الفصل 1
رواية مستخدم السم الهارب: الفصل 1
“آه … هذه كانت غفوة جيدة. هاه؟”

هاه؟ ما خطب هذه الفتاة؟ الكلمات التي تخرج من فمها تبدو غريبة نوعا ما. أنا أفهم ما تقوله ، لكن نطقها نوعا ما مختلف؟ على الأقل أستطيع أن أقول أنها لا تتحدث اليابانية.
إستمتعوا
“هل أنتَ بخير؟!”
بصدق ، البشر هم آفات على أي مكان ينتشرون فيه. ما الذي سيستفيدونه من هزيمتي؟ توقفتُ عن الرفرفة بجناحي للهبوط أمام زعيم هؤلاء البشر. معركة سحر قد بدأت.
أننغغههه …
مع ذلك ، لن يكون هناك أي ضحايا في معركة ضدي. على الرغم من أن المزعجين ، البشر عنيدون. إذا قمتُ بقتل أحدهم بلا مبالاة ، فسيكون ذلك بمثابة شرارة لحرب تشمل البشرية جمعاء. حتى مع وجود نسخ متعددة مني ، لا يزال الأمر سيتطلب الكثير من الوقت لمحاربة جميع البشر. سأقوم بإلقاء ‘لهب مغيدو العظيم’ خاصتي و أحول دروعهم لرماد.
بينما أنقر على لوحة المفاتيح ، أقوم بالبرمجة وفقا لمواصفات المشروع ، خرج ما يشبه تأوه الزومبي من فمي.
كم عدد الليالي التي سهرتها تباعا بالفعل؟
يسمونها مسيرة الموت ، لكن هذا يتخطى ذلك.
“… هل ذاكرتكَ ضبابية قليلا؟”
قبل بضعة أيام ، رجل في القسم المجاور قفز أمام القطار. الذاكرة حول ذلك لا تزال جديدة في ذهني.
هل سأكون أنا التالي غدا؟ اليوم؟ ظلت هذه الفكرة تعبر عقلي.
اللعنة. و أنا من إعتقدتُ أن العبودية قد ألغيت بالفعل.
مع ذلك جوهريا أنا عبد لهذه الشركة.
قبل بضعة أيام ، رجل في القسم المجاور قفز أمام القطار. الذاكرة حول ذلك لا تزال جديدة في ذهني. هل سأكون أنا التالي غدا؟ اليوم؟ ظلت هذه الفكرة تعبر عقلي. اللعنة. و أنا من إعتقدتُ أن العبودية قد ألغيت بالفعل. مع ذلك جوهريا أنا عبد لهذه الشركة.
عندما حظينا بلحظة صمت على الشخص المتوفى ، كان الرئيس حتى يبصق بالهراء مثل كيف أن الشركة لن تكون مربحة لولا وقت العمل الإضافي غير المدفوع. إذا كانت الشركة بهذا المستوى سلفا ، فإن العمل الإضافي غير المدفوع لن يجعلها فجأة تنتعش! أتمنى أن تفلسوا يا رفاق بعد أن أجد وظيفة جديدة!
يبدو و كأنني قد سُحبت من الحمام.
لماذا إخترتُ هذا المكان حتى … أنا في حدود أعصابي بالفعل.
إسمي هو كوغوري يوكيهيسا.
عمري 26 عاما و عضو فعال في المجتمع منذ أكثر من أربع سنوات. أعمل كمهندس برمجيات في شركة إستغلالية.
حسنا ، كنتُ أعرف أن هناك الكثير من الوظائف مثل هذه منذ البداية.
لكن مع ذلك ، عندما أُجريت مقابلات معي كطالب جامعي ، بدا أن كل واحدة من هذه الشركات كانت قذرة مثل غيرها.
“سوف تكون على ما يرام! سعال!”
وفقا لصديقي من المدرسة الذي أحالني إلى هذه الوظيفة ، فإن جميع الأماكن الأخرى هي بنفس السوء.
العالم مليء فقط بهؤلاء الإستغلاليين اللعينين.
سحقا لهؤلاء العملاء الذين يغيرون كل شيء في اللحظة الأخيرة. سحقا للرؤساء الذين يفرغون كل العمل علينا نحن الأقل رتبة و يغادرون في الوقت المحدد كل يوم. سحقا للعمال المؤقتين الذين يحصلون في بعض الأحيان على رواتب أفضل منا نحن أصحاب الدوام الكامل. سحقا لذوي الدوام الجزئي أيضا. سحقا للجميع!
إذا كنتَ ستغير المواصفات ، إذن إدفع لنا مقابل العمل الذي أنجزناه سلفا! أيها الحقراء!
أنتم جميعا مجرد أغنام بلا عقول!
مع رغبتي في القتل ترتفع ، قمتُ بالصفع على مفتاح الدخول للمرة الأخيرة ، و إختتمتُ هذا المشروع.
“إسمي هو كوغوري ، يوكيهيسا …”
فيووووو.
أنا على ضفة نوع من المستنقعات المستديرة مع موقد مشتعل ، تحيط بنا أشجار ذات مظهر مشؤوم و ضباب خفيف في الهواء. بدا و كأنه مكان غريب في أعماق الجبال. أوه. هل نحن في أرض تخييم من نوع ما؟
منهكا كليا ، أنزلتُ رأسي لأسفل أمام الكمبيوتر و قمتُ بالتنهد.
