الهجوم
الفصل – ٩٣- الهجوم
أجاب مارك بنبرة جادة.
كان من الواضح أن لوكي قد لاحظ نظرات الشخصين المحدقتين به، لكنه لم يبدُ منزعجًا. فلو كان في مكانهما، لكان قد ارتاب هو الآخر من هذا الوافد الغريب المجهول.
مدّ يي رونغ يده لمصافحته.
“حينها، أظهر لوكي ابتسامة مشرقة، كانت كافية لجعل ليو يو تحمرّ خجلًا قليلًا.”
“دَعهم يخمنون ما يشاؤون، سأبدأ بمراجعة هذه الكتب، أحصل على بعض المعلومات، ثم أختار الأفضل بينها.”
ذهب لوكي إلى أحد رفوف الكتب وبدأ بتصفح أول كتاب وقعت عليه عيناه. ألقى نظرة سريعة عليه وقلّب صفحاته بسرعة، وما رآه جعله يعبس.
أجاب مارك بنبرة جادة.
“محتوى هذا الكتاب غير مكتمل… إنه مجرد مقدمة عن المهارة. هل كل الكتب على هذه الشاكلة؟”
بدأ لوكي يقلب في باقي الكتب واحدًا تلو الآخر، وكلها كانت متشابهة — لا تحتوي إلا على مقدمة المهارة فقط.
“هذه ليست النسخ الأصلية… كان يجب أن أتوقّع ذلك. كيف يمكنهم عرض الكتب بهذه العلنية دون أن يخشوا أولئك الذين يملكون ذاكرة تصويرية؟ تسك، تحمّست بلا داعٍ. لا بأس، من الأفضل أن أتوقف عن التفكير في الأمر وإلا سأشعر بسوءٍ أكبر.”
ثم وجه انتباهه نحو العباقرة الثلاثة المتواجدين في الطابق.
أعطى مارك بعض الأوامر، فتفرق حراس الظل على الفور.
“أكمل لوكي بحثه، إذ كان يرغب في العثور على مهارة هجومية مناسبة. في الوقت الحالي، كان أقوى هجوم لديه هو استخدام تعويذة “التحسين” على أسلحته. وكان ذلك كافيًا لقتل فناني القتال من المرتبة السابعة، وربما كان بإمكانه قتل فنان قتالي من المرتبة الثامنة، لكنه لم يكن واثقًا مما هو أبعد من ذلك. لم يكن لوكي يحب الشعور بوجود أشياء في هذا العالم لا يستطيع قتلها.”
“بينما كان لوكي يركّز على فحص كتب المهارات بسرعة، كان النجمان التوأمان لا يزالان يحدقان به. كانا يبذلان قصارى جهدهما لمعرفة من يكون هذا الشخص. وبما أنه كان هنا في الطابق الثاني، فهذا يعني أنه على الأقل فنان قتالي من المستوى السابع مثلهما. ولذلك، فمن غير المعقول أن يكون شخص بهذا العمر وهذه القوة غير معروف.”
“كانت ليو يو دائمًا شخصية صريحة، لذا كانت غالبًا تقول ما يدور في ذهنها دون أن تهتم بما يعتقده الآخرون.”
“على الرغم من أن شقيقته لم تكن تحب حقًا مهنة القاتل، ولم يكن لوكي مغرمًا بها أيضًا، إلا أنه كان يشعر ببعض الفخر لكونه الأفضل فيها. في عالمه القديم، ادّعى الكثيرون أن القاتل الأسطوري “فيد” يمكنه قتل أي شخص وأي شيء. وحتى لوكي نفسه كان يؤمن بأنه طالما أن هناك شيئًا على قيد الحياة، فهذا يعني أنه قادر على قتله.”
