رحلة طويلة
الفصل 3398: رحلة طويلة
على الرغم من أنهم فقدوا هذه الفرصة، إلا أن تشيان يو بذلت قصارى جهدها أكثر من أي شخص ومن الواضح أنها حصلت على الجانب الجيد من لي تشي. لقد علمها قليلاً جدًا، لذا نظرًا لمواهبها الفطرية وهذا الارتباط المشؤوم، ستصل بالتأكيد إلى القمة وتجلب الرخاء إلى الأسود الإلهي.
خطط لي تشي أيضًا للمغادرة مباشرة بعد ذهاب المذبح. لم يزعج أي شخص آخر، لذا لم يخبر أحد سوى غونغ تشيان يو و بينغ سووينغ.
لسوء الحظ، تمكن عدد قليل جدًا من الوصول إلى هذه الخطوة. هذا هو السبب في أن معظمهم لم يأبهوا بها ووصفوها بأنها عادية وعديمة القيمة.
أراد سووينغ في البداية أن يبدأ حفل وداع كبير لكن لي تشي لم يمنح الإذن.
“سوف تحملين الأسود الإلهي في المستقبل.” حدق فيها وقال.
لم تبكي غونغ تشيان يو على الإطلاق لكن عيناها كانت حمراء. ربما بكت في الليلة السابقة.
على الرغم من أنهم فقدوا هذه الفرصة، إلا أن تشيان يو بذلت قصارى جهدها أكثر من أي شخص ومن الواضح أنها حصلت على الجانب الجيد من لي تشي. لقد علمها قليلاً جدًا، لذا نظرًا لمواهبها الفطرية وهذا الارتباط المشؤوم، ستصل بالتأكيد إلى القمة وتجلب الرخاء إلى الأسود الإلهي.
“فتاة سخيفة، واصلي المحاولة. سيكون هناك مكان لك هناك.” ابتسم لي تشي وعانقها بعد رؤية مظهرها الحزين.
ركع بينغ سووينغ أيضًا على ركبتيه وانحنى، ممثلاً الأسود الإلهي لإظهار امتنانه وداعًا له.
عانقته بإحكام ولم ترغب في تركه. في النهاية، تركته وأومأت برأسها: “لن أخذلك أيها السيد الشاب.” ظهرت الدموع أخيرًا في زاوية عينيها.
“الخالد؟ في كلتا الحالتين، لا يزال سيدنا الشاب.” قالت تشيان يو. كان دائمًا هو السيد الشاب في ذهنها – رجل يمتلك كل شيء في قبضته ويتصرف بثقة كاملة وراحة.
ركع بينغ سووينغ أيضًا على ركبتيه وانحنى، ممثلاً الأسود الإلهي لإظهار امتنانه وداعًا له.
“ستتمكني بالتأكيد من القيام بذلك.” كان سووينغ سعيدة برؤية روحها تزداد. كان لديه تقييم عالٍ لها منذ أن تجاوزت قلبه ومواهبه.
أومأ لي تشي برأسه وغادر دون النظر إلى الاثنين. لم يكن هذا لأنه كان بلا عاطفة أو كان لديه قلب من الحجر، بل لأنه عانى من هذا مرات عديدة من قبل. وبالتالي، لم يعد يرغب في التفكير في الأمر أو النظر إلى الوراء بعد كل مغادرة.
بدا لي تشي وكأنه لغز لا يمكن لأي شخص حله، مختبئًا دائمًا وراء الأسرار.
توقف سووينغ عن متابعة شخصيته بمجرد اختفائه في الأفق. ومع ذلك، استمرت غونغ تشيان يو في النظر.
مع ذلك، أراد أن يشعر بالعالم. كانت هناك تغييرات هائلة في العوالم التسعة، الآن أصبحت الأراضي المقفرة الثمانية.
تنهد سووينغ بعد رؤية هذا. كانت تلميذته ممتازة ولم يتمكن أي من العباقرة من جعلها تنظر إليهم في الماضي.
“نحن لسنا في نفس عالم السيد الشاب.” قال لها بهدوء.
“نحن لسنا في نفس عالم السيد الشاب.” قال لها بهدوء.
أومأ لي تشي برأسه وغادر دون النظر إلى الاثنين. لم يكن هذا لأنه كان بلا عاطفة أو كان لديه قلب من الحجر، بل لأنه عانى من هذا مرات عديدة من قبل. وبالتالي، لم يعد يرغب في التفكير في الأمر أو النظر إلى الوراء بعد كل مغادرة.
على الرغم من أنه كان في عالم بنية الداو الكبير المقدس و شخصية كبيرة في شمال ملك الغرب، إلا أنه كان يعرف الفجوة بينهما.
