Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سفاح خيالي في عالم حديث 149

في المستشفى
PDF

في المستشفى

الفصل 149‪

 

في المستشفى

نظر مايكل نحو القادم الجديد، وكما توقع، كان “شين” واقفًا، وبجانبه رجل مسن أنيق لا يعرفه. وبمجرد أن رأى شين، بدأ مايكل يستعيد هدوءه، وبدأ يُرخي قبضته على قميص الطبيب.

 

في المستشفى

كان صباح يوم أحد، وكان مايكل في طريقه إلى المستشفى حيث تمكث مولي فليتشر. لقد مرّ أسبوع منذ الحادثة، وحتى الآن، لم تستفق والدة لاري من غيبوبتها. لم يجد الأطباء أي خلل في حالتها الجسدية، لكن المادة التي حُقنت بها لا تزال عالقة في جسدها. وحتى هذه اللحظة، لم يجد الأطباء وسيلة لتنقية جسدها من هذا العقار المجهول، كما أنهم غير متأكدين من موعد استيقاظها.

“إن لم يكن لديك ما تقوله بعد، يا دكتور ريجنالد، يمكنك الانصراف.”

 

 

كان مايكل يشعر بالذنب الشديد في كل مرة يزور فيها مولي فليتشر، إذ إن رؤيتها لا تزال فاقدة للوعي كانت تجعله يعتقد أن ما حدث لها كان بسببه. رغم أن لاري طمأنه مراراً وأخبره أن الأمر ليس ذنبه، بل وشكره على جهوده، إلا أن هذا زاد من شعوره بالذنب، وشعر بألم عميق في قلبه.

في اللحظة التي سمع فيها مايكل هذه الكلمات تخرج من فم الطبيب، وكأن شيئًا في داخله انكسر، فانقضّ عليه غاضبًا. رفع مايكل الطبيب عن الأرض، مما جعل الأخير يصاب بالذعر.

 

 

لقد فحص جسد مولي مرات عديدة، ومع ذلك لم يتمكن من إيجاد حل. في البداية، أعطاها الجرعة ذاتها التي استخدمها لمعالجة الآخرين الذين تناولوا نفس العقار، وقد أظهرت تحسناً بسيطاً، لكنها فقدت فعاليتها بعد عدة جرعات.

 

 

لقد فحص جسد مولي مرات عديدة، ومع ذلك لم يتمكن من إيجاد حل. في البداية، أعطاها الجرعة ذاتها التي استخدمها لمعالجة الآخرين الذين تناولوا نفس العقار، وقد أظهرت تحسناً بسيطاً، لكنها فقدت فعاليتها بعد عدة جرعات.

حتى روح السجلات الأكاشية لم تتمكن من تقديم إجابة، إذ أن المعرفة اللازمة كانت مفقودة ضمن الكتب الناقصة في مكتبتها الضخمة. وكان العلاج الكامل لحالة مولي مكتوبًا في “كتاب الخيمياء”، الذي كان بحوزة يوهان، الخيميائي الشهير سيّئ السمعة.

 

 

“أفهم… إذًا كنت تتحدث بدافع الحرص على المريضة.” تحوّل تعبير دانيال من ابتسامة إلى عبوس.

عندما سمع مايكل هذا، اجتاحته مشاعر مختلطة مرة أخرى. شعر بالغضب لأن “فيد” لم يلقِ القبض على الخيميائي أو حتى يقتله. وكره حقيقة أنه هو نفسه لم يكن قويًا بما فيه الكفاية لهزيمة الخيميائي واستعادة “كتاب الخيمياء”. وشعر بالألم لأنه، رغم امتلاكه لميزة مثل روح السجلات الأكاشية، لم يكن قادرًا على فعل أي شيء لمساعدة مولي.

 

 

 

لقد حاول أن يجد علاجًا بالاعتماد على معرفته المحدودة بالخيمياء، لكن قدراته، كما ذكرت له الروح، لم تتجاوز مستوى المتدرب. ولتحضير جرعة تُعالج الحالة التي تمر بها مولي، كان عليه أن يكون في مستوى الخيميائي من الدرجة الثانية.

