القتال فقط
3137 – القتال فقط
حبس الجميع أنفاسهم بعد الاستماع إلى الرسول.
ترجمة: Ghost Emperor
“ما العالم الجديد الذي تتحدث عنه؟” تاي ينشي طلبت.
في الحقيقة، أن يصبح المرء سلفًا مؤسسًا يعني انه أظهر مدى ثبات قلب الداو . وإلا لما ذهبوا بعيدًا في الطريق نحو الداو.
“عالم أبدي ينبع من أعمق جزء من قلبك، من الرغبة في بناء هذا العالم. سيتيح لك رؤية المصدر الحقيقي “. تكلم الرسول بأسلوب منمق.
للأسف، هؤلاء الأسلاف المؤسسين سقطوا في الظلام والآن هم هنا لمهاجمة عالمهم. كيف وصل الأمر إلى هذا؟
العديد من الدائمين ارتجفوا. كان هناك إغراء في مثل هذه الكلمات لهم.
“هذا العالم الأبدي الذي تتحدث عنه هو الظلام؟” تاي ينشي فهم بشكل طبيعي. كان لديه معرفة بهذا أكثر من غيره.
ارتعد المستمعون الأقوياء مرة أخرى. قد يضطرون إلى القتال ضد أسلافهم القدامى حتى الموت …
“إنه مجرد اسم، كلمة، لا أكثر.” قال الرسول: “النور والظلام هم فقط تصنيفات من الناس العاديين، لا صواب ولا خطأ، ولا عدل ولا شر. كلاهما مجرد شكل من أشكال القوة ينبع من القلب. التقارب بحد ذاته ليس له أخلاق، فهو يعتمد على المستخدم “. قال الرسول.
العديد من الدائمين ارتجفوا. كان هناك إغراء في مثل هذه الكلمات لهم.
“الظلام هو ظلام لا توجد أعذار. أولئك الذين سقطوا في الظلام لم يعودوا واحدًا منا وبالتأكيد لديهم أفكار شائنة. إنهم يستحقون الموت! ” تاي ينشي قالها ببرود.
هذا أكد على وجود الظلام مما بدد أمل الكثيرين. كان بعض الأسلاف لديهم فكرة جيدة على ما يجري لكنهم ما زالوا محتجزين في شظية من الأمل في أن هذا قد لا يكون على هذا النحو.
كان السلف الخالد الذي أصبح كلبًا لـ الظلام أمرًا فظيعًا للتفكير فيه.
للأسف، دمر الرسول هذا الأمل الصغير. حدث الأسوأ. أكثر الأسلاف المؤسسين احتراما ربما سقطوا في الظلام.
ارتعد المستمعون الأقوياء مرة أخرى. قد يضطرون إلى القتال ضد أسلافهم القدامى حتى الموت …
“الظلام هو ظلام لا توجد أعذار. أولئك الذين سقطوا في الظلام لم يعودوا واحدًا منا وبالتأكيد لديهم أفكار شائنة. إنهم يستحقون الموت! ” تاي ينشي قالها ببرود.
حبس الجميع أنفاسهم بعد الاستماع إلى الرسول.
نظرًا لأنه كان مسؤولًا عن خط الدفاع الأول، فإن موقفه، إلى حد ما، يمثل أيضًا موقف النسب الخالد.
“شجاع جدا، أنا فخور بكم جميعا.” أومأ الرسول برأسه قليلا: “إذن فلنقاتل. آمل أن تتمكنوا من المثابرة حتى النهاية “.
“الناس لديهم وجهات نظر مختلفة، ليس هناك ما يجبرهم على ذلك.” قال الرسول بهدوء: “إذا لم تطيع، فلنحل هذا بالقوة. أخشى أنك لن تحب النتيجة رغم ذلك “.
“إنه محق، هذا بيتنا. لا يمكننا أن ندع الشر يدوس عليه “. كثير من الأسلاف والدائمين اتفقوا معه.
ارتعد المستمعون الأقوياء مرة أخرى. قد يضطرون إلى القتال ضد أسلافهم القدامى حتى الموت …
“أنا لا أفهم شيئًا، الكبير. أنت سلف مؤسس وأنا متأكد من أن جانبك لديه مقاتلون أكثر قدرة. لقد أصبحتم جميعًا لا تُهزمون وسيطرتم على عصوركم، بل ساهمتم في إنجازات طويلة الأمد. لقد رأيتم كل شيء، كلا من التجارب والمحن. ما الذي جعل قلب الداو خاصتكم يرتعش؟ “تاي ينشي قالها بلباقة.
