الاستيقاظ
الفصل 64 – الاستيقاظ
” نحن لا نأخذ رماة السهام! “
تم تعليق مرجل أسود فوق موقد درزات الألماس مع ألسنة اللهب السحرية. تم وضع المياه في المرجل ، لكن لا يزال الغليان يحتاج لبعض الوقت.
استيقظ آرثر وحرك جسده ، حيث استخدم كل جهده لتحريك العفاريت فوقه. ثم اكتشف أن ذراعه اليمنى مكسورة …
قام موفاسا بسحب قطع لحم العنكبوت إلى منتصف ورشة النجارة ، حيث استخدم المياه التي تم الحصول عليها لتنظيف اللحم.
” نحن لا نأخذ رماة السهام! “
كان ابن عمه ، سيمبا ، يدخن قطعة من درز الماس الأحمر . خرجت حلقات الدخان الحمراء من لحيته وتناثرت في الهواء. نظر إلى موفاسا وقال ، “سيكون العالم مثاليًا بدون تلك العفاريت الصاخبة .”
استيقظ آرثر وحرك جسده ، حيث استخدم كل جهده لتحريك العفاريت فوقه. ثم اكتشف أن ذراعه اليمنى مكسورة …
“ألن يعود هؤلاء العفاريت؟ إنهم مجتهدون للغاية ، واللورد شيرلوك يحبهم “. قام موفاسا بوضع لحم العنكبوت إلى المرجل ، حيث كان اللحم ملطخًا بالغبار. كان موفاسا على علم بذلك ، لكنه لم ينزعج لأن الطين كان يوضع على اللحم على أي حال.
كان الجدار الذي به كلمة “حلم” مليئًا بالمخططات. ومع ذلك ، لم يكن امرا مهما ، حيث كانت هناك كلمات إضافية – “اعملوا بجد”.
نفث سيمبا حلقات الدخان كما قال ، “هل تعرف ما هو اليوم الذي سنحصل فيه على إجازة لمدة يومين؟”
“ما هو اليوم؟”
“يوم الدفع! مجموعة من العفاريت الصاخبة والوقحة والجشعة ، حيث يفعلون ما يرضيهم. اذهب واكتشف ذلك “.
“لماذا لا تتحرك يدي؟”
نفث سيمبا حلقة من الدخان وظل صامتًا.
قام موفاسا بسحب قطع لحم العنكبوت إلى منتصف ورشة النجارة ، حيث استخدم المياه التي تم الحصول عليها لتنظيف اللحم.
أصبح موفاسا خائفا كلما فكر في الأمر. كانت المرة الأولى التي يعمل فيها في الزنزانة ، حيث سمع سيمبا يقول إن المملكة الأبدية لم تكن مثل الزنزانات الأخرى!
…
تصرف الجرحى كما لو كانوا سليمين ، وستثرثر العفاريت الى الابد ، وكان لورد الشيطان غنيًا وغير إنساني. كان استدعاء العفاريت مثل أكل الزلابية الطينية. يمكنه حتى أن يكون له علاقة عميقة مع عالم الروح لأنه يمكنه المطالبة بأرواح العفريت. لورد الزنزانة ، الذي يتمتع بخلفية غامضة ، كان شيطانًا قويًا ، حيث لم يستخدم سوى العملات التي لا قيمة لها والتي كانت شائعة في العالم الخارجي في زنزانته.
كان موفاسا يشعر بالرهبة من الزنزانة الغنية والقوية. على الرغم من أن شيرلوك كان صغيرًا ، إلا أن مظهر الشيطان قد يكون خادعًا. من سيعرف شيرلوك الحقيقي؟ يمكن أن يكون شيطانًا عمره عشرات الآلاف من السنين!
لم يكن لدى موفاسا الكثير من الخبرة في العمل في الزنزانات ، لكنه كان يعلم أن المملكة الأبدية كانت مختلفة عن البقية.
الفصل 64 – الاستيقاظ
كل ذلك قد نشأ من لورد الزنزانة الجالس خلف الطاولة في القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة ، الذي يفكر في كيفية إلحاق الألم والمعاناة بالعالم – شيرلوك!
” نحن لا نأخذ رماة السهام! “
عندما يواجه الضعيف القوي ، سيخاف الضعيف من القوي.
