زيارة شخصية
الفصل 3334: زيارة شخصية
“بووف!” اجتاحت قوة داو كبرى الأسود الإلهي. جاءت طاقة الفوضى الحقيقية مثل تسونامي.
يمكن للجميع الشعور بقوة معينة تحيط بطائفتهم. يبدو أنه مرتبط بالسماء والأرض.
“عودوا إلى مواقعكم.” أمر بتعبير رسمي. يجب أن يكون كل شيء في طائر اليشم مثاليًا مع بينغ سووينغ في الارجاء.
لقد أصبحوا متوترين بسبب احتواء هذا الداو الكبير الآخر، كأنه على وشك الانصهار في واحد.
أي شخص آخر سيجد أن هذا أمر غير محترم للغاية ويعاقبه على ذلك.
أي شخص آخر سيجد أن هذا أمر غير محترم للغاية ويعاقبه على ذلك.
اجتمعت الآلاف من الأحرف الرونية معًا وتحولت إلى جسر إلهي بدءًا من قمة المحار الجنوبي ويتجسد باتجاه طائر اليشم.
“المستوى المقدس”. شهق الحشد ردًا على ذلك. انحنى الكثير نحو اتجاه الجسر بينما كانوا يقومون بعملهم الأفضل.
عادة لا يتدخل سيد الطائفة في الأمور العادية في الأسود الإلهي. كان يجب أن يكون هذا شيئًا خطيرًا.
لم يمانع بينغ سووينغ وجلس في مكان قريب، وهو يحدق مباشرة في لي تشي.
كما انزعج الحماة والشيوخ لوردات القمم.
“بووف!” اجتاحت قوة داو كبرى الأسود الإلهي. جاءت طاقة الفوضى الحقيقية مثل تسونامي.
لقد شهد بنفسه كل ذلك وما زال يجد الأمر محيرًا. ربما كان الشيوخ على حق. فقط كلمة “شيطاني” يمكن أن تصفه.
كان “المستوى المقدس” اسمًا قصيرًا لعالم بنية الداو الكبير المقدس. أولئك في هذا المستوى كانوا الأقوى تحت لوردات الداو و السياديين السماويين، على بعد خطوة واحدة فقط من القمة.
كان بينغ سووينغ هو الشخص الوحيد في الأسود الإلهي الذي كان في هذا المستوى. وهكذا، عرف الجميع أنه كان يتحرك. تحولت كل العيون نحو قمة المحار جنوبي.
عززت هذه التقنية موقعه باعتباره الأقوى في الأسود الإلهي. لهذا السبب عندما رأى الناس أصابعه، قاموا على الفور بربطها بهذا الفن.
“سيد الطائفة يأتي هنا شخصيًا.” أدرك أحد الشيوخ شيئًا ما بعد رؤية الجسر: “يبدو أنه يشاهد هذا الأمر بأهمية كبيرة.”
“سيد الطائفة يغادر.” وجد الكثيرون هذا مفاجئًا، إن لم يكن مذهلاً.
في السنوات الأخيرة، نادرًا ما أظهر بينغ سووينغ نفسه، حيث كان يقيم دائمًا في المحار الجنوبي. تمكن عدد قليل فقط من رؤيته.
قد لا يكون المتدرب في المستوى المقدس لا يهزم في شمال ملك الغرب لكنه كان لا يزال شخصية رائعة. أي شخص يقابله يجب أن يتصرف بحذر.
البعض يتحدث عن قلة نشاطه. ذكرت إحدى التكهنات أنه كان يتدرب ليصبح سياديًا سماويًا. قال آخر إنه كان يحاول فهم قطعة أثرية عليا. اعتقد البعض أنه أصبح كبيرًا في السن الآن ولم يعد يهتم بالأمور العادية…
في هذه الأثناء، كان لي تشي مستريحًا كما كان دائمًا داخل غرفته – كان هذا تناقض صارخ مع الأجواء المتوترة بالخارج.
وهكذا، تم طرح موضوع آخر – الخليفة التالية لـ الأسود الإلهي.
