عاجز
الفصل 3373: عاجز
“صليل!” جاءت ترنيمة السيف من قمة المحار الجنوبي قبل القطع الفعلي.
سلب مظهر لي تشي الأنفاس من الحشد. تبادل كثيرون نظراتهم وهم يدركون النتيجة حتى قبل أن تبدأ. بالتأكيد سينتهي بالدم والموت.
ترجمة: Scrub
ابتسم تشانغ يو بسخرية، مدركًا للشيء نفسه. تراجع بهدوء دون محاولة محاربته.
ابتسم تشانغ يو بسخرية، مدركًا للشيء نفسه. تراجع بهدوء دون محاولة محاربته.
لا يزال ليو منغ لونغ يرى أن النظرات إليه غريبة للغاية. كان الأمر كما لو كان يشفق عليه لسبب ما.
“ليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع الذهاب معك إلى الحقائق الثلاثة.” قال لي تشي: “ومع ذلك، لا أعرف ما إذا كانت طائفتك مستعدة.”
كان الحامي الرئيسي لـ الحقائق الثلاثة ولم يكن بحاجة إلى التعاطف أو الشفقة. علاوة على ذلك، لم يكن يستحق أي شيء أيضًا، كونه قويًا ومرموقًا.
في رأيه، كان هذا الرجل مجرد تلميذ عادي. ماذا يستطيع أن يفعل؟
“من أنت؟! أذكر اسمك!” صرخ في لي تشي، كان منزعج.
في رأيه، كان هذا الرجل مجرد تلميذ عادي. ماذا يستطيع أن يفعل؟
“أنا أرى!” صرخ منغ لونغ: “هذا لا يصدق، مثير للإعجاب، هذا تلميذ من الأسود الإلهي، هاه؟ اليوم، سأعلمك درسًا بدلاً من شيوخك.”
“ألا تبحث عني؟” ابتسم لي تشي.
“وإلا ماذا؟” ابتسم لي تشي كما لو كانت هذه محادثة غير رسمية، متجاهلاً التهديد تمامًا.
“أنت لي تشي!” تفاجأ، لأنه لم ير لي تشي من قبل ولم يسمع عنه إلا من أعضاء طائفته.
“بووم!” على الرغم من أن الاثنين كانا لا يزالان بعيدين، إلا أن منغ لونغ لا يزال قد وصل إلى لي تشي في خطوة .
تغير الجو منذ خروج هذا الرجل. لاحظ هذا لكنه لم يفهم السبب حقًا.
في رأيه، كان هذا الرجل مجرد تلميذ عادي. ماذا يستطيع أن يفعل؟
“هذا اسمي.” أجاب لي تشي بتكاسل.
صرخ منغ لونغ قبل أن يمطر الدم. قُطِعت يده اليمنى فسيلت الدماء. تركه الألم شاحبًا.
ألقى منغ لونغ نظرة فاحصة عليه بينما كان يعتقد أن هذا الشقي كان متغطرسًا للغاية. نظر الرجل إلى الجميع بازدراء كما لو كان سيد الأسود الإلهي.
أي شخص آخر يعلن نيته قتل عضو في الأسود الإلهي سيواجه عقوبة من تشانغ يو. ومع ذلك، لم يكلف نفسه عناء الانضمام إلى هذه الفوضى.
كيف يجرؤ تلميذ عادي على معاملته بمثل هذا الازدراء؟ كان في نفس مستوى تشانغ يو.
كفه فَرَقَ الغيوم. أصابعه تشبه الجبال الخمسة. أصبح موقع لي تشي صغيرًا بالمقارنة.
من ناحية أخرى، لم يكن لدى أعضاء الأسود الإلهي مشكلة في هذا على الإطلاق. بدا هذا طبيعيًا إلى حد ما عند هذه النقطة.
ألقى منغ لونغ نظرة فاحصة عليه بينما كان يعتقد أن هذا الشقي كان متغطرسًا للغاية. نظر الرجل إلى الجميع بازدراء كما لو كان سيد الأسود الإلهي.
“جيد جدًا.” قال منغ لونغ: “سيوفر هذا بعض الجهد لأنك هنا. كن ذكيًا واتبعني.”
أصبح الجميع من الحقائق الثلاثة غاضبًا على الفور بسبب الاستفزاز الصارخ وعدم الاحترام.
