Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الجشع : كل هذا من اجل ماذا؟ 63

63

63

التفكير المنطقي مع سوفريك لا يجدي نفعاً. إنه مثل رجل عجوز عنيد، متمسك بطرقه ويزدري الاتجاهات الجديدة.

التفكير المنطقي مع سوفريك لا يجدي نفعاً. إنه مثل رجل عجوز عنيد، متمسك بطرقه ويزدري الاتجاهات الجديدة.

“الخطوة التالية إذن. التهديدات وإظهار القوة.” فكر.

“إذن أنت تعلم. كنت أعلم أنك كنت تفعل ذلك عمداً. كنت أعلم أنك اخترت أن تكون غير معقول لتغيظني. انس الأمر، لن أذهب. سأدعك ترى كيف يشعر المرء عند التفكير المنطقي مع شخص عنيد يمكنه بسهولة الموافقة ولكنه ما زال يقرر إغاظتك.” طوى سوفريك ذراعيه وبدا مستعداً للنوم.

لا يشعر بالراحة لاستخدام هذا الأسلوب مع أطفاله، لكن كُتب أن بعض الأطفال لن ينحنوا لأي شيء إلا القوة والسلطة العليا. كان عليه أن يريهم من هو المسيطر، فقط حينها سيستمعون إليه.

وبالحديث عن مقدمة الرعاية، لقد تغيرت. تغير فراؤها إلى معطف حرفي متعدد الألوان، كانت تشبه الألوان الموجودة في عيني سوفريك. أصبحت أيضاً مهيبة، بطول 2.5 متر. لم تكن العائلة هي الوحيدة التي تحدق فيها، كان المارة أيضاً ينظرون إليها باهتمام. بدت غريبة بالنسبة لقرد حكيم المعركة وهذا مع الأخذ في الاعتبار جميع الاختلافات والطفرات الممكنة مع السلالات.

“هذا منزلي وستتبع قواعدي.” طالب.

“ليس بعد. قد أهتم بما فيه الكفاية بزوجتك الآن، لكن هذا لا يعفيك من جرائمك. لن أجعل هذا صعباً عليك، لكن لدي بعض المطالب.”

“أنت لا تتبع قواعدي. لماذا يجب علي اتباع قواعدك؟ الاحترام يسير في الاتجاهين، أيها الرجل العجوز.” رد سوفريك.

“لا، لن يعمل ذلك بعد الآن. أنت دائماً تقول ذلك لكنك دائماً تخلف وعدك.”

وضع غوتو يده على وجهه بإحباط قبل أن يسأل السؤال الحتمي.

“لا أهتم بما يكفي لتهدئة قلقك ومخاوفك على سلامتي. هذا شأنك. أريد فقط السيطرة الكاملة على غرفتي.”

“هل هذا عن موضوع الخصوصية مرة أخرى؟”

لا يشعر بالراحة لاستخدام هذا الأسلوب مع أطفاله، لكن كُتب أن بعض الأطفال لن ينحنوا لأي شيء إلا القوة والسلطة العليا. كان عليه أن يريهم من هو المسيطر، فقط حينها سيستمعون إليه.

“إذن أنت تعلم. كنت أعلم أنك كنت تفعل ذلك عمداً. كنت أعلم أنك اخترت أن تكون غير معقول لتغيظني. انس الأمر، لن أذهب. سأدعك ترى كيف يشعر المرء عند التفكير المنطقي مع شخص عنيد يمكنه بسهولة الموافقة ولكنه ما زال يقرر إغاظتك.” طوى سوفريك ذراعيه وبدا مستعداً للنوم.

رفع سوفريك ذراعيه. “عليك أن تحملني.”

“لا تحاول حتى إقناعي. لن أذهب.” تثاءب وقال.

صر غوتو على أسنانه. “أوافق.”

الوقت كان ينفد، ستكون ميهيلا هنا قريباً. لم تطلب حفل استقبال لكنه أراد أن يفعل شيئاً لها مهما كان صغيراً ليظهر مدى ترحيبه بها، لذا قرر غوتو الانتقال إلى الخطوة التي نجحت مع سوفريك.

