28
تردد صدى خطاب سيد العالم عبر طوابق برج السماء بأكمله. وقف الناجون عندما هبط إحساسه الإلهي. كانوا يكنون أقصى درجات الاحترام لسيد العالم. لم يكن من السهل التغلب على عباقرة العالم بأسره والوصول إلى منصب سيد العالم.
كانوا ببساطة مرعوبين، ثم أصبحوا متحمسين. لم يكن الحماس لنجاحه بل لحقيقة أن عصر الفتح سيبدأ قريبًا.
أولئك الذين يعرفون على دراية بالمطاردة التي بدأت في الماضي للملك الشاب “السماء العالية” عندما أصبح واضحًا أنه سيصبح سيد العالم بمعدل تحسنه المرعب.
لم يستطع سوى ابتلاع كلماته وأفكاره، فلن يجرؤ على قولها بصوت عالٍ. حتى مالك المطعم وقادة المدينة لا يستطيعون فعل أي شيء لهذا الكيان الخبيث.
على الرغم من أن سيد العالم لم يبث صوته إلى ساحة المعركة القديمة بأكملها، إلا أن أولئك الذين يتمتعون بحواس قوية يمكنهم سماعه إذا أجهدوا حواسهم بما فيه الكفاية. ذلك لأن الرسالة لم تنتقل بالكامل عبر الموجات الصوتية، بل كانت هناك تقلبات في طاقة الأصل والقوانين أيضًا.
يمكن لآلهة الأصل التعامل مع آلهة الأصل الأخرى، لكنهم لا يستطيعون التعامل مع ديلغانيهل. يبدو أن ديلغانيهل محصن أيضًا ضد آثار القمع حيث أكل الطعام بشهية.
قد يجد معظم المتعالين صعوبة في سماع رسالته، ولكن الكائنات التي تتمتع على الأقل بقوة سيد القانون يمكنها سماعه بغض النظر عن مكان وجودها في ساحة المعركة القديمة، كما يمكن لجميع الآلهة التي اهتمت بالانتباه أن تسمعه أيضًا.
على الرغم من أن سيد العالم لم يبث صوته إلى ساحة المعركة القديمة بأكملها، إلا أن أولئك الذين يتمتعون بحواس قوية يمكنهم سماعه إذا أجهدوا حواسهم بما فيه الكفاية. ذلك لأن الرسالة لم تنتقل بالكامل عبر الموجات الصوتية، بل كانت هناك تقلبات في طاقة الأصل والقوانين أيضًا.
في أحد المطاعم الراقية في مدينة الثروة، وهي مدينة بُنيت للأثرياء على ساحة المعركة القديمة، من قبل الأثرياء، ومن أجل راحة الأثرياء. يجلس ديلغانيهل في إحدى الغرف الخاصة بهذا المطعم، يملأ وجهه باللحم وجميع أنواع الأطعمة الشهية.
قد يجد معظم المتعالين صعوبة في سماع رسالته، ولكن الكائنات التي تتمتع على الأقل بقوة سيد القانون يمكنها سماعه بغض النظر عن مكان وجودها في ساحة المعركة القديمة، كما يمكن لجميع الآلهة التي اهتمت بالانتباه أن تسمعه أيضًا.
“الطعام هنا ممتاز، وأنتم أيها الناس كرماء جدًا ومضيافون. أعتقد أنه ليس لدي خيار سوى المجيء إلى هنا مرارًا وتكرارًا. أقول لكم، هذا المكان سيكون دائمًا خياري الأول، بصراحة.” قال قبل أن يأخذ رشفة من النبيذ باهظ الثمن على طاولته.
كان هناك مرافقون حوله يقودهم كبير الطهاة في المطعم. لم يبدُ تعليق ديلغانيهل كمجاملة لهم بل أشبه بالطاغية الصغير الذي يتحدى نفسه لمحاولة إفلاسهم.
كان هناك مرافقون حوله يقودهم كبير الطهاة في المطعم. لم يبدُ تعليق ديلغانيهل كمجاملة لهم بل أشبه بالطاغية الصغير الذي يتحدى نفسه لمحاولة إفلاسهم.
“شكرًا لكم، يا صاحب السمو، على فضلكم الإلهي،” قال الشيف من خلال أسنانه المطبقة.
“شكرًا لكم، يا صاحب السمو، على فضلكم الإلهي،” قال الشيف من خلال أسنانه المطبقة.
لعن الشيف في ذهنه “أي آداب قذرة هذه؟”
“هذا أقل ما يمكنني فعله. لا يمكنني أن آتي إلى مكانكم، وآكل طعامًا مجانيًا، وأشرب نبيذًا مجانيًا دون مجاملة المضيف. لم أتربَ بهذه الطريقة، لقد تعلمت الآداب الصحيحة.” أعلن ديلغانيهل بشرف.
حتى آلهة الأصل لا يمكنهم الهروب بعد ارتكاب جريمة هنا لأن آلهة الأصل مسؤولة عن أمن المدينة. لذلك فإن الأمر مزعج للغاية بالنسبة لإله أصل أن يسرق خاصة مع القمع المزعج للمستوى.
لعن الشيف في ذهنه “أي آداب قذرة هذه؟”
في المرة الأولى التي جاء فيها إلى المطعم وطُلب منه الدفع، اختفى ببساطة وظهر في خزانة المطعم. كان بإمكانه الهروب بموهبته المكانية، لكنه مر عبر الخزانة، وأخذ شيئًا أو شيئين أعجباه، وعاد بالمال من خزانتهم ليدفع لهم.
لم يستطع سوى ابتلاع كلماته وأفكاره، فلن يجرؤ على قولها بصوت عالٍ. حتى مالك المطعم وقادة المدينة لا يستطيعون فعل أي شيء لهذا الكيان الخبيث.
في المرة الأولى التي جاء فيها إلى المطعم وطُلب منه الدفع، اختفى ببساطة وظهر في خزانة المطعم. كان بإمكانه الهروب بموهبته المكانية، لكنه مر عبر الخزانة، وأخذ شيئًا أو شيئين أعجباه، وعاد بالمال من خزانتهم ليدفع لهم.
ديلغانيهل لا يدفع ثمن طعامه. هذه الإساءة هي شيء لا يجرؤ معظم السادة على فعله. لا يمكنهم حتى فعل ذلك والإفلات منه إذا تجرأوا، لأن الممتلكات في مدينة الثروة الضخمة مدعومة من قبل قوة عظمى أو أخرى.
المشكلة ليست مسألة قوة، فأقصى قوة يمكن لأي شخص استخدامها داخل شجرة العالم هي مستوى السيادة، ولكن هذه العيب لآلهة الأصل الأخرى هو أكثر من ميزة لديلغانيهل.
حتى آلهة الأصل لا يمكنهم الهروب بعد ارتكاب جريمة هنا لأن آلهة الأصل مسؤولة عن أمن المدينة. لذلك فإن الأمر مزعج للغاية بالنسبة لإله أصل أن يسرق خاصة مع القمع المزعج للمستوى.
لعن الشيف في ذهنه “أي آداب قذرة هذه؟”
يمكن لآلهة الأصل التعامل مع آلهة الأصل الأخرى، لكنهم لا يستطيعون التعامل مع ديلغانيهل. يبدو أن ديلغانيهل محصن أيضًا ضد آثار القمع حيث أكل الطعام بشهية.
في أحد المطاعم الراقية في مدينة الثروة، وهي مدينة بُنيت للأثرياء على ساحة المعركة القديمة، من قبل الأثرياء، ومن أجل راحة الأثرياء. يجلس ديلغانيهل في إحدى الغرف الخاصة بهذا المطعم، يملأ وجهه باللحم وجميع أنواع الأطعمة الشهية.
المشكلة ليست مسألة قوة، فأقصى قوة يمكن لأي شخص استخدامها داخل شجرة العالم هي مستوى السيادة، ولكن هذه العيب لآلهة الأصل الأخرى هو أكثر من ميزة لديلغانيهل.
السبب في أن ديلغانيهل أصبح متوترًا كان بسبب معلومة معينة أخبرهم بها سيد العالم أثناء اللقاء. فكر ديلغانيهل في تلك المشهد. جلس سيد العالم مسترخيًا وهو يقول “أود إبلاغ الجميع هنا أنني قد استوفيت الحد الأدنى من المتطلبات لأصبح إلهًا عالميًا.”
في المرة الأولى التي جاء فيها إلى المطعم وطُلب منه الدفع، اختفى ببساطة وظهر في خزانة المطعم. كان بإمكانه الهروب بموهبته المكانية، لكنه مر عبر الخزانة، وأخذ شيئًا أو شيئين أعجباه، وعاد بالمال من خزانتهم ليدفع لهم.
لو كان شخصًا آخر لما كان خائفًا بسبب قوانين المدينة. لكن القوانين لا تعني شيئًا لديلغانيهل، إنه روح حرة، غير مقيدة بقيود العالم.
انطلق جرس الإنذار في الخزانة للإشارة إلى التسلل، سمح ديلغانيهل بذلك ليعرفوا أين كان. منذ ذلك الحين تمكن من فرض إرادته في مدينة الثروة بأكملها. لم ينته حكمه الإرهابي عندما حاول العديد من أصحاب القوى الإلهية الأصلية نصب كمين له.
في المرة الأولى التي جاء فيها إلى المطعم وطُلب منه الدفع، اختفى ببساطة وظهر في خزانة المطعم. كان بإمكانه الهروب بموهبته المكانية، لكنه مر عبر الخزانة، وأخذ شيئًا أو شيئين أعجباه، وعاد بالمال من خزانتهم ليدفع لهم.
لقد دخل ببساطة خزانة المدينة لأنهم كانوا متواطئين مع المعتدين عليه. طالب ببعض الكنوز من خزانة المدينة كمرهم يشفي قلبه المسكين المتضرر، وهو مطالبة معقولة. الجميع يعرف مدى قيمة قلب التنين، لكن لم يكن أحد يعرف أن قلبه هش للغاية.
في أحد المطاعم الراقية في مدينة الثروة، وهي مدينة بُنيت للأثرياء على ساحة المعركة القديمة، من قبل الأثرياء، ومن أجل راحة الأثرياء. يجلس ديلغانيهل في إحدى الغرف الخاصة بهذا المطعم، يملأ وجهه باللحم وجميع أنواع الأطعمة الشهية.
لذا كان هناك، يبذل قصارى جهده لأكل هذا المطعم بالذات خارج العمل عندما سمع خطاب سيد العالم. توقف عن الأكل للاستماع. لقد أعجب حقًا بسيد العالم لموهبته الفائقة وعزيمته.
لم ينتبه ديلغانيهل للناس من حوله، “حان وقت التدريب” تمتم في داخله. قفز في إحدى طيات الفضاء، شعر كما لو أنه اندمج معها كما لو كان ملفوفًا، ثم اختفى.
حثته الرسالة. نهض من مقعده عندما انتهى، اشتعلت قوته حوله، وبدا الفضاء حوله متراكبًا، يمكن للمرء رؤية أماكن تبعد كيلومترات عن موقعه الحالي داخل طيات الفضاء كما لو أنه يمكنه فقط الوصول إليها والظهور هناك.
“هذا كل شيء، أنا ميت. انتهى أمري. أخبرني والدي ألا أركز على الطهي. يجب أنه يتقلب فرحًا في قبره الآن.” استمر الشيف في التمتم، وعيناه غير مركزتين بينما تدور الاحتمالات المختلفة للكارثة التي قد تحدث في ذهنه.
جعل إطلاقه اللاواعي للقوة الفضاء يصبح مشوهًا حوله. كان مثل بركان يستعد للانفجار، أصبح المرافقون حوله خائفين على حياتهم. لم يسمعوا الخطاب، رأوا فقط ديلغانيهل يتوقف، ويقف، ويشتعل.
لقد دخل ببساطة خزانة المدينة لأنهم كانوا متواطئين مع المعتدين عليه. طالب ببعض الكنوز من خزانة المدينة كمرهم يشفي قلبه المسكين المتضرر، وهو مطالبة معقولة. الجميع يعرف مدى قيمة قلب التنين، لكن لم يكن أحد يعرف أن قلبه هش للغاية.
“من فضلك، يا صاحب السمو. الرحمة، الرحمة، سأغير أي شيء لا يعجبك.” توسل الشيف.
انطلق جرس الإنذار في الخزانة للإشارة إلى التسلل، سمح ديلغانيهل بذلك ليعرفوا أين كان. منذ ذلك الحين تمكن من فرض إرادته في مدينة الثروة بأكملها. لم ينته حكمه الإرهابي عندما حاول العديد من أصحاب القوى الإلهية الأصلية نصب كمين له.
لو كان شخصًا آخر لما كان خائفًا بسبب قوانين المدينة. لكن القوانين لا تعني شيئًا لديلغانيهل، إنه روح حرة، غير مقيدة بقيود العالم.
لم يستطع سوى ابتلاع كلماته وأفكاره، فلن يجرؤ على قولها بصوت عالٍ. حتى مالك المطعم وقادة المدينة لا يستطيعون فعل أي شيء لهذا الكيان الخبيث.
لم ينتبه ديلغانيهل للناس من حوله، “حان وقت التدريب” تمتم في داخله. قفز في إحدى طيات الفضاء، شعر كما لو أنه اندمج معها كما لو كان ملفوفًا، ثم اختفى.
كاد الناس من حوله أن يختنقوا، كلما اختفى ديلغانيهل بهذه الطريقة كان على وشك إثارة نوبة غضب. هذا يعني أنه سيمر عبر خزانتهم مرة أخرى.
كاد الناس من حوله أن يختنقوا، كلما اختفى ديلغانيهل بهذه الطريقة كان على وشك إثارة نوبة غضب. هذا يعني أنه سيمر عبر خزانتهم مرة أخرى.
لعن الشيف في ذهنه “أي آداب قذرة هذه؟”
“هذا كل شيء، أنا ميت. انتهى أمري. أخبرني والدي ألا أركز على الطهي. يجب أنه يتقلب فرحًا في قبره الآن.” استمر الشيف في التمتم، وعيناه غير مركزتين بينما تدور الاحتمالات المختلفة للكارثة التي قد تحدث في ذهنه.
انتظروا الكارثة لكن ديلغانيهل كان قد اختفى.
انتظروا الكارثة لكن ديلغانيهل كان قد اختفى.
انطلق جرس الإنذار في الخزانة للإشارة إلى التسلل، سمح ديلغانيهل بذلك ليعرفوا أين كان. منذ ذلك الحين تمكن من فرض إرادته في مدينة الثروة بأكملها. لم ينته حكمه الإرهابي عندما حاول العديد من أصحاب القوى الإلهية الأصلية نصب كمين له.
السبب في أن ديلغانيهل أصبح متوترًا كان بسبب معلومة معينة أخبرهم بها سيد العالم أثناء اللقاء. فكر ديلغانيهل في تلك المشهد. جلس سيد العالم مسترخيًا وهو يقول “أود إبلاغ الجميع هنا أنني قد استوفيت الحد الأدنى من المتطلبات لأصبح إلهًا عالميًا.”
تردد صدى خطاب سيد العالم عبر طوابق برج السماء بأكمله. وقف الناجون عندما هبط إحساسه الإلهي. كانوا يكنون أقصى درجات الاحترام لسيد العالم. لم يكن من السهل التغلب على عباقرة العالم بأسره والوصول إلى منصب سيد العالم.
قوبلت هذه المعلومة بردود فعل متنوعة. بالنسبة لآلهة الأصل الجدد، كانوا مندهشين ببساطة، بالنسبة لهم كان ذلك إنجازًا رائعًا، لا شيء آخر. ولكن بالنسبة للأكثر دراية، كان صغيرًا جدًا بشكل لا يصدق ليصبح إلهًا عالميًا.
كانوا ببساطة مرعوبين، ثم أصبحوا متحمسين. لم يكن الحماس لنجاحه بل لحقيقة أن عصر الفتح سيبدأ قريبًا.
بالطبع، المتطلبات لتصبح إلهًا عالميًا متساهلة بالنسبة لسيد العالم وقد اشتبهوا في ذلك عندما لاحظوا مجاله الوحيد للقوة الذي يشير إلى أنه قد حقق الوحدة. لكنهم صُدموا على الرغم من ذلك.
المشكلة ليست مسألة قوة، فأقصى قوة يمكن لأي شخص استخدامها داخل شجرة العالم هي مستوى السيادة، ولكن هذه العيب لآلهة الأصل الأخرى هو أكثر من ميزة لديلغانيهل.
يُعرف الملك “السماء العالية” حاليًا بأنه الأصغر سنًا الذي حقق قوة السيادة، ثم الأصغر سنًا ليصبح إله أصل. والآن يخبرهم أنه سيصبح الأصغر سنًا ليصبح إلهًا عالميًا في الكون الفارغ بأكمله.
كانوا ببساطة مرعوبين، ثم أصبحوا متحمسين. لم يكن الحماس لنجاحه بل لحقيقة أن عصر الفتح سيبدأ قريبًا.
انطلق جرس الإنذار في الخزانة للإشارة إلى التسلل، سمح ديلغانيهل بذلك ليعرفوا أين كان. منذ ذلك الحين تمكن من فرض إرادته في مدينة الثروة بأكملها. لم ينته حكمه الإرهابي عندما حاول العديد من أصحاب القوى الإلهية الأصلية نصب كمين له.
