إمبراطورة التنين البنفسجي
3029 – إمبراطورة التنين البنفسجي
كان التنين السماوي الموقر غاضبًا. حتى السلفَين المؤسسَين الحاليين خاطبوه بـ “الموقر” كلما زاروا الفناء.
أمرت قوته ومكانته بالاحترام في النسب الخالد. الآن، لم يهتم هذا الصغير عنه على الإطلاق.
الآن، عاملهم لي تشي مثل بعض السفاحين العشوائيين. كيف يمكن أن يظلوا هادئين؟
“العالم مليء بالنمور الرابضة والتنانين المخفية…” قال الموقر.
“وماذا في ذلك؟ من الأفضل ألا يعبروا طريقي ما لم يرغبوا في الموت “. قاطعه لي تشي.
“إنه يستحق شهرته”. أشاد عدد قليل به.
“هل تعتقد أنه لا يمكن لأي شخص آخر أن يوقفك، وأنك لا تقبل المنافسة؟” قال الموقر.
لقد كان صبورًا بالفعل. لو كان أي شخص آخر لكان قد اندفع إلى الأمام للانتقام من تلميذه الذي سقط.
“أنت!”انفجر الموقر في غضب وكأنه بركان.
“صحيح، ولكن إذا كان هناك شخص قادر على منعي، فلن يكون أنت بالتأكيد.” رد لي تشي.
يبدو أنه أصبح واحدًا مع العالم ونما أكبر – قادر على انتزاع النجوم والشمس والقمر.
كما كانت ترتدي رداءً بنفسجيًا بينما كانت محاطة بسُحب أرجوانية، مما جعلها تبدو غامضة تمامًا.
“أنت!”انفجر الموقر في غضب وكأنه بركان.
“أنا أرى، أنا أرى، لقد جُبت العالم لآلاف السنين. هذه هي المرة الأولى التي يتجرأ فيها صغير على التحدث معي بهذه الطريقة… ”كان الموقر يحدق في لي تشي بابتسامة نابعة من الغضب والسخط.
“أنا أرى، أنا أرى، لقد جُبت العالم لآلاف السنين. هذه هي المرة الأولى التي يتجرأ فيها صغير على التحدث معي بهذه الطريقة… ”كان الموقر يحدق في لي تشي بابتسامة نابعة من الغضب والسخط.
الجميع تعاطف معه، وخاصة أولئك الذين التقوا بـ لي تشي وأسلوبه الاستبدادي من قبل.
“لماذا الحاجة لذلك، لماذا لا يستطيع الشرس أن يكون أكثر تهذيبًا لتجنب القتال الغير ضروري؟ ” قال أحد المتفرجين بهدوء.
” هاها، لن يكون لقبه الشرس إذا كان وديًا “. قال أحد الخبراء الذين مروا بهذه التجربة من قبل: “بالإضافة إلى ذلك، فهو قوي للغاية، فلماذا يحتاج إلى أن يكون مهذبًا تجاه أي شخص. أن تظن أنه متغطرس ولكن في رأيه، إنه يقول الحقيقة فقط، هذا ليس بالأمر الكبير له. “
“العالم مليء بالنمور الرابضة والتنانين المخفية…” قال الموقر.
كان الرجل في الواقع عظيمًا، فوق الآلهة الحقيقية الأخرى.
“حسنا، الناس لديهم وجهات نظر مختلفة على مستويات مختلفة.” قال شيخ من الجيل السابق.
3029 – إمبراطورة التنين البنفسجي
“صحيح، ولكن إذا كان هناك شخص قادر على منعي، فلن يكون أنت بالتأكيد.” رد لي تشي.
“هل هو حقا بهذه القوة؟ بالمقارنة مع حكيم الأوركيد والسيد المضيء؟ ” لم يؤمن الكثيرون بقوته.
“من يعرف؟ في رأيي، يجب أن يكون بنفس قوة بوذا الملك المتألق وإله حرب عشيرة المعدن. أما بالنسبة للسلفَين المؤسسَين؟؟؟ إنهم بحاجة للقتال معًا من أجل أن نعرف “. احتفظت شخصية كبيرة بتخمين محافظ.
“هذا صحيح!” هدر العديد من الخبراء في الفيلق: “الشرف على الموت! سيرفع فيلقنا راياته المجيد اليوم! “
“من يعرف؟ في رأيي، يجب أن يكون بنفس قوة بوذا الملك المتألق وإله حرب عشيرة المعدن. أما بالنسبة للسلفَين المؤسسَين؟؟؟ إنهم بحاجة للقتال معًا من أجل أن نعرف “. احتفظت شخصية كبيرة بتخمين محافظ.
“صليل!” كما قام أعضاء الفيلق بتفعيل قواتهم بطريقة مبهرة. غرقت المنطقة بقوتهم التي لا حدود لها.
هالة دائمة اجتاحت المنطقة مما أدهش المتفرجين. تم قمع المتدربون الأضعف على الفور.
“تعال إذا كنت تريد القتال، أحضر فيلقك أيضًا. توقف عن إضاعة وقتي خلاف ذلك. ” نظر لي تشي إلى الموقر الغاضب وابتسم.
قَطْع واحد يمكن أن يقطع الأرض. الآخر يمكن أن يسحق الجبل.
أصبح الفيلق وراء التنين السماوي الموقر غاضبًا أيضًا. حدق به العديد من الأعضاء بغضب.
“يمكنك الذهاب أولاً.” قال لي تشي بلا مبالاة.
أولًا، كانوا مشهورين بشكل فردي على أنهم معجزات. ثانيًا، كانت فيالقه قد اجتاحت العوالم من قبل بطريقة لا يمكن وقفها.
الآن، عاملهم لي تشي مثل بعض السفاحين العشوائيين. كيف يمكن أن يظلوا هادئين؟
“سنرى ما يمكنك القيام به!” التنين السماوي الموقر أخر هديرًا تردد صداه عبر الفضاء.
بالطبع، كان لي تشي يقول الحقيقة. انها مجرد أن حقيقته بدت مثل الغطرسة المتفشية وازدراء في نظر الآخرين.
حتى التنين السماوي الموقر نزل من فحله لاستقبالها على الرغم من كونه عمَّ عشيرتها.
“ممتاز!” ضحك الموقر مرة أخرى: “هذا ليس بسبب نزاع شخصي اليوم، لا أهتم بالانتقام من تلميذي عديم الفائدة أيضًا. ومع ذلك، لن أسمح لك بإهانة هيبة فنائنا! “
“هذا صحيح!” هدر العديد من الخبراء في الفيلق: “الشرف على الموت! سيرفع فيلقنا راياته المجيد اليوم! “
“حسنا، لقد حصلتَ على اهتمامي.” ابتسم لي تشي ووقف، رافعًا يده بشكل استفزازي: “اعملوا معًا الآن، لنرى عدد التحركات التي يمكن أن يتحملها فيلقك الشهير”.
الجميع تعاطف معه، وخاصة أولئك الذين التقوا بـ لي تشي وأسلوبه الاستبدادي من قبل.
“صليل! صليل! صليل!” قام الأعضاء بسل أسلحتهم، وهم على استعداد للهجوم.
“تنين حقيقي…” قال أحد الخبراء.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“لن ندع هذا يذهب حتى يقرر المنتصر!” كما تقدم الموقر إلى الأمام وأطلق هالة مهيبة.
“يمكنك الذهاب أولاً.” قال لي تشي بلا مبالاة.
“العالم مليء بالنمور الرابضة والتنانين المخفية…” قال الموقر.
“بوووم!” انطلق الضوء الإلهي من الموقر في شكل هالات.
يبدو أنه أصبح واحدًا مع العالم ونما أكبر – قادر على انتزاع النجوم والشمس والقمر.
هالة دائمة اجتاحت المنطقة مما أدهش المتفرجين. تم قمع المتدربون الأضعف على الفور.
حتى التنين السماوي الموقر نزل من فحله لاستقبالها على الرغم من كونه عمَّ عشيرتها.
قَطْع واحد يمكن أن يقطع الأرض. الآخر يمكن أن يسحق الجبل.
“إنه يستحق شهرته”. أشاد عدد قليل به.
“أنت!”انفجر الموقر في غضب وكأنه بركان.
“ممتاز!” ضحك الموقر مرة أخرى: “هذا ليس بسبب نزاع شخصي اليوم، لا أهتم بالانتقام من تلميذي عديم الفائدة أيضًا. ومع ذلك، لن أسمح لك بإهانة هيبة فنائنا! “
كان الرجل في الواقع عظيمًا، فوق الآلهة الحقيقية الأخرى.
3029 – إمبراطورة التنين البنفسجي
“صليل!” كما قام أعضاء الفيلق بتفعيل قواتهم بطريقة مبهرة. غرقت المنطقة بقوتهم التي لا حدود لها.
رأى البعض وهمًا بأنهم محاطون من قبل جيش عظيم. حجبت جدران الفولاذ أي مسار هروب محتمل.
“يمكنك الذهاب أولاً.” قال لي تشي بلا مبالاة.
“إنهم يفعلون ذلك.” تمتم متفرج بعد رؤية الاستعداد.
أمرت قوته ومكانته بالاحترام في النسب الخالد. الآن، لم يهتم هذا الصغير عنه على الإطلاق.
“دعونا نرى مدى قوة الشرس. ” كان الآخرون حريصين على رؤية قوة لي تشي.
نزل تنين عظيم من السماء. كان لديه حراشف بنفسجية من الأعلى إلى الأسفل. كان لدى مخلبَيه مسحة من الذهب وبدوا مثل سيفين.