لم تقل شيئًا وحدقت في اتجاهه.
لم يكونوا أكثر من نمل يزحف على الأرض أمام خالد حقيقي فوق السماوات التسعة. لم يستطع النمل اجتياز المسافة ولم يكن بإمكانهم سوى النظر إليه.
كانت هذه بطبيعة الحال واحدة من المانترات السبع الأصلية. بالطبع، لم يعد لهذه النسخة شكلها الأصلي. لم يكن من الصعب على لي تشي تغييرها لأنه يمكن أن يستمد النسخة المثالية منها.
“أنا أعلم. يقف السيد الشاب في القمة لذا أحتاج إلى بذل المزيد من الجهد. ربما سأكون قادرة على الوصول إلى هناك ورؤية مناظرها* الطبيعية.” أخذت تشيان يو نفسًا عميقًا بينما كانت تشد قبضتيها.
كانت هذه بطبيعة الحال واحدة من المانترات السبع الأصلية. بالطبع، لم يعد لهذه النسخة شكلها الأصلي. لم يكن من الصعب على لي تشي تغييرها لأنه يمكن أن يستمد النسخة المثالية منها.
(تقصد مناظر القمة حيث أن الضمير هنا يعود على القمة)
“أنا أفهم.” لن تخبر تشيان يو هذا السر أبدًا لأي شخص.
“ستتمكني بالتأكيد من القيام بذلك.” كان سووينغ سعيدة برؤية روحها تزداد. كان لديه تقييم عالٍ لها منذ أن تجاوزت قلبه ومواهبه.
مع ذلك، أراد أن يشعر بالعالم. كانت هناك تغييرات هائلة في العوالم التسعة، الآن أصبحت الأراضي المقفرة الثمانية.
ربما لن تستطيع أن تصبح لورد داو في وقت لاحق لكنها ستظل بالتأكيد شخصية بارزة مثل السيادي السماوي الجبار. وهكذا، اعتمد عليها الأسود الإلهي مستقبلًا.
“الخالد؟ في كلتا الحالتين، لا يزال سيدنا الشاب.” قالت تشيان يو. كان دائمًا هو السيد الشاب في ذهنها – رجل يمتلك كل شيء في قبضته ويتصرف بثقة كاملة وراحة.
“السيد الشاب، من يكون هو؟” تمتمت في النهاية.
___________________
بدا لي تشي وكأنه لغز لا يمكن لأي شخص حله، مختبئًا دائمًا وراء الأسرار.
“أنا أفهم.” لن تخبر تشيان يو هذا السر أبدًا لأي شخص.
“إنه الخالد، الخالد الذي في الأسطورة.” فكر سووينغ قليلاً وقرر إخبارها بتعبير حذر.
عانقته بإحكام ولم ترغب في تركه. في النهاية، تركته وأومأت برأسها: “لن أخذلك أيها السيد الشاب.” ظهرت الدموع أخيرًا في زاوية عينيها.
“الخالد المكتوب في سجلاتنا؟” صدمت رغم استعدادها العقلي لأي إجابة.
كانت هذه بطبيعة الحال واحدة من المانترات السبع الأصلية. بالطبع، لم يعد لهذه النسخة شكلها الأصلي. لم يكن من الصعب على لي تشي تغييرها لأنه يمكن أن يستمد النسخة المثالية منها.
“ان هذا ممكن.” ظل سووينغ حكيمًا: “قد تكون هذه هي لمسة القدر التي قال عنها من قبل. لسوء الحظ، نحن أدنى من بطريركنا…” تنهد بخيبة أمل.
لم يعرف الآخرون في الأسود الإلهي أن لي تشي قد رحل إلا بعد فترة طويلة.
كان لطائفتهم سجلات قديمة تصور بطريركهم يتم تدريسه من قبل خالد. ومنذ ذلك الحين، نال ثروة كبيرة وتابع الخالد إلى جنات عظيمة…
(المستوى 3 من نظام تدريب المقفرات الثمانية)
كل شخص في الأسود الإلهي حفظ هذه الحكايات. وهكذا، فكر سووينغ في الأمر بعناية شديدة. كانت هناك فرصة أن يكون لي تشي هو الخالد في الحكايات.
الفصل 3398: رحلة طويلة
من الطبيعي أنه لم يجرؤ على سؤال لي تشي أو إخبار الآخرين عنه باستثناء تشيان يو. ربما كان هذا الارتباط هو سبب ظهور لي تشي وقرر إنقاذ الأسود الإلهي.
لم يكونوا أكثر من نمل يزحف على الأرض أمام خالد حقيقي فوق السماوات التسعة. لم يستطع النمل اجتياز المسافة ولم يكن بإمكانهم سوى النظر إليه.
