وادي خنفساء قشرة الحجر
الفصل 3409: وادي خنفساء قشرة الحجر
“أنا لم أره.” هز لي تشي رأسه.
غادر لي تشي وشي واوا القرية وانتقلوا عبر الوادي.
“هل هذا جيد؟” بدأ آخرون في إفراز اللعاب.
كان المكان عادة هادئًا ولديه عدد قليل من الزوار. بدا اليوم مختلفًا.
نظر بعض الشباب المبتدئين حولهم وأصيبوا بخيبة أمل.
وصل العديد من المتدربون يمتطون وحوشهم. كان الآخرون قادرين على القفز عبر ألف ميل مع كل قفزة…
“الصبر، ستعرف ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.” قال أحد كبار السن في مكان قريب.
كانوا يتألفون من البشر، الجولم، الشياطين السماوية، الشياطين*…
حتى الجولم من القرى كانوا ينضمون إليه.
(أعرف انها تكررت لكن صدقوني ليس بيدي لأن في الترجمة الانجليزية انذكر demon و devil و الإثنين بمعنى شيطان و الفرق بينهم غريب فقط يعرفه الاجانب و حتى لو قلته لن ينفع في السياق)
“لا، ولكن الجميع ذاهبون هناك، لا حاجة لمعرفة الاتجاه.” ضحك لي تشي.
جاءوا من جميع الطوائف والممالك – بوابة السماوات، نطاق الحجر الإلهي، النجم* السماوي…
حتى الجولم من القرى كانوا ينضمون إليه.
(ملحوظة المترجم الانجليزي: النجم هنا قد تختلف معناها كليًا حسب السياق مستقبلا)
وصل العديد من المتدربون يمتطون وحوشهم. كان الآخرون قادرين على القفز عبر ألف ميل مع كل قفزة…
“إنهم ذاهبون إلى وادي قشرة الحجر.” قال شي واوا بهدوء أثناء مشاهدة موجات الناس.
يمكن للناس أن يشموا رائحة الدم بعد الاستماع إلى المحادثات.
حتى الجولم من القرى كانوا ينضمون إليه.
“الجولم الآخرون يريدون مشاهدة العرض.” رأى شي واوا الجولم في نفس عمره تقريبًا وأصبح حسودًا.
“الصغار، إنه على وشك البدء. اجمعوا أغراضكم و هيا نذهب.” كان عدد قليل من خبراء الجولم مستعدين لإحضار صغارهم لمشاهدة المتعة على قمة الحصاد المحتمل.
الفصل 3409: وادي خنفساء قشرة الحجر
“الجولم الآخرون يريدون مشاهدة العرض.” رأى شي واوا الجولم في نفس عمره تقريبًا وأصبح حسودًا.
في الواقع، أراد الجميع حجر المصدر هذا. ومع ذلك، فقد احتفظوا بهذه الكلمات لأنفسهم وحاولوا عدم المبالاة في الوقت الحالي.
“تريد الذهاب؟” نظر لي تشي في الشاب المتحمس وقال.
كانوا يتألفون من البشر، الجولم، الشياطين السماوية، الشياطين*…
“لم أكن هناك من قبل لأن أبي قال إن الأمر خطير للغاية لأن الخنافس ستخرج من الأرض. يمكن العثور على بعض أحجار المصدر لذا قد يكون من المفيد القيام برحلة. إنه فقط أنه لم يأخذني إلى هناك من قبل.” كان لدى واوا تعبير كئيب عند هذه النقطة.
“الجولم الآخرون يريدون مشاهدة العرض.” رأى شي واوا الجولم في نفس عمره تقريبًا وأصبح حسودًا.
“حسنًا، سنذهب إلى هناك إذن ونلتقط بعض أحجار المصدر على طول الطريق.” ابتسم لي تشي.
“الصبر، ستعرف ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.” قال أحد كبار السن في مكان قريب.
“حقًا؟” تغير تعبيره إلى الإثارة على الفور؛ أضاءت عينيه بدهشة.
“نعم، هم محور التركيز الرئيسي في كل مرة. الكثير من الناس يريدون ذلك.” قفز واحد آخر في النقاش؛ كان لعينيه بريق وامض، ويبدو أنه مهتم جدًا بملك الخنفساء.
“إنه في الطريق على أي حال.” قال لي تشي.
“لم أكن هناك من قبل لأن أبي قال إن الأمر خطير للغاية لأن الخنافس ستخرج من الأرض. يمكن العثور على بعض أحجار المصدر لذا قد يكون من المفيد القيام برحلة. إنه فقط أنه لم يأخذني إلى هناك من قبل.” كان لدى واوا تعبير كئيب عند هذه النقطة.
“رائع، لم أرَ واحدة من قبل!” صرخ واوا.
لماذا؟ لأن مصدر الحجر من ملك الخنفساء يتسبب دائمًا في مذبحة.
غير الاثنان الاتجاه وتوجهوا إلى وادي قشرة الحجر.
“هل هذا جيد؟” بدأ آخرون في إفراز اللعاب.
“هل كنت هناك من قبل؟” كان واوا فضوليًا لأن لي تشي بدا أنه يعرف الطريق.
“سمعت أن ملك الخنفساء مهيب للغاية، هل تعرف كيف يبدو، السيد الشاب؟” سأل شي واوا – لي تشي.
“لا، ولكن الجميع ذاهبون هناك، لا حاجة لمعرفة الاتجاه.” ضحك لي تشي.
لم يكن الوادي بهذا الحجم ولم يكن يبدو مميزًا أيضًا. كان قاحلًا بالحجارة فقط. جعل هذا الجو حارًا جدًا بسبب الشمس.
“صحيح…” ابتسم واوا بشكل محرج، معتقدًا أنه سؤال غبي.
(ملحوظة المترجم الانجليزي: النجم هنا قد تختلف معناها كليًا حسب السياق مستقبلا)
كان المزيد والمزيد من الناس يأتون إلى الوادي أثناء رحلتهم.
كان المزيد والمزيد من الناس يأتون إلى الوادي أثناء رحلتهم.
“كل حجارة المصدر ستكون لي!” أعلن أحد الشباب الذي حلّق في السماء.
حتى الجولم من القرى كانوا ينضمون إليه.
من المؤكد أن حشدًا من الناس ملأ المدخل، سواء كان ذلك في السماء أو على الأرض، على أغصان الأشجار أو القمم. كان من الصعب العثور على مكان للوقوف فيه.
“لماذا لا ندخل الكهف فقط إذا كان فيه حجارة؟” حدق شاب آخر في الكهف وسأل.
لم يكن الوادي بهذا الحجم ولم يكن يبدو مميزًا أيضًا. كان قاحلًا بالحجارة فقط. جعل هذا الجو حارًا جدًا بسبب الشمس.
“شيخ من بوابة السماوات حصل على الحجر من الملك آخر مرة. لقد حصل على شيء مذهل في الداخل وذهب على الفور إلى تدريب معزول ” أصبح متدرب مطلع حسودًا.
ومع ذلك، كان هناك كهف عميق مائل في نهاية الوادي، يبدو بلا قاع.
ومع ذلك، كان هناك كهف عميق مائل في نهاية الوادي، يبدو بلا قاع.
نظر بعض الشباب المبتدئين حولهم وأصيبوا بخيبة أمل.
“إنه من بوابة السماوات. لا يمكن لأي شخص أن يأمل في أن يفعل الشيء نفسه.” أيقظ شخص آخر الحشد.
“هذا هو وادي خنفساء قشرة الحجر؟ ما هو خاص حول هذا المكان؟ سافرنا حتى هنا، من أجل ماذا؟” اشتكى أحدهم.
الفصل 3409: وادي خنفساء قشرة الحجر
“الصبر، ستعرف ذلك قريبًا بما فيه الكفاية.” قال أحد كبار السن في مكان قريب.
“حقًا؟” تغير تعبيره إلى الإثارة على الفور؛ أضاءت عينيه بدهشة.
“قل الاسم مرة أخرى، من الواضح أنه يتعين علينا الانتظار حتى تخرج الخنافس من ذلك الكهف.” ابتسم متدرب آخر أقدم: “دائمًا ما يخرجون خلال هذا الوقت من العام ويذهبون إلى هذا الكهف لإنتاج بعض أحجار المصدر.”
نظر بعض الشباب المبتدئين حولهم وأصيبوا بخيبة أمل.
“يمكنهم إنتاج أحجار المصدر؟ هذا مذهل.” تفاجأ الشاب.
الفصل 3409: وادي خنفساء قشرة الحجر
“نعم، هذا هو سبب تميز هذا المكان. لا يمكن العثور على هذه الخنافس إلا هنا.” ابتسم المتدرب.
كان المزيد والمزيد من الناس يأتون إلى الوادي أثناء رحلتهم.
