بعد ثانوي
3199 – بعد ثانوي
للأسف، لم يكن لديه الوقت للرد لأن شخصًا ما كان يقف أمامه الآن.
اجتاحت الأعاصير والصواعق المجنونة المنطقة، راغبين في إعادتها إلى الأصل.
يمكن أن يموت سلف مؤسس هنا من خلال عدم توخي الحذر الكافي. ومع ذلك، لم يتوقف لي تشي على الإطلاق وترك الصواعق والأعاصير تضربه. ولم تتضرر حتى خصلة شعر واحدة.
هذه البساطة قللت من المنافسة والحرب، مما أدى إلى السلام. كان بإمكان هؤلاء السكان الأصليين التدرب لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إلا إلى التعاويذ الأساسية.
3199 – بعد ثانوي
تجول في المنطقة ورأى تموجات الفضاء – وهو ما يشبه افتتاح بوابة. للأسف، تم إغلاق هذه التموجات من قبل شخص ما.
عرف لي تشي على الفور حقيقة الباب بعد النظر إليه: “بُعد ثانوي؟ أخيرًا أصبح بإمكاني رؤية واحد اليوم. أتساءل من الذي أخفى المدخل “.
أثناء تقدمه، وجد أن هناك شيئًا آخر يحدث في هذه الأرض البسيطة والهادئة. عند الفحص الدقيق، لاحظ وجود زوج من الأيدي غير المرئية توجه اتجاه هذا العالم.
قام لي تشي بمد كفه للأمام وقام بأداء داو مكاني. لا يمكن أن تفلت أعمق الأبعاد الخفية من حساباته.
هذه التعويذات لن تمنحهم القوى الخارقة الموجودة في المتدربون، فقط تقوي أجسامهم.
قام في النهاية بتثبيت مجموعة معينة من الإحداثيات بين أبعاد عديدة وسحبها.
أخيرًا، وصلت معرفته إلى نقطة حيث لم يكن بحاجة إلى استخدام تقنية أو حساب ولا يزال يعرف موقع الشخص الذي يقود تطوير هذا البعد.
“طنين.” ظهر أمامه باب مرصع بالنجوم. إشعاع الباب المعمي للأعين جعله يبدو وكأن مجرة بأكملها كانت محفورة على السطح.
قام لي تشي بمد كفه للأمام وقام بأداء داو مكاني. لا يمكن أن تفلت أعمق الأبعاد الخفية من حساباته.
عرف لي تشي على الفور حقيقة الباب بعد النظر إليه: “بُعد ثانوي؟ أخيرًا أصبح بإمكاني رؤية واحد اليوم. أتساءل من الذي أخفى المدخل “.
“ليس مكانًا سيئًا، فقط لا يكفي للتعامل مع الكارثة الحقيقية.” توصل لي تشي إلى هذا الاستنتاج.
التقى بالعديد من الأسلاف المؤسسين في الاتساع وقد أخبروه بذلك. يحتوي الاتساع على العديد من الأبعاد الصغيرة المخبأة في جميع الأنحاء.
بالتأكيد لم يكن من السهل العثور عليهم. الأسلاف المؤسسين الذين كانوا محظوظين بما يكفي لرؤيتهم سيبقون هناك لفترة طويلة. نجح البعض في تحويلهم إلى نظام داو – منزل جديد.
وجد لي تشي السكان الأصليين الذين عاشوا هنا منذ أجيال عديدة ولم يزعجهم. كان يتصرف كواحد منهم بينما كان يسير في البعد الصغير.
هذا سبب آخر وراء قيام العديد من الأسلاف المؤسسين بعدم الرجوع إلى الخالدون الثلاثة. لقد ترسخت جذورهم في الاتساع. من الآن فصاعدًا، لم يكن لعوالم الخالدون الثلاثة أهمية كبيرة.
في الواقع، جاء لي تشي إلى هنا عن طريق الصدفة فقط بعد أن قطع طريقه عبر أراضي الوحش الكبير. لم يتوقع العثور على بُعد ثانوي.
كان التدخل في العالم موضوعًا بحث فيه وجربه سابقًا، ومن هنا كان اهتمامه بهذا البُعد الصغير.
كانت لدى طاقة الروح هنا اختلافات واضحة مقارنة بنظيرتها في الخالدون الثلاثة. ومع ذلك، كان لديها خاصية تعافي؛ سوف تلتئم جروح الجسد أسرع هنا.
“بوب!” دخل إلى الداخل دون أي تردد.
لا يهم من كان بالداخل – سلف مؤسس أو وحش. يمكنه السفر بحرية في أي مكان نظرًا لقوته الحالية.
لقد دخل أرضًا قديمة – المنزل المنعزل لهذا السيد المخفي.
استقبلته طاقة روح متدفقة. جعله الوقوف داخل هذا البعد يعتقد أنه كان سلميًا تمامًا وليس مختلفًا عن الأنظمة الموجودة في الخالدون الثلاثة.
هذا سبب آخر وراء قيام العديد من الأسلاف المؤسسين بعدم الرجوع إلى الخالدون الثلاثة. لقد ترسخت جذورهم في الاتساع. من الآن فصاعدًا، لم يكن لعوالم الخالدون الثلاثة أهمية كبيرة.
بالطبع، لن يفعل ذلك. لم يكن جشعًا بالإضافة إلى أن الكمية كانت ضئيلة في المقام الأول.
كانت الشمس والقمر موجودين مع الأجرام السماوية الأخرى. كان هذا المكان صالحًا للسكن للغاية.
اجتاحت الأعاصير والصواعق المجنونة المنطقة، راغبين في إعادتها إلى الأصل.
كانت لدى طاقة الروح هنا اختلافات واضحة مقارنة بنظيرتها في الخالدون الثلاثة. ومع ذلك، كان لديها خاصية تعافي؛ سوف تلتئم جروح الجسد أسرع هنا.
قام لي تشي بمد كفه للأمام وقام بأداء داو مكاني. لا يمكن أن تفلت أعمق الأبعاد الخفية من حساباته.
سيجد السكان هذه الطاقة رائعة. ومع ذلك، لم يجد لي تشي أن هذا مميز. يمكنه ابتلاع كل هذه الطاقة في جرعة واحدة.
في الواقع، العديد من الأسلاف المؤسسين بدأوا في تطوير هذه الأبعاد الصغيرة. بعد سنوات عديدة من الجهد، أصبحت هذه الأبعاد تدريجيًا كما أرادوا. الأسلاف المؤسسين لم يختلفوا عن الآلهة الخالقة.
بالطبع، لن يفعل ذلك. لم يكن جشعًا بالإضافة إلى أن الكمية كانت ضئيلة في المقام الأول.
هذه البساطة قللت من المنافسة والحرب، مما أدى إلى السلام. كان بإمكان هؤلاء السكان الأصليين التدرب لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إلا إلى التعاويذ الأساسية.
وجد لي تشي السكان الأصليين الذين عاشوا هنا منذ أجيال عديدة ولم يزعجهم. كان يتصرف كواحد منهم بينما كان يسير في البعد الصغير.
“من هذا؟!” انزعج الشخص الذي كان وراء الستار.
سرعان ما وجد أن الفانين هنا يعيشون بنفس الطريقة. كان أحد الاختلافات الرئيسية هو أن حياتهم كانت أكثر بساطة، مثل المتدربين في القرى تقريبًا. لم يكن لديهم نفس المكر الموجود في المدن.
أثناء تقدمه، وجد أن هناك شيئًا آخر يحدث في هذه الأرض البسيطة والهادئة. عند الفحص الدقيق، لاحظ وجود زوج من الأيدي غير المرئية توجه اتجاه هذا العالم.
كانوا يعملون عند شروق الشمس ويستريحون عند غروب الشمس. لم يكن أي منهم غنيًا بشكل خاص ولكن لا يزال لديهم ما يكفي من الطعام.
عرف لي تشي على الفور حقيقة الباب بعد النظر إليه: “بُعد ثانوي؟ أخيرًا أصبح بإمكاني رؤية واحد اليوم. أتساءل من الذي أخفى المدخل “.
هذه البساطة قللت من المنافسة والحرب، مما أدى إلى السلام. كان بإمكان هؤلاء السكان الأصليين التدرب لكنهم لم يتمكنوا من الوصول إلا إلى التعاويذ الأساسية.
قام في النهاية بتثبيت مجموعة معينة من الإحداثيات بين أبعاد عديدة وسحبها.
استقبلته طاقة روح متدفقة. جعله الوقوف داخل هذا البعد يعتقد أنه كان سلميًا تمامًا وليس مختلفًا عن الأنظمة الموجودة في الخالدون الثلاثة.
هذه التعويذات لن تمنحهم القوى الخارقة الموجودة في المتدربون، فقط تقوي أجسامهم.
كان التدخل في العالم موضوعًا بحث فيه وجربه سابقًا، ومن هنا كان اهتمامه بهذا البُعد الصغير.
أثناء تقدمه، وجد أن هناك شيئًا آخر يحدث في هذه الأرض البسيطة والهادئة. عند الفحص الدقيق، لاحظ وجود زوج من الأيدي غير المرئية توجه اتجاه هذا العالم.
“مثير للإعجاب.” ابتسم.
كان التدخل في العالم موضوعًا بحث فيه وجربه سابقًا، ومن هنا كان اهتمامه بهذا البُعد الصغير.
لم يكن هذا في الواقع أمرًا سيئًا لأن هذا التوجيه منح السلام والازدهار النسبي. أصبح مهتمًا بالنية الأساسية وقرر البقاء لفترة أطول لرؤية تطور هذا البُعد.
سرعان ما وجد أن الفانين هنا يعيشون بنفس الطريقة. كان أحد الاختلافات الرئيسية هو أن حياتهم كانت أكثر بساطة، مثل المتدربين في القرى تقريبًا. لم يكن لديهم نفس المكر الموجود في المدن.
كان التدخل في العالم موضوعًا بحث فيه وجربه سابقًا، ومن هنا كان اهتمامه بهذا البُعد الصغير.
في الواقع، العديد من الأسلاف المؤسسين بدأوا في تطوير هذه الأبعاد الصغيرة. بعد سنوات عديدة من الجهد، أصبحت هذه الأبعاد تدريجيًا كما أرادوا. الأسلاف المؤسسين لم يختلفوا عن الآلهة الخالقة.
عرف لي تشي على الفور حقيقة الباب بعد النظر إليه: “بُعد ثانوي؟ أخيرًا أصبح بإمكاني رؤية واحد اليوم. أتساءل من الذي أخفى المدخل “.
كان هناك شيء مميز حول هذا الشيء بالذات. الجميع يرتدون عباءة، من الصغار والكبار إلى الفقراء والأغنياء. كانوا جميعا يرتدون عباءة عند الولادة. وهكذا، فإن أولئك الذين ليس لديهم عباءة يبرزون مثل الإبهام المؤلم.
استقبلته طاقة روح متدفقة. جعله الوقوف داخل هذا البعد يعتقد أنه كان سلميًا تمامًا وليس مختلفًا عن الأنظمة الموجودة في الخالدون الثلاثة.
بدأ لي تشي في البحث عن تاريخهم – موطنهم. عرف في النهاية كل الأحداث الكبرى مثل ظهر يده.
“ليس مكانًا سيئًا، فقط لا يكفي للتعامل مع الكارثة الحقيقية.” توصل لي تشي إلى هذا الاستنتاج.
أخيرًا، وصلت معرفته إلى نقطة حيث لم يكن بحاجة إلى استخدام تقنية أو حساب ولا يزال يعرف موقع الشخص الذي يقود تطوير هذا البعد.
كانت الشمس والقمر موجودين مع الأجرام السماوية الأخرى. كان هذا المكان صالحًا للسكن للغاية.
“ليس مكانًا سيئًا، فقط لا يكفي للتعامل مع الكارثة الحقيقية.” توصل لي تشي إلى هذا الاستنتاج.
لقد دخل أرضًا قديمة – المنزل المنعزل لهذا السيد المخفي.
عرف لي تشي على الفور حقيقة الباب بعد النظر إليه: “بُعد ثانوي؟ أخيرًا أصبح بإمكاني رؤية واحد اليوم. أتساءل من الذي أخفى المدخل “.
سرعان ما وجد أن الفانين هنا يعيشون بنفس الطريقة. كان أحد الاختلافات الرئيسية هو أن حياتهم كانت أكثر بساطة، مثل المتدربين في القرى تقريبًا. لم يكن لديهم نفس المكر الموجود في المدن.
المنطقة كان بها الكثير من الفخاخ والمخاطر المخفية. لا يمكن لأي مواطن أن يتسلل إلى هذا المكان، لكن هذا لم يكن مهمًا لـ لي تشي على الإطلاق. قام بحل جميع الفخاخ على الفور وتقدم للأمام.
3199 – بعد ثانوي
“من هذا؟!” انزعج الشخص الذي كان وراء الستار.
3199 – بعد ثانوي
كان هناك شيء مميز حول هذا الشيء بالذات. الجميع يرتدون عباءة، من الصغار والكبار إلى الفقراء والأغنياء. كانوا جميعا يرتدون عباءة عند الولادة. وهكذا، فإن أولئك الذين ليس لديهم عباءة يبرزون مثل الإبهام المؤلم.
للأسف، لم يكن لديه الوقت للرد لأن شخصًا ما كان يقف أمامه الآن.
3199 – بعد ثانوي
لقد عاش في هذا البُعد الصغير لفترة طويلة وهو الأقوى، كان هذا حتى رأى الرجل أمامه.
بالتأكيد لم يكن من السهل العثور عليهم. الأسلاف المؤسسين الذين كانوا محظوظين بما يكفي لرؤيتهم سيبقون هناك لفترة طويلة. نجح البعض في تحويلهم إلى نظام داو – منزل جديد.
قام في النهاية بتثبيت مجموعة معينة من الإحداثيات بين أبعاد عديدة وسحبها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للأسف، لم يكن لديه الوقت للرد لأن شخصًا ما كان يقف أمامه الآن.
ترجمة: Ghost Emperor
لا يهم من كان بالداخل – سلف مؤسس أو وحش. يمكنه السفر بحرية في أي مكان نظرًا لقوته الحالية.
