خندق السماء
2916 – خندق السماء
ومع ذلك، ظل خندق السماء منظمًا على الرغم من الحالة الفوضوية. لم يجرؤ الأشرار الشريرون واللوردات الأقوياء على فعل أي شيء متهور.
ومع ذلك، كان هذا الطوب مصنوعًا من مادة غير معروفة. لم يحصل أي شخص في التاريخ على الجواب الصحيح.
بدأ لي تشي بالسفر عبر الجدار الحجري بعد أن غادر الشاب.
2916 – خندق السماء
“بوب!” بعد أن أصبح منخفضًا بما فيه الكفاية، شعرت القوة التحتية بوجود هذا الشخص الغازي. أفرجت عن قوة وفجرته.
كان حجم هذا “الخندق” لا يمكن تصوره. أثناء النظر للأسفل، يمكن للمرء أن يرى الغيوم البيضاء في الأسفل. يجب أن يمتد لملايين وملايين الأميال، ناهيك عن كونه عاليًا بما يكفي للوصول إلى السماء.
لذلك، لم يكن مجرد مهاجمة خندق السماء كافياً. كانوا بحاجة إلى إسقاط القوة أدناه أيضًا.
هذا المكان يفصل النسب الخالد عن الفضاء الخارجي، ويعمل كحاجز وقائي. هذا هو السبب في أن تسمية هذا الجدار العظيم بخندق السماء لم يكن مبالغًا به.
لماذا؟ لأن خندق السماء كان تحت سيطرة طريق السماء. كان الفيلق هنا واحدًا من أقوى الفيالق في النسب الخالد. قائدهم، تاي ينشي، كان لا يسبر غوره.
ومع ذلك، فقد وقفوا بقوة كجزء من هذا الجدار القاسي للغاية لحماية النسب الخالد. لم يكن لدى الصخور العادية فرصة لتحقيق هذا الإنجاز.
تم انشاؤها على قمة البراري المقفرة الممتدة عبر حدود النسب الخالد. كانت هذه الأرض أكبر من اثني عشر نظامًا مجتمعين معًا. لسوء الحظ، كانت الأراضي قاحلة مقارنة بالباقي.
2916 – خندق السماء
ومع ذلك، كانت تتألف من أناس من جميع الأماكن. كان لديهم أسباب مختلفة لوجودهم هنا. أراد البعض الاختباء من أعدائهم أو الفرار بسبب حياة الجرائم. سيعيش بعض الخبراء أيضًا بشكل فردي في هذا المكان.
الغريب، لم يكن لدى أحد فكرة عن بناء هذا الجدار. بشكل عام، لقد كان هنا في ذكريات الجميع كما لو كان موجودًا منذ بداية الوقت.
ومع ذلك، فقد وقفوا بقوة كجزء من هذا الجدار القاسي للغاية لحماية النسب الخالد. لم يكن لدى الصخور العادية فرصة لتحقيق هذا الإنجاز.
كان هذا المكان جيدًا لأنه لم يكن خاضعًا لولاية أي نظام. وهكذا، كان القانون الوحيد هو قانون الغابة. الأقوى يمكن أن يضع القواعد.
ومع ذلك، ظل خندق السماء منظمًا على الرغم من الحالة الفوضوية. لم يجرؤ الأشرار الشريرون واللوردات الأقوياء على فعل أي شيء متهور.
لماذا؟ لأن خندق السماء كان تحت سيطرة طريق السماء. كان الفيلق هنا واحدًا من أقوى الفيالق في النسب الخالد. قائدهم، تاي ينشي، كان لا يسبر غوره.
هذا المكان يفصل النسب الخالد عن الفضاء الخارجي، ويعمل كحاجز وقائي. هذا هو السبب في أن تسمية هذا الجدار العظيم بخندق السماء لم يكن مبالغًا به.
وبالتالي، كان على الناس أن يزنوا أنفسهم بعناية قبل أن يقرروا التسبب بمشكلة هنا.
“قوية حقا.” أشاد لي تشي.
كان هذا المكان جيدًا لأنه لم يكن خاضعًا لولاية أي نظام. وهكذا، كان القانون الوحيد هو قانون الغابة. الأقوى يمكن أن يضع القواعد.
كان الجدار عريضًا بشكل لا يصدق. يمكن أن تسير عشرات من العربات جنبًا إلى جنب في نفس الوقت دون ازدحام. بدا وكأنها ساحة عامة أكثر من جدار.
