علامات مشؤومة
3096 – علامات مشؤومة
تبادل الأسمى والآخرين النظرات، مدركين هدفه – من الواضح أنه يريد الصخرة داخل القصر.
لقد تُرِكَت الصخرة هنا لفترة طويلة، من يدري كم من ملايين السنين مضت على وجودها هنا؟
استدار الثور على الفور ونضح شعاعَين من عينيه المستديرة. أصبح تعبيره جادًا على الفور: “بركة الصعود. اللورد الأعلى هناك يسيل لعابه لهذا الشيء “. ثم استدار نحو الصخرة.
كان السؤال الأهم هو عمر الصخرة، وليس الوقت الذي وجدت به هنا.
ظلت هويتها لغزا بالنسبة للمجموعة هنا، لكنهم ما زالوا يعرفون أنها كانت مميزة من بعض النواحي.
قد يعتقد المرء أنها كانت هنا قبل تكوين الخالدون الثلاثة، قبل خلق العالم، أو حتى قبل ظهور كل الأشياء.
” أنا أشعر أن هذه الصخرة هي أقدم من عالمنا”. تمتم أحد الأسلاف بعد أن نظر إليها بعناية.
يمكن للمرء أن يرى بشكل خافت الضوء المنبعث من البركة، على غرار المنارة التي توجه الطريق.
شارك الآخرون نفس الفكرة الرائعة. إذا كانت هذه الصخرة قديمة بالفعل، فيجب أن تحتوي على طاقة لا تصدق في الداخل.
ظلت هويتها لغزا بالنسبة للمجموعة هنا، لكنهم ما زالوا يعرفون أنها كانت مميزة من بعض النواحي.
” بوووم!” فجأة، اهتز أطلال السماء بالكامل وتم مقاطعة تكهناتهم.
بركة الصعود نضحت بضوء وضباب لامحدود في الهواء أثناء الانفجارات. أصبحت المنطقة مليئة بهالة قديمة. كان إشعاع واحدت يكفي لسحق السماء أو قتل الأباطرة والدائمين.
يبدو أن الفضاء المكاني هنا أصبح ممتلئًا بشكل زائد وبدأ في الالتواء والتوسع.
تم توسيع عشرة ملايين ميل من الفضاء في وقت قصير، أو ربما أكثر.
” اهتزاز!” الانفجارات رافقت هذا التوسع المكاني. شعروا وكأن هناك وحش هائل يستيقظ. فقط حركة واحدة من هيكله الضخم يمكن أن يدمر الفضاء.
يمكن للمرء أن يرى بشكل خافت الضوء المنبعث من البركة، على غرار المنارة التي توجه الطريق.
بركة الصعود نضحت بضوء وضباب لامحدود في الهواء أثناء الانفجارات. أصبحت المنطقة مليئة بهالة قديمة. كان إشعاع واحدت يكفي لسحق السماء أو قتل الأباطرة والدائمين.
“وحش قديم يستيقظ؟” أخذ الإمبراطور الأسمى نفسًا عميقًا، مروعًا.
*بركة الصعود أحد أراضي الخلاص مثل سقوط الأموال*
“اللعنة. شيء سيء يحدث!” كان الكثير خائفين من عقولهم.
“نحن بحاجة إلى الجري الآن، بركة الصعود على وشك الانفجار!” صاح آخر.
*بركة الصعود أحد أراضي الخلاص مثل سقوط الأموال*
كان العديد من المتدربين معلقين في أطلال السماء وشاهدوا التطور المفاجئ. لم يعودوا يجرؤون على البقاء وركضوا على الفور.
في اللحظة التي خرجوا فيها، اندلعت القوة التي لا تقهر مثل موجات من سد مكسور.
استدار الثور على الفور ونضح شعاعَين من عينيه المستديرة. أصبح تعبيره جادًا على الفور: “بركة الصعود. اللورد الأعلى هناك يسيل لعابه لهذا الشيء “. ثم استدار نحو الصخرة.
لسوء الحظ، لم يكن البعض قويًا بدرجة كافية وأصبحوا مجمدين بسبب الضغط الناجم من بركة الصعود. لم يتمكنوا من النهوض على الإطلاق.
استعاد الأسمى والآخرين ذكائهم وبدأوا في الجري أيضًا.
” بوووم! “التفجير المدوي امتد بالفعل إلى النسب الخالد.
كان العديد من المتدربين معلقين في أطلال السماء وشاهدوا التطور المفاجئ. لم يعودوا يجرؤون على البقاء وركضوا على الفور.