هناك الكثير من زملاء العمل في مسيرة الموت مثلي.
جميعهم لديهم عملهم الخاص بهم و لا يمكنهم توفير الوقت للنظر في عمل أشخاص آخرين.
رجل آخر في دائرتي إنهار فوق مكتبه ، و كأنه قد مات.
… أي نوع من الأحلام هو هذا بحق الجحيم؟
“كل شيء إنتهـــــــى؟”
تسببتُ في أضرار كبيرة للطليعة. رائحة اللحم المحترق تخللت الهواء. من خلال تحكمي الدقيق ، سببت معظم نيراني أضرار للأشخاص الذين كانوا يرتدون الدروع ، متجنبة بصعوبة التسبب في أي قتلى بين صفوف البشر.
“كل شيء إنتهـــــــى.”
“مرحبا؟! هل أنتَ مستيقظ؟!”
لم يتبق أي قوة في كلماتنا.
رفعتُ رأسي بلطف للتحقق من الساعة.
أغه … إنها بالفعل الخامسة صباحا. ليس لدي وقت حتى للعودة إلى المنزل.
إنهم لا يتقبلون الأعذار من موظف متدني مثلي الذي ينبغي عليه أن يكون هنا بحلول الساعة الثامنة.
لماذا إخترتُ هذا المكان حتى … أنا في حدود أعصابي بالفعل. إسمي هو كوغوري يوكيهيسا. عمري 26 عاما و عضو فعال في المجتمع منذ أكثر من أربع سنوات. أعمل كمهندس برمجيات في شركة إستغلالية. حسنا ، كنتُ أعرف أن هناك الكثير من الوظائف مثل هذه منذ البداية. لكن مع ذلك ، عندما أُجريت مقابلات معي كطالب جامعي ، بدا أن كل واحدة من هذه الشركات كانت قذرة مثل غيرها.
على أي حال ، على الرغم من أننا إنتهينا من هذا المشروع ، أعتقد أنه يتعين علينا أن نكون على أهبة الإستعداد للمشروع التالي. مجرد التفكير في الأمر يجعل دمي يغلي.
الموعد النهائي التالي يقترب.
إلى أي درجة تنوون حشو جدول أعمالنا ، أيها الأوغاد؟
“كل شيء إنتهـــــــى.”
علي أن أهدأ. جسدي ممزق بالفعل. لا أستطيع المخاطرة بأن أنهار أو يتم صرفي.
أتمنى لو كنتُ أعرف نوعا من السحر للهروب بطريقة ما من هذا الجحيم. و إلا فإنني سأموت هنا على هذا الحال.
من هذا؟ أو بالأحرى ، ما هذا؟ ألا يمكنكَ أن تدعني أنام لفترة أطول قليلا …؟ ماذا ، هل تم تعيين رجل جديد لي في العمل و هو يحاول إيقاظي؟ هناك الكثير من الضوضاء التي تحدث في نفس الوقت. لا يمكنني رؤية أي شيء في المكتب ، لكن يمكنني سماعه على الأقل. شكرا جزيلا لك ، لكن هذا غير ضروري. دعني أنام أكثر.
“…”
تحدثت الفتاة بلهجة قلقة. كيف يجب أن أشرح الأمر؟ هل أتكلم بصراحة؟ أم أن هذا مقلب من نوع ما؟ أو ربما أكون حتى ما زلتُ أحلم. يقولون إذا قمتَ بقرص خدكَ و أنتَ تحلم ، فسوف تشعر بالألم كالعادة ، لذلك لا يمكنكَ معرفة إذا كنتَ تحلم حقا بفعل ذلك. لأكون صادقا ، لقد راودتني أحلام كهذه من قبل أيضا.
لم يتبق سوى ثلاث ساعات.
خرجتُ من أسفل مكتبي ، أخرجتُ حقيبة النوم خاصتي و دخلتُ إليها.
كم أنا محظوظ كي أحصل على ثلاث ساعات من النوم.
سوف أغير و آخذ ملابسي المتسخة إلى مغسلة الملابس للإيجار في الغداء. عندها ، في وقت ما في المساء ، سأذهب إلى حمام قريب. يمكنني القيام بذلك مرة واحدة كل ثلاثة أيام أو نحو ذلك.
إستمتعوا
بالحديث عن ذلك ، كم من الوقت مر على ذهابي إلى المنزل؟
الوقت الذي كان بإمكاني قضاؤه في التفكير في ذلك ، إستخدمتُه للنوم بدلا من ذلك. مع تأوهات الزومبي و النقر على لوحات المفاتيح تتردد في الخلفية ، غفوتُ مثل محارب بعد معركة شاقة.
آه. الإستلقاء هو شعور رائع جدا. أستطيع أن أنام إلى الأبد.
… أي نوع من الأحلام هو هذا بحق الجحيم؟
“لقد وجدتُك ، أيها التنين!”
بلوب … بلوب. ضوضاء مثيرة للأعصاب. و لكن في نفس الوقت ، هذا شعور رائع حقا حقا. آه. إنه أشبه بالغطس في ينبوع حار. إنه شعور رائع بذاك القدر. شيء يصنع أصوات طرطشة كبيرة قادم نحوي.
“… أنتم بالتأكيد مثابرون.”
ماذا؟! إنكسر سيف المحارب و ظهر شيء أشبه بالكريستال من داخله. اللعنة — مؤخرا ، لقد سقط رفاقي أمام هذا السحر دون أن يتركوا أي أثر على البشر.
الجنود البشر الحمقى صرخوا علي ، أنا ، تنين يطير في السماء.
البشر هم مجرد فريسة سهلة بالنسبة لي. مع ذلك ، ليس لدي أي مصلحة في تدميرهم.
لو لم يكونوا بهذا الإزعاج ، مثل الذباب على وجهي ، فلن أحاول حتى توريط نفسي معهم.
مع ذلك ، هؤلاء البشر طاروا عبر السماء ، مخططين لشيء شنيع.
الحاجز السحري الذي تم تشييده ليس إلا تأخيرا بسيطا أمامي.
… قتلهم الآن سيكون بالغ القسوة. سوف أخيفهم وحسب و أتلف حاجزهم.
بالنظر إلى مدى سهولة الأمر ، فقد أنجزوا المهمة القذرة جيدا. أن تجدني هذه الظريفة و ينتهي الأمر بخططكم بالفشل … همم؟ أليست ملامح وجهها واضحة للغاية على أن تكون فتاة يابانية؟ عيناها ليست بالسوداء أيضا … إنه أشبه بلون أزرق-أرجواني ، إذا جاز القول. لا ، هذا ليس هو الحال ، لكن مظهرها بالكامل لا يبدو يابانيا حقا.
بصدق ، البشر هم آفات على أي مكان ينتشرون فيه.
ما الذي سيستفيدونه من هزيمتي؟
توقفتُ عن الرفرفة بجناحي للهبوط أمام زعيم هؤلاء البشر.
معركة سحر قد بدأت.
“هل أنتَ بخير؟!”
وضعوا دوائر سحرية بعد دوائر سحرية. كلها تقريبا تعاويذ واقية لمنع وقوع خسائر بشرية.
… يا لها من طريقة مزعجة للقتال.
يبدو و كأنني قد سُحبت من الحمام.
مع ذلك ، لن يكون هناك أي ضحايا في معركة ضدي.
على الرغم من أن المزعجين ، البشر عنيدون.
إذا قمتُ بقتل أحدهم بلا مبالاة ، فسيكون ذلك بمثابة شرارة لحرب تشمل البشرية جمعاء.
حتى مع وجود نسخ متعددة مني ، لا يزال الأمر سيتطلب الكثير من الوقت لمحاربة جميع البشر.
سأقوم بإلقاء ‘لهب مغيدو العظيم’ خاصتي و أحول دروعهم لرماد.
“… أنتم بالتأكيد مثابرون.”

الجنود البشر الحمقى صرخوا علي ، أنا ، تنين يطير في السماء. البشر هم مجرد فريسة سهلة بالنسبة لي. مع ذلك ، ليس لدي أي مصلحة في تدميرهم. لو لم يكونوا بهذا الإزعاج ، مثل الذباب على وجهي ، فلن أحاول حتى توريط نفسي معهم. مع ذلك ، هؤلاء البشر طاروا عبر السماء ، مخططين لشيء شنيع. الحاجز السحري الذي تم تشييده ليس إلا تأخيرا بسيطا أمامي. … قتلهم الآن سيكون بالغ القسوة. سوف أخيفهم وحسب و أتلف حاجزهم.
مع هدير عظيم ، أطلقتُ نفسا من النيران الحارقة.
بالنظر إلى مدى سهولة الأمر ، فقد أنجزوا المهمة القذرة جيدا. أن تجدني هذه الظريفة و ينتهي الأمر بخططكم بالفشل … همم؟ أليست ملامح وجهها واضحة للغاية على أن تكون فتاة يابانية؟ عيناها ليست بالسوداء أيضا … إنه أشبه بلون أزرق-أرجواني ، إذا جاز القول. لا ، هذا ليس هو الحال ، لكن مظهرها بالكامل لا يبدو يابانيا حقا.
تسببتُ في أضرار كبيرة للطليعة.
رائحة اللحم المحترق تخللت الهواء.
من خلال تحكمي الدقيق ، سببت معظم نيراني أضرار للأشخاص الذين كانوا يرتدون الدروع ، متجنبة بصعوبة التسبب في أي قتلى بين صفوف البشر.
فيووووو.
“أيها التنين الشرير!”
هل أنا أتحدث بلغة أخرى أيضا؟ ربما أنا أتخيل ذلك وحسب.
إنقض القائد إلى الخطوط الأمامية.
مدججا بمجموعة من الدروع البيضاء النقية ، هذا المحارب — الذي يعتبر ممثل البشر — لوح بسيف مسحور بخصائص مضادة للسحر. لقد قطع من خلال سحري مدافعا عن نفسه. مع ذلك ، عندما رأى حليفه خلفه يتحمل العبء الأكبر من الهجوم ، صرخ المحارب بصوت غاضب.
كيف يتجاهل حقيقة أنهُ كان الشخص الذي حرض على هذه المعركة؟ ليس ذلك فحسب ، بل لديه الجرأة ليحتال على نفسه … هذا الجيل جميعهم يجيدون الكلام وحسب.
بغض النظر عن ما يحصل ، عليهم أن يتظاهروا بأنهم إلى جانب العدالة.