ومع ذلك، فقد وقفوا بقوة كجزء من هذا الجدار القاسي للغاية لحماية النسب الخالد. لم يكن لدى الصخور العادية فرصة لتحقيق هذا الإنجاز.
هذا المكان يفصل النسب الخالد عن الفضاء الخارجي، ويعمل كحاجز وقائي. هذا هو السبب في أن تسمية هذا الجدار العظيم بخندق السماء لم يكن مبالغًا به.
يمكن لـ لي تشي العبور عبر كل شيء بِعدة خطوات فقط بسبب سرعته. ومع ذلك، اختار أن يسير مثل الفاني، ويشعر بكل طوب على طول الطريق.
ومع ذلك، كان هذا الطوب مصنوعًا من مادة غير معروفة. لم يحصل أي شخص في التاريخ على الجواب الصحيح.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدت وكأنها صخور رمادية مع لمسة بيضاء من الداخل. كانت خشنة، على ما يبدو تم أخذها من منحدر صخري وتم نقلها إلى هنا دون مزيد من النحت والشحذ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت كل طوبة كبيرة للغاية. في بعض المناطق كان لديها صخور امتدت لعدة مئات أو حتى عدة آلاف من الأميال.
ابتسم لي تشي وأراد استكشاف هذه القوة المعجزة. أصبح جسده شفافًا تدريجيًا، ويبدو أنه اختلط مع الجدار.
الغريب، لم يكن لدى أحد فكرة عن بناء هذا الجدار. بشكل عام، لقد كان هنا في ذكريات الجميع كما لو كان موجودًا منذ بداية الوقت.
كان من الرائع التفكير في بناء هذا المكان. ربما قام شخص ما بتقسيم سلاسل جبلية مفتوحة وأزال الطين والأشجار قبل إحضارها إلى هنا.
“دق، دق ، دق “. كانت خطواته بمثابة طريقة قياس لحساب البنية الأساسية للجدار.
ومع ذلك، فقد وقفوا بقوة كجزء من هذا الجدار القاسي للغاية لحماية النسب الخالد. لم يكن لدى الصخور العادية فرصة لتحقيق هذا الإنجاز.
كان هذا المكان جيدًا لأنه لم يكن خاضعًا لولاية أي نظام. وهكذا، كان القانون الوحيد هو قانون الغابة. الأقوى يمكن أن يضع القواعد.
“ليس صخورًا فقط”. بدأ يرى مخططًا للمكان كلما تقدم.
كانت المواد ذات مظهر صخري فقط لكنها لم تكن كذلك. يجب أن يكون قد تم جمعها في عصر قديم وشهدت العديد من العواصف والأمطار.
كان حجم هذا “الخندق” لا يمكن تصوره. أثناء النظر للأسفل، يمكن للمرء أن يرى الغيوم البيضاء في الأسفل. يجب أن يمتد لملايين وملايين الأميال، ناهيك عن كونه عاليًا بما يكفي للوصول إلى السماء.
ابتسم لي تشي وأراد استكشاف هذه القوة المعجزة. أصبح جسده شفافًا تدريجيًا، ويبدو أنه اختلط مع الجدار.
ومع ذلك، فقد وقفوا بقوة كجزء من هذا الجدار القاسي للغاية لحماية النسب الخالد. لم يكن لدى الصخور العادية فرصة لتحقيق هذا الإنجاز.
مع استمرار التحليل، وجد لي تشي أن المواد كانت معقدة للغاية.
بدت وكأنها صخور رمادية مع لمسة بيضاء من الداخل. كانت خشنة، على ما يبدو تم أخذها من منحدر صخري وتم نقلها إلى هنا دون مزيد من النحت والشحذ.
يبدو أن صخرة واحدة كانت ضخمة للغاية تم صقلها من نجم بأكمله، امتدت لعشرة آلاف ميل. وصُنعت صخرة أخرى من عظام التنانين والوحوش النادرة الأخرى.
ومع ذلك، كانت تتألف من أناس من جميع الأماكن. كان لديهم أسباب مختلفة لوجودهم هنا. أراد البعض الاختباء من أعدائهم أو الفرار بسبب حياة الجرائم. سيعيش بعض الخبراء أيضًا بشكل فردي في هذا المكان.
