثالة “. استمتع الطالب من الفجر بالمشاهدة.
“دعنا نراهن بشيء آخر.” حصل الطالب من الفجر أخيرًا على الدعم الكافي لتقديم هذا الطلب.
بعد كل شيء، أراد أغلبيتهم أن يصادقوا هذا الشخص. الجميع من تلك الأكاديمية كان لديهم مواهب كبيرة أو خلفية قوية وبالتأكيد مستقبل مشرق. وهكذا، أرادوا بناء علاقة الآن.
“نحن جميعًا من نفس النظام، لنتعامل بسهولة مع بعضنا البعض، ناهيك عن ما سيفعله الشيوخ بنا بعد هذا الرهان الغير مسؤول. لنصغر الرهان ” أضاف طالب أكبر سنا.
أومأ تشيشي نحو لي تشي مرة أخرى عن طريق هز رأسه، لم يكن يرغب في مخاطرة لي تشي بالمراهنة على سيف التوبة.
“هل أنتم مستعدون؟ اذهبوا إلى هناك بالفعل وحاولوا الحصول على واحدة على الأقل. ” صاح الطالب من الفجر.
“حسنًا، أنا أرى أنه لا يمكنك التوصل إلى أي شيء على أي حال. كان يجب أن أعرف ذلك من البداية بالحكم على مظهرك المتهالك. سأتركك حينها. ” ابتسم لي تشي واستعاد السيف.
“دعنا لا نراهن على الممتلكات هذه المرة.” كبح الطالب من الفجر غضبه وجاء بشيء آخر.
لم يكن في هذه المنطقة عشائر وطوائف كبيرة. بالإضافة إلى أنهم كانوا من نسل الخطاة أيضًا. من يريد الارتباط بهم؟
“حسنًا، راهن بأي شيء حتى تتمكن من تجنيب نفسك نفس الإذلال”. قال لي تشي.
“دعونا نفعل ذلك، على الخاسر الزحف حول الوادي وينبح مثل الكلب. إذا لم تتمكن مجموعتك من الحصول على أكبر قدر ممكن من الفواكه، فعليكم جميعًا القيام بذلك. ماذا عن ذلك؟” كانت عيون الطالب تتأرجح، فكر بوضوح، قبل أن يصرح.
لم يكن في هذه المنطقة عشائر وطوائف كبيرة. بالإضافة إلى أنهم كانوا من نسل الخطاة أيضًا. من يريد الارتباط بهم؟
“وإذا خسرتَ؟” سأل لي تشي.
“هل ترى؟ فاكهة رفيعة المستوى هي مقدسة. أحفاد الخطاة أمثالكم غير مؤهلين للحصول عليهم. انسوا الأمر، الحثالة ستكون حثالة “. استمتع الطالب من الفجر بالمشاهدة.
“إذا خسرتُ سأفعل نفس الشيء همف. ولكن لا تقلق، لن أخسر أبدًا “. سخر الرجل ردا على ذلك.
كان واثقًا تمامًا بشأن قطف عدة فواكه. أما خصومه؟ ستكون معجزة إذا حصلوا على واحدة أو اثنتين.
“وأنت، لماذا لا تذهب إلى هناك؟ لا تقل لي أنك تريد التراجع الآن. لقد فات الأوان! ” نظر الطالب من الفجر إلى لي تشي ولفظ ببرود.
ابتسم لي تشي ونظر إلى زملائه الطلاب. تشيشي فعل نفس الشيء.
“هل سمعتَ هذا؟ نحن نوافق.” ابتسم لي تشي.
“سنرى ذلك. يمكنك الذهاب في النهاية إذن “. أصبح تعبير هذا الطالب قبيحًا بعد أن عومل بازدراء من قبل شخص اعتبره أدنى منه.
كان الجميع مترددين لأنهم كانوا يعلمون أنه بالنظر إلى مواهبهم وقواتهم، فقط تشيشي كانت لديه فرصة في قطف فاكهة واحدة.
كان واثقًا تمامًا بشأن قطف عدة فواكه. أما خصومه؟ ستكون معجزة إذا حصلوا على واحدة أو اثنتين.
“نحن جميعًا من نفس النظام، لنتعامل بسهولة مع بعضنا البعض، ناهيك عن ما سيفعله الشيوخ بنا بعد هذا الرهان الغير مسؤول. لنصغر الرهان ” أضاف طالب أكبر سنا.
لم يتمكنوا من التغلب على هذا الرجل المتغطرس من الفجر – فرصة الفوز هي صفر.
