ماذا أعطيها؟
الفصل 3434: ماذا أعطيها؟
علاوة على ذلك، فقد اندهشوا لأنها قبلت بالفعل هديته لأنها رفضت الحبة الثمينة والقلادة. هذان الشيئان كانا سيباعان بسعر مجنون. لسوء الحظ، خسروا أمام زهرة برية لا قيمة لها. هذا الأخير (الزهرة) كان كافيًا لجعلها تبتسم بهذه الطريقة الجميلة و الرائعة.
عند هذه النقطة، حتى أولئك الذين لديهم هدية جاهزة امتنعوا عن إعطائها للعذراء. قد تكون ثمينة وممتازة، إلا أنها لا تزال لا يمكن مقارنتها بالحبة والقلادة.
“لكن…” فزع الأمير الأول.
شاهد الحشد الثلاثي بهدوء. معظم المعجزات الذين كانوا هنا شعروا بالرهبة. لسوء الحظ، فقد كانوا لا شيء بالمقارنة مع طفل الإله والأمير الأول.
لا خيار أمام الأمير ولا طفل الإله سوى الاحتفاظ بهدايهما على مضض.
يجب على المرء أن يعترف بأن هذين كانا استثنائيين، سواء تعلق الأمر بتعليمهما وفهمهما. كان هذا قبل الحديث عن خلفيتهم ونسبهم.
____________
لم يكن لدى البقية فرصة للتنافس ضد هذين. كان من المحتمل أن يفوز أحدهم بيد العذراء.
“سأحتفظ بهذه الزهرة لبقية حياتي.” انحنت تجاهه راضية.
لم تتأثر يي لينغ ياو بهاتين الهديتين. حولت انتباهها نحو لي تشي.
لم تكره الزهرة على الإطلاق وتجاهلت النقد. قبلتها بكلتا يديها وقالت بسعادة: “شكرًا لك أيها السيد الشاب. لا يمكن للكلمات أن تعبر عن سعادتي بتلقي هدية منك، فهذه يجب أن تكون نعمة لثلاث مرات.”
“ما نوع الهدية التي تريدينها؟” ابتسم لي تشي. كانت نبرته تشبه نغمة أحد كبار السن الثريين الذين يسألون طفلًا.
“ذكية وحكيمة.” أومأ لي تشي برأسه باستحسان.
ومع ذلك، فقد فهمت خطورة كلماته لأن لي تشي كان وجودًا قادرًا على تلبية جميع رغباتها.
لم تتأثر يي لينغ ياو بهاتين الهديتين. حولت انتباهها نحو لي تشي.
فقط أشياء قليلة كانت خارجة عن متناوله في هذا العالم. لم تشمل تلك الأشياء الكنوز والأسلحة التي لا تقهر.
“هدية من طفل فقير مثله سوف تلطخ يدها فقط.” أضاف شاب قريب.
(نعم إنه يريد خالد حقيقي، تسك تسك)
تنفس الجميع الصعداء لأن هذا أظهر أن لينغ ياو لم يتم تحريكها. لا يزال لديهم فرصة بعد ذلك.
أدركت لينغ ياو كم كانت هذه الفرصة ثمينة. أي شخص آخر سيختار قطعة أثرية يريدها حقًا. للأسف، لم تكن تريد أن تكون جشعة.
فشلت القلادة والحبة من العبقريين في إثارة إعجابها. الآن، هذا الرجل أراد أن يعطيها زهرة برية؟ أعتقد البعض أنه كان يهينها عن عمد.
لم يشعر الآخرون بنفس شعورها. حدق الكثير ببرود في لي تشي بازدراء.
____________
“ما نوع الهدية التي يمكنه إخراجها؟ سيحرج نفسه فقط عند مقارنته بحبة قلب الحجر السماوية وقلادة اللؤلؤ.” علق آخر بهدوء.
“ما نوع الهدية التي تريدينها؟” ابتسم لي تشي. كانت نبرته تشبه نغمة أحد كبار السن الثريين الذين يسألون طفلًا.
“هدية من طفل فقير مثله سوف تلطخ يدها فقط.” أضاف شاب قريب.
تنفس الجميع الصعداء لأن هذا أظهر أن لينغ ياو لم يتم تحريكها. لا يزال لديهم فرصة بعد ذلك.
هزم الأمير الأول وطفل الإله هؤلاء الصغار تمامًا. وهكذا، وجهوا غضبهم نحو لي تشي.
“ما نوع الهدية التي يمكنه إخراجها؟ سيحرج نفسه فقط عند مقارنته بحبة قلب الحجر السماوية وقلادة اللؤلؤ.” علق آخر بهدوء.