عندما وصل مايكل إلى المستشفى، رأى أحد أطباء مولي يخرج من غرفتها. كان الطبيب يبدو غاضبًا، ووجهه مشوّه بتعبير من الاشمئزاز، وكان يتحدث إلى الممرضة التي بجانبه.

 

 

وهو مستوى لا يمكن الوصول إليه من خلال الدراسة الذاتية فقط، إذ كان بحاجة إما إلى معلّم يحمل هذا المستوى أو إلى “كتاب الخيمياء” الذي يحتوي على علم الخيمياء الكامل في هذا الكون.

“دكتور ريجنالد، أودّ أن أعرف، وبأي سلطة ستقوم بطرد المريضة؟”

 

وبينما كان مايكل على وشك أن يرمي الطبيب بعيدًا غاضبًا من جديد، قاطعه صوت آخر:

 

 

 

رغم علمه بأنه يفتقر إلى المهارة والمعرفة، لم يتوقف مايكل عن المحاولة وتجريب طرق مختلفة لصناعة جرعة يمكن أن تساعد.

لقد فحص جسد مولي مرات عديدة، ومع ذلك لم يتمكن من إيجاد حل. في البداية، أعطاها الجرعة ذاتها التي استخدمها لمعالجة الآخرين الذين تناولوا نفس العقار، وقد أظهرت تحسناً بسيطاً، لكنها فقدت فعاليتها بعد عدة جرعات.

 

 

وخلال محاولاته المستمرة، كان يزور مولي ولاري كل يوم دون انقطاع. بعد المدرسة، كان يتوجه مباشرة إلى المستشفى ليطمئن على حالة مولي. واليوم لم يكن استثناءً، إذ ذهب إلى المستشفى حاملاً معه الطعام للاري.

وقف ريجنالد في مكانه مذهولًا من تسلسل الأحداث. وبعد لحظات، استوعب ما حدث وبدأ يتصرف بجنون.

 

وفي تلك اللحظة، انقضّ ريجنالد فجأة نحو دانيال، لكن قبل أن يصل إليه، كان مايكل قد تدخّل وأحكم قبضته عليه وطرحه أرضًا بسهولة.

عندما وصل مايكل إلى المستشفى، رأى أحد أطباء مولي يخرج من غرفتها. كان الطبيب يبدو غاضبًا، ووجهه مشوّه بتعبير من الاشمئزاز، وكان يتحدث إلى الممرضة التي بجانبه.

 

 

 

“ما الفائدة من بقاء مريضة ميؤوس من علاجها في غرفة خاصة؟ حتى إنهم غير قادرين على دفع تكاليف هذه الغرفة… حسنًا، ليس بالأمر الغريب، فكما سمعت، والدته عاهرة.”

“همف، هذا هو الأفضل. أنزلني حالاً. جيل هذه الأيام بلا عقل ولا احترام. لا عجب أن تكون صديقًا لابن امرأة فاسقة. همف، بسببه سأحرص على طرد والدته من المستشفى.”

 

حتى روح السجلات الأكاشية لم تتمكن من تقديم إجابة، إذ أن المعرفة اللازمة كانت مفقودة ضمن الكتب الناقصة في مكتبتها الضخمة. وكان العلاج الكامل لحالة مولي مكتوبًا في “كتاب الخيمياء”، الذي كان بحوزة يوهان، الخيميائي الشهير سيّئ السمعة.

في اللحظة التي سمع فيها مايكل هذه الكلمات تخرج من فم الطبيب، وكأن شيئًا في داخله انكسر، فانقضّ عليه غاضبًا. رفع مايكل الطبيب عن الأرض، مما جعل الأخير يصاب بالذعر.

وفي تلك اللحظة، انقضّ ريجنالد فجأة نحو دانيال، لكن قبل أن يصل إليه، كان مايكل قد تدخّل وأحكم قبضته عليه وطرحه أرضًا بسهولة.