كانت هذه المنطقة فريدة من نوعها في الوادي. في اليوم التالي لرياح التحجر، تخرج الخنافس من الأرض وتذهب إلى الكهف لإنتاج الحجارة.
“رائع، لم أرَ واحدة من قبل!” صرخ واوا.
“لماذا لا ندخل الكهف فقط إذا كان فيه حجارة؟” حدق شاب آخر في الكهف وسأل.
ارتجف الأشخاص القريبون بعد سماع هذا. حتى السيادي السماوي لا يستطيع البقاء على قيد الحياة؟ فقط ماذا كان هناك؟
“عمقه لا يمكن تصوره، و خطير جدًا أيضا. تقول الشائعات أن جميع المخاطر في هذه المنطقة تنشأ في الواقع من هناك.” قال أحد المتدربين الأكبر سنًا بتعبير جاد: “لقد دخل سيادي سماوي* لا يقهر ذلك المكان بمفرده من قبل، وبالكاد تمكن من الهروب مع وجود الجروح في كل مكان في جسده. وفي اليوم الثاني بعد عودته إلى الطائفة انفجر ومات.”
“الصغار، إنه على وشك البدء. اجمعوا أغراضكم و هيا نذهب.” كان عدد قليل من خبراء الجولم مستعدين لإحضار صغارهم لمشاهدة المتعة على قمة الحصاد المحتمل.
(المستوى 12 من نظام تدريب المقفرات الثمانية و المقابل للورد الداو)
جاءوا من جميع الطوائف والممالك – بوابة السماوات، نطاق الحجر الإلهي، النجم* السماوي…
ارتجف الأشخاص القريبون بعد سماع هذا. حتى السيادي السماوي لا يستطيع البقاء على قيد الحياة؟ فقط ماذا كان هناك؟
“نعم، هذا هو سبب تميز هذا المكان. لا يمكن العثور على هذه الخنافس إلا هنا.” ابتسم المتدرب.
كان الكهف لغزًا كل هذا الوقت. كان الإجماع الوحيد هو أنه لن يأتي شيء جيد من دخول هذا المكان. هذا منع المغامرين الجشعين من القيام بذلك.
“عمقه لا يمكن تصوره، و خطير جدًا أيضا. تقول الشائعات أن جميع المخاطر في هذه المنطقة تنشأ في الواقع من هناك.” قال أحد المتدربين الأكبر سنًا بتعبير جاد: “لقد دخل سيادي سماوي* لا يقهر ذلك المكان بمفرده من قبل، وبالكاد تمكن من الهروب مع وجود الجروح في كل مكان في جسده. وفي اليوم الثاني بعد عودته إلى الطائفة انفجر ومات.”
“فلماذا تدخل تلك الخنافس؟” سأل آخر بفضول.
“الصغار، إنه على وشك البدء. اجمعوا أغراضكم و هيا نذهب.” كان عدد قليل من خبراء الجولم مستعدين لإحضار صغارهم لمشاهدة المتعة على قمة الحصاد المحتمل.
“إنها متوافقة مع الداو السماوي وقوانين الخلق. الكائنات المختلفة لها نوبات مختلفة.” قالت شخصية على مستوى السلف.
من المؤكد أن حشدًا من الناس ملأ المدخل، سواء كان ذلك في السماء أو على الأرض، على أغصان الأشجار أو القمم. كان من الصعب العثور على مكان للوقوف فيه.
كانت كل العيون على الكهف السري الآن. أعطى لي تشي أيضًا لمحة. يمكن أن تصل عيناه اللامعتان إلى أعمق منطقة. بالطبع، لن ينزل شخصيًا.
“الكل يريد حجر المصدر هذا، فقط للتخلي عن حياتهم من أجل لا شيء.” أصبح البعض قلقًا. لقد قرروا أن يغادروا بمجرد أن يحصلوا على حجرهم بدلاً من الجشع.
“سمعت أن ملك الخنفساء مهيب للغاية، هل تعرف كيف يبدو، السيد الشاب؟” سأل شي واوا – لي تشي.
لماذا؟ لأن مصدر الحجر من ملك الخنفساء يتسبب دائمًا في مذبحة.
“أنا لم أره.” هز لي تشي رأسه.
(المستوى 12 من نظام تدريب المقفرات الثمانية و المقابل للورد الداو)
“أنا فعلت.” قام أحد المتدربين الأكبر سنًا بالقرب منهم بحك لحيته وابتسم: “هذه الخنافس الحجرية لها نفس اللون، فقط الملك مختلف. له ظل ذهبي ويمكنه التحكم في أقربائه.”
“أنا لم أره.” هز لي تشي رأسه.
“هذا ليس كل شيء، حجر المصدر الذي ينتجه استثنائي ولا يقدر بثمن حتى.” وأضاف خبير مختلف.
غير الاثنان الاتجاه وتوجهوا إلى وادي قشرة الحجر.
“نعم، هم محور التركيز الرئيسي في كل مرة. الكثير من الناس يريدون ذلك.” قفز واحد آخر في النقاش؛ كان لعينيه بريق وامض، ويبدو أنه مهتم جدًا بملك الخنفساء.
كان المكان عادة هادئًا ولديه عدد قليل من الزوار. بدا اليوم مختلفًا.
“هاها، هذا إذا كان المرء قادرًا على ذلك.” صاح عضو آخر من الحشد: “ملك الخنفساء خطير بما فيه الكفاية، ناهيك عن المنافسة الجشعة للحجر.”
“الجولم الآخرون يريدون مشاهدة العرض.” رأى شي واوا الجولم في نفس عمره تقريبًا وأصبح حسودًا.
“الكل يريد حجر المصدر هذا، فقط للتخلي عن حياتهم من أجل لا شيء.” أصبح البعض قلقًا. لقد قرروا أن يغادروا بمجرد أن يحصلوا على حجرهم بدلاً من الجشع.
“كل حجارة المصدر ستكون لي!” أعلن أحد الشباب الذي حلّق في السماء.
لماذا؟ لأن مصدر الحجر من ملك الخنفساء يتسبب دائمًا في مذبحة.
كانت طائفة بوابة السماوات مشهورة في شمال ملك الغرب. كان شيخ من هناك قويًا بشكل طبيعي. لم يكن من المستغرب أن يتمكن من الحصول على حجر المصدر من ملك خنفساء.
يمكن للناس أن يشموا رائحة الدم بعد الاستماع إلى المحادثات.
“إنهم ذاهبون إلى وادي قشرة الحجر.” قال شي واوا بهدوء أثناء مشاهدة موجات الناس.
“شيخ من بوابة السماوات حصل على الحجر من الملك آخر مرة. لقد حصل على شيء مذهل في الداخل وذهب على الفور إلى تدريب معزول ” أصبح متدرب مطلع حسودًا.
من المؤكد أن حشدًا من الناس ملأ المدخل، سواء كان ذلك في السماء أو على الأرض، على أغصان الأشجار أو القمم. كان من الصعب العثور على مكان للوقوف فيه.
“هل هذا جيد؟” بدأ آخرون في إفراز اللعاب.
غير الاثنان الاتجاه وتوجهوا إلى وادي قشرة الحجر.
“إنه من بوابة السماوات. لا يمكن لأي شخص أن يأمل في أن يفعل الشيء نفسه.” أيقظ شخص آخر الحشد.
لماذا؟ لأن مصدر الحجر من ملك الخنفساء يتسبب دائمًا في مذبحة.
كانت طائفة بوابة السماوات مشهورة في شمال ملك الغرب. كان شيخ من هناك قويًا بشكل طبيعي. لم يكن من المستغرب أن يتمكن من الحصول على حجر المصدر من ملك خنفساء.
لقد غيّر تعليقه الخالي من الهموم الجو في الوادي.
“هل تريد حجر مصدر الملك، السيد الشاب؟” سأل شي واوا. كان يعتقد أن لي تشي كان قويًا بشكل لا يمكن فهمه بعد أن نجا من التحجر. أي شيء آخر يجب أن يكون سهلاً بالنسبة له.
يمكن للناس أن يشموا رائحة الدم بعد الاستماع إلى المحادثات.
لقد غيّر تعليقه الخالي من الهموم الجو في الوادي.
“شيخ من بوابة السماوات حصل على الحجر من الملك آخر مرة. لقد حصل على شيء مذهل في الداخل وذهب على الفور إلى تدريب معزول ” أصبح متدرب مطلع حسودًا.
في الواقع، أراد الجميع حجر المصدر هذا. ومع ذلك، فقد احتفظوا بهذه الكلمات لأنفسهم وحاولوا عدم المبالاة في الوقت الحالي.
غادر لي تشي وشي واوا القرية وانتقلوا عبر الوادي.
_____________
لقد غيّر تعليقه الخالي من الهموم الجو في الوادي.
ترجمة: Scrub
“رائع، لم أرَ واحدة من قبل!” صرخ واوا.
“أنا لم أره.” هز لي تشي رأسه.