“حسنا جيد.” أومأ لي تشي برأسه وقال: “قل ما عندك، أنت لست هنا بدون سبب.”
“سيد الطائفة يأتي هنا شخصيًا.” أدرك أحد الشيوخ شيئًا ما بعد رؤية الجسر: “يبدو أنه يشاهد هذا الأمر بأهمية كبيرة.”
عرف هذا الشيخ أيضًا أنه كان بسبب التلميذ – لي تشي.
عادة لا يتدخل سيد الطائفة في الأمور العادية في الأسود الإلهي. كان يجب أن يكون هذا شيئًا خطيرًا.
“بووف!” اجتاحت قوة داو كبرى الأسود الإلهي. جاءت طاقة الفوضى الحقيقية مثل تسونامي.
عرف هذا الشيخ أيضًا أنه كان بسبب التلميذ – لي تشي.
“…” كانت هذه أول مرة يختبر فيها بينغ سووينغ شيئًا كهذا.
ومع ذلك، لم يتم العثور على لي تشي في أي مكان، ناهيك عن القدوم لتحية سيد طائفته. بدا هذا مبهمًا إلى حد ما.
“لا أعتقد أن سيد الطائفة قد اتخذ تلميذاً بهذه الطريقة من قبل.” تفاجأ التلاميذ الأكبر سنًا في الأسود الإلهي.
لم يصدق بينغ سووينغ هذا. كيف يمكن لمتدرب في مستوى الجلد الحقيقي أن يقوم بالعديد من الأعمال البطولية المجنونة؟ كانت المعجزة هي الكلمة الوحيدة لوصفه.
كان هذا شرفًا غير مسبوق. لم يحصل كل من سو شو و غونغ شيان يو على هذه النعمة مطلقًا.
“السيد الشاب.” ابتسم بسخرية وقال الكلمات بصعوبة.
ظهر رجل عجوز فوق الجسر الإلهي، وكأنه فاني يرتدي رداءًا رخيصًا. كان لديه تجاعيد في جميع أنحاء وجهه ولكن أصابعه كانت طويلة ونابضة بالحياة بشكل غريب، مليئة بالشباب. بدوا مثل عشرة سيوف.
عززت هذه التقنية موقعه باعتباره الأقوى في الأسود الإلهي. لهذا السبب عندما رأى الناس أصابعه، قاموا على الفور بربطها بهذا الفن.
أولئك الذين عرفوا عنه كانوا على علم أيضًا بفن سيف المحار الجنوبي.
عززت هذه التقنية موقعه باعتباره الأقوى في الأسود الإلهي. لهذا السبب عندما رأى الناس أصابعه، قاموا على الفور بربطها بهذا الفن.
انحنى بعد أن رأت بينغ سووينغ بينما بقي لي تشي ثابتًا، كان يحدق فقط في الرجل.
استخدم بينغ سووينغ الجسر للوصول على الفور إلى طائر اليشم.
“سيد الطائفة يغادر.” وجد الكثيرون هذا مفاجئًا، إن لم يكن مذهلاً.
“سيد الطائفة.” تشانغ يو، العديد من الحماة، والتلاميذ جاؤوا لتحيته.
ومع ذلك، لم يتم العثور على لي تشي في أي مكان، ناهيك عن القدوم لتحية سيد طائفته. بدا هذا مبهمًا إلى حد ما.
يمكن للجميع الشعور بقوة معينة تحيط بطائفتهم. يبدو أنه مرتبط بالسماء والأرض.
ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على التعبير عن انزعاجه أمام سيد الطائفة. لن يؤدي إلا إلى مشاكل لا داعي لها.
أي شخص آخر سيجد أن هذا أمر غير محترم للغاية ويعاقبه على ذلك.
“لا حاجة للإجراءات الرسمية.” كان بينغ سووينغ ودودًا إلى حد ما ولطيفًا. أخبر تشانغ يو قبل أن يتجه نحو مكان لي تشي.
“سيد الطائفة.” تشانغ يو، العديد من الحماة، والتلاميذ جاؤوا لتحيته.
أخرج تشانغ يو الصعداء بعد رحيله. على الرغم من أن تشانغ يو كان أيضًا أحد لوردات القمم، إلا أنه كان الأحدث والأضعف بين الخمسة، لقد كان فقط في عالم الين يانغ. لقد شعر بضغط وفزع كبيرين أثناء وقوفه أمام بينغ سووينغ على الرغم من أن الرجل لم يطلق هالته.
“عودوا إلى مواقعكم.” أمر بتعبير رسمي. يجب أن يكون كل شيء في طائر اليشم مثاليًا مع بينغ سووينغ في الارجاء.
عرف هذا الشيخ أيضًا أنه كان بسبب التلميذ – لي تشي.
استطاع التلاميذ الآخرون قراءة الجو واعترفوا بالأمر. ذهبوا على الفور للقيام بواجباتهم.
“سيد الطائفة يأتي هنا شخصيًا.” أدرك أحد الشيوخ شيئًا ما بعد رؤية الجسر: “يبدو أنه يشاهد هذا الأمر بأهمية كبيرة.”
في هذه الأثناء، كان لي تشي مستريحًا كما كان دائمًا داخل غرفته – كان هذا تناقض صارخ مع الأجواء المتوترة بالخارج.
كان هذا شرفًا غير مسبوق. لم يحصل كل من سو شو و غونغ شيان يو على هذه النعمة مطلقًا.
لم يغير وجود بينغ سووينغ أي شيء. كان لا يزال مستلقيًا على كرسيه بتكاسل مع تقديم غونغ شيان يو له الشاي مثل الخادمة.
اجتمعت الآلاف من الأحرف الرونية معًا وتحولت إلى جسر إلهي بدءًا من قمة المحار الجنوبي ويتجسد باتجاه طائر اليشم.
انحنى بعد أن رأت بينغ سووينغ بينما بقي لي تشي ثابتًا، كان يحدق فقط في الرجل.
“لا أعتقد أن سيد الطائفة قد اتخذ تلميذاً بهذه الطريقة من قبل.” تفاجأ التلاميذ الأكبر سنًا في الأسود الإلهي.
لم يمانع بينغ سووينغ وجلس في مكان قريب، وهو يحدق مباشرة في لي تشي.
أي شخص آخر سيجد أن هذا أمر غير محترم للغاية ويعاقبه على ذلك.
تجعدت حواجب بينغ سووينغ في لي تشي، ليس بسبب عدم الاحترام الملحوظ ولكن بدلاً من ذلك، لم يستطع الرؤية من خلال الرجل.
بعد كل شيء، كان بينغ سووينغ سيد الطائفة. لم يكن لأي شخص آخر مكانة أعلى منه في الأسود الإلهي. احتاج لوردات القمم الآخرون إلى الوقوف لتحيته.
في اللحظة التي نطق فيها بهذه الكلمات، شعر كما لو أن لي تشي كان سيدًا ساميًا بينما لم يكن هو أكثر من خادم.
الآن، لم يكلف لي تشي عناء قول أي شيء. هذا التقاعس جعله يبدو متعجرفًا وغير مهذب.
“لا حاجة للإجراءات الرسمية.” كان بينغ سووينغ ودودًا إلى حد ما ولطيفًا. أخبر تشانغ يو قبل أن يتجه نحو مكان لي تشي.
“السيد الشاب.” ابتسم بسخرية وقال الكلمات بصعوبة.
لم يمانع بينغ سووينغ وجلس في مكان قريب، وهو يحدق مباشرة في لي تشي.
سكبت غونغ تشيان يو له كوبًا من الشاي، مما دفعه إلى الإيماء برأسه.
يمكن للجميع الشعور بقوة معينة تحيط بطائفتهم. يبدو أنه مرتبط بالسماء والأرض.
تجعدت حواجب بينغ سووينغ في لي تشي، ليس بسبب عدم الاحترام الملحوظ ولكن بدلاً من ذلك، لم يستطع الرؤية من خلال الرجل.
