انتشار اسمه - 1
“فيد …” ماتسوري تمتم الاسم. ثم نظرت إلى لوكي بتعبير جاد على وجهها وهي تسأل سؤالاً.
“أنا أسير على الرصيف متجهًا نحو القاعدة”.
“هل أنت من قتل قادة العصابات في الأيام القليلة الماضية؟” لم يكن لدى ماتسوري أي دليل يدعم نظريتها ، لكن حدسها كان يخبرها أن هذا الرجل هو الشخص الذي كانت تبحث عنه. لم يستطع لوكي إلا أن ينظر إلى عيون ماتسوري المليئة بالعزيمة. لقد كان معجبًا برؤيتها لأنها تعرف الفجوة في قدراتهم لكنها ظلت مصممة وعازمًة. للرد على تصميمها ، أعطاها لوكي إجابة.
“هل أنت من قتل قادة العصابات في الأيام القليلة الماضية؟” لم يكن لدى ماتسوري أي دليل يدعم نظريتها ، لكن حدسها كان يخبرها أن هذا الرجل هو الشخص الذي كانت تبحث عنه. لم يستطع لوكي إلا أن ينظر إلى عيون ماتسوري المليئة بالعزيمة. لقد كان معجبًا برؤيتها لأنها تعرف الفجوة في قدراتهم لكنها ظلت مصممة وعازمًة. للرد على تصميمها ، أعطاها لوكي إجابة.
“سأقتل أي شر ما دام الثمن مناسبا والسبب عادل”.
…
“أنا أعتبر ذلك بمثابة إقرار بالذنب الخاص بك.” ثم وجهت ماتسوري بندقيتها نحو لوكي. “لدي المزيد من الأسئلة لك ، سيد قاتل”. خرج جون أيضًا من مكان اختبائه وهو يوجه بندقيته نحو لوكي. تنهد لوكي عندما رأى الاثنين يصوبان بنادقهما نحوه. يبدو أن المعركة لا مفر منها ، لكنه لا يريد أن يكون قاسيًا عليهم.
“هناك العديد من فناني الدفاع عن النفس الذين يمكنهم تفادي إطلاق النار. ويمكنهم بشكل خاص تفادي أولئك الذين يستخدمون مسدسات ذات معدل إطلاق نار بطيء ، لذلك بالطبع ، قمنا بعمل طريقة لجعل الأمر أكثر صعوبة على فنان الدفاع عن النفس لتفاديها. هذا هو ما يعززنا. لذلك لو كنت مكانك ، لكنت آتيت بهدوء. ” سماع ما قالته ماتسوري جعل لوكي يتنهد.
“أنصحك بعدم فعل أي شيء تندم عليه”. عندما تحدث اليهم لوكي ، كان يراقب الرجل المختبئ في الخلف.
عندما سمع المرؤوس ما قاله كينجي ، كان متفاجئًا حقًا ، لكن ما قاله رئيسه كان منطقيًا.
“هذا شيء يجب أن أقوله لك. أعلم أنك فنان عسكري وماهار للغاية في ذلك ، لكننا نحن ضباط الشرطة لسنا عاجزين كما تعتقد.” في هذه اللحظة ، قام كل من ماتسوري وجون بإخراج جسم غريب المظهر وربطوه ببنادقهم.
“هل أنت من قتل قادة العصابات في الأيام القليلة الماضية؟” لم يكن لدى ماتسوري أي دليل يدعم نظريتها ، لكن حدسها كان يخبرها أن هذا الرجل هو الشخص الذي كانت تبحث عنه. لم يستطع لوكي إلا أن ينظر إلى عيون ماتسوري المليئة بالعزيمة. لقد كان معجبًا برؤيتها لأنها تعرف الفجوة في قدراتهم لكنها ظلت مصممة وعازمًة. للرد على تصميمها ، أعطاها لوكي إجابة.
“هناك العديد من فناني الدفاع عن النفس الذين يمكنهم تفادي إطلاق النار. ويمكنهم بشكل خاص تفادي أولئك الذين يستخدمون مسدسات ذات معدل إطلاق نار بطيء ، لذلك بالطبع ، قمنا بعمل طريقة لجعل الأمر أكثر صعوبة على فنان الدفاع عن النفس لتفاديها. هذا هو ما يعززنا. لذلك لو كنت مكانك ، لكنت آتيت بهدوء. ” سماع ما قالته ماتسوري جعل لوكي يتنهد.
