التسلق
2847 – التسلق
“مثل هذا السيف الذي لا نظير له، يستحق أن يكون السلاح الشخصي للقديس المقفر. ” جاء صوت لطيف.
كان الضغط القمعي بمثابة تخويف للطلاب المتعثرين، وسحق أجسادهم الضعيفة تقريبًا. لقد حشدوا كل شيء من أجل المضي قدمًا وسيزحفون إذا لزم الأمر.
لم يكن لهذا له علاقة بالفاكهة السامية. أرادوا فقط أن يثبتوا للآخرين وأنفسهم أنه لا يزال بإمكانهم الوصول إلى القمة على الرغم من كونهم من معهد التوبة الضئيل.
سكب العرق مثل المطر، مصحوبا بألم لا ينتهي. ومع ذلك، فقد أصرُّوا على أسنانهم ولم يشكوا على الإطلاق.
“حسنًا، هذه ليست مشكلة كبيرة. إنهم مثيرون للإعجاب لأنهم وصلوا إلى هذا الحد. لا أحد منا يمكن أن يَدَّعِي الحصول على هذه الفاكهة خارج الأباطرة “. قال الطالب الأكبر سنا.
“هاها”. وجد الطالب الذي أسكت لي تشي فرصته: “ماذا بحق الجحيم؟ هل تعتقد أن هذه الفاكهة هي تلك التي تُزرع في الفناء الخلفي الخاص بك، والتي يمكنك التقاطها في أي وقت؟ اذهب وألق نظرة في المرآة وكن على دراية بتدريبك الضعيف. “
وصلوا أخيرًا إلى القمة بعد وقت طويل جدًا، منقوعين تمامًا في العرق كما لو أنهم خرجوا للتو من بحيرة. سقطوا على الفور على مؤخرتهم، وشُلوا ولم يكن لديهم القوة للنظر في الشجرة السامية المجاورة.
“أوه؟” تحدث لي تشي إلى سيفه: “شخص ما وصفك للتو بقطعة من الخردة المعدنية، هل يجب أن نرى ما إذا كان على حق؟ إذا كان ذلك صحيحًا، فسأذوبك. “
“ التوبة. ” فوجئ عدد قليل من الطلاب تحت الشجرة بعد رؤيتهم.
“ليس سيئا على الإطلاق.” أومأ طالب أكبر برأسه. بعد كل شيء، كل شخص يمكن أن يرى مستوى تدريبهم المتدني لكنهم لم يستسلموا. أثار هذا التصميم إعجاب بعض الحشد.
لكن هذا السيف الذي يدعى بـ التوبة لا يبدو أنه يمثل الضوء على الإطلاق وخاصية التطهير الخاصة به. بدا وكأنه سلاح شرس، يقتل دون أي تردد. يمكنهم أن يروه يذبح الجميع هنا إذا استفزوه.
“انظر إلى ما لدي هنا.” لم يمانع لي تشي ونقر على سيفه: “أزعجني وسأقتلع الشجرة وأخذها”.
“إذن ماذا لو صعدوا إلى هنا؟ مجرد إضاعة وقتهم وطاقتهم لأن كل ما يمكنهم فعله هو المشاهدة. هل تعتقد أنه يمكنهم قطف فاكهة هنا؟ ” سخر أحد الطلاب.
“هاها”. وجد الطالب الذي أسكت لي تشي فرصته: “ماذا بحق الجحيم؟ هل تعتقد أن هذه الفاكهة هي تلك التي تُزرع في الفناء الخلفي الخاص بك، والتي يمكنك التقاطها في أي وقت؟ اذهب وألق نظرة في المرآة وكن على دراية بتدريبك الضعيف. “
“إذن أليس هذا هو نفس الشيء بالنسبة لك؟” رد لي تشي : “هيا، سأراقبك تقطف واحدة لتوسيع آفاق أشخاصٍ ريفيين مثلنا”.
“إذا كنتَ قادرًا كما تقول، إذن اذهب، وأظهر لنا ما لديك.” ضحك طالب آخر بصوت عال.
“أنت…” تحول هذا الطالب إلى اللون الأحمر ولم يحصل على أي رد. لقد ضرب لي تشي نقطة ضعفه المؤلمة لأنه كان هنا فقط للمشاهدة.
“الشقي، هذا بيان جريء. هل تعتقد أنك خالدٌ حقيقي أو شيء من هذا القبيل؟ ” هز أحد الطلاب رأسه بينما انفجر باقي الحشد بالضحك.
“حسنًا، هذه ليست مشكلة كبيرة. إنهم مثيرون للإعجاب لأنهم وصلوا إلى هذا الحد. لا أحد منا يمكن أن يَدَّعِي الحصول على هذه الفاكهة خارج الأباطرة “. قال الطالب الأكبر سنا.
