الحب الحقيقي
الفصل 3501: الحب الحقيقي
“بووم!” لم يستطع الجدار الذي صنعته قوة الأميرة من إيقاف اللهب، لذا تم إرسالها تطير. صرخ سلف واحد تلو الآخر. كان سقوط الجدار يعني أنهم كانوا عرضة للحرارة.
تبين أن قائد القادمين الجدد هي أميرة ضوء السماء. قادت العديد من الأسلاف إلى ساحة المعركة هذه، ويبدو أنها مستعدة للقتال حتى النهاية المريرة.
“بووف!” اندلعت شعلة من الريشة. ومع ذلك، لم يشعل النار فيها. سُمِعَ طنين صغير واختفت مثل الغبار في الهواء.
“أميرة ضوء السماء!” تبادل الناس النظرات.
ارتجف الحشد من هذا المنظر.
في الواقع ، لقد كانت هنا طوال الوقت دون أن تحضر. لقد خرجت من أجل شراء الوقت لباي جيان تشان.
“مع السلامة.” همست لنفسها. كانت عيناها رطبة قليلاً.
“لنذهب!” صرخت دون أن تنظر إليه وهي تنضح بهالة بطولية وحاسمة.
في الواقع ، لقد كانت هنا طوال الوقت دون أن تحضر. لقد خرجت من أجل شراء الوقت لباي جيان تشان.
“قعقعة!” كانت البوابة بجانبه حتى يتمكن من الفرار في أي لحظة.
صعدت ونظرت إلى الوراء لتجد أن البوابة لم تعد موجودة.
للأسف، ضربه التردد. كان المفضل لدى السماء، العبقري الأول في الشمال، وريث بوابة الين يانغ. منعه أي مما سبق من الهرب.
“يا لها من شجاعة.” لم يسخر منها لي تشي وواصل: “حسنًا، إلى اللقاء. لا تقلقي، لن تكوني وحيدة لفترة طويلة سيذهب معكي إلى النهر الأصفر لاحقًا.”
سوف تتدمر سمعته الشخصية؛ كما أن الين يانغ ستخجل أمام العالم.
“صليل!” طارت في الهواء، ودفعت المطرد إلى أسفل لكنه تصلب بنفس سرعة البرق.
شاهد الجميع بفارغ الصبر. من الواضح أن باي جيان تشان لم يكن مطابقًا لـ لي تشي – كان هذا واضحًا مثل النهار في هذه المرحلة.
“بووم!” لم يستطع الجدار الذي صنعته قوة الأميرة من إيقاف اللهب، لذا تم إرسالها تطير. صرخ سلف واحد تلو الآخر. كان سقوط الجدار يعني أنهم كانوا عرضة للحرارة.
ومع ذلك، كان في وضع صعب. حتى لو فهم الناس القرار، فقد وجد أنه أمر مؤلم أن يتخذ القرار.
تجمد المشهد. كانت لا تزال في الهواء بينما كانت تضغط بمطردها.
“لنذهب! يوجد دائمًا حطب طالما بقي التل الأخضر. خذوه بعيدًا!” نظرت إليه مرة أخرى وصرخت.
____________
مع الأمر الأخير، اندفعت البوابة نحوه. لم يعد الخيار له. امتصته البوابة وأخذته بعيدًا عن ساحة المعركة.
للأسف، ضربه التردد. كان المفضل لدى السماء، العبقري الأول في الشمال، وريث بوابة الين يانغ. منعه أي مما سبق من الهرب.
لم تكلف نفسها عناء النظر إلى الوراء وهي تشعر ببعض الألم. من اليوم فصاعدًا، لن تتمكن أبدًا من رؤية حبيبها مرة أخرى لأنهما سينفصلان عن عالمين – الحياة والموت. ومع ذلك، لن تذرف الدموع أبدًا لأنها كانت على استعداد للتضحية بكل شيء من أجله.
“صليل!” طارت في الهواء، ودفعت المطرد إلى أسفل لكنه تصلب بنفس سرعة البرق.
“ستغادر بهذه السرعة؟” كان لي تشي مستمتعًا بهذا التطور.
أخذت نفسًا عميقًا وقالت: “أنا زوجة باي جيان تشان، لن أستسلم أبدا.”
“استعدوا للمعركة!” لم تنغمس في حزن واستدعت سلاحها، وكذلك الحال مع أسلافها القريبين.
“لنذهب! يوجد دائمًا حطب طالما بقي التل الأخضر. خذوه بعيدًا!” نظرت إليه مرة أخرى وصرخت.
“اقتلوه!” خدمت كطليعة وتبعها الأسلاف.
لم تكلف نفسها عناء النظر إلى الوراء وهي تشعر ببعض الألم. من اليوم فصاعدًا، لن تتمكن أبدًا من رؤية حبيبها مرة أخرى لأنهما سينفصلان عن عالمين – الحياة والموت. ومع ذلك، لن تذرف الدموع أبدًا لأنها كانت على استعداد للتضحية بكل شيء من أجله.
“قعقعة!” لقد شكلوا جدارًا حول لي تشي، راغبين في فصل المجال لإيقافه.
لاحظ الكثيرون الدموع في عينيها وأصبحوا عاطفيين. أظهروا الاحترام من خلال عدم التحدث.
هذا وفر وقتًا كافيًا للبوابة لتتقلص إلى نقطة واحدة ثم تختفي عن الأنظار.
“مع السلامة.” همست لنفسها. كانت عيناها رطبة قليلاً.
“أنتم تغازلون الموت.” ضحك لي تشي ولوح بريشة طائر العنقاء.
مع الأمر الأخير، اندفعت البوابة نحوه. لم يعد الخيار له. امتصته البوابة وأخذته بعيدًا عن ساحة المعركة.
اجتاح اللهب بكثافة كافية لإحراق السماوات. لقد ابتلع كل شيء في لمح البصر.
“لنذهب!” صرخت دون أن تنظر إليه وهي تنضح بهالة بطولية وحاسمة.
“بووم!” لم يستطع الجدار الذي صنعته قوة الأميرة من إيقاف اللهب، لذا تم إرسالها تطير. صرخ سلف واحد تلو الآخر. كان سقوط الجدار يعني أنهم كانوا عرضة للحرارة.
“آه!” تحول الجميع إلى رماد باستثناء الأميرة التي سقطت على الأرض وتقيأت دماء.
“آه!” تحول الجميع إلى رماد باستثناء الأميرة التي سقطت على الأرض وتقيأت دماء.
“قعقعة!” كانت البوابة بجانبه حتى يتمكن من الفرار في أي لحظة.
ارتجف الحشد من هذا المنظر.
“أميرة ضوء السماء!” تبادل الناس النظرات.
“يا له من حب قوي.” علق أحد المتفرجين. كانت الخطوبة بين ضوء السماء و الين يانغ موجودة قبل فترة طويلة مع مدينة الأسلاف.
ترجمة: Scrub
على عكس قديسة لؤلؤة الحجر، نشأت أميرة ضوء سماء و باي جيان تشان معًا وكانا أحباء الطفولة.
“بووم!” لم يستطع الجدار الذي صنعته قوة الأميرة من إيقاف اللهب، لذا تم إرسالها تطير. صرخ سلف واحد تلو الآخر. كان سقوط الجدار يعني أنهم كانوا عرضة للحرارة.
وهكذا سار هذا الاشتباك بسلاسة دون أي معارضة. كان الاثنان عمليًا زوجًا وزوجة، ولم يكن هناك سوى حفل رسمي باقي. وهكذا، عرفت الكثير عنه وكانت مسؤولة عن بعض الأمور المتعلقة بالإدارة. اليوم، أوفت بمسؤولية الزوجة، واتخذت قرارًا صعبًا بالنسبة له.
ارتجف الحشد من هذا المنظر.
(ومن الحب ما قتل، لهذا حكمة اليوم يجماعة لا تحبو و كونوا مثل لي تشي قبيحين و بائسين حتى لا تموتوا)
لاحظ الكثيرون الدموع في عينيها وأصبحوا عاطفيين. أظهروا الاحترام من خلال عدم التحدث.
احترمها الكثيرون لهذه السمة الفاضلة خلال لحظة محفوفة بالمخاطر.
“مع السلامة.” همست لنفسها. كانت عيناها رطبة قليلاً.
صعدت ونظرت إلى الوراء لتجد أن البوابة لم تعد موجودة.
“بووم!” لم يستطع الجدار الذي صنعته قوة الأميرة من إيقاف اللهب، لذا تم إرسالها تطير. صرخ سلف واحد تلو الآخر. كان سقوط الجدار يعني أنهم كانوا عرضة للحرارة.
“مع السلامة.” همست لنفسها. كانت عيناها رطبة قليلاً.
“آه!” تحول الجميع إلى رماد باستثناء الأميرة التي سقطت على الأرض وتقيأت دماء.
السنوات التي قضاياها معًا عززت حبًا قويًا. سمح لهم هذا بأن يكونوا دائمًا معًا بغض النظر عن الخطر والصعوبات.