“هل هذه أنت ميهيلا؟” سأل غوتو بصدمة. لم يستطع التأكد من هويتها. لم يكن خطأه، بدت ميهيلا مختلفة تماماً. وقف غوتو ساكناً في حالة صدمة وفمه مفتوح، وقد أسقط أيضاً الحزمة التي كان يحملها. استطاع غوتو أن يستشعر الألفة تحت كل التغيرات الجسدية، فقط أن التغيرات الجسدية أذهلته.

“التفاوض على صفقة.” يحب سوفريك أن يشير إلى نفسه كشخص منطقي. إنه منفتح على اتفاق ذي منافع متبادلة. كان عليه فقط أن يكون مستعداً لتقديم تنازلات لتحريك سوفريك.

الوقت كان ينفد، ستكون ميهيلا هنا قريباً. لم تطلب حفل استقبال لكنه أراد أن يفعل شيئاً لها مهما كان صغيراً ليظهر مدى ترحيبه بها، لذا قرر غوتو الانتقال إلى الخطوة التي نجحت مع سوفريك.

“ماذا عن هذا. أعدك باحترام خصوصيتك وسأطرق الباب قبل الدخول. بإذنك بالطبع. ستصبح غرفتك أراضيك.”

وهكذا ذهبوا لاستقبال زوجة غوتو، التي كان يفتقدها منذ عام كامل. ذهب كايلا وغاستر وليتوري معهم. لكنهم تأخروا. التقوا بها على مسافة قصيرة من المنزل.

هز سوفريك رأسه. لم يكن طفلاً يمكن استرضاؤه بسهولة ببعض المزايا الصغيرة.

وضع غوتو يده على وجهه بإحباط قبل أن يسأل السؤال الحتمي.

“لا، لن يعمل ذلك بعد الآن. أنت دائماً تقول ذلك لكنك دائماً تخلف وعدك.”

كان غوتو سعيداً فقط لأنه استطاع إقناع الصبي. اختار تجاهل الطعنات الموجهة إليه.

“آسف، كنت متحمساً فقط.” حاول غوتو الدفاع عن موقفه. كانت زوجته عائدة بعد عام من غيابها. كان يتوقع أن تغيب لفترة أطول لذا كان مغموراً بالفرح عندما أرسلت له أخباراً عن عودتها. للأسف، لم يهتم سوفريك. لم يهتم مطلقاً وكان سيجعله يدفع ثمن “زلته” الظاهرة، التي ارتكبها في منزله الخاص.

“لا تحاول حتى إقناعي. لن أذهب.” تثاءب وقال.

“ما زال غير مقبول. لقد خرقت وعدك عدة مرات وثقتي بك. أريد مفتاح التحكم لغرفتي قبل أن نعيد التفاوض على شروط جديدة.” حافظ سوفريك على موقفه. أراد الحزمة الكاملة من السيادة على غرفته. كان يعلم أنه يستطيع الحصول عليها أيضاً نظراً لأن غوتو يائس للغاية.

“الخطوة التالية إذن. التهديدات وإظهار القوة.” فكر.

“ماذا لو حدث لك شيء، كيف سنتفقدك؟”

“اخترت أن أفكر في حقيقة أنك تحصل على حملي كامتياز أمنحه لك، وليس أنني كسول.”

“لا أهتم بما يكفي لتهدئة قلقك ومخاوفك على سلامتي. هذا شأنك. أريد فقط السيطرة الكاملة على غرفتي.”

“الخطوة التالية إذن. التهديدات وإظهار القوة.” فكر.

“حسناً، لكنني لا أستطيع إعطاءك مفتاح التحكم بنفسي. مفاتيح المنزل تحت السيطرة المشتركة لميهيلا ولي. لذا ستحتاج إلى الحصول على موافقتها للتخلي عن سلطتها على هذا القسم من المنزل أيضاً قبل أن تكتسب السيطرة الكاملة على غرفتك.”

“هذا منزلي وستتبع قواعدي.” طالب.

“أهذا صحيح؟ كان يجب أن أعرف أن أطلب شيئاً كهذا من رئيسك. كان يجب أن تذكر هذا في وقت سابق أيضاً. كان سيوفر علينا كل هذا الوقت ولم أكن لأضيع الكثير من الجهد على تابع.”

