خلقُ فصل الخالد
2899 – خلقُ فصل الخالد
بدا أن هذا الكتاب هو بداية العالم. الكلمات والعبارات الفردية يمكن أن تخلق كل شيء.
تحول تعبير الحكيم إلى الجدية بعد رؤية لي تشي.
انبثقت قوة عظمى جرَّاءَ الصدمة واجتاحت المنطقة على الفور. موجة الصدمة هذه أخمدت الضوء الخارج من الفجوة وفجرت السلف المؤسس وهو يطير في الأفق.
“اهتزاز!” لامس الحكيم الكتاب المقدس وأصبح محاطًا بضوء خالد، يبدو أنه يمتص الكتاب المقدس.
“طنين.” عكس المكان والزمان فجأة عندما حرك الحكيم فرشاته بسرعة قصوى.
“أنا في العشرين من عمري فقط ولا يزال لدي الكثير لرؤيته! أنا أصغر من أن أموت الآن! ” صرخ أحد الطلاب بشكل عاجز.
كتب كلماتٍ أبدية في جزء من الثانية – ظهر فصل داو وتولى السيطرة.
لم يتوقف عند هذا الحد. تحركت يده مثل تنين شاهق بعمق لا نظير له.
“بوووم!” النتيجة النهائية حولت الضوء الذي كان يغطيه إلى لهبٍ خالد.
العالم كله كان قماشه. فقط أرجحة قليلة كانت كافية بالنسبة له لتصوير جميع الإبداعات.
“طنين.” بدأت المنطقة بالذوبان مثل الثلج تحت ضوء الشمس بما في ذلك النجوم والمجرات في الأعلى.
كان الجميع هنا خائفين من عقولهم. لم يكن هذا موتًا أو قتلًا – لقد تم مسحهم ببساطة من الوجود. كانوا مجرد رسومات على قطعة من الورق يمكن مسحها حسب الرغبة مع عالمهم.
حدثَ حدثٌ لا يصدق. كتب الحكيم العديد من الكلمات التي اجتمعت في نهاية المطاف لتشكيل نصوص خالدة.
“اهتزاز!” بينما كان ينشر راحة يديه، بدا أن عالمًا جديدًا بالكامل يبدأ في الوجود.
“حان الوقت لإنهاء هذا.” ابتسم.
طافت أمامه، على ما يبدو على استعداد لنشر المسار الخالد. لقد نضح بخيوط الضوء مع زخم لا يصدق. يمكن لكل منها أن يبدأ عصرًا جديدًا.
بدا أن هذا الكتاب هو بداية العالم. الكلمات والعبارات الفردية يمكن أن تخلق كل شيء.
في النهاية، وجدوا أنفسهم غير قادرين على التحرك أيضًا.
كانت قادرة على شرح واشتقاق الكارما، الزمان والمكان، وسامسارا، والخلود…
كانت قادرة على شرح واشتقاق الكارما، الزمان والمكان، وسامسارا، والخلود…
ارتجف الجمهور بعد رؤية هذا الكتاب المقدس. لقد شعروا أن جميع القوانين والتقنيات الجديرة بالوجود لا يمكن مقارنتها بهذه.
“بوووم!” ظهر صدع في الفضاء لإفساح المجال لهذا الكيان الجديد لتولي المسؤولية.
“اهتزاز!” لامس الحكيم الكتاب المقدس وأصبح محاطًا بضوء خالد، يبدو أنه يمتص الكتاب المقدس.
لم يتوقف عند هذا الحد. تحركت يده مثل تنين شاهق بعمق لا نظير له.
“بوووم!” النتيجة النهائية حولت الضوء الذي كان يغطيه إلى لهبٍ خالد.
كان الجميع هنا خائفين من عقولهم. لم يكن هذا موتًا أو قتلًا – لقد تم مسحهم ببساطة من الوجود. كانوا مجرد رسومات على قطعة من الورق يمكن مسحها حسب الرغبة مع عالمهم.
“صليل! صليل! صليل!” ظهرت العديد من الصفائح الخالدة وتثبّتت على جسده لتشكيل مجموعة كاملة من الدروع.
“اهتزاز!” بينما كان ينشر راحة يديه، بدا أن عالمًا جديدًا بالكامل يبدأ في الوجود.
تحول تعبير الحكيم إلى الجدية بعد رؤية لي تشي.
نظروا حولهم ورأوا أقرانهم يتحولون إلى بشكل أثيري وغير واضح. طغى الخوف عليهم وهم يحاولون الهرب.
