الفصل 8
“السيد. يوكيهيسا ، كم هو مدهش أن تكون قادرا على المجيء إلى هنا دون قناع غاز لأجل الغازات السامة.”
“من هذا الطريق.”
أنا في حيرة حول ما إذا كان ينبغي عليّ أن أخبرها عن غموض تخصصي بالسم.
حتى أرليف — التي تبدو شخصا عاديا — ترتدي قناعا.
“لكنكَ بالتأكيد محق في أنه إختصار.”

“السيد. يوكيهيسا؟ ”
‘لا بأس أن تخبرها بأمانة أن لديكَ مقاومة عالية للسم ، أليس كذلك؟ الأمر ليس كما لو أنها تشكُ بكَ بأي طريقة. إذا تصرفتَ بطريقة متشككة حول هذا الموضوع ؛ فستكون مشبوهًا.’
‘… ربما هو … طريق الوحوش المهاجرة الموسمية. من المحتمل أنه بغض النظر عن عدد ما تهزمه ، فإنهم ما زالوا سيعودون.’
… حسنا ، معه حق.
مع كلمات النصح الخاصة بفينو ، تحدثتُ بنظرة غير مبالية على وجهي.
الطبيعة الأم مذهلة.
“حسنا ، نوعا ما ، نعم. بعد تلقي مساعدتكِ ، إسترحتُ في القرية. إستعدتُ حواسي و إسترجعتُ ذاكرتي أيضا. ثم خرجتُ هنا لأجل عمل.”
حسنا … سأضع ذلك في الإعتبار. تقديم الوظائف بإستخدام مذبح الكنيسة. لكن إحذر أن المذابح العادية ستكون خطيرة.
“أوه ، أهذا صحيح؟ إعذرني إذا كنتُ متطفلة ، لكن ما نوع العمل الذي أنتَ هنا لأجله؟”
‘بالطبع ، هناك العديد من الثغرات للمرور عبرها ، لذلك لن يكون الأمر صعبا للغاية. لطالما كان هناك هذا النوع من الأساليب من تحت الطاولة على مر العصور. قد يكون الأمر بائسا ، لكن لا خيار سوى القيام بذلك بهذه الطريقة.’
نظرت أرليف إلي و إلى ملابسي.
أبدو أكثر أو أقل مثل مغامر.
مع ذلك ، لا أعرف حدود تأثير الإخفاء للدرع.
“هذه المرة ، سأحاول أن آخد إلى المنزل بعضا من ميليمان و أنجيلد ، و كذلك هيلماش.”
“آه ، كنتُ أُتِمُ طلبا حول بعض الطحالب التي تنمو هنا. رغم أنني الآن قد إنتهيتُ مسبقا.”
‘… ربما هو … طريق الوحوش المهاجرة الموسمية. من المحتمل أنه بغض النظر عن عدد ما تهزمه ، فإنهم ما زالوا سيعودون.’
“فهمت.”
رجل يبدو وكأنه بائع الصيدلية خرج لإستقبالها. من ما أستطيع رؤيته … إنه رجل في أواخر الثلاثينيات من عمره. ربما فخم بعض الشيء؟ لقد أمال رأسه ، كما لو يسأل من أنا. ربما ، هو والد أرليف؟ إنه يعطي إنطباعا بأنه يرتدي ملابس أصغر سنا مما هو عليه.
“آنسة أرليف … أنتِ تجمعين الأعشاب الطبية في الدانجون؟”
‘الكنائس لها صِلات كثيرة. من الواضح أن المجرمين ممنوعون من إستخدام خدماتهم.’
“هذا صحيح. على الرغم من أنه قد يكون دانجون ، إلا أن الطابق الأول آمن نسبيا. عليكَ فقط أن تكون حذرا من الميازما هذا كل شيء.”
قمتُ و أرليف بالتأكد من موقع التسليم. يبدو بطريقة أو بأخرى ، أنه نفس المحل حيث وصلنا إلى الصيدلية.
آمن نسبيا ، هاه؟
إذا كانت هذه هي الحالة ، فأنا مهتم قليلا.
“همم؟ هل هناك شيء ما؟”
“ربما تكونين قد خرجتي من الدانجون فقط لأن سلتكِ ممتلئة؟ كشكرٍ لمساعدتي سابقا ، إسمحي لي أن أحملها لكِ. عندها يمكنكِ الإستمرار في إلتقاط الأعشاب الطبية بلا مشكلة.”