“هل هذه أنت ميهيلا؟” سأل غوتو بصدمة. لم يستطع التأكد من هويتها. لم يكن خطأه، بدت ميهيلا مختلفة تماماً. وقف غوتو ساكناً في حالة صدمة وفمه مفتوح، وقد أسقط أيضاً الحزمة التي كان يحملها. استطاع غوتو أن يستشعر الألفة تحت كل التغيرات الجسدية، فقط أن التغيرات الجسدية أذهلته.

كان غوتو سعيداً فقط لأنه استطاع إقناع الصبي. اختار تجاهل الطعنات الموجهة إليه.

التفكير المنطقي مع سوفريك لا يجدي نفعاً. إنه مثل رجل عجوز عنيد، متمسك بطرقه ويزدري الاتجاهات الجديدة.

“ميهيلا ليست متسامحة مثلي. حظاً سعيداً في محاولة جعلها توافق.” فكر بسخرية لنفسه.

“الخطوة التالية إذن. التهديدات وإظهار القوة.” فكر.

“إذن هل يمكننا الذهاب الآن؟” سأل سوفريك بنفاد صبر.

“مسارها ينتهي هنا. لن تصل أبداً إلى الخلود.” فكر في نفسه. من ملاحظته القصيرة، استطاع أن يستنتج أنها لن تكون قادرة أبداً على الاختراق إلى مستوى سيادة القانون. كانت غير محظوظة في اكتساب سلالته. كان هو نفسه مرهقاً بالفعل من تعقيد أجزاء القانون ناهيك عنها، وهو إله أصل. الأمر يزداد سوءاً، دفعتها أجزاء القانون بقوة إلى هذا المستوى وأخرجتها عن المسار الذي بدأت به كمتسامية. لم تنهِ السلالة عملها أيضاً، كان من المفترض أن تدفعها إلى المستوى السيادي، لكنها توقفت في منتصف الطريق. لهذا السبب كان لديها فراء متعدد الألوان بدلاً من الذهبي الذي كان لديه. امتزجت أجزاء القانون في جسده في انسجام تام تحت سيطرته، بينما كانت متناثرة في جسدها. لم تستطع السيطرة على أجزاء القانون ولم تعد مقدرة للخلود بعد الآن. ستموت كعملاق، لذا لن يتعلق بها. لا فائدة من التعرف على كل من تقابلهم في طريقك إلى وجهتك. ميهيلا الآن شخص كهذا، على الأقل بقدر ما يهتم سوفريك. إنها مجرد عابر سبيل بالنسبة له.

“ليس بعد. قد أهتم بما فيه الكفاية بزوجتك الآن، لكن هذا لا يعفيك من جرائمك. لن أجعل هذا صعباً عليك، لكن لدي بعض المطالب.”

“التفاوض على صفقة.” يحب سوفريك أن يشير إلى نفسه كشخص منطقي. إنه منفتح على اتفاق ذي منافع متبادلة. كان عليه فقط أن يكون مستعداً لتقديم تنازلات لتحريك سوفريك.

تنهد غوتو، “ولكن بالطبع، لديك بعض المطالب. الأمور لا يمكن أن تكون سهلة معك. ما هي مطالبك وكن سريعاً.” كان يفقد صبره.

“إذن ما رأيك؟” سألت ميهيلا على بعد أقل من متر من غوتو.

“لدي جدول زمني صارم. لا يمكنك فقط إلقاء الأحداث علي فجأة. من الآن فصاعداً عليك إخباري مسبقاً. أتوقع على الأقل يوماً قبل الحدث أو لن أنظر حتى في طلبك. بعضنا لديه حياة بعد كل شيء. هل توافق؟”

التفكير المنطقي مع سوفريك لا يجدي نفعاً. إنه مثل رجل عجوز عنيد، متمسك بطرقه ويزدري الاتجاهات الجديدة.

صر غوتو على أسنانه. “أوافق.”

التفكير المنطقي مع سوفريك لا يجدي نفعاً. إنه مثل رجل عجوز عنيد، متمسك بطرقه ويزدري الاتجاهات الجديدة.

رفع سوفريك ذراعيه. “عليك أن تحملني.”