لقد فعل ذلك ببطء شديد، راغبًا في إنشاء عالم جديد تمامًا. كان هذا يتطلب قوة هائلة.
مع تدمير العالم الخارجي، بدأ العالم الداخلي داخل الفجوة بالنمو بشكل أقوى ومليء بالحياة، على استعداد للقفز.
“بوووم!” ظهر صدع في الفضاء لإفساح المجال لهذا الكيان الجديد لتولي المسؤولية.
لم يرغبوا في فوزه منذ فترة بسبب قدراته المرعبة. ولكن الآن، أصبح أملهم المشرق.
ظهر شعاع ضوئي من خلال الصدع – واحد ينتمي إلى بداية الوقت.
ظهر مرة أخرى بخطوط واضحة كما لو كان منفصلاً عن هذا العالم.
هذا الشعاع وحده يمكن أن يدمر العالم الحالي. كان لا يزال باهتًا وخافًا مثل شمعة في مهب الريح ولكن هذا لا يعني أنها لم تكن قوية بما فيه الكفاية.
كان هذا الضوء نهاية عالم وبداية عالم جديد.
لم يتوقف عند هذا الحد. تحركت يده مثل تنين شاهق بعمق لا نظير له.
لم يتوقف عند هذا الحد. تحركت يده مثل تنين شاهق بعمق لا نظير له.
“طنين.” بدأت المنطقة بالذوبان مثل الثلج تحت ضوء الشمس بما في ذلك النجوم والمجرات في الأعلى.
ظهر شعاع ضوئي من خلال الصدع – واحد ينتمي إلى بداية الوقت.
ذاب المكان والزمان تدريجيًا أيضًا. لن يبقى شيء سوى الرماد على هذا المعدل.
كانت قادرة على شرح واشتقاق الكارما، الزمان والمكان، وسامسارا، والخلود…
مع تدمير العالم الخارجي، بدأ العالم الداخلي داخل الفجوة بالنمو بشكل أقوى ومليء بالحياة، على استعداد للقفز.
“بوووم!” ظهر صدع في الفضاء لإفساح المجال لهذا الكيان الجديد لتولي المسؤولية.
الدمار والخلق – فَكَّر الطلاب في هذه المسألة.
“ماذا…” وجدوا أنفسهم يذوبون مع العالم.
نظروا حولهم ورأوا أقرانهم يتحولون إلى بشكل أثيري وغير واضح. طغى الخوف عليهم وهم يحاولون الهرب.
طافت أمامه، على ما يبدو على استعداد لنشر المسار الخالد. لقد نضح بخيوط الضوء مع زخم لا يصدق. يمكن لكل منها أن يبدأ عصرًا جديدًا.
للأسف، في اللحظة التي استداروا فيها، لم يروا شيئًا خلفهم، بل اختفوا ببطء في فضاء غامض.
حدثَ حدثٌ لا يصدق. كتب الحكيم العديد من الكلمات التي اجتمعت في نهاية المطاف لتشكيل نصوص خالدة.
لم تنجح حتى بقعة من الغبار في الهروب من عملية الذوبان هذه.
ذاب المكان والزمان تدريجيًا أيضًا. لن يبقى شيء سوى الرماد على هذا المعدل.
انبثقت قوة عظمى جرَّاءَ الصدمة واجتاحت المنطقة على الفور. موجة الصدمة هذه أخمدت الضوء الخارج من الفجوة وفجرت السلف المؤسس وهو يطير في الأفق.
“هل انتهينا؟” لم يكن لديهم مكان يهربون إليه، على غرار فقدانهم في المحيط.
في النهاية، وجدوا أنفسهم غير قادرين على التحرك أيضًا.
“أنا في العشرين من عمري فقط ولا يزال لدي الكثير لرؤيته! أنا أصغر من أن أموت الآن! ” صرخ أحد الطلاب بشكل عاجز.
لقد فعل ذلك ببطء شديد، راغبًا في إنشاء عالم جديد تمامًا. كان هذا يتطلب قوة هائلة.
انبثقت قوة عظمى جرَّاءَ الصدمة واجتاحت المنطقة على الفور. موجة الصدمة هذه أخمدت الضوء الخارج من الفجوة وفجرت السلف المؤسس وهو يطير في الأفق.
“الشرس؟ عليه فعل شيء الآن! ” فكر الحشد حول لي تشي.
لم يرغبوا في فوزه منذ فترة بسبب قدراته المرعبة. ولكن الآن، أصبح أملهم المشرق.
لم يرغبوا في فوزه منذ فترة بسبب قدراته المرعبة. ولكن الآن، أصبح أملهم المشرق.