كان الأمر كما لو أن كائنًا ساميًا يستيقظ في بركة الصعود بقوة كافية لقمع كل شيء. أدرك الكثيرون أنهم ليسوا أكثر من نمل على الرغم من مستوى تدريبهم.
قد يعتقد المرء أنها كانت هنا قبل تكوين الخالدون الثلاثة، قبل خلق العالم، أو حتى قبل ظهور كل الأشياء.
“شيء ما يخرج؟” تغير تعبير سيد لا يقهر بينما أخذ نفسا عميقا.
في غضون ذلك، تحرك الثور بسرعة البرق خارج أطلال السماء. في النهاية لحق به البقية.
“هذا مريع.” كان سلف آخر منقطع النظير يحدق بشدة في أطلال السماء.
كانت بركة الصعود غامضة وخطيرة للغاية. حتى شخص مثل القديس المقفر عاد خالي الوفاض أو ربما عانى من بعض النكسات. من يستطيع منع هذه القوة من الحصول على الصخرة؟
لسوء الحظ، لم تمنح نفس الحضور الهادئ للمنارة. كان الناس في الواقع خائفون من الضوء لأنه يشبه وحشا يفتح عينيه. لم يكن هذا الضوء أكثر من وميض عينيه.
في هذه الأثناء، سمع الناس في القصر حفيفًا. كان بعض بلاط السقف يتساقط.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
على الرغم من أن القصر كان في بُعد مختلف، إلا أنه لا يزال متأثرًا بهذه القوة التي لا تقهر.
على الرغم من أن القصر كان في بُعد مختلف، إلا أنه لا يزال متأثرًا بهذه القوة التي لا تقهر.
استعاد الأسمى والآخرين ذكائهم وبدأوا في الجري أيضًا.
“ما هذه القوة؟” خاف الأسلاف في الداخل.
“وحش قديم يستيقظ؟” أخذ الإمبراطور الأسمى نفسًا عميقًا، مروعًا.
ضحك لي تشي وأمسك الصخرة بعد رؤية هذا.
“اللعنة. شيء سيء يحدث!” كان الكثير خائفين من عقولهم.
استدار الثور على الفور ونضح شعاعَين من عينيه المستديرة. أصبح تعبيره جادًا على الفور: “بركة الصعود. اللورد الأعلى هناك يسيل لعابه لهذا الشيء “. ثم استدار نحو الصخرة.
ظلت هويتها لغزا بالنسبة للمجموعة هنا، لكنهم ما زالوا يعرفون أنها كانت مميزة من بعض النواحي.
*بركة الصعود أحد أراضي الخلاص مثل سقوط الأموال*
كانت بركة الصعود غامضة وخطيرة للغاية. حتى شخص مثل القديس المقفر عاد خالي الوفاض أو ربما عانى من بعض النكسات. من يستطيع منع هذه القوة من الحصول على الصخرة؟
” هاهاها، سيدي، أنا سوف أتركك مع مسؤولية الدفاع عن هذه الصخرة المقدسة”. ضحك الثور قبل أن يهرب مع تلميذته.
” اهتزاز! “كانت الأصابع تنغلق، مما أدى إلى حدوث زلازل في النسب الخالد. حجم اليد الهائل جعل حتى أقل حركة من قادرة على التأثير على الفضاء المكاني.
“ما هذه القوة؟” خاف الأسلاف في الداخل.
“اخرجوا من هنا الآن بحق الجحيم!” عبر الثور عبر أبعاد عديدة وتردد صدى صوته للمجموعة.
استعاد الأسمى والآخرين ذكائهم وبدأوا في الجري أيضًا.
” أنا أشعر أن هذه الصخرة هي أقدم من عالمنا”. تمتم أحد الأسلاف بعد أن نظر إليها بعناية.
“كن حذرا، أخ الداو.” هوي تشينغ شوان حذرت لي تشي قبل أن تختفي عن الأنظار.
كان الهروب دون قتال عادة خيارًا مخجلًا للمتدربين. ومع ذلك، نظرًا لأن أحد الكبار الأقوياء مثل الثور هرب بلا خجل، فقد تمكن هؤلاء الصغار من الركض أيضًا. لم يكن تعبيرهم محرجًا على الإطلاق عند الجري للنجاة بحياتهم. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للأسلاف الأكبر سنًا.
ضحك لي تشي وأمسك الصخرة بعد رؤية هذا.
