الطفل المعجزة ذو الثلاثة أعين
2864 – الطفل المعجزة ذو الثلاثة أعين
توقف هذا الطالب عن التحدث على الفور لأن هذا الثور يهين سلفهم المؤسس دائمًا. كان من الأفضل عدم التحدث من الآن فصاعدا.
ينحدر هذا الشاب من قبيلة الأعين الثلاثة. كانت هذه القبيلة كبيرة نسبيًا في الخالدون الثلاثة.
وُلد أفراد هذه القبيلة بعين موضوعة على جبينهم. إذا استطاع المرء تدريب هذه العين في شكل ذهبي، فسيكتسب قوى كبيرة.
وُلد أفراد هذه القبيلة بعين موضوعة على جبينهم. إذا استطاع المرء تدريب هذه العين في شكل ذهبي، فسيكتسب قوى كبيرة.
في نظر العديد من الآلهة الحقيقية، نصف خطوة الدائم كان وجود الذروة. لقد حاولوا لمدى الحياة من أجل الوصول إلى هذا المستوى لكنهم فشلوا.
في العادة، مجرد تدريب هذه العين قليلاً سيسمح لهم بالقراءة بسرعة لا تصدق بالإضافة إلى تذكر المحتوى بأكمله.
علاوة على ذلك، كانت هناك أنواع من المخلوقات هنا لم يروها من قبل.
مع الشكل الذهبي، يمكنهم بسهولة رؤية الفتحات وتدمير كل الأوهام، وتحويل التعقيد إلى بساطة… وبشكل عام، سيكتسبون العديد من القدرات التي تتحدى السماء.
كان هذا هو المعجزة الأكثر استثنائية لأنه تدرب على العين الذهبية بنجاح في سن مبكرة للغاية.
وبسبب هذا، أصبح أصغر نصف خطوة في النسب الخالد. حتى أعجوبة السيف الطائر التي جاءت من خلفية نبيلة استغرقت ستة أشهر أطول قبل الوصول إلى هذا المستوى.
كان هذا هو المعجزة الأكثر استثنائية لأنه تدرب على العين الذهبية بنجاح في سن مبكرة للغاية.
في نظر العديد من الآلهة الحقيقية، نصف خطوة الدائم كان وجود الذروة. لقد حاولوا لمدى الحياة من أجل الوصول إلى هذا المستوى لكنهم فشلوا.
تحول هذا الطالب إلى اللون الأحمر بالحرج لكنه لا يزال يشعر بتحسن.
من ناحية أخرى، احتاج المعجزة إلى خمسة عشر عامًا فقط ليصبح نصف خطوة – إنجاز مذهل.
كان هذا فقط أمامهم. عند الفحص الدقيق، كان هناك المزيد في هذه الأرض.
وفقًا لسجلاتهم، كان أيضًا أصغر نصف خطوة وأصغر من لديه عين ذهبية في قبيلته.
تغير المشهد مرة أخرى. لقد دخلوا عالم جديد. لقد رأوا العديد من النجوم في سماء الليل الضخمة. لسوء الحظ، بدت هذه النجوم محبطة ولم تتألق بشكل ساطع، تقريبًا مثل شمعة على وشك الانطفاء.
مواهبه التي لا تشوبها شائبة حققت هذه الإنجازات التي لا نظير لها. لا عجب لماذا اعتبره الناس العبقري الأعلى في هذا الجيل.
طاف في السماء مثل الإله، وبدا مفعمًا بالحيوية بزوج مشرق من العيون. بدا أن إيماءاته وحركاته كانت مليئة بالفخر.
بعد أن ذهبوا بعيدًا بما فيه الكفاية، نظر الثور حوله وداس على الأرض وهو يهتف: “افتح!”
“هذا الشقي قوي للغاية، إمكاناته لا حدود لها إذا استمر في التحسن.” أشاد به الثور المتغطرس حتى.
وجوده هدأ الكون نفسه وقمع السماوات. حتى الصقر الألوان الخمسة كان حذرا منه.
“هذا الشقي قوي للغاية، إمكاناته لا حدود لها إذا استمر في التحسن.” أشاد به الثور المتغطرس حتى.
وقف هناك كإله وأجنحته منتشرة لحماية الإمبراطور الحقيقي قلب الروح.
“لا تخف الآن”. ضحك الثور على الصغار، على ما يبدو يسخر. دخلوا بعد ذلك.