 

عندما سمع ريجنالد هذا الصوت المألوف، انتبه أخيرًا لمن كان يقف بجانب شين. لقد كان ذلك هو مالك المستشفى، السير دانيال. بدأ ريجنالد يتصبب عرقًا وهو يبحث عن عذر مناسب، بينما استطاع مايكل أن يهدأ أخيرًا وترك ريجنالد.

“من أنت؟!… لحظة، أنت صديق ذلك الفتى. ما الذي تظنه نفسك فاعلاً؟ أنزلني حالاً!”

وفي تلك اللحظة، انقضّ ريجنالد فجأة نحو دانيال، لكن قبل أن يصل إليه، كان مايكل قد تدخّل وأحكم قبضته عليه وطرحه أرضًا بسهولة.

 

 

لم يردّ مايكل، بل شدّ قبضته على قميص الطبيب ودفعه نحو الحائط القريب.

عندما سمع مايكل هذا، اجتاحته مشاعر مختلطة مرة أخرى. شعر بالغضب لأن “فيد” لم يلقِ القبض على الخيميائي أو حتى يقتله. وكره حقيقة أنه هو نفسه لم يكن قويًا بما فيه الكفاية لهزيمة الخيميائي واستعادة “كتاب الخيمياء”. وشعر بالألم لأنه، رغم امتلاكه لميزة مثل روح السجلات الأكاشية، لم يكن قادرًا على فعل أي شيء لمساعدة مولي.

 

 

“ماذا تفعلون؟! لماذا تنظر إليّ فقط؟! اتصلي بالأمن فورًا!” صرخ الطبيب على الممرضة الواقفة، التي لم تتحرك من مكانها. وقبل أن يصرخ مجددًا، قاطعه صوت مألوف:

كان صباح يوم أحد، وكان مايكل في طريقه إلى المستشفى حيث تمكث مولي فليتشر. لقد مرّ أسبوع منذ الحادثة، وحتى الآن، لم تستفق والدة لاري من غيبوبتها. لم يجد الأطباء أي خلل في حالتها الجسدية، لكن المادة التي حُقنت بها لا تزال عالقة في جسدها. وحتى هذه اللحظة، لم يجد الأطباء وسيلة لتنقية جسدها من هذا العقار المجهول، كما أنهم غير متأكدين من موعد استيقاظها.

 

“دكتور ريجنالد، أودّ أن أعرف، وبأي سلطة ستقوم بطرد المريضة؟”

“مايكل، ما رأيك أن تهدأ وتترك الطبيب الآن؟”

وقف ريجنالد في مكانه مذهولًا من تسلسل الأحداث. وبعد لحظات، استوعب ما حدث وبدأ يتصرف بجنون.

 

عندما سمع ريجنالد هذا الصوت المألوف، انتبه أخيرًا لمن كان يقف بجانب شين. لقد كان ذلك هو مالك المستشفى، السير دانيال. بدأ ريجنالد يتصبب عرقًا وهو يبحث عن عذر مناسب، بينما استطاع مايكل أن يهدأ أخيرًا وترك ريجنالد.

نظر مايكل نحو القادم الجديد، وكما توقع، كان “شين” واقفًا، وبجانبه رجل مسن أنيق لا يعرفه. وبمجرد أن رأى شين، بدأ مايكل يستعيد هدوءه، وبدأ يُرخي قبضته على قميص الطبيب.

 

 

“مايكل، ما رأيك أن تهدأ وتترك الطبيب الآن؟”

“همف، هذا هو الأفضل. أنزلني حالاً. جيل هذه الأيام بلا عقل ولا احترام. لا عجب أن تكون صديقًا لابن امرأة فاسقة. همف، بسببه سأحرص على طرد والدته من المستشفى.”

 

 

“إن لم يكن لديك ما تقوله بعد، يا دكتور ريجنالد، يمكنك الانصراف.”

وبينما كان مايكل على وشك أن يرمي الطبيب بعيدًا غاضبًا من جديد، قاطعه صوت آخر:

 

 

“من أنت؟!… لحظة، أنت صديق ذلك الفتى. ما الذي تظنه نفسك فاعلاً؟ أنزلني حالاً!”

