نجم الفجر
الفصل 94 – نجم الفجر
كان هذا، بالطبع، أمرًا غير صحيح، فليس كل ممارسي فنون القتال هم من أولئك الأغنياء المتغطرسين المنتمين للطبقة العليا. فالكثير منهم قد يكونون فقراء إلى درجة مُزرية. في الواقع، نسبة كبيرة من أصحاب الواحد في المئة كانوا من غير ممارسي فنون القتال.
(ملاحظة: تم تغير اسم طائفة التنين الإلهي الى طائفة التنين السماوي)
“قد لا تفهمان الأمر الآن، لكن هناك سببًا لاستمرار منظمة نجم الفجر في الوجود حتى هذه اللحظة، رغم كونها أخطر جماعة إرهابية مطلوبة في العالم. إن قوتهم أعمق بكثير مما يمكنكما تخيله.”
“تسك، هؤلاء الأوغاد جادّون في الأمر اليوم… أنتم الثلاثة، اتبعوني.”
“أنتم الثلاثة من الأفضل أن تغادروا من هنا قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة تمامًا.”
أومأ الثلاثة برؤوسهم، لكن النجمين التوأمين كانا لا يزالان مترددين في مغادرة ساحة القتال.
“سيد مارك، ولماذا لا نساعد؟ دعني أسحق كل حثالة نجم الفجر!”
من ناحية أخرى، أراد لوكي أن يتوارى في الظلال ويغادر ليقوم ببعض الاستطلاع. لم يرغب في الانخراط في الصراع، إذ لم يكن يعلم شيئًا عن منظمة نجم الفجر. ومع ذلك، وبما أنه كان محاطًا بثلاثة من فناني القتال الأقوياء، لم يكن بوسعه الاختفاء دون إثارة الشبهات. بل إن اختفاءه الآن قد يجعله يُعتبر أحد أفراد المنظمة الإرهابية نجم الفجر. لذا، لم يكن أمامه خيار سوى البقاء قريبًا من الثنائي في الوقت الحالي.
تحدثت ليو يو بكل فخر وعزيمة، وكانت الهالة التي انبعثت منها تجعلها تبدو كمحاربة شجاعة من زمن بعيد. شعر يي رونغ ببعض الانزعاج لأنها تحدثت قبله، لكنه وافقها الرأي وأومأ برأسه تأييدًا.
من ناحية أخرى، أراد لوكي أن يتوارى في الظلال ويغادر ليقوم ببعض الاستطلاع. لم يرغب في الانخراط في الصراع، إذ لم يكن يعلم شيئًا عن منظمة نجم الفجر. ومع ذلك، وبما أنه كان محاطًا بثلاثة من فناني القتال الأقوياء، لم يكن بوسعه الاختفاء دون إثارة الشبهات. بل إن اختفاءه الآن قد يجعله يُعتبر أحد أفراد المنظمة الإرهابية نجم الفجر. لذا، لم يكن أمامه خيار سوى البقاء قريبًا من الثنائي في الوقت الحالي.
“سيد مارك، ولماذا لا نساعد؟ دعني أسحق كل حثالة نجم الفجر!”
لا يمكننا السماح لأيٍّ منكم بالانضمام إلى هذه المعركة. قد تكون لديكما قوة عظيمة، وقد شاركتما في تلك البطولة، لكن ما يحدث الآن مختلف تمامًا. إن حدث لكما أي مكروه، فستجنّ عشيرتكما وطائفتكما، وقد تشنّان حربًا حتى الموت ضد نجم الفجر. وإذا حدث ذلك، فسيسقط المزيد من القتلى، وقد تُباد عشيرتكما وطائفتكما بالكامل. ومن المحتمل جدًا أن يكون سبب الهجوم اليوم هو وجودكما هنا.
“تسك، هؤلاء الأوغاد جادّون في الأمر اليوم… أنتم الثلاثة، اتبعوني.”
بعد سماع شرح مارك، عبس النجمان التوأمان وقبضا على قبضتيهما.
“ألم تخبرك طائفتك بأي شيء؟”
كان هذا، بالطبع، أمرًا غير صحيح، فليس كل ممارسي فنون القتال هم من أولئك الأغنياء المتغطرسين المنتمين للطبقة العليا. فالكثير منهم قد يكونون فقراء إلى درجة مُزرية. في الواقع، نسبة كبيرة من أصحاب الواحد في المئة كانوا من غير ممارسي فنون القتال.
“قد لا تفهمان الأمر الآن، لكن هناك سببًا لاستمرار منظمة نجم الفجر في الوجود حتى هذه اللحظة، رغم كونها أخطر جماعة إرهابية مطلوبة في العالم. إن قوتهم أعمق بكثير مما يمكنكما تخيله.”
