الاستسلام
الفصل 3389: الاستسلام
“صليل!” أجبرت ترنيمة السيف جميع السيوف الأخرى على الترنيم ردًا على ذلك. طار شعاع من قمة المحار الجنوبي.
“هل لي أن أسأل من أنت؟ هذا سهو تمامًا من جانبنا.” أخذ لو يي لينغ نفسًا عميقًا ولف قبضته نحو لي تشي.
“الحياة ليست بهذه السهولة.” هز لي تشي رأسه.
“مجرد تلميذ عادي ضئيل في الأسود الإلهي.” مد لي تشي جسده وقال عرضًا.
“إذا كنت على استعداد، سيدي، دعهم يتمكنوا من المغادرة أيضًا.” فكرت يلينج قليلاً قبل الرد.
كان الجميع في حيرة من كلامه، وكاد أن يشعروا بالحرج. كان الرجل قويًا بما يكفي للدوس على سيد الطائفة لكنه أطلق على نفسه مجرد تلميذ؟
أكد تدريب لي تشي. هذا لم يكن مزيفًا على الإطلاق، ومن هنا جاء الارتباك بسبب التفاوت في القوة الفعلية.
ماذا كانوا إذن؟ ما الذي كان أدنى من “ضئيل”؟
“حسنًا، دعنا نرى ما يمكنك فعله إذن. ستكون تجربة.” قال لي تشي.
لم يعرف بعض المتدربين الفخورين ماذا يفعلون خارج الرغبة في القفز إلى حفرة للاختباء.
كانت المرونة فضيلة في أذهانهم. علاوة على ذلك، كان يي لينغ يتنازل من أجل طائفته، وليس لأسباب شخصية. لم يضع شرفه وسمعته فوق الصالح العام.
لم يكن لدى لو يي لينغ نفسه ما يقوله. جاء لي تشي هذا من العدم وكان ببساطة قويًا جدًا، وخنق جميع أعدائه.
“غير حكيم، لقد أضعت مديحي السابق.” ضحك لي تشي.
أسوأ جزء هو أنه لم يستطع الرؤية من خلال الرجل على الإطلاق. لم يكن هناك أي انطباع عن مثل هذا الكائن في ذهنه.
“لا تقلق علي، فقط غادر، خذ أكبر عدد ممكن!” كما صرخ سيد طائفة الحقائق الثلاثة.
أكد تدريب لي تشي. هذا لم يكن مزيفًا على الإطلاق، ومن هنا جاء الارتباك بسبب التفاوت في القوة الفعلية.
“غير حكيم، لقد أضعت مديحي السابق.” ضحك لي تشي.
إذا وضعنا جانباً حالة لي تشي الخاصة، فلن يتمكن شخص بهذه القوة من اكتساب هذه القدرات بين عشية وضحاها. تطلب أعظم العباقرة طريقًا طويلاً قبل الوصول إلى هذا المستوى.
“ربما كان محميًا ومباركًا من قبل أسلاف الأسود الإلهي؟ لهذا السبب يمكنه السيطرة على ما تبقى من القوى أثناء وجوده داخل الأسود الإلهي.” تكهن شخص واحد في النهاية.
ومع ذلك، لم يسمع أي منهم عن لي تشي من قبل. يبدو أن الرجل قد خرج من الدعم.
“هل لي أن أسأل من أنت؟ هذا سهو تمامًا من جانبنا.” أخذ لو يي لينغ نفسًا عميقًا ولف قبضته نحو لي تشي.
كان لديه فهم جيد للمنطقة منذ أن سافر كثيرًا خلال شبابه. ما زال لم يسمع عن لي تشي من قبل.
“إذا كنت على استعداد، سيدي، دعهم يتمكنوا من المغادرة أيضًا.” فكرت يلينج قليلاً قبل الرد.
كان الجميع يجهدون عقولهم في محاولة لمعرفة من هو، وليس فقط يي لينغ.