“تنهد، لقد كنتُ أمزح فقط، لا تغضب…” ربت لي تشي على السيف وشكى: “هل اسمك التوبة أو القصاص؟ “
طار رأسه إلى السماء وكان يرى الدم يتدفق من عنقه. أراد أن يصرخ ولكن لا صوت خرج.
أومأ كثير منهم بالاتفاق. فقط الأباطرة والدائمين يمكن أن يفعلوا هذا الفعل.
أخذ الجميع نفساً عميقاً رداً على ذلك، ملاحظين أن السيف له إرادته الخاصة.
“حسنًا، التقط أنفاسك وخذ قسطًا من الراحة لفترة قصيرة، ثم سنذهب لنأخذ بعض الفواكه.” قال لي تشي للمجموعة بشكل عرضي.
كان هذا التعليق أكثر إثارة للغضب وأذهل الجمهور. طالب من التوبة يدعي بقطف الفاكهة السامية كان جنونًا بما فيه الكفاية. الآن قال انه سيغلي الخالدين أيضًا؟ مثل هذا الجاهل الشجاع.
“هاها”. وجد الطالب الذي أسكت لي تشي فرصته: “ماذا بحق الجحيم؟ هل تعتقد أن هذه الفاكهة هي تلك التي تُزرع في الفناء الخلفي الخاص بك، والتي يمكنك التقاطها في أي وقت؟ اذهب وألق نظرة في المرآة وكن على دراية بتدريبك الضعيف. “
كانت مجموعة زاو تشيشي خائفة من عقولهم. كان لديهم عاطفة عميقة لكنز أكاديميتهم المحدد. يحمل اسمه أهمية كبيرة لهم أيضًا.
لقد شعر بنفسه بشكل جيد حيث فقد بعض وجهه في وقت سابق، غير قادر على الرد. لكن الآن، لم يتراجع على الإطلاق في إهانة المجموعة.
“عدة عشرات؟” انفجر الطلاب بموجات من الضحك. وأشاروا إلى لي تشي وقالوا: “الآن تعتقد أنك سلف مؤسس؟؟؟ توقف عن الحلم “.
“هذه الفاكهة لا تختلف عن الفاكهة المحلية على الإطلاق، في الواقع، لا أريد حتى زراعة هذا النوع من الفواكه في فنائي.” ابتسم لي تشي.
*الـ خالد مغلي هنا تعني أنه متغطرس, ممتلأ بالسلوك الحار, لكن هي هكذا بسبب الجملة القادمة*
توقف الضحك على الفور. تم تثبيت العيون على السيف على ظهره.
استدار كل من سمع هذا تقريبًا، معتقدين أن هذا التصريح كان متغطرسًا للغاية.
“الشقي، هذا بيان جريء. هل تعتقد أنك خالدٌ حقيقي أو شيء من هذا القبيل؟ ” هز أحد الطلاب رأسه بينما انفجر باقي الحشد بالضحك.
“إنه ليس مجرد خالد حقيقي، في رأيي، إنه خالد مغلي.” سخر الطالب: “يعتقد أنه الرقم واحد، لذا فهو يفتح فمه دون أي وعي ذاتي. مجرد شخص وقح من التوبة. “
لقد شعر بنفسه بشكل جيد حيث فقد بعض وجهه في وقت سابق، غير قادر على الرد. لكن الآن، لم يتراجع على الإطلاق في إهانة المجموعة.
*الـ خالد مغلي هنا تعني أنه متغطرس, ممتلأ بالسلوك الحار, لكن هي هكذا بسبب الجملة القادمة*
” خالد مغلي، هاه؟ هذا ليس لقبًا سيئًا. أعتقد أنه عندما أمسك بـ خالد في المستقبل، فإن الغليان هو خيار. سيكون أفضل ألف مرة من تناول هذه الفاكهة السامية “. ابتسم لي تشي.
“أنت…” تحول هذا الطالب إلى اللون الأحمر ولم يحصل على أي رد. لقد ضرب لي تشي نقطة ضعفه المؤلمة لأنه كان هنا فقط للمشاهدة.
كان هذا التعليق أكثر إثارة للغضب وأذهل الجمهور. طالب من التوبة يدعي بقطف الفاكهة السامية كان جنونًا بما فيه الكفاية. الآن قال انه سيغلي الخالدين أيضًا؟ مثل هذا الجاهل الشجاع.
“الشقي، هذا بيان جريء. هل تعتقد أنك خالدٌ حقيقي أو شيء من هذا القبيل؟ ” هز أحد الطلاب رأسه بينما انفجر باقي الحشد بالضحك.