قد يكون خصومهم أقوياء وخطرين؛ قد يكون البعض أسلاف مؤسسين وأسلاف أجداد. ومع ذلك، لم يكن لديهم خيار آخر سوى القتال من أجل الأجيال القادمة!
أراد الآخرون طرح نفس السؤال. في عصرهم، الأسلاف المؤسسين كانوا أعلى الوجودات التي فعلت كل شيء.
للأسف، هؤلاء الأسلاف المؤسسين سقطوا في الظلام والآن هم هنا لمهاجمة عالمهم. كيف وصل الأمر إلى هذا؟
في الحقيقة، أن يصبح المرء سلفًا مؤسسًا يعني انه أظهر مدى ثبات قلب الداو . وإلا لما ذهبوا بعيدًا في الطريق نحو الداو.
إذا كان الأسلاف المؤسسين مجرد حشرات فماذا عنهم؟
أومأ بعض المستمعين بالموافقة. أنتج الخالدون الثلاثة الكثير من السادة ويمكنهم التعامل مع أي كارثة.
للأسف، هؤلاء الأسلاف المؤسسين سقطوا في الظلام والآن هم هنا لمهاجمة عالمهم. كيف وصل الأمر إلى هذا؟
*للتذكير أسلاف الأجداد هم أقوى الأسلاف بعد السلف المؤسس مباشرة، مثل جيانغ الدائم*
للأسف، هؤلاء الأسلاف المؤسسين سقطوا في الظلام والآن هم هنا لمهاجمة عالمهم. كيف وصل الأمر إلى هذا؟
“العالم شاسع للغاية، هناك دائمًا رجل أفضل وجبل أعلى. نحن لسنا أكثر من أناس عاديين، لا، بل حشرات فقط “. قال الرسول.
لم يتكلم بسعادة ولا بحزن، ولم يتكلم إلا بالحقيقة.
لسوء الحظ، لم يأخذ المستمعون الأمر بشكل جيد. شعروا وكأنهم سقطوا في حفرة.
أجرت المجموعة على الفور تقييمًا لمستوى تدريب الرجل – ربما يكون سلفًا مؤسسًا على المستوى الخالد.
“عالم أبدي ينبع من أعمق جزء من قلبك، من الرغبة في بناء هذا العالم. سيتيح لك رؤية المصدر الحقيقي “. تكلم الرسول بأسلوب منمق.
إذا كان الأسلاف المؤسسين مجرد حشرات فماذا عنهم؟
تعبيره قال كل شيء لذلك الجميع، بما في ذلك تاي ينشي، ذهلوا. كان هذا الرسول سلفًا مؤسسًا واضحًا.
لا أحد يعرف ما التجربة التي خاضها الأسلاف المؤسسين في الاتساع ولكن لابد أنه كان شيئًا لا يمكن تصوره.
لا أحد يعرف ما التجربة التي خاضها الأسلاف المؤسسين في الاتساع ولكن لابد أنه كان شيئًا لا يمكن تصوره.
نظرًا لأنه كان مسؤولًا عن خط الدفاع الأول، فإن موقفه، إلى حد ما، يمثل أيضًا موقف النسب الخالد.
أومأ بعض المستمعين بالموافقة. أنتج الخالدون الثلاثة الكثير من السادة ويمكنهم التعامل مع أي كارثة.
“الكبير، أنا لا أحاول أن أكون متعجرفًا هنا، لكن العالم الأوسع والأعداء الأكثر قوة لا يزالون غير قادرين على قهر الخالدون الثلاثة. كان لدينا خبراء يظهرون في موجات رائعة. أسلاف مؤسسين متألقين وسادة أقوياء، الرجال العشرة والعشرة المتألقين … ” تاي ينشي لم يكن خائفا.
“نعم، كان لدينا بالفعل بعض العباقرة اللامعين، العصر الذهبي للرجال والمنافسة، ودائمًا ما كنا نتقدم للأمام بزخم كبير …” أصبح الرسول عاطفيًا قليلاً مرة أخرى، على ما يبدو يتذكر ماضيه الحماسي.
توقف قليلاً قبل أن ينتهي: “بدلاً من النضال بلا جدوى، لم يفت الأوان بعد للاستسلام. هذا هو المخرج الوحيد لعالمنا “.