أخذت يي لينغ ياو نفسًا عميقًا ثم تحدثت بصوت خافت: “إن لقاء السيد الشاب هو بالفعل أكبر هدية لي. أنا أكثر من راضية.”
“حسن نيتكما أكثر من كاف.” رفضت لينغ ياو هداياهم بطريقة حازمة.
“لم أفعل أي شيء لأستحق هذه الهدايا الثمينة ولكني أقدر مشاعركما.” ثم التفتت نحو الاثنين الآخرين ورفضت هداياهما.
(ياخي أعشق الناس الي تعرف مكانة لي تشي الحقيقية)
“لكن…” فزع الأمير الأول.
“ما نوع الهدية التي تريدينها؟” ابتسم لي تشي. كانت نبرته تشبه نغمة أحد كبار السن الثريين الذين يسألون طفلًا.
“حسن نيتكما أكثر من كاف.” رفضت لينغ ياو هداياهم بطريقة حازمة.
شاهد الحشد الثلاثي بهدوء. معظم المعجزات الذين كانوا هنا شعروا بالرهبة. لسوء الحظ، فقد كانوا لا شيء بالمقارنة مع طفل الإله والأمير الأول.
لا خيار أمام الأمير ولا طفل الإله سوى الاحتفاظ بهدايهما على مضض.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتم توجيه المزيد من الانتقادات إلى لي تشي. ومع ذلك، فإن ما فعلته تاليًا أذهل الجميع.
تنفس الجميع الصعداء لأن هذا أظهر أن لينغ ياو لم يتم تحريكها. لا يزال لديهم فرصة بعد ذلك.
(ياخي أعشق الناس الي تعرف مكانة لي تشي الحقيقية)
“مثيرة للاهتمام أيتها الفتاة الصغيرة.” ابتسم لي تشي وقال: “حسنًا، لن أعطيكي الكثير.”
“لم أفعل أي شيء لأستحق هذه الهدايا الثمينة ولكني أقدر مشاعركما.” ثم التفتت نحو الاثنين الآخرين ورفضت هداياهما.
(الكثير؟ الله يستر)
(الكثير؟ الله يستر)
بعد قوله هذا، قام بقطف زهرة برية على العشب تحته. “هذه الزهرة المقدمة مني ستكون هدية عيد ميلادك.” ربت عليها لينظفها قبل إعطائها لها.
ترجمة: Scrub
اهتز الحشد بعد رؤية هذا. زهرة برية كهدية للعذراء؟ هل يمكن أن يكون هناك هدية أرخص من هذه؟
بدأ الناس يحدقون في لي تشي في كفر؛ امتلأت عيونهم بالازدراء والغيرة. إذا كانت النظرات يمكن أن تقتل، لكان لي تشي قد مات مائة مرة.
“هذا سخيف، ما الذي يحاول أن يفعله بزهرة برية؟” حدق شخص في لي تشي و قال.
“سأحتفظ بهذه الزهرة لبقية حياتي.” انحنت تجاهه راضية.
“هذا إهانة للعذراء.” أصبح معجب آخر بها ساخطًا.
بدأ الناس يحدقون في لي تشي في كفر؛ امتلأت عيونهم بالازدراء والغيرة. إذا كانت النظرات يمكن أن تقتل، لكان لي تشي قد مات مائة مرة.
فشلت القلادة والحبة من العبقريين في إثارة إعجابها. الآن، هذا الرجل أراد أن يعطيها زهرة برية؟ أعتقد البعض أنه كان يهينها عن عمد.
لم يكن لدى البقية فرصة للتنافس ضد هذين. كان من المحتمل أن يفوز أحدهم بيد العذراء.
“من الجيد عدم إعطاء أي شيء إذا لم تقم بإعداد واحدة، لا تحرج نفسك بفعل هذا.” نظر الطفل الإلهي المحبط إلى لي تشي.
شاهد الحشد الثلاثي بهدوء. معظم المعجزات الذين كانوا هنا شعروا بالرهبة. لسوء الحظ، فقد كانوا لا شيء بالمقارنة مع طفل الإله والأمير الأول.
”باه! إنه فقير لدرجة أنه لا يستطيع تحمل هدية جيدة. اعتذر وتوقف عن إفساد عيد ميلادها.” صاح الآخرون.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتم توجيه المزيد من الانتقادات إلى لي تشي. ومع ذلك، فإن ما فعلته تاليًا أذهل الجميع.
(صياحهم طرب)
لم يكن لدى البقية فرصة للتنافس ضد هذين. كان من المحتمل أن يفوز أحدهم بيد العذراء.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتم توجيه المزيد من الانتقادات إلى لي تشي. ومع ذلك، فإن ما فعلته تاليًا أذهل الجميع.