“هل أنت من قتل قادة العصابات في الأيام القليلة الماضية؟” لم يكن لدى ماتسوري أي دليل يدعم نظريتها ، لكن حدسها كان يخبرها أن هذا الرجل هو الشخص الذي كانت تبحث عنه. لم يستطع لوكي إلا أن ينظر إلى عيون ماتسوري المليئة بالعزيمة. لقد كان معجبًا برؤيتها لأنها تعرف الفجوة في قدراتهم لكنها ظلت مصممة وعازمًة. للرد على تصميمها ، أعطاها لوكي إجابة.
“أنا أحترمكم ، أيها الضباط ، لأنكم تقومون بعملكم وأنا لا أريد أن أؤذيكما ، لذا من الأفضل أن توقفوا ذلك.”
“قاتل بضمير ، أم أنك لن تقتلنا لمجرد أنه لم يدفع لك مقابل ذلك؟ التخلص من الشر إذا كان السبب عادلاً والثمن مناسب؟ هل تحاول تبرير رغباتك الأنانية والتفافها حول شيء ما؟ جيد؟ من أنت لتقرر ما هو الصواب والخطأ ، ما هو الشر ، وما هو العدل؟ أنا أكره نوعك ، أولئك الذين يفعلون أشياء سيئة ، لكن يعتقدون أنهم على حق! سأعتقل أنت الآن وأعلمك طرق المجتمع “. تنهد لوكي مرة أخرى بينما ارتعدت أصابعه قليلاً. كانت تلك هي اللحظة التي طارت فيها بندقية ماتسوري من يديها.
“قاتل بضمير ، أم أنك لن تقتلنا لمجرد أنه لم يدفع لك مقابل ذلك؟ التخلص من الشر إذا كان السبب عادلاً والثمن مناسب؟ هل تحاول تبرير رغباتك الأنانية والتفافها حول شيء ما؟ جيد؟ من أنت لتقرر ما هو الصواب والخطأ ، ما هو الشر ، وما هو العدل؟ أنا أكره نوعك ، أولئك الذين يفعلون أشياء سيئة ، لكن يعتقدون أنهم على حق! سأعتقل أنت الآن وأعلمك طرق المجتمع “. تنهد لوكي مرة أخرى بينما ارتعدت أصابعه قليلاً. كانت تلك هي اللحظة التي طارت فيها بندقية ماتسوري من يديها.
“لم أرغب في القيام بذلك ، لكنك أجبرتني”. كانت تلك الكلمات الأخيرة التي سمعتها ماتسوري عندما فقدت وعيها. لم يستطع جون الذي كان يراقب من الجانب أن يتفاعل بالسرعة الكافية حيث وقف لوكي خلف ماتسوري. الآن بعد أن كان لوكي يمسك ماتسوري ، لم يكن لدى جون أي لقطة واضحة له. في تلك اللحظة غادر الشخص المختبئ خلف الجدار والذي كان جزءًا من مجموعة هارادا كينجي. ألقى لوكي بجسد ماتسوري تجاه جون الذي أمسك بها بشكل انعكاسي. بعد امساك ماتسوري ، لاحظ جون اختفاء لوكي.
نفس الحركة التي فعلها مع البلطجية. كيف فعلها؟’ نظرت ماتسوري إلى بندقيتها ورأت شيئًا يشبه الخيط مرتبطًا بها. بينما كانت تركز على ذلك ، استخدم لوكي إلهاء تلك اللحظة للوقوف وراءها. في زاوية عينها ، استطاعت أن ترى لوكي وحاولت رفع ذراعها لمنع كل ما هو قادم ، لكن هذا لا جدوى منه.
“لم أرغب في القيام بذلك ، لكنك أجبرتني”. كانت تلك الكلمات الأخيرة التي سمعتها ماتسوري عندما فقدت وعيها. لم يستطع جون الذي كان يراقب من الجانب أن يتفاعل بالسرعة الكافية حيث وقف لوكي خلف ماتسوري. الآن بعد أن كان لوكي يمسك ماتسوري ، لم يكن لدى جون أي لقطة واضحة له. في تلك اللحظة غادر الشخص المختبئ خلف الجدار والذي كان جزءًا من مجموعة هارادا كينجي. ألقى لوكي بجسد ماتسوري تجاه جون الذي أمسك بها بشكل انعكاسي. بعد امساك ماتسوري ، لاحظ جون اختفاء لوكي.
“كيف حدث ذلك ، لقد أرسلت ما لا يقل عن عشرة رجال ، وأنتم لا تستطيعون حتى التعامل مع ضابطي شرطة صغيرين.”
…
“فيد …” ماتسوري تمتم الاسم. ثم نظرت إلى لوكي بتعبير جاد على وجهها وهي تسأل سؤالاً.
خارج المستشفى ، كان الشخص الذي كان يختبئ أثناء مشاهدة مواجهة لوكي وماتسوري يتصل بشخص ما بينما كان يسير بعيدًا عن المستشفى.
“هذا شيء يجب أن أقوله لك. أعلم أنك فنان عسكري وماهار للغاية في ذلك ، لكننا نحن ضباط الشرطة لسنا عاجزين كما تعتقد.” في هذه اللحظة ، قام كل من ماتسوري وجون بإخراج جسم غريب المظهر وربطوه ببنادقهم.
“بوس ، فشل الرجال في قتل المخبر وشريكها”.
خارج المستشفى ، كان الشخص الذي كان يختبئ أثناء مشاهدة مواجهة لوكي وماتسوري يتصل بشخص ما بينما كان يسير بعيدًا عن المستشفى.
“كيف حدث ذلك ، لقد أرسلت ما لا يقل عن عشرة رجال ، وأنتم لا تستطيعون حتى التعامل مع ضابطي شرطة صغيرين.”
“لا تعود إلى القاعدة ، بغض النظر عن التكلفة. اذهب واختبئ في مكان آخر حتى يهدأ كل شيء ، أو حتى أجد طريقة لقتل شخصية فيد هذه ، وكذلك الشخص الذي يقف خلفه. إذا فعلت أي شيء ، يقوده إلينا ، ثم اعتبر نفسك أنت وأهلك أمواتًا “. لم ينتظر كينجي الرد لأنه أغلق الهاتف.
“تدخل شخص ما ، فنان عسكري يدعي أنه قاتل يدعى فيد”.
“أنا أحترمكم ، أيها الضباط ، لأنكم تقومون بعملكم وأنا لا أريد أن أؤذيكما ، لذا من الأفضل أن توقفوا ذلك.”
“قاتل؟ لماذا قاتل يعيق أعمالنا؟ … أخبرني بكل ما رأيته وسمعته.”
“أنا أحترمكم ، أيها الضباط ، لأنكم تقومون بعملكم وأنا لا أريد أن أؤذيكما ، لذا من الأفضل أن توقفوا ذلك.”
مرؤوس كينجي نقل كل ما رآه وسمعه. بعد الاستماع إلى كل تفاصيل المواجهة عبس كينجي. كان أكثر قلقه عندما سمع أن هذا القاتل لديه نزوة غريبة تتمثل في الرغبة في التخلص من الشر مقابل ثمن.
ثم نظر كينجي إلى ابنه فاقد الوعي وأمسك هاتفه بقوة لدرجة أن الشاشة تصدعت قليلاً.
هذا القاتل يلاحقنا … تسك ، من الذي سيوظف قاتلًا لمهاجمتنا؟ اللعنة ، لدي الكثير من الأعداء لدرجة أنه يمكن أن يكون أي واحد منهم. لا يزال ، للهجوم في هذه اللحظة بالذات بعد ساعات قليلة من إصابة ابني. يبدو الأمر كما لو أنه يعرف … انتظر لحظة ، هذا كل شيء. يجب أن يكون الشخص الذي وظف هذا الرجل هو الذي هاجم ابني. هذا الحقير ، سأكون على يقين من أن أدفعه ااثمن بغض النظر عن أي شيء.
“هذا شيء يجب أن أقوله لك. أعلم أنك فنان عسكري وماهار للغاية في ذلك ، لكننا نحن ضباط الشرطة لسنا عاجزين كما تعتقد.” في هذه اللحظة ، قام كل من ماتسوري وجون بإخراج جسم غريب المظهر وربطوه ببنادقهم.
مع ازدياد غضب كينجي ، شعر فجأة بأن هناك خطأ ما. بعد التفكير في الأمر لبضع ثوان ، لاحظ كينجي فجأة شيئًا غريبًا.
