ستبيع أم لا؟
2925 – ستبيع أم لا؟
“إذن لماذا لا تجيب عليهم؟” بقيت متشككة، معتقدة أن لي تشي لم يكن سيجيب بالفعل على عملائه حتى لو لم تطردهم.
كان لدى باي جينينغ إجازة اليوم من دون أي مهمة لذلك أخذت نزهة في المدينة، لم تتوقع أن ترى لي تشي على الفور.
كان الشارع بالفعل ضيقًا للأعداء.
“…” كان من الصعب على فتاة مثلها أن تجادل مع شخص وقح وذو لسانٍ حاد مثل لي تشي.
بالطبع، لم تهتم بذلك حيث لم يكن لديهم عداء حقيقي بينهما. علاوة على ذلك، لم يسمح الفيلق لأعضائهم بالعمل على الثأر والانتقام أيضًا.
ومع ذلك، في اللحظة التي رأته فيها مرة أخرى، عاد الغضب السابق لذا أرادت أن تحصل على تعويض.
“كنز لا يقدر بثمن”. قال نفس الشيء كما كان من قبل.
أصبحت الفتاة منجذبة إلى المحادثة. لم يهتم لي تشي بأي شخص آخر حتى قدوم هذا الرجل العجوز.
“لديك كنز لا يقدر بثمن؟ حقا؟” لم تر أي شيء من هذا القبيل في هذا الصندوق الخشبي ولم تصدق أنه سيكون لديه كنز بهذا الوصف أيضًا.
كان لدى باي جينينغ إجازة اليوم من دون أي مهمة لذلك أخذت نزهة في المدينة، لم تتوقع أن ترى لي تشي على الفور.
“ماذا تفعلي؟” لي تشي سأل الفتاة.
“نعم.” أجاب بإجابة مباشرة.
كان يرتدي رداءً قطنيًا مخصصًا لفصل الشتاء. كادت قبعته تغطي وجهه بالكامل. لم تستطع حقا رؤية أي شيء بسبب أسلوب ملابسه.
“افتحه حتى أتمكن من إلقاء نظرة على الكنز الذي لا يقدر بثمن خاصتك”. حدقت فيه.
“ذلك جيد. اعتقدتُ أنك ميت. ” فتح لي تشي عينيه.
“لا حاجة لذلك، لا يمكنكِ تحمل سعره على أي حال.” قال بتكاسل.
“أنت…” اعتقدت أنها لن تتوافق مع هذا الشخص أبدًا. أصبحت مليئة بنيران الغضب مرة أخرى.
“أنت…” اعتقدت أنها لن تتوافق مع هذا الشخص أبدًا. أصبحت مليئة بنيران الغضب مرة أخرى.
كان الشارع بالفعل ضيقًا للأعداء.
“فقط أراقبك. إذا سرقت العنصر حقًا، فسيأتي شخص ما في النهاية للبحث. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون العنصر مزيفًا أيضًا، لا أريدكَ أن تخدع أي شخص. ” كانت تسخر منه في حين تستريح بذقنها على يديها.
“همف”. قل لي ما هو، سنرى كم يستحق “. أصرَّت على أسنانها وسألت.
“ذلك جيد. اعتقدتُ أنك ميت. ” فتح لي تشي عينيه.
استمرت في مراقبته، أرادت رؤية الخدعة التي كان ينوي القيام بها.
” مضيعة للوقت فقط.” رفض مرة أخرى.
“نعم.” أجاب بإجابة مباشرة.
“!” صنع ثدييها موجات وهي ترتجف بغضب.
أصبحت الفتاة منجذبة إلى المحادثة. لم يهتم لي تشي بأي شخص آخر حتى قدوم هذا الرجل العجوز.
“همف، لا تريد أن يره الآخرون؟ ربما لا يستحق ذلك “. أخذت نفسا عميقا لتهدأ نفسها قبل أن تقول.
“هذا عذر جيد للتحديق بي. يجب أن معجبة بي وتريدين أن تري وجهي الوسيم طوال اليوم. نعم، أعلم أنني وسيم لكنني لا تقعي بي بشكل عميق جدًا.” رد عليها.
