الجولم الشاب
الفصل 3400: الجولم الشاب
“شي واوا.” حدق في لي تشي، الذي كان ضيف نادر في هذه الأماكن.
ركز لي تشي على الأشياء التي حوله، حتى النجوم أعلاه.
ترجمة: Scrub
كان هناك العديد من القمم المنفردة في الهضبة بدلاً من التجمع في مكان واحد مثل سلسلة جبال. كان أحدهما قاحلًا في حين أن الآخر قد يكون مليئًا بالأشجار والجداول المتدفقة والشلالات الرائعة…
كان من الواضح أن هذه القرى كانت مساكن الجولم. قلة الناس تعني أن القرويين اختاروا مسار التأسّل. تحولوا إلى صخور وتماثيل. البعض أكمل العملية بالكامل واختفى من العالم.
تركوا وراءهم حكايات مختلفة. يعتقد أن معظمهم كانوا جولم في مرحلة التأسّل الثانية.
“أنت أجنبي.” أمال رأسه وأصبح فضوليًا.
التأسّل الحقيقي من شأنه أن يحول الغولم إلى صخرة تغرق في الأرض. سيحصل هذا الكيان بعد ذلك على نعمة السماء والأرض ويصبح عملاقًا، ويظهر في النهاية كقمة أو جبل.
على الرغم من مظهره، كان رشيقًا وسريعًا في البحث عن الحجارة.
طبعا البعض دحض هذه الظاهرة. قالوا إن هذه الجبال والقمم قد تم إنشاؤها ببساطة ببراعة خارقة ولم تكن في الواقع جولم.
طبعا البعض دحض هذه الظاهرة. قالوا إن هذه الجبال والقمم قد تم إنشاؤها ببساطة ببراعة خارقة ولم تكن في الواقع جولم.
بشكل عام، كانت الهضبة مليئة بالأسرار والأسئلة. كان لي تشي يحدق في واحد منهم، مشهد اسمه وادي رياح الحجر.
ترجمة: Scrub
لقد كان واحدًا من أكبر الإبداعات في هذا المجال، وكذلك أكبر الألغاز. امتد هذا الوادي عبر الهضبة بأكملها. كان مصدره ونهايته غير واضحين.
تركوا وراءهم حكايات مختلفة. يعتقد أن معظمهم كانوا جولم في مرحلة التأسّل الثانية.
كان الإجماع الوحيد هنا هو حجمه المذهل الذي لا يقاس. كان الأمر كما لو أن قوة جبارة قسمت الهضبة إلى نصفين، مما أدى إلى خلق الوادي. كانت المنطقة أدناه في عالمها الخاص مع البحيرات والوديان الداخلية والسهول وسلاسل الجبال…
بالطبع، كان عدد لا بأس به من القرى لا يزال يسكنها الناس. كان القرويون يتحولون ببطء إلى حجر. بعض أجزاء الجسم هنا وهناك. كانوا يخرجون فقط ليجدوا الطعام ولكنهم عادة ما استخدموا مسار التأسّل.
في النهاية، لم يعرف الناس كيف تشكلت هذه المنطقة.
من حيث العمر البشري، بدا هذا الغولم الشاب في عمر الاثني عشر أو نحو ذلك، في طول ارتفاع خصر الكبار.
ذكرت إحدى التكهنات أنه لم يكن موجودًا في حقبة العوالم التسعة. لهذا السبب، اعتقد البعض أنه تم إنشاؤه خلال الكارثة العظيمة حيث كانت تمطر الجثث السماوية* من فوق. اصطدم أحدهم بالأرض وخلف وراءه وادي رياح الحجر.
كان الإجماع الوحيد هنا هو حجمه المذهل الذي لا يقاس. كان الأمر كما لو أن قوة جبارة قسمت الهضبة إلى نصفين، مما أدى إلى خلق الوادي. كانت المنطقة أدناه في عالمها الخاص مع البحيرات والوديان الداخلية والسهول وسلاسل الجبال…
(يقصد جثث الخالدين الزائفين الظلاميين الي قتلهم لي تشي في عالم الموت)
على الرغم من مظهره، كان رشيقًا وسريعًا في البحث عن الحجارة.