لم يكن لهذا له علاقة بالفاكهة السامية. أرادوا فقط أن يثبتوا للآخرين وأنفسهم أنه لا يزال بإمكانهم الوصول إلى القمة على الرغم من كونهم من معهد التوبة الضئيل.
“أنت لا تعرف ضخامة السماء والأرض.” سخر هذا الطالب بازدراء: “ارجع إلى أكاديميتك وتفاخر بكل ما تريد، ولا تحرج نفسك هنا”.
“أنت لست إمبراطورًا حقيقيًا لذا لا يمكنك استخدام قوته الحقيقية. وبالتالي، لا يختلف الأمر عن إهدار قطعة من الخردة المعدنية. ” قال أحد الطلاب بازدراء.
“إذا كنتَ قادرًا كما تقول، إذن اذهب، وأظهر لنا ما لديك.” ضحك طالب آخر بصوت عال.
استدار كل من سمع هذا تقريبًا، معتقدين أن هذا التصريح كان متغطرسًا للغاية.
“تنهد، لقد كنتُ أمزح فقط، لا تغضب…” ربت لي تشي على السيف وشكى: “هل اسمك التوبة أو القصاص؟ “
“نعم، اقطف واحدة الآن، أظهر لنا أن شخصًا من التوبة يمكنه فعل ذلك. إذا لم تستطع، فأغلق فمك، فأنت لست سوى ضفدع يريد أكل لحم البجعة. ” واحد آخر سخر.
أصبح زاو تشيشي والآخرين محرجين للغاية. بالتأكيد لم يتمكنوا من القيام بذلك ولكن لي تشي قد ادعى هذا الادعاء.
“مجرد الحصول على واحدة لا طائل منه.” قال لي تشي : “يجب أن حصل على الأقل على بضع عشرات منذ أن كنا متشوقين بعد المسيرة الطويلة”.
“أنت لست إمبراطورًا حقيقيًا لذا لا يمكنك استخدام قوته الحقيقية. وبالتالي، لا يختلف الأمر عن إهدار قطعة من الخردة المعدنية. ” قال أحد الطلاب بازدراء.
“إذا كنتَ قادرًا كما تقول، إذن اذهب، وأظهر لنا ما لديك.” ضحك طالب آخر بصوت عال.
“عدة عشرات؟” انفجر الطلاب بموجات من الضحك. وأشاروا إلى لي تشي وقالوا: “الآن تعتقد أنك سلف مؤسس؟؟؟ توقف عن الحلم “.
“ليس سيئا على الإطلاق.” أومأ طالب أكبر برأسه. بعد كل شيء، كل شخص يمكن أن يرى مستوى تدريبهم المتدني لكنهم لم يستسلموا. أثار هذا التصميم إعجاب بعض الحشد.
“انظر إلى ما لدي هنا.” لم يمانع لي تشي ونقر على سيفه: “أزعجني وسأقتلع الشجرة وأخذها”.
كان هذا التعليق أكثر إثارة للغضب وأذهل الجمهور. طالب من التوبة يدعي بقطف الفاكهة السامية كان جنونًا بما فيه الكفاية. الآن قال انه سيغلي الخالدين أيضًا؟ مثل هذا الجاهل الشجاع.
توقف الضحك على الفور. تم تثبيت العيون على السيف على ظهره.
“أنت لست إمبراطورًا حقيقيًا لذا لا يمكنك استخدام قوته الحقيقية. وبالتالي، لا يختلف الأمر عن إهدار قطعة من الخردة المعدنية. ” قال أحد الطلاب بازدراء.
“أنت لست إمبراطورًا حقيقيًا لذا لا يمكنك استخدام قوته الحقيقية. وبالتالي، لا يختلف الأمر عن إهدار قطعة من الخردة المعدنية. ” قال أحد الطلاب بازدراء.
“أوه؟” تحدث لي تشي إلى سيفه: “شخص ما وصفك للتو بقطعة من الخردة المعدنية، هل يجب أن نرى ما إذا كان على حق؟ إذا كان ذلك صحيحًا، فسأذوبك. “
“صليل!” غادر السيف غمده فجأة.
“طنين.” نضح إشعاعًا مرعبًا يضيء السماء بأكملها. بعد انفجار صاخب، ظهرت حبلٌ واحد من هالة السلف المؤسس لكنها كانت أكثر من كافية لقمع السماوات.
“بلووف!” ومض شعاع السيف قبل أن يهدأ الناس. تم قطع رأس الطالب الذي أطلق عليه ” قطعة من الخردة المعدنية “.
أصبح زاو تشيشي والآخرين محرجين للغاية. بالتأكيد لم يتمكنوا من القيام بذلك ولكن لي تشي قد ادعى هذا الادعاء.