“هل لي أن أسأل من أنت؟ هذا سهو تمامًا من جانبنا.” أخذ لو يي لينغ نفسًا عميقًا ولف قبضته نحو لي تشي.
“ربما كان محميًا ومباركًا من قبل أسلاف الأسود الإلهي؟ لهذا السبب يمكنه السيطرة على ما تبقى من القوى أثناء وجوده داخل الأسود الإلهي.” تكهن شخص واحد في النهاية.
“هل لي أن أسأل من أنت؟ هذا سهو تمامًا من جانبنا.” أخذ لو يي لينغ نفسًا عميقًا ولف قبضته نحو لي تشي.
“ربما كان لدى الأسود الإلهي أسياد استثنائيون في الماضي.” اتفق معظمهم على أن هذا كان التفسير الأكثر منطقية.
إذا وضعنا جانباً حالة لي تشي الخاصة، فلن يتمكن شخص بهذه القوة من اكتساب هذه القدرات بين عشية وضحاها. تطلب أعظم العباقرة طريقًا طويلاً قبل الوصول إلى هذا المستوى.
ناهيك عن بطريركهم، كان لورد الداو المحار الجنوبي وحده قويًا للغاية. لديهم أيضا الكثير من الخبراء الآخرين. يجب أن تكون القوى المتبقية قادرة على منح لي تشي قدرات شيطانية.
للأسف، لم يتأثر يي لينغ بصراخهم وحافظ على مساره. كان بإمكانه أن يقول أن الهروب كان مستحيلًا دون إذن لي تشي.
ركز يي لينغ وتوقف عن التفكير. كان بحاجة إلى اختيار الخيار الصحيح نظرًا للوضع غير المستقر.
ومع ذلك، لم يسمع أي منهم عن لي تشي من قبل. يبدو أن الرجل قد خرج من الدعم.
“كانت طائفتنا جاهلة وحمقاء لأنها أساءت إلى الأسود الإلهي، غير مدركة لعظمة السماء والأرض.” انحنى يي لينغ بعمق تجاه لي تشي واعتذر: “لقد خسرنا اليوم وسوف نقبل العواقب. سننسحب مع تعويض الخسائر التي تكبدتها طائفتكم، هل هذا على ما يرام؟”
كان لدى لي تشي سيف في يده الآن قبل أن يتفاعل الحشد. لقد كان مضيئًا ومنقطع النظير بينما كان ينضح بهالة إله سامي شبيهًا لوجود لورد الداو هنا شخصيًا.
استسلامه فاجأ الجماهير بطبيعة الحال لأنه حدث بسرعة كبيرة.
ومع ذلك، من وجهة نظر أخرى، لم يكن الأمر جيدًا بالنسبة لـ الأسود الإلهي عندما كان لدى الحقائق الثلاثة مثل هذا القائد القدير.
فقط عدد قليل من الناس مثل بينغ سووينغ أومأ برأسه استحسانًا، مشيدًا باختيار يي لينغ الحكيم.
“انا اقدر كلماتك اللطيفة.” تنهد يي لينغ: “لكن بصفتي تلميذًا للحقائق الثلاثة، لا يمكنني القلق على نفسي فقط والتخلي عن الآخرين.”
لقد كان حاسمًا وبصيرًا، قادرًا على الاستسلام بعد رؤية الخسارة الواضحة. كانت الظروف سخية أيضًا.
أكد تدريب لي تشي. هذا لم يكن مزيفًا على الإطلاق، ومن هنا جاء الارتباك بسبب التفاوت في القوة الفعلية.
ومع ذلك، من وجهة نظر أخرى، لم يكن الأمر جيدًا بالنسبة لـ الأسود الإلهي عندما كان لدى الحقائق الثلاثة مثل هذا القائد القدير.
“مجرد تلميذ عادي ضئيل في الأسود الإلهي.” مد لي تشي جسده وقال عرضًا.
“مذهل.” أشاد شيوخ الطوائف الأخرى بهدوء.