شارك الآخرون نفس الفكرة الرائعة. إذا كانت هذه الصخرة قديمة بالفعل، فيجب أن تحتوي على طاقة لا تصدق في الداخل.
ضحك لي تشي وأمسك الصخرة بعد رؤية هذا.
في غضون ذلك، تحرك الثور بسرعة البرق خارج أطلال السماء. في النهاية لحق به البقية.
” بوووم! ” تجمع الضباب فجأة في كفٍ وحشي بحجم لا يُحصى، وهو بالتأكيد كبير بما يكفي لسحق النسب الخالد بضربة واحدة. لحسن الحظ، لم يكن يهدف إلى الخالدون الثلاثة في الوقت الحالي.
في اللحظة التي خرجوا فيها، اندلعت القوة التي لا تقهر مثل موجات من سد مكسور.
لسوء الحظ، لم يكن البعض قويًا بدرجة كافية وأصبحوا مجمدين بسبب الضغط الناجم من بركة الصعود. لم يتمكنوا من النهوض على الإطلاق.
نظروا إلى الوراء ورأوا ضباب بركة الصعود يغطي كل أطلال السماء.
لسوء الحظ، لم تمنح نفس الحضور الهادئ للمنارة. كان الناس في الواقع خائفون من الضوء لأنه يشبه وحشا يفتح عينيه. لم يكن هذا الضوء أكثر من وميض عينيه.
يمكن للمرء أن يرى بشكل خافت الضوء المنبعث من البركة، على غرار المنارة التي توجه الطريق.
شارك الآخرون نفس الفكرة الرائعة. إذا كانت هذه الصخرة قديمة بالفعل، فيجب أن تحتوي على طاقة لا تصدق في الداخل.
لسوء الحظ، لم تمنح نفس الحضور الهادئ للمنارة. كان الناس في الواقع خائفون من الضوء لأنه يشبه وحشا يفتح عينيه. لم يكن هذا الضوء أكثر من وميض عينيه.
بدا الضباب المحيط بأطلال السماء حريصًا على ابتلاع المكان بأكمله.
” بوووم!” فجأة، اهتز أطلال السماء بالكامل وتم مقاطعة تكهناتهم.
أصبح المتفرجون الأقوياء مرتبكين أثناء التفكير في النتيجة المحتملة. مهما كان هذا الشيء، فقد كان قويًا بما يكفي لذبح عوالمهم بأكملها.
قد يعتقد المرء أنها كانت هنا قبل تكوين الخالدون الثلاثة، قبل خلق العالم، أو حتى قبل ظهور كل الأشياء.
“اللعنة. شيء سيء يحدث!” كان الكثير خائفين من عقولهم.
“أي نوع من الوحش هذا؟” حدق أحد الأسلاف في الضباب. لا أحد لديه إجابة على هذا السؤال.
” بوووم! ” تجمع الضباب فجأة في كفٍ وحشي بحجم لا يُحصى، وهو بالتأكيد كبير بما يكفي لسحق النسب الخالد بضربة واحدة. لحسن الحظ، لم يكن يهدف إلى الخالدون الثلاثة في الوقت الحالي.
كان الأمر كما لو أن كائنًا ساميًا يستيقظ في بركة الصعود بقوة كافية لقمع كل شيء. أدرك الكثيرون أنهم ليسوا أكثر من نمل على الرغم من مستوى تدريبهم.
” اهتزاز! “كانت الأصابع تنغلق، مما أدى إلى حدوث زلازل في النسب الخالد. حجم اليد الهائل جعل حتى أقل حركة من قادرة على التأثير على الفضاء المكاني.
“ماذا يفعل؟” تساءل المتفرجون المرعوبون بينما كان الكف يحيط بالنيزك.
نظروا إلى الوراء ورأوا ضباب بركة الصعود يغطي كل أطلال السماء.
تبادل الأسمى والآخرين النظرات، مدركين هدفه – من الواضح أنه يريد الصخرة داخل القصر.
” بوووم! “التفجير المدوي امتد بالفعل إلى النسب الخالد.
*بركة الصعود أحد أراضي الخلاص مثل سقوط الأموال*
“هل, هل صاحب السعادة سيكون بخير؟ سلف واحد أصبح قلقا.
“هذا مريع.” كان سلف آخر منقطع النظير يحدق بشدة في أطلال السماء.
*بركة الصعود أحد أراضي الخلاص مثل سقوط الأموال*
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“ماذا يفعل؟” تساءل المتفرجون المرعوبون بينما كان الكف يحيط بالنيزك.
ترجمة: Ghost Emperor