الفصل – ٩٣- الهجوم
_ _ _
“بينما كان لوكي يركّز على فحص كتب المهارات بسرعة، كان النجمان التوأمان لا يزالان يحدقان به. كانا يبذلان قصارى جهدهما لمعرفة من يكون هذا الشخص. وبما أنه كان هنا في الطابق الثاني، فهذا يعني أنه على الأقل فنان قتالي من المستوى السابع مثلهما. ولذلك، فمن غير المعقول أن يكون شخص بهذا العمر وهذه القوة غير معروف.”
وقبل أن يتمكن لوكي من الرد، ظهر يي رونغ فجأة بينهما.
“وبما أنهما كانا أشهر عباقرة زوثريل، فقد قابلا معظم العباقرة الآخرين خلال البطولة، بل وحتى أولئك الذين لم يشاركوا فيها. ومع ذلك، لم يتمكنا من تذكّر من يكون لوكي.”
ومع ذلك، وبما أنهم جميعًا من فناني القتال ذوي المستوى العالي، فإن الظلام لم يزعجهم كثيرًا.
‘هل من الممكن أنه عبقري صاعد ينتمي إلى إحدى الطوائف؟… هممم، ومع ذلك، لكي يتمكن من الوصول إلى هذا الطابق فلا بد أنه حقق بعض الإنجازات، لكنني حقًا لا أذكر وجود عبقري كهذا.’
مدّ يي رونغ يده لمصافحته.
مدّ يي رونغ يده لمصافحته.
“بينما كان يي رونغ غارقًا في أفكاره، رأى أن ليو يو كانت قد اقتربت بالفعل من لوكي. وعلى عكس يي رونغ، الذي كان يميل إلى تعقيد الأمور، كانت طريقة تفكير ليو يو بسيطة؛ فطالما أن الشاب لم يكن وسيمًا فقط، بل قويًا أيضًا، فلن يكون من السيّئ أن تصبح صديقة له.”
بينما ارتسمت على وجوههم الثلاثة نظرة مروعة، كان لوكي واقفًا هناك دون أن يدري عمّا يتحدثون.
“توقّف لوكي، الذي كان يتصفّح الكتب، ونظر إلى ليو يو. والآن بعد أن ألقى نظرة أقرب عليها، وجد أنها أقصر منه برأسين، وكانت تبدو لطيفة للغاية. كما استطاع أن يستشعر هالة قوية تنبعث منها.”
“مرحبًا أيها الأخ الصغير، تبدو قويًا جدًا. أنا متأكدة من أنك تعرفني مسبقًا، أنا ليو يو من طائفة العنقاء المتألقة. أنا مهتمة بك إلى حدٍّ ما، فما رأيك أن نصبح أصدقاء؟”
“وبالنظر إلى صغر سنّها، وطريقتها المتباهية في إعلان اسمها، فلا بدّ أنها عبقرية في فنون القتال.”
كان من الواضح أن لوكي قد لاحظ نظرات الشخصين المحدقتين به، لكنه لم يبدُ منزعجًا. فلو كان في مكانهما، لكان قد ارتاب هو الآخر من هذا الوافد الغريب المجهول.
“كانت ليو يو دائمًا شخصية صريحة، لذا كانت غالبًا تقول ما يدور في ذهنها دون أن تهتم بما يعتقده الآخرون.”
ثم وجه انتباهه نحو العباقرة الثلاثة المتواجدين في الطابق.
ذهب لوكي إلى أحد رفوف الكتب وبدأ بتصفح أول كتاب وقعت عليه عيناه. ألقى نظرة سريعة عليه وقلّب صفحاته بسرعة، وما رآه جعله يعبس.
“توقّف لوكي، الذي كان يتصفّح الكتب، ونظر إلى ليو يو. والآن بعد أن ألقى نظرة أقرب عليها، وجد أنها أقصر منه برأسين، وكانت تبدو لطيفة للغاية. كما استطاع أن يستشعر هالة قوية تنبعث منها.”
“وبالنظر إلى صغر سنّها، وطريقتها المتباهية في إعلان اسمها، فلا بدّ أنها عبقرية في فنون القتال.”