“أمم … هذا مفاجئ بعض الشيء ، لكن أين نحن؟”
لدي حياة خاصة بي لعيشها. أنا لا أريد الموت.
لا يبدو أن البشر يفهمون هذه الحقيقة. على أي حال ، فإنني أفضل الهروب بسرعة من هذا المأزق.
إذا لم تنجح التهديدات ، فسوف أسقط الرعد السماوي لأضرب السحرة الذين يستحضرون الحاجز.
إعرفوا مكانتكم! أنا فقط أكبح جماحي أمامكم!
هل أنا أتحدث بلغة أخرى أيضا؟ ربما أنا أتخيل ذلك وحسب.
“منذ اللحظة التي سجنتَ فيها داخل حاجزنا ، لم يعد لديكَ أي فرصة للنصر. خد هذا!”
… أي نوع من الأحلام هو هذا بحق الجحيم؟
رفع المحارب سيفه نحوي.
بالنسبة لتنين مثلي ، هناك حاجة لسيف بطل للقيام بجرحي. حتى إستخدام سيف مصنوع من حراشف تنين سيكون محاولة غير مثمرة.
مع ذلك ، ليس فقط أن سيف المحارب ليس سيف بطل ، بل سيف بطل إختار ذبح تنين.
أنا ممتلئ بالثقة حول أنني لستُ التنين المختار من هذا السيف.
وفقا لصديقي من المدرسة الذي أحالني إلى هذه الوظيفة ، فإن جميع الأماكن الأخرى هي بنفس السوء. العالم مليء فقط بهؤلاء الإستغلاليين اللعينين. سحقا لهؤلاء العملاء الذين يغيرون كل شيء في اللحظة الأخيرة. سحقا للرؤساء الذين يفرغون كل العمل علينا نحن الأقل رتبة و يغادرون في الوقت المحدد كل يوم. سحقا للعمال المؤقتين الذين يحصلون في بعض الأحيان على رواتب أفضل منا نحن أصحاب الدوام الكامل. سحقا لذوي الدوام الجزئي أيضا. سحقا للجميع! إذا كنتَ ستغير المواصفات ، إذن إدفع لنا مقابل العمل الذي أنجزناه سلفا! أيها الحقراء! أنتم جميعا مجرد أغنام بلا عقول! مع رغبتي في القتل ترتفع ، قمتُ بالصفع على مفتاح الدخول للمرة الأخيرة ، و إختتمتُ هذا المشروع.
لستُ بحاجة للدفاع ضد هجومه.
سأتلقى هجوم المحارب مباشرة.
العدو هم الموجودون وراءه — السحرة. يجب أن أبدأ في الشحن لإلقاء الرعد السماوي.
سيف المحارب إرتد من على حراشفي و أطلق الشرر.
“أعتقد أننا لم نعرف عن أنفسنا بعد. إسمي هو أرليف. أنا صيدلية.”
“إنه متصل!”
لماذا إخترتُ هذا المكان حتى … أنا في حدود أعصابي بالفعل. إسمي هو كوغوري يوكيهيسا. عمري 26 عاما و عضو فعال في المجتمع منذ أكثر من أربع سنوات. أعمل كمهندس برمجيات في شركة إستغلالية. حسنا ، كنتُ أعرف أن هناك الكثير من الوظائف مثل هذه منذ البداية. لكن مع ذلك ، عندما أُجريت مقابلات معي كطالب جامعي ، بدا أن كل واحدة من هذه الشركات كانت قذرة مثل غيرها.
ماذا؟!
إنكسر سيف المحارب و ظهر شيء أشبه بالكريستال من داخله.
اللعنة — مؤخرا ، لقد سقط رفاقي أمام هذا السحر دون أن يتركوا أي أثر على البشر.
ززز …
“هذه هي النهاية بالنسبة لك ، أيها التنين!”
وفقا لصديقي من المدرسة الذي أحالني إلى هذه الوظيفة ، فإن جميع الأماكن الأخرى هي بنفس السوء. العالم مليء فقط بهؤلاء الإستغلاليين اللعينين. سحقا لهؤلاء العملاء الذين يغيرون كل شيء في اللحظة الأخيرة. سحقا للرؤساء الذين يفرغون كل العمل علينا نحن الأقل رتبة و يغادرون في الوقت المحدد كل يوم. سحقا للعمال المؤقتين الذين يحصلون في بعض الأحيان على رواتب أفضل منا نحن أصحاب الدوام الكامل. سحقا لذوي الدوام الجزئي أيضا. سحقا للجميع! إذا كنتَ ستغير المواصفات ، إذن إدفع لنا مقابل العمل الذي أنجزناه سلفا! أيها الحقراء! أنتم جميعا مجرد أغنام بلا عقول! مع رغبتي في القتل ترتفع ، قمتُ بالصفع على مفتاح الدخول للمرة الأخيرة ، و إختتمتُ هذا المشروع.
بينما أقوم بالعواء ، أطلقتُ العنان لسحري لمواجهة تعويذتهم.
لدي حياة خاصة بي لعيشها. أنا لا أريد الموت. لا يبدو أن البشر يفهمون هذه الحقيقة. على أي حال ، فإنني أفضل الهروب بسرعة من هذا المأزق. إذا لم تنجح التهديدات ، فسوف أسقط الرعد السماوي لأضرب السحرة الذين يستحضرون الحاجز. إعرفوا مكانتكم! أنا فقط أكبح جماحي أمامكم!
… أي نوع من الأحلام هو هذا بحق الجحيم؟
لستُ بحاجة للدفاع ضد هجومه. سأتلقى هجوم المحارب مباشرة. العدو هم الموجودون وراءه — السحرة. يجب أن أبدأ في الشحن لإلقاء الرعد السماوي. سيف المحارب إرتد من على حراشفي و أطلق الشرر.
لم يكن واقعيا و لو بأدنى درجة ، و إنما خيالي كليا.
كان ذلك أفضل بكثير من الحلم بأن أكون عديم القيمة في وظيفتي.
أن تحلم يجعل الوقت يبدو و كأنه يمر ببطء.
كونكَ نصف مستيقظ و تشعر و كأنكَ حلمتَ لمدة أسبوع أفضل حتى من النوم المريح.
على أي حال … ربما لم يكن شيئا جيدا أن حلمي كان من وجهة نظر تنين.
كنتُ لأحب التظاهر بأنهم كانوا جميع الأوغاد من العمل و أطلق عناني عليهم.
تسببت تعويذتهم بتآكل سحري الدفاعي ثم تدفقت عبر جسدي.
“كل شيء إنتهـــــــى.”
“لا تقلل من شأن الجنس البشري! مت الآن!”
“… أنتم بالتأكيد مثابرون.”
غياههه!
“كنتُ على وشك إطعامكَ ترياقا و جرعة ، و لكنني سعيدة لأنكَ إستيقظت.”
لقد أطلقتُ كل القوة التي تبقت لي.
على ما يبدو كرد على ذلك ، خطوط كبيرة من اللون الأحمر مرت عبر جسدي و دخلت إلى الأرض.
فيووووو.
“م-ماذا؟!”
… هاه؟ ما هذا بحق الجحيم؟ أشعر و كأنني أطفو في الهواء ، لكن الجاذبية تسحبني مجددا للأسفل. و كأن هذا هلوسة ما. صحيح ، إنه نفس الشعور مثل ركوب السفينة الدوارة. أنا … التنين الملفوف بالضوء. إرتفعتُ فوق إلى الفضاء ، ضوء أحمر يتسرب من جسدي ، و أنا أسقط مثل نيزك عائدا إلى كوكب الأرض.
… هاه؟ ما هذا بحق الجحيم؟
أشعر و كأنني أطفو في الهواء ، لكن الجاذبية تسحبني مجددا للأسفل. و كأن هذا هلوسة ما.
صحيح ، إنه نفس الشعور مثل ركوب السفينة الدوارة.
أنا … التنين الملفوف بالضوء. إرتفعتُ فوق إلى الفضاء ، ضوء أحمر يتسرب من جسدي ، و أنا أسقط مثل نيزك عائدا إلى كوكب الأرض.
“سيد. كوهغراي ، أليس كذلك؟”
وااااااااا؟!
“هل إستيقظتَ أخيرا؟ أنا سعيدة للغاية لأنكَ بخير.”
“ب-بئسا! أيها التنين! لن أسمح لكَ بالفرار منا! أينما ذهبت ، سنأتي لنطاردك –”
تحدثت الفتاة بلهجة قلقة. كيف يجب أن أشرح الأمر؟ هل أتكلم بصراحة؟ أم أن هذا مقلب من نوع ما؟ أو ربما أكون حتى ما زلتُ أحلم. يقولون إذا قمتَ بقرص خدكَ و أنتَ تحلم ، فسوف تشعر بالألم كالعادة ، لذلك لا يمكنكَ معرفة إذا كنتَ تحلم حقا بفعل ذلك. لأكون صادقا ، لقد راودتني أحلام كهذه من قبل أيضا.
قبل أن يملأ الضوء رؤيتي و أرتفع إلى الفضاء ، سمعتُ صوت خصمي يخرج من فمه.
و عندها … تلاشى وعيي بالكامل.
رفع المحارب سيفه نحوي. بالنسبة لتنين مثلي ، هناك حاجة لسيف بطل للقيام بجرحي. حتى إستخدام سيف مصنوع من حراشف تنين سيكون محاولة غير مثمرة. مع ذلك ، ليس فقط أن سيف المحارب ليس سيف بطل ، بل سيف بطل إختار ذبح تنين. أنا ممتلئ بالثقة حول أنني لستُ التنين المختار من هذا السيف.
بلوب … بلوب.
ضوضاء مثيرة للأعصاب.
و لكن في نفس الوقت ، هذا شعور رائع حقا حقا.
آه. إنه أشبه بالغطس في ينبوع حار. إنه شعور رائع بذاك القدر.
شيء يصنع أصوات طرطشة كبيرة قادم نحوي.
قبل بضعة أيام ، رجل في القسم المجاور قفز أمام القطار. الذاكرة حول ذلك لا تزال جديدة في ذهني. هل سأكون أنا التالي غدا؟ اليوم؟ ظلت هذه الفكرة تعبر عقلي. اللعنة. و أنا من إعتقدتُ أن العبودية قد ألغيت بالفعل. مع ذلك جوهريا أنا عبد لهذه الشركة.
“هل أنتَ بخير؟!”
