*العنوان حرق*
الفصل 3471: *العنوان حرق*
الفصل 3471: زوال فناء الحجر الجاف
في هذه الأثناء، كان الجميع خارج مجال النار ينتظرون لي تشي، كانوا فضوليين بشأن المحتوى داخل هذا الجحيم.
“إرث طائر العنقاء هو كل ما لديه، وهذا بالفعل ثروة لا تصدق. إذا كان بإمكانه الحصول على الخزانة لنفسه أيضًا، فلا شيء يمكن أن يتفوق على ذلك.” قال أحد الأسلاف بحسد.
“لقد خرج، إنني أراه!” صاح متفرج متحمس.
أفضل مثال على ذلك كان جيش التحالف في وقت سابق. لا أحد يريد تكرار هذا الخطأ.
كانت كل الأنظار على لي تشي الذي غادر للتو الجحيم. نظروا إليه بعناية من أعلى إلى أسفل لكنهم لم يلاحظوا أي شيء خاص. لم يكشف تعبيره – نظرة غير مهتمة – عن أي تلميح أيضًا.
الفصل 3471: زوال فناء الحجر الجاف
“ماذا رأى هناك؟” تساءل المرء. يجب أن يظهر الحصاد في ذلك الجحيم بعض المشاعر.
لم يجبه أحد. ربما لم يكن لدى أحد الجواب. فقط السماء الخسيسة عرفت ما حدث هنا.
“ماذا كان هناك؟!” صرخ أحدهم في النهاية.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتخلف حوالي عشرة بالمائة فقط من المشاهدين.
بعد كل شيء، حتى لورد الداو ضوء السماء أراد الدخول. يجب أن يكون هناك قطعة أثرية نادرة وثمينة داخل ذلك الجحيم.
“اللعنة، هذا غير عادل. لقد حصل بالفعل على الكنز في الجحيم والآن يريد تلك الخزانة الإمبراطورية أيضًا؟ ماذا عنا؟” الغيرة تغلغلت في الحشد.
ومع ذلك، تجاهلهم لي تشي واستمر في التوجه نحو القمة مع بوابة الداو.
ومع ذلك، تجاهلهم لي تشي واستمر في التوجه نحو القمة مع بوابة الداو.
“اللعنة، هذا غير عادل. لقد حصل بالفعل على الكنز في الجحيم والآن يريد تلك الخزانة الإمبراطورية أيضًا؟ ماذا عنا؟” الغيرة تغلغلت في الحشد.
بعد كل شيء، حتى لورد الداو ضوء السماء أراد الدخول. يجب أن يكون هناك قطعة أثرية نادرة وثمينة داخل ذلك الجحيم.
في رأيهم، يجب أن تتجاوز الخزانة الإمبراطورية بكثير محتوى الجحيم. الآن ، بدا لي تشي جشعًا جدًا، أو هكذا اعتقدوا.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتخلف حوالي عشرة بالمائة فقط من المشاهدين.
“إرث طائر العنقاء هو كل ما لديه، وهذا بالفعل ثروة لا تصدق. إذا كان بإمكانه الحصول على الخزانة لنفسه أيضًا، فلا شيء يمكن أن يتفوق على ذلك.” قال أحد الأسلاف بحسد.
“اللعنة، هذا غير عادل. لقد حصل بالفعل على الكنز في الجحيم والآن يريد تلك الخزانة الإمبراطورية أيضًا؟ ماذا عنا؟” الغيرة تغلغلت في الحشد.
فقط فكروا في الأمر، أرادت بوابة الين يانغ و الآخرين تقاسم الخزانة. كان هذا بالفعل يحسد عليه بما فيه الكفاية. من ناحية أخرى، كان لي تشي يحتكر كل شيء.
للأسف، كان الشيء الوحيد المتبقي هو هاوية لا نهاية لها. بدا الأمر كما لو أن الفناء بأكمله قد سقط واُبتلِع.