اختلف آخرون. أكدت هذه المجموعة أن الوادي كان وريدًا قديمًا وسحريًا. لسوء الحظ، مزق تدمير العوالم التسعة الوريد. اندلعت قوته وخلقت مشهدًا جديدًا.
ركز لي تشي على الأشياء التي حوله، حتى النجوم أعلاه.
هناك اعتقاد شائع آخر يفترض أن هناك أرضًا شريرة مختومة. تم تحفيز قوة هذه الأرض الشريرة من خلال الدمار الهائل، وخلقت الوادي. يمكن أن تظل هذه الأرض هنا، غير مدركةً للجميع.
بالطبع، كان عدد لا بأس به من القرى لا يزال يسكنها الناس. كان القرويون يتحولون ببطء إلى حجر. بعض أجزاء الجسم هنا وهناك. كانوا يخرجون فقط ليجدوا الطعام ولكنهم عادة ما استخدموا مسار التأسّل.
لم يكن التحقق من هذه الادعاءات ممكنًا ولم يكن مهمًا حقًا لأن الوادي كان موجودًا. علاوة على ذلك، بين الحين والآخر، تحدث هنا بعض الأحداث المذهلة.
الفصل 3400: الجولم الشاب
“وادي رياح الحجر.” تنهد لي تشي أثناء النظر إلى هذا الوادي الشبيه بالتنين، ويبدو أنه جرح لا يمحى خلفه الدمار الكبير: “ما الذي حدث بالفعل هنا؟”
ثم دخل الوادي. لم يكن الداخل قاحلًا كما يتوقع المرء نظرًا للحكايات حول هذا المكان.
كان هناك العديد من القمم المنفردة في الهضبة بدلاً من التجمع في مكان واحد مثل سلسلة جبال. كان أحدهما قاحلًا في حين أن الآخر قد يكون مليئًا بالأشجار والجداول المتدفقة والشلالات الرائعة…
في الواقع، كان نابضًا بالحياة، وتتكون من واحات وأطلال مثيرة للاهتمام. حتى المزارع والقرى يمكن رؤيتها. يبدو أن الحياة قد استولت على هذه المنطقة في العصور الحديثة.
كان عدد قليل جدًا من السكان مأهولًا بالغولم. كانت هذه علامة على شعبية التأسّل.
ومع ذلك، عندما يتعمق المرء في المكان، سيجد شيئًا مختلفًا. سقطت القرى في المناطق الداخلية. كان عدد قليل منهم مهجورًا تمامًا ولم يتبق منه سوى التماثيل أو الصخور. تم دفن البعض في الأرض.
ثم دخل الوادي. لم يكن الداخل قاحلًا كما يتوقع المرء نظرًا للحكايات حول هذا المكان.
كان من الواضح أن هذه القرى كانت مساكن الجولم. قلة الناس تعني أن القرويين اختاروا مسار التأسّل. تحولوا إلى صخور وتماثيل. البعض أكمل العملية بالكامل واختفى من العالم.
كان هناك العديد من القمم المنفردة في الهضبة بدلاً من التجمع في مكان واحد مثل سلسلة جبال. كان أحدهما قاحلًا في حين أن الآخر قد يكون مليئًا بالأشجار والجداول المتدفقة والشلالات الرائعة…
بالطبع، كان عدد لا بأس به من القرى لا يزال يسكنها الناس. كان القرويون يتحولون ببطء إلى حجر. بعض أجزاء الجسم هنا وهناك. كانوا يخرجون فقط ليجدوا الطعام ولكنهم عادة ما استخدموا مسار التأسّل.
الفصل 3400: الجولم الشاب
كان عدد قليل جدًا من السكان مأهولًا بالغولم. كانت هذه علامة على شعبية التأسّل.
الفصل 3400 و الطريق إلى 4000 مستمر.