“ربما تكونين قد خرجتي من الدانجون فقط لأن سلتكِ ممتلئة؟ كشكرٍ لمساعدتي سابقا ، إسمحي لي أن أحملها لكِ. عندها يمكنكِ الإستمرار في إلتقاط الأعشاب الطبية بلا مشكلة.”
“إيه؟ لا ، لا أستطيع فعل ذلكَ بك. لن يكون ذلكَ صائبا.”
‘آه ، أتذكر كيف تحدثنا عن الكنائس و المعمودية في وقت سابق؟ الحقيقة هي أن البشر — أنت ، بمستوى عال بدرجة كافية ، يمكن أن تغير إلى وظيفة أعلى و لكن يجب أن تذهب إلى الكنيسة.’
“لا لا. لقد رعيتني حتى تعافية بعد كل شيء. أرجوكِ إسمحي لي أن أشكركِ. بالإضافة إلى ذلك ، أنا مهتم نوعا ما بالذهاب إلى الداخل على أي حال.”
“كان هناك في الأصل قرية هنا و هذا الدانجون … يبدو أنهم إستخدموا هذه ككنيسة في ذلك الوقت. في النهاية ، حدث شيء ما و أدى إلى هجر هذه القرية. ثم وحش سيء السمعة إحتل دانجون مجاورا لعصور مضت … و بسبب التوسع ، يبدو أن أحد المداخل أصبح متصلا بالدانجون الآخر.”
“لكن … السيد يوكيهيسا ، ماذا عن أمتعتكَ أنت؟ و ملابسكَ لا تزال مبللة ، صحيح؟”
“إذن ، دعنا نستمر. في النهاية البعيدة هناك المكان حيث تزهر الأعشاب.”
“آه ، أنا أعرف سحر التخزين ، لذلك هذه هي كل أشيائي. نعم ، ما زلتُ رطبا بعض الشيء لكني بخير.”
“فهمت.”
مستشعرًا بذلك ، أنتج فينو في يدي الفطريات التي إلتقطتها للتو.
و بعدها مباشرة ، جعلها تختفي في لحظة.
بعد ذلك ، ربما بسبب السم ، التمرغ في المستنقع اللطيف و الدافئ يشعر بإحساس عظيم.
ما زلتُ أشعر بتأثير التعافي المستمر لإمتصاص السم (ضعيف).
متبعا تعليمات أرليف ، توقفتُ عن الحصاد.
“أنتَ مغامر قوي ، أليس كذلك ، سيد يوكيهيسا؟”
أشعر و كأنني لا أستطيع أن أخبرها أنني مجرد شخص من عالم بديل في مغامرته الأولى.
على الأقل ، لا أعتقد أنني بمستوى أقل من أرليف.
و بينما يجعلني ذلك أشعر بالذنب ، إلا أنه لا يسعني إلا أن أكون حذرا للغاية. لن تعرف أبدا متى أو أين سيظهر الأشخاص الذين يسعون خلفي.
نظرت أرليف إلي و إلى ملابسي. أبدو أكثر أو أقل مثل مغامر. مع ذلك ، لا أعرف حدود تأثير الإخفاء للدرع.
“و مع ذلك ، فإن إستكشاف الدانجون هو جزء أساسي من المغامرة. سيساعدني حقا إذا قمتِ بتوجيهي إلى ما هو آمن و ما ليس كذلك.”
ياللعجب … إذن أستطيع البقاء على قيد الحياة فقط عبر هذه الوظيفة الأولى خاصتي. أليس ذلك سيكون صعبا للغاية؟
“فهمت. حسنا إذن ، دعنا نتوجه إلى الدانجون مجددا.”
آمن نسبيا ، هاه؟ إذا كانت هذه هي الحالة ، فأنا مهتم قليلا.
ممم. أرليف هي فتاة جيدة ، إيه؟
لقد إبتسمت لي بابتسامة رائعة.
رغم أنها لا تزال ترتدي قناع الغاز خاصتها عليها.
قناع الغاز هذا … إنها تشبه نوسيكا من وادي الريح.