“هذا منزلي وستتبع قواعدي.” طالب.

قاس غوتو جسم ابنه ذي العام الواحد. لم يعد سوفريك الحزمة الصغيرة الملفوفة في قماش سميك. لقد نما ابنه ليصبح أطول خلال عام واحد، حيث بلغ طوله حوالي متر واحد. كان يلحق بسرعة بكايلا.

التفكير المنطقي مع سوفريك لا يجدي نفعاً. إنه مثل رجل عجوز عنيد، متمسك بطرقه ويزدري الاتجاهات الجديدة.

“السلالات ببساطة غش.” فكر غوتو.

“لدي جدول زمني صارم. لا يمكنك فقط إلقاء الأحداث علي فجأة. من الآن فصاعداً عليك إخباري مسبقاً. أتوقع على الأقل يوماً قبل الحدث أو لن أنظر حتى في طلبك. بعضنا لديه حياة بعد كل شيء. هل توافق؟”

“بالتأكيد.” قال قبل أن ينحني ليحمل الصبي الذي كان يقترب بسرعة من 100 كجم في الكتلة. سبر جسد الصبي بحسه الروحي.

“ماذا عن هذا. أعدك باحترام خصوصيتك وسأطرق الباب قبل الدخول. بإذنك بالطبع. ستصبح غرفتك أراضيك.”

“لولا حقيقة أنك تنمو أقوى بشكل أسرع من إخوتك لكنت قلقاً حقاً بشأن كسلك.”

هز سوفريك رأسه. لم يكن طفلاً يمكن استرضاؤه بسهولة ببعض المزايا الصغيرة.

“اخترت أن أفكر في حقيقة أنك تحصل على حملي كامتياز أمنحه لك، وليس أنني كسول.”

صر غوتو على أسنانه. “أوافق.”

“مهما يكن، ستكون والدتك هنا قريباً.”

“الخطوة التالية إذن. التهديدات وإظهار القوة.” فكر.

“نعم. دعنا ننتهي من هذا قبل أن تثرثر في أذني.” قال سوفريك بلامبالاة من الوضع المتقلقل على ظهر غوتو. لم يكن الوضع مريحاً لكنه كل ما لديه، لم يستطع أن يطلب ركوباً أفضل مثل حيوان أليف للركوب. كان ذلك سيتطلب منه أن يطلب شراءه له، لكنه لم يكن طفلاً مدللاً. كان قادراً على أن يكون راضياً بما لديه. سيفي ظهر غوتو بالغرض الآن. سيشتري ركوباً أفضل في المستقبل.

“ليس بعد. قد أهتم بما فيه الكفاية بزوجتك الآن، لكن هذا لا يعفيك من جرائمك. لن أجعل هذا صعباً عليك، لكن لدي بعض المطالب.”

وهكذا ذهبوا لاستقبال زوجة غوتو، التي كان يفتقدها منذ عام كامل. ذهب كايلا وغاستر وليتوري معهم. لكنهم تأخروا. التقوا بها على مسافة قصيرة من المنزل.

هز سوفريك رأسه. لم يكن طفلاً يمكن استرضاؤه بسهولة ببعض المزايا الصغيرة.

“هل هذه أنت ميهيلا؟” سأل غوتو بصدمة. لم يستطع التأكد من هويتها. لم يكن خطأه، بدت ميهيلا مختلفة تماماً. وقف غوتو ساكناً في حالة صدمة وفمه مفتوح، وقد أسقط أيضاً الحزمة التي كان يحملها. استطاع غوتو أن يستشعر الألفة تحت كل التغيرات الجسدية، فقط أن التغيرات الجسدية أذهلته.

“ميهيلا ليست متسامحة مثلي. حظاً سعيداً في محاولة جعلها توافق.” فكر بسخرية لنفسه.

رفع سوفريك حاجبه مندهشاً عند رؤية ميهيلا من موضعه الجديد على الأرض. لم يثر ضجة حول الجريمة الخطيرة المتمثلة في إسقاطه مثل كيس من المنتجات عديمة الإحساس، في الوقت الحالي. سيأتي ذلك لاحقاً، لكن الآن سيمنح الرجل العجوز بعض الوجه ويتغاضى عن توبيخه أمام رئيسته.

“لا تحاول حتى إقناعي. لن أذهب.” تثاءب وقال.

وبالحديث عن مقدمة الرعاية، لقد تغيرت. تغير فراؤها إلى معطف حرفي متعدد الألوان، كانت تشبه الألوان الموجودة في عيني سوفريك. أصبحت أيضاً مهيبة، بطول 2.5 متر. لم تكن العائلة هي الوحيدة التي تحدق فيها، كان المارة أيضاً ينظرون إليها باهتمام. بدت غريبة بالنسبة لقرد حكيم المعركة وهذا مع الأخذ في الاعتبار جميع الاختلافات والطفرات الممكنة مع السلالات.

“مهما يكن، ستكون والدتك هنا قريباً.”

“إذن ما رأيك؟” سألت ميهيلا على بعد أقل من متر من غوتو.

قاس غوتو جسم ابنه ذي العام الواحد. لم يعد سوفريك الحزمة الصغيرة الملفوفة في قماش سميك. لقد نما ابنه ليصبح أطول خلال عام واحد، حيث بلغ طوله حوالي متر واحد. كان يلحق بسرعة بكايلا.

“جميلة جداً. تبدين مثل ملاك متعدد الألوان.” صاح. ضحك سوفريك خلفه. أي إجابة أخرى تتوقع من زوجك؟ فكر. كانت إما إجابة إيجابية أو سلبية أو متهربة.

“لدي جدول زمني صارم. لا يمكنك فقط إلقاء الأحداث علي فجأة. من الآن فصاعداً عليك إخباري مسبقاً. أتوقع على الأقل يوماً قبل الحدث أو لن أنظر حتى في طلبك. بعضنا لديه حياة بعد كل شيء. هل توافق؟”

لم يكن هناك الكثير من الخيارات في الأمر. كان من الجيد أن رأيه الخاص لم يُطلب. ربما اعتقد غوتو حقاً أنها كانت جميلة. لكن على عكس الجميع الذين رأوا الجمال، رأى هو فقط الفوضى.

“اخترت أن أفكر في حقيقة أنك تحصل على حملي كامتياز أمنحه لك، وليس أنني كسول.”

“مسارها ينتهي هنا. لن تصل أبداً إلى الخلود.” فكر في نفسه. من ملاحظته القصيرة، استطاع أن يستنتج أنها لن تكون قادرة أبداً على الاختراق إلى مستوى سيادة القانون. كانت غير محظوظة في اكتساب سلالته. كان هو نفسه مرهقاً بالفعل من تعقيد أجزاء القانون ناهيك عنها، وهو إله أصل. الأمر يزداد سوءاً، دفعتها أجزاء القانون بقوة إلى هذا المستوى وأخرجتها عن المسار الذي بدأت به كمتسامية. لم تنهِ السلالة عملها أيضاً، كان من المفترض أن تدفعها إلى المستوى السيادي، لكنها توقفت في منتصف الطريق. لهذا السبب كان لديها فراء متعدد الألوان بدلاً من الذهبي الذي كان لديه. امتزجت أجزاء القانون في جسده في انسجام تام تحت سيطرته، بينما كانت متناثرة في جسدها. لم تستطع السيطرة على أجزاء القانون ولم تعد مقدرة للخلود بعد الآن. ستموت كعملاق، لذا لن يتعلق بها. لا فائدة من التعرف على كل من تقابلهم في طريقك إلى وجهتك. ميهيلا الآن شخص كهذا، على الأقل بقدر ما يهتم سوفريك. إنها مجرد عابر سبيل بالنسبة له.

“التفاوض على صفقة.” يحب سوفريك أن يشير إلى نفسه كشخص منطقي. إنه منفتح على اتفاق ذي منافع متبادلة. كان عليه فقط أن يكون مستعداً لتقديم تنازلات لتحريك سوفريك.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

“لدي جدول زمني صارم. لا يمكنك فقط إلقاء الأحداث علي فجأة. من الآن فصاعداً عليك إخباري مسبقاً. أتوقع على الأقل يوماً قبل الحدث أو لن أنظر حتى في طلبك. بعضنا لديه حياة بعد كل شيء. هل توافق؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط