الانتقام؟
الفصل 3395: الانتقام؟
كما أن التدريبات العسكرية للطائفة لم تساعد في هذه القضية. اعتقد هؤلاء الجيران أن شيئًا سيئًا كان قادمًا خلال هذه الأوقات الحساسة.
احتفل الأسود الإلهي بعد المعركة. عرف الأعضاء أن الحقائق الثلاثة لم تعد تشكل تهديدًا، على الأقل في هذا الجيل. الحقائق الثلاثة يجب أن تكون هي الحقيقة التي ترتجف من الخوف الآن.
“أنت لست هنا فقط لتشكرني، أليس كذلك؟” ضحك لي تشي.
ومع ذلك، لم يكن الجميع يحتفلون. وبدأ الخبراء في حشد قواتهم وكتائبهم وخاصة الشيوخ والحماة.
لهذا السبب أصبحت الطوائف الصغيرة المجاورة متوترة، خائفة من أن تندلع نيران الحرب عليهم بعد ذلك.
ارتبك بعض التلاميذ الأصغر سنًا لأن الحرب انتهت. ومع ذلك، أدرك الأقوياء أنهم بحاجة إلى أن يكونوا في حالة الذروة، ومستعدون دائمًا للتعبئة.
“توقف عن السير في الدوائر. أنت تريد مهاجمة الحقائق الثلاثة، فقط قل ذلك.” قاطعه لي تشي بتلويحة بيده.
في هذه الأثناء، كان جيران الأسود الإلهي على أهبة الاستعداد. كانوا يراقبون حركتهم باهتمام وهم يشعرون وكأنهم يسيرون على جليد رقيق.
“هذا يحدد مسار الأسود الإلهي ومستقبله. إنها مسؤوليتك مع الآخرين، تحدث معهم عن ذلك، وليس أنا.” هز لي تشي رأسه: “أنا فقط عابر سبيل وقررت ببساطة القتال مرة واحدة. أنتم جميعًا المسؤولون عن الأسود الإلهي، لا تقلقوا بشأني.”
كما أن التدريبات العسكرية للطائفة لم تساعد في هذه القضية. اعتقد هؤلاء الجيران أن شيئًا سيئًا كان قادمًا خلال هذه الأوقات الحساسة.
ومع ذلك، فإن نهاية الحقائق الثلاثة ستنذر بسيادة خصمه. ستكون المنطقة بأكملها عنصرًا في جيب الأسود الإلهي.
انتهت المعركة السابقة بهلاك جيش الحقائق الثلاثة الرئيسي. لقد فقدوا خمسة* من الداويست من أصل سبعة بما في ذلك العبقري لو يي لينغ.
كان سيد طائفة الأسود الإلهي يتصرف مثل تلميذ عادي أمام لي تشي.
(ألم يكونوا أربعة؟ همم لا اعرف)
أدرك سووينغ هذا، وأدرك نية لي تشي. لقد فعل الرجل ما يكفي من أجل الأسود الإلهي على أي حال.
وهكذا فقدوا نخبهم وأصبحوا أفعى مقطوعة الرأس. الحقائق الثلاثة لن تكون قادرة على حشد أي قتال.
في هذه الأثناء، كان جيران الأسود الإلهي على أهبة الاستعداد. كانوا يراقبون حركتهم باهتمام وهم يشعرون وكأنهم يسيرون على جليد رقيق.
إذا قامت الأسود الإلهي بالهجوم الآن، فإن الحقائق الثلاثة ستتحول بالتأكيد إلى رماد.
“أنا قلق بشأن قمة الأسلاف.” في النهاية طرح قضية أخرى.
لا أحد سينتقد الأسود الإلهي لرغبته في الهجوم. بعد كل شيء، أخذت الحقائق الثلاثة زمام المبادرة؛ كان هذا انتقامًا مبررًا.
“أنا، لم أفكر في ذلك.” بدا تعبير سووينغ غير طبيعي.
ومع ذلك، فإن نهاية الحقائق الثلاثة ستنذر بسيادة خصمه. ستكون المنطقة بأكملها عنصرًا في جيب الأسود الإلهي.
لم يهتم لي تشي بأي من هذا. لم يزعجه أحد في الطائفة أيضًا.
بدون عدو قوي يعيقهم، قد يكون التوسع هو الهدف التالي. كانت الحدود والجيران المباشرين هي الأهداف الأكثر ترجيحًا.
لم يرد لي تشي.
لهذا السبب أصبحت الطوائف الصغيرة المجاورة متوترة، خائفة من أن تندلع نيران الحرب عليهم بعد ذلك.
“أنت لست هنا فقط لتشكرني، أليس كذلك؟” ضحك لي تشي.
***
وهكذا فقدوا نخبهم وأصبحوا أفعى مقطوعة الرأس. الحقائق الثلاثة لن تكون قادرة على حشد أي قتال.
لم يهتم لي تشي بأي من هذا. لم يزعجه أحد في الطائفة أيضًا.
في الواقع، كان قد اتخذ قراره بالفعل بشأن قضايا الانتقام والأراضي المستقبلية. ومع ذلك، فإن مسألة قمة الأسلاف لا يزال يعاني منها.
بقي معظمهم بعيدًا عن قمته. أولئك الذين يعبرون سيحاولون الحفاظ على وتيرتهم هادئة قدر الإمكان، ولا يريدون تعكير صفو سلامه. حتى أن البعض انحنوا كلما اقتربوا.
أعرب بينغ سووينغ عن امتنانه لأن لي تشي أنقذ الأسود الإلهي، وأنهم لن ينسوا هذا أبدًا.
اليوم، جاء بينغ سووينغ للتحية. بعد رؤية لي تشي، ركع على ركبتيه ليحيه.
في الواقع، كان قد اتخذ قراره بالفعل بشأن قضايا الانتقام والأراضي المستقبلية. ومع ذلك، فإن مسألة قمة الأسلاف لا يزال يعاني منها.
كان سيد طائفة الأسود الإلهي يتصرف مثل تلميذ عادي أمام لي تشي.
أصبح تعبير سووينغ محرجًا. لقد تردد قليلاً قبل أن يتحدث: “أيها السيد الشاب، الحقائق الثلاثة قد تجاوزت الحد وتلاميذنا غاضبون. لا يمكنهم أن ينسوا هذا الانتهاك…”
كان الأخير يرقد بتكاسل على كرسيه كما هو الحال دائمًا مع غونغ شيان يو الذي يقدم له بعض الشاي.
ومع ذلك، لم يكن الجميع يحتفلون. وبدأ الخبراء في حشد قواتهم وكتائبهم وخاصة الشيوخ والحماة.
أعرب بينغ سووينغ عن امتنانه لأن لي تشي أنقذ الأسود الإلهي، وأنهم لن ينسوا هذا أبدًا.
لهذا السبب كانوا يستعدون للحرب. لم يكن هذا من أجل مهاجمة الحقائق الثلاثة ولكن فقط للاستعداد للأسوأ. قد تأتي طوائف أكثر قوة. على سبيل المثال، بوابة الين يانغ.
كان لي تشي حاليًا عضوًا في الأسود الإلهي ولكن سووينغ كان يعلم أنه لن يبقى لفترة أطول. كانت هذه الزيارة مجرد لمسة من القدر.
“حان وقت الرحيل.” قبل لي تشي البادرة وطرح شيئًا آخر.
“أنت لست هنا فقط لتشكرني، أليس كذلك؟” ضحك لي تشي.
أخذ نفسًا عميقًا وانحنى، وشعر أنه أفضل بكثير من ذي قبل: “شكرًا لك أيها السيد الشاب.”