“خائف جدا؟” لاحظ الطالب من الفجر هذا التردد وسخر: “حسنًا، على الأقل أنت تعرف مكانك والهزيمة الوشيكة. مجرد حفنة من نسل السجناء والخطاة. لم يتم إضاءة أسلافكم أبدًا من قبل الضوء وسيتخلى عنكم أيضًا. الفواكه المقدسة هنا هي الجواهر الناتجة عن الاندماج بين الضوء والسماء والأرض. كلما زادت نقاوتهم، زادت درجة الفواكه. وهكذا، كيف يمكنكم الحصول على شيء نقي مثل فاكهة الشعر الأبيض أنتم وأمثالكم “.
إنهم لم يعتبروا أنفسهم أبداً من نسل الرجال الأشرار. جاء الكثير منهم من العائلات العادية. كان أسلافهم متدربين فقط في التوبة. وهكذا، أثار اتهامهم حريقًا في قلبهم.
حدّق في المجموعة من دون أي شيء سوى الازدراء في عينيه. أثار هذا غضب المجموعة لأن كلماته ضربت بعمق في ثقتهم.
أومأ تشيشي نحو لي تشي مرة أخرى عن طريق هز رأسه، لم يكن يرغب في مخاطرة لي تشي بالمراهنة على سيف التوبة.
لم يكن الطالب من الفجر في موقف حرج مثل هذا من قبل. ارتجف بغضب بينما كان محاصرًا في طريق مسدود.
إنهم لم يعتبروا أنفسهم أبداً من نسل الرجال الأشرار. جاء الكثير منهم من العائلات العادية. كان أسلافهم متدربين فقط في التوبة. وهكذا، أثار اتهامهم حريقًا في قلبهم.
“ركز قلبك وعقلك، ابق صادقًا مع الداو…” بدأ دو وينروي بالتحدث. ترددت كلماته مثل الأجراس في أذهانهم.
اشتعلت هذه النياران منذ وصولهم إلى هنا. عاملهم الطلاب الآخرون بنفس التحيز على طول الطريق.
“نعم!” وافق الطلاب الآخرون. فضلوا أن يخسروا على أن يتم النظر إليهم بازدراء هكذا.
كانت هذه أكبر إهانة لهم ولوطنهم.
“نعم!” وافق الطلاب الآخرون. فضلوا أن يخسروا على أن يتم النظر إليهم بازدراء هكذا.
“سوف نفعلها!” رجل لطيف مثل زاو تشيشي أصرَّ على أسنانه وأومأ.
لم يتمكنوا من التغلب على هذا الرجل المتغطرس من الفجر – فرصة الفوز هي صفر.
“إنه مستحيل لأنهم ضعفاء للغاية. الحظ ليس كافيا “. هز الطالب الأكبر سنا رأسه برفق.
“نعم!” وافق الطلاب الآخرون. فضلوا أن يخسروا على أن يتم النظر إليهم بازدراء هكذا.
2822 – الرهان
اشتعلت هذه النياران منذ وصولهم إلى هنا. عاملهم الطلاب الآخرون بنفس التحيز على طول الطريق.
“هل سمعتَ هذا؟ نحن نوافق.” ابتسم لي تشي.
في غضون ذلك، الطلاب من التوبة كانوا يطرقون على أي فاكهة ناضجة. للأسف، لم تسقط واحدة حتى الآن.
حدّق في المجموعة من دون أي شيء سوى الازدراء في عينيه. أثار هذا غضب المجموعة لأن كلماته ضربت بعمق في ثقتهم.
“جيد، تقرر ذلك إذن. سمع الجميع هنا، لا يوجد تراجع “. ضحك الطالب من الفجر.
“نعم، سنكون شهوداً ولن نسمح لهم بالتراجع”. قال الآخرون على عجل.
لم يكن الطالب من الفجر في موقف حرج مثل هذا من قبل. ارتجف بغضب بينما كان محاصرًا في طريق مسدود.
غادر تشيشي والآخرين الغاضبون. للأسف، ابتلعوا هذا السخط.
2822 – الرهان
“هاها، لقد حان دوركم تقريبًا.” قال الطالب من الفجر بابتسامة متعجرفة: “من الأفضل أن تقدر الوقت الذي لديك الآن لأنك ستنبح مثل الكلب قريباً بما فيه الكفاية.”
***
كان واثقًا تمامًا بشأن قطف عدة فواكه. أما خصومه؟ ستكون معجزة إذا حصلوا على واحدة أو اثنتين.
تجاهل لي تشي السخرية بينما أمسك أصدقائه بقبضاتهم بحسم. يجب عليهم أن يخرجوا بكل شيء وأن يأخذوا فاكهة واحدة على الأقل.
في غضون ذلك، الطلاب من التوبة كانوا يطرقون على أي فاكهة ناضجة. للأسف، لم تسقط واحدة حتى الآن.
***
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقد حان دورهم بعد لحظات قصيرة.