“و؟” ابتسم، قرر اللعب معها لأنه كان يشعر بالملل.
التفت المشتري نحوها ثم عاد إليه، معتقدًا أن هذين الاثنين غريبان. ومع ذلك، حدثت أمور غريبة في جميع أنحاء المدينة، لذلك قرر المغادرة.
“همف، يجب أن تكون بضاعة مسروقة.” أضاءت عينيها وهي تبتسم: “سأدعك تحصل على ذلك إذا كان هذا صحيحًا”.
أرادت فقط أن تزعجه لأنها لم تكن في الخدمة على أي حال. لم يكن هناك شيء يعيقها.
“كما لو كنتِ تستطيعين معرفة ذلك. يجب أن يكون المالك الأصلي هنا لإثبات مشكلته، لذا انتقلي للعثور عليه إذا كنتِ تريدين اللعب “. قال على مهل.
أرادت فقط أن تزعجه لأنها لم تكن في الخدمة على أي حال. لم يكن هناك شيء يعيقها.
هذه الحجة أحبطت معنوياتها. على الرغم من أن فيلقهم كان له السلطة الكاملة هنا، إلا أنه لم يُسمح بإساءة استخدامه.
بهذه الطريقة، أصبح الاثنان زوجًا غريبًا جدًا في هذا الشارع.
بدون متهم وضحية فعلي، كانت ستأخذ بضاعته بطريقة لا داعي لها على الإطلاق. علاوة على ذلك، لم تكن في الخدمة الرسمية اليوم.
أرادت فقط أن تزعجه لأنها لم تكن في الخدمة على أي حال. لم يكن هناك شيء يعيقها.
“اذهبي بعيدا إذا لم يكن لديكِ أي شخص، توقفي عن إزعاجي لأنني في انتظار المشتري.” لوح بكمه.
“أتعتقد أنني سأغادر فقط لأنك أخبرتني بذلك؟” لم تستسلم وجلست بمكان قريب منه.
أصبح هذا مثيرًا للاهتمام. لم تكن ذات جمال أسمى أو أي شيء لكنها لا تزال تبدو جيدة جدًا. هذا جذب بعض العيون بشكل طبيعي.
“…” كان من الصعب على فتاة مثلها أن تجادل مع شخص وقح وذو لسانٍ حاد مثل لي تشي.
“ماذا تفعلي؟” لي تشي سأل الفتاة.
“همف، لا تريد أن يره الآخرون؟ ربما لا يستحق ذلك “. أخذت نفسا عميقا لتهدأ نفسها قبل أن تقول.
“فقط أراقبك. إذا سرقت العنصر حقًا، فسيأتي شخص ما في النهاية للبحث. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يكون العنصر مزيفًا أيضًا، لا أريدكَ أن تخدع أي شخص. ” كانت تسخر منه في حين تستريح بذقنها على يديها.
“نرجسي جدا”. عادت إلى الوراء.
أرادت فقط أن تزعجه لأنها لم تكن في الخدمة على أي حال. لم يكن هناك شيء يعيقها.
“هذا عذر جيد للتحديق بي. يجب أن معجبة بي وتريدين أن تري وجهي الوسيم طوال اليوم. نعم، أعلم أنني وسيم لكنني لا تقعي بي بشكل عميق جدًا.” رد عليها.
“أريد أن أموت… لكن لا أستطيع”. لم يهاجمه الرجل العجوز.
“هراء، ألم تنظر في المرآة من قبل؟ من المؤكد أن كلمة “وسيم” ليست مكتوبة هناك، بل ربما كلمة “وقح”. ” صرخت مرة أخرى أثناء تحولها إلى اللون الأحمر.
بالطبع، لم تهتم بذلك حيث لم يكن لديهم عداء حقيقي بينهما. علاوة على ذلك، لم يسمح الفيلق لأعضائهم بالعمل على الثأر والانتقام أيضًا.
بالطبع، لم تهتم بذلك حيث لم يكن لديهم عداء حقيقي بينهما. علاوة على ذلك، لم يسمح الفيلق لأعضائهم بالعمل على الثأر والانتقام أيضًا.
“لقد وجدتُ نفسي وسيمًا بجنون.” قال على مهل.
بالطبع، لم تهتم بذلك حيث لم يكن لديهم عداء حقيقي بينهما. علاوة على ذلك، لم يسمح الفيلق لأعضائهم بالعمل على الثأر والانتقام أيضًا.
“نرجسي جدا”. عادت إلى الوراء.
“…” كان من الصعب على فتاة مثلها أن تجادل مع شخص وقح وذو لسانٍ حاد مثل لي تشي.
“أنت…” اعتقدت أنها لن تتوافق مع هذا الشخص أبدًا. أصبحت مليئة بنيران الغضب مرة أخرى.
“لذا، لا تقع في حبي”. ابتسم بتكلف. لم يكن إغاظتها فكرة سيئة لتمضية الوقت.
“ذلك جيد. اعتقدتُ أنك ميت. ” فتح لي تشي عينيه.
“!” صنع ثدييها موجات وهي ترتجف بغضب.
“نرجسي جدا”. عادت إلى الوراء.
ضحك لي تشي وعاد إلى وضعية النوم.
استمرت في مراقبته، أرادت رؤية الخدعة التي كان ينوي القيام بها.
“افتحه حتى أتمكن من إلقاء نظرة على الكنز الذي لا يقدر بثمن خاصتك”. حدقت فيه.
“أريد أن أموت… لكن لا أستطيع”. لم يهاجمه الرجل العجوز.
بهذه الطريقة، أصبح الاثنان زوجًا غريبًا جدًا في هذا الشارع.
“لا حاجة لذلك، لا يمكنكِ تحمل سعره على أي حال.” قال بتكاسل.
في النهاية، نظر مشترٍ محتمل آخر إلى الصندوق الخشبي للي تشي وسأل: “مهلاً، ماذا تبيع؟”
أجابت قبل أن يتمكن من ذلك: “هذه سلعة مسروقة، لا تشتريها إذا كنت لا تريد المتاعب”.
“مهلا، هل تحاول في الواقع بيع هذا؟” سألت.
التفت المشتري نحوها ثم عاد إليه، معتقدًا أن هذين الاثنين غريبان. ومع ذلك، حدثت أمور غريبة في جميع أنحاء المدينة، لذلك قرر المغادرة.
بالطبع، لم تكن تعرف أن هذين قد التقيا من قبل في النسب الوافر. عندما أخبره لي تشي بقصة.
كانت سعيدة للغاية بطرد العميل وألقت نظرة خاطفة عليه: “همف، لا تفكر في بيع أي شيء اليوم. لقد وضعت عيناي عليك “.
استمرت هذه العملية لبعض الوقت لكن لي تشي لم يمانع على الإطلاق. كان رد فعله الأكبر هو ضحكة عرضية.
لم يكن لي تشي يمانع استفزازها.
بعد ذلك بفترة، جاء العديد من الأشخاص لسؤاله عن الصندوق الخشبي. لسوء الحظ، كررت نفس الشيء. هز كل منهم رأسه وخرج.
استمرت هذه العملية لبعض الوقت لكن لي تشي لم يمانع على الإطلاق. كان رد فعله الأكبر هو ضحكة عرضية.
“همف، لا تريد أن يره الآخرون؟ ربما لا يستحق ذلك “. أخذت نفسا عميقا لتهدأ نفسها قبل أن تقول.
هذا حيرها وملأها بالفضول. كان الأمر كما لو أنها لم تكن تطرد زبائنه بل كان هذا أشبه بعملها – إبعاد الذباب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“مهلا، هل تحاول في الواقع بيع هذا؟” سألت.
ضحك لي تشي وعاد إلى وضعية النوم.
بدون متهم وضحية فعلي، كانت ستأخذ بضاعته بطريقة لا داعي لها على الإطلاق. علاوة على ذلك، لم تكن في الخدمة الرسمية اليوم.
“من الواضح أنني أحاول.” قال على مهل.
“مهلا، هل تحاول في الواقع بيع هذا؟” سألت.
“إذن لماذا لا تجيب عليهم؟” بقيت متشككة، معتقدة أن لي تشي لم يكن سيجيب بالفعل على عملائه حتى لو لم تطردهم.
“إذن لماذا لا تجيب عليهم؟” بقيت متشككة، معتقدة أن لي تشي لم يكن سيجيب بالفعل على عملائه حتى لو لم تطردهم.
كانت سعيدة للغاية بطرد العميل وألقت نظرة خاطفة عليه: “همف، لا تفكر في بيع أي شيء اليوم. لقد وضعت عيناي عليك “.
“لأنهم لا يستطيعون تحمل سعره، مثلكِ تمامًا، مضيعة لأنفاسي.” رد لي تشي.
كانت سعيدة للغاية بطرد العميل وألقت نظرة خاطفة عليه: “همف، لا تفكر في بيع أي شيء اليوم. لقد وضعت عيناي عليك “.
هذه الحجة أحبطت معنوياتها. على الرغم من أن فيلقهم كان له السلطة الكاملة هنا، إلا أنه لم يُسمح بإساءة استخدامه.
“….. همف، سنرى ماذا تنوي فعله.” ابتلعت غضبها وأصبحت أكثر عزمًا على البقاء.
لم يكن لي تشي يمانع استفزازها.
جاء المزيد من الناس وأعربوا عن اهتمامهم بالصندوق. تجاهلهم لي تشي في الواقع هذه المرة كما لو أنه لم يسمع أسئلتهم.
ضحك لي تشي وعاد إلى وضعية النوم.
“ماذا تفعلي؟” لي تشي سأل الفتاة.
شكُّهَا كان صحيحا. لم تحاول منع أي شخص لكنه ما زال يتجاهلهم. ما الذي كان يحاول فعله هنا؟
“هراء، ألم تنظر في المرآة من قبل؟ من المؤكد أن كلمة “وسيم” ليست مكتوبة هناك، بل ربما كلمة “وقح”. ” صرخت مرة أخرى أثناء تحولها إلى اللون الأحمر.
“أنا هنا.” سمعت فجأة صوتا عطل قطار أفكارها. كان هناك رجل عجوز أمام لي تشي الآن.
هذه الحجة أحبطت معنوياتها. على الرغم من أن فيلقهم كان له السلطة الكاملة هنا، إلا أنه لم يُسمح بإساءة استخدامه.
ضربها شعور غريب جدا. شعرت كما لو أن الرجل العجوز كان هناك طوال الوقت لكنها لم تستطع رؤيته.
“كما لو كنتِ تستطيعين معرفة ذلك. يجب أن يكون المالك الأصلي هنا لإثبات مشكلته، لذا انتقلي للعثور عليه إذا كنتِ تريدين اللعب “. قال على مهل.
كان يرتدي رداءً قطنيًا مخصصًا لفصل الشتاء. كادت قبعته تغطي وجهه بالكامل. لم تستطع حقا رؤية أي شيء بسبب أسلوب ملابسه.
“أنت…” اعتقدت أنها لن تتوافق مع هذا الشخص أبدًا. أصبحت مليئة بنيران الغضب مرة أخرى.
ضحك لي تشي وعاد إلى وضعية النوم.
بالطبع، لم تكن تعرف أن هذين قد التقيا من قبل في النسب الوافر. عندما أخبره لي تشي بقصة.
“ذلك جيد. اعتقدتُ أنك ميت. ” فتح لي تشي عينيه.
2925 – ستبيع أم لا؟
أصبحت الفتاة منجذبة إلى المحادثة. لم يهتم لي تشي بأي شخص آخر حتى قدوم هذا الرجل العجوز.
“أنت…” اعتقدت أنها لن تتوافق مع هذا الشخص أبدًا. أصبحت مليئة بنيران الغضب مرة أخرى.
“أريد أن أموت… لكن لا أستطيع”. لم يهاجمه الرجل العجوز.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“…” كان من الصعب على فتاة مثلها أن تجادل مع شخص وقح وذو لسانٍ حاد مثل لي تشي.
ترجمة: Ghost Emperor
ضحك لي تشي وعاد إلى وضعية النوم.