“اتبعك؟ إلى أين؟” نمت ابتسامة لي تشي.
ارتجف الكثير من الأسود الإلهي بعد رؤية ابتسامته لأنها كانت مخيفة أكثر من أي شيء آخر.
“إلى الحقائق الثلاثة. لقد حثت شخصًا آخر على قتل تلاميذنا، لذلك يجب أن تقدم لنا تفسيرًا مقبولاً. وإلا…”وضع منغ لونغ تعبيرًا صارمًا.
“من أنت؟! أذكر اسمك!” صرخ في لي تشي، كان منزعج.
“وإلا ماذا؟” ابتسم لي تشي كما لو كانت هذه محادثة غير رسمية، متجاهلاً التهديد تمامًا.
“أخشى أنك لم تسمع الرسالة من الناجين. قلت إنني سأقتل جميع أفراد طائفتك عندما أراهم. لا تفكر في ترك هذا المكان على قيد الحياة.” ابتسم لي تشي.
“وإلا، ستموت!” ومضت عيون منغ لونغ ببريق قاتل.
“على استعداد من أجل ماذا؟” فوجئ منغ لونغ.
شاهد تشانغ يو هذا العدوان المتفشي في صمت بينما كان يشعر بالأسف على الرجل.
“بووم!” على الرغم من أن الاثنين كانا لا يزالان بعيدين، إلا أن منغ لونغ لا يزال قد وصل إلى لي تشي في خطوة .
أي شخص آخر يعلن نيته قتل عضو في الأسود الإلهي سيواجه عقوبة من تشانغ يو. ومع ذلك، لم يكلف نفسه عناء الانضمام إلى هذه الفوضى.
“من؟!!! اظهر نفسك!” صرخ خائفًا، معتقدًا أن مستخدم السيف قد نصب له كمينًا.
كان ليو منغ لونغ هو الوحيد هنا الذي لم يكن لديه أدنى فكرة، وكذلك الأمر مع الموجودين في الحقائق الثلاثة.
“إلى ماذا تنظرون؟!” في النهاية فقد السيطرة وصرخ. لماذا يحدق به هؤلاء التلاميذ بهذه الطريقة؟ كان هذا يدفعه إلى الجنون.
“إلى ماذا تنظرون؟!” في النهاية فقد السيطرة وصرخ. لماذا يحدق به هؤلاء التلاميذ بهذه الطريقة؟ كان هذا يدفعه إلى الجنون.
كان ليو منغ لونغ هو الوحيد هنا الذي لم يكن لديه أدنى فكرة، وكذلك الأمر مع الموجودين في الحقائق الثلاثة.
“ليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع الذهاب معك إلى الحقائق الثلاثة.” قال لي تشي: “ومع ذلك، لا أعرف ما إذا كانت طائفتك مستعدة.”
ترنح إلى الوراء ونظر حوله في ارتباك.
“على استعداد من أجل ماذا؟” فوجئ منغ لونغ.
ما زال لا يصدق ذلك، نفس الشيء مع حلفائه. نظروا جميعًا حولهم للعثور على المعتدي.
“ماذا غير تدمير الطائفة؟ سوف يتدفق الدم مثل الأنهار، وسوف تتراكم الأجسام مثل الجبال عندما أذهب إلى هناك. الحقائق الثلاثة ستُمحى من هذه الأرض.” أجاب لي تشي.
“إلى ماذا تنظرون؟!” في النهاية فقد السيطرة وصرخ. لماذا يحدق به هؤلاء التلاميذ بهذه الطريقة؟ كان هذا يدفعه إلى الجنون.
أصبح الجميع من الحقائق الثلاثة غاضبًا على الفور بسبب الاستفزاز الصارخ وعدم الاحترام.
لا يزال ليو منغ لونغ يرى أن النظرات إليه غريبة للغاية. كان الأمر كما لو كان يشفق عليه لسبب ما.
“هاهاهاها!” هدأ منغ لونغ وضحك: “هل تعتقد أنك تستطيع تدمير طائفتنا؟”
ما زال لا يصدق ذلك، نفس الشيء مع حلفائه. نظروا جميعًا حولهم للعثور على المعتدي.
“مجرد طائفة صغيرة، سهلة مثل الفطيرة.” قال لي تشي باستخفاف.
“ليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع الذهاب معك إلى الحقائق الثلاثة.” قال لي تشي: “ومع ذلك، لا أعرف ما إذا كانت طائفتك مستعدة.”
لم يكن لدى هؤلاء من الحقائق الثلاثة سوى الغضب في أعينهم، وأرادوا قتل لي تشي.
كان الحامي الرئيسي لـ الحقائق الثلاثة ولم يكن بحاجة إلى التعاطف أو الشفقة. علاوة على ذلك، لم يكن يستحق أي شيء أيضًا، كونه قويًا ومرموقًا.
كانت طائفتهم واحدة من أقوى الطوائف في شمال ملك الغرب. الآن، هذا الرجل يعتقد أنه يمكنه تدميرهم بسهولة؟
“إلى ماذا تنظرون؟!” في النهاية فقد السيطرة وصرخ. لماذا يحدق به هؤلاء التلاميذ بهذه الطريقة؟ كان هذا يدفعه إلى الجنون.
في هذه الأثناء، لم يتفاجأ تلاميذ الأسود الإلهي على الإطلاق. لم يعتقدوا أنه كان يتفاخر أيضًا. كان الاستبداد مجرد أسلوبه ولم يشكوا أحد من قدراته.
“أنا أرى!” صرخ منغ لونغ: “هذا لا يصدق، مثير للإعجاب، هذا تلميذ من الأسود الإلهي، هاه؟ اليوم، سأعلمك درسًا بدلاً من شيوخك.”
“أنا أرى!” صرخ منغ لونغ: “هذا لا يصدق، مثير للإعجاب، هذا تلميذ من الأسود الإلهي، هاه؟ اليوم، سأعلمك درسًا بدلاً من شيوخك.”
“كلام كبير و القليل من القوة.” هز لي تشي رأسه: “هجوم التسلل ليس ضروريًا لقطع يديك. أنا فقط بحاجة لرفع إصبع واحد.”
“أخشى أنك لم تسمع الرسالة من الناجين. قلت إنني سأقتل جميع أفراد طائفتك عندما أراهم. لا تفكر في ترك هذا المكان على قيد الحياة.” ابتسم لي تشي.
للأسف، كان القطع المائل للسيف من القمة سريعًا جدًا. حتى الشيوخ لم يلقوا نظرة جيدة.
ارتجف الكثير من الأسود الإلهي بعد رؤية ابتسامته لأنها كانت مخيفة أكثر من أي شيء آخر.
“وإلا ماذا؟” ابتسم لي تشي كما لو كانت هذه محادثة غير رسمية، متجاهلاً التهديد تمامًا.
كان تشانغ يو عاجزًا. كان يعلم أن هذا سيحدث ولكن بمجرد أن قال لي تشي هذا، أمر نهائي.
“ألا تبحث عني؟” ابتسم لي تشي.
“أيها الجاهل، سأقطع أطرافك!” بدأ منغ لونغ المشي نحو طائر اليشم بتعبير غاضب.
سلب مظهر لي تشي الأنفاس من الحشد. تبادل كثيرون نظراتهم وهم يدركون النتيجة حتى قبل أن تبدأ. بالتأكيد سينتهي بالدم والموت.
“بووم!” على الرغم من أن الاثنين كانا لا يزالان بعيدين، إلا أن منغ لونغ لا يزال قد وصل إلى لي تشي في خطوة .
“أنت لي تشي!” تفاجأ، لأنه لم ير لي تشي من قبل ولم يسمع عنه إلا من أعضاء طائفته.
كفه فَرَقَ الغيوم. أصابعه تشبه الجبال الخمسة. أصبح موقع لي تشي صغيرًا بالمقارنة.
في هذه الأثناء، لم يتفاجأ تلاميذ الأسود الإلهي على الإطلاق. لم يعتقدوا أنه كان يتفاخر أيضًا. كان الاستبداد مجرد أسلوبه ولم يشكوا أحد من قدراته.
تتدفقت طاقة الفوضى الحقيقية من الكف، مما ينتج عنه قوة قمعية تشبه الوقوع تحت جبل.
“بووم!” أخرج حوض داو. “تدفق!” ارتفعت الموجات في الداخل إلى الخارج.
