قوة التحجر
الفصل 3405: قوة التحجر
“إنها هناك عند المدخل! ارجع إلى المنزل وإلا سوف تتحجر!” أصيب شي واوا بالذعر.
“بوووم! بوووم! بووم!” اجتاحت قوة غامضة الوادي.
أصبح شي واوا مذهولًا. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها التعافي من التحجر.
“نقيق.” لم يعرف ضفدع شيئًا وقفز من جحره على صخرة بالقرب من مدخل القرية.
ترجمة: Scrub
“طنين.” تحول على الفور إلى حجر وتوقف عن الحركة، على غرار التجميد بسبب البرد القارس.
تفاجأ لأن هذه القوة والإيقاع كانا مألوفين له.
كان لا يزال لديه وضع القفز مع رفع الساق اليمنى. لم تكن ساقه اليسرى تلمس الأرض قبل التحجر.
ظهرت شخصية أخرى بعد فترة وجيزة وأخرى تلو الأخرى. تحركت هذه ااشخصيات بسرعة كبيرة للغاية بحيث لا يستطيع أحد أن يقيسها. هذا لم يؤدي إلا إلى تخويف الناس أكثر.
“إنها هنا.” حذر شي واوا – لي تشي مرة أخرى: “لا تبقى بالقرب من المدخل، تلك القوة مروعة.” ثم عاد إلى عمق القرية.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الظاهرة الخطيرة. للأسف، كان الخوف لا يزال يصيبه في كل مرة.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الظاهرة الخطيرة. للأسف، كان الخوف لا يزال يصيبه في كل مرة.
لقد أثرت القوة التي تتخلل الحاجز في نفسه حقًا، مما جعله يترنح إلى الوراء خوفًا. ومع ذلك، لم يتركه واستمر في سحب لي تشي.
عاد إلى منزله ومدد رأسه خارج الباب فقط لإلقاء نظرة.
افترض المشاهد أن هناك جثثًا تقفز في الضباب أو بعض المخلوقات الشريرة الأخرى.
بقي لي تشي واقفًا عند المدخل ليشعر بالقوة الغامضة في الضباب.
استمر لي تشي في استشعار هذه القوة. “هذا هو…؟”
“أسرع، عد إلى هنا!” صرخ واوا.
كان لا يزال لديه وضع القفز مع رفع الساق اليمنى. لم تكن ساقه اليسرى تلمس الأرض قبل التحجر.
كان الجميع في الوادي يختبئون في منازلهم. هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان السلامة. اتخاذ خطوة واحدة خارج القرية يعني الموت المؤكد.
كان هناك نقص في الجعجعة والألوهية، لكن القوة العظيمة ظهرت فجأة. هذه القوة يمكن أن تسحق السماوات. ومع ذلك، فإن الضباب كان يبقيها تحت السيطرة، ولا تسمح لها بالانفجار.
“بوووم. بووووم. بووووم.” اقتربت الأصوات مثل الهمس غير الواضح.
افترض المشاهد أن هناك جثثًا تقفز في الضباب أو بعض المخلوقات الشريرة الأخرى.
كان يشبه صدى داو كبير قديم يتردد في آذان المرء، وهو نوع من المانترا يتمنى أن يفهمها شخص ما.
“إنها هنا.” حذر شي واوا – لي تشي مرة أخرى: “لا تبقى بالقرب من المدخل، تلك القوة مروعة.” ثم عاد إلى عمق القرية.
استمع لي تشي بعناية. “بووم. بوووم. بووم.” كان بإمكان الجميع سماع الصوت على الرغم من الهدوء الذي كان عليه. كان هناك إيقاع غير معروف ينتمي إلى فترة قديمة.
لكن لماذا التحجر؟ لأن هذه المخلوقات الشريرة امتصت على الفور روح الضحايا وجوهرهم، تاركة ورائها قذيفة حجرية فارغة.
“إنها هناك عند المدخل! ارجع إلى المنزل وإلا سوف تتحجر!” أصيب شي واوا بالذعر.
“بوووم. بووووم. بووووم.” اقتربت الأصوات مثل الهمس غير الواضح.
لم يستجب لي تشي للتحذير.
“أسرع، عد إلى هنا!” صرخ واوا.
عند هذه النقطة، يمكن للمرء أن يرى الضباب خارج المدخل فقط، ولا شيء آخر.
افترض المشاهد أن هناك جثثًا تقفز في الضباب أو بعض المخلوقات الشريرة الأخرى.
أصبح العمود أكثر إشراقًا وأطلق المزيد من الأشعة لتقوية الحاجز حول القرية. بدا هذا وكأنه شرر ينطلق فجأة من مصباح ساطع.
ظهر أخيرا شخص داخل الضباب الكفن ، بالكاد مرئي. يبدو أنه يقفز إلى الأمام.
“إنها هناك.” رد فعل العمود أخبر واوا بما يجري. اختبأ داخل الغرفة.
“هل لديك رغبة في الموت؟!” كان غاضبًا وصرخ في لي تشي: “افعل ذلك مرة أخرى وسوف تلتهمك الوحوش هناك!”
“بوووم. بووم. بووم.” سمع لي تشي هذا الصوت واضحًا قدر الإمكان.
_______________
كان هناك نقص في الجعجعة والألوهية، لكن القوة العظيمة ظهرت فجأة. هذه القوة يمكن أن تسحق السماوات. ومع ذلك، فإن الضباب كان يبقيها تحت السيطرة، ولا تسمح لها بالانفجار.
“من برأيك تُكلم؟” ضحك لي تشي ووجه حيويته باستخدام مانترا الفوضى. أصبحت اليد الحجرية متألقة وعادت حيويته.
استمر لي تشي في استشعار هذه القوة. “هذا هو…؟”
كان الجميع في الوادي يختبئون في منازلهم. هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان السلامة. اتخاذ خطوة واحدة خارج القرية يعني الموت المؤكد.
تفاجأ لأن هذه القوة والإيقاع كانا مألوفين له.
لقد حشد الشجاعة من العدم وركض خارج منزله باتجاه مدخل القرية، وسحب لي تشي من الضباب.
ظهر أخيرا شخص داخل الضباب الكفن ، بالكاد مرئي. يبدو أنه يقفز إلى الأمام.
“ذاهب لإلقاء نظرة في الخارج.” قال لي تشي بشكل قاطع.
ظهرت شخصية أخرى بعد فترة وجيزة وأخرى تلو الأخرى. تحركت هذه ااشخصيات بسرعة كبيرة للغاية بحيث لا يستطيع أحد أن يقيسها. هذا لم يؤدي إلا إلى تخويف الناس أكثر.
“هل أنت مجنون؟!” رأى شي واوا هذا وخاف من عقله.
افترض المشاهد أن هناك جثثًا تقفز في الضباب أو بعض المخلوقات الشريرة الأخرى.
“ماذا تفعل؟!” خاف واوا.
أدى عدم تحديد الهوية إلى تفسيرات متعددة حول الضباب. قال أحدهم إن المخلوقات الشريرة في الضباب تجد الطعام.
كان يشبه صدى داو كبير قديم يتردد في آذان المرء، وهو نوع من المانترا يتمنى أن يفهمها شخص ما.
لكن لماذا التحجر؟ لأن هذه المخلوقات الشريرة امتصت على الفور روح الضحايا وجوهرهم، تاركة ورائها قذيفة حجرية فارغة.
ذكرت نظرية أخرى أن الضباب جاء من انفتاح عالم مرعب به وجود مخيف. للأسف، هذه الوجودات لا يمكن أن تأتي من خلال هذا الافتتاح. يمكنهم فقط أن يتنفسوا الضباب لامتصاص جوهر الحياة من هذا العالم. جعلت هذه النظرية بعض الناس يعتقدون أن الوادي يحتوي على بوابة إلى عالم خطير.
لقد حشد الشجاعة من العدم وركض خارج منزله باتجاه مدخل القرية، وسحب لي تشي من الضباب.
“كم هذا غريب.” رفع لي تشي حاجبيه أثناء النظر إلى الأشكال. مد يده إلى الأمام عبر الحاجز ليلمس الضباب.
تفاجأ لأن هذه القوة والإيقاع كانا مألوفين له.
“طنين.” عملية التحجر حولت يده على الفور إلى حجر.
أصبح شي واوا مذهولًا. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها التعافي من التحجر.
“هل أنت مجنون؟!” رأى شي واوا هذا وخاف من عقله.
“لا لا لا! لقد تم الانتهاء من يدك، فلا شيء يمكن أن يعالج هذا التحجر، ولا حتى أعظم كيميائي. سوف تتحطم غدا.” أصبح واوا مرعوبًا.
لقد حشد الشجاعة من العدم وركض خارج منزله باتجاه مدخل القرية، وسحب لي تشي من الضباب.
كان لا يزال لديه وضع القفز مع رفع الساق اليمنى. لم تكن ساقه اليسرى تلمس الأرض قبل التحجر.
لقد أثرت القوة التي تتخلل الحاجز في نفسه حقًا، مما جعله يترنح إلى الوراء خوفًا. ومع ذلك، لم يتركه واستمر في سحب لي تشي.
“بوووم! بوووم! بووم!” اجتاحت قوة غامضة الوادي.
“هل لديك رغبة في الموت؟!” كان غاضبًا وصرخ في لي تشي: “افعل ذلك مرة أخرى وسوف تلتهمك الوحوش هناك!”
“هل أنت مجنون؟!” رأى شي واوا هذا وخاف من عقله.
ابتسم لي تشي وحدق في يده الحجرية.
_______________
“لا لا لا! لقد تم الانتهاء من يدك، فلا شيء يمكن أن يعالج هذا التحجر، ولا حتى أعظم كيميائي. سوف تتحطم غدا.” أصبح واوا مرعوبًا.
الفصل 3405: قوة التحجر
“من برأيك تُكلم؟” ضحك لي تشي ووجه حيويته باستخدام مانترا الفوضى. أصبحت اليد الحجرية متألقة وعادت حيويته.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الظاهرة الخطيرة. للأسف، كان الخوف لا يزال يصيبه في كل مرة.
“طنين.” ذاب تقارب الحجر مثل الثلج واختفى عن الأنظار. تحولت يده إلى وضعها الطبيعي ولم تتضرر تمامًا.
“طنين.” ذاب تقارب الحجر مثل الثلج واختفى عن الأنظار. تحولت يده إلى وضعها الطبيعي ولم تتضرر تمامًا.
“انظر، إنها لا تزال بخير.” لمسها لي تشي، مستمتعًا.
“إنها هنا.” حذر شي واوا – لي تشي مرة أخرى: “لا تبقى بالقرب من المدخل، تلك القوة مروعة.” ثم عاد إلى عمق القرية.
أصبح شي واوا مذهولًا. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها التعافي من التحجر.
“ابق في القرية.” استدار لي تشي وسار نحو المدخل.
“ماذا؟” بدأ في لمس يد لي تشي. من المؤكد أنها مصنوعة من لحم وعظام. “هل هذا سحر؟ كيف طردت التحجر بعيدًا؟”
أصبح العمود أكثر إشراقًا وأطلق المزيد من الأشعة لتقوية الحاجز حول القرية. بدا هذا وكأنه شرر ينطلق فجأة من مصباح ساطع.
“لأنني لي تشي.” ابتسم لي تشي ولم يكشف عن السبب الحقيقي.
“ماذا تفعل؟!” خاف واوا.
“…” لم يكن أمام واوا خيار سوى تصديق ذلك لأنه شهد كل شيء بأم عينيه.
أدى عدم تحديد الهوية إلى تفسيرات متعددة حول الضباب. قال أحدهم إن المخلوقات الشريرة في الضباب تجد الطعام.
“ابق في القرية.” استدار لي تشي وسار نحو المدخل.
ترجمة: Scrub
“ماذا تفعل؟!” خاف واوا.
لقد أثرت القوة التي تتخلل الحاجز في نفسه حقًا، مما جعله يترنح إلى الوراء خوفًا. ومع ذلك، لم يتركه واستمر في سحب لي تشي.
“ذاهب لإلقاء نظرة في الخارج.” قال لي تشي بشكل قاطع.
“بوووم! بوووم! بووم!” اجتاحت قوة غامضة الوادي.
“لا، لا تفعل ذلك! لا أحد يستطيع البقاء على قيد الحياة في الضباب!” أصيب واوا بالذعر وحاول منعه.
“انظر، إنها لا تزال بخير.” لمسها لي تشي، مستمتعًا.
_______________
أصبح شي واوا مذهولًا. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها التعافي من التحجر.
ترجمة: Scrub
كان يشبه صدى داو كبير قديم يتردد في آذان المرء، وهو نوع من المانترا يتمنى أن يفهمها شخص ما.
“طنين.” ذاب تقارب الحجر مثل الثلج واختفى عن الأنظار. تحولت يده إلى وضعها الطبيعي ولم تتضرر تمامًا.