‘هل من الممكن أنه عبقري صاعد ينتمي إلى إحدى الطوائف؟… هممم، ومع ذلك، لكي يتمكن من الوصول إلى هذا الطابق فلا بد أنه حقق بعض الإنجازات، لكنني حقًا لا أذكر وجود عبقري كهذا.’
“حينها، أظهر لوكي ابتسامة مشرقة، كانت كافية لجعل ليو يو تحمرّ خجلًا قليلًا.”
“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!” صرخت ليو يو، عندما اختفى الضوء في الطابق الثاني فجأة.
“سعيد بلقائكِ، آنسة ليو يو. أنا لوكي ماتسودا.”
عندما سمع التوأمان رد مارك، شعرا بقليل من الخوف. على الرغم من أنهما لم يكونا خائفين من القتال، ولا حتى من الموت، إلا أن مواجهة المجانين من نجم الفجر كان أمرًا مختلفًا تمامًا.
“على الرغم من أن شقيقته لم تكن تحب حقًا مهنة القاتل، ولم يكن لوكي مغرمًا بها أيضًا، إلا أنه كان يشعر ببعض الفخر لكونه الأفضل فيها. في عالمه القديم، ادّعى الكثيرون أن القاتل الأسطوري “فيد” يمكنه قتل أي شخص وأي شيء. وحتى لوكي نفسه كان يؤمن بأنه طالما أن هناك شيئًا على قيد الحياة، فهذا يعني أنه قادر على قتله.”
“لوكي ماتسودا؟ من أي طائفة أنت؟ كيف لم أسمع بك من قبل؟”
“لوكي ماتسودا؟ من أي طائفة أنت؟ كيف لم أسمع بك من قبل؟”
وقبل أن يتمكن لوكي من الرد، ظهر يي رونغ فجأة بينهما.
“مرحبًا أيها الأخ الصغير، أعتذر لعدم تمكني من تحيتك في وقتٍ سابق. أنا يي رونغ من طائفة التنين الإلهي. يُسعدني لقاء عبقري شاب آخر.”
مدّ يي رونغ يده لمصافحته.
“دَعهم يخمنون ما يشاؤون، سأبدأ بمراجعة هذه الكتب، أحصل على بعض المعلومات، ثم أختار الأفضل بينها.”
“سعيد بلقائك أيضًا، أنا ماتسودا لوكي.”
وأثناء مصافحتهما، كانت ليو يو تعبس بوجهها.
“مرحبًا أيها الأخ الصغير، تبدو قويًا جدًا. أنا متأكدة من أنك تعرفني مسبقًا، أنا ليو يو من طائفة العنقاء المتألقة. أنا مهتمة بك إلى حدٍّ ما، فما رأيك أن نصبح أصدقاء؟”
“ما معنى هذا، يي رونغ؟ أنا من كان يتحدث مع الأخ الصغير لوكي أولاً!”
الفصل – ٩٣- الهجوم
“أوه، أعتذر… كنتِ صغيرة جدًا لدرجة أنني لم ألاحظكِ.”
“هجوم؟! من يجرؤ على مهاجمة أحد فروع قسم فنون القتال؟”
“هاه؟”
“سعيد بلقائكِ، آنسة ليو يو. أنا لوكي ماتسودا.”
وعندما بدأ التوتر يتصاعد مجددًا بين الاثنين، دوى انفجار مفاجئ من بعيد، واهتزت الأرض تحت أقدامهم.
أعطى مارك بعض الأوامر، فتفرق حراس الظل على الفور.
“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟!” صرخت ليو يو، عندما اختفى الضوء في الطابق الثاني فجأة.
أجاب مارك بنبرة جادة.
ومع ذلك، وبما أنهم جميعًا من فناني القتال ذوي المستوى العالي، فإن الظلام لم يزعجهم كثيرًا.