“كان هناك في الأصل قرية هنا و هذا الدانجون … يبدو أنهم إستخدموا هذه ككنيسة في ذلك الوقت. في النهاية ، حدث شيء ما و أدى إلى هجر هذه القرية. ثم وحش سيء السمعة إحتل دانجون مجاورا لعصور مضت … و بسبب التوسع ، يبدو أن أحد المداخل أصبح متصلا بالدانجون الآخر.”
‘ممم ، أجل … إنها قصة مغامرة مثيرة للإهتمام.’
‘آه ، بينما أشعر أن هذا المذبح المهدوم ليس له أي روابط روحية من أي نوع ، أشعر أن لديه بعض القوة المتبقية. إذا تم إستخدامها بشكل جيد ، يجب أن تكون قادرة على إخراج الطاقة منك. أنا أيضا أعرف طريقة القيام بذلك ، لذلك لا يوجد سبب لعدم القيام به.’
تجاهلتُ فينو بينما يشاهد الأنمي في رأسي.
متتبعا توجيهها ، تقدمنا إلى الكهف … إلى الدانجون.
المدخل يشبه كهفا طبيعيا ، و لكن بمجرد دخوله ، يصبح مرصوفا بالحجر.
“فهمت. حسنا إذن ، دعنا نتوجه إلى الدانجون مجددا.”
“من هذا الطريق.”
“نعم ، نعم ، كل شيء جيد.”
“مم.”
… حسنا ، معه حق. مع كلمات النصح الخاصة بفينو ، تحدثتُ بنظرة غير مبالية على وجهي.
لا أشعر بوجود أي وحوش.
فينو ، أيضا ، لا يستشعر أي شيء من وجهة نظره.
ثم ، مباشرة بعد أن دخلنا الكهف قليلا … ما هذا؟ شيء مثل مذبح مهدوم.
السقف طويل نوعا ما و هناك ضوء ساطع من مكان ما.
بطريقة أو بأخرى ، إنه يبدو إلهيا.
“مكان رائع ، إيه؟”
“كان هناك في الأصل قرية هنا و هذا الدانجون … يبدو أنهم إستخدموا هذه ككنيسة في ذلك الوقت. في النهاية ، حدث شيء ما و أدى إلى هجر هذه القرية. ثم وحش سيء السمعة إحتل دانجون مجاورا لعصور مضت … و بسبب التوسع ، يبدو أن أحد المداخل أصبح متصلا بالدانجون الآخر.”
‘الكنائس لها صِلات كثيرة. من الواضح أن المجرمين ممنوعون من إستخدام خدماتهم.’
“كل دانجون له تاريخ ، إيه؟”
آه ، كما إعتقدت ، إنه والدها.
“يقولون أن السبب في أن الطابق الأول من هذا الدانجون قليل الوحوش هو بفضل هذا المذبح هنا. يرتبط الطابق الثاني و ما بعده بدانجون آخر ، لذا فهو أكثر نموذجية لما ستجده …”
“عُلم.”
على الرغم من أن الدين قد مات ، إلا أن المارة ما زالوا محميين من تهديد الوحوش …
بعد إصدار هذا الصوت المتفاجئ ، تم النظر إلي بأعين تقول ما هذا بحق الجحيم يا صاح؟ حسنا ، نعم ، سيكون ذلك مريبا إذا عادت إبنتي فجأة إلى المنزل مع رجل غريب تماما.
“إذن ، دعنا نستمر. في النهاية البعيدة هناك المكان حيث تزهر الأعشاب.”
“إيه؟ لا ، لا أستطيع فعل ذلكَ بك. لن يكون ذلكَ صائبا.”
“آه ، آاه.”
“أم … أين يجب أن آخد كل هذا إليه؟ إلى منزلكِ؟”
مع توجيه أرليف ، دخلنا أعمق في الدانجون المبني بالحجارة.
هذه الفطريات المتوهجة تنمو في جميع أنحاء الكهف ، مما يخلق مصدر إضاءة صالحا للإستخدام و يجعل الجزء الداخلي من هذا الدانجون مشرقًا إلى حد ما.
عندها، بينما أنا و أرليف في الدانجون ، تحدث فينو.
“أوه ، أهذا صحيح؟ إعذرني إذا كنتُ متطفلة ، لكن ما نوع العمل الذي أنتَ هنا لأجله؟”
‘… لا خيار سوى إستخدام هذا المذبح.’
ما يظهر الآن في مجال رؤيتي هو فقط ما قامت أرليف بتحديده لأخده. وظيفة البحث مفيدة حقا.