تجمد يي لينغ بعد سماع هذا. أخذ نفسًا عميقًا وتابع: “سيدي، نحن على استعداد للتعويض عن أفعال اليوم، أي مطالب أخرى مطروحة على الطاولة.”
كانت المرونة فضيلة في أذهانهم. علاوة على ذلك، كان يي لينغ يتنازل من أجل طائفته، وليس لأسباب شخصية. لم يضع شرفه وسمعته فوق الصالح العام.
كان الجميع في حيرة من كلامه، وكاد أن يشعروا بالحرج. كان الرجل قويًا بما يكفي للدوس على سيد الطائفة لكنه أطلق على نفسه مجرد تلميذ؟
“الحياة ليست بهذه السهولة.” هز لي تشي رأسه.
الفصل 3389: الاستسلام
تجمد يي لينغ بعد سماع هذا. أخذ نفسًا عميقًا وتابع: “سيدي، نحن على استعداد للتعويض عن أفعال اليوم، أي مطالب أخرى مطروحة على الطاولة.”
هز القليل منهم رؤوسهم معتقدين أن بقية الحقائق الثلاثة لن يوافقوا على الظروف السخيفة.
أوضح أن طائفته ستوافق على أي بند بغض النظر عن مدى ظلمهم. كان هذا يعتبر مخزيًا بالنسبة لمعظمهم. لن يقبلوا بند وقف إطلاق النار هذا.
كان لدى لي تشي سيف في يده الآن قبل أن يتفاعل الحشد. لقد كان مضيئًا ومنقطع النظير بينما كان ينضح بهالة إله سامي شبيهًا لوجود لورد الداو هنا شخصيًا.
“هل يستطيع يي لينغ فعل هذا؟” تساءل بعض المتفرجين.
ومع ذلك، من وجهة نظر أخرى، لم يكن الأمر جيدًا بالنسبة لـ الأسود الإلهي عندما كان لدى الحقائق الثلاثة مثل هذا القائد القدير.
هز القليل منهم رؤوسهم معتقدين أن بقية الحقائق الثلاثة لن يوافقوا على الظروف السخيفة.
كانت كل العيون على يي لينغ. قد تكون هذه أفضل فرصة له ليغادر سالمًا.
“لا تفعل ذلك!” صاح أحد شيوخ الحقائق الثلاثة.
“كانت طائفتنا جاهلة وحمقاء لأنها أساءت إلى الأسود الإلهي، غير مدركة لعظمة السماء والأرض.” انحنى يي لينغ بعمق تجاه لي تشي واعتذر: “لقد خسرنا اليوم وسوف نقبل العواقب. سننسحب مع تعويض الخسائر التي تكبدتها طائفتكم، هل هذا على ما يرام؟”
“لا تقلق علي، فقط غادر، خذ أكبر عدد ممكن!” كما صرخ سيد طائفة الحقائق الثلاثة.
“ربما كان محميًا ومباركًا من قبل أسلاف الأسود الإلهي؟ لهذا السبب يمكنه السيطرة على ما تبقى من القوى أثناء وجوده داخل الأسود الإلهي.” تكهن شخص واحد في النهاية.
للأسف، لم يتأثر يي لينغ بصراخهم وحافظ على مساره. كان بإمكانه أن يقول أن الهروب كان مستحيلًا دون إذن لي تشي.
“حسنًا، دعنا نرى ما يمكنك فعله إذن. ستكون تجربة.” قال لي تشي.
“أنت ذكي وبصير، ومرن أيضًا، و لديك جميع علامات البطل.” حدق لي تشي في وجهه وابتسم: “من النادر جدًا مقابلة شخص مثل هذا. أنا حاليًا في مزاج جيد وسأكون رحيمًا. يمكنك المغادرة، وسيبقى الآخرون.”
“انا اقدر كلماتك اللطيفة.” تنهد يي لينغ: “لكن بصفتي تلميذًا للحقائق الثلاثة، لا يمكنني القلق على نفسي فقط والتخلي عن الآخرين.”
كانت كل العيون على يي لينغ. قد تكون هذه أفضل فرصة له ليغادر سالمًا.
ماذا كانوا إذن؟ ما الذي كان أدنى من “ضئيل”؟
“إذا كنت على استعداد، سيدي، دعهم يتمكنوا من المغادرة أيضًا.” فكرت يلينج قليلاً قبل الرد.
“كانت طائفتنا جاهلة وحمقاء لأنها أساءت إلى الأسود الإلهي، غير مدركة لعظمة السماء والأرض.” انحنى يي لينغ بعمق تجاه لي تشي واعتذر: “لقد خسرنا اليوم وسوف نقبل العواقب. سننسحب مع تعويض الخسائر التي تكبدتها طائفتكم، هل هذا على ما يرام؟”
“غير حكيم، لقد أضعت مديحي السابق.” ضحك لي تشي.
“ربما كان محميًا ومباركًا من قبل أسلاف الأسود الإلهي؟ لهذا السبب يمكنه السيطرة على ما تبقى من القوى أثناء وجوده داخل الأسود الإلهي.” تكهن شخص واحد في النهاية.
“انا اقدر كلماتك اللطيفة.” تنهد يي لينغ: “لكن بصفتي تلميذًا للحقائق الثلاثة، لا يمكنني القلق على نفسي فقط والتخلي عن الآخرين.”
“مذهل.” أشاد شيوخ الطوائف الأخرى بهدوء.
أكسبه هذا القرار احترام المتفرجين – رجل حقيقي ذو قلب قوي. حتى أولئك من الأسود الإلهي شعروا بالاحترام لعدوهم.
كان الجميع في حيرة من كلامه، وكاد أن يشعروا بالحرج. كان الرجل قويًا بما يكفي للدوس على سيد الطائفة لكنه أطلق على نفسه مجرد تلميذ؟
“حسنًا، دعنا نرى ما يمكنك فعله إذن. ستكون تجربة.” قال لي تشي.
كانت المرونة فضيلة في أذهانهم. علاوة على ذلك، كان يي لينغ يتنازل من أجل طائفته، وليس لأسباب شخصية. لم يضع شرفه وسمعته فوق الصالح العام.
أخذ الحشد نفسا عميقا. شخص قوي مثل يي لينغ يمكن أن يكون مجرد تجربة، وليس عدوًا حقيقيًا؟
كان الجميع يجهدون عقولهم في محاولة لمعرفة من هو، وليس فقط يي لينغ.
“اليراعات لا تستطيع منافسة القمر الساطع.” وضع يي لينغ تعبيرًا رسميًا: “ومع ذلك، ليس لدينا خيار سوى النضال ضد الموت بغض النظر عن النتيجة.”
الفصل 3389: الاستسلام
“مثير للإعجاب. حسنًا، من أجل إظهار الاحترام، سأستخدم سلاحًا ضدك.” ضحك لي تشي ورفع يده.
كان الجميع يجهدون عقولهم في محاولة لمعرفة من هو، وليس فقط يي لينغ.
“صليل!” أجبرت ترنيمة السيف جميع السيوف الأخرى على الترنيم ردًا على ذلك. طار شعاع من قمة المحار الجنوبي.
لم يكن لدى لو يي لينغ نفسه ما يقوله. جاء لي تشي هذا من العدم وكان ببساطة قويًا جدًا، وخنق جميع أعدائه.
كان لدى لي تشي سيف في يده الآن قبل أن يتفاعل الحشد. لقد كان مضيئًا ومنقطع النظير بينما كان ينضح بهالة إله سامي شبيهًا لوجود لورد الداو هنا شخصيًا.
“مذهل.” أشاد شيوخ الطوائف الأخرى بهدوء.
______________
أسوأ جزء هو أنه لم يستطع الرؤية من خلال الرجل على الإطلاق. لم يكن هناك أي انطباع عن مثل هذا الكائن في ذهنه.
ترجمة: Scrub
______________
“غير حكيم، لقد أضعت مديحي السابق.” ضحك لي تشي.