ثم تلت ذلك جولة أخرى من الانفجارات، بل وبدأت أصوات إطلاق النار تُسمع من بعيد.
“أوه، أعتذر… كنتِ صغيرة جدًا لدرجة أنني لم ألاحظكِ.”
بينما كان الثلاثة في حيرة من أمرهم، وصل قائد الحراس إلى الطابق الثاني وعلى وجهه نظرة عابسة.
نقر بأصابعه، فظهر جميع حراس الظل الموجودين في الطابق الثاني أمامه.
“نحن نتعرض لهجوم حالياً،”
أعطى مارك بعض الأوامر، فتفرق حراس الظل على الفور.
بينما كان الثلاثة في حيرة من أمرهم، وصل قائد الحراس إلى الطابق الثاني وعلى وجهه نظرة عابسة.
ثم وجه انتباهه نحو العباقرة الثلاثة المتواجدين في الطابق.
ثم تلت ذلك جولة أخرى من الانفجارات، بل وبدأت أصوات إطلاق النار تُسمع من بعيد.
_ _ _
“سيد مارك، ماذا حدث؟”
كان يي رونغ أول من بادر بالكلام.
“محتوى هذا الكتاب غير مكتمل… إنه مجرد مقدمة عن المهارة. هل كل الكتب على هذه الشاكلة؟”
“هذه ليست النسخ الأصلية… كان يجب أن أتوقّع ذلك. كيف يمكنهم عرض الكتب بهذه العلنية دون أن يخشوا أولئك الذين يملكون ذاكرة تصويرية؟ تسك، تحمّست بلا داعٍ. لا بأس، من الأفضل أن أتوقف عن التفكير في الأمر وإلا سأشعر بسوءٍ أكبر.”
“نحن نتعرض لهجوم حالياً،”
أجاب مارك بنبرة جادة.
“محتوى هذا الكتاب غير مكتمل… إنه مجرد مقدمة عن المهارة. هل كل الكتب على هذه الشاكلة؟”
“هجوم؟! من يجرؤ على مهاجمة أحد فروع قسم فنون القتال؟”
ومع ذلك، وبما أنهم جميعًا من فناني القتال ذوي المستوى العالي، فإن الظلام لم يزعجهم كثيرًا.
ظهرت ملامح الدهشة على وجه ليو يوي، بينما اهتزت الأرض مجددًا جراء الهزات الارتدادية للمعركة الدائرة.
ثم تلت ذلك جولة أخرى من الانفجارات، بل وبدأت أصوات إطلاق النار تُسمع من بعيد.
“إنه نجم الفجر.”
“دَعهم يخمنون ما يشاؤون، سأبدأ بمراجعة هذه الكتب، أحصل على بعض المعلومات، ثم أختار الأفضل بينها.”
“سعيد بلقائكِ، آنسة ليو يو. أنا لوكي ماتسودا.”
عندما سمع التوأمان رد مارك، شعرا بقليل من الخوف. على الرغم من أنهما لم يكونا خائفين من القتال، ولا حتى من الموت، إلا أن مواجهة المجانين من نجم الفجر كان أمرًا مختلفًا تمامًا.
بينما ارتسمت على وجوههم الثلاثة نظرة مروعة، كان لوكي واقفًا هناك دون أن يدري عمّا يتحدثون.
أعطى مارك بعض الأوامر، فتفرق حراس الظل على الفور.
بينما ارتسمت على وجوههم الثلاثة نظرة مروعة، كان لوكي واقفًا هناك دون أن يدري عمّا يتحدثون.
ذهب لوكي إلى أحد رفوف الكتب وبدأ بتصفح أول كتاب وقعت عليه عيناه. ألقى نظرة سريعة عليه وقلّب صفحاته بسرعة، وما رآه جعله يعبس.
“أوه، أعتذر… كنتِ صغيرة جدًا لدرجة أنني لم ألاحظكِ.”
