الحياة أو الموت، معًا
3059 – الحياة أو الموت، معًا
“ درع سلف مؤسس…” أصبح من الواضح للغاية معرفة مستوى هذا الدرع حتى بالنسبة لأولئك الذين لم يروه من قبل. يمكن حتى للأحمق أن يعلم أن هذا قد خلَّفَهُ السلف المؤسس للفناء الإلهي.
بالطبع، لم يكن هذا مفاجئًا للغاية لأن الفناء كان على نفس مستوى نظام عين الإله.
“بوووم!” أطلقت الأشعة الثلاثة مرة أخرى.
كحاكمهم الحالي، كان من المفهوم أن يمتلك إله الحرب أداة سلف مؤسس.
“يا له من تطور مثير للاهتمام.” همس أحد المتفرجين.
“لقد انتهيتَ!” هدر إله الحرب واتخذ خطوة واحدة إلى الأمام، وسحق الفضاء تحته في المقابل.
عادت الأشعة الثلاثة مرة أخرى إلى الأمام.
انطلق بسرعة البرق نحو الطفل المعجزة. لم يكن بحاجة إلى فعل الكثير لأن هيكله المعدني الضخم وحده يمكن أن يخترق أي شيء كما لو كانوا أغصان جافة.
“بوووم!” ضربت الأشعة هذه الظواهر ودفنت كل شيء في الجوار، تاركة وراءها ثقوب سوداء رهيبة.
“اهتزاز!” انهار الفضاء أمامه إلى فراغ بسبب الضغط.
أدى هذا بطبيعة الحال إلى عاصفة. هدأ كل شيء في نهاية المطاف ورأوا فتاة تطفو في الهواء. أنقذ جناحيها الطفل المعجزة سابقا.
“الختم الثلاثي!” الطفل المعجزة لم يكن لديه خيار سوى مواجهته وجها لوجه.
عادت الأشعة الثلاثة مرة أخرى إلى الأمام.
الطفل المعجزة أصبح مشوهًا مرة أخرى؛ أجزاء وقطع من جسده تركت جسمه المحطم. إمبراطور قلب الروح لم تكن أفضل حالا بعد أن تم تفجيرها. تم كسر جناحيها الآن بسبب موجة الصدمة للكمة.
الطفل المعجزة أصبح مشوهًا مرة أخرى؛ أجزاء وقطع من جسده تركت جسمه المحطم. إمبراطور قلب الروح لم تكن أفضل حالا بعد أن تم تفجيرها. تم كسر جناحيها الآن بسبب موجة الصدمة للكمة.
“تفعيل!” أمر إله الحرب الظواهر البصرية بالصد أمامه.
“بوووم!” ضربت الأشعة هذه الظواهر ودفنت كل شيء في الجوار، تاركة وراءها ثقوب سوداء رهيبة.
” إعادة كتابة إرادة السماء!” كشف عن اسم هذه التقنية. في الثانية التالية، كل حيويته وطاقته صُبَّت في عينه.
لسوء الحظ، لم تتمكن الأشعة القوية من اختراقه هذه المرة.
إله حرب عشيرة المعدن أخذ علما بطبيعة الحال عن من هذه؛ تحولت عيناه بشكل بارد مثل الشفرات.
لم يمنحه إله الحرب أي وقت لالتقاط أنفاسه وعبر عبر الفضاء لإلقاء لكمة نيزكية أخرى.
توقع الحشد هذا لأن كلا من القطع الأثرية كانت على نفس المستوى. يجب على الطفل المعجزة أن يكون أقوى بكثير من عدوه حتى ينجح في اختراقه.
“تفعيل!” أمر إله الحرب الظواهر البصرية بالصد أمامه.
“موت!” لكم إله الحرب مباشرة على رأس الطفل المعجزة.
انطلق بسرعة البرق نحو الطفل المعجزة. لم يكن بحاجة إلى فعل الكثير لأن هيكله المعدني الضخم وحده يمكن أن يخترق أي شيء كما لو كانوا أغصان جافة.
سحقت هذا لكمة القوانين لا تعد ولا تحصى بقوة هائلة.
توقف العالم؛ أصبح الجو أكثر توترا.
الطفل المعجزة المذهول هدر بصوت عالي وغطى نفسه بالنيران قبل أن يطلق عشرات الكنوز وألواح الدروع. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل ظهور الكثير من الحواجز لإيقاف هذه اللكمة المستبدة.
“اهتزاز!” لم تكن هذه الكنوز تفيد على الإطلاق وانهارت نتيجة لذلك.
لم يبق سوى المرآة أمام صدره. نضحت بلهب إلهي لوقف الهجوم القادم.
لم يبق سوى المرآة أمام صدره. نضحت بلهب إلهي لوقف الهجوم القادم.
“بوووم!” اصطدمت اللكمة في هذا اللهب المشرق، مما أدى إلى انفجار من قبل المرآة.
“صليل!” قاطع وميض ذهبي لحظة الحياة والموت هذه. كان زوج من الأجنحة الإلهية يغطي الطفل المعجزة ليبعده عن اللكمة.
