ريشة العنقاء
الفصل 3495: ريشة العنقاء
ترجمة: Scrub
مرت ثلاثة أيام في لمح البصر. اندفع الجميع نحو المسرح لمشاهدة القتال بين لي تشي و باي جيان تشان. في الواقع، لم يمانع البعض من المناطق البعيدة سفر رحلة طويلة للوصول إلى هنا.
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يهدأوا ويحدقون في لي تشي بدلاً من ذلك.
أدى ذلك إلى تعبئة الناس مثل السردين خارج المسرح. كان الحقل نفسه كبيرًا بما يكفي لاستيعاب عشرات الآلاف. بدا الأمر غير ملائم إلى حد ما الآن. حتى الماء لا يمكن أن يمر.
“همف، إذن فهو يفكر بشدة في تأخره عن مبارزة مجدولة.” عبس الخبير.
جاء البعض في وقت مبكر من أجل تأمين أفضل المواقع. تم تقسيم المتفرجين إلى عدة معسكرات.
يعتقد البعض أن انتصار باي جيان تشان كان مضمونًا. يعتقد البعض الآخر أن لي تشي يمكن أن يخلق معجزة أخرى. كان هناك جانب محايد أيضًا، لا يحبذ أيًا منهما.
يعتقد البعض أن انتصار باي جيان تشان كان مضمونًا. يعتقد البعض الآخر أن لي تشي يمكن أن يخلق معجزة أخرى. كان هناك جانب محايد أيضًا، لا يحبذ أيًا منهما.
جاء البعض في وقت مبكر من أجل تأمين أفضل المواقع. تم تقسيم المتفرجين إلى عدة معسكرات.
بشكل عام، قضت هذه الأطراف وقتًا ممتعًا في الحديث والجدل حول القتال. بالطبع، ما زالت الأغلبية تؤمن بفوز باي جيان تشان.
أومأ برأسه لتحية الحشد، وبدا رائعًا ومتجاوزًا.
تم وضع الرهانات بشكل طبيعي وكان لي تشي مستضعفًا بشكل واضح. كان معظمهم متحمسين للمقامرة.
“متكبر جدًا. وصل اللورد الشاب باي إلى هنا مبكرًا ولكن هذا الرجل جاء متأخراً عن قصد.” كان أحد الشباب غير سعيد بموقف لي تشي.
اختاره أنصار باي جيان تشان والمشجعين، وكذلك الحال مع عدد قليل من الأشخاص الذين أرادوا تحقيق فوز سهل. ومع ذلك، راهن بعض المقامرين على لي تشي، راغبين في الفوز الكبير إذا تمكن لي تشي من فعل معجزة.
كان المسرح هادئًا نوعًا ما حيث ظل الحشد صبورًا. كانت هذه فرصة نادرة. في العادة، لن يكون المرء قادرًا على رؤية باي جيان تشان يقاتل. هذا يمكن أن يساعد في تدريبهم بشكل كبير، وخاصة الأصغر منهم.
كان المسرح هادئًا نوعًا ما حيث ظل الحشد صبورًا. كانت هذه فرصة نادرة. في العادة، لن يكون المرء قادرًا على رؤية باي جيان تشان يقاتل. هذا يمكن أن يساعد في تدريبهم بشكل كبير، وخاصة الأصغر منهم.
“تذكر ما فعله في قاعة الروح المقدسة.” قال متدرب أكبر سنًا بنبرة جادة.
بحلول الظهيرة، كان من الممكن سماع ضجة ثم ظهرت ظواهر بصرية مشرقة. انقسمت السماء مع ظهور رجل يمشي إلى الأمام.
مرت ثلاثة أيام في لمح البصر. اندفع الجميع نحو المسرح لمشاهدة القتال بين لي تشي و باي جيان تشان. في الواقع، لم يمانع البعض من المناطق البعيدة سفر رحلة طويلة للوصول إلى هنا.
“اللورد الشاب باي!” عرف الجميع من كان من الصور – بركات الآلهة. من غيره يمكن أن يكون غير باي جيان تشان؟ حتى بعض الأسلاف لم تكن لديهم هذه الهالة الرائعة.
بحلول الظهيرة، كان من الممكن سماع ضجة ثم ظهرت ظواهر بصرية مشرقة. انقسمت السماء مع ظهور رجل يمشي إلى الأمام.
لقد بدا وكأنه حاكم الكون، سيد الداو الكبير، إله في عالم الفانيين.
لم يهاجم جيان تشان على الفور. ركز بصره لكي يرى من خلال خصمه.
كان البعض قد رآه من قبل لكن هذا لم يقلل من حماسهم.
بحلول الظهيرة، كان من الممكن سماع ضجة ثم ظهرت ظواهر بصرية مشرقة. انقسمت السماء مع ظهور رجل يمشي إلى الأمام.
