الدم بالدم
الفصل 3371: الدم بالدم
أظهر لي تشي قوته وحصل على مكانة عليا في الطائفة. سيكون من الأسهل إقناعهم بتسليم غونغ تشيان يو بدل من لي تشي.
“اتهامك واضح أنه أحادي الجانب. لقد قتلتهم بدم بارد وأزلت أي دليل، مما أدى إلى تحريف الحدث الفعلي. هذه الخطوة قاسية للغاية، ويبدو أن طائفتك هي الأفضل فيها.” تحولت عيون الشيخ الرئيسي* إلى عنيفة.
“آسف.” رفض تشانغ يو مرة أخرى دون أي تردد: “لن نسلم أي تلميذ كجزء من المفاوضات. إذا كنت أنت أو الحقائق الثلاثة مخلصين حقًا، فارجع بالموقف الصحيح. السلام الحالي نال بالدم وهو مفيد للطرفين. نحن لا ندين لكم وأنتم لستم مدينين لنا.”
(لا أعلم لكن المترجم الانجليزي غير لقبه من الحامي الرئيسي الى الشيخ الرئيسي لكن لا يهم سأترجمها مثل ما هي موجودة)
قُتل الطرف الآخر لذا لم يتبق دليل. أصبحت كلماته مقابل كلماتهم. أصبحت القضية مشوشة.
عبس تشانغ يو. كانت حجة الشيخ الرئيسي ليو منغ لونغ ذات تأثير، سواء كانت صحيحة أم لا.
أولئك من الأسود الإلهي وقفوا بشكل طبيعي مع طائفتهم. ومع ذلك، فكروا في الأمر وإذا قُتلوا يومًا ما، فقد أرادوا أيضًا أن ينتقم منهم سيدهم. التضحية من أجل الصالح العام للطائفة سيكون أمرًا مثيرًا للغضب، وهو سبب حقيقي للسخط.
قُتل الطرف الآخر لذا لم يتبق دليل. أصبحت كلماته مقابل كلماتهم. أصبحت القضية مشوشة.
“سأفعل ذلك بعد أن توضح سبب موت ثلاثة أشخاص من طائفتي.” سخر منغ لونغ: “إذا كان بإمكان طائفتك تلبية مطالبنا، فسأعتذر اليوم.”
“أنت من يوجه اتهامًا لا أساس له، أيها الرفيق الداويست. من الواضح من هو الصائب والخاطئ هنا، ورجاء، فكر في الموقف الشامل. لا تخطئ.” أجاب تشانغ يو.
قُتل الطرف الآخر لذا لم يتبق دليل. أصبحت كلماته مقابل كلماتهم. أصبحت القضية مشوشة.
كان يحاول أن يكون مهذبًا من أجل إجراء مفاوضات بدلاً من الحرب. كان الدم سيتدفق مثل الأنهار في تلك المرحلة وسيتعين عليهم التفاوض على أي حال. لماذا لا نفعل ذلك في وقت سابق؟
كانت كل العيون على منغ بونغ الآن. لم يعجب منغ لونغ لأن هذا التحديق كان غريبًا بعض الشيء. كانوا ينظرون إليه كما لو كان غبيًا، وأنه يطلب المتاعب.
لقد تم نسيان نتائج الحرب بسبب الأيام السلمية الأخيرة. هذا أدى إلى الظروف الحالية.
“اتهامك واضح أنه أحادي الجانب. لقد قتلتهم بدم بارد وأزلت أي دليل، مما أدى إلى تحريف الحدث الفعلي. هذه الخطوة قاسية للغاية، ويبدو أن طائفتك هي الأفضل فيها.” تحولت عيون الشيخ الرئيسي* إلى عنيفة.
علاوة على ذلك، كما قال لي تشي، ربما كانوا يحاولون بالفعل استفزاز الأسود الإلهي. كان هذا بمثابة ذريعة مثالية.
أولئك من الأسود الإلهي وقفوا بشكل طبيعي مع طائفتهم. ومع ذلك، فكروا في الأمر وإذا قُتلوا يومًا ما، فقد أرادوا أيضًا أن ينتقم منهم سيدهم. التضحية من أجل الصالح العام للطائفة سيكون أمرًا مثيرًا للغضب، وهو سبب حقيقي للسخط.
“طائفتكم أفضل طائفة من ناحية الاتهامات التي لا أساس لها. لقد قتلت تلاميذنا والآن تلومهم؟ لا أحد يستطيع تحمل هذا! ماذا لو كان تلميذك هو الضحية هنا؟ هل ستكون قادرًا على ابتلاع غضبك من أجل الصالح العام والتضحية به؟ لا!” رد ليو منغ لونغ بقوة بطريقة معقولة إلى حد ما.
“آسف.” رفض تشانغ يو مرة أخرى دون أي تردد: “لن نسلم أي تلميذ كجزء من المفاوضات. إذا كنت أنت أو الحقائق الثلاثة مخلصين حقًا، فارجع بالموقف الصحيح. السلام الحالي نال بالدم وهو مفيد للطرفين. نحن لا ندين لكم وأنتم لستم مدينين لنا.”
أولئك من الأسود الإلهي وقفوا بشكل طبيعي مع طائفتهم. ومع ذلك، فكروا في الأمر وإذا قُتلوا يومًا ما، فقد أرادوا أيضًا أن ينتقم منهم سيدهم. التضحية من أجل الصالح العام للطائفة سيكون أمرًا مثيرًا للغضب، وهو سبب حقيقي للسخط.
“هذا غير ممكن.” رفض تشانغ يو على الفور وقال ببرود: “طائفتك كانت المخطئة في البداية، لذا لن نتفاوض بشأن هذا الطلب السخيف. الرجاء إعادة النظر الآن.”
“من غير المجدي بالنسبة لنا التحدث عن ذلك هنا.” قال تشانغ يو في النهاية: “ومع ذلك، عليك أن تعطينا إجابة على تعديك اليوم.”
“من غير المجدي بالنسبة لنا التحدث عن ذلك هنا.” قال تشانغ يو في النهاية: “ومع ذلك، عليك أن تعطينا إجابة على تعديك اليوم.”
“سأفعل ذلك بعد أن توضح سبب موت ثلاثة أشخاص من طائفتي.” سخر منغ لونغ: “إذا كان بإمكان طائفتك تلبية مطالبنا، فسأعتذر اليوم.”
لذلك، كان طلب منغ لونغ سخيفًا.
ضاقت عيون تشانغ يو. كان لديه الكثير من السلطة كلورد قمة ولكن هذا الأمر كان له تداعيات خطيرة. هو وحده لا يستطيع اتخاذ قرار.
وجد تشانغ يو هذا الطلب المفاجئ غريبًا. لي تشي؟
“ماذا تريد؟ طالما كان ذلك معقولًا، سأبلغه إلى سيد الطائفة والشيوخ.” قال تشانغ يو.
“يمكنك أن تفكر فيها كما تريد ولكن هذا الأمر ليس للنقاش. كن صادقًا في هذا الأمر وغير مطلبك، ربما سنفكر في الأمر.” غير تشانغ يو لهجته.
“الدم بالدم! القاتل يستحق الموت!” نطق منغ لونغ ببرود.
علاوة على ذلك، كما قال لي تشي، ربما كانوا يحاولون بالفعل استفزاز الأسود الإلهي. كان هذا بمثابة ذريعة مثالية.
عبس بعض التلاميذ من الأسود الإلهي على الفور لأن غونغ تشيان يو كانت من قتلت هؤلاء الثلاثة.
ربما لاحظوا شيئًا عن الحدث في ذلك اليوم عندما ساعد لي تشي – تشيان يو. ربما كان لديهم أيضًا بعض المعلومات المتعلقة بصعود لي تشي إلى قمة الأسلاف.
كان هذا مطلبًا مستحيلًا. كانت تلميذة بينغ سووينغ بالإضافة إلى كونها أفضل عبقريتهم.
من المؤكد أن الأسود الإلهي ستدعمها مهما حدث. لن يسلموها أبدًا.
“هذا غير ممكن.” رفض تشانغ يو على الفور وقال ببرود: “طائفتك كانت المخطئة في البداية، لذا لن نتفاوض بشأن هذا الطلب السخيف. الرجاء إعادة النظر الآن.”
قُتل الطرف الآخر لذا لم يتبق دليل. أصبحت كلماته مقابل كلماتهم. أصبحت القضية مشوشة.
إذا كان شيء آخر، فربما كان سيقدم تقريرًا إلى بينغ سووينغ. بالنسبة للتخلي عن غونغ تشيان يو؟ لا أحد في طائفتهم سيفعل ذلك. كانت بذرتهم الثمينة.
ضاقت عيون تشانغ يو. كان لديه الكثير من السلطة كلورد قمة ولكن هذا الأمر كان له تداعيات خطيرة. هو وحده لا يستطيع اتخاذ قرار.
“لأن القاتل هو عبقرية طائفتك، غونغ تشيان يو؟” سأل منغ لونغ.
“طائفتكم أفضل طائفة من ناحية الاتهامات التي لا أساس لها. لقد قتلت تلاميذنا والآن تلومهم؟ لا أحد يستطيع تحمل هذا! ماذا لو كان تلميذك هو الضحية هنا؟ هل ستكون قادرًا على ابتلاع غضبك من أجل الصالح العام والتضحية به؟ لا!” رد ليو منغ لونغ بقوة بطريقة معقولة إلى حد ما.
“يمكنك أن تفكر فيها كما تريد ولكن هذا الأمر ليس للنقاش. كن صادقًا في هذا الأمر وغير مطلبك، ربما سنفكر في الأمر.” غير تشانغ يو لهجته.
لذلك، كان طلب منغ لونغ سخيفًا.
“حسنًا، سأوافق على هذا الأمر. ما عليك سوى تسليم تلميذ واحد وسأعتذر عن ما حصل اليوم. أريد الشخص المسمى لي تشي.” حدق منغ لونغ مباشرة في تشانغ يو.
“آسف.” رفض تشانغ يو مرة أخرى دون أي تردد: “لن نسلم أي تلميذ كجزء من المفاوضات. إذا كنت أنت أو الحقائق الثلاثة مخلصين حقًا، فارجع بالموقف الصحيح. السلام الحالي نال بالدم وهو مفيد للطرفين. نحن لا ندين لكم وأنتم لستم مدينين لنا.”
وجد تشانغ يو هذا الطلب المفاجئ غريبًا. لي تشي؟
ثم أدرك أن هذا كان الهدف الحقيقي لـ منغ لونغ. كان إحضار تشيان يو مجرد خدعة. لكن لماذا أرادت الحقائق الثلاثة لي تشي؟
هذا جعل منغ لونغ يريد إعادة لي تشي إلى الحقائق الثلاثة أكثر.
ربما لاحظوا شيئًا عن الحدث في ذلك اليوم عندما ساعد لي تشي – تشيان يو. ربما كان لديهم أيضًا بعض المعلومات المتعلقة بصعود لي تشي إلى قمة الأسلاف.
“هذا غير ممكن.” رفض تشانغ يو على الفور وقال ببرود: “طائفتك كانت المخطئة في البداية، لذا لن نتفاوض بشأن هذا الطلب السخيف. الرجاء إعادة النظر الآن.”
وهكذا، فإن هذا العمل برمته للحصول على العدالة والانتقام كان كذبة. كان الهدف الحقيقي للعدو هو قمة الأسلاف وأسرارها. يمكنهم الحصول على هذه الأشياء من خلال لي تشي.
هذا جعل منغ لونغ يريد إعادة لي تشي إلى الحقائق الثلاثة أكثر.
ثم ذكر لي تشي قوله إن الحقائق الثلاثة صنعوا عداء معهم عن قصد. لذلك كان هذا كله جزءًا من خطة للوصول إلى قمة الأسلاف.
كانوا يعلمون جميعًا أنه كان يستفز شخصًا فوق محطته، ويغازل الموت حقًا.
كانت كل العيون على منغ بونغ الآن. لم يعجب منغ لونغ لأن هذا التحديق كان غريبًا بعض الشيء. كانوا ينظرون إليه كما لو كان غبيًا، وأنه يطلب المتاعب.
كانوا يعلمون جميعًا أنه كان يستفز شخصًا فوق محطته، ويغازل الموت حقًا.
كانوا يعلمون جميعًا أنه كان يستفز شخصًا فوق محطته، ويغازل الموت حقًا.
وهكذا، فإن هذا العمل برمته للحصول على العدالة والانتقام كان كذبة. كان الهدف الحقيقي للعدو هو قمة الأسلاف وأسرارها. يمكنهم الحصول على هذه الأشياء من خلال لي تشي.
“آسف.” رفض تشانغ يو مرة أخرى دون أي تردد: “لن نسلم أي تلميذ كجزء من المفاوضات. إذا كنت أنت أو الحقائق الثلاثة مخلصين حقًا، فارجع بالموقف الصحيح. السلام الحالي نال بالدم وهو مفيد للطرفين. نحن لا ندين لكم وأنتم لستم مدينين لنا.”
“أنت من يوجه اتهامًا لا أساس له، أيها الرفيق الداويست. من الواضح من هو الصائب والخاطئ هنا، ورجاء، فكر في الموقف الشامل. لا تخطئ.” أجاب تشانغ يو.
صاغها تشانغ يو بأناقة ولكن في الواقع، لم يستطع اتخاذ هذا القرار على أي حال.
أولئك من الأسود الإلهي وقفوا بشكل طبيعي مع طائفتهم. ومع ذلك، فكروا في الأمر وإذا قُتلوا يومًا ما، فقد أرادوا أيضًا أن ينتقم منهم سيدهم. التضحية من أجل الصالح العام للطائفة سيكون أمرًا مثيرًا للغضب، وهو سبب حقيقي للسخط.
أظهر لي تشي قوته وحصل على مكانة عليا في الطائفة. سيكون من الأسهل إقناعهم بتسليم غونغ تشيان يو بدل من لي تشي.
“ماذا تريد؟ طالما كان ذلك معقولًا، سأبلغه إلى سيد الطائفة والشيوخ.” قال تشانغ يو.
لذلك، كان طلب منغ لونغ سخيفًا.
“الدم بالدم! القاتل يستحق الموت!” نطق منغ لونغ ببرود.
“الأخ تشانغ، يجب عليك إعادة التفكير في هذا.” قال منغ لونغ: “هذا يتعلق ببقاء طوائفنا وحياة الكثيرين. لا يمكنك أن تكون مهملاً لدرجة أن تجيب على الفور.”
قُتل الطرف الآخر لذا لم يتبق دليل. أصبحت كلماته مقابل كلماتهم. أصبحت القضية مشوشة.
كان منغ لونغ مرتبكًا. وفقًا لذكائهم، كان لي تشي مجرد تلميذ عادي. لماذا يهتمون بحمايته؟ ماذا كانت قيمته؟
“الأخ تشانغ، يجب عليك إعادة التفكير في هذا.” قال منغ لونغ: “هذا يتعلق ببقاء طوائفنا وحياة الكثيرين. لا يمكنك أن تكون مهملاً لدرجة أن تجيب على الفور.”
هذا جعل منغ لونغ يريد إعادة لي تشي إلى الحقائق الثلاثة أكثر.
وهكذا، فإن هذا العمل برمته للحصول على العدالة والانتقام كان كذبة. كان الهدف الحقيقي للعدو هو قمة الأسلاف وأسرارها. يمكنهم الحصول على هذه الأشياء من خلال لي تشي.
_______________
ترجمة: Scrub
ترجمة: Scrub
صاغها تشانغ يو بأناقة ولكن في الواقع، لم يستطع اتخاذ هذا القرار على أي حال.
إذا كان شيء آخر، فربما كان سيقدم تقريرًا إلى بينغ سووينغ. بالنسبة للتخلي عن غونغ تشيان يو؟ لا أحد في طائفتهم سيفعل ذلك. كانت بذرتهم الثمينة.