“معجزة.” أخيرًا، أخذ لي تشي فترة راحة وأصبح عاطفيًا: “حتى الخالد يتطلب سنوات عديدة لإنشاء هذا الخط الدفاعي. هذا ليس شخص يمكن مقارنته بـ سلف مؤسس. “
علاوة على ذلك، تم غرس قوى هذه الوحوش في “الصخور”، مما أتاح لهم قوى مماثلة.
كان الجدار عريضًا بشكل لا يصدق. يمكن أن تسير عشرات من العربات جنبًا إلى جنب في نفس الوقت دون ازدحام. بدا وكأنها ساحة عامة أكثر من جدار.
تم صنع صخور أخرى من منجم كامل يتكون من معادن إلهية لا تصدق – مناسبة للغاية لصناعة الأسلحة. ومع ذلك، اختار صانع الجدار استخدام هذه المناجم لأغراض دفاعية.
كان الجدار عريضًا بشكل لا يصدق. يمكن أن تسير عشرات من العربات جنبًا إلى جنب في نفس الوقت دون ازدحام. بدا وكأنها ساحة عامة أكثر من جدار.
باختصار، كان لكل صخرة خلفية مثيرة للاهتمام وساحرة. يمكن اعتبار أي واحدة منهم كنزًا نهائيًا لأحدهم.
تم انشاؤها على قمة البراري المقفرة الممتدة عبر حدود النسب الخالد. كانت هذه الأرض أكبر من اثني عشر نظامًا مجتمعين معًا. لسوء الحظ، كانت الأراضي قاحلة مقارنة بالباقي.
ومع ذلك، ظل خندق السماء منظمًا على الرغم من الحالة الفوضوية. لم يجرؤ الأشرار الشريرون واللوردات الأقوياء على فعل أي شيء متهور.
للأسف، كان من المستحيل إزالة أي منها من الجدار.
لم تكن هذه الصخور مكدسة فوق بعضها البعض. تم تشكيل زخم كبير أولاً ثم تمت إضافة هذه الصخور إلى الأماكن الصحيحة، وانتهوا في النهاية بهذا الجدار. لذلك، أن إزالة قطعة واحدة كانت مهمة مستحيلة.
باختصار، كان لكل صخرة خلفية مثيرة للاهتمام وساحرة. يمكن اعتبار أي واحدة منهم كنزًا نهائيًا لأحدهم.
“معجزة.” أخيرًا، أخذ لي تشي فترة راحة وأصبح عاطفيًا: “حتى الخالد يتطلب سنوات عديدة لإنشاء هذا الخط الدفاعي. هذا ليس شخص يمكن مقارنته بـ سلف مؤسس. “
ابتسم لي تشي وأراد استكشاف هذه القوة المعجزة. أصبح جسده شفافًا تدريجيًا، ويبدو أنه اختلط مع الجدار.
من الواضح أنه لم يكن بالإمكان صنع معجزة كهذه من قبل أي نظام أو متدرب عادي.
يجب على المرء أن يمتلك القوة لتغيير أشكال العالم وانتزاع النجوم من الأعلى لخلق هذا الشيء المعجز.
“ليس صخورًا فقط”. بدأ يرى مخططًا للمكان كلما تقدم.
الغريب، لم يكن لدى أحد فكرة عن بناء هذا الجدار. بشكل عام، لقد كان هنا في ذكريات الجميع كما لو كان موجودًا منذ بداية الوقت.
“قوية حقا.” أشاد لي تشي.
كانت السجلات المتعلقة بالجدار متناثرة، فقط بعض القصص هنا وهناك. لم يتحدث أي منهم عن شخص يحاول مهاجمته.
هذا المكان يفصل النسب الخالد عن الفضاء الخارجي، ويعمل كحاجز وقائي. هذا هو السبب في أن تسمية هذا الجدار العظيم بخندق السماء لم يكن مبالغًا به.
كان الجدار عريضًا بشكل لا يصدق. يمكن أن تسير عشرات من العربات جنبًا إلى جنب في نفس الوقت دون ازدحام. بدا وكأنها ساحة عامة أكثر من جدار.
“مثل هذا التحضير الدقيق، عوالم الخالدون الثلاثة محظوظة بالفعل امتلاك مثل هؤلاء الأسلاف، مما يسمح لهم بالهروب من العديد من الكوارث والدمار. لا، ليس هذا ليس له أي علاقة بالحظ، ذلك بسبب جهد أسلافهم الذين لا مثيل لهم “. قال لي تشي.