“هل أنتم مستعدون؟ اذهبوا إلى هناك بالفعل وحاولوا الحصول على واحدة على الأقل. ” صاح الطالب من الفجر.
“اذهبوا.” ابتسم لي تشي للمجموعة.
حدّق في المجموعة من دون أي شيء سوى الازدراء في عينيه. أثار هذا غضب المجموعة لأن كلماته ضربت بعمق في ثقتهم.
“ركز قلبك وعقلك، ابق صادقًا مع الداو…” بدأ دو وينروي بالتحدث. ترددت كلماته مثل الأجراس في أذهانهم.
تبادلت المجموعة النظرات قبل القفز على الفروع والأغصان لقطف الفواكه.
لم يكن الطالب من الفجر في موقف حرج مثل هذا من قبل. ارتجف بغضب بينما كان محاصرًا في طريق مسدود.
“وأنت، لماذا لا تذهب إلى هناك؟ لا تقل لي أنك تريد التراجع الآن. لقد فات الأوان! ” نظر الطالب من الفجر إلى لي تشي ولفظ ببرود.
“جيد، تقرر ذلك إذن. سمع الجميع هنا، لا يوجد تراجع “. ضحك الطالب من الفجر.
“لا تتعجل، يمكنني أن هزيمتك في غمضة عين، لذا لا أريد أن أخيفك بشدة.” ابتسم لي تشي على مهل.
“دعنا نراهن بشيء آخر.” حصل الطالب من الفجر أخيرًا على الدعم الكافي لتقديم هذا الطلب.
2822 – الرهان
“سنرى ذلك. يمكنك الذهاب في النهاية إذن “. أصبح تعبير هذا الطالب قبيحًا بعد أن عومل بازدراء من قبل شخص اعتبره أدنى منه.
بعد كل شيء، أراد أغلبيتهم أن يصادقوا هذا الشخص. الجميع من تلك الأكاديمية كان لديهم مواهب كبيرة أو خلفية قوية وبالتأكيد مستقبل مشرق. وهكذا، أرادوا بناء علاقة الآن.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة للطلاب من التوبة. لم يهتموا بالإساءة إلى هذه البلدات القروية ونظروا إليهم بازدراء.
ابتسم لي تشي فقط ولم يرد.
في غضون ذلك، الطلاب من التوبة كانوا يطرقون على أي فاكهة ناضجة. للأسف، لم تسقط واحدة حتى الآن.
كانت هذه أكبر إهانة لهم ولوطنهم.
“هل ترى؟ فاكهة رفيعة المستوى هي مقدسة. أحفاد الخطاة أمثالكم غير مؤهلين للحصول عليهم. انسوا الأمر، الحثالة ستكون حثالة “. استمتع الطالب من الفجر بالمشاهدة.
لم يكن في هذه المنطقة عشائر وطوائف كبيرة. بالإضافة إلى أنهم كانوا من نسل الخطاة أيضًا. من يريد الارتباط بهم؟
“إنه مستحيل لأنهم ضعفاء للغاية. الحظ ليس كافيا “. هز الطالب الأكبر سنا رأسه برفق.
“استسلموا فقط، أنتم لستم مؤهلين”. في الوقت نفسه، استمر الطالب من الفجر في الاستهزاء.
مر المزيد من الوقت ولا تزال المجموعة تواجه مشاكل. كانوا قلقين للغاية وشعروا بالعجز.
“استسلموا فقط، أنتم لستم مؤهلين”. في الوقت نفسه، استمر الطالب من الفجر في الاستهزاء.
“سنرى ذلك. يمكنك الذهاب في النهاية إذن “. أصبح تعبير هذا الطالب قبيحًا بعد أن عومل بازدراء من قبل شخص اعتبره أدنى منه.
“ركز قلبك وعقلك، ابق صادقًا مع الداو…” بدأ دو وينروي بالتحدث. ترددت كلماته مثل الأجراس في أذهانهم.
“هل أنتم مستعدون؟ اذهبوا إلى هناك بالفعل وحاولوا الحصول على واحدة على الأقل. ” صاح الطالب من الفجر.
“حسنًا، راهن بأي شيء حتى تتمكن من تجنيب نفسك نفس الإذلال”. قال لي تشي.
اهتز قلب الداو خاصتهم كما لو ضربهم الرعد. لمع ضوء فجأة على قلب الداو خاصتهم في جزء من الثانية.
“اذهبوا.” ابتسم لي تشي للمجموعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان الجميع مترددين لأنهم كانوا يعلمون أنه بالنظر إلى مواهبهم وقواتهم، فقط تشيشي كانت لديه فرصة في قطف فاكهة واحدة.
ترجمة: Ghost Emperor