“شكرا لك الزميل الداويست، لكني بخير الآن. أرجوك ارجع للخلف حتى أتمكن من محاربته. ” قبلت الإمبراطور الإيماءة لكنها رفضت المساعدة.
“جيد…” أُجبر الطفل المعجزة على الابتسامة واسترجع تقنياته، بدا محرجًا بعض الشيء.
ومع ذلك، لا يزال الجمهور معجبًا به.
كان المكان مقبرة ضخمة. حسنًا، لا، لم يكن هناك سوى هياكل عظمية في كل مكان.
” الطفل المعجزة ذو الثلاثة أعين قوي حقًا، انظر، هذا الطائر الإلهي يخاف منه. مثل الإمبراطور الأفعى الذهبية لا يمكن المقارنة معه “. قال أحد الطلاب بإعجاب.
بعد دخول آخر واحد، اختفى الجدار وكأنه لم يكن موجودًا في المقام الأول.
كان بإمكانهم أن يروا أن هالته قد أخافت ذلك الصقر بنجاح في وقت سابق.
من ناحية أخرى، احتاج المعجزة إلى خمسة عشر عامًا فقط ليصبح نصف خطوة – إنجاز مذهل.
“صرير” ظهر جدار أمامهم بسرعة، مصنوع من حاجز معين الشكل. الغريب أنه بدا قادرًا على منع كل شيء ممكن، وفصل المجال بأكمله.
مع تراجع الطفل المعجزة، صرخ الصقر لجمع المزيد من روح المعركة. انتشرت أجنحته وشنت هجومًا ثانيًا على الإمبراطور.
تغير المشهد مرة أخرى. لقد دخلوا عالم جديد. لقد رأوا العديد من النجوم في سماء الليل الضخمة. لسوء الحظ، بدت هذه النجوم محبطة ولم تتألق بشكل ساطع، تقريبًا مثل شمعة على وشك الانطفاء.
“هذا الشقي قوي للغاية، إمكاناته لا حدود لها إذا استمر في التحسن.” أشاد به الثور المتغطرس حتى.
“هل أنت هنا للمشاهدة أو للعثور على كنوز؟” قاطع لي تشي الثور المستمتع.
كان الثور على حق. كانوا ضعفاء وليس لديهم كنوز للتحدث عنها. لن يطمع أحد في أي شيء خاص بهم، لذا لم يكن الثور بحاجة إلى خداعهم. بالإضافة إلى ذلك، كان لي تشي موجودًا أيضًا.
توقف هذا الطالب عن التحدث على الفور لأن هذا الثور يهين سلفهم المؤسس دائمًا. كان من الأفضل عدم التحدث من الآن فصاعدا.
“حسنًا، لقد نسيتُ تقريبًا، دعنا نواصل التحرك إلى منطقة الحدود.” صفع الثور رأسه وتوقف عن تشتيت انتباهه.
كان هذا المشهد مضحكًا، لكن الشباب لم يجرؤوا على الضحك. لقد كافحوا من أجل الاحتفاظ بها بينما يتبعون الثور.
“هذا الشقي قوي للغاية، إمكاناته لا حدود لها إذا استمر في التحسن.” أشاد به الثور المتغطرس حتى.
سافرت المجموعة إلى عمق الفناء العتيق. تغير المشهد من حولهم بسرعة كذلك.
أصبح الصغار خائفين بعد رؤية ابتسامة الثور الملتوية. لم يعرفوا ما هو الرهب الذي يلوح خلف هذا الجدار.
تبادلوا النظرات وقرروا الدخول مباشرة.
في البداية، سادت السلاسل الجبلية في هذه المنطقة مع القمم الشاهقة. ولكن الآن، أصبح المكان سهلًا بريًا لم يمسه انسان.
وصف هذا المكان بأنه “حدود” كان مناسبًا حقًا. أصبحت السماء مظلمة تدريجيًا كما لو كان الوقت في الغسق.
مع الشكل الذهبي، يمكنهم بسهولة رؤية الفتحات وتدمير كل الأوهام، وتحويل التعقيد إلى بساطة… وبشكل عام، سيكتسبون العديد من القدرات التي تتحدى السماء.
بشكل عام، لا يمكن وصف هذا الشعور الغريب إلا بالضوء الذي يريد تركهم.
أصبح الشباب خائفين بشكل طبيعي، على عكس لي تشي.
“هل، هل ستأخذنا إلى منطقة نائية لبيعنا…” تمتم أحد الطلاب في النهاية بينما تعمقوا في دخولهم.
