رسول
3136 – رسول
تحدث بتواضع صادق. هذا لا يبدو وكأنه فعل على الإطلاق.
تاي ينشي انتظر بصبر.
جاءت شخصية عائمة يكتنفها ضباب أسود، ويبدو أنها جزء من الظلام وقادرة على التهام كل شيء.
لسوء الحظ، لم تستطع نظرته السماوية الثاقبة رؤية الشخص بوضوح، ناهيك عن اكتشاف أي شيء.
الغريب أنه لم ينضح بـ وجود شرير بل كان مزاجه متجاوزًا ومستقلًا.
“بالتأكيد شخصية لا تصدق.” حتى الدائمين الأقوياء لم يجرؤوا على النظر إلى هذا الخصم بدونية.
بدا أنه جاء من عالم خارجي وغير ملوث بالقشرة الفانية، وجود مستقل عن كل شيء آخر.
حتى لو كان ملكًا شيطانيًا، فإن الانطباع الأول الذي قد يتخذه المرء لم يكن عن تقاربه الشرير ولكن كم كان مميزًا – أوز بين قطيع الدجاج.
كان هذا شعورًا غريبًا، على أقل تقدير. من الناحية النظرية، يجب أن يكون الوجود القادم من الظلام أو الذي يمثل الشر دنيئًا ومخيفًا.
بعد كل شيء، لم يكن يواجه وحوشًا بدائية أو شياطين من الظلام، بل يواجه كبار السن الذين يحظون باحترام كبير في الماضي.
هذا الشخص لم ينضح بهذا الشعور على الإطلاق. بدا استثنائيًا أينما ذهب ولم يؤثر الضباب على هالته.
كان هذا الشعور سخيفًا ولكن لا يزال يتجلى أمام الجميع.
“بالتأكيد شخصية لا تصدق.” حتى الدائمين الأقوياء لم يجرؤوا على النظر إلى هذا الخصم بدونية.
بعد كل شيء، لم يكن يواجه وحوشًا بدائية أو شياطين من الظلام، بل يواجه كبار السن الذين يحظون باحترام كبير في الماضي.
ظل الرجل غير مفهوم، لكن هذه الهالة الفريدة وحدها تحدثت كثيرًا عن قوته.
“بالتأكيد شخصية لا تصدق.” حتى الدائمين الأقوياء لم يجرؤوا على النظر إلى هذا الخصم بدونية.
“من هذا؟ بالتأكيد ليس مجهولًا إذا جاء من الخالدون الثلاثة”. بدأ سلف في التكهن.
منذ فترة، سيجد المتدربون في النسب الخالد هذا مثيرًا ويحتفلون به. بعد كل شيء، لم شمل هؤلاء الرجال أسلافهم القدامى أو حتى سلف نظامهم! كان هذا يستحق الاحتفال، على أقل تقدير.
“لا داعي لأن أكون مؤدبًا جدًا، فأنا مجرد ذرة من الغبار، غير مهم تمامًا ولا يمكنني الوصول إلى القمة. أنا هنا فقط كرسول، لذا لا يهم اسمي “. قال الشخص.
لم يجرؤ أحد على النطق بأي اسم لأنه سيكون من عدم الاحترام اتهام الحكماء والأسلاف من الماضي. وبالتالي، يمكنهم فقط التفكير في الأمر.
“ما هو نوع الأمل الذي تتحدث عنه، الكبير؟” تاي ينشي قال.
ذهب هذا الشخص إلى طريق السماء ووقف أمام البوابة بصبر وهدوء كبيرين.
هذا جعل الناس يأخذون نفسا عميقا. لم يكن الأشخاص بهذه القوة في العادة متواضعين ما لم يُجبروا على التصرف بهذه الطريقة بسبب الخبرة والتجربة.
“بالتأكيد شخصية لا تصدق.” حتى الدائمين الأقوياء لم يجرؤوا على النظر إلى هذا الخصم بدونية.
“من يمكن أن تكون؟” تاي ينشي سأل.
“أنا قائد فيلق طريق السماء، المسؤول عن حماية خندق السماء. هل يمكن أن أحصل على اسمك؟” تاي ينشي ضاقت عينيه بالتركيز على معرفة هذا الشخص.