“ماذا؟ تم أخذ أدواتنا! هل عالجوا الثغرة بهذه السرعة؟ “
كان موفاسا يشعر بالرهبة من الزنزانة الغنية والقوية. على الرغم من أن شيرلوك كان صغيرًا ، إلا أن مظهر الشيطان قد يكون خادعًا. من سيعرف شيرلوك الحقيقي؟ يمكن أن يكون شيطانًا عمره عشرات الآلاف من السنين!
“ماذا! لماذا تضع قدميك على عضوي السفلي؟ “
“اللورد شيرلوك هو لورد شيطاني قاس وبدم بارد وعديم الضمير ولديه مستقبل مشرق. طالما أننا نعمل بجد للورد شيرلوك ، سنتحدث قليلا وسنعمل كثيرا – على عكس العفاريت الثرثرة – بمجرد أن يتم تطوير المملكة الأبدية بالكامل ، يمكننا أن نصبح أقزام شهيرة . ربما في غضون بضعة أشهر ، سيكون لدي مجموعة من الطلاب ينادونني بالمعلم “.
“ماذا! لماذا تضع قدميك على عضوي السفلي؟ “
ابتسم سيمبا وقال بحنين إلى الماضي ، “لأكون صريحًا ، بعد أن أزعجتني العفاريت الثرثارة لمدة شهر ، لم اعتاد على الصمت المفاجئ. كل يوم سيسألني أحدهم عن المهمات الخفية والمعدات الخفية. الآن ، ليس هناك من يسأل ، أنا … “
كان الجدار الذي به كلمة “حلم” مليئًا بالمخططات. ومع ذلك ، لم يكن امرا مهما ، حيث كانت هناك كلمات إضافية – “اعملوا بجد”.
قبل أن ينتهي سيمبا من حديثه ، سار شخص فوق رأسه كلمات خضراء دون ثبات وقال ، “أيها الحداد! هل هناك مهمة خفية؟ “
كانت هذه مزحة من قبل منتجي اللعبة!
“اغرب عن وجهي!”
”الأخ آرثر! هل أنت متصل؟ أين أنت؟ دعنا نشكل فريقًا ونتحدث عن استكشاف حدث الزنزانة “.
…
نفث سيمبا حلقات الدخان كما قال ، “هل تعرف ما هو اليوم الذي سنحصل فيه على إجازة لمدة يومين؟”
فتح لا يرتدي السروال عينيه وجلس ببطء.
تحرك المزيد من اللاعبين نحو لوحة المهام.
[تهانينا أيها اللاعب “لا يرتدي السروال” ، تم رفع مستوى سلاح القتال القريب إلى المستوى الثاني. أنت مؤهل بنقاط سمعتك الحالية. يرجى المتابعة إلى لوحة مهام القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة للحصول على أحدث مهمة موجهة من حدث الزنزانة]
“ماذا! لماذا تضع قدميك على عضوي السفلي؟ “
لقد فوجئ لا يرتدي السروال . حرك أصابعه وفتح الحقيبة الصغيرة في صندوقه ليلقي نظرة على العملات النحاسية اللامعة وبعض العملات الفضية. تنهد الصعداء.
“ماذا! لماذا تضع قدميك على عضوي السفلي؟ “
استيقظ المزيد من العفاريت ، حيث كانت ردود أفعالهم متشابهة مع لا يرتدي السروال.
وقف آرثر وفحص ذراعه المشوهة وأجزاء أخرى من جسده. بعد التأكد من عدم وجود إصابات أخرى ، أصيب بالذهول.
“ماذا! لماذا تضع قدميك على عضوي السفلي؟ “
“أشارت التحديثات الجديدة إلى أنه يتعين علينا الدفع مقابل البناء والادوات؟ ماذا سيحدث لأحلامنا؟ “
دفعت سيلفاناس قدم الفلاح بعنف ونظرت إلى جانبها.
“ماذا! لماذا تضع قدميك على عضوي السفلي؟ “
”الأخ آرثر! هل أنت متصل؟ أين أنت؟ دعنا نشكل فريقًا ونتحدث عن استكشاف حدث الزنزانة “.
[تهانينا أيها اللاعب “لا يرتدي السروال” ، تم رفع مستوى سلاح القتال القريب إلى المستوى الثاني. أنت مؤهل بنقاط سمعتك الحالية. يرجى المتابعة إلى لوحة مهام القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة للحصول على أحدث مهمة موجهة من حدث الزنزانة]
مع تلاشي صوت سيلفاناس ، بدأت الأصوات الصاخبة في التردد.