لسوء الحظ، الحقب السابقة والعوالم التسعة والقارات الثلاثة عشر لن تكون محظوظة لأنهم كانوا خارج هذا العالم.
يمكن وصف عوالم الخالدون الثلاثة على أنهم حصن ضخم. لم يكن سكانها يعرفون أنهم يعيشون في واحد من أعظم الحصون.
لماذا؟ لأن خندق السماء كان تحت سيطرة طريق السماء. كان الفيلق هنا واحدًا من أقوى الفيالق في النسب الخالد. قائدهم، تاي ينشي، كان لا يسبر غوره.
يمكن لـ لي تشي العبور عبر كل شيء بِعدة خطوات فقط بسبب سرعته. ومع ذلك، اختار أن يسير مثل الفاني، ويشعر بكل طوب على طول الطريق.
بالطبع، كان لهم ميزة فريدة في البداية بسبب موقعهم، ولكن يجب الإشادة بهؤلاء الأسلاف لتوفير هذه الحماية.
لذلك، لم يكن مجرد مهاجمة خندق السماء كافياً. كانوا بحاجة إلى إسقاط القوة أدناه أيضًا.
لسوء الحظ، الحقب السابقة والعوالم التسعة والقارات الثلاثة عشر لن تكون محظوظة لأنهم كانوا خارج هذا العالم.
كان الناس يعرفون خندق السماء في العادة لحجمه لكنهم لا يعرفون عن القوة الموجودة تحته. تحولت هذه القوة إلى زخم كبير قوي بما يكفي لتحمل هذا الجدار.
لم تكن هذه الصخور مكدسة فوق بعضها البعض. تم تشكيل زخم كبير أولاً ثم تمت إضافة هذه الصخور إلى الأماكن الصحيحة، وانتهوا في النهاية بهذا الجدار. لذلك، أن إزالة قطعة واحدة كانت مهمة مستحيلة.
ابتسم لي تشي وأراد استكشاف هذه القوة المعجزة. أصبح جسده شفافًا تدريجيًا، ويبدو أنه اختلط مع الجدار.
لذلك، لم يكن مجرد مهاجمة خندق السماء كافياً. كانوا بحاجة إلى إسقاط القوة أدناه أيضًا.
هذا المكان يفصل النسب الخالد عن الفضاء الخارجي، ويعمل كحاجز وقائي. هذا هو السبب في أن تسمية هذا الجدار العظيم بخندق السماء لم يكن مبالغًا به.
“مثل هذا التحضير الدقيق، عوالم الخالدون الثلاثة محظوظة بالفعل امتلاك مثل هؤلاء الأسلاف، مما يسمح لهم بالهروب من العديد من الكوارث والدمار. لا، ليس هذا ليس له أي علاقة بالحظ، ذلك بسبب جهد أسلافهم الذين لا مثيل لهم “. قال لي تشي.
ابتسم لي تشي وأراد استكشاف هذه القوة المعجزة. أصبح جسده شفافًا تدريجيًا، ويبدو أنه اختلط مع الجدار.
“بوب!” بعد أن أصبح منخفضًا بما فيه الكفاية، شعرت القوة التحتية بوجود هذا الشخص الغازي. أفرجت عن قوة وفجرته.
“قوية حقا.” أشاد لي تشي.
سيكون من الصعب للغاية العثور على شيء قادر على صده وهو جاد. تجاوزت هذه القوة الأسلاف المؤسسين العاديين.
لا بد أن صانع هذا الجدار كان شيئًا آخر.
كانت السجلات المتعلقة بالجدار متناثرة، فقط بعض القصص هنا وهناك. لم يتحدث أي منهم عن شخص يحاول مهاجمته.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مع استمرار التحليل، وجد لي تشي أن المواد كانت معقدة للغاية.
ترجمة: Ghost Emperor
لم تكن هذه الصخور مكدسة فوق بعضها البعض. تم تشكيل زخم كبير أولاً ثم تمت إضافة هذه الصخور إلى الأماكن الصحيحة، وانتهوا في النهاية بهذا الجدار. لذلك، أن إزالة قطعة واحدة كانت مهمة مستحيلة.