أصبح تعبير سووينغ محرجًا. لقد تردد قليلاً قبل أن يتحدث: “أيها السيد الشاب، الحقائق الثلاثة قد تجاوزت الحد وتلاميذنا غاضبون. لا يمكنهم أن ينسوا هذا الانتهاك…”
(ألم يكونوا أربعة؟ همم لا اعرف)
“توقف عن السير في الدوائر. أنت تريد مهاجمة الحقائق الثلاثة، فقط قل ذلك.” قاطعه لي تشي بتلويحة بيده.
قد تكون بوابة الين يانغ بعيدة في الجنوب ولكن إذا أرادت ذلك حقًا، فلا يزال بإمكانها إنشاء بوابة عالية المستوى للتعبئة بسرعة.
تحول وجه سووينغ إلى اللون الأحمر قليلاً. سعل وقال: “ليس الأمر أننا نحاول ركل حصان وهو يسقط. يعتقد التلاميذ أن هذه فرصة هبة من الإله.”
كان الأخير يرقد بتكاسل على كرسيه كما هو الحال دائمًا مع غونغ شيان يو الذي يقدم له بعض الشاي.
“بالتأكيد.” أومأ لي تشي برأسه: “حركهم واسقطهم. ستنتمي جميع أراضيهم إلى الأسود الإلهي. هذه المنطقة لك.”
كان لي تشي حاليًا عضوًا في الأسود الإلهي ولكن سووينغ كان يعلم أنه لن يبقى لفترة أطول. كانت هذه الزيارة مجرد لمسة من القدر.
“أنا، لم أفكر في ذلك.” بدا تعبير سووينغ غير طبيعي.
***
في الواقع، كان هو و الشيوخ على حد سواء لديهم مثل هذه الأفكار. كان هذا مفهومًا إلى حد ما.
أما بالنسبة للأراضي بعد ذلك؟ يمكن مناقشة ذلك بعد النصر.
كانت الحقائق الثلاثة في أضعف حالاتها بينما كانت معنويات الأسود الإلهي في أعلى مستوياتها على الإطلاق. لماذا ينتظرون الآن؟
“أنا، لم أفكر في ذلك.” بدا تعبير سووينغ غير طبيعي.
أما بالنسبة للأراضي بعد ذلك؟ يمكن مناقشة ذلك بعد النصر.
“هذا يحدد مسار الأسود الإلهي ومستقبله. إنها مسؤوليتك مع الآخرين، تحدث معهم عن ذلك، وليس أنا.” هز لي تشي رأسه: “أنا فقط عابر سبيل وقررت ببساطة القتال مرة واحدة. أنتم جميعًا المسؤولون عن الأسود الإلهي، لا تقلقوا بشأني.”
كان سووينغ قلقًا بشأن هذا الاحتمال أكثر من غيره. سيكون كل شيء على ما يرام طالما كان لي تشي موجودًا. ومع ذلك، كيف يمكن أن تحمل بركة ضحلة تنينًا حقيقيًا؟
أدرك سووينغ هذا، وأدرك نية لي تشي. لقد فعل الرجل ما يكفي من أجل الأسود الإلهي على أي حال.
الفصل 3395: الانتقام؟
“أنا قلق بشأن قمة الأسلاف.” في النهاية طرح قضية أخرى.
كان سووينغ قلقًا بشأن هذا الاحتمال أكثر من غيره. سيكون كل شيء على ما يرام طالما كان لي تشي موجودًا. ومع ذلك، كيف يمكن أن تحمل بركة ضحلة تنينًا حقيقيًا؟
في الواقع، كان قد اتخذ قراره بالفعل بشأن قضايا الانتقام والأراضي المستقبلية. ومع ذلك، فإن مسألة قمة الأسلاف لا يزال يعاني منها.
كان الأخير يرقد بتكاسل على كرسيه كما هو الحال دائمًا مع غونغ شيان يو الذي يقدم له بعض الشاي.
بمجرد أن يصبح هذا السر معروفًا، ستصبح الأسود الإلهي عدوًا للجميع. في هذه المرحلة، ناهيك عن مهاجمة الحقائق الثلاثة، قد يواجهون صعوبة في الدفاع عن طائفتهم.
“حان وقت الرحيل.” قبل لي تشي البادرة وطرح شيئًا آخر.
لهذا السبب كانوا يستعدون للحرب. لم يكن هذا من أجل مهاجمة الحقائق الثلاثة ولكن فقط للاستعداد للأسوأ. قد تأتي طوائف أكثر قوة. على سبيل المثال، بوابة الين يانغ.
الفصل 3395: الانتقام؟
قد تكون بوابة الين يانغ بعيدة في الجنوب ولكن إذا أرادت ذلك حقًا، فلا يزال بإمكانها إنشاء بوابة عالية المستوى للتعبئة بسرعة.
وهكذا فقدوا نخبهم وأصبحوا أفعى مقطوعة الرأس. الحقائق الثلاثة لن تكون قادرة على حشد أي قتال.
كان سووينغ قلقًا بشأن هذا الاحتمال أكثر من غيره. سيكون كل شيء على ما يرام طالما كان لي تشي موجودًا. ومع ذلك، كيف يمكن أن تحمل بركة ضحلة تنينًا حقيقيًا؟
ارتبك بعض التلاميذ الأصغر سنًا لأن الحرب انتهت. ومع ذلك، أدرك الأقوياء أنهم بحاجة إلى أن يكونوا في حالة الذروة، ومستعدون دائمًا للتعبئة.
“انسى أمر قمة الأسلاف، ستنتهي في غضون يومين.” قال لي تشي.
كانت الحقائق الثلاثة في أضعف حالاتها بينما كانت معنويات الأسود الإلهي في أعلى مستوياتها على الإطلاق. لماذا ينتظرون الآن؟
لم يتوقع سووينغ هذا ولكن على الأقل كل شيء يجب أن يكون على ما يرام الآن. أصبح متحمسًا وطلب التأكيد: “حقًا؟”
إذا قامت الأسود الإلهي بالهجوم الآن، فإن الحقائق الثلاثة ستتحول بالتأكيد إلى رماد.
لم يرد لي تشي.
كما أن التدريبات العسكرية للطائفة لم تساعد في هذه القضية. اعتقد هؤلاء الجيران أن شيئًا سيئًا كان قادمًا خلال هذه الأوقات الحساسة.
أخذ نفسًا عميقًا وانحنى، وشعر أنه أفضل بكثير من ذي قبل: “شكرًا لك أيها السيد الشاب.”
لهذا السبب كانوا يستعدون للحرب. لم يكن هذا من أجل مهاجمة الحقائق الثلاثة ولكن فقط للاستعداد للأسوأ. قد تأتي طوائف أكثر قوة. على سبيل المثال، بوابة الين يانغ.
“حان وقت الرحيل.” قبل لي تشي البادرة وطرح شيئًا آخر.
وهكذا فقدوا نخبهم وأصبحوا أفعى مقطوعة الرأس. الحقائق الثلاثة لن تكون قادرة على حشد أي قتال.
توقع سووينغ هذا، ولكن لم يتوقع أن يكون مبكرًا. وقف هناك في حيرة من أمره للكلمات.
“توقف عن السير في الدوائر. أنت تريد مهاجمة الحقائق الثلاثة، فقط قل ذلك.” قاطعه لي تشي بتلويحة بيده.
_____________
قد تكون بوابة الين يانغ بعيدة في الجنوب ولكن إذا أرادت ذلك حقًا، فلا يزال بإمكانها إنشاء بوابة عالية المستوى للتعبئة بسرعة.
ترجمة: Scrub
ومع ذلك، لم يكن الجميع يحتفلون. وبدأ الخبراء في حشد قواتهم وكتائبهم وخاصة الشيوخ والحماة.
كان سووينغ قلقًا بشأن هذا الاحتمال أكثر من غيره. سيكون كل شيء على ما يرام طالما كان لي تشي موجودًا. ومع ذلك، كيف يمكن أن تحمل بركة ضحلة تنينًا حقيقيًا؟