شاهد الجميع بفارغ الصبر. من الواضح أن باي جيان تشان لم يكن مطابقًا لـ لي تشي – كان هذا واضحًا مثل النهار في هذه المرحلة.
للأسف، كانت بحاجة لتركه اليوم. كان يسير بمفرده على الطريق المؤدي إلى الداو في المستقبل. ربما يمكنه العثور على شخص آخر يمكنه أن يحبه بنفس الطريقة…
“قعقعة!” كانت البوابة بجانبه حتى يتمكن من الفرار في أي لحظة.
لاحظ الكثيرون الدموع في عينيها وأصبحوا عاطفيين. أظهروا الاحترام من خلال عدم التحدث.
“مع السلامة.” همست لنفسها. كانت عيناها رطبة قليلاً.
“استسلمي وسأفكر في عدم ذبحك باعتبار لهذه التضحية النادرة.” قال لي تشي بلا مبالاة.
اجتاح اللهب بكثافة كافية لإحراق السماوات. لقد ابتلع كل شيء في لمح البصر.
نظر إليها الحشد بفارغ الصبر.
للأسف، لم تستطع وحدها فعل أي شيء لـ لي تشي. رفع الريشة برفق لإيقاف المطرد في مساره.
“استسلمي.” قال أحدهم بهدوء.
“استعدوا للمعركة!” لم تنغمس في حزن واستدعت سلاحها، وكذلك الحال مع أسلافها القريبين.
على أقل تقدير، ستكون قادرة على البقاء على قيد الحياة. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن من المهين أن تخسر أمام لي تشي نظرًا للظروف. عوضت شجاعتها وتضحيتها من أجل هذا.
“ستغادر بهذه السرعة؟” كان لي تشي مستمتعًا بهذا التطور.
أخذت نفسًا عميقًا وقالت: “أنا زوجة باي جيان تشان، لن أستسلم أبدا.”
“لنذهب!” صرخت دون أن تنظر إليه وهي تنضح بهالة بطولية وحاسمة.
“يا لها من شجاعة.” لم يسخر منها لي تشي وواصل: “حسنًا، إلى اللقاء. لا تقلقي، لن تكوني وحيدة لفترة طويلة سيذهب معكي إلى النهر الأصفر لاحقًا.”
“يا له من حب قوي.” علق أحد المتفرجين. كانت الخطوبة بين ضوء السماء و الين يانغ موجودة قبل فترة طويلة مع مدينة الأسلاف.
ارتعدت الأميرة لكنها حشدت ما يكفي من الشجاعة لرفع مطردها مرة أخرى.
على عكس قديسة لؤلؤة الحجر، نشأت أميرة ضوء سماء و باي جيان تشان معًا وكانا أحباء الطفولة.
“مت!” زأرت وأطلق المطرد شعاعًا رهيبًا مليئًا بنية القتل.
(ومن الحب ما قتل، لهذا حكمة اليوم يجماعة لا تحبو و كونوا مثل لي تشي قبيحين و بائسين حتى لا تموتوا)
“صليل!” طارت في الهواء، ودفعت المطرد إلى أسفل لكنه تصلب بنفس سرعة البرق.
ارتعدت الأميرة لكنها حشدت ما يكفي من الشجاعة لرفع مطردها مرة أخرى.
للأسف، لم تستطع وحدها فعل أي شيء لـ لي تشي. رفع الريشة برفق لإيقاف المطرد في مساره.
هذا وفر وقتًا كافيًا للبوابة لتتقلص إلى نقطة واحدة ثم تختفي عن الأنظار.
تجمد المشهد. كانت لا تزال في الهواء بينما كانت تضغط بمطردها.
ومع ذلك، كان في وضع صعب. حتى لو فهم الناس القرار، فقد وجد أنه أمر مؤلم أن يتخذ القرار.
“بووف!” اندلعت شعلة من الريشة. ومع ذلك، لم يشعل النار فيها. سُمِعَ طنين صغير واختفت مثل الغبار في الهواء.
“لنذهب! يوجد دائمًا حطب طالما بقي التل الأخضر. خذوه بعيدًا!” نظرت إليه مرة أخرى وصرخت.
____________
احترمها الكثيرون لهذه السمة الفاضلة خلال لحظة محفوفة بالمخاطر.
ترجمة: Scrub
“اقتلوه!” خدمت كطليعة وتبعها الأسلاف.
احترمها الكثيرون لهذه السمة الفاضلة خلال لحظة محفوفة بالمخاطر.