“اللورد الشاب باي!” كانوا يصرخون ويصرخون، وخاصة العاهرات اللواتي لديهن أفضل المواقع. غطوا وجوههم، واحمروا خجلاً بينما كانوا يحاولون سرقة لمحة منه عبر الفجوات بين أصابعهم.
“همف، إذن فهو يفكر بشدة في تأخره عن مبارزة مجدولة.” عبس الخبير.
“ستنتصر! ستنتصر!” بدأت القديسات في الهتاف. صاحت السيدات النبلاء الأخريات بصوت عالٍ. ظهرت شعبيته بالكامل مرة أخرى.
“ألا تريد أن تبدأ؟” سأل لي تشي.
أومأ برأسه لتحية الحشد، وبدا رائعًا ومتجاوزًا.
حان الوقت لكن لي تشي ظل في عداد المفقودين. انتظر باي جيان تشان بهدوء في هذه الأثناء.
لم يكن لي تشي هنا بعد لكن جيان تشان لم يكن في عجلة من أمره. جلس على المسرح. ظهرت الأحرف الرونية والقوانين من حوله. بدا هادئًا مع كل شيء تحت السيطرة، كان متأكدًا من النصر.
لم يهاجم جيان تشان على الفور. ركز بصره لكي يرى من خلال خصمه.
هذا طمأن معجبيه وأنصاره.
“لقد سمعت عن سلالتك وإرث طائر العنقاء. أنا لا أصدق هذا.” تجعدت حواجب جيان تشان. لم ير أي دليل على سلالة طائر الفينيق على الإطلاق بغض النظر عن تدقيقه لجسد لي تشي.
“يبدو أن اللورد الشاب باي واثق بنسبة 100٪ في الفوز.” قال أحدهم.
________________
حان الوقت لكن لي تشي ظل في عداد المفقودين. انتظر باي جيان تشان بهدوء في هذه الأثناء.
“اللورد الشاب باي!” كانوا يصرخون ويصرخون، وخاصة العاهرات اللواتي لديهن أفضل المواقع. غطوا وجوههم، واحمروا خجلاً بينما كانوا يحاولون سرقة لمحة منه عبر الفجوات بين أصابعهم.
“لماذا هذا الرجل لي ليس هنا بعد؟ ربما يكون خائف جدًا من المجيء.” فقد خبير صبره.
“همف، إنه يشبه الكلاب التي في الشارع.” قالت إحدى العاهرات.
“لا.” هز أحد الأسلاف رأسه: “لي تشي ليس جبانًا، إنه في الواقع دائمًا شرس ولا يعرف الخوف.”
عندما وقف الاثنان في مواجهة بعضهما البعض، أصبح التفاوت بينهما واضحًا – مثل لقاء الأمير والمتسول مع بعضهما البعض.
“همف، إذن فهو يفكر بشدة في تأخره عن مبارزة مجدولة.” عبس الخبير.
للأسف، الشيء الوحيد الذي يمكن للجمهور الغاضب فعله هو الانتظار لفترة أطول قليلاً. ما زالوا يريدون مشاهدة القتال.
“هل هو مؤهل حقا لمحاربة اللورد الشاب باي؟” كان أحد المتفرجين متشككًا.
“إنه هنا!” صرخ أحدهم وجعل الحشد يستدير.
تم وضع الرهانات بشكل طبيعي وكان لي تشي مستضعفًا بشكل واضح. كان معظمهم متحمسين للمقامرة.
ظهر لي تشي عند المدخل وسار نحو المنصة. كانت قديسة لؤلؤة الحجر بجانبه.
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يهدأوا ويحدقون في لي تشي بدلاً من ذلك.
كانت لا تزال تحظى بمزيد من الاهتمام بسبب جمالها الذي لا مثيل له. سرعان ما تم نسيانه في الخلفية. أولئك الذين رأوها للمرة الأولى كادوا يفقدون عقولهم.
صعد لي تشي على المسرح ومد جسده بابتسامة. تحدث بتكاسل: “لنبدأ.”
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يهدأوا ويحدقون في لي تشي بدلاً من ذلك.
________________
كان تعبيره هادئًا ولطيفًا لكن المشكلة كانت في مظهره العادي. لم يكن مثيرًا للإعجاب مثل جيان تشان.
عندما وقف الاثنان في مواجهة بعضهما البعض، أصبح التفاوت بينهما واضحًا – مثل لقاء الأمير والمتسول مع بعضهما البعض.
(خلاص يا المؤلف عرفنا انه قبيح)
للأسف، الشيء الوحيد الذي يمكن للجمهور الغاضب فعله هو الانتظار لفترة أطول قليلاً. ما زالوا يريدون مشاهدة القتال.
“همف، إنه يشبه الكلاب التي في الشارع.” قالت إحدى العاهرات.
بشكل عام، قضت هذه الأطراف وقتًا ممتعًا في الحديث والجدل حول القتال. بالطبع، ما زالت الأغلبية تؤمن بفوز باي جيان تشان.
“متكبر جدًا. وصل اللورد الشاب باي إلى هنا مبكرًا ولكن هذا الرجل جاء متأخراً عن قصد.” كان أحد الشباب غير سعيد بموقف لي تشي.
كان البعض قد رآه من قبل لكن هذا لم يقلل من حماسهم.
صعد لي تشي على المسرح ومد جسده بابتسامة. تحدث بتكاسل: “لنبدأ.”
أذهلت الحشد بضوءها الناري، نقية قدر الإمكان. يمكن أن يشعروا بقوة هائلة تتسرب منها مع هالة طائر العنقاء.
“أخيرًا.” وقف جيان تشان وحدق في لي تشي.
ظهر لي تشي عند المدخل وسار نحو المنصة. كانت قديسة لؤلؤة الحجر بجانبه.
كان لديه هالة منقطعة النظير مع ظواهر بصرية وإلهية نابضة – من الواضح أنه تنين بين الرجال.
“ريشة طائر العنقاء!” صاح أحد المتفرجين مندهشًا.
من ناحية أخرى، لم يكن لي تشي – سواء كانت هالته أو ملابسه أو مزاجه – شيئًا مميزًا. سيعتقد الناس أنه كان فانيًا لولا تدريبه في مستوى الدرع الفضي.
“لماذا هذا الرجل لي ليس هنا بعد؟ ربما يكون خائف جدًا من المجيء.” فقد خبير صبره.
عندما وقف الاثنان في مواجهة بعضهما البعض، أصبح التفاوت بينهما واضحًا – مثل لقاء الأمير والمتسول مع بعضهما البعض.
“لماذا هذا الرجل لي ليس هنا بعد؟ ربما يكون خائف جدًا من المجيء.” فقد خبير صبره.
“هل هو مؤهل حقا لمحاربة اللورد الشاب باي؟” كان أحد المتفرجين متشككًا.
“ريشة طائر العنقاء!” صاح أحد المتفرجين مندهشًا.
“تذكر ما فعله في قاعة الروح المقدسة.” قال متدرب أكبر سنًا بنبرة جادة.
(خلاص يا المؤلف عرفنا انه قبيح)
أغلق المتشككون على الفور أفواههم. تفوق عرض لي تشي هناك تمامًا على عرض باي جيان تشان.
بشكل عام، قضت هذه الأطراف وقتًا ممتعًا في الحديث والجدل حول القتال. بالطبع، ما زالت الأغلبية تؤمن بفوز باي جيان تشان.
لم يهاجم جيان تشان على الفور. ركز بصره لكي يرى من خلال خصمه.
________________
“ألا تريد أن تبدأ؟” سأل لي تشي.
“إنه هنا!” صرخ أحدهم وجعل الحشد يستدير.
“لقد سمعت عن سلالتك وإرث طائر العنقاء. أنا لا أصدق هذا.” تجعدت حواجب جيان تشان. لم ير أي دليل على سلالة طائر الفينيق على الإطلاق بغض النظر عن تدقيقه لجسد لي تشي.
“يبدو أن اللورد الشاب باي واثق بنسبة 100٪ في الفوز.” قال أحدهم.
“إرث العنقاء، أليس كذلك؟ ثم ألق نظرة جيدة.” ابتسم لي تشي وأخرج ريشة.
لم يكن لي تشي هنا بعد لكن جيان تشان لم يكن في عجلة من أمره. جلس على المسرح. ظهرت الأحرف الرونية والقوانين من حوله. بدا هادئًا مع كل شيء تحت السيطرة، كان متأكدًا من النصر.
أذهلت الحشد بضوءها الناري، نقية قدر الإمكان. يمكن أن يشعروا بقوة هائلة تتسرب منها مع هالة طائر العنقاء.
هذا طمأن معجبيه وأنصاره.
“ريشة طائر العنقاء!” صاح أحد المتفرجين مندهشًا.
“ستنتصر! ستنتصر!” بدأت القديسات في الهتاف. صاحت السيدات النبلاء الأخريات بصوت عالٍ. ظهرت شعبيته بالكامل مرة أخرى.
________________
أومأ برأسه لتحية الحشد، وبدا رائعًا ومتجاوزًا.
ترجمة: Scrub
“همف، إذن فهو يفكر بشدة في تأخره عن مبارزة مجدولة.” عبس الخبير.
لقد بدا وكأنه حاكم الكون، سيد الداو الكبير، إله في عالم الفانيين.