“دكتور ريجنالد، أودّ أن أعرف، وبأي سلطة ستقوم بطرد المريضة؟”

 

 

 

عندما سمع ريجنالد هذا الصوت المألوف، انتبه أخيرًا لمن كان يقف بجانب شين. لقد كان ذلك هو مالك المستشفى، السير دانيال. بدأ ريجنالد يتصبب عرقًا وهو يبحث عن عذر مناسب، بينما استطاع مايكل أن يهدأ أخيرًا وترك ريجنالد.

كان مايكل يشعر بالذنب الشديد في كل مرة يزور فيها مولي فليتشر، إذ إن رؤيتها لا تزال فاقدة للوعي كانت تجعله يعتقد أن ما حدث لها كان بسببه. رغم أن لاري طمأنه مراراً وأخبره أن الأمر ليس ذنبه، بل وشكره على جهوده، إلا أن هذا زاد من شعوره بالذنب، وشعر بألم عميق في قلبه.

 

حتى روح السجلات الأكاشية لم تتمكن من تقديم إجابة، إذ أن المعرفة اللازمة كانت مفقودة ضمن الكتب الناقصة في مكتبتها الضخمة. وكان العلاج الكامل لحالة مولي مكتوبًا في “كتاب الخيمياء”، الذي كان بحوزة يوهان، الخيميائي الشهير سيّئ السمعة.

“إذن، دكتور ريجنالد، أخبرني ماذا كنت ستفعل بمريضة في مستشفانا؟”

 

 

“أفهم… إذًا كنت تتحدث بدافع الحرص على المريضة.” تحوّل تعبير دانيال من ابتسامة إلى عبوس.

“س-سيدي دانيال، لقد أسأتَ الفهم. لم أكن أنوي طرد المريضة بدافع شخصي. الحقيقة أن المريضة لا تستطيع دفع رسوم المستشفى، وكان من الأفضل نقلها إلى مستشفى عام. لو بقيت هنا، ستتراكم عليها الفواتير. وحتى لو أفاقت، ستكون غارقة في الديون. كنت فقط أفكر في مصلحتها، ولهذا قلت ما قلته.”

لقد فحص جسد مولي مرات عديدة، ومع ذلك لم يتمكن من إيجاد حل. في البداية، أعطاها الجرعة ذاتها التي استخدمها لمعالجة الآخرين الذين تناولوا نفس العقار، وقد أظهرت تحسناً بسيطاً، لكنها فقدت فعاليتها بعد عدة جرعات.

 

 

أنهى ريجنالد كلامه وهو ينظر بتوتر إلى دانيال بانتظار ردة فعله. ابتسم دانيال له، وبدا على ريجنالد بعض الارتياح عند رؤيته لتلك الابتسامة.

لم يردّ مايكل، بل شدّ قبضته على قميص الطبيب ودفعه نحو الحائط القريب.

 

“أفهم… إذًا كنت تتحدث بدافع الحرص على المريضة.” تحوّل تعبير دانيال من ابتسامة إلى عبوس.

 

 

 

“عمّن تظن نفسك تخدع؟ أتظن أنني لا أعلم بسلوكك؟ تحرّش بالممرضات، ألفاظ مهينة للمرضى الفقراء، وتصرفات غير مهنية مع الأطباء الأصغر سنًا. لقد منحتك العديد من الفرص كونك من أقدم الأطباء لدينا، لكن هذه المرة لن تكون هناك فرصة أخرى. دكتور ريجنالد، أنت مفصول. اذهب إلى الموارد البشرية للحصول على تعويضك. لا تقلق، ولأنك خدمتنا لسنوات طويلة، ستحصل على ضعف التعويض المعتاد.”

“سيدي دانيال! لقد عملت في هذا المستشفى لخمسة عشر عامًا. هل تنوي حقًا طردي لأجل مريضة لا تستطيع حتى دفع التكاليف؟!”

 

 

وقف ريجنالد في مكانه مذهولًا من تسلسل الأحداث. وبعد لحظات، استوعب ما حدث وبدأ يتصرف بجنون.

