الفصل 50
لحسن الحظ كانت الأمور تسير على ما يرام. إستمرت حياتنا في بلدة ليف’يل دون أي عوائق.
لكن بالنسبة إلى واين رغم ذلك … حسنا ، في الوقت الحالي ، إنه على وشكِ الخروج من حوض الإستحمام. ذهبتُ إليه و ببطء أزلتُ جلده.
أوه ، و متواضع أيضا!
“هنغه … ؟! هذا لم يؤلم؟”
“سأقوم بزيارة الناس و أجمع جميع سجلات أجدادك. و … ألم يكن هناك حديث عن الرغبة بصياغتي لشيء ما؟”
كشف تمزيق الجلد المتصلب عن وجود بشرة ناعمة غير ملوثة تحته.
في اليوم التالي ، ساعدته على تقشير جلده مثل مساعدة الثعبان في القيام بالإنسلاخ.
كان سكان المدينة ينظرون عبر النوافذ ، قلقين إزاء ما أفعله مع واين. سرعان ما إنتشر خبر أن الرجل العجوز واين خرج من شرنقته و فرد أجنحته.
تسميتها هكذا هي نوعا ما … حسنا ، إنها ليست بالبعيدة جدا. لكن بعد مساعدته في الإنسلاخ ، وقف واين بشق الأنفس و نظر إلى جسده بدهشة.
لقد أخرجتُ النشاب و السيف الذين حصلتُ عليهما من فينو.
“أستطيع الوقوف! أشعر بالروعة في جسدي! هل أنا حقا قد شفيت؟! لم أشعر قط بأنني أفضل من هذا! لا أهتم إذا تحولتُ إلى حجارة مجددا ، هذا ينشطني!”
“… هل تصدق أن الأحمق النبيل قد إفتعل معركة مع تنين ، تمت هزيمته ، و تم سلب نشابه منه؟ و عندها بطريقة ما ، لقد إنتهى به الأمر بين يدي؟ ذلك رومانسي نوعا ما ، ألا تعتقد؟”
تشاؤمه لم يزل مع بشرته ، إيه؟ هل سيكون بخير؟
“هنغه … ؟! هذا لم يؤلم؟”
‘…؟ فهمتُ الآن. بعد القضاء على المرض الذي سيطر على جلده ، اللعنة المخفية جيدًا تتكشف الآن.’
لقد أخرجتُ النشاب و السيف الذين حصلتُ عليهما من فينو.
لعنة؟ ماذا تعرف حولها؟
قام فينو بتجسيد قطعة ورق.
كشف تمزيق الجلد المتصلب عن وجود بشرة ناعمة غير ملوثة تحته. في اليوم التالي ، ساعدته على تقشير جلده مثل مساعدة الثعبان في القيام بالإنسلاخ. كان سكان المدينة ينظرون عبر النوافذ ، قلقين إزاء ما أفعله مع واين. سرعان ما إنتشر خبر أن الرجل العجوز واين خرج من شرنقته و فرد أجنحته. تسميتها هكذا هي نوعا ما … حسنا ، إنها ليست بالبعيدة جدا. لكن بعد مساعدته في الإنسلاخ ، وقف واين بشق الأنفس و نظر إلى جسده بدهشة.
‘يا فتاة ، إذهبي لتجهيز هذه الطقوس و الدائرة السحرية. و إجلبي كاهنا رفيع المستوى. إنه الوقت لرفع لعنة. لا أعرف من ، لكن شخص ما وضع لعنة بغيضة على الرجل.
‘و ها هي الحقيقة تتدفق!’
“ن-نعم؟! أمم ، يبدو أنه علينا تأديتُ طقوس لكسر لعنتك ، لذلك سأخرج للعثور على كاهن!”
سحقا … إنه مرتاب تماما مني. ماذا أفعل؟ أأقوم بمراوغة الأمر وحسب؟
“مو!”
‘دعني أخرج بعض المواد كذلك.’
بموجب أوامر فينو ، أرليف ، رفقة روريكا و المساعدة ، جلبوا كاهنا إلى المنزل.
ثم تولت أرليف رسم الدائرة السحرية و بدأ الطقوس … أعتقد؟
مع التركيز على واين المرن الآن ، بدأوا يرنمون و هكذا ، المراسم.
على الرغم من أنها تبدو كما لو كانت لإستدعاء شيطان ، إلا أن الدائرة السحرية أضاءت بضوء جميل. و في الأخير ، إختتمت المراسم.
لقد أرسل لكَ واحدا إحتياطيا؟ ماذا ، أكان فخورا به حقا أو ما شابه؟
“كوهغراي! أنت حقا شيء آخر. سيكون من الأفضل أن أقوم بطرق الحديد الساخن بينما لا أزال قادرا على التحرك بحرية. سوف أقوم بالحدادة إلى أن لا أعود قادرا على ذلك.”
“هنغه … ؟! هذا لم يؤلم؟”
‘بالنظر إلى لعنة تحجير واين. رغم أنني لا أستطيع القول أن إحتمال عودتها منعدم …’
‘و ها هي الحقيقة تتدفق!’
“ش-شكرا لك على كلماتك الرقيقة.”
فبعد كل شيء ، نحن هاربون يبحثون عن وسيلة لِفَكِ هذا القيد عن فينو. ليس أنني لا أثق بأقارب أرليف ، لكن هذا بالتأكيد ليس شيئا أرغب بأن يعرفه الجميع.
إنه يجعلني غير مرتاح أنكَ لستَ واثقا من أنه قد شفي … لكن ينبغي أن يكون الأمر بخير إذا واصلنا مراقبته ، صحيح؟
“مو!”
“إذن؟ أرليف؟ ما الذي كنتِ تريدينه مني؟ هل ذكرتِ أنكِ كنتِ تبحثين عن يوميات أجدادك أو شيء من هذا القبيل؟”
“كوهغراي! أنت حقا شيء آخر. سيكون من الأفضل أن أقوم بطرق الحديد الساخن بينما لا أزال قادرا على التحرك بحرية. سوف أقوم بالحدادة إلى أن لا أعود قادرا على ذلك.”
نظرا لأننا بقينا في منزل واين لمدة أسبوع تقريبا حتى الآن ، فكرتُ أنه يمكننا أن نروي له قصتنا.
لا يبدو أنه يصدق كل ما بها ، لكن يمكنني معرفة أنه يفكر بذلك.
‘لا بأس بأن تخبر الرجل بالحقيقة ، أجل؟ أنكَ قد إستلمته مني!’
“سأقوم بزيارة الناس و أجمع جميع سجلات أجدادك. و … ألم يكن هناك حديث عن الرغبة بصياغتي لشيء ما؟”
“كوهغراي! أنت حقا شيء آخر. سيكون من الأفضل أن أقوم بطرق الحديد الساخن بينما لا أزال قادرا على التحرك بحرية. سوف أقوم بالحدادة إلى أن لا أعود قادرا على ذلك.”
“أمم ، يوكيهيسا؟”
“فهمت ، فهمت. لكن أرليف ، لا يهم مدى قربكِ من أقاربك ، يجب أن لا تتحدثي بحرية حول هذه المسألة. هناك مشركون الذين لا يؤمنون بكلمات أسلافنا.”
“بميزانية تبلغ حوالي 1،000،000 لاغ ، كنتُ آمل أن أتمكن من إجراء إصلاح ، تحسين ، تجديد أو حتى أن تصنع لأجلنا بعض المعدات الجديدة.”
“إذن ، النبيل قد تحدى اللورد التنين ، أُخذ منه سلاحه ، و تُرك على قيد الحياة؟ إذا كان نفس التنين المقدس لأسلافنا ، عندها هذه ليست بالضبط قصة بعيدة المنال. لقد كانوا يقولون أنه كان رحيمًا.”
“همم ، مليون كاملة؟ لا أريد أن أعرف من أين حصلتَ على هذا المال … لكن لا بأس. لقد ذكرتَ إصلاحات. هل يمكن أن تريني ما تحتاج لإصلاحه؟”
نظرا لأننا بقينا في منزل واين لمدة أسبوع تقريبا حتى الآن ، فكرتُ أنه يمكننا أن نروي له قصتنا. لا يبدو أنه يصدق كل ما بها ، لكن يمكنني معرفة أنه يفكر بذلك.
“بكل تأكيد.”
‘لا بأس بأن تخبر الرجل بالحقيقة ، أجل؟ أنكَ قد إستلمته مني!’
لقد أخرجتُ النشاب و السيف الذين حصلتُ عليهما من فينو.
نقر واين على مخزون النشاب ، مشيرا إلى شيء ما إلي. جاه؟! هل كان هناك علامة إثبات أو رقم تسلسلي؟!
‘دعني أخرج بعض المواد كذلك.’
‘الأمر بشأن كيف و ليس ما قلته … لكن إذكر كيف حصلت عليه. من المتدرب؟ من النبيل؟ مني؟ أو حتى أنكَ إقترضته بعد العثور عليه ملقيا على الأرض.’
أجزاء إلباتوكسين و كمية صغيرة من فراء الجرذان ظهرت على الفور.
“نعم ، يمكنكَ القول أن القدر قد جلبه إلي.”
“أرى أنكَ تملكُ مخزونا متواصلا. حسنا ، أعتقد أنني أستطيع أن أصنع شيئا مناسبًا لكلاكما بهذا. الآن ، لنرى هذا النشاب …”
لحسن الحظ كانت الأمور تسير على ما يرام. إستمرت حياتنا في بلدة ليف’يل دون أي عوائق. لكن بالنسبة إلى واين رغم ذلك … حسنا ، في الوقت الحالي ، إنه على وشكِ الخروج من حوض الإستحمام. ذهبتُ إليه و ببطء أزلتُ جلده.
همم؟ هل لديكَ فكرة عما يحتاج إلى إصلاح؟
“أمم ، يوكيهيسا؟”
“هذا يشبه تماما شيئا أرسله لي طالبي. بعد الإنتهاء من فترته التدريبية، قام شخص نبيل الأصل بدون أي ذرة من الذكاء أو المنطق بتكليفه بصناعة نشاب حسب الطلب. قائلا شيئا عن جني الكثير من المال ، أيضا.”
“أ-أنا أفهم…”
لقد أرسل لكَ واحدا إحتياطيا؟ ماذا ، أكان فخورا به حقا أو ما شابه؟
“ربما أكون مخطئا في أن هذا شيء قد صنعه طالبي. أو ربما ذاك الغبي النبيل قد أعطاه لكَ كهدية. أو ربما حتى أنه قد فقده في منعطف مضحك للأحداث ، و وقع في يديك … همف.”
“ربما أكون مخطئا في أن هذا شيء قد صنعه طالبي. أو ربما ذاك الغبي النبيل قد أعطاه لكَ كهدية. أو ربما حتى أنه قد فقده في منعطف مضحك للأحداث ، و وقع في يديك … همف.”
نقر واين على مخزون النشاب ، مشيرا إلى شيء ما إلي. جاه؟! هل كان هناك علامة إثبات أو رقم تسلسلي؟!
سحقا … إنه مرتاب تماما مني.
ماذا أفعل؟ أأقوم بمراوغة الأمر وحسب؟
“كوهغراي! أنت حقا شيء آخر. سيكون من الأفضل أن أقوم بطرق الحديد الساخن بينما لا أزال قادرا على التحرك بحرية. سوف أقوم بالحدادة إلى أن لا أعود قادرا على ذلك.”
‘لا بأس بأن تخبر الرجل بالحقيقة ، أجل؟ أنكَ قد إستلمته مني!’
واين حذر أرليف.
ما الجدوى من ذلك؟
الأهم من ذلك ، هل تعتقد حقا أنه سيصدق ذلك؟
‘يا فتاة ، إذهبي لتجهيز هذه الطقوس و الدائرة السحرية. و إجلبي كاهنا رفيع المستوى. إنه الوقت لرفع لعنة. لا أعرف من ، لكن شخص ما وضع لعنة بغيضة على الرجل.
‘الفتاة قد شرحت كل شيء سلفا!’
‘الفتاة قد شرحت كل شيء سلفا!’
ربما هو لا يصدق حتى نصف الأشياء التي قلناها!
أوغه ، أيا يكن! سأقوم بتوجيه مهارة النجاة بالشركة الإستغلالية: وجه البوكر المبتسم!
‘دعني أخرج بعض المواد كذلك.’
“نعم ، يمكنكَ القول أن القدر قد جلبه إلي.”
همم؟ هل لديكَ فكرة عما يحتاج إلى إصلاح؟
‘الأمر بشأن كيف و ليس ما قلته … لكن إذكر كيف حصلت عليه. من المتدرب؟ من النبيل؟ مني؟ أو حتى أنكَ إقترضته بعد العثور عليه ملقيا على الأرض.’
فبعد كل شيء ، نحن هاربون يبحثون عن وسيلة لِفَكِ هذا القيد عن فينو. ليس أنني لا أثق بأقارب أرليف ، لكن هذا بالتأكيد ليس شيئا أرغب بأن يعرفه الجميع.
لا أستطيع تحمل هذه الطريقة الوقحة التي يتحدث بها فينو. لقد تجاهلته.
“هذا يشبه تماما شيئا أرسله لي طالبي. بعد الإنتهاء من فترته التدريبية، قام شخص نبيل الأصل بدون أي ذرة من الذكاء أو المنطق بتكليفه بصناعة نشاب حسب الطلب. قائلا شيئا عن جني الكثير من المال ، أيضا.”
‘ألا تستطيع العيش في عالمك دون بصق نصف الحقائق الغامضة؟’
أرليف إستغلت الفرصة للدفاع عني. لكن هذا سيبدو مريبا حقا للغرباء لو أنه قد قيل لهم.
أوه ، فقط إخرس. أنا أحاول التركيز على خداعه هنا!
“… هل تصدق أن الأحمق النبيل قد إفتعل معركة مع تنين ، تمت هزيمته ، و تم سلب نشابه منه؟ و عندها بطريقة ما ، لقد إنتهى به الأمر بين يدي؟ ذلك رومانسي نوعا ما ، ألا تعتقد؟”
“… هل تصدق أن الأحمق النبيل قد إفتعل معركة مع تنين ، تمت هزيمته ، و تم سلب نشابه منه؟ و عندها بطريقة ما ، لقد إنتهى به الأمر بين يدي؟ ذلك رومانسي نوعا ما ، ألا تعتقد؟”
سحقا … إنه مرتاب تماما مني. ماذا أفعل؟ أأقوم بمراوغة الأمر وحسب؟
“همم …”
“هنغه … ؟! هذا لم يؤلم؟”
نقر واين على مخزون النشاب ، مشيرا إلى شيء ما إلي.
جاه؟! هل كان هناك علامة إثبات أو رقم تسلسلي؟!
“أستطيع الوقوف! أشعر بالروعة في جسدي! هل أنا حقا قد شفيت؟! لم أشعر قط بأنني أفضل من هذا! لا أهتم إذا تحولتُ إلى حجارة مجددا ، هذا ينشطني!”
‘و ها هي الحقيقة تتدفق!’
“نعم ، يمكنكَ القول أن القدر قد جلبه إلي.”
“إذن ، النبيل قد تحدى اللورد التنين ، أُخذ منه سلاحه ، و تُرك على قيد الحياة؟ إذا كان نفس التنين المقدس لأسلافنا ، عندها هذه ليست بالضبط قصة بعيدة المنال. لقد كانوا يقولون أنه كان رحيمًا.”
تشاؤمه لم يزل مع بشرته ، إيه؟ هل سيكون بخير؟
‘هيه.’
لحسن الحظ كانت الأمور تسير على ما يرام. إستمرت حياتنا في بلدة ليف’يل دون أي عوائق. لكن بالنسبة إلى واين رغم ذلك … حسنا ، في الوقت الحالي ، إنه على وشكِ الخروج من حوض الإستحمام. ذهبتُ إليه و ببطء أزلتُ جلده.
أستطيع أن أتصور إبتسامة متعجرفة عريضة على وجهه الآن.
أنتَ جبان للغاية على أن تقتل هؤلاء المحاربين و الأبطال! لأنكَ تخاف من الكارما السيئة!
فبعد كل شيء ، نحن هاربون يبحثون عن وسيلة لِفَكِ هذا القيد عن فينو. ليس أنني لا أثق بأقارب أرليف ، لكن هذا بالتأكيد ليس شيئا أرغب بأن يعرفه الجميع.
‘ياله من تصيد أخطاء من جانبك! إنه بسبب رحمتي أن حديثكَ يتقدم بسلاسة!’
كشف تمزيق الجلد المتصلب عن وجود بشرة ناعمة غير ملوثة تحته. في اليوم التالي ، ساعدته على تقشير جلده مثل مساعدة الثعبان في القيام بالإنسلاخ. كان سكان المدينة ينظرون عبر النوافذ ، قلقين إزاء ما أفعله مع واين. سرعان ما إنتشر خبر أن الرجل العجوز واين خرج من شرنقته و فرد أجنحته. تسميتها هكذا هي نوعا ما … حسنا ، إنها ليست بالبعيدة جدا. لكن بعد مساعدته في الإنسلاخ ، وقف واين بشق الأنفس و نظر إلى جسده بدهشة.
أوه ، و متواضع أيضا!
“فهمت ، فهمت. لكن أرليف ، لا يهم مدى قربكِ من أقاربك ، يجب أن لا تتحدثي بحرية حول هذه المسألة. هناك مشركون الذين لا يؤمنون بكلمات أسلافنا.”
‘هذا صحيح. اللورد التنين المقدس ينام داخل يوكيهيسا!”
“ربما أكون مخطئا في أن هذا شيء قد صنعه طالبي. أو ربما ذاك الغبي النبيل قد أعطاه لكَ كهدية. أو ربما حتى أنه قد فقده في منعطف مضحك للأحداث ، و وقع في يديك … همف.”
أرليف إستغلت الفرصة للدفاع عني.
لكن هذا سيبدو مريبا حقا للغرباء لو أنه قد قيل لهم.
‘ياله من تصيد أخطاء من جانبك! إنه بسبب رحمتي أن حديثكَ يتقدم بسلاسة!’
“فهمت ، فهمت. لكن أرليف ، لا يهم مدى قربكِ من أقاربك ، يجب أن لا تتحدثي بحرية حول هذه المسألة. هناك مشركون الذين لا يؤمنون بكلمات أسلافنا.”
ربما هو لا يصدق حتى نصف الأشياء التي قلناها! أوغه ، أيا يكن! سأقوم بتوجيه مهارة النجاة بالشركة الإستغلالية: وجه البوكر المبتسم!
واين حذر أرليف.
أرليف إستغلت الفرصة للدفاع عني. لكن هذا سيبدو مريبا حقا للغرباء لو أنه قد قيل لهم.
“على الرغم من أن ذلك قد يكون ذا مصداقية بالنسبة لي ، برؤية كيف تم علاجي و كيف رأيتُ النشاب ، هذا ليس شيئا يجب أن تخبريه للجميع.”
“همم ، مليون كاملة؟ لا أريد أن أعرف من أين حصلتَ على هذا المال … لكن لا بأس. لقد ذكرتَ إصلاحات. هل يمكن أن تريني ما تحتاج لإصلاحه؟”
“أ-أنا أفهم…”
أوه ، فقط إخرس. أنا أحاول التركيز على خداعه هنا!
فبعد كل شيء ، نحن هاربون يبحثون عن وسيلة لِفَكِ هذا القيد عن فينو.
ليس أنني لا أثق بأقارب أرليف ، لكن هذا بالتأكيد ليس شيئا أرغب بأن يعرفه الجميع.
‘الفتاة قد شرحت كل شيء سلفا!’
“مو!”