كان لا يزال متدربًا في عالم الين يانغ، ويستحق سمعته.
صرخ منغ لونغ قبل أن يمطر الدم. قُطِعت يده اليمنى فسيلت الدماء. تركه الألم شاحبًا.
لم يثر لي تشي عين ورفع إصبعه ببساطة. عبر في الهواء، تاركًا وراءه صورة لاحقة.
شاهد تشانغ يو هذا العدوان المتفشي في صمت بينما كان يشعر بالأسف على الرجل.
“صليل!” جاءت ترنيمة السيف من قمة المحار الجنوبي قبل القطع الفعلي.
“بووم!” على الرغم من أن الاثنين كانا لا يزالان بعيدين، إلا أن منغ لونغ لا يزال قد وصل إلى لي تشي في خطوة .
“إنه قادم…” ركز هؤلاء من الأسود الإلهي أنظارهم من أجل رؤيته بوضوح.
“على استعداد من أجل ماذا؟” فوجئ منغ لونغ.
للأسف، كان القطع المائل للسيف من القمة سريعًا جدًا. حتى الشيوخ لم يلقوا نظرة جيدة.
“بلوووف!” ، “آه!”
“بلوووف!” ، “آه!”
“إنه قادم…” ركز هؤلاء من الأسود الإلهي أنظارهم من أجل رؤيته بوضوح.
صرخ منغ لونغ قبل أن يمطر الدم. قُطِعت يده اليمنى فسيلت الدماء. تركه الألم شاحبًا.
أي شخص آخر يعلن نيته قتل عضو في الأسود الإلهي سيواجه عقوبة من تشانغ يو. ومع ذلك، لم يكلف نفسه عناء الانضمام إلى هذه الفوضى.
ترنح إلى الوراء ونظر حوله في ارتباك.
“حسنًا، دعنا نراه!” ما زال منغ لونغ لا يصدق ذلك. كيف يمكن للتلميذ العادي أن يقطع يده؟
“من؟!!! اظهر نفسك!” صرخ خائفًا، معتقدًا أن مستخدم السيف قد نصب له كمينًا.
كان لا يزال متدربًا في عالم الين يانغ، ويستحق سمعته.
“كلام كبير و القليل من القوة.” هز لي تشي رأسه: “هجوم التسلل ليس ضروريًا لقطع يديك. أنا فقط بحاجة لرفع إصبع واحد.”
شاهد تشانغ يو هذا العدوان المتفشي في صمت بينما كان يشعر بالأسف على الرجل.
“أنت!” كاد منغ لونغ يتقيأ دماء من الغضب.
ارتجف الكثير من الأسود الإلهي بعد رؤية ابتسامته لأنها كانت مخيفة أكثر من أي شيء آخر.
ما زال لا يصدق ذلك، نفس الشيء مع حلفائه. نظروا جميعًا حولهم للعثور على المعتدي.
أصبح الجميع من الحقائق الثلاثة غاضبًا على الفور بسبب الاستفزاز الصارخ وعدم الاحترام.
“حسنًا، دعنا نراه!” ما زال منغ لونغ لا يصدق ذلك. كيف يمكن للتلميذ العادي أن يقطع يده؟
“ألا تبحث عني؟” ابتسم لي تشي.
“بووم!” أخرج حوض داو. “تدفق!” ارتفعت الموجات في الداخل إلى الخارج.
“أنا أرى!” صرخ منغ لونغ: “هذا لا يصدق، مثير للإعجاب، هذا تلميذ من الأسود الإلهي، هاه؟ اليوم، سأعلمك درسًا بدلاً من شيوخك.”
______________
كان تشانغ يو عاجزًا. كان يعلم أن هذا سيحدث ولكن بمجرد أن قال لي تشي هذا، أمر نهائي.
ترجمة: Scrub
ألقى منغ لونغ نظرة فاحصة عليه بينما كان يعتقد أن هذا الشقي كان متغطرسًا للغاية. نظر الرجل إلى الجميع بازدراء كما لو كان سيد الأسود الإلهي.
“إلى الحقائق الثلاثة. لقد حثت شخصًا آخر على قتل تلاميذنا، لذلك يجب أن تقدم لنا تفسيرًا مقبولاً. وإلا…”وضع منغ لونغ تعبيرًا صارمًا.
