الموت
2975 – الموت
بالطبع، كان لي تشي استثناءً. ارتجف آخرون بالتأكيد بعد سماع لقب، حكيم الأوركيد. هذا الشخص مازال سلفًا مؤسسًا لا يقهر.
كان أسلوب قوان يون بينغ المتغطرس متجذرًا في تربيته النبيلة. على الرغم من أن تدريبه لم يكن شيئًا مقارنة بالشخصيات الكبيرة هنا، إلا أن وضعه كأخ صغير لحكيم الأوركيد سمح له لأن يكون على نفس المستوى.
“لا!” حاول إله خاتم السبعة منعه.
“موت!” كان إله خاتم السبعة في عجلة من أمره لإنقاذ يون بينغ لذلك قام بدمج هالاته في ختم. تحول هذا الختم إلى جبل أعلى، وطار أيضًا نحو لي تشي.
“اصفع هذا الشقي المزعج.” أمر لي تشي بلا مبالاة.
”بام! بام! بام! ” تم ضرب يون بينغ عشرات الصفعات. بدأ يرى النجوم؛ خرج الدم من فمه مع أسنانه عندما حاول التحدث.
“اقتل، اقتلني وسوف ينتقم مني أخي الأكبر! العشب القوي خاصتنا سوف يلاحقك، ولن يكون لديك مكان لتختبئ به! ” صرخ يون بينغ بصوت أعلى بعد أن رأى أن لي تشي كان غير متأثر.
“أخبرني أنت. أردتَ قتلي في وقت سابق، من يقتل من الآن؟ ” ابتسم لي تشي.
أصبح المشهد بلا صوت. كل الأنظار كانت على لي تشي الآن.
“راا!” كان سلاحهم المفضل هو هراوة بوذية ضخمة.
“مخطوطة أصلية من حكيم الأوركيد نفسه!” صاح شخصية كبيرة.
التسبب في مشاكل في هذه الوليمة كان جريئا جدا. هذا كان نفس عدم إعطاء تاي ينشي أي وجه – كان أمر لا يجرؤ على فعله أي شخص.
بالطبع، كان لي تشي استثناءً. ارتجف آخرون بالتأكيد بعد سماع لقب، حكيم الأوركيد. هذا الشخص مازال سلفًا مؤسسًا لا يقهر.
“ماذا، ماذا تريد ؟!” شهق قوان يون بينغ من أجل التنفس وقال.
“أيها الحيوان الصغير، أنت تغازل الموت!” طاف يون بينغ وأخرج مخطوطة رسم.
“أنت! الأخ الأكبر، أنقذني-” الشاب الخائف تبول في ملابسه وبكى طالباً المساعدة.
“لا!” حاول إله خاتم السبعة منعه.
“بوووم!” انحدرت الكلمة على لي تشي مثل ألف جبل مع هالة سلف مؤسس.
كان الوقت قد فات. قام الشاب الغاضب بفتح المخطوطة، وكشف عن كلمة واحدة مكتوبة عليها – قمع.
لم تكن الكلمة تحتوي على العديد من الخطوط ولكن لا تزال تحتوي على قوة مهيبة.
أظهر الاثنان شكلهما الحقيقي. كان الطفل الأيسر قردًا بأذرع طويلة وكان الطفل الأيمن شرنقة سوداء. كان لديهم قرص بوذي خلف رؤوسهم، يبدو وكأنهم شيطانان مستنيران.
“بوووم!” انحدرت الكلمة على لي تشي مثل ألف جبل مع هالة سلف مؤسس.
كان كما لو أن سلفًا مؤسسًا كان يهاجم الآن؛ تم تجميد بعض المتفرجين.
“اقتل، اقتلني وسوف ينتقم مني أخي الأكبر! العشب القوي خاصتنا سوف يلاحقك، ولن يكون لديك مكان لتختبئ به! ” صرخ يون بينغ بصوت أعلى بعد أن رأى أن لي تشي كان غير متأثر.
ارتعدت النجوم في هذا البعد. تم غمر الأجنحة في الفضاء قليلاً، غير قادرة على تحمل هذه القوة.
“بوب!” جعله لي تشي يصبح ضبابًا دمويًا.
يمكن سماع صيحات وأنفاس عميقة من المتفرجين.
“لا!” حاول إله خاتم السبعة منعه.
“لا!” حاول إله خاتم السبعة منعه.
“مخطوطة أصلية من حكيم الأوركيد نفسه!” صاح شخصية كبيرة.
نعم، كتب حكيم الأوركيد الكلمة وغرس فيها قوة عظيمة.
ارتعدت النجوم في هذا البعد. تم غمر الأجنحة في الفضاء قليلاً، غير قادرة على تحمل هذه القوة.
بالطبع، كان لي تشي استثناءً. ارتجف آخرون بالتأكيد بعد سماع لقب، حكيم الأوركيد. هذا الشخص مازال سلفًا مؤسسًا لا يقهر.
“مجرد ثعلب يستغل قوة نمر.” علق لي تشي ورفع يده في السماء.
“أيها الحيوان الصغير، أنت تغازل الموت!” طاف يون بينغ وأخرج مخطوطة رسم.