“ليس هناك ما يدعو للقلق، فرغم أن منظمة نجم الفجر قوية، إلا أننا لسنا ضعفاء أيضاً”، قال مارك بثقة وهو يغلق باب الممر السري.
بينما كان مارك يتحدث، هز انفجار آخر المبنى.
بعد سماع شرح مارك، عبس النجمان التوأمان وقبضا على قبضتيهما.
أعاد يي رونغ تقييم أفكاره بشأن لوكي.
“تسك، هؤلاء الأوغاد جادّون في الأمر اليوم… أنتم الثلاثة، اتبعوني.”
“أنتم الثلاثة من الأفضل أن تغادروا من هنا قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة تمامًا.”
توجّه مارك إلى أحد جوانب الممر وسحب ثلاث كتب بالترتيب. وبعد أن فعل ذلك، اختفى رفّ الكتب وظهر ممرٌّ مخفي.
كان الثلاثي قد ساروا لبضع دقائق، وعندما تأكد لوكي من أن لا أحد يتبعهم، سأل سؤالًا.
“اذهبوا من هنا، يا رفاق. في نهاية هذا الممر ستصلون إلى حامية لواء التنين النخبوي.”
“سيد مارك، ولماذا لا نساعد؟ دعني أسحق كل حثالة نجم الفجر!”
بينما كان مارك يتحدث، هز انفجار آخر المبنى.
أومأ الثلاثة برؤوسهم، لكن النجمين التوأمين كانا لا يزالان مترددين في مغادرة ساحة القتال.
“ليس هناك ما يدعو للقلق، فرغم أن منظمة نجم الفجر قوية، إلا أننا لسنا ضعفاء أيضاً”، قال مارك بثقة وهو يغلق باب الممر السري.
_ _ _
وعندما رأى مارك التعبير المرتسم على وجهيهما، ابتسم ابتسامة خفيفة، على غير عادته التي تتّسم باللامبالاة.
“ليس هناك ما يدعو للقلق، فرغم أن منظمة نجم الفجر قوية، إلا أننا لسنا ضعفاء أيضاً”، قال مارك بثقة وهو يغلق باب الممر السري.
وكان من المعلومات البديهية أن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم تولّي مناصب سياسية، من عضو مجلس الشيوخ إلى رئيس الدولة، هم غير ممارسي فنون القتال. أما في الجيش، فلا أحد يترقى إلى الرتب العليا سوى ممارسي فنون القتال.
“ليس هناك ما يدعو للقلق، فرغم أن منظمة نجم الفجر قوية، إلا أننا لسنا ضعفاء أيضاً”، قال مارك بثقة وهو يغلق باب الممر السري.
“أولئك المرضى يعتقدون أن جميع ممارسي فنون القتال وحوش لا ينتمون للبشر. يؤمنون أنه بما أن العلم قد تطوّر، فلم تعد هناك حاجة لما يسمونه بالآلهة الزائفة مثل فناني القتال، وأن الوقت قد حان كي يقتل ما يُسمّى بالفانين أولئك الآلهة الزائفة. باختصار، هم مجرد مجموعة من المجانين يصدقون ما يريدون تصديقه. إنهم يلقون باللوم على فناني القتال في كل مأساة تصيب حياتهم. يحمّلونهم مسؤولية الحروب، مع أن أعظم أسلحة الدمار الشامل صنعها غير ممارسي فنون القتال. يلومونهم على الفقر، رغم أن جميع السياسيين المكلّفين بحل مشاكلهم هم من غير ممارسي الفنون. هؤلاء الحمقى يؤمنون بسذاجة أن نوعًا من الجنة سيظهر بمجرد أن يُباد جميع فناني القتال.”
_ _ _
كان الثلاثي قد ساروا لبضع دقائق، وعندما تأكد لوكي من أن لا أحد يتبعهم، سأل سؤالًا.
“متأخر في التطور، لكنه يملك طاقة داخلية لفنان قتالي من المرتبة الرابعة. فهمت الآن، هذا الشخص ليس قويًا بعد، لكنه يملك إمكانيات عظيمة.”
“إذًا، ما هي منظمة نجم الفجر؟”
على الرغم من أن لوكي قد قرأ تقريبًا جميع الكتب الموجودة في غرفته، وعادت إليه العديد من ذكريات لوكي الأصلي، إلا أنه لم تكن لديه أي معرفة تذكر بشأن نجم الفجر. كل ما كان يعرفه هو أن نجم الفجر تُعد أخطر منظمة إرهابية في العالم.
بالطبع، أعلم من هي منظمة نجم الفجر، لكن أقصى ما أعرفه عنهم أنهم جماعة إرهابية. ومع ذلك، وبناءً على المحادثة التي جرت قبل قليل، يبدو أنهم أكثر من مجرد ذلك.