بقيت سليمة لكن الطفل المعجزة لا يمكن أن يصمد أمام موجة الصدمة الناتجة. طار في مهب مع تقيؤ الدماء في كل مكان. تم كسر العديد من عظامه.
تحول شعره الأسود إلى اللون الأبيض على الفور؛ انتزع شبابه منه.
“إذن الموت لك!” قام إله الحرب بخطوة إلى الأمام وأرسل لكمة مدمرة أخرى نحو الثنائي.
لم يمنحه إله الحرب أي وقت لالتقاط أنفاسه وعبر عبر الفضاء لإلقاء لكمة نيزكية أخرى.
“موت!” لكم إله الحرب مباشرة على رأس الطفل المعجزة.
عين الطفل المعجزة الذهبية وجهت ضوءً داخل المرآة. هذا خلق حاجزًا ذهبيًا ضخمًا.
“بوووم!” انهار على الفور. ومع ذلك، ضعفت قوة اللكمة قليلاً نتيجة لذلك، وإن كانت لا تزال مدمرة.
عين الطفل المعجزة الذهبية وجهت ضوءً داخل المرآة. هذا خلق حاجزًا ذهبيًا ضخمًا.
“لقد انتهيت…” الطفل المعجزة كان يعلم أنه لن يتمكن من منع هذه الضربة من تشويه رأسه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“…” دائم هز رأسه وتنهد. الطفل المعجزة لا يزال لم يتمكن من التغلب على إله الحرب.
سوف ترتجف الآلهة أمام هذا الهجوم المروع!
“صليل!” قاطع وميض ذهبي لحظة الحياة والموت هذه. كان زوج من الأجنحة الإلهية يغطي الطفل المعجزة ليبعده عن اللكمة.
لون أحمر عاد إلى وجه الطفل المعجزة الشاحب. على الرغم من أن عظامه قد انهارت، فقد توقف عن الشعور بالألم.
“بام!” لا يزال تم ضرب الجناحين من قبل لكمة. ومع ذلك، فإن هذا الوافد الجديد أنقذ الطفل المعجزة وتراجع إلى عشرة آلاف ميل.
الطفل المعجزة المذهول هدر بصوت عالي وغطى نفسه بالنيران قبل أن يطلق عشرات الكنوز وألواح الدروع. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل ظهور الكثير من الحواجز لإيقاف هذه اللكمة المستبدة.
انطلق بسرعة البرق نحو الطفل المعجزة. لم يكن بحاجة إلى فعل الكثير لأن هيكله المعدني الضخم وحده يمكن أن يخترق أي شيء كما لو كانوا أغصان جافة.
أدى هذا بطبيعة الحال إلى عاصفة. هدأ كل شيء في نهاية المطاف ورأوا فتاة تطفو في الهواء. أنقذ جناحيها الطفل المعجزة سابقا.
“ إمبراطور قلب الروح! ” صاحوا بعد التعرف عليها.
إله حرب عشيرة المعدن أخذ علما بطبيعة الحال عن من هذه؛ تحولت عيناه بشكل بارد مثل الشفرات.
“بوووم!” انهار على الفور. ومع ذلك، ضعفت قوة اللكمة قليلاً نتيجة لذلك، وإن كانت لا تزال مدمرة.
“الموت.” كان هدف إله الحرب هو الإمبراطور وليس الطفل المعجزة هذا الوقت. كان مصمما على قتلها.
تبادل الجميع النظرات أثناء حبس أنفاسهم. جذب هذا التطور انتباههم بالكامل.
تحول شعره الأسود إلى اللون الأبيض على الفور؛ انتزع شبابه منه.
كان هذا أكثر صدمة من القتال السابق لأن قلب الروح كانت خطيبة إله الحرب لكنها اختارت إنقاذ الطفل المعجزة.
كان جناحيها مليئين بالدماء في كل مكان، تضررت من اللكمة السابقة بشكل واضح. ومع ذلك، ما زالت تقف هناك بفخر.
“بام!” لا يزال تم ضرب الجناحين من قبل لكمة. ومع ذلك، فإن هذا الوافد الجديد أنقذ الطفل المعجزة وتراجع إلى عشرة آلاف ميل.
“أولئك الذين يوقفون في طريقي سيموتون.” قال إله الحرب بلا رحمة.
“يا له من تطور مثير للاهتمام.” همس أحد المتفرجين.
توقع الحشد هذا لأن كلا من القطع الأثرية كانت على نفس المستوى. يجب على الطفل المعجزة أن يكون أقوى بكثير من عدوه حتى ينجح في اختراقه.
توقف العالم؛ أصبح الجو أكثر توترا.
لم يبق سوى المرآة أمام صدره. نضحت بلهب إلهي لوقف الهجوم القادم.
إله حرب عشيرة المعدن حدق في قلب الروح بلا شفقة. سيظل يقتلها على الرغم من ترتيب زواجهما.
