الختم الثلاثي
3058 – الختم الثلاثي
“بوووم!” لقد تم تنشيط المرآة بالكامل لذا هالة سلف مؤسس حلقت في السماء مما تسبب في رفرفة أكمام الطفل المعجزة بشدة.
تحدث مع مثل هذه القناعة كما لو كان هذا محددًا مسبقًا. يستطيع الناس رؤية الطفل المعجزة يتم صلبه على الأرض بالفعل.
خلفه كان هناك فوضى مثل بداية العالم. تم ولادة الآلهة البدائية.
ظهر إله الحرب أعلاه مرة أخرى قبل أن يتمكن أي شخص من الرد. كان مصابا بالدماء في كل مكان، وخاصة في منطقة صدره بسبب فجوة هناك. هذه الخطوة في وقت سابق كادت تخترقه حتى الموت.
“بوب”. برز صوت ضئيل غير واضح. لم يكن الصوت عاليًا أو خاصًا بشكل خاص ولكن الناس شعروا وكأن العالم نفسه يتحرك.
بدأ الاتساع بالاهتزاز والانفجارات. تدريجيا، بدأ شكل في الظهور.
شكل السلف المؤسس هذا فتح عينه الثالثة. بدا كل شيء آخر باهتًا بالمقارنة بصرف النظر عن مدى سطوعه.
“بوووم!” كان هذا هو المظهر الجسدي لهالة سلف مؤسس. تجاوز العوالم لا تعد ولا تحصى ولوح فوق كل المخلوقات. الداو الكبير في العالم نحب ورثى في قدومه.
“ السلف المؤسس عين الإله! ” أدرك الكثيرون على الفور هذا الشكل العظيم.
الطفل المعجزة رفع حاجبيه بعد رؤية هذا. أن يكون الرجل على قيد الحياة كان ضمن توقعاته، ولكن ليس رجوع حيويته ومرونته بسرعة.
كان هذا الشكل لا يزال خافتًا ولديه فقط هيكل عادي ولكن هالته بدت حقيقية للغاية. لن يستطيع الضعيف النهوض بعد ذلك، مجبرًا على البقاء على الأرض.
“بوووم!” شعر الجميع أن النيزك تم خرقه بواسطة الأشعة الثلاثة في نفس الوقت. تم إجبار جميع التقاربات على الخضوع، وتم تجميدها بالكامل نتيجة لذلك.
تم تحطيم المثقاب الكبير وهو يطير نحو الأفق قبل أن يصطدم بالأرض.
“بوب”. برز صوت ضئيل غير واضح. لم يكن الصوت عاليًا أو خاصًا بشكل خاص ولكن الناس شعروا وكأن العالم نفسه يتحرك.
“قوي للغاية، سيصبح بالتأكيد في مستوى الداو البعيد إذا عاش لفترة كافية “. علق سلف.
في هذا الجزء من الثانية، بدا أن وجودًا ما يفتح عينيه للنظر إلى هذا العالم البدائي.
أضافت هذه الظواهر قوة للدرع، مما جعله يبدو أقسى وأثقل درع في الوجود.
“بوووم!” كان الصوت التالي هو العكس تمامًا – عالٍ قدر الإمكان.
شكل السلف المؤسس هذا فتح عينه الثالثة. بدا كل شيء آخر باهتًا بالمقارنة بصرف النظر عن مدى سطوعه.
“بوووم!” عندما كان الناس يتساءلون عما إذا كان إله الحرب على قيد الحياة أم لا، غرقت الأرض فجأة مما أدى إلى الدهشة القوية.
تم إطلاق ثلاثة اشعاعات منفصلة وأجبرت العالم على التوقف. الأول جاء من العين الذهبية للطفل المعجزة، والثاني جاء من المرآة، والأخير جاء من شكل السلف المؤسس.
“بوب”. برز صوت ضئيل غير واضح. لم يكن الصوت عاليًا أو خاصًا بشكل خاص ولكن الناس شعروا وكأن العالم نفسه يتحرك.