لا يمكننا السماح لأيٍّ منكم بالانضمام إلى هذه المعركة. قد تكون لديكما قوة عظيمة، وقد شاركتما في تلك البطولة، لكن ما يحدث الآن مختلف تمامًا. إن حدث لكما أي مكروه، فستجنّ عشيرتكما وطائفتكما، وقد تشنّان حربًا حتى الموت ضد نجم الفجر. وإذا حدث ذلك، فسيسقط المزيد من القتلى، وقد تُباد عشيرتكما وطائفتكما بالكامل. ومن المحتمل جدًا أن يكون سبب الهجوم اليوم هو وجودكما هنا.
“هاه؟! ألا تعرف نجم الفجر؟ هل كنت تتدرب في كهف معزول أو شيء من هذا القبيل؟”
“ماذا؟! ألست تابعًا لأي طائفة لفنون القتال؟ إن لم تكن كذلك، فهل تنتمي إلى إحدى العشائر الكبرى لفنون القتال؟”
وكما جرت العادة، كانت ليو يو أول من رد.
وعندما رأى مارك التعبير المرتسم على وجهيهما، ابتسم ابتسامة خفيفة، على غير عادته التي تتّسم باللامبالاة.
بالطبع، أعلم من هي منظمة نجم الفجر، لكن أقصى ما أعرفه عنهم أنهم جماعة إرهابية. ومع ذلك، وبناءً على المحادثة التي جرت قبل قليل، يبدو أنهم أكثر من مجرد ذلك.
لا يمكننا السماح لأيٍّ منكم بالانضمام إلى هذه المعركة. قد تكون لديكما قوة عظيمة، وقد شاركتما في تلك البطولة، لكن ما يحدث الآن مختلف تمامًا. إن حدث لكما أي مكروه، فستجنّ عشيرتكما وطائفتكما، وقد تشنّان حربًا حتى الموت ضد نجم الفجر. وإذا حدث ذلك، فسيسقط المزيد من القتلى، وقد تُباد عشيرتكما وطائفتكما بالكامل. ومن المحتمل جدًا أن يكون سبب الهجوم اليوم هو وجودكما هنا.
“ألم تخبرك طائفتك بأي شيء؟”
“… أنا لا أنتمي إلى أي طائفة.”
في اللحظة التي نطق فيها بهذه الكلمات، حتى يي رونغ، الذي كان صامتًا طوال الوقت، أظهر رد فعل.
“ماذا؟! ألست تابعًا لأي طائفة لفنون القتال؟ إن لم تكن كذلك، فهل تنتمي إلى إحدى العشائر الكبرى لفنون القتال؟”
تحدثت ليو يو بكل فخر وعزيمة، وكانت الهالة التي انبعثت منها تجعلها تبدو كمحاربة شجاعة من زمن بعيد. شعر يي رونغ ببعض الانزعاج لأنها تحدثت قبله، لكنه وافقها الرأي وأومأ برأسه تأييدًا.
أومأ الثلاثة برؤوسهم، لكن النجمين التوأمين كانا لا يزالان مترددين في مغادرة ساحة القتال.
هز لوكي رأسه، مما جعل ملامحهما تزداد صدمة.
“متأخر في التطور، لكنه يملك طاقة داخلية لفنان قتالي من المرتبة الرابعة. فهمت الآن، هذا الشخص ليس قويًا بعد، لكنه يملك إمكانيات عظيمة.”
كيف لشخص عشوائي أن يصبح فنان قتال من المرتبة السابعة في هذا السن المبكر؟
وكأنه يقرأ أفكارهما، بدأ لوكي يشرح أنه لم يُصنَّف بعد، وأنه خضع لاختبار التقييم اليوم فقط.
على الرغم من أن لوكي قد قرأ تقريبًا جميع الكتب الموجودة في غرفته، وعادت إليه العديد من ذكريات لوكي الأصلي، إلا أنه لم تكن لديه أي معرفة تذكر بشأن نجم الفجر. كل ما كان يعرفه هو أن نجم الفجر تُعد أخطر منظمة إرهابية في العالم.
“متأخر في التطور، لكنه يملك طاقة داخلية لفنان قتالي من المرتبة الرابعة. فهمت الآن، هذا الشخص ليس قويًا بعد، لكنه يملك إمكانيات عظيمة.”
أعاد يي رونغ تقييم أفكاره بشأن لوكي.
وكما جرت العادة، كانت ليو يو أول من رد.
ثم تبادلا النظرات الحادة، وبدآ في الجدال مجددًا.
“فهمت الآن، أيها الأخ الصغير. بعد تقييم رتبتك، إن كنت تفكر في الانضمام إلى طائفة، فلماذا لا تفكر بالانضمام إلى طائفة التنين السماوي؟”
“لا تسبق الأحداث، يا يي رونغ. إذا كان الأخ الصغير يريد الانضمام إلى طائفة، فعليه أن ينضم إلى طائفة العنقاء المتألقة.”
