الفصل 20
“حسنا ، لنبدأ الأكل.”
على الرغم من أننا أعطينا الأولوية للصيد في المستنقع ، فقد واجهنا عددا أقل من الوحوش بشكل ملحوظ في هذه الأيام القليلة الماضية. يجب أن نضع في الإعتبار التوجه أكثر عمقا في الدانجون أيضا. أو ربما يمكننا تلبية بعض طلبات الذبح …
“مو.”
“مو.”
ليس و كأنكَ ستحصل على أي شيء ، موو.
لقد تناولتَ العشاء بالفعل. يمكنكَ الإنتظار حتى أنتهي.
يبدو الأمر و كأنني أغريه ، بينما أقطع شريحة اللحم بالشوكة و السكين.
يمكنكَ القول أننا نستمتع بشرائح اللحم خاصتنا بشكل مختلف.
أوه؟ إنها خارقة الليونة. أعني ، كنتُ أعرف ذلك مسبقا ، لكن لا يزال رائعا.
مثل سكين ساخنة تخترق الزبدة.
يبدو الأمر و كأنه لا يوجد أي عوائق على الإطلاق.
يمكنكَ رؤية المظهر الخارجي المتفحّم بشكل جميل و المركز الوردي الجميل في القطع العرضي.
تدفقت العصارة ، مما يدل على أنه لم يتم الإفراط في طبخها. في الواقع ، أليس هناك عصارة كثيرة للغاية تتسرب؟
أتساءل ما إذا كان في الواقع السم المرخي هو من يتسرب للخارج. يجب أن أتحقق بعناية لأتأكد.
“ال-الشتلة! ما الذي تعتقد أنكَ ستفعل بها؟!”
… مم. إنه قطعا ليس بسم.
لكن لا أستطيع أن أكون متأكدا من مجرد المنظر و الرائحة. يجب أن أتأكد عبر تذوقه.
لقد طعنة قطعة كبيرة من شريحة اللحم بالشوكة و بمجرد أن كنتُ على وشكِ عضها … بدأت بالذوبان في فمي. إنها لينة أكثر بكثير من المتوقع.
أوه؟ إنها خارقة الليونة. أعني ، كنتُ أعرف ذلك مسبقا ، لكن لا يزال رائعا. مثل سكين ساخنة تخترق الزبدة. يبدو الأمر و كأنه لا يوجد أي عوائق على الإطلاق. يمكنكَ رؤية المظهر الخارجي المتفحّم بشكل جميل و المركز الوردي الجميل في القطع العرضي. تدفقت العصارة ، مما يدل على أنه لم يتم الإفراط في طبخها. في الواقع ، أليس هناك عصارة كثيرة للغاية تتسرب؟ أتساءل ما إذا كان في الواقع السم المرخي هو من يتسرب للخارج. يجب أن أتحقق بعناية لأتأكد.
عندما كنتُ عبدا للشركة ، كنتُ أتصور أنه عليّ أن أدلع نفسي مرة كل فترة ، لذلكَ ذهبتُ و أخدتُ أفضل شريحة لحم أستطيع الحصول عليها … هذه تماما مثل شريحة لحم البقر كوبي A5 التي حصلتُ عليها عندها.
الذهن سيذوب في فمكَ ثم يقدم سيمفونية من النكهات على لسانك. من طرف الآلهة ، هذه الشريحة سماوية.
آه ، موو لم يلمس الوجبة المقلية و الحساء. ربما إعتقد أن التأثير المضاد للبكتيريا من الأعشاب سيكون سيئا على بطنه. بالتأكيد لقد حضينا بالمرح في وجبتنا اليوم.
‘همم؟ لستُ متأكدًا مما إذا كنتُ سأشعر بالمثل إذا كنتُ سآكلها هكذا. تناول اللحم يكون ممتعا أكثر عن طريق تمزيقه بأسنانك ، أليس كذلك؟’
لقد صرخ بسرور لي بعد شمه اللحم. رؤية مدى سعادته تعني الكثير بالنسبة لي. مع وجود كلمة “السم” في إسمه ، سيكون من المنطقي التفكير في أن تناول اللحم المرقد بالسم المرخي سيكون خطيرا عليك … و لكن كل ما يهم هو أنه لذيذ! لقد إستخدمتُ كشف السم على شريحة اللحم من الداخل و الخارج و كانت النتيجة سلبية. نعم ، إنه سم ضعيف للغاية ضد النار و الحرارة. ليس ذلك فحسب ، بل إنه حتى يحطم البروتين و يحول الذهون. هذه الأشياء رائعة للطبخ. المشكلة الوحيدة الآن هي ما يجب فعله بالوحوش التي نذبحها. إنه مزعج أن أرتدي الجثث ، لكن ليس فقط أن فينو قادر على إستهلاكها ، أنا أيضا قادر على تناولها الآن.
يمكنكَ القول أننا نستمتع بشرائح اللحم خاصتنا بشكل مختلف.
“أتسائل. أنا أملكُ هذا في يدي رغم ذلك.”
‘أجل ، بالفعل … أنا أشارككَ بإختباركَ حاليا. اللحم يذوب في الفم … على عكس جاموس أبيض عالي الجودة مشوي على قيد الحياة. كم هو عظيم أن تكون قادرا على تجربة هذا الشعور بقطعة رخيصة من اللحم.’
“موو موو.”
لا أعرف بالضبط الوحش الذي يتحدث عنه ، لكن فينو أظهره لي.
لقد شارك معي طعمه.
أنا أفضل أن توقف هذا. لا أريد تذوق اللحم الخام لوحش قد قتل للتو.
الرجل الذي تحدث عن أحلام الإستصلاح قام بالتلويح بسيفه ، متراجعا خطوة خطوة في مواجهة الوحوش الشيطانية. خلفه تكمن بقايا قوات الإلف المتهالكة. لم يبقى لديه سوى القليل من القوة المتبقية للقتال. الرجل قد قاتل لأجل حماية الإلف.
‘أنا أفهم. و لكن ، هل هذا ما كنتَ لتسميه “ذهني جيدا” في عالمك؟’
الرجل الذي تحدث عن أحلام الإستصلاح صرخ بقوة على التنين. من المؤكد أنه أقوى من الكائن الذي أنظر من وجهة نظره. إنه وتر حساس ، لكن التنين لن ينكره.
نعم ، هذا هو.
تناولتُ لقمة بعد أخرى من اللحم خاصتي ، في محاولة لفحص لِذتها.
السم المرخي قد قام بحل الكولاجين و الذهون … أو شيء من هذا القبيل.
إذا جعل هذه القطعة الرخيصة من اللحم مليئة بالعصارة و لينة للغاية ، تخيل كم سيكون ذلك لذيذا إن تم على شرائح لحم وحش ذو جودة عالية.
إكتشاف طرق جديدة للإستمتاع بالطعام من حولي قد يكون ممتعا.
“مو.”
لا يزال هناك الوجبة المقلية و الحساء في إنتظار إختبار التذوق خاصتي.
همم … النكهة و التوابل من الأعشاب قوية ، و لكنها مختلفة عن شيء مثل الكاري.
لسوء الحظ ، فإن الحساء له بالضبط المذاق نفسه.
إنه يملك نفس ملمس الأشياء التي قطفتها مع أرليف. لا بأس به.
قد أشرع في الهرب قريبا ، لكن قبل ذلك ، على الأقل يمكنني الإستمتاع ببضع وجبات جيدة إضافية.
“لقد أصبحوا قوتي! إنه شرف لهم! الآن و قد أصبحتُ أكثر قوة من السابق و أنتَ على شفير الموت ، دعنا نرى ما إذا كان لا يمكنني الفوز!”
“موو موو.”
‘همم؟ لستُ متأكدًا مما إذا كنتُ سأشعر بالمثل إذا كنتُ سآكلها هكذا. تناول اللحم يكون ممتعا أكثر عن طريق تمزيقه بأسنانك ، أليس كذلك؟’
“أوه ، حسنا ، سأعد لكَ البعض أيضا بما أن مذاقها جيد.”
“مو!”
“مو.”
لكن عندها ذلك يأتي مع مشاكله الخاصة أيضا. قد أكون قادرا على التعافي في مياه المستنقع ، لكن موو ليس لديه هذه الرفاهية. كمية القتال التي يمكننا خوضها في اليوم الواحد تقتصر على مدى القدرة على التحمل التي يستطيع موو إستردادها. لو إشتركنا في معركة لفترة طويلة جدا ، يمكنني المعرفة بوضوح عندما تنفد منه القدرة على التحمل. و سوف تصبح المعركة صعبة إذا حدث ذلك. قد يكون موو صلبا ، لكنه لا يزال بحاجة إلى طريقة للتعافي.
“لكن بمجرد تجربة بعض من هذا ، لن ترغب أبدا في تناول اللحم النيء مجددا.”
شاعرا بالسخاء نوعا ما ، طبختُ شريحة لحم خنزير ميموزا البري لأجل موو. لقد قمتُ حتى بتقطيعها إلى مكعبات بحجم القضمة لذا من السهل عليه تناولها. إلتهم موو اللحم و لمعت عيناه نحوي كما لو كان يقول ، “هل هناك المزيد؟” موو حقا لا يستطيع أن يحتوي بهجته.
‘يجب أن لا تطعمه مثل هذا الطعام اللذيذ. بمجرد تذوق الوحش للأشياء الجيدة في الحياة فلن يتراجع عنها ابدا.’
مع صراخ صاخب ، خلق الجنرال جرما كرويا أسود الذي جميع أتباعه قد تم إمتصاصهم إليه. زعيم الوحوش يشفى بشكل ملحوظ مع كل تابع يتم إمتصاصه.
ماذا تكونون أنتم الوحوش؟ قطط؟
لأنه بمجرد إطعامكَ الأشياء الجيدة للقطط ، فإنها لن ترغب في القذارة العادية مرة أخرى.
أتذكر في أحد الأيام ، القط الذي كان لدى والداي كان على هذه الشاكلة.
حسنًا ، إنه ليس و كأن موو قط. و بما أنه حصل فقط على اللحم النيء و الفطر ، سيكون من الجيد بالنسبة له تجربة شيء آخر.
زائد ، لقد عمل بجد اليوم.
“ما الذي تقوله؟! إذا أنا مت ، سوف نخسر كل شيء. هم يمكن تعويضهم ، فما خطب التضحية ببعض البيادق من أجل العالم؟ لأجل العالم ، لأجل نهاية هذه الحرب ، لأجل إبادة الجنس البشري — بأي ثمن. نعم ، سأكون الشخص الذي يأسس إمبراطورية وحوش جديدة.”
شاعرا بالسخاء نوعا ما ، طبختُ شريحة لحم خنزير ميموزا البري لأجل موو.
لقد قمتُ حتى بتقطيعها إلى مكعبات بحجم القضمة لذا من السهل عليه تناولها.
إلتهم موو اللحم و لمعت عيناه نحوي كما لو كان يقول ، “هل هناك المزيد؟” موو حقا لا يستطيع أن يحتوي بهجته.
“سخافة! أيها الوغد! أنتَ تقضي على مستقبل جميع الوحوش في مهده! تذكر كلماتي! قد يستغرق ذلك قرونا أو ألفيات ، لكننا سوف نأتي لأجلك! إعتبر هذه نبوءة! جهز نفسك! غاااااااااااااااااه!”
“مو!”
“لكن بمجرد تجربة بعض من هذا ، لن ترغب أبدا في تناول اللحم النيء مجددا.”
لقد صرخ بسرور لي بعد شمه اللحم.
رؤية مدى سعادته تعني الكثير بالنسبة لي.
مع وجود كلمة “السم” في إسمه ، سيكون من المنطقي التفكير في أن تناول اللحم المرقد بالسم المرخي سيكون خطيرا عليك … و لكن كل ما يهم هو أنه لذيذ!
لقد إستخدمتُ كشف السم على شريحة اللحم من الداخل و الخارج و كانت النتيجة سلبية.
نعم ، إنه سم ضعيف للغاية ضد النار و الحرارة.
ليس ذلك فحسب ، بل إنه حتى يحطم البروتين و يحول الذهون. هذه الأشياء رائعة للطبخ.
المشكلة الوحيدة الآن هي ما يجب فعله بالوحوش التي نذبحها.
إنه مزعج أن أرتدي الجثث ، لكن ليس فقط أن فينو قادر على إستهلاكها ، أنا أيضا قادر على تناولها الآن.
“مو.”
‘هنيئا لك. بقاءنا على قيد الحياة أمر أساسي ، لكن لا يجب أن تهمل وجَبَاتِك.’
الكائن الذي أرى من خلال وجهة نظره تلذذ بسكرات موت الوحوش قبل أن يفقد وعيه كليا. ما تبقى هو آمال المستقبل و الذكريات مع الناس. إنجرف التنين إلى سبات مسالم ، إلى الهدوء.
آه ، لكن فينو يستطيع الحصول على اللحم المتعفن لكلاب الزومبي.
لا يهم كم يتم ترقيدها في السم المرخي ، ما زلتُ لا أريد أي شيء فاسد.
حتى لو لم أكن قادرا على التسمم من الطعام مع إمتلاكي لإمتصاص السم.
“حقير! أستفعل هذا لبني جنسك؟!”
‘كيف تجرؤ! لا تفكر بأنني سوف آكل القمامة! قد أكون قادرا على هضم اللحم الفاسد ، لكنني لن أتغاضى عن سلوكك!’
“سأذبحكَ بوحشية لكونكَ مزعجا هكذا!”
نعم نعم.
“حقير! أستفعل هذا لبني جنسك؟!”
“مو!”
“كيه …”
آه ، موو لم يلمس الوجبة المقلية و الحساء.
ربما إعتقد أن التأثير المضاد للبكتيريا من الأعشاب سيكون سيئا على بطنه.
بالتأكيد لقد حضينا بالمرح في وجبتنا اليوم.
قامت الشتلة بالإلتفات حول صدر التنين مع ضوء معمي ، ممتصة كل القوة و المانا التي يمتلكها. أخيرا ، أطلق التنين قوة شجرة العالم ، و هو شيء يكرهه جميع الوحوش عالميا.
الرجل الذي تحدث عن أحلام الإستصلاح قام بالتلويح بسيفه ، متراجعا خطوة خطوة في مواجهة الوحوش الشيطانية.
خلفه تكمن بقايا قوات الإلف المتهالكة.
لم يبقى لديه سوى القليل من القوة المتبقية للقتال.
الرجل قد قاتل لأجل حماية الإلف.
الرجل الذي تحدث عن أحلام الإستصلاح صرخ بقوة على التنين. من المؤكد أنه أقوى من الكائن الذي أنظر من وجهة نظره. إنه وتر حساس ، لكن التنين لن ينكره.
“كيه …”
الكائن الذي أرى من خلال وجهة نظره تلذذ بسكرات موت الوحوش قبل أن يفقد وعيه كليا. ما تبقى هو آمال المستقبل و الذكريات مع الناس. إنجرف التنين إلى سبات مسالم ، إلى الهدوء.
الرجل ، ممتلئا بالجروح ، حمى نفسه بسيفه و تقدم بعناد نحو جنرال الوحوش ، مظهرا روحه القتالية مع كل خطوة يخطوها.
الرجل الذي تحدث عن أحلام الإستصلاح صرخ بقوة على التنين. من المؤكد أنه أقوى من الكائن الذي أنظر من وجهة نظره. إنه وتر حساس ، لكن التنين لن ينكره.
“لا أستطيع التوقف هنا. لكن أنتَ و مُثُلُكَ الأنانية لتدمير البشرية يجب أن يتم إيقافها!”
“أتلو صلواتك!”
“سأذبحكَ بوحشية لكونكَ مزعجا هكذا!”
ليس و كأنكَ ستحصل على أي شيء ، موو. لقد تناولتَ العشاء بالفعل. يمكنكَ الإنتظار حتى أنتهي. يبدو الأمر و كأنني أغريه ، بينما أقطع شريحة اللحم بالشوكة و السكين.
“هااااااااااااااااااااااااااااا!”
‘يجب أن لا تطعمه مثل هذا الطعام اللذيذ. بمجرد تذوق الوحش للأشياء الجيدة في الحياة فلن يتراجع عنها ابدا.’
بعد معركة شاقة ، الرجل الذي تحدث عن أحلام الإستصلاح أنزل ضربة قاتلة على الوحش الجنرال.
مثل وميض البرق ، إندفع إلى الأمام و مرر سيفه عبر جذع العدو.
“ه-همف. و عندها ماذا؟! ما الذي سيحدث بهزيمتي؟ سوف ينتهي بكَ الأمر في حرب حمقاء أخرى ضد البشر. ما الذي ستستفيده من هذا؟”
“أتلو صلواتك!”
“مو.”
“غوه … لا أصدق هذا — أنا ، أن أكون الذي يدفع إلى الزاوية … مع ذلك ، لن أموت هنا!”
لا يزال هناك الوجبة المقلية و الحساء في إنتظار إختبار التذوق خاصتي. همم … النكهة و التوابل من الأعشاب قوية ، و لكنها مختلفة عن شيء مثل الكاري. لسوء الحظ ، فإن الحساء له بالضبط المذاق نفسه. إنه يملك نفس ملمس الأشياء التي قطفتها مع أرليف. لا بأس به. قد أشرع في الهرب قريبا ، لكن قبل ذلك ، على الأقل يمكنني الإستمتاع ببضع وجبات جيدة إضافية.
مع صراخ صاخب ، خلق الجنرال جرما كرويا أسود الذي جميع أتباعه قد تم إمتصاصهم إليه.
زعيم الوحوش يشفى بشكل ملحوظ مع كل تابع يتم إمتصاصه.
على الرغم من أننا أعطينا الأولوية للصيد في المستنقع ، فقد واجهنا عددا أقل من الوحوش بشكل ملحوظ في هذه الأيام القليلة الماضية. يجب أن نضع في الإعتبار التوجه أكثر عمقا في الدانجون أيضا. أو ربما يمكننا تلبية بعض طلبات الذبح …
“حقير! أستفعل هذا لبني جنسك؟!”
“هااااااااااااااااااااااااااااا!”
“لقد أصبحوا قوتي! إنه شرف لهم! الآن و قد أصبحتُ أكثر قوة من السابق و أنتَ على شفير الموت ، دعنا نرى ما إذا كان لا يمكنني الفوز!”
لقد مضت ثلاثة أيام على إنضمام موو للحزب. أدركتُ أن معاركنا أصبحت أسهل بكثير بفضل موو ، يمكننا حتى المغامرة أعمق في المستنقع الآن. على أي ، الإرتفاع بالمستوى قد ثبتُ أنه صعب.
الجنرال ، بعد إستيعابه لجميع أتباعه ، قام بالتباهي … فقط ليتم إلقاء بركة مقدسة عليه.
لقد تم إلقائها من الكائن صاحب وجهة النظر التي أشاهد منها.
“يا لها من حماقة أن تمتص جميع الوحوش و قوتهم إلى جسمك ثم تستخدمها كإطار للعالم. سيكون عالما راكدا. حتى كطرف محايد ، لابد أن أفعل ما بوسعي لإعتراض ذلك.”
“جااااااااااااااااه! ب-بئسا! اللعنة عليك! كيف تجرؤ على خيانتنا؟!”
“غوه … لا أصدق هذا — أنا ، أن أكون الذي يدفع إلى الزاوية … مع ذلك ، لن أموت هنا!”
“لا تجمعني معكم. أنا تنين. أنا لن أقف مكتوف اليدين بينما تعاملني و كأننا متساوون. علاوة على ذلك ، لقد بالغة كثيرا. أن تضحي بالمرؤوسين خاصتكَ من أجل نصرك؟ أنتَ حتى أكثر حماقة من البشر الحمقى. لقد تعهدتَ بصنع عالم للوحوش ، رغم ذلك تتصرف بهذه الشاكلة؟”
“توقف عن التظاهر بالجهل. لابد أنكَ تعرف. فبعد كل شيء ، إذا كان هناك شيئان أنتَ ضعيف أمامهما ، فهما الحواجز و قوة شجرة العالم. كل ما يجب علي فعله الآن هو إستخدام هذه القوة. بمجرد أن أنادي على قوة شتلة شجرة العالم ، سيتم إبادتك.”
“ما الذي تقوله؟! إذا أنا مت ، سوف نخسر كل شيء. هم يمكن تعويضهم ، فما خطب التضحية ببعض البيادق من أجل العالم؟ لأجل العالم ، لأجل نهاية هذه الحرب ، لأجل إبادة الجنس البشري — بأي ثمن. نعم ، سأكون الشخص الذي يأسس إمبراطورية وحوش جديدة.”
“يا لها من حماقة أن تمتص جميع الوحوش و قوتهم إلى جسمك ثم تستخدمها كإطار للعالم. سيكون عالما راكدا. حتى كطرف محايد ، لابد أن أفعل ما بوسعي لإعتراض ذلك.”
التنين الودي قد قام بتثبيت عينيه على الرجل الذي تحدث عن أحلام الإستصلاح. لا يوجد شيء أعظم من أن يستعيد هؤلاء الأشخاص المتميزون الحياة الطبيعية و حياتهم اليومية وسط أوقات الفوضى.
“هيه. أنتَ قد خسرتَ أمام هذا الرجل. ما الذي يجعلكَ تعتقد أنكَ مكافئ لي؟”
آه ، لكن فينو يستطيع الحصول على اللحم المتعفن لكلاب الزومبي. لا يهم كم يتم ترقيدها في السم المرخي ، ما زلتُ لا أريد أي شيء فاسد. حتى لو لم أكن قادرا على التسمم من الطعام مع إمتلاكي لإمتصاص السم.
“أتسائل. أنا أملكُ هذا في يدي رغم ذلك.”
“أنا أعلم. و لكن لم يعد لدي أي خيارات أخرى. مستقبل هذه الأمة و منطقتي … سأتركها جميعها في عهدتك.”
ظهرت شتلة بومضة من الضوء الساطع.
“أنا أعلم. و لكن لم يعد لدي أي خيارات أخرى. مستقبل هذه الأمة و منطقتي … سأتركها جميعها في عهدتك.”
“ال-الشتلة! ما الذي تعتقد أنكَ ستفعل بها؟!”
“هيه. أنتَ قد خسرتَ أمام هذا الرجل. ما الذي يجعلكَ تعتقد أنكَ مكافئ لي؟”
“توقف عن التظاهر بالجهل. لابد أنكَ تعرف. فبعد كل شيء ، إذا كان هناك شيئان أنتَ ضعيف أمامهما ، فهما الحواجز و قوة شجرة العالم. كل ما يجب علي فعله الآن هو إستخدام هذه القوة. بمجرد أن أنادي على قوة شتلة شجرة العالم ، سيتم إبادتك.”
“توقف عن التظاهر بالجهل. لابد أنكَ تعرف. فبعد كل شيء ، إذا كان هناك شيئان أنتَ ضعيف أمامهما ، فهما الحواجز و قوة شجرة العالم. كل ما يجب علي فعله الآن هو إستخدام هذه القوة. بمجرد أن أنادي على قوة شتلة شجرة العالم ، سيتم إبادتك.”
“ه-همف. و عندها ماذا؟! ما الذي سيحدث بهزيمتي؟ سوف ينتهي بكَ الأمر في حرب حمقاء أخرى ضد البشر. ما الذي ستستفيده من هذا؟”
لا أعرف بالضبط الوحش الذي يتحدث عنه ، لكن فينو أظهره لي. لقد شارك معي طعمه. أنا أفضل أن توقف هذا. لا أريد تذوق اللحم الخام لوحش قد قتل للتو.
التنين الودي قد قام بتثبيت عينيه على الرجل الذي تحدث عن أحلام الإستصلاح.
لا يوجد شيء أعظم من أن يستعيد هؤلاء الأشخاص المتميزون الحياة الطبيعية و حياتهم اليومية وسط أوقات الفوضى.
“ال-الشتلة! ما الذي تعتقد أنكَ ستفعل بها؟!”
“صمتا. على الأقل ، تأثيري على شجرة العالم سوف يغير قوتها. لن تعمل بنفس الطريقة كالسابق.”
على الرغم من أننا أعطينا الأولوية للصيد في المستنقع ، فقد واجهنا عددا أقل من الوحوش بشكل ملحوظ في هذه الأيام القليلة الماضية. يجب أن نضع في الإعتبار التوجه أكثر عمقا في الدانجون أيضا. أو ربما يمكننا تلبية بعض طلبات الذبح …
“م-ما الذي ستفعله؟! لا تقل لي أنكَ تنوي شيئا بهذه الخطورة! لن أسمح بذلك أبدا!”
“ما الذي تقوله؟! إذا أنا مت ، سوف نخسر كل شيء. هم يمكن تعويضهم ، فما خطب التضحية ببعض البيادق من أجل العالم؟ لأجل العالم ، لأجل نهاية هذه الحرب ، لأجل إبادة الجنس البشري — بأي ثمن. نعم ، سأكون الشخص الذي يأسس إمبراطورية وحوش جديدة.”
الرجل الذي تحدث عن أحلام الإستصلاح صرخ بقوة على التنين.
من المؤكد أنه أقوى من الكائن الذي أنظر من وجهة نظره. إنه وتر حساس ، لكن التنين لن ينكره.
“حقير! أستفعل هذا لبني جنسك؟!”
“إنه ليس بشيء خطر بحق. أنا فقط سأغير الهيئة في سبيل تغيير شجرة العالم و إيقاظ قوتها. أجل … لا أعرف متى ، لكنني سأبعث بالتأكيد. لا توجد ضمانات بأنكَ ستظل على قيد الحياة عندما أفعل ذلك و لكن دعنا نتعهد. رجل ذو أحلام حمقاء يمضي ليخلق أمته الخاصة ، و تلك الأمة–”
حلم داخل حلم … أو على الأقل هذا ما ظنه التنين. إنه عالم لا يحدث فيه شيء. الرجل الذي تحدث عن أحلام الإستصلاح — لا يزال مكرسا نفسه للمساعدة في جميع المشاكل من حوله — كان يستمتع بفرح بوجبته ، مشاركا في محادثة ودية. برؤية كيف سارت الأمور بشكل أفضل من المتوقع ، البسمة على وجوه الناس ، و كيف يعيشون حياة سعيدة ، كان التنين راضيا عن إنجازه المتواضع. على الرغم من حزنه بعض الشيء لأنه غير قادر على الإنضمام إليهم ، إلا أنه قادر على رؤية هذا الحلم النبيل يتحقق … يتحقق في سباته العميق.
“توقف عن المزاح! هذا لن يجلب السعادة لأحد!”
“ما الذي تقوله؟! إذا أنا مت ، سوف نخسر كل شيء. هم يمكن تعويضهم ، فما خطب التضحية ببعض البيادق من أجل العالم؟ لأجل العالم ، لأجل نهاية هذه الحرب ، لأجل إبادة الجنس البشري — بأي ثمن. نعم ، سأكون الشخص الذي يأسس إمبراطورية وحوش جديدة.”
“أنا أعلم. و لكن لم يعد لدي أي خيارات أخرى. مستقبل هذه الأمة و منطقتي … سأتركها جميعها في عهدتك.”
نعم نعم.
قامت الشتلة بالإلتفات حول صدر التنين مع ضوء معمي ، ممتصة كل القوة و المانا التي يمتلكها.
أخيرا ، أطلق التنين قوة شجرة العالم ، و هو شيء يكرهه جميع الوحوش عالميا.
“أتلو صلواتك!”
“سخافة! أيها الوغد! أنتَ تقضي على مستقبل جميع الوحوش في مهده! تذكر كلماتي! قد يستغرق ذلك قرونا أو ألفيات ، لكننا سوف نأتي لأجلك! إعتبر هذه نبوءة! جهز نفسك! غاااااااااااااااااه!”
ليس و كأنكَ ستحصل على أي شيء ، موو. لقد تناولتَ العشاء بالفعل. يمكنكَ الإنتظار حتى أنتهي. يبدو الأمر و كأنني أغريه ، بينما أقطع شريحة اللحم بالشوكة و السكين.
الكائن الذي أرى من خلال وجهة نظره تلذذ بسكرات موت الوحوش قبل أن يفقد وعيه كليا.
ما تبقى هو آمال المستقبل و الذكريات مع الناس. إنجرف التنين إلى سبات مسالم ، إلى الهدوء.
حلم داخل حلم … أو على الأقل هذا ما ظنه التنين. إنه عالم لا يحدث فيه شيء.
الرجل الذي تحدث عن أحلام الإستصلاح — لا يزال مكرسا نفسه للمساعدة في جميع المشاكل من حوله — كان يستمتع بفرح بوجبته ، مشاركا في محادثة ودية.
برؤية كيف سارت الأمور بشكل أفضل من المتوقع ، البسمة على وجوه الناس ، و كيف يعيشون حياة سعيدة ، كان التنين راضيا عن إنجازه المتواضع.
على الرغم من حزنه بعض الشيء لأنه غير قادر على الإنضمام إليهم ، إلا أنه قادر على رؤية هذا الحلم النبيل يتحقق … يتحقق في سباته العميق.
الرجل ، ممتلئا بالجروح ، حمى نفسه بسيفه و تقدم بعناد نحو جنرال الوحوش ، مظهرا روحه القتالية مع كل خطوة يخطوها.
لقد مضت ثلاثة أيام على إنضمام موو للحزب.
أدركتُ أن معاركنا أصبحت أسهل بكثير بفضل موو ، يمكننا حتى المغامرة أعمق في المستنقع الآن.
على أي ، الإرتفاع بالمستوى قد ثبتُ أنه صعب.
‘أجل ، بالفعل … أنا أشارككَ بإختباركَ حاليا. اللحم يذوب في الفم … على عكس جاموس أبيض عالي الجودة مشوي على قيد الحياة. كم هو عظيم أن تكون قادرا على تجربة هذا الشعور بقطعة رخيصة من اللحم.’
على الرغم من أننا أعطينا الأولوية للصيد في المستنقع ، فقد واجهنا عددا أقل من الوحوش بشكل ملحوظ في هذه الأيام القليلة الماضية.
يجب أن نضع في الإعتبار التوجه أكثر عمقا في الدانجون أيضا.
أو ربما يمكننا تلبية بعض طلبات الذبح …
ليس و كأنكَ ستحصل على أي شيء ، موو. لقد تناولتَ العشاء بالفعل. يمكنكَ الإنتظار حتى أنتهي. يبدو الأمر و كأنني أغريه ، بينما أقطع شريحة اللحم بالشوكة و السكين.
لكن عندها ذلك يأتي مع مشاكله الخاصة أيضا.
قد أكون قادرا على التعافي في مياه المستنقع ، لكن موو ليس لديه هذه الرفاهية.
كمية القتال التي يمكننا خوضها في اليوم الواحد تقتصر على مدى القدرة على التحمل التي يستطيع موو إستردادها.
لو إشتركنا في معركة لفترة طويلة جدا ، يمكنني المعرفة بوضوح عندما تنفد منه القدرة على التحمل. و سوف تصبح المعركة صعبة إذا حدث ذلك.
قد يكون موو صلبا ، لكنه لا يزال بحاجة إلى طريقة للتعافي.
“مو!”
مع السماد الذي أعطاه فينو لنا ، يستطيع موو مواصلة القتال لفترة أطول قليلا ، لكن ماذا لو تعب في لحظة حرجة؟
أنا قلق بشأن موو و التعافي خاصته.
“ال-الشتلة! ما الذي تعتقد أنكَ ستفعل بها؟!”
‘همم؟ لستُ متأكدًا مما إذا كنتُ سأشعر بالمثل إذا كنتُ سآكلها هكذا. تناول اللحم يكون ممتعا أكثر عن طريق تمزيقه بأسنانك ، أليس كذلك؟’