همم ، ماذا قلت؟
ممم. أرليف هي فتاة جيدة ، إيه؟ لقد إبتسمت لي بابتسامة رائعة. رغم أنها لا تزال ترتدي قناع الغاز خاصتها عليها. قناع الغاز هذا … إنها تشبه نوسيكا من وادي الريح.
‘آه ، أتذكر كيف تحدثنا عن الكنائس و المعمودية في وقت سابق؟ الحقيقة هي أن البشر — أنت ، بمستوى عال بدرجة كافية ، يمكن أن تغير إلى وظيفة أعلى و لكن يجب أن تذهب إلى الكنيسة.’
“لكن … السيد يوكيهيسا ، ماذا عن أمتعتكَ أنت؟ و ملابسكَ لا تزال مبللة ، صحيح؟”
أوه! طريقة لأصبح أقوى ، هاي؟
… همم؟ إذن ، هل هناك شيء خطير في ذلك؟
‘إذا لم أخطء بأسمائهم ، فيجب أن تكون تلك.’
‘الكنائس لها صِلات كثيرة. من الواضح أن المجرمين ممنوعون من إستخدام خدماتهم.’
“نعم ، نوعا ما.”
آه ، إذن أنتَ تقول أن أتوخى الحذر؟
و لكن هل هي بطريقة ما ذات صلة بي؟
“هذه الكمية جيدة؟”
‘هذا يعني أن بعض الأشخاص ، مثل أولئك الذين إِسْتُخْدِمَ إستدعاء الإستحواذ القسري عليهم و أصحاب المكافآة على رأسهم ، سيكون لديهم سيف معلق فوق رؤوسهم. و سيكشف عن موقعه لمطارديه في لحظة.’
متبعا تعليمات أرليف ، توقفتُ عن الحصاد.
ياللعجب … إذن أستطيع البقاء على قيد الحياة فقط عبر هذه الوظيفة الأولى خاصتي.
أليس ذلك سيكون صعبا للغاية؟
‘لا بأس أن تخبرها بأمانة أن لديكَ مقاومة عالية للسم ، أليس كذلك؟ الأمر ليس كما لو أنها تشكُ بكَ بأي طريقة. إذا تصرفتَ بطريقة متشككة حول هذا الموضوع ؛ فستكون مشبوهًا.’
‘بالطبع ، هناك العديد من الثغرات للمرور عبرها ، لذلك لن يكون الأمر صعبا للغاية. لطالما كان هناك هذا النوع من الأساليب من تحت الطاولة على مر العصور. قد يكون الأمر بائسا ، لكن لا خيار سوى القيام بذلك بهذه الطريقة.’
“لكنكَ بالتأكيد محق في أنه إختصار.”
و هذا يعني أن المذبح قبل قليل هو واحد من تلك الثغرات؟
“لكن … السيد يوكيهيسا ، ماذا عن أمتعتكَ أنت؟ و ملابسكَ لا تزال مبللة ، صحيح؟”
‘آه ، بينما أشعر أن هذا المذبح المهدوم ليس له أي روابط روحية من أي نوع ، أشعر أن لديه بعض القوة المتبقية. إذا تم إستخدامها بشكل جيد ، يجب أن تكون قادرة على إخراج الطاقة منك. أنا أيضا أعرف طريقة القيام بذلك ، لذلك لا يوجد سبب لعدم القيام به.’
“هاي ، ألن نعود أسرع بهذا الطريق المختصر هنا؟”
عُلم. إذن عندما يحين الوقت ، يمكننا معرفة ما إذا كان يعمل.
أرليف موجودة هنا الآن على أي حال.
“من هذا الطريق.”
‘هذا جيد. على أي حال ، أنتَ لستَ قادرا على التقدم في الوظائف بعد.’
“نعم ، نوعا ما.”
حسنا … سأضع ذلك في الإعتبار.
تقديم الوظائف بإستخدام مذبح الكنيسة. لكن إحذر أن المذابح العادية ستكون خطيرة.
همم ، ماذا قلت؟
“السيد. يوكيهيسا؟ ”
“نعم ، نعم ، كل شيء جيد.”