“أتمنى أن يسرقه أحد.” شخص ما لا يسعه إلا أن يقول.
على الرغم من مرور ملايين السنين، إلا أنه ما زال يشعر ببعض الأشياء. قرر أن يقفز إلى الهاوية دون أي تردد، واختفى عن الأنظار.
بدأت القلوب تنبض بشكل أسرع لأن الورقة الرقيقة تم اختراقها. كان لدى الجميع هذا الفكر. هم فقط لا يريدون التعبير عنها. تبادلوا نظرات غارقة في الجشع.
“أغبياء.” تمتمت وهزت رأسها.
مجال النار كان شيئًا واحدًا ولكن إذا غادر لي تشي… كان لدى غالبية الجمهور خططهم الشائنة في الوقت الحالي.
“أغبياء.” تمتمت وهزت رأسها.
“طنين.” وصل لي تشي إلى القمة واختفى في البوابة.
أفضل مثال على ذلك كان جيش التحالف في وقت سابق. لا أحد يريد تكرار هذا الخطأ.
“اللعنة على تلك السلالة.” صر أحدهم على أسنانه وقال. لقد أرادوا أيضًا الدخول في مجال تلك الخزانة ولكن هذا كان مستحيلًا.
“لماذا يغادرون؟” سأل البريء شي واوا بفضول.
عند هذه النقطة، كان العديد من الخبراء والأسلاف قد غادروا المشهد بهدوء. أولئك الذين تركوا وراءهم أدركوا في النهاية الحشد الضعيف.
جثم في النهاية ولمس حافة الهاوية. كانت حواجبه مجعدة قليلاً.
“لقد غادروا جميعِا؟ ألا تريدون إلقاء نظرة على كل شيء؟” قال أحد المتفرجين الجاهلين.
“ماذا رأى هناك؟” تساءل المرء. يجب أن يظهر الحصاد في ذلك الجحيم بعض المشاعر.
“ما هي الفائدة؟” نظر إليه أحد الأصدقاء وأشار إليه بالمغادرة.
حتى في حقبة العوالم التسعة، لم يكن يعلم بوجوده إلا قلة مختارة. وبالتالي، قد لا يعرف اختفائه من قبل الآخرين.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتخلف حوالي عشرة بالمائة فقط من المشاهدين.
لم يجبه أحد. ربما لم يكن لدى أحد الجواب. فقط السماء الخسيسة عرفت ما حدث هنا.
“لماذا يغادرون؟” سأل البريء شي واوا بفضول.
“اللعنة، هذا غير عادل. لقد حصل بالفعل على الكنز في الجحيم والآن يريد تلك الخزانة الإمبراطورية أيضًا؟ ماذا عنا؟” الغيرة تغلغلت في الحشد.
“لأن هذا هو مجال النار.” فهمت قديسة لؤلؤة الحجر بشكل طبيعي سبب ذلك.
في هذه الأثناء، كان الجميع خارج مجال النار ينتظرون لي تشي، كانوا فضوليين بشأن المحتوى داخل هذا الجحيم.
كان لي تشي هو الملك هنا لأنه كان بإمكانه التحكم في سلطة المجال بسبب سلالته. وبالتالي، فإن محاولة سرقته هنا كانت انتحارية.
الفصل 3471: زوال فناء الحجر الجاف
أفضل مثال على ذلك كان جيش التحالف في وقت سابق. لا أحد يريد تكرار هذا الخطأ.
أفضل مثال على ذلك كان جيش التحالف في وقت سابق. لا أحد يريد تكرار هذا الخطأ.
غادروا مبكرًا من أجل وضع خطط لنصب كمين له في مكان مختلف. سيكون الأمر سهلاً للغاية دون أن تساعده قوة طائر العنقاء.
“اللعنة على تلك السلالة.” صر أحدهم على أسنانه وقال. لقد أرادوا أيضًا الدخول في مجال تلك الخزانة ولكن هذا كان مستحيلًا.
“أغبياء.” تمتمت وهزت رأسها.