“بوووم!” أخذت الظواهر البصرية شكلها أيضًا – آلهة، سماوات، تراكم الداو الذي لا يحصى، الصلاة من ثلاثة آلاف عالم…
“بوووم!” شعر الجميع أن النيزك تم خرقه بواسطة الأشعة الثلاثة في نفس الوقت. تم إجبار جميع التقاربات على الخضوع، وتم تجميدها بالكامل نتيجة لذلك.
“الختم الثلاثي!” الطفل المعجزة هدر وقفز إلى السماء مع الأشعة الثلاثة.
“هل خسر إله الحرب؟” كان الجميع يشهق في عدم تصديق بسبب هذا المشهد المروع.
“اللعنة!” صرخ الكثير من الناس. كانت هذه الأشعة الثلاثة قادرة على اختراق نظام بأكمله.
“هل خسر إله الحرب؟” كان الجميع يشهق في عدم تصديق بسبب هذا المشهد المروع.
“بوووم!” ضربت الأشعة درع إله الحرب وسحقته على الفور إلى قطع. ضع في اعتبارك أن هذا الدرع كان قطعة أثرية إمبراطورية عظيمة.
عاد الهدوء مرة أخرى، كانت الأشعة الثلاثة لم تعد هناك وعاد لون السماء الطبيعي.
“كسر!” ألقى إله الحرب مطرقته فجأة.
“إنه لا يزال مجرد إمبراطور. من الصعب لمس سلف مؤسس بدون وسائل وكنوز خاصة. لهذا السبب الأسلاف المؤسسين لا يمسون. ” همس شخص واحد.
تغير شكل المطرقة العملاق إلى مثقاب ذهبي حاد. بدأ في الدوران وبناء الزخم من أجل الاندفاع بقوة شديدة.
“بوووم!” عندما كان الناس يتساءلون عما إذا كان إله الحرب على قيد الحياة أم لا، غرقت الأرض فجأة مما أدى إلى الدهشة القوية.
“اهتزاز!” يمكن أن يخترق السماء والأرض لأنه كان حادًا قدر الإمكان.
تم تفكيك المطرقة التي تم رميها سابقًا من قبل الأشعة الثلاثة. استمرت الأشعة إلى الأمام في ضرب المثقاب الذهبي.
“بوووم!” أخذت الظواهر البصرية شكلها أيضًا – آلهة، سماوات، تراكم الداو الذي لا يحصى، الصلاة من ثلاثة آلاف عالم…
“اهتزاز!” كان المثقاب يدور بمعدل مجنون ولكن لا يمكن أن يتحرك إلى الأمام على الإطلاق. في الواقع، كانت الأشعة الثلاثة تدفعه للخلف.
“موت!” الطفل المعجزة هدر وانفجرت الأشعة الثلاثة في نفس الوقت، مما أدى إلى إطلاق ضوء مستبد للغاية. الغريب، كان الأمر كما لو كان العالم يقع في الظلام بسبب سطوع الضوء.
تطايرت الشرارات النارية في كل مكان مع دمار نقي. بدت هذه المنطقة محكوم عليها بالفعل عند هذه النقطة.
بدأ الاتساع بالاهتزاز والانفجارات. تدريجيا، بدأ شكل في الظهور.
تم تفكيك المطرقة التي تم رميها سابقًا من قبل الأشعة الثلاثة. استمرت الأشعة إلى الأمام في ضرب المثقاب الذهبي.
تم تحطيم المثقاب الكبير وهو يطير نحو الأفق قبل أن يصطدم بالأرض.
“بوووم!” عندما كان الناس يتساءلون عما إذا كان إله الحرب على قيد الحياة أم لا، غرقت الأرض فجأة مما أدى إلى الدهشة القوية.
عاد الهدوء مرة أخرى، كانت الأشعة الثلاثة لم تعد هناك وعاد لون السماء الطبيعي.
“الختم الثلاثي!” الطفل المعجزة هدر وقفز إلى السماء مع الأشعة الثلاثة.
بدأ الاتساع بالاهتزاز والانفجارات. تدريجيا، بدأ شكل في الظهور.
الطفل المعجزة كان يشهق من أجل التنفس هذه المرة. من الواضح أن هذه الخطوة أنفقت كمية كبيرة من طاقته.
“الدروع!” صرخ وظهرت العديد من صفائح الدروع وتعلقت به.
“هل خسر إله الحرب؟” كان الجميع يشهق في عدم تصديق بسبب هذا المشهد المروع.
لا أحد دحض هذا البيان بسبب مواهب الطفل المعجزة. كان يحتاج فقط للوقت للوصول إلى هذا المجال.
من كان يظن أن إله الحرب سيخسر التبادل السابق؟
“بوب”. برز صوت ضئيل غير واضح. لم يكن الصوت عاليًا أو خاصًا بشكل خاص ولكن الناس شعروا وكأن العالم نفسه يتحرك.
“إنه لا يزال مجرد إمبراطور. من الصعب لمس سلف مؤسس بدون وسائل وكنوز خاصة. لهذا السبب الأسلاف المؤسسين لا يمسون. ” همس شخص واحد.
ظهر إله الحرب أعلاه مرة أخرى قبل أن يتمكن أي شخص من الرد. كان مصابا بالدماء في كل مكان، وخاصة في منطقة صدره بسبب فجوة هناك. هذه الخطوة في وقت سابق كادت تخترقه حتى الموت.
“قوي للغاية، سيصبح بالتأكيد في مستوى الداو البعيد إذا عاش لفترة كافية “. علق سلف.
لا أحد دحض هذا البيان بسبب مواهب الطفل المعجزة. كان يحتاج فقط للوقت للوصول إلى هذا المجال.
“موت!” الطفل المعجزة هدر وانفجرت الأشعة الثلاثة في نفس الوقت، مما أدى إلى إطلاق ضوء مستبد للغاية. الغريب، كان الأمر كما لو كان العالم يقع في الظلام بسبب سطوع الضوء.
تحدث مع مثل هذه القناعة كما لو كان هذا محددًا مسبقًا. يستطيع الناس رؤية الطفل المعجزة يتم صلبه على الأرض بالفعل.
“بوووم!” عندما كان الناس يتساءلون عما إذا كان إله الحرب على قيد الحياة أم لا، غرقت الأرض فجأة مما أدى إلى الدهشة القوية.
“كسر!” ألقى إله الحرب مطرقته فجأة.
في هذا الجزء من الثانية، بدا أن وجودًا ما يفتح عينيه للنظر إلى هذا العالم البدائي.
ظهر إله الحرب أعلاه مرة أخرى قبل أن يتمكن أي شخص من الرد. كان مصابا بالدماء في كل مكان، وخاصة في منطقة صدره بسبب فجوة هناك. هذه الخطوة في وقت سابق كادت تخترقه حتى الموت.
“الختم الثلاثي!” الطفل المعجزة هدر وقفز إلى السماء مع الأشعة الثلاثة.
اعتقد المتفرجون أنهم لو كانوا في حذائه، لكانوا قد تحولوا إلى رماد الآن بالفعل.
ظهر إله الحرب أعلاه مرة أخرى قبل أن يتمكن أي شخص من الرد. كان مصابا بالدماء في كل مكان، وخاصة في منطقة صدره بسبب فجوة هناك. هذه الخطوة في وقت سابق كادت تخترقه حتى الموت.
ومع ذلك، كان مرعبًا وصعبًا في الواقع لأن يقاوم تلك الضربة. بدا أنه مليء بالحيوية – شهادة على قوته.
الطفل المعجزة رفع حاجبيه بعد رؤية هذا. أن يكون الرجل على قيد الحياة كان ضمن توقعاته، ولكن ليس رجوع حيويته ومرونته بسرعة.
الطفل المعجزة رفع حاجبيه بعد رؤية هذا. أن يكون الرجل على قيد الحياة كان ضمن توقعاته، ولكن ليس رجوع حيويته ومرونته بسرعة.
“طنين.” أُغلِق الثقب في صدر إله الحرب بسرعة. أصبح شكله المعدني لامعًا مرة أخرى بدون جروح ظاهرة.
خلفه كان هناك فوضى مثل بداية العالم. تم ولادة الآلهة البدائية.
