قطع واحد
الفصل 3344: قطع واحد
“لنغادر.” قال لي تشي بشكل قاطع قبل أن يستدير.
بدت وكأنها لورد داو يقف هناك، مما تسبب في ارتعاش الناس بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كما شعروا بالحاجة إلى السجود.
لقد أخافهم سيف شيان يو. لكن في الواقع، لم يكن الأمر مهمًا. كانت وحدها قوية بما يكفي لقتلهم بسهولة بالنظر إلى تدريبها.
انذهل تلاميذ الأسود الإلهي بينما أصبح أعداؤهم خائفين من أذهانهم.
لقد أخافهم سيف شيان يو. لكن في الواقع، لم يكن الأمر مهمًا. كانت وحدها قوية بما يكفي لقتلهم بسهولة بالنظر إلى تدريبها.
“صليل!” أطلقت الريشة ترنيمة من تلقاء نفسها، على ما يبدو استيقظت بعد استشعار هالتها. كان هذا تنسيقًا بين الختم والسيف.
“نعم، نعم، سنرسل الرسالة.” لقد كانوا منتشين بسبب بقائهم على قيد الحياة.
فقط لورد الداو يمكنه فعل شيء كهذا. أنشأ لورد الداو المحار الجنوبي هذا الختم لاستخدامه مع سيف التراث. وبالتالي، لم يكن لديها مشكلة في التحكم في أسلحة لورد الداو الأخرى، خاصة عندما كانت الريشة تنتمي إلى لورد الداو المحار الجنوبي على أي حال.
في الثانية التالية، نضح السيف بضوء ساطع بدرجة كافية لإلقاء الضوء على العالم بأسره. بدت جميع الكائنات الحية غير مهمة مقارنة بنية سيف لورد الداو. لم يستطع أحد أن يفتح عينيه.
لهذا السبب، اعتقد بعض الشيوخ والحماة أن هذه هي الطريقة التي استدعى بها لي تشي جميع الأسلحة الموجودة في القبر – باستخدام ختم السيف.
“صليل!” تدفق الوقت مرة أخرى، ويمكن للمرء أن يسمع أخيرًا صوت الريشة وهي تقطع السلاحين.
أعطى الختم المطبوع شيان يو قوة كبيرة للتحكم في الريشة.
فقط لورد الداو يمكنه فعل شيء كهذا. أنشأ لورد الداو المحار الجنوبي هذا الختم لاستخدامه مع سيف التراث. وبالتالي، لم يكن لديها مشكلة في التحكم في أسلحة لورد الداو الأخرى، خاصة عندما كانت الريشة تنتمي إلى لورد الداو المحار الجنوبي على أي حال.
“صليل!” يمكن للمرء أن يسمع صراخ طائر العنقاء الآن. بدت الريشة المغلفة حريصة على ترك غمدها وبدأت في إطلاق نوايا السيف الرهيبة.
“نعم!” استعاد تلاميذ الأسود الإلهي ذكاءهم وبدأوا في الهتاف.
“اللعنة!” خاف الشقيقان بعد أن أحسّا بقوة هذا السيف. كانوا يعلمون أنه لا يبدو هذا جيدًا بالنسبة لهم.
“هل سمعتم هذا؟” نظر شيان يو إليهم.
“اقطع رأسهم.” تحولت عيون شيان يو إلى باردة كما أمرت. “صليل!” تركت الريشة غمدها.
تم تحديد كل شيء عندما سيطرت شيان يو على الريشة. لم يكن للأسلحة الموجودة على مستوى الأرض أي فرصة للتنافس – كان مثل الفرق بين البيض والصخور.
في الثانية التالية، نضح السيف بضوء ساطع بدرجة كافية لإلقاء الضوء على العالم بأسره. بدت جميع الكائنات الحية غير مهمة مقارنة بنية سيف لورد الداو. لم يستطع أحد أن يفتح عينيه.
ترجمة: Scrub
ارتعد التلاميذ الحاضرون وسقطوا على الأرض. لم يتمكنوا من مقاومة الضغط القادم من السيف.
بدا القطع الناتج وكأنه نيزك يحلق في الأفق، تاركًا وراءه ندبة أبدية.