تحدثت الفتاة بلهجة قلقة. كيف يجب أن أشرح الأمر؟ هل أتكلم بصراحة؟ أم أن هذا مقلب من نوع ما؟ أو ربما أكون حتى ما زلتُ أحلم. يقولون إذا قمتَ بقرص خدكَ و أنتَ تحلم ، فسوف تشعر بالألم كالعادة ، لذلك لا يمكنكَ معرفة إذا كنتَ تحلم حقا بفعل ذلك. لأكون صادقا ، لقد راودتني أحلام كهذه من قبل أيضا.
مم … أنا لستُ مستيقظا تماما بعد.
بدلا من قول أنني نصف نائم ، يبدو الأمر وكأن تعبي قد تسبب لي بشلل النوم. عندها أتذكر الشعور بشخص ما يجذبني.
مع ذلك ، لن يكون هناك أي ضحايا في معركة ضدي. على الرغم من أن المزعجين ، البشر عنيدون. إذا قمتُ بقتل أحدهم بلا مبالاة ، فسيكون ذلك بمثابة شرارة لحرب تشمل البشرية جمعاء. حتى مع وجود نسخ متعددة مني ، لا يزال الأمر سيتطلب الكثير من الوقت لمحاربة جميع البشر. سأقوم بإلقاء ‘لهب مغيدو العظيم’ خاصتي و أحول دروعهم لرماد.
من هذا؟ أو بالأحرى ، ما هذا؟
ألا يمكنكَ أن تدعني أنام لفترة أطول قليلا …؟ ماذا ، هل تم تعيين رجل جديد لي في العمل و هو يحاول إيقاظي؟
هناك الكثير من الضوضاء التي تحدث في نفس الوقت. لا يمكنني رؤية أي شيء في المكتب ، لكن يمكنني سماعه على الأقل.
شكرا جزيلا لك ، لكن هذا غير ضروري. دعني أنام أكثر.
“كل شيء إنتهـــــــى.”
“سوف تكون على ما يرام! سعال!”
“آه.”
يبدو و كأنني قد سُحبت من الحمام.
“هل أنتَ بخير؟!”
“مرحبا؟! هل أنتَ مستيقظ؟!”
لماذا إخترتُ هذا المكان حتى … أنا في حدود أعصابي بالفعل. إسمي هو كوغوري يوكيهيسا. عمري 26 عاما و عضو فعال في المجتمع منذ أكثر من أربع سنوات. أعمل كمهندس برمجيات في شركة إستغلالية. حسنا ، كنتُ أعرف أن هناك الكثير من الوظائف مثل هذه منذ البداية. لكن مع ذلك ، عندما أُجريت مقابلات معي كطالب جامعي ، بدا أن كل واحدة من هذه الشركات كانت قذرة مثل غيرها.
“مم … أنا لا أريد أن أستيقظ …”
“م-ماذا؟!”
أنا قطعا لن أستيقظ من أجلك. جسدي لا يستطيع حتى التحرك على أي حال ، لذلك سأنام!
بعد عرض قوة الإرادة خاصتي ، عدتُ للنوم.
يبدو الأمر كما لو أن الأصوات أصبحت أكثر هدوءا.
إنقض القائد إلى الخطوط الأمامية. مدججا بمجموعة من الدروع البيضاء النقية ، هذا المحارب — الذي يعتبر ممثل البشر — لوح بسيف مسحور بخصائص مضادة للسحر. لقد قطع من خلال سحري مدافعا عن نفسه. مع ذلك ، عندما رأى حليفه خلفه يتحمل العبء الأكبر من الهجوم ، صرخ المحارب بصوت غاضب. كيف يتجاهل حقيقة أنهُ كان الشخص الذي حرض على هذه المعركة؟ ليس ذلك فحسب ، بل لديه الجرأة ليحتال على نفسه … هذا الجيل جميعهم يجيدون الكلام وحسب. بغض النظر عن ما يحصل ، عليهم أن يتظاهروا بأنهم إلى جانب العدالة.
ززز …
“لقد وجدتُك ، أيها التنين!”
هل مضت فترة طويلة؟
إستيقظتُ مع شعور غريب و فتحتُ عيني.
“هذه هي النهاية بالنسبة لك ، أيها التنين!”
“آه … هذه كانت غفوة جيدة. هاه؟”
غياههه!
“آه.”
“أوه ، هذا صحيح ، أليس كذلك؟ أعني ، بعد كل شيء ، أنتَ قد وقعتَ في مستنقع سام … و كنتَ أيضا تتنفس في ذلك الغاز السام ، لذا فذلك ليس غريبا للغاية.”
إستيقظتُ و مسحتُ محيطي. رأيتُ فتاةً غير مألوفة تنظر إلي.
في يديها … كان هناك هاون و مدقة. يبدو كما لو أنها تمزج دواءا من نوع ما.
بلوب … بلوب. ضوضاء مثيرة للأعصاب. و لكن في نفس الوقت ، هذا شعور رائع حقا حقا. آه. إنه أشبه بالغطس في ينبوع حار. إنه شعور رائع بذاك القدر. شيء يصنع أصوات طرطشة كبيرة قادم نحوي.
“هل إستيقظتَ أخيرا؟ أنا سعيدة للغاية لأنكَ بخير.”
“هذه هي النهاية بالنسبة لك ، أيها التنين!”