وقف آرثر وفحص ذراعه المشوهة وأجزاء أخرى من جسده. بعد التأكد من عدم وجود إصابات أخرى ، أصيب بالذهول.
”بيع العملات الفضية! سيف للبيع! سيف+3 للبيع ! أولئك الذين يرغبون في الانضمام إلى التدريب على المهارات ولكن ليس لديهم المال ، فليأتوا! “
“أوه ، هل ضاعت أموالي؟”
“اللعنة ، يا له من أمر مضحك.”
كان الجدار الذي به كلمة “حلم” مليئًا بالمخططات. ومع ذلك ، لم يكن امرا مهما ، حيث كانت هناك كلمات إضافية – “اعملوا بجد”.
“هل انت مضحك أم تمارس نشاطًا تجاريًا؟! أولئك الذين يريدون زيادة مستوى أسلحتهم ، فليأتوا! “
“اللورد شيرلوك هو لورد شيطاني قاس وبدم بارد وعديم الضمير ولديه مستقبل مشرق. طالما أننا نعمل بجد للورد شيرلوك ، سنتحدث قليلا وسنعمل كثيرا – على عكس العفاريت الثرثرة – بمجرد أن يتم تطوير المملكة الأبدية بالكامل ، يمكننا أن نصبح أقزام شهيرة . ربما في غضون بضعة أشهر ، سيكون لدي مجموعة من الطلاب ينادونني بالمعلم “.
“يا إلهي! القوس القصير الخاص بي في المستوى الثاني؟ أي شخص في المستوى الثاني وما فوق؟ دعونا نشكل رحلة استكشافية إلى حدث الزنزانة! سنبيع الغنائم لاكتساب الثروة! “
“تبا! المخططين اللعينين! ” صرخ لا يرتدي السروال بأول كلماته.
” نحن لا نأخذ رماة السهام! “
“هل انت مضحك أم تمارس نشاطًا تجاريًا؟! أولئك الذين يريدون زيادة مستوى أسلحتهم ، فليأتوا! “
“كيف يمكنني زيادة مستوى السلاح الخاص بي؟ لماذا أنا في المستوى الأول؟ “
“ما هو اليوم؟”
“ماذا؟ تم أخذ أدواتنا! هل عالجوا الثغرة بهذه السرعة؟ “
“أشارت التحديثات الجديدة إلى أنه يتعين علينا الدفع مقابل البناء والادوات؟ ماذا سيحدث لأحلامنا؟ “
ابتسم سيمبا وقال بحنين إلى الماضي ، “لأكون صريحًا ، بعد أن أزعجتني العفاريت الثرثارة لمدة شهر ، لم اعتاد على الصمت المفاجئ. كل يوم سيسألني أحدهم عن المهمات الخفية والمعدات الخفية. الآن ، ليس هناك من يسأل ، أنا … “
هز لا يرتدي السروال رأسه. كان اللاعبون الآخرون يصرخون بينما كان يشعر بالجوع والضعف. لأن إحساسه بالألم تلاشى ، لم يشعر بألم في المعدة.
بدون أنفاس ، سيتعين على اللاعبين انتظار الإحياء. ربما كان هذا بسبب عدم اللاعبين إلى وضع عدم الاتصال في الوقت المناسب ، مما أدى إلى فقدان البيانات؟
كان الجدار الذي به كلمة “حلم” مليئًا بالمخططات. ومع ذلك ، لم يكن امرا مهما ، حيث كانت هناك كلمات إضافية – “اعملوا بجد”.
“رأسي مكسور؟ هل رأسي ينزف؟ “
كانت هذه مزحة من قبل منتجي اللعبة!
” نحن لا نأخذ رماة السهام! “
“تبا! المخططين اللعينين! ” صرخ لا يرتدي السروال بأول كلماته.
كان موفاسا يشعر بالرهبة من الزنزانة الغنية والقوية. على الرغم من أن شيرلوك كان صغيرًا ، إلا أن مظهر الشيطان قد يكون خادعًا. من سيعرف شيرلوك الحقيقي؟ يمكن أن يكون شيطانًا عمره عشرات الآلاف من السنين!
…
“اللعنة ، يا له من أمر مضحك.”
استيقظ آرثر وحرك جسده ، حيث استخدم كل جهده لتحريك العفاريت فوقه. ثم اكتشف أن ذراعه اليمنى مكسورة …
“أوه ، هل ضاعت أموالي؟”
خرج آرثر بصعوبة من كومة الغيلان. خلال هذه الفترة ، استيقظ العفاريت تدريجياً. هبط على الأرض بصوت عالٍ. اكتشف أن العفاريت في القاع سُحقوا حتى الموت.
كان موفاسا يشعر بالرهبة من الزنزانة الغنية والقوية. على الرغم من أن شيرلوك كان صغيرًا ، إلا أن مظهر الشيطان قد يكون خادعًا. من سيعرف شيرلوك الحقيقي؟ يمكن أن يكون شيطانًا عمره عشرات الآلاف من السنين!
بدون أنفاس ، سيتعين على اللاعبين انتظار الإحياء. ربما كان هذا بسبب عدم اللاعبين إلى وضع عدم الاتصال في الوقت المناسب ، مما أدى إلى فقدان البيانات؟
وقف آرثر وفحص ذراعه المشوهة وأجزاء أخرى من جسده. بعد التأكد من عدم وجود إصابات أخرى ، أصيب بالذهول.
كان موفاسا يشعر بالرهبة من الزنزانة الغنية والقوية. على الرغم من أن شيرلوك كان صغيرًا ، إلا أن مظهر الشيطان قد يكون خادعًا. من سيعرف شيرلوك الحقيقي؟ يمكن أن يكون شيطانًا عمره عشرات الآلاف من السنين!
المستوى الثالث فقط؟
نفث سيمبا حلقات الدخان كما قال ، “هل تعرف ما هو اليوم الذي سنحصل فيه على إجازة لمدة يومين؟”
هز آرثر رأسه وشعر بالضعف في كل مكان. جلس وأخرج لحم العنكبوت من حقيبته. بينما كان يمضغ طعامه ، بدأت العفاريت في التحرك.
نفث سيمبا حلقة من الدخان وظل صامتًا.
“رأسي مكسور؟ هل رأسي ينزف؟ “
هرعت رينتيا إلى مشتل الزهور في حالة من الذعر وتعثرت في المسار الذي كان مرصوفًا. نهضت بسرعة وواصلت الجري.
“لماذا لا تتحرك يدي؟”
خرج آرثر بصعوبة من كومة الغيلان. خلال هذه الفترة ، استيقظ العفاريت تدريجياً. هبط على الأرض بصوت عالٍ. اكتشف أن العفاريت في القاع سُحقوا حتى الموت.
“يا إلهي ، لماذا كسرت رجلي؟”
هرعت رينتيا إلى مشتل الزهور في حالة من الذعر وتعثرت في المسار الذي كان مرصوفًا. نهضت بسرعة وواصلت الجري.
“أوه ، هل ضاعت أموالي؟”
“ألن يعود هؤلاء العفاريت؟ إنهم مجتهدون للغاية ، واللورد شيرلوك يحبهم “. قام موفاسا بوضع لحم العنكبوت إلى المرجل ، حيث كان اللحم ملطخًا بالغبار. كان موفاسا على علم بذلك ، لكنه لم ينزعج لأن الطين كان يوضع على اللحم على أي حال.
“لماذا كسر سيفي؟”
“يا إلهي ، لماذا كسرت رجلي؟”
“أوه لا ، لا بد أنه بسبب عدم الاتصال في الوقت المناسب.”
“كيف يمكنني زيادة مستوى السلاح الخاص بي؟ لماذا أنا في المستوى الأول؟ “
هرعت رينتيا إلى مشتل الزهور في حالة من الذعر وتعثرت في المسار الذي كان مرصوفًا. نهضت بسرعة وواصلت الجري.
استيقظ المزيد من العفاريت ، حيث كانت ردود أفعالهم متشابهة مع لا يرتدي السروال.
رفع آرثر رأسه للمراقبة ، لكنه التزم الصمت. سمع ضوضاء خافتة من أماكن المعيشة. أنهى طعامه بسرعة ومسح فمه قبل أن يشق طريقه إلى لوحة المهام التي كانت أمام القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة.
تحرك المزيد من اللاعبين نحو لوحة المهام.
تحرك المزيد من اللاعبين نحو لوحة المهام.
“هل انت مضحك أم تمارس نشاطًا تجاريًا؟! أولئك الذين يريدون زيادة مستوى أسلحتهم ، فليأتوا! “
الفصل 64 – الاستيقاظ
الترجمة: Hunter