مزق الخطوط مع العوالم التي لا تعد ولا تحصى. لا شيء آخر يهم تحت قبضته.
“أيها المخلوق الشرير، توقف!” بدأ كلا الراهبان يرددون بالترنيمات البوذية وأحاطوا بإشراق مشرق. ثم اندفع هذا الإشراق نحو لي تشي.
انهارت الكلمة على الفور وتمزقت المخطوطة إلى قِطَع بسبب قبضته.
“آغه…” تم تعليق جوان يون بينغ من عنقه قبل أن يتمكن أي شخص من الرد؛ تأرجحت رجليه ذهابا وإيابا وعيناه تتحولان إلى اللون الأبيض.
“لا تؤذيه!” نشط إله خاتم السبعة جميع هالاته السبعة. انتشروا وخلقوا مجال قوة.
“أيها المخلوق الشرير، توقف!” بدأ كلا الراهبان يرددون بالترنيمات البوذية وأحاطوا بإشراق مشرق. ثم اندفع هذا الإشراق نحو لي تشي.
أظهر الاثنان شكلهما الحقيقي. كان الطفل الأيسر قردًا بأذرع طويلة وكان الطفل الأيمن شرنقة سوداء. كان لديهم قرص بوذي خلف رؤوسهم، يبدو وكأنهم شيطانان مستنيران.
“أيها المخلوق الشرير، توقف!” بدأ كلا الراهبان يرددون بالترنيمات البوذية وأحاطوا بإشراق مشرق. ثم اندفع هذا الإشراق نحو لي تشي.
“راا!” كان سلاحهم المفضل هو هراوة بوذية ضخمة.
“بوووم!” نتيجة لذلك، انهارت بعض النجوم. سقطت الهراوة المصحوبة بهالة بوذية على لي تشي.
سقطت قطرات من الدماء على السور الخشبي للأجنحة القريبة – مشهد مذهل حقا.
كان أسلوب قوان يون بينغ المتغطرس متجذرًا في تربيته النبيلة. على الرغم من أن تدريبه لم يكن شيئًا مقارنة بالشخصيات الكبيرة هنا، إلا أن وضعه كأخ صغير لحكيم الأوركيد سمح له لأن يكون على نفس المستوى.
“موت!” كان إله خاتم السبعة في عجلة من أمره لإنقاذ يون بينغ لذلك قام بدمج هالاته في ختم. تحول هذا الختم إلى جبل أعلى، وطار أيضًا نحو لي تشي.
“اهتزاز!” سحق هجوم الثلاثي المشترك تقريبًا أحد الأجنحة، مما أثار قلق الخبراء في الداخل.
“اصفع هذا الشقي المزعج.” أمر لي تشي بلا مبالاة.
لقد كانوا أقوياء بلا شك، يرقون إلى مستوى شهرتهم. للأسف، لم يكن ذلك كافيًا لجذب انتباه لي تشي حتى.
“فليكن، سأمنحكم رغبات الموت.” قال لي تشي، ثم شكل مودرا بيده. قام بقلبها وجاء ختم سحق للأسفل.
أصبح المشهد بلا صوت. كل الأنظار كانت على لي تشي الآن.
“بوووم!” كان لهذا المودرا قوة كافية لقمع الآلهة والشياطين على مر العصور. كل شيء سيتحول إلى رماد في غمضة عين.
“آغه…” تم تعليق جوان يون بينغ من عنقه قبل أن يتمكن أي شخص من الرد؛ تأرجحت رجليه ذهابا وإيابا وعيناه تتحولان إلى اللون الأبيض.
“اهتزاز!” لقد قضى على كل من التألق البوذي مع الهالات واستمر في التوجه إلى المقاتلين الثلاثة.
“لا!!” بدأ الثلاثة يصرخون واستدعوا أقوى كنوزهم بينما يستخدمون قوانين الجدارة الأقوى في محاولة لتدمير الختم القادم.
لسوء الحظ، كيف يمكن مقارنة اليراعات بالقمر المضيء؟
“لا!!” بدأ الثلاثة يصرخون واستدعوا أقوى كنوزهم بينما يستخدمون قوانين الجدارة الأقوى في محاولة لتدمير الختم القادم.
عرف الجميع أن يون شين قد علم حكيم الأوركيد من قبل. لم يكن أمام حكيم الأوركيد أي خيار سوى الانتقام من أجل سداد هذه النعمة.
لسوء الحظ، كيف يمكن مقارنة اليراعات بالقمر المضيء؟
“حكيم الأوركيد مدين لقوان يون شين بدين كبير”. قال أحد المتفرجين بهدوء.
سُكِبت الدماء مثل المطر بعد انفجار صرخات بائسة. تم ذبح الثلاثة على الفور بختم لي تشي. كانت المقاومة عقيمة.
سقطت قطرات من الدماء على السور الخشبي للأجنحة القريبة – مشهد مذهل حقا.
“ماذا، ماذا تريد ؟!” شهق قوان يون بينغ من أجل التنفس وقال.
يمكن سماع صيحات وأنفاس عميقة من المتفرجين.