منهكا كليا ، أنزلتُ رأسي لأسفل أمام الكمبيوتر و قمتُ بالتنهد. هناك الكثير من زملاء العمل في مسيرة الموت مثلي. جميعهم لديهم عملهم الخاص بهم و لا يمكنهم توفير الوقت للنظر في عمل أشخاص آخرين. رجل آخر في دائرتي إنهار فوق مكتبه ، و كأنه قد مات.
تجاهلوا الفتاة القلقة ، رأسي في حالة فوضى كاملة.
أقصد ، كنتُ نائما تحت مكتبي في العمل.
نظرتُ لأسفل ، و كما هو متوقع ، كنتُ أرتدي قميصي و سروالي.
إسمحوا لي أن ألقي نظرة على محيطي.
… هاه؟ ما هذا بحق الجحيم؟ أشعر و كأنني أطفو في الهواء ، لكن الجاذبية تسحبني مجددا للأسفل. و كأن هذا هلوسة ما. صحيح ، إنه نفس الشعور مثل ركوب السفينة الدوارة. أنا … التنين الملفوف بالضوء. إرتفعتُ فوق إلى الفضاء ، ضوء أحمر يتسرب من جسدي ، و أنا أسقط مثل نيزك عائدا إلى كوكب الأرض.
أنا على ضفة نوع من المستنقعات المستديرة مع موقد مشتعل ، تحيط بنا أشجار ذات مظهر مشؤوم و ضباب خفيف في الهواء.
بدا و كأنه مكان غريب في أعماق الجبال.
أوه. هل نحن في أرض تخييم من نوع ما؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أهذا حلم؟ أم أنه مقلب من نوع ما؟
سأحاول سؤال هذه الفتاة التي أمامي عن تفسير.
“كل شيء إنتهـــــــى؟”
“كنتُ على وشك إطعامكَ ترياقا و جرعة ، و لكنني سعيدة لأنكَ إستيقظت.”
“أيها التنين الشرير!”
هاه؟ ما خطب هذه الفتاة؟ الكلمات التي تخرج من فمها تبدو غريبة نوعا ما.
أنا أفهم ما تقوله ، لكن نطقها نوعا ما مختلف؟
على الأقل أستطيع أن أقول أنها لا تتحدث اليابانية.
ماذا؟! إنكسر سيف المحارب و ظهر شيء أشبه بالكريستال من داخله. اللعنة — مؤخرا ، لقد سقط رفاقي أمام هذا السحر دون أن يتركوا أي أثر على البشر.
“أمم … هذا مفاجئ بعض الشيء ، لكن أين نحن؟”
منهكا كليا ، أنزلتُ رأسي لأسفل أمام الكمبيوتر و قمتُ بالتنهد. هناك الكثير من زملاء العمل في مسيرة الموت مثلي. جميعهم لديهم عملهم الخاص بهم و لا يمكنهم توفير الوقت للنظر في عمل أشخاص آخرين. رجل آخر في دائرتي إنهار فوق مكتبه ، و كأنه قد مات.
هل أنا أتحدث بلغة أخرى أيضا؟ ربما أنا أتخيل ذلك وحسب.
مستنقع سام؟ آه ، هل تقصدين المستنقعات التي تنبعث منها غازات سامة؟ ألا تزال هناك أماكن مثل هذه في اليابان؟ تبا لا تخبرني أن تلك الشركة اللعينة لا تريد أن تدفع لي ، لذا قرروا التقدم و توسيخ أيديهم.
“… هل ذاكرتكَ ضبابية قليلا؟”
“أمم … هذا مفاجئ بعض الشيء ، لكن أين نحن؟”
تحدثت الفتاة بلهجة قلقة.
كيف يجب أن أشرح الأمر؟
هل أتكلم بصراحة؟ أم أن هذا مقلب من نوع ما؟
أو ربما أكون حتى ما زلتُ أحلم.
يقولون إذا قمتَ بقرص خدكَ و أنتَ تحلم ، فسوف تشعر بالألم كالعادة ، لذلك لا يمكنكَ معرفة إذا كنتَ تحلم حقا بفعل ذلك.
لأكون صادقا ، لقد راودتني أحلام كهذه من قبل أيضا.
قبل بضعة أيام ، رجل في القسم المجاور قفز أمام القطار. الذاكرة حول ذلك لا تزال جديدة في ذهني. هل سأكون أنا التالي غدا؟ اليوم؟ ظلت هذه الفكرة تعبر عقلي. اللعنة. و أنا من إعتقدتُ أن العبودية قد ألغيت بالفعل. مع ذلك جوهريا أنا عبد لهذه الشركة.
“حسنا ، فجأة أصبح رأسي في حالة فوضى …”
“مم … أنا لا أريد أن أستيقظ …”
“أوه ، هذا صحيح ، أليس كذلك؟ أعني ، بعد كل شيء ، أنتَ قد وقعتَ في مستنقع سام … و كنتَ أيضا تتنفس في ذلك الغاز السام ، لذا فذلك ليس غريبا للغاية.”
مم … أنا لستُ مستيقظا تماما بعد. بدلا من قول أنني نصف نائم ، يبدو الأمر وكأن تعبي قد تسبب لي بشلل النوم. عندها أتذكر الشعور بشخص ما يجذبني.
مستنقع سام؟
آه ، هل تقصدين المستنقعات التي تنبعث منها غازات سامة؟
ألا تزال هناك أماكن مثل هذه في اليابان؟
تبا لا تخبرني أن تلك الشركة اللعينة لا تريد أن تدفع لي ، لذا قرروا التقدم و توسيخ أيديهم.