“موتي!” زأر الشقيقان وأطلقوا كل حيويتهم وقوتهم. اندفع هذا الانجذاب مثل الفيضان.
أما الذين من الحقائق الثلاث فكانت أرجلهم ترتجف. جلس البعض على مؤخرتهم، ولم يعد لديهم الشجاعة لمحاولة الركض. عندما نظرت إليهم، ارتجفوا من الخوف.
كانوا يعلمون أن هذه كانت المحاولة الأخيرة وأن الهروب كان غير مجدٍ. إن الهروب لن يؤدي إلا إلى تسريع زوالهم. وبالتالي، لم تكن هناك حاجة للتراجع أمام نية سيف لورد الداو. ربما سيكون لديهم فرصة صغيرة للمقاومة.
“اقطع رأسهم.” تحولت عيون شيان يو إلى باردة كما أمرت. “صليل!” تركت الريشة غمدها.
أطلقت الهراوة وشوكة القمر كل إمكاناتهم. نزلت قوتهم وقسمت الأرض تقريبًا إلى نصفين.
“انصرفوا، لا تدعوني أرى أيًا منكم مرة أخرى. عودوا وأخبر طائفتكم أنهم إذا جاؤوا فسوف أقتلهم جميعًا.” لم يكلف لي تشي عناء النظر إلى خصومه.
كان هذا هو أقوى أسلوب. “قعقعة!” اهتز العالم واندلع الحطام المتطاير في كل مكان. انهارت الأشجار في مكان قريب بينما شاهد المتفرجون في رهبة.
أصبح المتفرجون مذهولون. لقد رأوا القطع المائل يقطع بسهولة الهراوة وشوكة القمر. بعد ذلك، طار رأس الاخوين في الهواء. تدفق الدم مثل قوسين قزح.
لسوء الحظ، لم توقف هذه الخطوة شيان يو حقًا. انضمت الريشة أخيرًا إلى المعركة.
فقط لورد الداو يمكنه فعل شيء كهذا. أنشأ لورد الداو المحار الجنوبي هذا الختم لاستخدامه مع سيف التراث. وبالتالي، لم يكن لديها مشكلة في التحكم في أسلحة لورد الداو الأخرى، خاصة عندما كانت الريشة تنتمي إلى لورد الداو المحار الجنوبي على أي حال.
“وووش!” مجرد ومضة بسيطة، لا أكثر.
انذهل تلاميذ الأسود الإلهي بينما أصبح أعداؤهم خائفين من أذهانهم.
بدا القطع الناتج وكأنه نيزك يحلق في الأفق، تاركًا وراءه ندبة أبدية.
“صليل!” أطلقت الريشة ترنيمة من تلقاء نفسها، على ما يبدو استيقظت بعد استشعار هالتها. كان هذا تنسيقًا بين الختم والسيف.
الومضة هذه المرة لم تكن تعمي كما كانت من قبل. ومع ذلك، فقد جذبت الانتباه كما لو كانت المصدر الوحيد للضوء في العالم.
“انصرفوا، لا تدعوني أرى أيًا منكم مرة أخرى. عودوا وأخبر طائفتكم أنهم إذا جاؤوا فسوف أقتلهم جميعًا.” لم يكلف لي تشي عناء النظر إلى خصومه.
أصبح المتفرجون مذهولون. لقد رأوا القطع المائل يقطع بسهولة الهراوة وشوكة القمر. بعد ذلك، طار رأس الاخوين في الهواء. تدفق الدم مثل قوسين قزح.
“اقطع رأسهم.” تحولت عيون شيان يو إلى باردة كما أمرت. “صليل!” تركت الريشة غمدها.
كان الرأسان المقطوعيّن لا يزالان واعيّان. يمكنهم رؤية أجسادهم وشعروا بالفصل الواضح.
“صليل!” تدفق الوقت مرة أخرى، ويمكن للمرء أن يسمع أخيرًا صوت الريشة وهي تقطع السلاحين.
“صليل!” تدفق الوقت مرة أخرى، ويمكن للمرء أن يسمع أخيرًا صوت الريشة وهي تقطع السلاحين.
لقد خسروا كلا من الأخوين شو وأخيهما الأول تشن تشن. لم يكن لديهم من يقودهم الآن.