تبدو جمجمة قرد مثل القلعة التي يمكن أن تستوعب مليون شخص. بدا كفه مثل عدة جبال في مكان واحد.
“شقي، أنت تفكر في نفسك كثيرًا. كم تعتقد أنني أستطيع الحصول عند بيع صعاليك مثلكم؟ في الواقع، لا أعرف حتى ما إذا كان بإمكاني العثور على مشترين. حتى الوحوش هنا لا تريد أن تأكلك لأنك لا تكفي لسد فجوة أسنانها “. بدا الثور بالازدراء.
كان بإمكانهم أن يروا أن هالته قد أخافت ذلك الصقر بنجاح في وقت سابق.
وجوده هدأ الكون نفسه وقمع السماوات. حتى الصقر الألوان الخمسة كان حذرا منه.
تحول هذا الطالب إلى اللون الأحمر بالحرج لكنه لا يزال يشعر بتحسن.
“هل تعلم أن هذا الشيء كان هنا؟” سأل أحد الطلاب بفضول.
كان الثور على حق. كانوا ضعفاء وليس لديهم كنوز للتحدث عنها. لن يطمع أحد في أي شيء خاص بهم، لذا لم يكن الثور بحاجة إلى خداعهم. بالإضافة إلى ذلك، كان لي تشي موجودًا أيضًا.
بعد أن ذهبوا بعيدًا بما فيه الكفاية، نظر الثور حوله وداس على الأرض وهو يهتف: “افتح!”
وقف هناك كإله وأجنحته منتشرة لحماية الإمبراطور الحقيقي قلب الروح.
كانت هذه البقايا الهيكلية عملاقة بشكل لا يمكن تصوره. بدا أحدهم وكأنه جبل يمتد لآلاف الأمتار، يخترق السماء مثل رمح هيكل عظمي.
“صرير” ظهر جدار أمامهم بسرعة، مصنوع من حاجز معين الشكل. الغريب أنه بدا قادرًا على منع كل شيء ممكن، وفصل المجال بأكمله.
“هل أنت هنا للمشاهدة أو للعثور على كنوز؟” قاطع لي تشي الثور المستمتع.
“هل تعلم أن هذا الشيء كان هنا؟” سأل أحد الطلاب بفضول.
“أدخل.” ابتسم لي تشي ودخل أولا.
في البداية، سادت السلاسل الجبلية في هذه المنطقة مع القمم الشاهقة. ولكن الآن، أصبح المكان سهلًا بريًا لم يمسه انسان.
“ همف، لقد أخبرتك بالفعل، أنا من الأنواع الخالدة وهذا ينتمي إلى عائلتي، سُرقت لاحقًا من قبل القديس المقفر. ” أصبح الثور متعجرف.
“صرير” ظهر جدار أمامهم بسرعة، مصنوع من حاجز معين الشكل. الغريب أنه بدا قادرًا على منع كل شيء ممكن، وفصل المجال بأكمله.
توقف هذا الطالب عن التحدث على الفور لأن هذا الثور يهين سلفهم المؤسس دائمًا. كان من الأفضل عدم التحدث من الآن فصاعدا.
“هذا الشقي قوي للغاية، إمكاناته لا حدود لها إذا استمر في التحسن.” أشاد به الثور المتغطرس حتى.
“أدخل.” ابتسم لي تشي ودخل أولا.
بشكل عام، لا يمكن وصف هذا الشعور الغريب إلا بالضوء الذي يريد تركهم.
“لا تخف الآن”. ضحك الثور على الصغار، على ما يبدو يسخر. دخلوا بعد ذلك.
“حسنًا، لقد نسيتُ تقريبًا، دعنا نواصل التحرك إلى منطقة الحدود.” صفع الثور رأسه وتوقف عن تشتيت انتباهه.
أصبح الصغار خائفين بعد رؤية ابتسامة الثور الملتوية. لم يعرفوا ما هو الرهب الذي يلوح خلف هذا الجدار.
تبادلوا النظرات وقرروا الدخول مباشرة.
مع الشكل الذهبي، يمكنهم بسهولة رؤية الفتحات وتدمير كل الأوهام، وتحويل التعقيد إلى بساطة… وبشكل عام، سيكتسبون العديد من القدرات التي تتحدى السماء.
بعد دخول آخر واحد، اختفى الجدار وكأنه لم يكن موجودًا في المقام الأول.
كان الثور على حق. كانوا ضعفاء وليس لديهم كنوز للتحدث عنها. لن يطمع أحد في أي شيء خاص بهم، لذا لم يكن الثور بحاجة إلى خداعهم. بالإضافة إلى ذلك، كان لي تشي موجودًا أيضًا.
“صرير” ظهر جدار أمامهم بسرعة، مصنوع من حاجز معين الشكل. الغريب أنه بدا قادرًا على منع كل شيء ممكن، وفصل المجال بأكمله.
تغير المشهد مرة أخرى. لقد دخلوا عالم جديد. لقد رأوا العديد من النجوم في سماء الليل الضخمة. لسوء الحظ، بدت هذه النجوم محبطة ولم تتألق بشكل ساطع، تقريبًا مثل شمعة على وشك الانطفاء.
ظنوا أنهم يقفون على كوكب مختلف. وبمجرد أن توقفوا عن النظر إلى السماء ومسحوا محيطهم بنظراتهم، شعروا بالخوف وبأن شعرهم يقف عند النهاية؛ ظهرت صرخة الرعب على أجسادهم.
“شقي، أنت تفكر في نفسك كثيرًا. كم تعتقد أنني أستطيع الحصول عند بيع صعاليك مثلكم؟ في الواقع، لا أعرف حتى ما إذا كان بإمكاني العثور على مشترين. حتى الوحوش هنا لا تريد أن تأكلك لأنك لا تكفي لسد فجوة أسنانها “. بدا الثور بالازدراء.
تبادلوا النظرات وقرروا الدخول مباشرة.
“ما هذا المكان القذر؟!” صاح أحدهم مع ركبتيه تهتز.
وُلد أفراد هذه القبيلة بعين موضوعة على جبينهم. إذا استطاع المرء تدريب هذه العين في شكل ذهبي، فسيكتسب قوى كبيرة.
كان المكان مقبرة ضخمة. حسنًا، لا، لم يكن هناك سوى هياكل عظمية في كل مكان.
وصف هذا المكان بأنه “حدود” كان مناسبًا حقًا. أصبحت السماء مظلمة تدريجيًا كما لو كان الوقت في الغسق.
لقد بعثوا توهجًا أبيضًا بسبب إضاءتهم من ضوء القمر – مشهد غريب ورهيب جدًا.
كانت هذه البقايا الهيكلية عملاقة بشكل لا يمكن تصوره. بدا أحدهم وكأنه جبل يمتد لآلاف الأمتار، يخترق السماء مثل رمح هيكل عظمي.
“هل، هل ستأخذنا إلى منطقة نائية لبيعنا…” تمتم أحد الطلاب في النهاية بينما تعمقوا في دخولهم.
كان هذا فقط أمامهم. عند الفحص الدقيق، كان هناك المزيد في هذه الأرض.
سافرت المجموعة إلى عمق الفناء العتيق. تغير المشهد من حولهم بسرعة كذلك.
امتدت عظام الثعبان مثل سلسلة الجبال. كانت هذه الأشواك الرقيقة طويلة وحادة أيضًا بما يكفي لاختراق السماء.
تبدو جمجمة قرد مثل القلعة التي يمكن أن تستوعب مليون شخص. بدا كفه مثل عدة جبال في مكان واحد.
طاف في السماء مثل الإله، وبدا مفعمًا بالحيوية بزوج مشرق من العيون. بدا أن إيماءاته وحركاته كانت مليئة بالفخر.
علاوة على ذلك، كانت هناك أنواع من المخلوقات هنا لم يروها من قبل.
” الطفل المعجزة ذو الثلاثة أعين قوي حقًا، انظر، هذا الطائر الإلهي يخاف منه. مثل الإمبراطور الأفعى الذهبية لا يمكن المقارنة معه “. قال أحد الطلاب بإعجاب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ينحدر هذا الشاب من قبيلة الأعين الثلاثة. كانت هذه القبيلة كبيرة نسبيًا في الخالدون الثلاثة.
“هذا الشقي قوي للغاية، إمكاناته لا حدود لها إذا استمر في التحسن.” أشاد به الثور المتغطرس حتى.
ترجمة: Ghost Emperor
ينحدر هذا الشاب من قبيلة الأعين الثلاثة. كانت هذه القبيلة كبيرة نسبيًا في الخالدون الثلاثة.
وبسبب هذا، أصبح أصغر نصف خطوة في النسب الخالد. حتى أعجوبة السيف الطائر التي جاءت من خلفية نبيلة استغرقت ستة أشهر أطول قبل الوصول إلى هذا المستوى.