هزم الأمير الأول وطفل الإله هؤلاء الصغار تمامًا. وهكذا، وجهوا غضبهم نحو لي تشي.
لم تكره الزهرة على الإطلاق وتجاهلت النقد. قبلتها بكلتا يديها وقالت بسعادة: “شكرًا لك أيها السيد الشاب. لا يمكن للكلمات أن تعبر عن سعادتي بتلقي هدية منك، فهذه يجب أن تكون نعمة لثلاث مرات.”
“ذكية وحكيمة.” أومأ لي تشي برأسه باستحسان.
(ياخي أعشق الناس الي تعرف مكانة لي تشي الحقيقية)
فشلت القلادة والحبة من العبقريين في إثارة إعجابها. الآن، هذا الرجل أراد أن يعطيها زهرة برية؟ أعتقد البعض أنه كان يهينها عن عمد.
جاءت هذه الكلمات من القلب. الهدية الفعلية لم تكن مهمة. حتى زهرة برية من لي تشي كانت لا تقدر بثمن.
“سأحتفظ بهذه الزهرة لبقية حياتي.” انحنت تجاهه راضية.
قامت بتثبيتها برفق على رأسها وكشفت عن ابتسامة تقلب الممالك.
تنفس الجميع الصعداء لأن هذا أظهر أن لينغ ياو لم يتم تحريكها. لا يزال لديهم فرصة بعد ذلك.
“سأحتفظ بهذه الزهرة لبقية حياتي.” انحنت تجاهه راضية.
لم يشعر الآخرون بنفس شعورها. حدق الكثير ببرود في لي تشي بازدراء.
“ذكية وحكيمة.” أومأ لي تشي برأسه باستحسان.
”باه! إنه فقير لدرجة أنه لا يستطيع تحمل هدية جيدة. اعتذر وتوقف عن إفساد عيد ميلادها.” صاح الآخرون.
في هذه الأثناء، كان الحشد بما في ذلك أفضل العباقرة لا يزالون مذهولين لسببين – الحاضر المضحك ومدى جمالها الآن.
عند هذه النقطة، حتى أولئك الذين لديهم هدية جاهزة امتنعوا عن إعطائها للعذراء. قد تكون ثمينة وممتازة، إلا أنها لا تزال لا يمكن مقارنتها بالحبة والقلادة.
لا تبدو الزهرة البرية الشائعة هذه بشعة على شعرها. على العكس من ذلك، بدت أكثر حيوية مثل إلهة الغابة.
“هذا سخيف، ما الذي يحاول أن يفعله بزهرة برية؟” حدق شخص في لي تشي و قال.
علاوة على ذلك، فقد اندهشوا لأنها قبلت بالفعل هديته لأنها رفضت الحبة الثمينة والقلادة. هذان الشيئان كانا سيباعان بسعر مجنون. لسوء الحظ، خسروا أمام زهرة برية لا قيمة لها. هذا الأخير (الزهرة) كان كافيًا لجعلها تبتسم بهذه الطريقة الجميلة و الرائعة.
في هذه الأثناء، كان الحشد بما في ذلك أفضل العباقرة لا يزالون مذهولين لسببين – الحاضر المضحك ومدى جمالها الآن.
بدأ الناس يحدقون في لي تشي في كفر؛ امتلأت عيونهم بالازدراء والغيرة. إذا كانت النظرات يمكن أن تقتل، لكان لي تشي قد مات مائة مرة.
لم تكره الزهرة على الإطلاق وتجاهلت النقد. قبلتها بكلتا يديها وقالت بسعادة: “شكرًا لك أيها السيد الشاب. لا يمكن للكلمات أن تعبر عن سعادتي بتلقي هدية منك، فهذه يجب أن تكون نعمة لثلاث مرات.”
لم يفهموا. لماذا هذا النكرة محظوظًا بما يكفي لكسب نعمتها؟ بالتأكيد لم يكن مؤهلاً.
____________
“ما نوع الهدية التي تريدينها؟” ابتسم لي تشي. كانت نبرته تشبه نغمة أحد كبار السن الثريين الذين يسألون طفلًا.
ترجمة: Scrub
“هذا سخيف، ما الذي يحاول أن يفعله بزهرة برية؟” حدق شخص في لي تشي و قال.
همم لماذا احس أنها زهرة عادية فعلا؟
بدأ الناس يحدقون في لي تشي في كفر؛ امتلأت عيونهم بالازدراء والغيرة. إذا كانت النظرات يمكن أن تقتل، لكان لي تشي قد مات مائة مرة.
لم يشعر الآخرون بنفس شعورها. حدق الكثير ببرود في لي تشي بازدراء.