“صديق عائد من الخارج، هل أنت حارس خندق السماء؟” انحنى هذا الشخص قليلا وسأل.
ثم فكروا في النبوءة الرهيبة منذ سنوات وأصبحوا أكثر حزنًا.
“كل شيء نفس الشيء. أضاءنا هذا العالم في الماضي ونعود لنمنحه الأمل “. قال الرسول.
عائد؟ أوضح هذا أنه جاء من الخالدون الثلاثة. ظلت هويته الفعلية غير معروفة. بدأ الجميع يأمل في أن يتمكن أسلافهم من التعرف على هذا الشخص.
جاءت شخصية عائمة يكتنفها ضباب أسود، ويبدو أنها جزء من الظلام وقادرة على التهام كل شيء.
“أنا قائد فيلق طريق السماء، المسؤول عن حماية خندق السماء. هل يمكن أن أحصل على اسمك؟” تاي ينشي ضاقت عينيه بالتركيز على معرفة هذا الشخص.
“لا داعي لأن أكون مؤدبًا جدًا، فأنا مجرد ذرة من الغبار، غير مهم تمامًا ولا يمكنني الوصول إلى القمة. أنا هنا فقط كرسول، لذا لا يهم اسمي “. قال الشخص.
لسوء الحظ، لم تستطع نظرته السماوية الثاقبة رؤية الشخص بوضوح، ناهيك عن اكتشاف أي شيء.
هذا التعليق العارض أرعب الحشد. يبدو أنه يشير إلى أن هؤلاء الرجال كانوا متأكدين من عودة الأسلاف المؤسسين. من يعرف أي منهم وكم عددهم …
كان هذا الشعور سخيفًا ولكن لا يزال يتجلى أمام الجميع.
تذكر أنه كان ساميًا دائمًا. قلة قليلة من الناس في النسب الخالد كانوا أعلى منه في السلطة ومع ذلك فهو لا يزال فشل في الرؤية من خلاله.
“صديق عائد من الخارج، هل أنت حارس خندق السماء؟” انحنى هذا الشخص قليلا وسأل.
جعله هذا يرتجف لأنه كان يعلم أن هذا الرجل أقوى منه بكثير. هذا هو السبب الوحيد لعدم قدرته على تخمين قوته.
“لا داعي لأن أكون مؤدبًا جدًا، فأنا مجرد ذرة من الغبار، غير مهم تمامًا ولا يمكنني الوصول إلى القمة. أنا هنا فقط كرسول، لذا لا يهم اسمي “. قال الشخص.
“ما هو نوع الأمل الذي تتحدث عنه، الكبير؟” تاي ينشي قال.
تحدث بتواضع صادق. هذا لا يبدو وكأنه فعل على الإطلاق.
لم يعد هذا هو الحال. شعر المستمعون بشعور رهيب بعد سماع عودة هؤلاء “الأصدقاء”.
تحدث بتواضع صادق. هذا لا يبدو وكأنه فعل على الإطلاق.
هذا جعل الناس يأخذون نفسا عميقا. لم يكن الأشخاص بهذه القوة في العادة متواضعين ما لم يُجبروا على التصرف بهذه الطريقة بسبب الخبرة والتجربة.
لسوء الحظ، لم تستطع نظرته السماوية الثاقبة رؤية الشخص بوضوح، ناهيك عن اكتشاف أي شيء.
“إذن ما هي رسالتك؟” تاي ينشي قال بتعبير جليل.
لقد خافوا من الأسوأ أن الظلام قد سيطر على هؤلاء الأسلاف المؤسسين والحكماء الحكيمين.
الكثير من الأسلاف في النسب الخالد كانوا يشاهدون هذه المحادثة في الوقت الحالي.
“إذن ما هي رسالتك؟” تاي ينشي قال بتعبير جليل.
“الكبير، سامحني لكوني مغرورًا ولكن يجب أن أسأل، هل هي حقًا مجرد زيارة، أم لديك خطط أخرى؟” تاي ينشي بقيَ حازمًا بنظرة باردة.
نظر الرسول إلى طريق السماء والنسب الخالد خلفه مباشرة، يبدو أنه منغمس ونسي الإجابة.
“ما هو نوع الأمل الذي تتحدث عنه، الكبير؟” تاي ينشي قال.
تاي ينشي انتظر بصبر.
وبعد فترة، تراجع الرسول عن بصره وقال: “بعض الأصدقاء يرغبون في العودة إلى هذه الأرض الحبيبة، يرجى فتح البوابة والترحيب بهم”.
“ما هو نوع الأمل الذي تتحدث عنه، الكبير؟” تاي ينشي قال.
اهتز المستمعون وهم يتبادلون النظرات مع القريبين. ثم حولوا انتباههم نحو القلعة الواقعة على الشاطئ.
“كل شيء نفس الشيء. أضاءنا هذا العالم في الماضي ونعود لنمنحه الأمل “. قال الرسول.
لقد فهموا أن حكماءهم الحكيمين كانوا عائدين، وليس واحدًا أو اثنين فقط. كان العديد على تلك السفن الآن.
“صديق عائد من الخارج، هل أنت حارس خندق السماء؟” انحنى هذا الشخص قليلا وسأل.
الكثير من الأسلاف المؤسسين، الدائمين، والأباطرة دخلوا الاتساع في الماضي. لقد عاد بعضهم بالتأكيد مع أتباعهم.
تحدث بتواضع صادق. هذا لا يبدو وكأنه فعل على الإطلاق.
منذ فترة، سيجد المتدربون في النسب الخالد هذا مثيرًا ويحتفلون به. بعد كل شيء، لم شمل هؤلاء الرجال أسلافهم القدامى أو حتى سلف نظامهم! كان هذا يستحق الاحتفال، على أقل تقدير.
لم يجرؤ أحد على النطق بأي اسم لأنه سيكون من عدم الاحترام اتهام الحكماء والأسلاف من الماضي. وبالتالي، يمكنهم فقط التفكير في الأمر.
لم يعد هذا هو الحال. شعر المستمعون بشعور رهيب بعد سماع عودة هؤلاء “الأصدقاء”.
جاءت شخصية عائمة يكتنفها ضباب أسود، ويبدو أنها جزء من الظلام وقادرة على التهام كل شيء.
لكي أكون صريحًا تمامًا، لم يرغب الكثير في رؤية هذا على الإطلاق. لقد كانوا يأملون في الواقع أن يموت هؤلاء الحكماء في الاتساع بدلاً من العودة.
لقد خافوا من الأسوأ أن الظلام قد سيطر على هؤلاء الأسلاف المؤسسين والحكماء الحكيمين.
فقط فكر في الأمر، الأحفاد لم يكن لديهم سوى الفخر في الأسلاف المؤسسين وحكمائهم.
إذا لم يعد هؤلاء الرجال يستحقون هذا في يوم من الأيام، فإن هؤلاء الأحفاد سيفقدون على الفور طوطم الأمل.
تاي ينشي عرف هذا منذ زمن بعيد ولكن بينما كان يواجه هذه اللحظة من الحقيقة، نما قلبه.
“طريق السماء يتعلق بسلامة النسب الخالد وأنا أتحمل عبئًا ثقيلًا. الأمر مختلف اليوم. أنا وبقية أعضاء النسب الخالد بطبيعة الحال أرحب بعودة الأصدقاء القدامى. ومع ذلك، من أجل الدخول إلى طريق السماء، يجب أن يخضعوا لتحقيق شامل. أتمنى أن تفهم وتسامحنا، أيها الكبير “. تاي ينشي تحدث بأكبر قدر ممكن من اللباقة منذ أن كان يتحدث إلى الحكماء القدامى.
بعد كل شيء، لم يكن يواجه وحوشًا بدائية أو شياطين من الظلام، بل يواجه كبار السن الذين يحظون باحترام كبير في الماضي.
لقد خافوا من الأسوأ أن الظلام قد سيطر على هؤلاء الأسلاف المؤسسين والحكماء الحكيمين.
“ما هو نوع الأمل الذي تتحدث عنه، الكبير؟” تاي ينشي قال.
“طريق السماء يتعلق بسلامة النسب الخالد وأنا أتحمل عبئًا ثقيلًا. الأمر مختلف اليوم. أنا وبقية أعضاء النسب الخالد بطبيعة الحال أرحب بعودة الأصدقاء القدامى. ومع ذلك، من أجل الدخول إلى طريق السماء، يجب أن يخضعوا لتحقيق شامل. أتمنى أن تفهم وتسامحنا، أيها الكبير “. تاي ينشي تحدث بأكبر قدر ممكن من اللباقة منذ أن كان يتحدث إلى الحكماء القدامى.
“أنا قائد فيلق طريق السماء، المسؤول عن حماية خندق السماء. هل يمكن أن أحصل على اسمك؟” تاي ينشي ضاقت عينيه بالتركيز على معرفة هذا الشخص.
“وإذا رفضنا؟” قال الرسول بهدوء.
لسوء الحظ، لم تستطع نظرته السماوية الثاقبة رؤية الشخص بوضوح، ناهيك عن اكتشاف أي شيء.
“إذن أخشى ألا يتمكن أي شخص من دخول طريق السماء. اعتذاري.” تاي ينشي قال.
“إذن أخشى ألا يتمكن أي شخص من دخول طريق السماء. اعتذاري.” تاي ينشي قال.
“فهمت.” أومأ الرسول برأسه دون أن يغضب: “فقط اعلم أنه لا يهم كم يبلغ ارتفاع وسمك هذه الجدران، فلن يتمكن من إيقاف ما لا مفر منه”.
لم يكن هذا تهديدًا صارخًا ولكن المعنى كان واضحًا قدر الإمكان.
“من يمكن أن تكون؟” تاي ينشي سأل.
شعر المستمعون في النسب الخالد بشعرهم يقف في النهاية بفزع. الشيء الذي كانوا قلقين بشأنه قد حدث أخيرًا.
“فهمت.” أومأ الرسول برأسه دون أن يغضب: “فقط اعلم أنه لا يهم كم يبلغ ارتفاع وسمك هذه الجدران، فلن يتمكن من إيقاف ما لا مفر منه”.
“الكبير، سامحني لكوني مغرورًا ولكن يجب أن أسأل، هل هي حقًا مجرد زيارة، أم لديك خطط أخرى؟” تاي ينشي بقيَ حازمًا بنظرة باردة.
“إذن أخشى ألا يتمكن أي شخص من دخول طريق السماء. اعتذاري.” تاي ينشي قال.
بعد كل شيء، لم يكن يواجه وحوشًا بدائية أو شياطين من الظلام، بل يواجه كبار السن الذين يحظون باحترام كبير في الماضي.
“كل شيء نفس الشيء. أضاءنا هذا العالم في الماضي ونعود لنمنحه الأمل “. قال الرسول.
هذا التعليق العارض أرعب الحشد. يبدو أنه يشير إلى أن هؤلاء الرجال كانوا متأكدين من عودة الأسلاف المؤسسين. من يعرف أي منهم وكم عددهم …
“إذن ما هي رسالتك؟” تاي ينشي قال بتعبير جليل.
ثم فكروا في النبوءة الرهيبة منذ سنوات وأصبحوا أكثر حزنًا.
ذهب هذا الشخص إلى طريق السماء ووقف أمام البوابة بصبر وهدوء كبيرين.
“ما هو نوع الأمل الذي تتحدث عنه، الكبير؟” تاي ينشي قال.
“لا داعي لأن أكون مؤدبًا جدًا، فأنا مجرد ذرة من الغبار، غير مهم تمامًا ولا يمكنني الوصول إلى القمة. أنا هنا فقط كرسول، لذا لا يهم اسمي “. قال الشخص.
“احتضن عالمًا جديدًا تمامًا وافتح أراضي جديدة لأفق أوسع.” قال الرسول.
هذا الشخص لم ينضح بهذا الشعور على الإطلاق. بدا استثنائيًا أينما ذهب ولم يؤثر الضباب على هالته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“إذن أخشى ألا يتمكن أي شخص من دخول طريق السماء. اعتذاري.” تاي ينشي قال.
ترجمة: Ghost Emperor