“بلووف!” ومض شعاع السيف قبل أن يهدأ الناس. تم قطع رأس الطالب الذي أطلق عليه ” قطعة من الخردة المعدنية “.
” خالد مغلي، هاه؟ هذا ليس لقبًا سيئًا. أعتقد أنه عندما أمسك بـ خالد في المستقبل، فإن الغليان هو خيار. سيكون أفضل ألف مرة من تناول هذه الفاكهة السامية “. ابتسم لي تشي.
طار رأسه إلى السماء وكان يرى الدم يتدفق من عنقه. أراد أن يصرخ ولكن لا صوت خرج.
عاد السيف إلى الغمد قبل أن يسقط رأسه على الأرض. تفرقت هالة السلف المؤسس والضوء أيضًا.
وصلوا أخيرًا إلى القمة بعد وقت طويل جدًا، منقوعين تمامًا في العرق كما لو أنهم خرجوا للتو من بحيرة. سقطوا على الفور على مؤخرتهم، وشُلوا ولم يكن لديهم القوة للنظر في الشجرة السامية المجاورة.
كانوا أيضا يشعرون بالغيرة من لي تشي، معتقدين كيف أنه من الظلم أن قطعة من القمامة مثله حصل على هذا السيف.
“تنهد، لقد كنتُ أمزح فقط، لا تغضب…” ربت لي تشي على السيف وشكى: “هل اسمك التوبة أو القصاص؟ “
أخذ الجميع نفساً عميقاً رداً على ذلك، ملاحظين أن السيف له إرادته الخاصة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“بلووف!” ومض شعاع السيف قبل أن يهدأ الناس. تم قطع رأس الطالب الذي أطلق عليه ” قطعة من الخردة المعدنية “.
كانت مجموعة زاو تشيشي خائفة من عقولهم. كان لديهم عاطفة عميقة لكنز أكاديميتهم المحدد. يحمل اسمه أهمية كبيرة لهم أيضًا.
“عدة عشرات؟” انفجر الطلاب بموجات من الضحك. وأشاروا إلى لي تشي وقالوا: “الآن تعتقد أنك سلف مؤسس؟؟؟ توقف عن الحلم “.
لكن هذا السيف الذي يدعى بـ التوبة لا يبدو أنه يمثل الضوء على الإطلاق وخاصية التطهير الخاصة به. بدا وكأنه سلاح شرس، يقتل دون أي تردد. يمكنهم أن يروه يذبح الجميع هنا إذا استفزوه.
“عدة عشرات؟” انفجر الطلاب بموجات من الضحك. وأشاروا إلى لي تشي وقالوا: “الآن تعتقد أنك سلف مؤسس؟؟؟ توقف عن الحلم “.
فقط دو وينروي هو من بقي صامتًا، مدركًا أن الشيء الذي جرفه السيف ليس خطيئة.
ترجمة: Ghost Emperor
“إنه بـ روح…” هدأ طالب وهتف.
“أوه؟” تحدث لي تشي إلى سيفه: “شخص ما وصفك للتو بقطعة من الخردة المعدنية، هل يجب أن نرى ما إذا كان على حق؟ إذا كان ذلك صحيحًا، فسأذوبك. “
لم يعودوا يجرؤون على فتح أفواههم، ليس نحو السيف على وجه الخصوص. هذا الطالب الميت في وقت سابق كان المثال المثالي.
“إذن أليس هذا هو نفس الشيء بالنسبة لك؟” رد لي تشي : “هيا، سأراقبك تقطف واحدة لتوسيع آفاق أشخاصٍ ريفيين مثلنا”.
كانوا أيضا يشعرون بالغيرة من لي تشي، معتقدين كيف أنه من الظلم أن قطعة من القمامة مثله حصل على هذا السيف.
“مثل هذا السيف الذي لا نظير له، يستحق أن يكون السلاح الشخصي للقديس المقفر. ” جاء صوت لطيف.
2847 – التسلق
استدار الجميع ورأوا فتاة تقف على قمة. كانت جميلة مثل الجنية. وأبرزها ثوبها الأبيض الثلجي أكثر.
جذبت هذه الفتاة بطبيعة الحال انتباه الجميع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“حسنًا، هذه ليست مشكلة كبيرة. إنهم مثيرون للإعجاب لأنهم وصلوا إلى هذا الحد. لا أحد منا يمكن أن يَدَّعِي الحصول على هذه الفاكهة خارج الأباطرة “. قال الطالب الأكبر سنا.
2847 – التسلق
ترجمة: Ghost Emperor
توقف الضحك على الفور. تم تثبيت العيون على السيف على ظهره.
