Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Emperor’s Domination 3393

تريد الركض؟

تريد الركض؟

الفصل 3393: تريد الركض؟

ستكون مذبحة كاملة بعد الهزيمة. الحقائق الثلاثة ما كانت لتسلم تلميذًا واحدًا بعد تحقيق النصر.

انتشر دم لو يي لينغ مثل الزهرة المتفتحة. رأى الجميع كل شيء وشعروا بالاختناق.

عُرفت هذه الطائفة بأنها الأقوى في المنطقة الشمالية. كان على المرء أن يفكر مرتين قبل أن يعارضهم. وهذا ينطبق على كل طائفة وليس فردًا فقط.

عرفت المنطقة بأسرها مدى قوته. الآن، قُتل بقطع مائل واحد.

“اختفى عبقري واحد من هذا العالم الآن.” قام متفرج بلف معصمه ثم قال.

أصبحوا عاطفيين. اشفق البعض على مصيره المؤسف. أصيب آخرون بالخوف.

“هل نسيت ما قلته؟ لا أحد سيغادر هذا المكان حيًا.” ابتسم لي تشي.

كان هجومه الأخير وحشيًا على أقل تقدير، لكنه لم يكن كافياً. جعل وميض سيف لي تشي أي معارضة غير مجدية.

أصبحوا عاطفيين. اشفق البعض على مصيره المؤسف. أصيب آخرون بالخوف.

“اختفى عبقري واحد من هذا العالم الآن.” قام متفرج بلف معصمه ثم قال.

_______________

من الآن فصاعدًا، سيُذكر لو يي لينغ كرجل بطولي. كان أعداؤه السابقون يتمتعون باحترام جديد له.

“هل نسيت ما قلته؟ لا أحد سيغادر هذا المكان حيًا.” ابتسم لي تشي.

بعد فترة، بمجرد أن هدأ الحشد، حدقوا في لي تشي دون أي شيء سوى الإعجاب والخوف في أعينهم. خفض معظمهم رؤوسهم، ولم يعد يجرؤوا على النظر إليه في عينيه.

“في حالة النصر، هل كنت ستجنب تلميذًا عاديًا من الأسود الإلهي يطلب ذلك؟” ابتسم لي تشي.

لقد وقف هناك ببساطة دون أن ينضح بأي هالة. لم يكن يبدو مختلفًا عن أي التلميذ العادي لـ الأسود الإلهي.

“هل نسيت ما قلته؟ لا أحد سيغادر هذا المكان حيًا.” ابتسم لي تشي.

للأسف، بدا أسلوبه الترفيهي لا يقهر في نظر الآخرين. لم يعد يجرؤ أحد على التسبب في مشاكل أمامه بعد الآن.

تحولت بشرة شو نان إلى اللون الرمادي. بدأت يداه ترتجفان. لقد بذل قصارى جهده حتى لا يفقد رباطة جأشه.

في الوقت نفسه، كان أعضاء الأسود الإلهي على ركبهم – الآلاف منهم.

ساد الصمت في المكان بسبب الخوف المتغلغل.

ساد الصمت في المكان بسبب الخوف المتغلغل.

عبس شو نان، مدركًا أن الهروب غير ممكن. للأسف، كان لا يزال لديه ما يكفي من الفخر الذي منعه من الركوع على ركبتيه.

“لا، لا…” كان هناك شخص واحد فقط يتكلم – سيد طائفة الحقائق الثلاثة.

“النبيل الشاب لي، ما الهدف من قتل شخص آخر؟” لقد بذل قصارى جهده للتحدث بوضوح: “لقد اعترفت بالفعل بالهزيمة. وجود أكثر من صديق أفضل من عدو آخر. بالإضافة إلى ذلك، أنا مع بوابة الين يانغ. قد نتمكن من مساعدتك في المستقبل.” اختار كلماته بدقة من أجل العيش.

لم يستطع التحرك تحت مخلب التنين الذهبي. للأسف، فضل أن يموت الآن بعد رؤية نتيجة لو يي لينغ. سيطر عليه الألم واليأس.

“هل نسيت ما قلته؟ لا أحد سيغادر هذا المكان حيًا.” ابتسم لي تشي.

قام بتعليم لو يي لينغ منذ أن انضم الشاب إلى الحقائق الثلاثة. لن يكون من المبالغة القول أنه هو وحده من جلب يي لينغ إلى هذا الارتفاع الحالي.

“قُم بحركتك. سأعطيك فرصة واحدة.” قاطعه لي تشي.

يمكن وصف علاقتهم بالمعلم و التلميذ أو حتى الأب والابن. لم يكن لديه سوى الفخر بـ يي لينغ.

الفصل 3393: تريد الركض؟

اليوم، تم تدمير جيشهم. كما قضى موت لو يي لينغ على كل أمل الحقائق الثلاثة. كان هذا كثيرًا بالنسبة له.

الفصل 3393: تريد الركض؟

كان الناس يحدقون فيه فقط، ولم يكن لديهم نفس التعاطف كما فعلوا مع يي لينغ.

تبادل كثيرون نظراتهم بعد الاستماع. كان شو نان يعتبر شخصية كبيرة في شمال ملك الغرب. كان أيضًا متدربًا ضيفًا في بوابة الين يانغ – وهو شيء مرموق للغاية.

الفائز يأخذ كل شيء – كان هذا شائعًا جدًا في عالم التدريب. علاوة على ذلك، قاد جيشه لمهاجمة الأسود الإلهي. إذا فازوا، فستكون الأسود الإلهي هي الطائفة التي تعاني الآن.

“هل نسيت ما قلته؟ لا أحد سيغادر هذا المكان حيًا.” ابتسم لي تشي.

لذلك، جلب هذا على نفسه ولم يستطع أن يلوم أحداً.

لم يستطع التحرك تحت مخلب التنين الذهبي. للأسف، فضل أن يموت الآن بعد رؤية نتيجة لو يي لينغ. سيطر عليه الألم واليأس.

“هل ما زلت تفكر في المغادرة؟” تحدث لي تشي فجأة.

على غرار سيد الطائفة في وقت سابق، لم يتعاطف معه الجمهور. لقد ذهب مع الغزو لذا فهو يستحق ذلك.

تبع الحشد بصره ورأى سيد الصابر يحاول الاختباء بين الحشد. تجمد ولم يجرؤ على التحرك.

لذلك، جلب هذا على نفسه ولم يستطع أن يلوم أحداً.

لقد أدركوا أن هناك اثنين من الناجين الآن – سيد طائفة الحقائق الثلاثة وشو نان.

الفصل 3393: تريد الركض؟

كان شو نان خائفًا بشكل طبيعي. استغرق الأمر وقتًا و جهدًا حتى يبقى واقفاً بدلاً من الركوع.

“هل ما زلت تفكر في المغادرة؟” تحدث لي تشي فجأة.

في النهاية أخذ نفسًا عميقًا وتمكن من إخماد خوفه. ابتسم بسخرية وقال: “حسنًا… لم يتبق شيء هنا، تدريب النبيل الشاب لي لا مثيل له. هذا المتواضع لا يجرؤ على البقاء هنا لأنه قبيح أمامك.”

ساد الصمت في المكان بسبب الخوف المتغلغل.

تبادل كثيرون نظراتهم بعد الاستماع. كان شو نان يعتبر شخصية كبيرة في شمال ملك الغرب. كان أيضًا متدربًا ضيفًا في بوابة الين يانغ – وهو شيء مرموق للغاية.

في الوقت نفسه، كان أعضاء الأسود الإلهي على ركبهم – الآلاف منهم.

للأسف، لقد تحدث بتواضع قدر الإمكان في الوقت الحالي، حيث ذهب إلى أقصى حد ممكن بالإشارة إلى نفسه على أنه “هذا الشخص المتواضع”.

“ليس لدي أي نوايا سيئة تجاهك، النبيل الشاب.” كانت ابتسامة شو نان أكثر قبحًا مما لو كان يبكي الآن. وتابع: “إنها مجرد صدفة سيئة، هذا كل شيء. خطأي لـ… “

ومع ذلك، لن يسخر منه أحد على هذا. قد لا يكون لديهم الشجاعة حتى لمواجهة لي تشي وقد يكونون بالفعل يسجدون ويتوسلون من أجل المغفرة.

لذلك، جلب هذا على نفسه ولم يستطع أن يلوم أحداً.

“هل نسيت ما قلته؟ لا أحد سيغادر هذا المكان حيًا.” ابتسم لي تشي.

كان هجومه الأخير وحشيًا على أقل تقدير، لكنه لم يكن كافياً. جعل وميض سيف لي تشي أي معارضة غير مجدية.

تحولت بشرة شو نان إلى اللون الرمادي. بدأت يداه ترتجفان. لقد بذل قصارى جهده حتى لا يفقد رباطة جأشه.

ستكون مذبحة كاملة بعد الهزيمة. الحقائق الثلاثة ما كانت لتسلم تلميذًا واحدًا بعد تحقيق النصر.

على غرار سيد الطائفة في وقت سابق، لم يتعاطف معه الجمهور. لقد ذهب مع الغزو لذا فهو يستحق ذلك.

“هل نسيت ما قلته؟ لا أحد سيغادر هذا المكان حيًا.” ابتسم لي تشي.

“ليس لدي أي نوايا سيئة تجاهك، النبيل الشاب.” كانت ابتسامة شو نان أكثر قبحًا مما لو كان يبكي الآن. وتابع: “إنها مجرد صدفة سيئة، هذا كل شيء. خطأي لـ… “

بعد فترة، بمجرد أن هدأ الحشد، حدقوا في لي تشي دون أي شيء سوى الإعجاب والخوف في أعينهم. خفض معظمهم رؤوسهم، ولم يعد يجرؤوا على النظر إليه في عينيه.

“قُم بحركتك. سأعطيك فرصة واحدة.” قاطعه لي تشي.

ومع ذلك، لن يسخر منه أحد على هذا. قد لا يكون لديهم الشجاعة حتى لمواجهة لي تشي وقد يكونون بالفعل يسجدون ويتوسلون من أجل المغفرة.

بدأت ساقا شو نان تهتز. لم يكن لديه الشجاعة للهجوم.

عبس شو نان، مدركًا أن الهروب غير ممكن. للأسف، كان لا يزال لديه ما يكفي من الفخر الذي منعه من الركوع على ركبتيه.

كان يعلم مع الجميع النتيجة الواضحة. سوف يقتل مثل لو يي لينغ.

عُرفت هذه الطائفة بأنها الأقوى في المنطقة الشمالية. كان على المرء أن يفكر مرتين قبل أن يعارضهم. وهذا ينطبق على كل طائفة وليس فردًا فقط.

“النبيل الشاب لي، ما الهدف من قتل شخص آخر؟” لقد بذل قصارى جهده للتحدث بوضوح: “لقد اعترفت بالفعل بالهزيمة. وجود أكثر من صديق أفضل من عدو آخر. بالإضافة إلى ذلك، أنا مع بوابة الين يانغ. قد نتمكن من مساعدتك في المستقبل.” اختار كلماته بدقة من أجل العيش.

انتشر دم لو يي لينغ مثل الزهرة المتفتحة. رأى الجميع كل شيء وشعروا بالاختناق.

كان هذا بطبيعة الحال بمثابة تهديد أيضًا، مذكّرًا لي تشي بأن لديه علاقات مع بوابة الين يانغ. لن يتركوا هذا يمر دون عقاب.

_______________

عُرفت هذه الطائفة بأنها الأقوى في المنطقة الشمالية. كان على المرء أن يفكر مرتين قبل أن يعارضهم. وهذا ينطبق على كل طائفة وليس فردًا فقط.

“لم اسمع بها مسبقًا. توقف عن إضاعة الوقت، قُم بخطوتك، صبري ينفذ.” ضحك لي تشي.

يمكن وصف علاقتهم بالمعلم و التلميذ أو حتى الأب والابن. لم يكن لديه سوى الفخر بـ يي لينغ.

عبس شو نان، مدركًا أن الهروب غير ممكن. للأسف، كان لا يزال لديه ما يكفي من الفخر الذي منعه من الركوع على ركبتيه.

بعد فترة، بمجرد أن هدأ الحشد، حدقوا في لي تشي دون أي شيء سوى الإعجاب والخوف في أعينهم. خفض معظمهم رؤوسهم، ولم يعد يجرؤوا على النظر إليه في عينيه.

“هل يجب أن تذهب إلى هذا الحد، أيها النبيل الشاب؟” حافظ شو نان على رباطة جأشه وحدق مباشرة في لي تشي.

في الوقت نفسه، كان أعضاء الأسود الإلهي على ركبهم – الآلاف منهم.

“في حالة النصر، هل كنت ستجنب تلميذًا عاديًا من الأسود الإلهي يطلب ذلك؟” ابتسم لي تشي.

أصبحوا عاطفيين. اشفق البعض على مصيره المؤسف. أصيب آخرون بالخوف.

لم يستجب شو نان. الحشد لم يقل أي شيء أيضًا.

“ليس لدي أي نوايا سيئة تجاهك، النبيل الشاب.” كانت ابتسامة شو نان أكثر قبحًا مما لو كان يبكي الآن. وتابع: “إنها مجرد صدفة سيئة، هذا كل شيء. خطأي لـ… “

ستكون مذبحة كاملة بعد الهزيمة. الحقائق الثلاثة ما كانت لتسلم تلميذًا واحدًا بعد تحقيق النصر.

_______________

_______________

عرفت المنطقة بأسرها مدى قوته. الآن، قُتل بقطع مائل واحد.

ترجمة: Scrub

كان هجومه الأخير وحشيًا على أقل تقدير، لكنه لم يكن كافياً. جعل وميض سيف لي تشي أي معارضة غير مجدية.

بعد فترة، بمجرد أن هدأ الحشد، حدقوا في لي تشي دون أي شيء سوى الإعجاب والخوف في أعينهم. خفض معظمهم رؤوسهم، ولم يعد يجرؤوا على النظر إليه في عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط