انعكاس جميل في البركة
3244 – انعكاس جميل في البركة
“أين يمكن أن يكون هذا غير العوالم التسعة؟” نظر لي تشي للأعلى. كانت السماء لا تزال زرقاء. كل ما يجب أن يوجد كان هناك. هذا جعله يبتسم.
“لم أسمع من قبل عن عوالمك التسعة. توقف عن النظر حولك وأجب على سؤالي! ” أكدت. ومع ذلك، فقد وجدت هذا الاسم مألوفًا بعض الشيء. كان مجرد فكرة موجزة ولم تفكر في ذلك.
تلال عشبية ومياه خضراء وقمم مهيبة –مناظر رائعة بالتأكيد.
ألقت نظرة فاحصة عليه ووجدت أنه لم يكن متدربًا، بل مجرد بشري فاني عادي بدون أي قوة.
اختفت الأنظمة القديمة للحقبة السابقة في نهر الزمن. تم نسيان شخصياتهم الرائعة.
ملأت سلاسل الجبال هذه الأرض. كانت القمم طويلة بما يكفي لتلمس السماء مع ظواهر بصرية تدور حولها. تدفقت الشلالات من فوق.
اختفت الأنظمة القديمة للحقبة السابقة في نهر الزمن. تم نسيان شخصياتهم الرائعة.
لعبت الطيور والوحوش في هذا المكان. لعبوا وطَبَّقوا حُكم الصيادين والفرائس.
تنتمي هذه المنطقة إلى مدرسة الأسود الإلهي، وهي طائفة كبيرة تقع في ملك الغرب.
جذبت شخصيتها الحسية الانتباه، مثل شجرة العنب الناضجة مع ثمار فوارة مليئة بالعصير. لم يكن بوسع الآخرين سوى الرغبة في تناول قضمة.
كان تاريخها عميقًا مثل الهاوية حيث يمكن إرجاع سلفهم المؤسس إلى الحقبة السابقة – العوالم التسعة.
أصبح هذا عصر لوردات الداو. الأباطرة الخالدون والتصنيفات الأخرى لم تعد موجودة.
خلف الجبال كانت توجد ساحة تدريب مهمة للمدرسة غير متاحة للتلاميذ العاديين.
نعم، كانت هذه هي الحقبة الجديدة. لم تعد العوالم التسعة الأسطورية موجودة. وهكذا، تلك الحقبة السابقة كانت معروفة باسم العوالم التسعة.
تلال عشبية ومياه خضراء وقمم مهيبة –مناظر رائعة بالتأكيد.
أعيد بناء العالم بعد انهيارهم، ولم يتبق سوى الأراضي المقفرة الثمانية.
“تكلم من أنت؟ لماذا أنت هنا؟!” تكلمت بنظرة باردة.
أصبح هذا عصر لوردات الداو. الأباطرة الخالدون والتصنيفات الأخرى لم تعد موجودة.
اختفت الأنظمة القديمة للحقبة السابقة في نهر الزمن. تم نسيان شخصياتهم الرائعة.
تمتعت الحقبة الجديدة بالازدهار والتطور الكبير مع موجات من العباقرة والطوائف الصاعدة.
هذا جعلها بشكل طبيعي تتوقف وتصبح حذرة، معتقدة أنه يمكن أن يكون هناك شيطان مائي.
حصل أخيرًا على ولادة جديدة بعد سنوات وسنوات من الجهد. ستبقى الألغاز وراء هذا الفعل سرا. لم يعلم أحد ولن يخبر أحداً أيضًا.
ظلت مدرسة الأسود الإلهي قائمة لفترة طويلة منذ الحقبة الأخيرة، مما يعني أنه كان لديهم الكثير من الموارد والمواهب.
3244 – انعكاس جميل في البركة
خلف الجبال كانت توجد ساحة تدريب مهمة للمدرسة غير متاحة للتلاميذ العاديين.
كانت هناك بركة بمياه صافية تكفي لرؤية الأسماك والروبيان. انعكاس ضوء الشمس كان واضحًا على السطح مثل قطع الذهب العائمة.
كانت امرأة جميلة تستحم في البركة، مستمتعة بانتعاشها. كانت قد خرجت للتو من جلسة تدريب طويلة وقررت الاسترخاء.
غسلت نفسها بالماء ممسكتًا به بكلتا يديها. تدفقت القطرات على الفجوات بين أصابعها وأسفل منحنياتها الرائعة. أبرزت الومضات جمالها.
3244 – انعكاس جميل في البركة
تسرب الماء البارد إلى جلدها الشبيه باليشم. ساد شعور لطيف من الأعلى إلى الأسفل.
’كدتُ أن أغرق بعد هذه الولادة الجديدة في الماء’ هز الرجل رأسه.
للأسف، كان هناك شيء ما في عينيه بعد نظرة متأنية. لم تستطع تحديد سبب تميزهم. بدت عميقة بما يكفي لجذب أي شخص.
غسلت نفسها بالماء ممسكتًا به بكلتا يديها. تدفقت القطرات على الفجوات بين أصابعها وأسفل منحنياتها الرائعة. أبرزت الومضات جمالها.
يمكن للمرء أن يرى ملامحها المثالية في الانعكاس على سطح الماء – حواجب طويلة ورفيعة، وجلد ثلجي أبيض ناعم، وأنف معقوف، وشفاه حمراء ساحرة. ومع ذلك، كان هناك لمحة من البطولة الحرة في جمالها.
يمكن للمرء أن يرى ملامحها المثالية في الانعكاس على سطح الماء – حواجب طويلة ورفيعة، وجلد ثلجي أبيض ناعم، وأنف معقوف، وشفاه حمراء ساحرة. ومع ذلك، كان هناك لمحة من البطولة الحرة في جمالها.
جذبت شخصيتها الحسية الانتباه، مثل شجرة العنب الناضجة مع ثمار فوارة مليئة بالعصير. لم يكن بوسع الآخرين سوى الرغبة في تناول قضمة.
بشرتها الفاتحة اللامعة مع انعكاس ضوء الشمس على الماء مثلت لوحة جميلة.
كان يحدق بها بطريقة غير مهذبة ومباشرة. تذكر، كانت ترتدي فستانًا يلتف حولها فقط بينما لا تزال في الماء. وهكذا، التصقت قطعة القماش المبللة ببشرتها الناعمة، لتكشف عن الشكل الرائع تحتها.
مسحت عرقها بلطف بينما كانت تستمتع بالبرودة.
كانت هناك بركة بمياه صافية تكفي لرؤية الأسماك والروبيان. انعكاس ضوء الشمس كان واضحًا على السطح مثل قطع الذهب العائمة.
“مدرسة الأسود الإلهي، من أنت؟ من أرسلك إلى هنا؟ ” توتر تعبير المرأة. ارتفعت النية القاتلة عند هذه النقطة.
فجأة، ظهرت فقاعات الماء فجأة على مقربة منها. زاد حجم الفقاعات تدريجياً وأثرت على باقي البركة.
هذا جعلها بشكل طبيعي تتوقف وتصبح حذرة، معتقدة أنه يمكن أن يكون هناك شيطان مائي.
كان تاريخها عميقًا مثل الهاوية حيث يمكن إرجاع سلفهم المؤسس إلى الحقبة السابقة – العوالم التسعة.
لكن هذا لم يكن صحيحًا أيضًا. كيف يمكن أن يكون الشيطان هنا في موقع طائفتهم المحروس؟
حصل أخيرًا على ولادة جديدة بعد سنوات وسنوات من الجهد. ستبقى الألغاز وراء هذا الفعل سرا. لم يعلم أحد ولن يخبر أحداً أيضًا.
ألقت نظرة فاحصة عليه ووجدت أنه لم يكن متدربًا، بل مجرد بشري فاني عادي بدون أي قوة.
“سبلاش!” خرج شخص من الماء، وهو يلهث لالتقاط أنفاسه وكأنه كاد أن يغرق.
كان تاريخها عميقًا مثل الهاوية حيث يمكن إرجاع سلفهم المؤسس إلى الحقبة السابقة – العوالم التسعة.
“آآهه!” صرخت المرأة بعد أن رأت أنه رجل وسرعان ما تراجعت وهي تغطي ثدييها.
فجأة، ظهرت فقاعات الماء فجأة على مقربة منها. زاد حجم الفقاعات تدريجياً وأثرت على باقي البركة.
’كدتُ أن أغرق بعد هذه الولادة الجديدة في الماء’ هز الرجل رأسه.
“ما اسمك؟” لم يرد.
في هذه الأثناء، كانت المرأة لا تزال مندهشة. كيف يمكن أن يكون هذا الرجل هنا في البركة؟ استعادت ذكاءها ولوحت بيدها. لفت فستانها حولها على الفور .
لكن هذا لم يكن صحيحًا أيضًا. كيف يمكن أن يكون الشيطان هنا في موقع طائفتهم المحروس؟
“صليل!” استدعت سيفا ووجهته نحو صدر الرجل.
“تكلم من أنت؟ لماذا أنت هنا؟!” تكلمت بنظرة باردة.
“كيف وصلت إلى هنا؟” رفعت صوتها.
كان يبدو في حوالي العشرين عامًا، وكان مظهره عاديًا قدر الإمكان. لن يعطيه أحد نظرة ثانية في شارع مزدحم.
” الأراضي المقفرة الثمانية.” تمتم لي تشي: “هذا جيد، مجرد تغيير في الاسم.”
للأسف، كان هناك شيء ما في عينيه بعد نظرة متأنية. لم تستطع تحديد سبب تميزهم. بدت عميقة بما يكفي لجذب أي شخص.
ألقت نظرة فاحصة عليه ووجدت أنه لم يكن متدربًا، بل مجرد بشري فاني عادي بدون أي قوة.
نظر الرجل إلى الأعلى ولم يهتم بتوجيه السيف إليه على الرغم من أنه كان على بعد بوصات من حلقه، وكاد يخدش جلده. ظل غير مبالٍ وكأن حدته لا تشكل تهديدًا.
كان يحدق بها بطريقة غير مهذبة ومباشرة. تذكر، كانت ترتدي فستانًا يلتف حولها فقط بينما لا تزال في الماء. وهكذا، التصقت قطعة القماش المبللة ببشرتها الناعمة، لتكشف عن الشكل الرائع تحتها.
شعرت بأنها عارية من الأعلى إلى الأسفل تحت نظراته. لم يكن هناك مكان للاختباء. لا شيء يمكن أن يراوغ عينيه.
3244 – انعكاس جميل في البركة
كانت امرأة جميلة تستحم في البركة، مستمتعة بانتعاشها. كانت قد خرجت للتو من جلسة تدريب طويلة وقررت الاسترخاء.
“أغمض عينيك أو سأتخلص منها.” تحول الإحراج إلى غضب وهي تصرخ وتقترب من سيفها.
ما زال الرجل لم يأبه وسأل ببساطة: “أين هذا المكان؟”
نهاية آرك الاتساع, والوجودات المرعبة وعالم الموت والعوالم التسعة
ظلت مدرسة الأسود الإلهي قائمة لفترة طويلة منذ الحقبة الأخيرة، مما يعني أنه كان لديهم الكثير من الموارد والمواهب.
“مدرسة الأسود الإلهي، من أنت؟ من أرسلك إلى هنا؟ ” توتر تعبير المرأة. ارتفعت النية القاتلة عند هذه النقطة.
“لي تشي، أين هذه مدرسة الأسود الإلهي؟ أي جزء من العوالم التسعة هذا؟ ” لم يكن الرجل سوى لي تشي. لقد دمر ضوءه البدائي كل شيء أعلاه.
ناهيك عن شخص غريب، حتى عضو في طائفتها لن يتمكن من المجيء إلى هنا. علاوة على ذلك، كانت هذه بركتها المخصصة للاستحمام.
الأهم من ذلك، أن شخصًا غريبًا رآها بالكامل. كان هذا لا يغتفر.
ومع ذلك، كان الموقع غير متوقع في الواقع، ولم يكن جزءً من خطته.
ألقت نظرة فاحصة عليه ووجدت أنه لم يكن متدربًا، بل مجرد بشري فاني عادي بدون أي قوة.
بشرتها الفاتحة اللامعة مع انعكاس ضوء الشمس على الماء مثلت لوحة جميلة.
كيف يمكن أن يظهر في هذا المكان؟ كل شيء كان غريبا.
“سبلاش!” خرج شخص من الماء، وهو يلهث لالتقاط أنفاسه وكأنه كاد أن يغرق.
“لي تشي، أين هذه مدرسة الأسود الإلهي؟ أي جزء من العوالم التسعة هذا؟ ” لم يكن الرجل سوى لي تشي. لقد دمر ضوءه البدائي كل شيء أعلاه.
أصبح هذا عصر لوردات الداو. الأباطرة الخالدون والتصنيفات الأخرى لم تعد موجودة.
حصل أخيرًا على ولادة جديدة بعد سنوات وسنوات من الجهد. ستبقى الألغاز وراء هذا الفعل سرا. لم يعلم أحد ولن يخبر أحداً أيضًا.
كان يبدو في حوالي العشرين عامًا، وكان مظهره عاديًا قدر الإمكان. لن يعطيه أحد نظرة ثانية في شارع مزدحم.
ومع ذلك، كان الموقع غير متوقع في الواقع، ولم يكن جزءً من خطته.
“لم أسمع من قبل عن عوالمك التسعة. توقف عن النظر حولك وأجب على سؤالي! ” أكدت. ومع ذلك، فقد وجدت هذا الاسم مألوفًا بعض الشيء. كان مجرد فكرة موجزة ولم تفكر في ذلك.
“أين يمكن أن يكون هذا غير العوالم التسعة؟” نظر لي تشي للأعلى. كانت السماء لا تزال زرقاء. كل ما يجب أن يوجد كان هناك. هذا جعله يبتسم.
“نحن في ملك الغرب في الأراضي المقفرة الثمانية! توقف عن لعب دور الغبي، من الواضح أنك تعرف مكانك “. قالت.
بداية آرك الأراضي المقفرة الثمانية
” الأراضي المقفرة الثمانية.” تمتم لي تشي: “هذا جيد، مجرد تغيير في الاسم.”
للأسف، كان هناك شيء ما في عينيه بعد نظرة متأنية. لم تستطع تحديد سبب تميزهم. بدت عميقة بما يكفي لجذب أي شخص.
“كيف وصلت إلى هنا؟” رفعت صوتها.
تنتمي هذه المنطقة إلى مدرسة الأسود الإلهي، وهي طائفة كبيرة تقع في ملك الغرب.
“ما اسمك؟” لم يرد.
ومع ذلك، كان الموقع غير متوقع في الواقع، ولم يكن جزءً من خطته.
“غونغ شيان يو!” قالت دون تفكير. لم تكن تعرف لماذا أجابت على سؤاله اللامبالي. بدا الأمر برمته طبيعيًا كما لو كان هذا ما ينبغي أن يكون.
بداية آرك الأراضي المقفرة الثمانية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كانت امرأة جميلة تستحم في البركة، مستمتعة بانتعاشها. كانت قد خرجت للتو من جلسة تدريب طويلة وقررت الاسترخاء.
ما زال الرجل لم يأبه وسأل ببساطة: “أين هذا المكان؟”
نهاية آرك الاتساع, والوجودات المرعبة وعالم الموت والعوالم التسعة
“مدرسة الأسود الإلهي، من أنت؟ من أرسلك إلى هنا؟ ” توتر تعبير المرأة. ارتفعت النية القاتلة عند هذه النقطة.
بداية آرك الأراضي المقفرة الثمانية
تمتعت الحقبة الجديدة بالازدهار والتطور الكبير مع موجات من العباقرة والطوائف الصاعدة.
“آآهه!” صرخت المرأة بعد أن رأت أنه رجل وسرعان ما تراجعت وهي تغطي ثدييها.
سيتم التغير والتبديل بين الأراضي المقفرة الثمانية والمقفرات الثمانية, لذا في بعض المواضع سأترجمها الأراضي المقفرة الثمانية وإذا كان هناك تكرار كثير سأترجمها المقفرات الثمانية.
كيف يمكن أن يظهر في هذا المكان؟ كل شيء كان غريبا.
ترجمة: Ghost Emperor