“بووم! بووم! بووم! بووم!” سقط الجسدان والرأسان على الأرض. كان فمهما مفتوحان لكن لم يخرج أي كلام.
لسوء الحظ، لم توقف هذه الخطوة شيان يو حقًا. انضمت الريشة أخيرًا إلى المعركة.
في النهاية أغمضوا أعينهم – موت مقبول نسبيًا. لم يكن الموت بواسطة سلاح لورد داو مخجلًا على الإطلاق. يمكنهم فقط لوم أنفسهم لضعفهم.
أما الذين من الحقائق الثلاث فكانت أرجلهم ترتجف. جلس البعض على مؤخرتهم، ولم يعد لديهم الشجاعة لمحاولة الركض. عندما نظرت إليهم، ارتجفوا من الخوف.
كان الحشد عاطفيًا بسبب ذلك القطع الذي لا يقهر. لقد أدركوا أخيرًا مدى قوة سلاح لورد داو.
“انصرفوا، لا تدعوني أرى أيًا منكم مرة أخرى. عودوا وأخبر طائفتكم أنهم إذا جاؤوا فسوف أقتلهم جميعًا.” لم يكلف لي تشي عناء النظر إلى خصومه.
تم تحديد كل شيء عندما سيطرت شيان يو على الريشة. لم يكن للأسلحة الموجودة على مستوى الأرض أي فرصة للتنافس – كان مثل الفرق بين البيض والصخور.
الفصل 3344: قطع واحد
“نعم!” استعاد تلاميذ الأسود الإلهي ذكاءهم وبدأوا في الهتاف.
كانوا يعلمون أن هذه كانت المحاولة الأخيرة وأن الهروب كان غير مجدٍ. إن الهروب لن يؤدي إلا إلى تسريع زوالهم. وبالتالي، لم تكن هناك حاجة للتراجع أمام نية سيف لورد الداو. ربما سيكون لديهم فرصة صغيرة للمقاومة.
“الأخت الأولى لا تقبل المنافسة! عبقريتنا التي لا تقهر!” صرخوا في انسجام.
كان الرأسان المقطوعيّن لا يزالان واعيّان. يمكنهم رؤية أجسادهم وشعروا بالفصل الواضح.
على العكس من ذلك، ظل تعبير شيان يو باردًا دون أي علامة على الاحتفال.
فقط لورد الداو يمكنه فعل شيء كهذا. أنشأ لورد الداو المحار الجنوبي هذا الختم لاستخدامه مع سيف التراث. وبالتالي، لم يكن لديها مشكلة في التحكم في أسلحة لورد الداو الأخرى، خاصة عندما كانت الريشة تنتمي إلى لورد الداو المحار الجنوبي على أي حال.
أما الذين من الحقائق الثلاث فكانت أرجلهم ترتجف. جلس البعض على مؤخرتهم، ولم يعد لديهم الشجاعة لمحاولة الركض. عندما نظرت إليهم، ارتجفوا من الخوف.
“اللعنة!” خاف الشقيقان بعد أن أحسّا بقوة هذا السيف. كانوا يعلمون أنه لا يبدو هذا جيدًا بالنسبة لهم.
كان فقدان الزعيمين أمرًا صعبًا للغاية. ليس لديهم فرصة للفوز الآن.
______________
لقد أخافهم سيف شيان يو. لكن في الواقع، لم يكن الأمر مهمًا. كانت وحدها قوية بما يكفي لقتلهم بسهولة بالنظر إلى تدريبها.
بدا القطع الناتج وكأنه نيزك يحلق في الأفق، تاركًا وراءه ندبة أبدية.
حاصر التلاميذ من الأسود الإلهي أعدائهم ببطء. حاول الأخير التراجع لكنهم فاقوا عددهم تمامًا. لم يكن هناك مكان للفرار.
تم تحديد كل شيء عندما سيطرت شيان يو على الريشة. لم يكن للأسلحة الموجودة على مستوى الأرض أي فرصة للتنافس – كان مثل الفرق بين البيض والصخور.
“ماذا، ماذا تريدون؟!” قال أحدهم بخوف.
في الثانية التالية، نضح السيف بضوء ساطع بدرجة كافية لإلقاء الضوء على العالم بأسره. بدت جميع الكائنات الحية غير مهمة مقارنة بنية سيف لورد الداو. لم يستطع أحد أن يفتح عينيه.