“همم؟ هل هناك شيء ما؟”
مستشعرًا بذلك ، أنتج فينو في يدي الفطريات التي إلتقطتها للتو. و بعدها مباشرة ، جعلها تختفي في لحظة. بعد ذلك ، ربما بسبب السم ، التمرغ في المستنقع اللطيف و الدافئ يشعر بإحساس عظيم. ما زلتُ أشعر بتأثير التعافي المستمر لإمتصاص السم (ضعيف).
“أوه ، لا ، بدا الأمر كما لو كنتَ ساهيا. هل كل شي على ما يرام؟”
أنا في حيرة حول ما إذا كان ينبغي عليّ أن أخبرها عن غموض تخصصي بالسم. حتى أرليف — التي تبدو شخصا عاديا — ترتدي قناعا.
“نعم ، نعم ، كل شيء جيد.”
“آه ، أنا أعرف سحر التخزين ، لذلك هذه هي كل أشيائي. نعم ، ما زلتُ رطبا بعض الشيء لكني بخير.”
“هل أنتَ واثق؟ آه ، نحن قريبون.”
“أليس كذلك؟ هناك الكثير تزهر هنا لدرجة أنها تضعني في مأزق.”
مع أرليف تقود الطريق ، واجهنا زاوية حيث تنمو النباتات و العفن ، يشبه إلى حد كبير بحر القذارة.
أوه ، المكان علِّم من قبل فينو ، مما يشير إلى النباتات التي يمكن حصادها.
أصبح مجال رؤيتي فوضويا لحد ما.
‘بالطبع ، هناك العديد من الثغرات للمرور عبرها ، لذلك لن يكون الأمر صعبا للغاية. لطالما كان هناك هذا النوع من الأساليب من تحت الطاولة على مر العصور. قد يكون الأمر بائسا ، لكن لا خيار سوى القيام بذلك بهذه الطريقة.’
“مكان رائع ، إيه؟”
تجاهلتُ فينو بينما يشاهد الأنمي في رأسي. متتبعا توجيهها ، تقدمنا إلى الكهف … إلى الدانجون. المدخل يشبه كهفا طبيعيا ، و لكن بمجرد دخوله ، يصبح مرصوفا بالحجر.
“أليس كذلك؟ هناك الكثير تزهر هنا لدرجة أنها تضعني في مأزق.”
آمن نسبيا ، هاه؟ إذا كانت هذه هي الحالة ، فأنا مهتم قليلا.
الطبيعة الأم مذهلة.
“هذه المرة ، سأحاول أن آخد إلى المنزل بعضا من ميليمان و أنجيلد ، و كذلك هيلماش.”
ممم. أرليف هي فتاة جيدة ، إيه؟ لقد إبتسمت لي بابتسامة رائعة. رغم أنها لا تزال ترتدي قناع الغاز خاصتها عليها. قناع الغاز هذا … إنها تشبه نوسيكا من وادي الريح.
“عُلم.”
“أوه ، لا ، بدا الأمر كما لو كنتَ ساهيا. هل كل شي على ما يرام؟”
“هل تعرف ما هي؟”
“لكنكَ بالتأكيد محق في أنه إختصار.”
“نعم ، نوعا ما.”
“آنسة أرليف … أنتِ تجمعين الأعشاب الطبية في الدانجون؟”
فينو؟ أنتَ تعرف ما هي ، ألست كذلك؟
همم ، ماذا قلت؟
‘إذا لم أخطء بأسمائهم ، فيجب أن تكون تلك.’
“أليس كذلك؟ هناك الكثير تزهر هنا لدرجة أنها تضعني في مأزق.”
ما يظهر الآن في مجال رؤيتي هو فقط ما قامت أرليف بتحديده لأخده.
وظيفة البحث مفيدة حقا.
أعتقد أنه يمكنكَ القول أن أرليف تجد هذا المسار خطيرا للغاية عليها. أعتقد أنه إذا قام شخص ما بهزيمة هذه الوحوش بشكل روتيني ، فلن تكون هذه مشكلة. إنها أقرب إلى القرية نسبيا ، أليس كذلك؟
“حسنا إذن ، لنبدأ القطف. لا يمكننا أن نأخذ الكثير ، لذلك يجب أن أقوم بالاختيار ضمن حدود ، أليس كذلك؟”
يبدو الأمر كذلك ، لذلك لم أعرض مد يد المساعدة. فينو قرأ المزاج بشكل مثالي و جعل النباتات الطبية التي تم حصدها تظهر في السلة.
“نعم. آه ، هناك ناباتات و فطريات سامة تنمو هنا التي هي خطرة حتى لو قمتَ بلمسها وحسب ، لذا أرجوكَ توخى الحذر بشأنهم.”
“إيه؟ لا ، لا أستطيع فعل ذلكَ بك. لن يكون ذلكَ صائبا.”
“أنا أعلم. لا تقلقي.”
قمتُ و أرليف بالتأكد من موقع التسليم. يبدو بطريقة أو بأخرى ، أنه نفس المحل حيث وصلنا إلى الصيدلية.
وفقا لتعليماتها ، سأحصد كلا من الأعشاب الطبية و الفطريات ، هيلماش — دون تنقيتها.
بعدها ، خزنتُ سلة أرليف.
يبدو أن الأوراق التي تنمو بجانبي هي ميليمان و أنا أريد فقط لحاء أنجيلد.
هيلماش بسيطة قليلا. يمكن قطفها كما هي.
مساعدة فينو مفيدة في الواقع.
“آه ، كنتُ أُتِمُ طلبا حول بعض الطحالب التي تنمو هنا. رغم أنني الآن قد إنتهيتُ مسبقا.”
“أوه ، لقد جمعتَ الكثير سلفا. لا يمكنني إستخدام أكثر من هذا ، و لا أريد هدرها أيضا.”
هذه هي المرة الثانية لي في هذا المسار ، لذلك لدي فهم لأي إتجاه توجد القرية به. من ما يظهر في الخريطة في رأسي ، أرليف تتجنب عمدا هذا المسار المتفرع في الطريق.
متبعا تعليمات أرليف ، توقفتُ عن الحصاد.
“آنسة أرليف … أنتِ تجمعين الأعشاب الطبية في الدانجون؟”
“هذه الكمية جيدة؟”
‘إذا لم أخطء بأسمائهم ، فيجب أن تكون تلك.’
“هذا سيكون أكثر من كافٍ. الشمس على وشك الغروب ، لذلك دعنا نعود إلى مكان آمن.”
“هل تعرف ما هي؟”
“حسنا.”
“الآنسة آرليف ساعدتني كثيرا ، لكن كل ما أمكنني فعله هو حمل أمتعتها لأجلها.”
و بهذا إختتمنا إستكشافنا لكهف الدانجون و عدنا إلى القرية.
آه ، نحن أيضا لم نواجه أي وحوش خطيرة في طريقنا إلى المنزل.
من المحتمل أن يكون هذا بفضل أرليف و بخور صد الوحوش خاصتها رغم ذلك.
إنه يعمل نوعا ما مثل طارد الحشرات ، على ما أعتقد. وفقا لفينو ، إنه يسبب رائحة كريهة للغاية.
همم؟
ياللعجب … إذن أستطيع البقاء على قيد الحياة فقط عبر هذه الوظيفة الأولى خاصتي. أليس ذلك سيكون صعبا للغاية؟
“هاي ، ألن نعود أسرع بهذا الطريق المختصر هنا؟”
آمن نسبيا ، هاه؟ إذا كانت هذه هي الحالة ، فأنا مهتم قليلا.
هذه هي المرة الثانية لي في هذا المسار ، لذلك لدي فهم لأي إتجاه توجد القرية به.
من ما يظهر في الخريطة في رأسي ، أرليف تتجنب عمدا هذا المسار المتفرع في الطريق.
“واه …!”
“المكان هناك هو أرض وحش شيطاني … الأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى المستنقع أو العودة إلى القرية يتجنبون هذا المسار عمومًا.”
نظرت أرليف إلي و إلى ملابسي. أبدو أكثر أو أقل مثل مغامر. مع ذلك ، لا أعرف حدود تأثير الإخفاء للدرع.
“همم …”
“حسنا ، نوعا ما ، نعم. بعد تلقي مساعدتكِ ، إسترحتُ في القرية. إستعدتُ حواسي و إسترجعتُ ذاكرتي أيضا. ثم خرجتُ هنا لأجل عمل.”
“لكنكَ بالتأكيد محق في أنه إختصار.”
يبدو الأمر و كأن والدها يحملق بي بنظرة حادة. إنه يَقِظ لأن أرليف ودودة كليا مع مغامر مشكوك فيه. هاي ، أرليف هي فتاة جميلة بعد كل شيء ، و هي غالبا تحظى بشعبية كبيرة بين الأولاد. أعتقد أنني يجب أن أرد بطريقة لا تجعلني أبدو غريبا للغاية.
أعتقد أنه يمكنكَ القول أن أرليف تجد هذا المسار خطيرا للغاية عليها.
أعتقد أنه إذا قام شخص ما بهزيمة هذه الوحوش بشكل روتيني ، فلن تكون هذه مشكلة.
إنها أقرب إلى القرية نسبيا ، أليس كذلك؟
“كل دانجون له تاريخ ، إيه؟”
‘… ربما هو … طريق الوحوش المهاجرة الموسمية. من المحتمل أنه بغض النظر عن عدد ما تهزمه ، فإنهم ما زالوا سيعودون.’
بعد إصدار هذا الصوت المتفاجئ ، تم النظر إلي بأعين تقول ما هذا بحق الجحيم يا صاح؟ حسنا ، نعم ، سيكون ذلك مريبا إذا عادت إبنتي فجأة إلى المنزل مع رجل غريب تماما.
آه … نوعا ما مثل كيف أن النمل لديه طريق ثابت.
بالإضافة إلى ذلك ، من المحتمل أن يكون هناك وحوش تربطهم علاقة تكافلية مع النظام البيئي ، لذلك لا يجب أن نصطادهم أجمعين بلا داع.
مع مثال فينو ، قد يكون هناك حتى وحوش لا يمكن للبشر هزيمتها تمشي على ذلك المسار.
حسنًا ، في هذه الحالة ، لا شيء يمكننا القيام به حيال ذلك.
إنه إلتفاف قليل ، لكن من الجيد أننا لسنا بحاجة إلى أي معارك غير ضرورية.
رجل يبدو وكأنه بائع الصيدلية خرج لإستقبالها. من ما أستطيع رؤيته … إنه رجل في أواخر الثلاثينيات من عمره. ربما فخم بعض الشيء؟ لقد أمال رأسه ، كما لو يسأل من أنا. ربما ، هو والد أرليف؟ إنه يعطي إنطباعا بأنه يرتدي ملابس أصغر سنا مما هو عليه.
عدنا إلى القرية.
“واه …!”
“أم … أين يجب أن آخد كل هذا إليه؟ إلى منزلكِ؟”
“نعم ، نعم ، كل شيء جيد.”
“نعم ، من هذا الطريق.”
أشعر و كأنني لا أستطيع أن أخبرها أنني مجرد شخص من عالم بديل في مغامرته الأولى. على الأقل ، لا أعتقد أنني بمستوى أقل من أرليف. و بينما يجعلني ذلك أشعر بالذنب ، إلا أنه لا يسعني إلا أن أكون حذرا للغاية. لن تعرف أبدا متى أو أين سيظهر الأشخاص الذين يسعون خلفي.
“مم … آه ، أليس هذا هو نفس المكان الذي يقول طلبي أن أقوم بالتسليم إليه؟”
داخل المتجر … يبدو و كأنه عدد لا يحصى من الأرفف و الخزائن تصطف في المتجر. هذه صيدلية؟ هناك عدة هاون و مدقات موضوعة بالأرجاء ، لذا يبدو الأمر حقيقيا. هناك حتى أنابيب الإختبار و قوارير. إذا كان إعدادا خياليا ، فقد تقول حتى أنه مثل مختبر كيميائي.
قمتُ و أرليف بالتأكد من موقع التسليم.
يبدو بطريقة أو بأخرى ، أنه نفس المحل حيث وصلنا إلى الصيدلية.
“آه ، أنا أعرف سحر التخزين ، لذلك هذه هي كل أشيائي. نعم ، ما زلتُ رطبا بعض الشيء لكني بخير.”
داخل المتجر … يبدو و كأنه عدد لا يحصى من الأرفف و الخزائن تصطف في المتجر.
هذه صيدلية؟
هناك عدة هاون و مدقات موضوعة بالأرجاء ، لذا يبدو الأمر حقيقيا.
هناك حتى أنابيب الإختبار و قوارير. إذا كان إعدادا خياليا ، فقد تقول حتى أنه مثل مختبر كيميائي.
“السيد. يوكيهيسا؟ ”
“آه ، هل هذه أنتِ أرليف؟ مرحبا بكِ في البيت.”