 

 

 

“سيدي دانيال! لقد عملت في هذا المستشفى لخمسة عشر عامًا. هل تنوي حقًا طردي لأجل مريضة لا تستطيع حتى دفع التكاليف؟!”

 

 

“دكتور ريجنالد، أودّ أن أعرف، وبأي سلطة ستقوم بطرد المريضة؟”

“ألم تفهم ما قلته للتو؟ لم أفصلك فقط بسبب ما حدث اليوم، بل بسبب أخطائك المتكررة. ثم إن المريضة التي تزعم أنها لا تستطيع الدفع، قد تم دفع تكاليف نقلها إلى غرفة كبار الشخصيات بالفعل.”

عندما سمع مايكل هذا، اجتاحته مشاعر مختلطة مرة أخرى. شعر بالغضب لأن “فيد” لم يلقِ القبض على الخيميائي أو حتى يقتله. وكره حقيقة أنه هو نفسه لم يكن قويًا بما فيه الكفاية لهزيمة الخيميائي واستعادة “كتاب الخيمياء”. وشعر بالألم لأنه، رغم امتلاكه لميزة مثل روح السجلات الأكاشية، لم يكن قادرًا على فعل أي شيء لمساعدة مولي.

 

“إن لم يكن لديك ما تقوله بعد، يا دكتور ريجنالد، يمكنك الانصراف.”

“هاه؟” نظر ريجنالد إلى دانيال مذهولًا.

 

 

 

“إن لم يكن لديك ما تقوله بعد، يا دكتور ريجنالد، يمكنك الانصراف.”

 

 

 

وفي تلك اللحظة، انقضّ ريجنالد فجأة نحو دانيال، لكن قبل أن يصل إليه، كان مايكل قد تدخّل وأحكم قبضته عليه وطرحه أرضًا بسهولة.

“ماذا تفعلون؟! لماذا تنظر إليّ فقط؟! اتصلي بالأمن فورًا!” صرخ الطبيب على الممرضة الواقفة، التي لم تتحرك من مكانها. وقبل أن يصرخ مجددًا، قاطعه صوت مألوف:

 

 

“سيدي دانيال، لا يمكنك طردي! لا يمكنك!”

 

 

“س-سيدي دانيال، لقد أسأتَ الفهم. لم أكن أنوي طرد المريضة بدافع شخصي. الحقيقة أن المريضة لا تستطيع دفع رسوم المستشفى، وكان من الأفضل نقلها إلى مستشفى عام. لو بقيت هنا، ستتراكم عليها الفواتير. وحتى لو أفاقت، ستكون غارقة في الديون. كنت فقط أفكر في مصلحتها، ولهذا قلت ما قلته.”

نظر دانيال إلى ريجنالد الملقى على الأرض بهيئة هستيرية، ثم تنهد وقال للممرضة القريبة أن تتصل بالأمن.

“هاه؟” نظر ريجنالد إلى دانيال مذهولًا.

 

عندما سمع مايكل هذا، اجتاحته مشاعر مختلطة مرة أخرى. شعر بالغضب لأن “فيد” لم يلقِ القبض على الخيميائي أو حتى يقتله. وكره حقيقة أنه هو نفسه لم يكن قويًا بما فيه الكفاية لهزيمة الخيميائي واستعادة “كتاب الخيمياء”. وشعر بالألم لأنه، رغم امتلاكه لميزة مثل روح السجلات الأكاشية، لم يكن قادرًا على فعل أي شيء لمساعدة مولي.

 

 

عندما سمع مايكل هذا، اجتاحته مشاعر مختلطة مرة أخرى. شعر بالغضب لأن “فيد” لم يلقِ القبض على الخيميائي أو حتى يقتله. وكره حقيقة أنه هو نفسه لم يكن قويًا بما فيه الكفاية لهزيمة الخيميائي واستعادة “كتاب الخيمياء”. وشعر بالألم لأنه، رغم امتلاكه لميزة مثل روح السجلات الأكاشية، لم يكن قادرًا على فعل أي شيء لمساعدة مولي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط