الحرب بين الأنظمة
3054 – الحرب بين الأنظمة
تم تدمير عدة مئات من السفن على الفور.
“اهتزاز!” جاءت سفينة تلو الأخرى. لم يمض وقت طويل قبل أن يطمس الأسطول السماء بشكل لا نهائي. يبدو أنهم أرسلوا ما يكفي لتجاوز هذا النيزك بأكمله.
يمكن للمرء أن يرى سفينة حربية كبيرة تظهر في الأفق. هيكلها كان مصبوبًا بمعادن في مستوى الأسلاف المؤسسين. كان لديها شارة بـ عين ذهبية تنضح بنور لا يقهر، أقرب إلى عين سلف مؤسس.
“الكثير…” اهتز الكثير أمام هذا المنظر.
” إذن هذه هي قوة نظام عظيم…” أصبح هؤلاء من الطوائف الأصغر غيورين.
إله حرب عشيرة المعدن بدا لا يمكن إيقافه مع خطوته الأولى، تباهي بضراوة لا ترحم.
نتيجة لذلك، وضع الناس تعبيرًا جادًا. يمكن أن يحتوي النظام على عشرات الآلاف من الطوائف. قد يكون لطائفة واحدة السلطة الكاملة ولكن حشد أسطول مشترك كان أمرا صعبا.
لم يشاهد الكثيرون مثل هذا المنظر الرائع من قبل – معركة بين نظامين تتكون من ملايين وملايين من الجنود.
إله حرب عشيرة المعدن قتل جميع التلاميذ من عين الإله على النيزك منذ عدة أيام. من الواضح أن هذا النظام لن يجلس مكتوف الأيدي بعد هذا.
في العادة, تؤخر الصراعات الداخلية والسياسة أي وسيلة للحشد الجماعي. لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لعين الإله – شهادة على تضامنهم وإدراكهم القوي لطفل المعجزة ذو الثلاثة أعين وقوة فرعه فيما يتعلق بالتأثير.
لم يستطع الإله القوي تحمل العبء الأكبر من هذه النبضة الضخمة.
“بوووم! بوووم! بوووم!” سارعت الأعاصير إلى الأمام وسحقت كل شيء في طريقها، بدت وكأنها مئات التنانين الصاخبة.
“انها البداية.” أدرك الكثيرون أن نوعًا آخر من المعارك الصادمة كان على وشك الحدوث.
لم يشاهد الكثيرون مثل هذا المنظر الرائع من قبل – معركة بين نظامين تتكون من ملايين وملايين من الجنود.
إله حرب عشيرة المعدن قتل جميع التلاميذ من عين الإله على النيزك منذ عدة أيام. من الواضح أن هذا النظام لن يجلس مكتوف الأيدي بعد هذا.
“آه!” تدفقت الدماء من السفن بينما أمطرت الجثث على الأرض.
“بوووم!” يمكن رؤية جيش كبير على الجانب الآخر.
علاوة على ذلك، هدد إله الحرب بتدمير عين الإله. تصاعدت الأمور إلى مستوى الحرب.
عشيرة المعدن كان عرقًا قويا ولكن كذلك كان عرق الأعين الثلاثة. هذه الأعراق كانت تستحوذ وتشكل غالبية هذه الأنظمة، ومن هنا جاء التضامن الكبير.
في العادة, تؤخر الصراعات الداخلية والسياسة أي وسيلة للحشد الجماعي. لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لعين الإله – شهادة على تضامنهم وإدراكهم القوي لطفل المعجزة ذو الثلاثة أعين وقوة فرعه فيما يتعلق بالتأثير.
“إن نظام عين الإله ليس سهل التنمر، لن يسمحوا بأن يتم استفزازهم بدون عقاب.” علق أحد المتفرجين بعد رؤية قوة الأسطول.
“بوووم!” فجأة، خرج نبض حار من العدم واختراق من خلال عشرات الأعاصير.
“السفينة الذهبية، فماذا إذن!؟ فناء عشيرة المعدن الإلهي لا يخاف من أحد! ” أصبح تعبير إله الحرب جادًا عندما رفع يده.
عند هذه النقطة، الطفل المعجزة ذو الثلاثة أعين لم يكن مرموقًا مثل إله حرب عشيرة المعدن. هذا أعطى الناس الوهم الكاذب بأن نظامه كان أضعف من الفناء الإلهي أيضًا. قد لا يكون هذا هو الحال على الإطلاق.
لم تشن الأنظمة أبداً حرباً بلا مبالاة ضد الأنظمة الأخرى. للأسف، كان أحد يحدث اليوم.
“حمقى انتحاريين!” أعين إله حرب عشيرة المعدن تحولت بشكل شرس وبدأ جسمه بالتوهج.
“طنين.” تشتت في مساحيق لا تعد ولا تحصى مرة أخرى. أخذوا شكل عدة مئات من الأعاصير الذهبية.
أخيراً فهم الناس لماذا إله حرب عشيرة المعدن تم دفعه للخلف على الرغم من كونه قويًا جدًا. كانت هذه السفينة الحربية لا يمكن فهمها بسبب الوسائل التي خلفها سلف مؤسس.
“بوووم! بوووم! بوووم!” سارعت الأعاصير إلى الأمام وسحقت كل شيء في طريقها، بدت وكأنها مئات التنانين الصاخبة.
تم دفع العديد من السفن إلى السماء، مما دفعهم أيضًا إلى الأعاصير.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“كراك!” انهاروا إلى قِطع نتيجة لذلك.
3054 – الحرب بين الأنظمة
“آه!” تدفقت الدماء من السفن بينما أمطرت الجثث على الأرض.
خرج الملايين وشكلوا جيشًا قويًا، ملأ السماء أيضًا.
تم تدمير عدة مئات من السفن على الفور.
“اللعنة! عديم الرحمة! ” ارتجف المتفرجون وأصبحوا شاحبين.
إله حرب عشيرة المعدن بدا لا يمكن إيقافه مع خطوته الأولى، تباهي بضراوة لا ترحم.
“حرب على امرأة واحدة.” تمتم أحد المتفرجين بهدوء.
“اهتزاز!” استمرت الأعاصير في التحرك نحو بقية الأسطول.
تجمع عشرات الملايين من الجنود في هذا المكان. طغت روح معركتهم على الأرض.
“بوووم!” فجأة، خرج نبض حار من العدم واختراق من خلال عشرات الأعاصير.
احتل المعسكران المنطقة بالكامل. كان أحد الجانبين مركبات والآخر، سفن حربية.
هالة سلف مؤسس غمرت السماء كما لو كان واحد هنا شخصيا.
احتل المعسكران المنطقة بالكامل. كان أحد الجانبين مركبات والآخر، سفن حربية.
“طنين.” تشتت في مساحيق لا تعد ولا تحصى مرة أخرى. أخذوا شكل عدة مئات من الأعاصير الذهبية.
“بوووم!” تراجعت المساحيق مرة أخرى إلى البركان وظهر إله الحرب مرة أخرى. ترنح إلى الوراء، بحاجة إلى استقرار نفسه بعد أن ضربه هذا النبض المرعب.
“اهتزاز!” جاءت سفينة تلو الأخرى. لم يمض وقت طويل قبل أن يطمس الأسطول السماء بشكل لا نهائي. يبدو أنهم أرسلوا ما يكفي لتجاوز هذا النيزك بأكمله.
لم يستطع الإله القوي تحمل العبء الأكبر من هذه النبضة الضخمة.
3054 – الحرب بين الأنظمة
“جيش الفناء الإلهي”. أصبح المتفرجون خائفين مرة أخرى.
يمكن للمرء أن يرى سفينة حربية كبيرة تظهر في الأفق. هيكلها كان مصبوبًا بمعادن في مستوى الأسلاف المؤسسين. كان لديها شارة بـ عين ذهبية تنضح بنور لا يقهر، أقرب إلى عين سلف مؤسس.
كان هذا كنزًا نهائيًا صنعه سلف مؤسس من أجل البعثة الاستكشافية. اجتاح العوالم خلال ذلك العصر – رمز السلف المؤسس عين الإله.
“السفينة الذهبية، السفينة الحربية للسلف المؤسس عين الإله! ” صاح متفرج في دهشة.
“الكثير…” اهتز الكثير أمام هذا المنظر.
“إن نظام عين الإله ليس سهل التنمر، لن يسمحوا بأن يتم استفزازهم بدون عقاب.” علق أحد المتفرجين بعد رؤية قوة الأسطول.
كان هذا كنزًا نهائيًا صنعه سلف مؤسس من أجل البعثة الاستكشافية. اجتاح العوالم خلال ذلك العصر – رمز السلف المؤسس عين الإله.
“السفينة الذهبية، فماذا إذن!؟ فناء عشيرة المعدن الإلهي لا يخاف من أحد! ” أصبح تعبير إله الحرب جادًا عندما رفع يده.
أخيراً فهم الناس لماذا إله حرب عشيرة المعدن تم دفعه للخلف على الرغم من كونه قويًا جدًا. كانت هذه السفينة الحربية لا يمكن فهمها بسبب الوسائل التي خلفها سلف مؤسس.
“السفينة الذهبية، فماذا إذن!؟ فناء عشيرة المعدن الإلهي لا يخاف من أحد! ” أصبح تعبير إله الحرب جادًا عندما رفع يده.
لم يشاهد الكثيرون مثل هذا المنظر الرائع من قبل – معركة بين نظامين تتكون من ملايين وملايين من الجنود.
“اهتزاز!” استمرت الأعاصير في التحرك نحو بقية الأسطول.
“اهتزاز!” بوابة داو كبيرة مثل السماء تشكلت فوقه.
“بوووم!” يمكن رؤية جيش كبير على الجانب الآخر.
“اهتزاز!” جاءت سفينة تلو الأخرى. لم يمض وقت طويل قبل أن يطمس الأسطول السماء بشكل لا نهائي. يبدو أنهم أرسلوا ما يكفي لتجاوز هذا النيزك بأكمله.
اندفع عدد لا يحصى من المركبات التي تسحبها الوحوش من هذه البوابة المفتوحة. كانت المركبات مصنوعة من معادن ثمينة. كان لدى السائقين هالة مثيرة للإعجاب وتعطش للدماء الشديد.
تم تدمير عدة مئات من السفن على الفور.
كانت بعض المركبات قديمة بعلامات المعركة والندوب. لا تزال بعض المركبات بها سهام معلقة عليها. لقد مروا بوضوح من خلال العديد من ساحات القتال.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرج الملايين وشكلوا جيشًا قويًا، ملأ السماء أيضًا.
” إذن هذه هي قوة نظام عظيم…” أصبح هؤلاء من الطوائف الأصغر غيورين.
“جيش الفناء الإلهي”. أصبح المتفرجون خائفين مرة أخرى.
“اهتزاز!” جاءت سفينة تلو الأخرى. لم يمض وقت طويل قبل أن يطمس الأسطول السماء بشكل لا نهائي. يبدو أنهم أرسلوا ما يكفي لتجاوز هذا النيزك بأكمله.
احتل المعسكران المنطقة بالكامل. كان أحد الجانبين مركبات والآخر، سفن حربية.
اندفع عدد لا يحصى من المركبات التي تسحبها الوحوش من هذه البوابة المفتوحة. كانت المركبات مصنوعة من معادن ثمينة. كان لدى السائقين هالة مثيرة للإعجاب وتعطش للدماء الشديد.
تجمع عشرات الملايين من الجنود في هذا المكان. طغت روح معركتهم على الأرض.
شعر الناس وكأن الهواء أصبح أرق، مما جعل التنفس أكثر صعوبة.
يمكن للمرء أن يرى سفينة حربية كبيرة تظهر في الأفق. هيكلها كان مصبوبًا بمعادن في مستوى الأسلاف المؤسسين. كان لديها شارة بـ عين ذهبية تنضح بنور لا يقهر، أقرب إلى عين سلف مؤسس.
“إن ذلك يحدث حقا، أعتقدُ أن الملايين سيموتون اليوم.” المتفرجون من مسافة بعيدة كان لديهم تعبير رسمي.
احتل المعسكران المنطقة بالكامل. كان أحد الجانبين مركبات والآخر، سفن حربية.
“إن نظام عين الإله ليس سهل التنمر، لن يسمحوا بأن يتم استفزازهم بدون عقاب.” علق أحد المتفرجين بعد رؤية قوة الأسطول.
لم يشاهد الكثيرون مثل هذا المنظر الرائع من قبل – معركة بين نظامين تتكون من ملايين وملايين من الجنود.
“اهتزاز!” استمرت الأعاصير في التحرك نحو بقية الأسطول.
“حرب على امرأة واحدة.” تمتم أحد المتفرجين بهدوء.
أخيراً فهم الناس لماذا إله حرب عشيرة المعدن تم دفعه للخلف على الرغم من كونه قويًا جدًا. كانت هذه السفينة الحربية لا يمكن فهمها بسبب الوسائل التي خلفها سلف مؤسس.
لم تشن الأنظمة أبداً حرباً بلا مبالاة ضد الأنظمة الأخرى. للأسف، كان أحد يحدث اليوم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“بوووم!” يمكن رؤية جيش كبير على الجانب الآخر.
“السفينة الذهبية، فماذا إذن!؟ فناء عشيرة المعدن الإلهي لا يخاف من أحد! ” أصبح تعبير إله الحرب جادًا عندما رفع يده.
ترجمة: Ghost Emperor