“هناك العديد من فناني الدفاع عن النفس الذين يمكنهم تفادي إطلاق النار. ويمكنهم بشكل خاص تفادي أولئك الذين يستخدمون مسدسات ذات معدل إطلاق نار بطيء ، لذلك بالطبع ، قمنا بعمل طريقة لجعل الأمر أكثر صعوبة على فنان الدفاع عن النفس لتفاديها. هذا هو ما يعززنا. لذلك لو كنت مكانك ، لكنت آتيت بهدوء. ” سماع ما قالته ماتسوري جعل لوكي يتنهد.
“انتظر ، قلت أن هذا الرجل لديه نفس القدرات التي يتمتع بها فنان عسكري رفيع المستوى ، أليس كذلك؟”
“أنا أسير على الرصيف متجهًا نحو القاعدة”.
“أنا لا أعرف مستوى مهارته بالضبط ، لكن يجب أن يكون على الأقل أفضل من معظم الفنانين القتاليين الشباب.”
“تدخل شخص ما ، فنان عسكري يدعي أنه قاتل يدعى فيد”.
“تسك ، أين أنت الآن؟”
…
“أنا أسير على الرصيف متجهًا نحو القاعدة”.
عندما سمع المرؤوس ما قاله كينجي ، كان متفاجئًا حقًا ، لكن ما قاله رئيسه كان منطقيًا.
“لا تذهب إلى هناك ، أيها الأحمق الغبي! إذا كان حقًا جيدًا كما تقول ، فهذا يعني أنه قد لاحظك بالفعل منذ البداية. فلماذا إذن يسمح لك بالهروب ، بدلاً من أن يطرقك بالخارج مثل البقية؟ يستخدمك هذا الرجل كدليل للوصول إلى حيث نختبئ “.
“قاتل؟ لماذا قاتل يعيق أعمالنا؟ … أخبرني بكل ما رأيته وسمعته.”
عندما سمع المرؤوس ما قاله كينجي ، كان متفاجئًا حقًا ، لكن ما قاله رئيسه كان منطقيًا.
“هذا شيء يجب أن أقوله لك. أعلم أنك فنان عسكري وماهار للغاية في ذلك ، لكننا نحن ضباط الشرطة لسنا عاجزين كما تعتقد.” في هذه اللحظة ، قام كل من ماتسوري وجون بإخراج جسم غريب المظهر وربطوه ببنادقهم.
“بوس ، ماذا علي أن أفعل الآن؟”
“هناك العديد من فناني الدفاع عن النفس الذين يمكنهم تفادي إطلاق النار. ويمكنهم بشكل خاص تفادي أولئك الذين يستخدمون مسدسات ذات معدل إطلاق نار بطيء ، لذلك بالطبع ، قمنا بعمل طريقة لجعل الأمر أكثر صعوبة على فنان الدفاع عن النفس لتفاديها. هذا هو ما يعززنا. لذلك لو كنت مكانك ، لكنت آتيت بهدوء. ” سماع ما قالته ماتسوري جعل لوكي يتنهد.
“لا تعود إلى القاعدة ، بغض النظر عن التكلفة. اذهب واختبئ في مكان آخر حتى يهدأ كل شيء ، أو حتى أجد طريقة لقتل شخصية فيد هذه ، وكذلك الشخص الذي يقف خلفه. إذا فعلت أي شيء ، يقوده إلينا ، ثم اعتبر نفسك أنت وأهلك أمواتًا “. لم ينتظر كينجي الرد لأنه أغلق الهاتف.
“تدخل شخص ما ، فنان عسكري يدعي أنه قاتل يدعى فيد”.
ثم نظر كينجي إلى ابنه فاقد الوعي وأمسك هاتفه بقوة لدرجة أن الشاشة تصدعت قليلاً.
“أنا أعتبر ذلك بمثابة إقرار بالذنب الخاص بك.” ثم وجهت ماتسوري بندقيتها نحو لوكي. “لدي المزيد من الأسئلة لك ، سيد قاتل”. خرج جون أيضًا من مكان اختبائه وهو يوجه بندقيته نحو لوكي. تنهد لوكي عندما رأى الاثنين يصوبان بنادقهما نحوه. يبدو أن المعركة لا مفر منها ، لكنه لا يريد أن يكون قاسيًا عليهم.
“فيد … قاتل لم أسمع به من قبل ، قاتل لديه نوع من الإحساس بالعدالة …”
“بوس ، ماذا علي أن أفعل الآن؟”
خارج المستشفى ، كان الشخص الذي كان يختبئ أثناء مشاهدة مواجهة لوكي وماتسوري يتصل بشخص ما بينما كان يسير بعيدًا عن المستشفى.