ياللعجب … إذن أستطيع البقاء على قيد الحياة فقط عبر هذه الوظيفة الأولى خاصتي. أليس ذلك سيكون صعبا للغاية؟
رجل يبدو وكأنه بائع الصيدلية خرج لإستقبالها.
من ما أستطيع رؤيته … إنه رجل في أواخر الثلاثينيات من عمره. ربما فخم بعض الشيء؟
لقد أمال رأسه ، كما لو يسأل من أنا.
ربما ، هو والد أرليف؟ إنه يعطي إنطباعا بأنه يرتدي ملابس أصغر سنا مما هو عليه.
“هل تعرف ما هي؟”
“لقد جمعنا الكثير اليوم ، والدي.”
الطبيعة الأم مذهلة.
“أهذا صحيح؟ شكرا.”
رجل يبدو وكأنه بائع الصيدلية خرج لإستقبالها. من ما أستطيع رؤيته … إنه رجل في أواخر الثلاثينيات من عمره. ربما فخم بعض الشيء؟ لقد أمال رأسه ، كما لو يسأل من أنا. ربما ، هو والد أرليف؟ إنه يعطي إنطباعا بأنه يرتدي ملابس أصغر سنا مما هو عليه.
آه ، كما إعتقدت ، إنه والدها.
أشعر و كأنني لا أستطيع أن أخبرها أنني مجرد شخص من عالم بديل في مغامرته الأولى. على الأقل ، لا أعتقد أنني بمستوى أقل من أرليف. و بينما يجعلني ذلك أشعر بالذنب ، إلا أنه لا يسعني إلا أن أكون حذرا للغاية. لن تعرف أبدا متى أو أين سيظهر الأشخاص الذين يسعون خلفي.
“بقول ذلك…”
والد أرليف نظر إلى هنا في منتصف الجملة.
لقد أنزلتْ بمهارة سلتها أمامي ، كما لو أنها فعلتْ هذا لألف مرة.
الطبيعة الأم مذهلة.
“مم.”
والد أرليف نظر إلى هنا في منتصف الجملة. لقد أنزلتْ بمهارة سلتها أمامي ، كما لو أنها فعلتْ هذا لألف مرة.
يبدو الأمر كذلك ، لذلك لم أعرض مد يد المساعدة.
فينو قرأ المزاج بشكل مثالي و جعل النباتات الطبية التي تم حصدها تظهر في السلة.
“واه …!”
“المكان هناك هو أرض وحش شيطاني … الأشخاص الذين يحاولون الوصول إلى المستنقع أو العودة إلى القرية يتجنبون هذا المسار عمومًا.”
بعد إصدار هذا الصوت المتفاجئ ، تم النظر إلي بأعين تقول ما هذا بحق الجحيم يا صاح؟
حسنا ، نعم ، سيكون ذلك مريبا إذا عادت إبنتي فجأة إلى المنزل مع رجل غريب تماما.
“إيه؟ لا ، لا أستطيع فعل ذلكَ بك. لن يكون ذلكَ صائبا.”
“الآنسة آرليف ساعدتني كثيرا ، لكن كل ما أمكنني فعله هو حمل أمتعتها لأجلها.”
“إيه؟ لا ، لا أستطيع فعل ذلكَ بك. لن يكون ذلكَ صائبا.”
“همم …”
“الآنسة آرليف ساعدتني كثيرا ، لكن كل ما أمكنني فعله هو حمل أمتعتها لأجلها.”
يبدو الأمر و كأن والدها يحملق بي بنظرة حادة.
إنه يَقِظ لأن أرليف ودودة كليا مع مغامر مشكوك فيه.
هاي ، أرليف هي فتاة جميلة بعد كل شيء ، و هي غالبا تحظى بشعبية كبيرة بين الأولاد.
أعتقد أنني يجب أن أرد بطريقة لا تجعلني أبدو غريبا للغاية.
“لكنكَ بالتأكيد محق في أنه إختصار.”
‘هذا يعني أن بعض الأشخاص ، مثل أولئك الذين إِسْتُخْدِمَ إستدعاء الإستحواذ القسري عليهم و أصحاب المكافآة على رأسهم ، سيكون لديهم سيف معلق فوق رؤوسهم. و سيكشف عن موقعه لمطارديه في لحظة.’