قد لا يكون المتدرب في المستوى المقدس لا يهزم في شمال ملك الغرب لكنه كان لا يزال شخصية رائعة. أي شخص يقابله يجب أن يتصرف بحذر.
ومع ذلك، لم يتم العثور على لي تشي في أي مكان، ناهيك عن القدوم لتحية سيد طائفته. بدا هذا مبهمًا إلى حد ما.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لـ لي تشي كما لو كان مجرد عابر عشوائي في الشارع.
الآن، لم يكلف لي تشي عناء قول أي شيء. هذا التقاعس جعله يبدو متعجرفًا وغير مهذب.
شعر بالهزيمة قليلًا. تصدعت ثقته قليلًا. هذا لا علاقة له بالفخر ولكن للأفضل أو للأسوأ، كان لا يزال متدربًا قويًا وسيدًا لطائفة الأسود الإلهي. كان من المحبط إلى حد ما أن تعامل بهذه الطريقة.
ركز واستمر في فحص الرجل. أكد أن الرجل كان حقًا في مستوى الجلد الحديدي، وليس شخصًا يخفي قوته.
عرف هذا الشيخ أيضًا أنه كان بسبب التلميذ – لي تشي.
أخرج تشانغ يو الصعداء بعد رحيله. على الرغم من أن تشانغ يو كان أيضًا أحد لوردات القمم، إلا أنه كان الأحدث والأضعف بين الخمسة، لقد كان فقط في عالم الين يانغ. لقد شعر بضغط وفزع كبيرين أثناء وقوفه أمام بينغ سووينغ على الرغم من أن الرجل لم يطلق هالته.
لم يصدق بينغ سووينغ هذا. كيف يمكن لمتدرب في مستوى الجلد الحقيقي أن يقوم بالعديد من الأعمال البطولية المجنونة؟ كانت المعجزة هي الكلمة الوحيدة لوصفه.
سكبت غونغ تشيان يو له كوبًا من الشاي، مما دفعه إلى الإيماء برأسه.
لقد شهد بنفسه كل ذلك وما زال يجد الأمر محيرًا. ربما كان الشيوخ على حق. فقط كلمة “شيطاني” يمكن أن تصفه.
الفصل 3334: زيارة شخصية
“ابن الأخ الفاضل.” اختار بينغ سووينغ أن يكون ودودًا قدر الإمكان. لم يكن لدى لوردات القمم الآخرين هذا الامتياز.
“نادني بالسيد الشاب.” جلس لي تشي أخيرًا بشكل مستقيم وصحح جلسته.
لا يمكن مقاومة هذا الشعور طبيعيًا عندما كان لي تشي موجودًا.
“…” كانت هذه أول مرة يختبر فيها بينغ سووينغ شيئًا كهذا.
“السيد الشاب.” ابتسم بسخرية وقال الكلمات بصعوبة.
لم يمانع بينغ سووينغ وجلس في مكان قريب، وهو يحدق مباشرة في لي تشي.
في اللحظة التي نطق فيها بهذه الكلمات، شعر كما لو أن لي تشي كان سيدًا ساميًا بينما لم يكن هو أكثر من خادم.
لا يمكن مقاومة هذا الشعور طبيعيًا عندما كان لي تشي موجودًا.
يمكن للجميع الشعور بقوة معينة تحيط بطائفتهم. يبدو أنه مرتبط بالسماء والأرض.
“حسنا جيد.” أومأ لي تشي برأسه وقال: “قل ما عندك، أنت لست هنا بدون سبب.”
بدا الرجل كسولًا وخاليًا من الهموم، لكن بينغ سووينغ اعتقد أنه كان ينظر إلى الحاكم النهائي لكل شيء. كانت هذه فكرة مجنونة مرة أخرى، لكنه شعر أنه شعور طبيعي جدًا.
__________________
ترجمة: Scrub
لم يمانع بينغ سووينغ وجلس في مكان قريب، وهو يحدق مباشرة في لي تشي.