الغريب أن العالم وأنفسهم كانوا يذوبون ويتغيرون لكنهم ما زالوا قادرين على رؤيته.
لسوء الحظ، عانى من نفس المصير وأصبح غير واضح أيضًا، كان يتبدد تقريبًا في هذا الاتساع. نتيجة لذلك فقد كل الطلاب الأمل.
“ليس سيئا على الإطلاق.” لي تشي في شكله الأثيري لا يزال يضحك، تصرف بلا مبالاة.
“لقد انتهينا، سنختفي مع هذا العالم.” رثى أحدهم.
انبثقت قوة عظمى جرَّاءَ الصدمة واجتاحت المنطقة على الفور. موجة الصدمة هذه أخمدت الضوء الخارج من الفجوة وفجرت السلف المؤسس وهو يطير في الأفق.
لم تنجح حتى بقعة من الغبار في الهروب من عملية الذوبان هذه.
كان الجميع هنا خائفين من عقولهم. لم يكن هذا موتًا أو قتلًا – لقد تم مسحهم ببساطة من الوجود. كانوا مجرد رسومات على قطعة من الورق يمكن مسحها حسب الرغبة مع عالمهم.
ظهر مرة أخرى بخطوط واضحة كما لو كان منفصلاً عن هذا العالم.
“لقد انتهينا، سنختفي مع هذا العالم.” رثى أحدهم.
“ليس سيئا على الإطلاق.” لي تشي في شكله الأثيري لا يزال يضحك، تصرف بلا مبالاة.
انبثقت قوة عظمى جرَّاءَ الصدمة واجتاحت المنطقة على الفور. موجة الصدمة هذه أخمدت الضوء الخارج من الفجوة وفجرت السلف المؤسس وهو يطير في الأفق.
حدثَ حدثٌ لا يصدق. كتب الحكيم العديد من الكلمات التي اجتمعت في نهاية المطاف لتشكيل نصوص خالدة.
بدت ضحكاته ممتعة للغاية الآن، تقريبًا مثل صوت المنقذ.
ظهر شعاع ضوئي من خلال الصدع – واحد ينتمي إلى بداية الوقت.
“لديك الكثير من الإمكانات وستتحسن كثيرًا في المستقبل. لسوء الحظ، هذا ليس سوى دليل صغير على ما يمكن أن يكون، وليس الخلق الحقيقي. لا يكفي لقتالي “. قال عرضًا.
لم يرغبوا في فوزه منذ فترة بسبب قدراته المرعبة. ولكن الآن، أصبح أملهم المشرق.
لم يعد الحشد ينظرون إلى هذا التعليق المتغطرس على أنه جنون بل اعتقدوا أن هذه هي أفضل جمله قالها على الإطلاق. كانوا يأملون في أن يقول الحقيقة.
الغريب أن العالم وأنفسهم كانوا يذوبون ويتغيرون لكنهم ما زالوا قادرين على رؤيته.
لقد فعل ذلك ببطء شديد، راغبًا في إنشاء عالم جديد تمامًا. كان هذا يتطلب قوة هائلة.
“حان الوقت لإنهاء هذا.” ابتسم.
لم يتوقف عند هذا الحد. تحركت يده مثل تنين شاهق بعمق لا نظير له.
“الشرس؟ عليه فعل شيء الآن! ” فكر الحشد حول لي تشي.
ظهر مرة أخرى بخطوط واضحة كما لو كان منفصلاً عن هذا العالم.
“ليس سيئا على الإطلاق.” لي تشي في شكله الأثيري لا يزال يضحك، تصرف بلا مبالاة.
الغريب أن العالم وأنفسهم كانوا يذوبون ويتغيرون لكنهم ما زالوا قادرين على رؤيته.
“بوووم!” ضرب راحتيه معا.
انبثقت قوة عظمى جرَّاءَ الصدمة واجتاحت المنطقة على الفور. موجة الصدمة هذه أخمدت الضوء الخارج من الفجوة وفجرت السلف المؤسس وهو يطير في الأفق.
“ماذا…” وجدوا أنفسهم يذوبون مع العالم.
“كراك!” هذا التجسيد كان به شقوق في كل مكان. هذا الوجود العظيم لا يمكن أن يتحمل الضربة النهائية وانهار.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
حدثَ حدثٌ لا يصدق. كتب الحكيم العديد من الكلمات التي اجتمعت في نهاية المطاف لتشكيل نصوص خالدة.
كانت قادرة على شرح واشتقاق الكارما، الزمان والمكان، وسامسارا، والخلود…