“لقد خذلنا أسلافنا.” قال في النهاية.
على الرغم من أنهم فقدوا هذه الفرصة، إلا أن تشيان يو بذلت قصارى جهدها أكثر من أي شخص ومن الواضح أنها حصلت على الجانب الجيد من لي تشي. لقد علمها قليلاً جدًا، لذا نظرًا لمواهبها الفطرية وهذا الارتباط المشؤوم، ستصل بالتأكيد إلى القمة وتجلب الرخاء إلى الأسود الإلهي.
كانت هناك فرصة رائعة أمامهم ومع ذلك لم يتمكنوا من اغتنامها – إن هذا مخزي حقًا. أظهر أنه لم يكن لديهم ما يلزم لكسب نعمة الخالد، على عكس بطريركهم. كان هذا مهمًا للغاية لازدهار الأسود الإلهي، وهي فرصة للسماح لهم بالوصول إلى عصرهم الذهبي للمرة الثانية.
بدأ لي تشي في اشتقاق عمق هذه الأرض على طول الطريق، ليصبح واحدًا مع الداو. في هذه العملية، اخترق إلى العالم التالي – الدرع الفضي.
“الخالد؟ في كلتا الحالتين، لا يزال سيدنا الشاب.” قالت تشيان يو. كان دائمًا هو السيد الشاب في ذهنها – رجل يمتلك كل شيء في قبضته ويتصرف بثقة كاملة وراحة.
هذه المسألة ستثير العالم بأسره وقد يكون لها آثار سلبية على لي تشي.
“لا تخبري أي شخص عن هذا. لا أحد.” قال سووينغ بتعبير رسمي.
لسوء الحظ، تمكن عدد قليل جدًا من الوصول إلى هذه الخطوة. هذا هو السبب في أن معظمهم لم يأبهوا بها ووصفوها بأنها عادية وعديمة القيمة.
هذه المسألة ستثير العالم بأسره وقد يكون لها آثار سلبية على لي تشي.
خطط لي تشي أيضًا للمغادرة مباشرة بعد ذهاب المذبح. لم يزعج أي شخص آخر، لذا لم يخبر أحد سوى غونغ تشيان يو و بينغ سووينغ.
“أنا أفهم.” لن تخبر تشيان يو هذا السر أبدًا لأي شخص.
توقف سووينغ عن متابعة شخصيته بمجرد اختفائه في الأفق. ومع ذلك، استمرت غونغ تشيان يو في النظر.
“سوف تحملين الأسود الإلهي في المستقبل.” حدق فيها وقال.
“سوف تحملين الأسود الإلهي في المستقبل.” حدق فيها وقال.
على الرغم من أنهم فقدوا هذه الفرصة، إلا أن تشيان يو بذلت قصارى جهدها أكثر من أي شخص ومن الواضح أنها حصلت على الجانب الجيد من لي تشي. لقد علمها قليلاً جدًا، لذا نظرًا لمواهبها الفطرية وهذا الارتباط المشؤوم، ستصل بالتأكيد إلى القمة وتجلب الرخاء إلى الأسود الإلهي.
“أنا أفهم.” لن تخبر تشيان يو هذا السر أبدًا لأي شخص.
لم تقل شيئًا وحدقت في اتجاهه.
“الخالد المكتوب في سجلاتنا؟” صدمت رغم استعدادها العقلي لأي إجابة.
“دعينا نعود.” تنهد سووينغ وعاد أولاً.
عانقته بإحكام ولم ترغب في تركه. في النهاية، تركته وأومأت برأسها: “لن أخذلك أيها السيد الشاب.” ظهرت الدموع أخيرًا في زاوية عينيها.
بقيت هناك لفترة طويلة. “السيد الشاب.” في النهاية همست قبل أن تغادر.
كانت هذه بطبيعة الحال واحدة من المانترات السبع الأصلية. بالطبع، لم يعد لهذه النسخة شكلها الأصلي. لم يكن من الصعب على لي تشي تغييرها لأنه يمكن أن يستمد النسخة المثالية منها.
بعد عودتها، خضعت على الفور لتدريب معزول دون الاهتمام بأي شخص آخر.
أراد سووينغ في البداية أن يبدأ حفل وداع كبير لكن لي تشي لم يمنح الإذن.
لم يعرف الآخرون في الأسود الإلهي أن لي تشي قد رحل إلا بعد فترة طويلة.
عانقته بإحكام ولم ترغب في تركه. في النهاية، تركته وأومأت برأسها: “لن أخذلك أيها السيد الشاب.” ظهرت الدموع أخيرًا في زاوية عينيها.