كانت الرائحة الكريهة للدماء تملأ المنطقة ولن تتبدد. علاوة على ذلك، أصبح الجو متوترا إلى أقصى الحدود. تبادل الخبراء هنا النظرات مع بعضهم البعض.
“أنت! الأخ الأكبر، أنقذني-” الشاب الخائف تبول في ملابسه وبكى طالباً المساعدة.
قتل لي تشي الراهبان دون النظر إلى سيدهم. فعل ذلك يعني أن تصبح عدوًا مع كل من بوذا الملك المتألق ومعبد لانكافاتارا . لا، كل البوذية.
علاوة على ذلك، قتل إله خاتم السبعة أيضًا، مما أساء إلى العشب القوي في المقابل.
لقد أخذ الكثيرون نفسًا عميقًا بعد أن أدركوا أن الملياردير لي لم يكن ثريًا فحسب، بل كان قويًا أيضًا. الأهم من ذلك، كان رجل لا يرحم يقتل بعد خلاف واحد.
“ماذا، ماذا تريد ؟!” شهق قوان يون بينغ من أجل التنفس وقال.
”بام! بام! بام! ” تم ضرب يون بينغ عشرات الصفعات. بدأ يرى النجوم؛ خرج الدم من فمه مع أسنانه عندما حاول التحدث.
“أخبرني أنت. أردتَ قتلي في وقت سابق، من يقتل من الآن؟ ” ابتسم لي تشي.
يمكن سماع صيحات وأنفاس عميقة من المتفرجين.
“لا تكن مجنونا!” كان يون بينغ خائفاً من عقله. كانت حياته في يد شخص آخر الآن لذا لا يمكن أن يكون متغطرسًا كما هو الحال دائمًا.
“أنت! الأخ الأكبر، أنقذني-” الشاب الخائف تبول في ملابسه وبكى طالباً المساعدة.
“أنا، أنا خليفة العشب القوي، والدي هو قوان يون شين، وأخي الأكبر هو حكيم الأوركيد…” أفصح الشاب الشاحب عن دعمه.
“اهتزاز!” لقد قضى على كل من التألق البوذي مع الهالات واستمر في التوجه إلى المقاتلين الثلاثة.
“أحمق، فماذا إذا كان حكيم الأوركيد أخاك الأكبر؟ أنه لا يحب وجود أحمق مثلك، أنا متأكد من ذلك. ” هز لي تشي رأسه.
“آغه…” تم تعليق جوان يون بينغ من عنقه قبل أن يتمكن أي شخص من الرد؛ تأرجحت رجليه ذهابا وإيابا وعيناه تتحولان إلى اللون الأبيض.
“اقتل، اقتلني وسوف ينتقم مني أخي الأكبر! العشب القوي خاصتنا سوف يلاحقك، ولن يكون لديك مكان لتختبئ به! ” صرخ يون بينغ بصوت أعلى بعد أن رأى أن لي تشي كان غير متأثر.
بالطبع، كان لي تشي استثناءً. ارتجف آخرون بالتأكيد بعد سماع لقب، حكيم الأوركيد. هذا الشخص مازال سلفًا مؤسسًا لا يقهر.
“اهتزاز!” سحق هجوم الثلاثي المشترك تقريبًا أحد الأجنحة، مما أثار قلق الخبراء في الداخل.
“حكيم الأوركيد مدين لقوان يون شين بدين كبير”. قال أحد المتفرجين بهدوء.
سقطت قطرات من الدماء على السور الخشبي للأجنحة القريبة – مشهد مذهل حقا.
“أيها المخلوق الشرير، توقف!” بدأ كلا الراهبان يرددون بالترنيمات البوذية وأحاطوا بإشراق مشرق. ثم اندفع هذا الإشراق نحو لي تشي.
عرف الجميع أن يون شين قد علم حكيم الأوركيد من قبل. لم يكن أمام حكيم الأوركيد أي خيار سوى الانتقام من أجل سداد هذه النعمة.
“لنكتشف ذلك إذن.” ضحك لي تشي وأغلق أصابعه ببطء.
ظنوا أنه من غير الحكمة أن يصبح سلف مؤسس عدو لك بسبب جوان يون بينغ. لا أحد سيفعل شيئا كهذا.
“لنكتشف ذلك إذن.” ضحك لي تشي وأغلق أصابعه ببطء.
كان كما لو أن سلفًا مؤسسًا كان يهاجم الآن؛ تم تجميد بعض المتفرجين.
التسبب في مشاكل في هذه الوليمة كان جريئا جدا. هذا كان نفس عدم إعطاء تاي ينشي أي وجه – كان أمر لا يجرؤ على فعله أي شخص.
“أنت! الأخ الأكبر، أنقذني-” الشاب الخائف تبول في ملابسه وبكى طالباً المساعدة.
“بوب!” جعله لي تشي يصبح ضبابًا دمويًا.
عرف الجميع أن يون شين قد علم حكيم الأوركيد من قبل. لم يكن أمام حكيم الأوركيد أي خيار سوى الانتقام من أجل سداد هذه النعمة.