كان التنين السماوي الموقر غاضبًا. حتى السلفَين المؤسسَين الحاليين خاطبوه بـ “الموقر” كلما زاروا الفناء.
“سنرى ما يمكنك القيام به!” التنين السماوي الموقر أخر هديرًا تردد صداه عبر الفضاء.
لم تكن إمبراطورًا حقيقيًا، لكن هالتها الإمبراطورية لم تكن أدنى من أي شيء. لقد ولدت لتكون نبيلة، مقدر لها أن تكون حاكمة لا نظير لها بسلطة كاملة.
“توقف!” ومع ذلك، تفجرت صيحة مليئة بالسلطة. أجبرت هالة إمبراطورية الناس على الخضوع.
“تنين حقيقي…” قال أحد الخبراء.
” راااا !” جاءت الهالة الصارمة مثل عاصفة قادرة على تدمير السماوات.
أصبح الفيلق وراء التنين السماوي الموقر غاضبًا أيضًا. حدق به العديد من الأعضاء بغضب.
نزل تنين عظيم من السماء. كان لديه حراشف بنفسجية من الأعلى إلى الأسفل. كان لدى مخلبَيه مسحة من الذهب وبدوا مثل سيفين.
قَطْع واحد يمكن أن يقطع الأرض. الآخر يمكن أن يسحق الجبل.
بالطبع، كان لي تشي يقول الحقيقة. انها مجرد أن حقيقته بدت مثل الغطرسة المتفشية وازدراء في نظر الآخرين.
ارتجف الجميع بعد الشعور بهذه الهالة التي تنتمي إلى سلالة دم عليا. شعر الناس فجأة بغريزة حيوانية للانحناء أمام هذا التنين.
أصبح الفيلق وراء التنين السماوي الموقر غاضبًا أيضًا. حدق به العديد من الأعضاء بغضب.
“تنين حقيقي…” قال أحد الخبراء.
“العالم مليء بالنمور الرابضة والتنانين المخفية…” قال الموقر.
“تنين بنفسجي! إنها الإمبراطورة! ” نظر أحدهم للأعلى ورأى امرأة تقف على قمة التنين.
كما كانت ترتدي رداءً بنفسجيًا بينما كانت محاطة بسُحب أرجوانية، مما جعلها تبدو غامضة تمامًا.
كانت حواجبها سوداء ومحددة بشكل جيد. لم ترتدي رداءً إمبراطوريًا ولا تاجًا، لكنها بدت ملكية مثل أي وقت مضى، بغض النظر عن مزاجها الحالي.
لم تكن إمبراطورًا حقيقيًا، لكن هالتها الإمبراطورية لم تكن أدنى من أي شيء. لقد ولدت لتكون نبيلة، مقدر لها أن تكون حاكمة لا نظير لها بسلطة كاملة.
“ إمبراطورة التنين البنفسجي… “حدق بها متدرب شاب مفتون.
ارتجف الجميع بعد الشعور بهذه الهالة التي تنتمي إلى سلالة دم عليا. شعر الناس فجأة بغريزة حيوانية للانحناء أمام هذا التنين.
كانت القائدة الحالية لـ فناء التنين الحقيقي وواحدة من أعظم العباقرة في الجيل الحالي. كانت شهرتها على نفس مستوى إله حرب عشيرة المعدن وبوذا الملك المتألق.
“أنت!”انفجر الموقر في غضب وكأنه بركان.
” راااا !” جاءت الهالة الصارمة مثل عاصفة قادرة على تدمير السماوات.
قد دخلت الأكاديمية أيضًا، وأصبحت طالبة في الفجر. خلقت في نهاية المطاف فيلق الوحش الإلهي، وهي قوة مع العديد من الأوسمة والإنجازات.
“صاحبة الجلالة”. سقط الأعضاء على ركبة واحدة لتحيتها.
“حسنا، الناس لديهم وجهات نظر مختلفة على مستويات مختلفة.” قال شيخ من الجيل السابق.
حتى التنين السماوي الموقر نزل من فحله لاستقبالها على الرغم من كونه عمَّ عشيرتها.
لم يكن هذا فقط لأنها كانت الحاكمة الحالية ولكن لأنها كانت دائمةً قوية، أقوى منه.
لم يكن هذا فقط لأنها كانت الحاكمة الحالية ولكن لأنها كانت دائمةً قوية، أقوى منه.
جاء هذا الاحترام من القلب، وليس خوفًا من السلطة والمكانة الملكية.
“صليل!” كما قام أعضاء الفيلق بتفعيل قواتهم بطريقة مبهرة. غرقت المنطقة بقوتهم التي لا حدود لها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
“صليل! صليل! صليل!” قام الأعضاء بسل أسلحتهم، وهم على استعداد للهجوم.