لقد خسروا كلا من الأخوين شو وأخيهما الأول تشن تشن. لم يكن لديهم من يقودهم الآن.
الفصل 3344: قطع واحد
“ماذا نفعل بهم أيتها الأخت الأولى؟” سأل تلميذ من الأسود الإلهي، جاهزين لرد الجميل.
“صليل!” يمكن للمرء أن يسمع صراخ طائر العنقاء الآن. بدت الريشة المغلفة حريصة على ترك غمدها وبدأت في إطلاق نوايا السيف الرهيبة.
شعروا بتحسن كبير بعد عكس المد والجزر. رجل واحد من الحقائق الثلاثة في الواقع قد بلل سرواله.
“وووش!” مجرد ومضة بسيطة، لا أكثر.
بالطبع، لم يجرؤوا على اتخاذ خطوة دون إذن شيان يو. حدقت في لي تشي، في انتظار الأمر.
فقط لورد الداو يمكنه فعل شيء كهذا. أنشأ لورد الداو المحار الجنوبي هذا الختم لاستخدامه مع سيف التراث. وبالتالي، لم يكن لديها مشكلة في التحكم في أسلحة لورد الداو الأخرى، خاصة عندما كانت الريشة تنتمي إلى لورد الداو المحار الجنوبي على أي حال.
كما تبع الباقون نظراتها. لم يعودوا يجرؤون على عصيانه.
“صليل!” تدفق الوقت مرة أخرى، ويمكن للمرء أن يسمع أخيرًا صوت الريشة وهي تقطع السلاحين.
“انصرفوا، لا تدعوني أرى أيًا منكم مرة أخرى. عودوا وأخبر طائفتكم أنهم إذا جاؤوا فسوف أقتلهم جميعًا.” لم يكلف لي تشي عناء النظر إلى خصومه.
تم تحديد كل شيء عندما سيطرت شيان يو على الريشة. لم يكن للأسلحة الموجودة على مستوى الأرض أي فرصة للتنافس – كان مثل الفرق بين البيض والصخور.
“هل سمعتم هذا؟” نظر شيان يو إليهم.
كان فقدان الزعيمين أمرًا صعبًا للغاية. ليس لديهم فرصة للفوز الآن.
“نعم، نعم، سنرسل الرسالة.” لقد كانوا منتشين بسبب بقائهم على قيد الحياة.
كان فقدان الزعيمين أمرًا صعبًا للغاية. ليس لديهم فرصة للفوز الآن.
نظرًا لعدم تجرؤ أي شخص من الأسود الإلهي على معارضة لي تشي، فقد أفسحوا المجال أمام الرجال للمغادرة.
“هل سمعتم هذا؟” نظر شيان يو إليهم.
ركض الأشخاص من الحقائق الثلاثة على الفور بأسرع ما يمكن للخروج من هذا المكان.
“نعم!!!” بدأ الاحتفال بين الشباب و ابتهجوا بسبب النصر.
“نعم!!!” بدأ الاحتفال بين الشباب و ابتهجوا بسبب النصر.
كانوا يعلمون أن هذه كانت المحاولة الأخيرة وأن الهروب كان غير مجدٍ. إن الهروب لن يؤدي إلا إلى تسريع زوالهم. وبالتالي، لم تكن هناك حاجة للتراجع أمام نية سيف لورد الداو. ربما سيكون لديهم فرصة صغيرة للمقاومة.
“لنغادر.” قال لي تشي بشكل قاطع قبل أن يستدير.
تم تحديد كل شيء عندما سيطرت شيان يو على الريشة. لم يكن للأسلحة الموجودة على مستوى الأرض أي فرصة للتنافس – كان مثل الفرق بين البيض والصخور.
______________
تم تحديد كل شيء عندما سيطرت شيان يو على الريشة. لم يكن للأسلحة الموجودة على مستوى الأرض أي فرصة للتنافس – كان مثل الفرق بين البيض والصخور.
ترجمة: Scrub
الفصل 3344: قطع واحد
“نعم، نعم، سنرسل الرسالة.” لقد كانوا منتشين بسبب بقائهم على قيد الحياة.