أومأ بعض المستمعين بالموافقة. أنتج الخالدون الثلاثة الكثير من السادة ويمكنهم التعامل مع أي كارثة.
العديد من الدائمين ارتجفوا. كان هناك إغراء في مثل هذه الكلمات لهم.
“لكن ماذا في ذلك ؟ العالم أكبر من خيالك. أسمى دائمٌ مثلك مثير للإعجاب في النسب الخالد ولكن في هذا العالم الشاسع، لستَ أكثر من ذرة من الغبار. عندما يحين ذلك اليوم، فإن عوالم الخالدون الثلاثة لن يكونوا أكثر من قطعة لحم سمينة “. توقف الرسول عن التفكير في الذكريات وقال.
“نعم، كان لدينا بالفعل بعض العباقرة اللامعين، العصر الذهبي للرجال والمنافسة، ودائمًا ما كنا نتقدم للأمام بزخم كبير …” أصبح الرسول عاطفيًا قليلاً مرة أخرى، على ما يبدو يتذكر ماضيه الحماسي.
تعبيره قال كل شيء لذلك الجميع، بما في ذلك تاي ينشي، ذهلوا. كان هذا الرسول سلفًا مؤسسًا واضحًا.
أجرت المجموعة على الفور تقييمًا لمستوى تدريب الرجل – ربما يكون سلفًا مؤسسًا على المستوى الخالد.
لا أحد يعرف ما التجربة التي خاضها الأسلاف المؤسسين في الاتساع ولكن لابد أنه كان شيئًا لا يمكن تصوره.
*آمل أن تتمكنوا أنتم من المثابرة هاهاهاه*
كان السلف الخالد الذي أصبح كلبًا لـ الظلام أمرًا فظيعًا للتفكير فيه.
“دعونا نقاتل حتى آخر رجل، لا تدع الأجيال القادمة تصبح عبيدًا للظلام.” ارتفعت روح المعركة.
تعبيره قال كل شيء لذلك الجميع، بما في ذلك تاي ينشي، ذهلوا. كان هذا الرسول سلفًا مؤسسًا واضحًا.
بعض الدائمين شعروا بأن أرجلهم تهتز بعد اكتشاف ذلك. لا أحد يستطيع إيقاف سلف من المستوى الخالد في عالمهم. علاوة على ذلك، كان هناك أكثر من واحد.
بدأ كل منهم بالصلاة على أمل أن يظل خندق السماء قوياً. خلاف ذلك، تم الانتهاء من جميع الخالدون الثلاثة بالفعل.
“لكن ماذا في ذلك ؟ العالم أكبر من خيالك. أسمى دائمٌ مثلك مثير للإعجاب في النسب الخالد ولكن في هذا العالم الشاسع، لستَ أكثر من ذرة من الغبار. عندما يحين ذلك اليوم، فإن عوالم الخالدون الثلاثة لن يكونوا أكثر من قطعة لحم سمينة “. توقف الرسول عن التفكير في الذكريات وقال.
بعض الدائمين شعروا بأن أرجلهم تهتز بعد اكتشاف ذلك. لا أحد يستطيع إيقاف سلف من المستوى الخالد في عالمهم. علاوة على ذلك، كان هناك أكثر من واحد.
توقف قليلاً قبل أن ينتهي: “بدلاً من النضال بلا جدوى، لم يفت الأوان بعد للاستسلام. هذا هو المخرج الوحيد لعالمنا “.
صمت المستمعون. أن يسقط سلف مؤسس في الظلام يجب أن يكون أمرًا مرفوضًا. هذا لا يزال لا يغير الحقيقة القاتمة أن مثل هذا الوجود القوي قد تم تحويله إلى الظلام. شعر البعض باليأس نتيجة لذلك.
“الكبير، أنا لا أحاول أن أكون متعجرفًا هنا، لكن العالم الأوسع والأعداء الأكثر قوة لا يزالون غير قادرين على قهر الخالدون الثلاثة. كان لدينا خبراء يظهرون في موجات رائعة. أسلاف مؤسسين متألقين وسادة أقوياء، الرجال العشرة والعشرة المتألقين … ” تاي ينشي لم يكن خائفا.
تعبيره قال كل شيء لذلك الجميع، بما في ذلك تاي ينشي، ذهلوا. كان هذا الرسول سلفًا مؤسسًا واضحًا.