تم تفكيك المطرقة التي تم رميها سابقًا من قبل الأشعة الثلاثة. استمرت الأشعة إلى الأمام في ضرب المثقاب الذهبي.
“قوي للغاية، ليس من السهل قتل شخص من عشيرة المعدن. ” تروع متفرج بسبب معدل التعافي السريع هذا.
بدأ الاتساع بالاهتزاز والانفجارات. تدريجيا، بدأ شكل في الظهور.
عرف معظمهم مدى صعوبة قتل شخص من عشيرة المعدن. يمكن أن يعودوا إلى قطعهم معًا حتى بعد أن يتم تفجيرهم إلى قطع متعددة.
تم تفكيك المطرقة التي تم رميها سابقًا من قبل الأشعة الثلاثة. استمرت الأشعة إلى الأمام في ضرب المثقاب الذهبي.
تجاوزت بنيتهم المادية الناس العاديين بكثير. كان هذا أحد الأسباب التي جعلت هذا العرق من الأعراق الرئيسية في النسب الخالد.
“بوووم!” عندما كان الناس يتساءلون عما إذا كان إله الحرب على قيد الحياة أم لا، غرقت الأرض فجأة مما أدى إلى الدهشة القوية.
”قادر قليلا. للأسف، أنت تواجهني اليوم، ليس هناك هروب لك اليوم “. قال إله الحرب بقوة.
تم إطلاق ثلاثة اشعاعات منفصلة وأجبرت العالم على التوقف. الأول جاء من العين الذهبية للطفل المعجزة، والثاني جاء من المرآة، والأخير جاء من شكل السلف المؤسس.
“بوووم!” عندما كان الناس يتساءلون عما إذا كان إله الحرب على قيد الحياة أم لا، غرقت الأرض فجأة مما أدى إلى الدهشة القوية.
تحدث مع مثل هذه القناعة كما لو كان هذا محددًا مسبقًا. يستطيع الناس رؤية الطفل المعجزة يتم صلبه على الأرض بالفعل.
“الدروع!” صرخ وظهرت العديد من صفائح الدروع وتعلقت به.
“صليل!” انتهى من ارتداء هذه المجموعة من الدروع التي كان لها قوة سلف مؤسس. هذا جعله يبدو لا يقهر أكثر من ذي قبل. هالة السلف المؤسس تتجلى في لهب إلهي.
“الختم الثلاثي!” الطفل المعجزة هدر وقفز إلى السماء مع الأشعة الثلاثة.
“بوووم!” أخذت الظواهر البصرية شكلها أيضًا – آلهة، سماوات، تراكم الداو الذي لا يحصى، الصلاة من ثلاثة آلاف عالم…
تحدث مع مثل هذه القناعة كما لو كان هذا محددًا مسبقًا. يستطيع الناس رؤية الطفل المعجزة يتم صلبه على الأرض بالفعل.
أضافت هذه الظواهر قوة للدرع، مما جعله يبدو أقسى وأثقل درع في الوجود.
“موت!” الطفل المعجزة هدر وانفجرت الأشعة الثلاثة في نفس الوقت، مما أدى إلى إطلاق ضوء مستبد للغاية. الغريب، كان الأمر كما لو كان العالم يقع في الظلام بسبب سطوع الضوء.
قوانين السلف المؤسس والطاقة البدائية غمروا إله الحرب. بدا وكأنه كيان خرج للتو من الفوضى، قادر على خلق عوالم بموجة واحدة.
“بوووم!” كان هذا هو المظهر الجسدي لهالة سلف مؤسس. تجاوز العوالم لا تعد ولا تحصى ولوح فوق كل المخلوقات. الداو الكبير في العالم نحب ورثى في قدومه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
“هل خسر إله الحرب؟” كان الجميع يشهق في عدم تصديق بسبب هذا المشهد المروع.
تم إطلاق ثلاثة اشعاعات منفصلة وأجبرت العالم على التوقف. الأول جاء من العين الذهبية للطفل المعجزة، والثاني جاء من المرآة، والأخير جاء من شكل السلف المؤسس.