“ماذا رأى هناك؟” تساءل المرء. يجب أن يظهر الحصاد في ذلك الجحيم بعض المشاعر.
أولئك الذين يخططون ضد لي تشي كانوا أغبياء قدر الإمكان. موتهم لن يكون جميلًا
عند هذه النقطة، كان العديد من الخبراء والأسلاف قد غادروا المشهد بهدوء. أولئك الذين تركوا وراءهم أدركوا في النهاية الحشد الضعيف.
***
ومع ذلك، تجاهلهم لي تشي واستمر في التوجه نحو القمة مع بوابة الداو.
المنطقة عبر البوابة لم تكن خزينة. لا توجد جبال ذهبية وفضية ولا أسلحة إمبراطورية سامية ولا قوانين أيضًا.
“طنين.” وصل لي تشي إلى القمة واختفى في البوابة.
رأى لي تشي أرضًا شاسعة بها وريد أسلاف ممتلئ بقوة الحياة. يبدو أن هذا المكان هو مصدر الحياة في الشمال.
التزم لي تشي الصمت لأن هذا كان غير مسبوق. مثل هذا الشيء لم يحدث أبدًا حتى في الأساطير أو أي حقبة قديمة. خلاف ذلك، فإن لوردات المدافن لن يستمروا طويلاً.
إنها مجرد أن الأشخاص لم يعرفوا القصة والسر وراء بوابة الداو. لقد مر وقت طويل؛ قلة قليلة من الأشخاص كانوا مطلعين على هذه الحقيقة.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتخلف حوالي عشرة بالمائة فقط من المشاهدين.
عَبَرَ الوريد لدخول مكان سري. بدت وتيرته مريحة.
“اللعنة، هذا غير عادل. لقد حصل بالفعل على الكنز في الجحيم والآن يريد تلك الخزانة الإمبراطورية أيضًا؟ ماذا عنا؟” الغيرة تغلغلت في الحشد.
ومع ذلك، عندما وصل إلى هناك، وجد أنه لا يوجد شيء في هذا المكان.
“يا للغرابة، هذا ليس أسلوبك. ماذا حدث؟” غمغم لي تشي وهو ينظر إلى السماء فوقه.
“فناء الحجر الجاف.” قال بنبرة هادئة.
في رأيهم، يجب أن تتجاوز الخزانة الإمبراطورية بكثير محتوى الجحيم. الآن ، بدا لي تشي جشعًا جدًا، أو هكذا اعتقدوا.
لقد عاد إلى مكان قديم، أحد أخطر المناطق في العوالم التسعة – فناء الحجر الجاف.
“اللعنة على تلك السلالة.” صر أحدهم على أسنانه وقال. لقد أرادوا أيضًا الدخول في مجال تلك الخزانة ولكن هذا كان مستحيلًا.
للأسف، كان الشيء الوحيد المتبقي هو هاوية لا نهاية لها. بدا الأمر كما لو أن الفناء بأكمله قد سقط واُبتلِع.
كان هناك شيء ما قد حفر لأسفل وسحب الفناء بأكمله إلى أسفل هذه الحفرة. كان هذا تخمينًا غير محتمل.
حتى في حقبة العوالم التسعة، لم يكن يعلم بوجوده إلا قلة مختارة. وبالتالي، قد لا يعرف اختفائه من قبل الآخرين.
“يا للغرابة، هذا ليس أسلوبك. ماذا حدث؟” غمغم لي تشي وهو ينظر إلى السماء فوقه.
ركز لي تشي نظرته نحو قاع الهاوية. عند الفحص الدقيق، وجد أن الهاوية لم تكن بسبب انهيار الأرض.
للأسف، كان هذا هو الحال بالفعل. يبدو أن هذه الهاوية تؤدي إلى الجحيم بحد ذاته. لا أحد يستطيع أن يشرح هذا الحدث، ولا حتى لي تشي.
كان هناك شيء ما قد حفر لأسفل وسحب الفناء بأكمله إلى أسفل هذه الحفرة. كان هذا تخمينًا غير محتمل.
لم يجبه أحد. ربما لم يكن لدى أحد الجواب. فقط السماء الخسيسة عرفت ما حدث هنا.
تذكروا، كواحد من المدافن الاثني عشر، كان هذا المكان خطيرًا للغاية. حتى الأباطرة الخالدين لم يتمكنوا من إسقاطه؛ السماء الشريرة نفسها غضت الطرف عنه.
“ماذا رأى هناك؟” تساءل المرء. يجب أن يظهر الحصاد في ذلك الجحيم بعض المشاعر.
الآن، قامت قوة غير معروفة بإسقاطه. هل كان هناك شخص قادر على فعل هذا؟ لا لا هذا مستحيل!
حتى في حقبة العوالم التسعة، لم يكن يعلم بوجوده إلا قلة مختارة. وبالتالي، قد لا يعرف اختفائه من قبل الآخرين.
للأسف، كان هذا هو الحال بالفعل. يبدو أن هذه الهاوية تؤدي إلى الجحيم بحد ذاته. لا أحد يستطيع أن يشرح هذا الحدث، ولا حتى لي تشي.
عَبَرَ الوريد لدخول مكان سري. بدت وتيرته مريحة.
“يا للغرابة، هذا ليس أسلوبك. ماذا حدث؟” غمغم لي تشي وهو ينظر إلى السماء فوقه.
“لماذا يغادرون؟” سأل البريء شي واوا بفضول.
لم يجبه أحد. ربما لم يكن لدى أحد الجواب. فقط السماء الخسيسة عرفت ما حدث هنا.
ومع ذلك، تجاهلهم لي تشي واستمر في التوجه نحو القمة مع بوابة الداو.
التزم لي تشي الصمت لأن هذا كان غير مسبوق. مثل هذا الشيء لم يحدث أبدًا حتى في الأساطير أو أي حقبة قديمة. خلاف ذلك، فإن لوردات المدافن لن يستمروا طويلاً.
ركز لي تشي نظرته نحو قاع الهاوية. عند الفحص الدقيق، وجد أن الهاوية لم تكن بسبب انهيار الأرض.
جثم في النهاية ولمس حافة الهاوية. كانت حواجبه مجعدة قليلاً.
لقد عاد إلى مكان قديم، أحد أخطر المناطق في العوالم التسعة – فناء الحجر الجاف.
على الرغم من مرور ملايين السنين، إلا أنه ما زال يشعر ببعض الأشياء. قرر أن يقفز إلى الهاوية دون أي تردد، واختفى عن الأنظار.
عند هذه النقطة، كان العديد من الخبراء والأسلاف قد غادروا المشهد بهدوء. أولئك الذين تركوا وراءهم أدركوا في النهاية الحشد الضعيف.
___________
كانت كل الأنظار على لي تشي الذي غادر للتو الجحيم. نظروا إليه بعناية من أعلى إلى أسفل لكنهم لم يلاحظوا أي شيء خاص. لم يكشف تعبيره – نظرة غير مهتمة – عن أي تلميح أيضًا.
الفصل 3471: زوال فناء الحجر الجاف
غادروا مبكرًا من أجل وضع خطط لنصب كمين له في مكان مختلف. سيكون الأمر سهلاً للغاية دون أن تساعده قوة طائر العنقاء.
ترجمة: Scrub
جثم في النهاية ولمس حافة الهاوية. كانت حواجبه مجعدة قليلاً.
اح يجماعة شكل في شخص ما تجاوز السماء الأمور تصبح أصعب على لي تشي.
اح يجماعة شكل في شخص ما تجاوز السماء الأمور تصبح أصعب على لي تشي.
للأسف، كان الشيء الوحيد المتبقي هو هاوية لا نهاية لها. بدا الأمر كما لو أن الفناء بأكمله قد سقط واُبتلِع.