“قد أكون ذرة من الغبار ولكني ما زلتُ لن أستسلم. أنا، قائد طريق السماء وعضو في الخالدون الثلاثة، سأحمي منزلي بدلاً من ترك الغزاة يدوسون عليه! سأموت وأنا أقاتل دون أن أتراجع نصف خطوة! ” تاي ينشي أخذ نفسا عميقا واستجاب بقوة.
“الناس لديهم وجهات نظر مختلفة، ليس هناك ما يجبرهم على ذلك.” قال الرسول بهدوء: “إذا لم تطيع، فلنحل هذا بالقوة. أخشى أنك لن تحب النتيجة رغم ذلك “.
أيقظ هذا الإعلان الأسلاف وهم يغرقون في اليأس مثل جرس الصباح، ويطردون ارتباكهم.
صمت المستمعون. أن يسقط سلف مؤسس في الظلام يجب أن يكون أمرًا مرفوضًا. هذا لا يزال لا يغير الحقيقة القاتمة أن مثل هذا الوجود القوي قد تم تحويله إلى الظلام. شعر البعض باليأس نتيجة لذلك.
“العالم شاسع للغاية، هناك دائمًا رجل أفضل وجبل أعلى. نحن لسنا أكثر من أناس عاديين، لا، بل حشرات فقط “. قال الرسول.
“إنه محق، هذا بيتنا. لا يمكننا أن ندع الشر يدوس عليه “. كثير من الأسلاف والدائمين اتفقوا معه.
كان السلف الخالد الذي أصبح كلبًا لـ الظلام أمرًا فظيعًا للتفكير فيه.
3137 – القتال فقط
“لا يمكننا الاستسلام أو ليس لدينا مكان نذهب إليه، لن يتمكن أحفادنا من العيش”. وشد آخرون على قبضاتهم.
“نعم، كان لدينا بالفعل بعض العباقرة اللامعين، العصر الذهبي للرجال والمنافسة، ودائمًا ما كنا نتقدم للأمام بزخم كبير …” أصبح الرسول عاطفيًا قليلاً مرة أخرى، على ما يبدو يتذكر ماضيه الحماسي.
“دعونا نقاتل حتى آخر رجل، لا تدع الأجيال القادمة تصبح عبيدًا للظلام.” ارتفعت روح المعركة.
“الظلام هو ظلام لا توجد أعذار. أولئك الذين سقطوا في الظلام لم يعودوا واحدًا منا وبالتأكيد لديهم أفكار شائنة. إنهم يستحقون الموت! ” تاي ينشي قالها ببرود.
قد يكون خصومهم أقوياء وخطرين؛ قد يكون البعض أسلاف مؤسسين وأسلاف أجداد. ومع ذلك، لم يكن لديهم خيار آخر سوى القتال من أجل الأجيال القادمة!
“شجاع جدا، أنا فخور بكم جميعا.” أومأ الرسول برأسه قليلا: “إذن فلنقاتل. آمل أن تتمكنوا من المثابرة حتى النهاية “.
*للتذكير أسلاف الأجداد هم أقوى الأسلاف بعد السلف المؤسس مباشرة، مثل جيانغ الدائم*
“شجاع جدا، أنا فخور بكم جميعا.” أومأ الرسول برأسه قليلا: “إذن فلنقاتل. آمل أن تتمكنوا من المثابرة حتى النهاية “.
العديد من الدائمين ارتجفوا. كان هناك إغراء في مثل هذه الكلمات لهم.
*آمل أن تتمكنوا أنتم من المثابرة هاهاهاه*
تعبيره قال كل شيء لذلك الجميع، بما في ذلك تاي ينشي، ذهلوا. كان هذا الرسول سلفًا مؤسسًا واضحًا.
“الكبير، أنا لا أحاول أن أكون متعجرفًا هنا، لكن العالم الأوسع والأعداء الأكثر قوة لا يزالون غير قادرين على قهر الخالدون الثلاثة. كان لدينا خبراء يظهرون في موجات رائعة. أسلاف مؤسسين متألقين وسادة أقوياء، الرجال العشرة والعشرة المتألقين … ” تاي ينشي لم يكن خائفا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“شجاع جدا، أنا فخور بكم جميعا.” أومأ الرسول برأسه قليلا: “إذن فلنقاتل. آمل أن تتمكنوا من المثابرة حتى النهاية “.
ترجمة: Ghost Emperor
أيقظ هذا الإعلان الأسلاف وهم يغرقون في اليأس مثل جرس الصباح، ويطردون ارتباكهم.