من ناحية أخرى، أراد لوكي أن يتوارى في الظلال ويغادر ليقوم ببعض الاستطلاع. لم يرغب في الانخراط في الصراع، إذ لم يكن يعلم شيئًا عن منظمة نجم الفجر. ومع ذلك، وبما أنه كان محاطًا بثلاثة من فناني القتال الأقوياء، لم يكن بوسعه الاختفاء دون إثارة الشبهات. بل إن اختفاءه الآن قد يجعله يُعتبر أحد أفراد المنظمة الإرهابية نجم الفجر. لذا، لم يكن أمامه خيار سوى البقاء قريبًا من الثنائي في الوقت الحالي.
ثم تبادلا النظرات الحادة، وبدآ في الجدال مجددًا.
“هاه؟! ألا تعرف نجم الفجر؟ هل كنت تتدرب في كهف معزول أو شيء من هذا القبيل؟”
وبعد فترة، سعل يي رونغ سُعالًا خفيفًا ثم حوّل انتباهه مرة أخرى إلى لوكي.
في اللحظة التي نطق فيها بهذه الكلمات، حتى يي رونغ، الذي كان صامتًا طوال الوقت، أظهر رد فعل.
“عذرًا على ذلك. أما بخصوص نجم الفجر، فكل ما أعرفه عنهم هو التالي…”
“اذهبوا من هنا، يا رفاق. في نهاية هذا الممر ستصلون إلى حامية لواء التنين النخبوي.”
_ _ _
أثناء سيرهم، كان لوكي يُصغي إلى شرح يي رونغ حول منظمة نجم الفجر، وكانت ليو يو تتدخل كلما سنحت لها الفرصة.
في الأساس، كانت منظمة نجم الفجر جماعة إرهابية مكونة بالكامل من غير ممارسي فنون القتال. كان هدفهم، إن صح التعبير، هو تدمير جميع فناني القتال. كانوا يؤمنون بأن فناني القتال كائنات غريبة عن هذا العالم ولا ينتمون إليه. وقد كرهوا فناني القتال بسبب ما ارتكبوه في الماضي. وحتى في هذا العصر، الذي يدّعي فيه الجميع المساواة، لا يزال فنانو القتال يُعاملون كطبقة عليا ويُعاملون بطريقة مختلفة.
(ملاحظة: تم تغير اسم طائفة التنين الإلهي الى طائفة التنين السماوي)
وكما جرت العادة، كانت ليو يو أول من رد.
كان هذا، بالطبع، أمرًا غير صحيح، فليس كل ممارسي فنون القتال هم من أولئك الأغنياء المتغطرسين المنتمين للطبقة العليا. فالكثير منهم قد يكونون فقراء إلى درجة مُزرية. في الواقع، نسبة كبيرة من أصحاب الواحد في المئة كانوا من غير ممارسي فنون القتال.
“ألم تخبرك طائفتك بأي شيء؟”
وكما جرت العادة، كانت ليو يو أول من رد.
وكان من المعلومات البديهية أن الأشخاص الوحيدين الذين يمكنهم تولّي مناصب سياسية، من عضو مجلس الشيوخ إلى رئيس الدولة، هم غير ممارسي فنون القتال. أما في الجيش، فلا أحد يترقى إلى الرتب العليا سوى ممارسي فنون القتال.
الفصل 94 – نجم الفجر
“أولئك المرضى يعتقدون أن جميع ممارسي فنون القتال وحوش لا ينتمون للبشر. يؤمنون أنه بما أن العلم قد تطوّر، فلم تعد هناك حاجة لما يسمونه بالآلهة الزائفة مثل فناني القتال، وأن الوقت قد حان كي يقتل ما يُسمّى بالفانين أولئك الآلهة الزائفة. باختصار، هم مجرد مجموعة من المجانين يصدقون ما يريدون تصديقه. إنهم يلقون باللوم على فناني القتال في كل مأساة تصيب حياتهم. يحمّلونهم مسؤولية الحروب، مع أن أعظم أسلحة الدمار الشامل صنعها غير ممارسي فنون القتال. يلومونهم على الفقر، رغم أن جميع السياسيين المكلّفين بحل مشاكلهم هم من غير ممارسي الفنون. هؤلاء الحمقى يؤمنون بسذاجة أن نوعًا من الجنة سيظهر بمجرد أن يُباد جميع فناني القتال.”
“ماذا؟! ألست تابعًا لأي طائفة لفنون القتال؟ إن لم تكن كذلك، فهل تنتمي إلى إحدى العشائر الكبرى لفنون القتال؟”
“إذًا، ما هي منظمة نجم الفجر؟”