نتيجة لذلك، كان الوادي يضم آلاف القرى التي لا تزال تبدو مهجورة. في الواقع، يمكن للمرء أن يتعامل مع هذا المكان على أنه دراسة مصغرة للهضبة بأكملها.
الفصل 3400 و الطريق إلى 4000 مستمر.
افتقر منزل الجولم في المقفرات الثمانية إلى الناس والازدهار بسبب المسار المختار لعرقهم.
(ملاحظة المترجم الانجليزي: شي = حجر، واوا = طفل)
بعد مراقبة دقيقة، كان الشيء الوحيد الذي تمتلكه كل قرية هو عمود حجري، بلا استثناء.
التقط لي تشي هذا الأمر بشكل طبيعي وهو يتجول فيها.
طبعا البعض دحض هذه الظاهرة. قالوا إن هذه الجبال والقمم قد تم إنشاؤها ببساطة ببراعة خارقة ولم تكن في الواقع جولم.
“جولم”. بدأ لي تشي يتذكر كيف كان هذا العرق مذهلاً. كان لديه الكثير من الأباطرة الخالدين جنبًا إلى جنب مع الممالك والطوائف الرائعة.
“أنا الوحيد المتبقي في القرية.” لم يكن خائفًا من الغرباء وابتسم ببراءة.
اليوم، كانوا يختفون من العالم. في النهاية، سيتعرض المرء لضغوط شديدة للعثور على واحد.
كان هذا هو الحال بالنسبة لذراعيه وساقيه أيضًا. كانوا دائريين وبلا أصابع. على وجه الدقة، كان الشاب مكونًا من ستة صخور دائرية موضوعة معًا. نتج عن هذا مظهر مضحك ولكنه لطيف.
هذا لا يعني أن هذا العرق كان يتجه نحو الانقراض. على العكس من ذلك، كان هذا طريقًا مختلفًا من أجل البقاء والاختباء من الوضع الحالي.
هناك اعتقاد شائع آخر يفترض أن هناك أرضًا شريرة مختومة. تم تحفيز قوة هذه الأرض الشريرة من خلال الدمار الهائل، وخلقت الوادي. يمكن أن تظل هذه الأرض هنا، غير مدركةً للجميع.
بالطبع، لا يمكن للأجانب الحكم على ما إذا كان التأسّل صحيحًا أم لا. اختار الجولم بأنفسهم هذا المسار لأنهم اعتقدوا أنه سيؤدي إلى أفضل نتيجة.
كان هناك العديد من القمم المنفردة في الهضبة بدلاً من التجمع في مكان واحد مثل سلسلة جبال. كان أحدهما قاحلًا في حين أن الآخر قد يكون مليئًا بالأشجار والجداول المتدفقة والشلالات الرائعة…
واصل لي تشي المضي قدمًا ورأى جدولًا مقرقرًا. في الأسفل كان هناك العديد من الحجارة المتجمعة هنا. يجب أن يكونوا قد طاروا من أعلى النهر. تم غسل هذه الأحجار بالتيار اللطيف لملايين السنين.
“أنا مشغول الآن.” واصل واوا البحث عن المزيد من الحجارة.
جلس بصبر لينظر إلى الخور. كان هناك شاب آخر – شاب يقف في الماء ويختار الحجارة.
“جولم”. بدأ لي تشي يتذكر كيف كان هذا العرق مذهلاً. كان لديه الكثير من الأباطرة الخالدين جنبًا إلى جنب مع الممالك والطوائف الرائعة.
من حيث العمر البشري، بدا هذا الغولم الشاب في عمر الاثني عشر أو نحو ذلك، في طول ارتفاع خصر الكبار.
ومع ذلك، عندما يتعمق المرء في المكان، سيجد شيئًا مختلفًا. سقطت القرى في المناطق الداخلية. كان عدد قليل منهم مهجورًا تمامًا ولم يتبق منه سوى التماثيل أو الصخور. تم دفن البعض في الأرض.
كان لديه شكل مستدير ليس لأنه كان سمينًا بل لأنه كان يتحول إلى حجر. لم تكن هناك حواف وزوايا حادة، فقط خطوط ناعمة.
في النهاية، لم يعرف الناس كيف تشكلت هذه المنطقة.
كان هذا هو الحال بالنسبة لذراعيه وساقيه أيضًا. كانوا دائريين وبلا أصابع. على وجه الدقة، كان الشاب مكونًا من ستة صخور دائرية موضوعة معًا. نتج عن هذا مظهر مضحك ولكنه لطيف.
اليوم، كانوا يختفون من العالم. في النهاية، سيتعرض المرء لضغوط شديدة للعثور على واحد.
على الرغم من مظهره، كان رشيقًا وسريعًا في البحث عن الحجارة.
على الرغم من مظهره، كان رشيقًا وسريعًا في البحث عن الحجارة.
لاحظ في النهاية أن لي تشي يجلس على الشاطئ بعينه المستديرة والسوداء.
الفصل 3400 و الطريق إلى 4000 مستمر.
“أنت أجنبي.” أمال رأسه وأصبح فضوليًا.
على الرغم من مظهره، كان رشيقًا وسريعًا في البحث عن الحجارة.
“نعم. ما اسمك؟” ابتسم لي تشي.
“اين البقية؟” لاحظ لي تشي أنه وضع العديد من الأحجار في حقيبته بغض النظر عن جودتها.
“شي واوا.” حدق في لي تشي، الذي كان ضيف نادر في هذه الأماكن.
“أنت أجنبي.” أمال رأسه وأصبح فضوليًا.
(ملاحظة المترجم الانجليزي: شي = حجر، واوا = طفل)
بالطبع، لا يمكن للأجانب الحكم على ما إذا كان التأسّل صحيحًا أم لا. اختار الجولم بأنفسهم هذا المسار لأنهم اعتقدوا أنه سيؤدي إلى أفضل نتيجة.
“اين البقية؟” لاحظ لي تشي أنه وضع العديد من الأحجار في حقيبته بغض النظر عن جودتها.
“شي واوا.” حدق في لي تشي، الذي كان ضيف نادر في هذه الأماكن.
“أنا الوحيد المتبقي في القرية.” لم يكن خائفًا من الغرباء وابتسم ببراءة.
تركوا وراءهم حكايات مختلفة. يعتقد أن معظمهم كانوا جولم في مرحلة التأسّل الثانية.
بدا الغولم المبتسم في هذه المرحلة غريبًا بما يكفي لمفاجأة المتفرجين لأول مرة.
وجد لي تشي أن هذا شائع جدًا. كانت العديد من القرى هكذا.
وجد لي تشي أن هذا شائع جدًا. كانت العديد من القرى هكذا.
لم يكن التحقق من هذه الادعاءات ممكنًا ولم يكن مهمًا حقًا لأن الوادي كان موجودًا. علاوة على ذلك، بين الحين والآخر، تحدث هنا بعض الأحداث المذهلة.
“أنا مشغول الآن.” واصل واوا البحث عن المزيد من الحجارة.
هذا لا يعني أن هذا العرق كان يتجه نحو الانقراض. على العكس من ذلك، كان هذا طريقًا مختلفًا من أجل البقاء والاختباء من الوضع الحالي.
______________
هذا لا يعني أن هذا العرق كان يتجه نحو الانقراض. على العكس من ذلك، كان هذا طريقًا مختلفًا من أجل البقاء والاختباء من الوضع الحالي.
ترجمة: Scrub
التقط لي تشي هذا الأمر بشكل طبيعي وهو يتجول فيها.
الفصل 3400 و الطريق إلى 4000 مستمر.
كان هذا هو الحال بالنسبة لذراعيه وساقيه أيضًا. كانوا دائريين وبلا أصابع. على وجه الدقة، كان الشاب مكونًا من ستة صخور دائرية موضوعة معًا. نتج عن هذا مظهر مضحك ولكنه لطيف.
كان لديه شكل مستدير ليس لأنه كان سمينًا بل لأنه كان يتحول إلى حجر. لم تكن هناك حواف وزوايا حادة، فقط خطوط ناعمة.