لم يكن واقعيا و لو بأدنى درجة ، و إنما خيالي كليا. كان ذلك أفضل بكثير من الحلم بأن أكون عديم القيمة في وظيفتي. أن تحلم يجعل الوقت يبدو و كأنه يمر ببطء. كونكَ نصف مستيقظ و تشعر و كأنكَ حلمتَ لمدة أسبوع أفضل حتى من النوم المريح. على أي حال … ربما لم يكن شيئا جيدا أن حلمي كان من وجهة نظر تنين. كنتُ لأحب التظاهر بأنهم كانوا جميع الأوغاد من العمل و أطلق عناني عليهم.
بالنظر إلى مدى سهولة الأمر ، فقد أنجزوا المهمة القذرة جيدا.
أن تجدني هذه الظريفة و ينتهي الأمر بخططكم بالفشل …
همم؟ أليست ملامح وجهها واضحة للغاية على أن تكون فتاة يابانية؟
عيناها ليست بالسوداء أيضا … إنه أشبه بلون أزرق-أرجواني ، إذا جاز القول.
لا ، هذا ليس هو الحال ، لكن مظهرها بالكامل لا يبدو يابانيا حقا.
“…”
فستانها ليس غربِيا بالكامل ، لكنه مزخرف كليا و ظريف. و هناك وشاح حول عنقها. أنيق جدا.
مم. هذا يجب أن يكون كوسبلاي رفيع المستوى.
و عمرها … طالبة في المدرسة الثانوية ربما؟ أووف ، لقد ألقيتُ لمحة على تلميذة بكوسبلاي.
رائع. إنه يبدو خياليا عليها.
“كنتُ على وشك إطعامكَ ترياقا و جرعة ، و لكنني سعيدة لأنكَ إستيقظت.”
يبدو أنها كانت تحمل أيضا سلة كبيرة ، موضوعة بالقرب منها.
وبينما أنظر إليها صعودا و هبوطا ، وضعت الفتاة يدها على صدرها و إبتسمت.
تسببتُ في أضرار كبيرة للطليعة. رائحة اللحم المحترق تخللت الهواء. من خلال تحكمي الدقيق ، سببت معظم نيراني أضرار للأشخاص الذين كانوا يرتدون الدروع ، متجنبة بصعوبة التسبب في أي قتلى بين صفوف البشر.
“أعتقد أننا لم نعرف عن أنفسنا بعد. إسمي هو أرليف. أنا صيدلية.”
بلوب … بلوب. ضوضاء مثيرة للأعصاب. و لكن في نفس الوقت ، هذا شعور رائع حقا حقا. آه. إنه أشبه بالغطس في ينبوع حار. إنه شعور رائع بذاك القدر. شيء يصنع أصوات طرطشة كبيرة قادم نحوي.
أرليف ، إيه؟
إنها لا تبدو مثل معالج أعشاب طبيعي رغم ذلك.
فستانها ليس غربِيا بالكامل ، لكنه مزخرف كليا و ظريف. و هناك وشاح حول عنقها. أنيق جدا. مم. هذا يجب أن يكون كوسبلاي رفيع المستوى. و عمرها … طالبة في المدرسة الثانوية ربما؟ أووف ، لقد ألقيتُ لمحة على تلميذة بكوسبلاي. رائع. إنه يبدو خياليا عليها.
“إسمي هو كوغوري ، يوكيهيسا …”
لستُ بحاجة للدفاع ضد هجومه. سأتلقى هجوم المحارب مباشرة. العدو هم الموجودون وراءه — السحرة. يجب أن أبدأ في الشحن لإلقاء الرعد السماوي. سيف المحارب إرتد من على حراشفي و أطلق الشرر.
“سيد. كوهغراي ، أليس كذلك؟”
إنقض القائد إلى الخطوط الأمامية. مدججا بمجموعة من الدروع البيضاء النقية ، هذا المحارب — الذي يعتبر ممثل البشر — لوح بسيف مسحور بخصائص مضادة للسحر. لقد قطع من خلال سحري مدافعا عن نفسه. مع ذلك ، عندما رأى حليفه خلفه يتحمل العبء الأكبر من الهجوم ، صرخ المحارب بصوت غاضب. كيف يتجاهل حقيقة أنهُ كان الشخص الذي حرض على هذه المعركة؟ ليس ذلك فحسب ، بل لديه الجرأة ليحتال على نفسه … هذا الجيل جميعهم يجيدون الكلام وحسب. بغض النظر عن ما يحصل ، عليهم أن يتظاهروا بأنهم إلى جانب العدالة.
لماذا تنطقين إسمي بغرابة جدا؟
لكن كوهغراي ، هاه …؟ يبدو وقعه خياليا نوعا ما.
لا يزال ذلك يزعجني نوعا ما رغم ذلك.
“آه … هذه كانت غفوة جيدة. هاه؟”
لم يتبق أي قوة في كلماتنا. رفعتُ رأسي بلطف للتحقق من الساعة. أغه … إنها بالفعل الخامسة صباحا. ليس لدي وقت حتى للعودة إلى المنزل. إنهم لا يتقبلون الأعذار من موظف متدني مثلي الذي ينبغي عليه أن يكون هنا بحلول الساعة الثامنة.