***
بدا لي تشي وكأنه لغز لا يمكن لأي شخص حله، مختبئًا دائمًا وراء الأسرار.
كانت وجهة لي تشي هي هضبة الحجر. لقد أخذ وقته كما هو الحال دائمًا خلال هذه الرحلات.
“ان هذا ممكن.” ظل سووينغ حكيمًا: “قد تكون هذه هي لمسة القدر التي قال عنها من قبل. لسوء الحظ، نحن أدنى من بطريركنا…” تنهد بخيبة أمل.
على الرغم من كونه متدربًا في الوتر البرونزي*، إلا أن سرعته تجاوزت بكثير الباقي. كان من السهل عليه عبور الفضاء.
كل شخص في الأسود الإلهي حفظ هذه الحكايات. وهكذا، فكر سووينغ في الأمر بعناية شديدة. كانت هناك فرصة أن يكون لي تشي هو الخالد في الحكايات.
(المستوى 3 من نظام تدريب المقفرات الثمانية)
عانقته بإحكام ولم ترغب في تركه. في النهاية، تركته وأومأت برأسها: “لن أخذلك أيها السيد الشاب.” ظهرت الدموع أخيرًا في زاوية عينيها.
مع ذلك، أراد أن يشعر بالعالم. كانت هناك تغييرات هائلة في العوالم التسعة، الآن أصبحت الأراضي المقفرة الثمانية.
كانت وجهة لي تشي هي هضبة الحجر. لقد أخذ وقته كما هو الحال دائمًا خلال هذه الرحلات.
إذا لم يكن الأمر يتعلق بالعلامات التي لا تمحى من العوالم التسعة، فلن يتعرف عليها أحد. لقد تغيرت خطوط العرض والجغرافيا.
مع ذلك، أراد أن يشعر بالعالم. كانت هناك تغييرات هائلة في العوالم التسعة، الآن أصبحت الأراضي المقفرة الثمانية.
بدأ لي تشي في اشتقاق عمق هذه الأرض على طول الطريق، ليصبح واحدًا مع الداو. في هذه العملية، اخترق إلى العالم التالي – الدرع الفضي.
كانت هذه بطبيعة الحال واحدة من المانترات السبع الأصلية. بالطبع، لم يعد لهذه النسخة شكلها الأصلي. لم يكن من الصعب على لي تشي تغييرها لأنه يمكن أن يستمد النسخة المثالية منها.
هذا سمح له ببدء قانون جدار و مانترا جديدان. اختار عرضًا مانترا واحدة من الأسود الإلهي قبل مغادرته – الألوهية*.
هذه المسألة ستثير العالم بأسره وقد يكون لها آثار سلبية على لي تشي.
(الأسم قابل للتغيير مستقبلًا)
على الرغم من أنهم فقدوا هذه الفرصة، إلا أن تشيان يو بذلت قصارى جهدها أكثر من أي شخص ومن الواضح أنها حصلت على الجانب الجيد من لي تشي. لقد علمها قليلاً جدًا، لذا نظرًا لمواهبها الفطرية وهذا الارتباط المشؤوم، ستصل بالتأكيد إلى القمة وتجلب الرخاء إلى الأسود الإلهي.
كانت هذه بطبيعة الحال واحدة من المانترات السبع الأصلية. بالطبع، لم يعد لهذه النسخة شكلها الأصلي. لم يكن من الصعب على لي تشي تغييرها لأنه يمكن أن يستمد النسخة المثالية منها.
“الخالد؟ في كلتا الحالتين، لا يزال سيدنا الشاب.” قالت تشيان يو. كان دائمًا هو السيد الشاب في ذهنها – رجل يمتلك كل شيء في قبضته ويتصرف بثقة كاملة وراحة.
ما الذي يميز مانترا الألوهية؟ بفكرة واحدة، يمكن للمرء أن يصبح إلهاً. كان هذا أعلى عمق لها.
(تقصد مناظر القمة حيث أن الضمير هنا يعود على القمة)
لسوء الحظ، تمكن عدد قليل جدًا من الوصول إلى هذه الخطوة. هذا هو السبب في أن معظمهم لم يأبهوا بها ووصفوها بأنها عادية وعديمة القيمة.
لم تقل شيئًا وحدقت في اتجاهه.
___________________
لم يكونوا أكثر من نمل يزحف على الأرض أمام خالد حقيقي فوق السماوات التسعة. لم يستطع النمل اجتياز المسافة ولم يكن بإمكانهم سوى النظر إليه.
ترجمة: Scrub
بقيت هناك لفترة طويلة. “السيد الشاب.” في النهاية همست قبل أن تغادر.
لم يعرف الآخرون في الأسود الإلهي أن لي تشي قد رحل إلا بعد فترة طويلة.