لون أحمر عاد إلى وجه الطفل المعجزة الشاحب. على الرغم من أن عظامه قد انهارت، فقد توقف عن الشعور بالألم.
“حياتي لم تضيع هباء.” سعل الدماء بينما كان يعاني في الوقوف على قدميه. قوس صدره المكسور، لا يزال يبدو فخورًا ونشطًا مثل أي وقت مضى.
“صليل!” قاطع وميض ذهبي لحظة الحياة والموت هذه. كان زوج من الأجنحة الإلهية يغطي الطفل المعجزة ليبعده عن اللكمة.
كحاكمهم الحالي، كان من المفهوم أن يمتلك إله الحرب أداة سلف مؤسس.
“أولئك الذين يوقفون في طريقي سيموتون.” قال إله الحرب بلا رحمة.
“انا لستُ خائفة.” أجابت بسلوك قوي يليق بالإمبراطور.
“بام!” لا يزال تم ضرب الجناحين من قبل لكمة. ومع ذلك، فإن هذا الوافد الجديد أنقذ الطفل المعجزة وتراجع إلى عشرة آلاف ميل.
“إذن الموت لك!” قام إله الحرب بخطوة إلى الأمام وأرسل لكمة مدمرة أخرى نحو الثنائي.
سوف ترتجف الآلهة أمام هذا الهجوم المروع!
“الموت.” كان هدف إله الحرب هو الإمبراطور وليس الطفل المعجزة هذا الوقت. كان مصمما على قتلها.
“لا رحمة على الإطلاق.” كان الحشد في الأفق يشهقون ردا على ذلك.
“الموت.” كان هدف إله الحرب هو الإمبراطور وليس الطفل المعجزة هذا الوقت. كان مصمما على قتلها.
“الختم الثلاثي!” هدر الطفل المعجزة المكسور. كان مليئًا بالمعنوية الآن على الرغم من الإصابات الخطيرة.
“صليل!” قاطع وميض ذهبي لحظة الحياة والموت هذه. كان زوج من الأجنحة الإلهية يغطي الطفل المعجزة ليبعده عن اللكمة.
“بوووم!” أطلقت الأشعة الثلاثة مرة أخرى.
“طنين.” تحولت العين الذهبية فجأة إلى اللون الأحمر مثل الدم.
وفي الوقت نفسه، استخدمت الإمبراطور جناحيها لحماية الطفل المعجزة مثل شرنقة. اندفع الريش أيضًا مثل محيط من السيوف نحو إله الحرب.
“بوووم!” اصطدمت اللكمة في هذا اللهب المشرق، مما أدى إلى انفجار من قبل المرآة.
للأسف، أثبتت جهودهم المشتركة أن كل هذا كان غير مجديًا. تم سحق الريش مع الأشعة الثلاثة.
“صليل!” قاطع وميض ذهبي لحظة الحياة والموت هذه. كان زوج من الأجنحة الإلهية يغطي الطفل المعجزة ليبعده عن اللكمة.
“طنين.” تحولت العين الذهبية فجأة إلى اللون الأحمر مثل الدم.
الطفل المعجزة أصبح مشوهًا مرة أخرى؛ أجزاء وقطع من جسده تركت جسمه المحطم. إمبراطور قلب الروح لم تكن أفضل حالا بعد أن تم تفجيرها. تم كسر جناحيها الآن بسبب موجة الصدمة للكمة.
“يا له من تطور مثير للاهتمام.” همس أحد المتفرجين.
“ درع سلف مؤسس…” أصبح من الواضح للغاية معرفة مستوى هذا الدرع حتى بالنسبة لأولئك الذين لم يروه من قبل. يمكن حتى للأحمق أن يعلم أن هذا قد خلَّفَهُ السلف المؤسس للفناء الإلهي.
“الموت.” كان هدف إله الحرب هو الإمبراطور وليس الطفل المعجزة هذا الوقت. كان مصمما على قتلها.
“أتجرؤ؟!” الطفل المعجزة صرخ وجمع كل طاقته المتبقية في عينه الثالثة.
سحقت هذا لكمة القوانين لا تعد ولا تحصى بقوة هائلة.
“طنين.” تحولت العين الذهبية فجأة إلى اللون الأحمر مثل الدم.
” إعادة كتابة إرادة السماء!” كشف عن اسم هذه التقنية. في الثانية التالية، كل حيويته وطاقته صُبَّت في عينه.
توقف العالم؛ أصبح الجو أكثر توترا.
تحول شعره الأسود إلى اللون الأبيض على الفور؛ انتزع شبابه منه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالطبع، لم يكن هذا مفاجئًا للغاية لأن الفناء كان على نفس مستوى نظام عين الإله.
“أتجرؤ؟!” الطفل المعجزة صرخ وجمع كل طاقته المتبقية في عينه الثالثة.
ترجمة: Ghost Emperor
“ إمبراطور قلب الروح! ” صاحوا بعد التعرف عليها.
كحاكمهم الحالي، كان من المفهوم أن يمتلك إله الحرب أداة سلف مؤسس.
