Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لاعبي العالم السفلي 111

ماذا افعل

ماذا افعل

الفصل 111 – ماذا افعل

قال آرثر للجمهور ، “اذهبوا ، اذهبوا إلى المطبخ.”

في القاعة الرئيسية الواسعة ، كانت الشموع المضاءة بواسطة المانا معلقة على الجدران الخشنة.

تشكلت ظلال ممتدة على الجدران التي شيدت من الصخور. اختلطت أصوات الثرثرة الصاخبة معًا لتشكل أصواتًا واضحة مثل مجموعة من الذباب الطائرة.

تجولت العفاريت داخل المنزل. جنبا إلى جنب مع طابور من العفاريت الذين ينتظرون الموت ، مما قدم مشهدًا غريبًا.

تم اضاءة هيكل عظمي بعباءة رمادية. كانت الجمجمة المظللة مثل الرسم التوضيحي الذي يكون في كتب المدرسة.

كان هناك عفريت يستخدم كل قوته لعض صدره المغلق.

مع الاقتراب من تجويف العين ، يمكن للمرء أن يشعر بالغرابة …

 

“هل الهيكل العظمي يبكي؟”

أدار برينياك رأسه ونظر إلى قبره. كان اثنان من العفاريت يستخدمون أيديهم للحفر في قبره.

العفريت ، خائن التارو ، كان ارتفاعه عند فخذ الهيكل العظمي ، حيث سأل العفريت القريب الذي كان يرتدي درعًا ويمتلك سيفًا قصيرًا.

لم يكافح خائن التارو. اشتكى فقط لبضع ثوان قبل أن يسقط على الأرض ميتًا.

نظر العفريت ، الفلاح ، إلى خائن التارو وقال ، “مبتدئ ، لقد جذب سلوكك السخيف انتباهي ، ولكن هناك طابور طويل خلفك. هل تريد أن تموت؟”

صرخت الجنية الصغيرة في العفاريت المحيطة وبصقت بعنف.

نظرت العفاريت في الطابور وصرخوا بصوت عالٍ.

نظر العفريت ، الفلاح ، إلى خائن التارو وقال ، “مبتدئ ، لقد جذب سلوكك السخيف انتباهي ، ولكن هناك طابور طويل خلفك. هل تريد أن تموت؟”

“بسرعة ، بسرعة!”

لكن كان هناك استثناء ، وهي اللاعبة المخضرمة ، رينتيا.

“مت! لا تأخذ وقتا طويلا للموت! أفكر في التقاط الصور مع الحداد سيمبا! “

أخرج مذكراته بصمت وكتب:

”ما الذي تعنيه بالصور؟ قال المخضرمون إن متجر الحدادة لم يكن أحد النقاط في جولة التعريف. ألا تنوي تحسين معداتك في المستقبل؟ “

”ما الذي تعنيه بالصور؟ قال المخضرمون إن متجر الحدادة لم يكن أحد النقاط في جولة التعريف. ألا تنوي تحسين معداتك في المستقبل؟ “

قال خائن التارو بسرعة ، “اقتلني ، اقتلني ، اقتلني ، بسرعة ، بسرعة ، بسرعة.”

جعلت أصوات اصطدام المعادن اللاعبين هادئين.

“اضبط حد الألم ليكون صفر ، وإلا فلا تلومني على إحساسك بالألم.”

“مت! لا تأخذ وقتا طويلا للموت! أفكر في التقاط الصور مع الحداد سيمبا! “

بعد أن انتهى الفلاح من الكلام ، طعن سيفه في خائن التارو.

” كي – بوي!”

لم يكافح خائن التارو. اشتكى فقط لبضع ثوان قبل أن يسقط على الأرض ميتًا.

كانت مختلفة عن لاعبي بيتا الاول الآخرين. اشتهر بعضهم ببراعتهم القتالية ، واشتهر بعضهم بإرشاداتهم الإستراتيجية التفصيلية ، واشتهر البعض الآخر باختراعاتهم البارعة ، لكن رينتيا اشتهرت بزراعة النباتات.

قال الفلاح للهيكل العظمي: “برينياك ، الرجاء المساعدة في إحيائه”.

لم يجرؤ أي من العفاريت على الوصول إلى مسافة 20 متر من الجنية الصغيرة. كان فم الجنية الصغيرة يشبه مسدس الماء الذي يمكن أن يطلق على بعد عشرات الأمتار.

رفع برينياك يده ، حيث تم ملأ المانا جسد خائن التارو . التئم الجرح المميت بسرعة.

طار اللعاب وهبط على رأس رئيس الختم لينغ تشونغ.

في غضون بضع ثوان ، نهض خائن التارو بسرعة. بدا في حالة صدمة من بركة الدماء على الأرض. قبل أن تتاح له الفرصة للتحدث ، صرخت العفاريت خلفه.

في منتدى المناقشة ، كان يُعتقد أن رينتيا هي الوحيدة التي يمكنها إطلاق مهمة الجنية الخفية.

“يا إلهي ، آلية الإحياء هذه رائعة للغاية!”

صرخت الجنية الصغيرة في العفاريت المحيطة وبصقت بعنف.

“كيف اجتازت اللعبة فحص الرقابة؟”

الفصل 111 – ماذا افعل

“لا أستطيع الرؤية من الخلف. ما هو الوضع؟”

“لا أستطيع الرؤية من الخلف. ما هو الوضع؟”

”لا تكن عجولا. سيحين دورك للموت قريبًا “.

نظر العفريت ، الفلاح ، إلى خائن التارو وقال ، “مبتدئ ، لقد جذب سلوكك السخيف انتباهي ، ولكن هناك طابور طويل خلفك. هل تريد أن تموت؟”

تردد صوت طنين اللاعبين الذين يتحدثون بصوت عالٍ في الغرفة.

“بسرعة ، بسرعة!”

أدار برينياك رأسه ونظر إلى قبره. كان اثنان من العفاريت يستخدمون أيديهم للحفر في قبره.

رفع برينياك يده بينما كانت تجاويف عينيه الكئيبة تحدق في مكان بعيد.

كان هناك عفريت يستخدم كل قوته لعض صدره المغلق.

أدار برينياك رأسه ونظر إلى قبره. كان اثنان من العفاريت يستخدمون أيديهم للحفر في قبره.

كان عدد قليل من العفاريت يفحصون الجدران الصخرية كما لو كانوا يبحثون عن شيء ما.

40: كل البحوث والاستنتاجات السلوكية والعقلية باطلة.

تجولت العفاريت داخل المنزل. جنبا إلى جنب مع طابور من العفاريت الذين ينتظرون الموت ، مما قدم مشهدًا غريبًا.

 

صرخ الفلاح مرة أخرى: “برينياك ، الرجاء المساعدة في إحيائه”.

”لا تكن عجولا. سيحين دورك للموت قريبًا “.

رفع برينياك يده بينما كانت تجاويف عينيه الكئيبة تحدق في مكان بعيد.

”لا تكن عجولا. سيحين دورك للموت قريبًا “.

أخرج مذكراته بصمت وكتب:

 

40: كل البحوث والاستنتاجات السلوكية والعقلية باطلة.

“اضبط حد الألم ليكون صفر ، وإلا فلا تلومني على إحساسك بالألم.”

41: ماذا أفعل؟ “

إذا كانت غنية وجميلة حقًا ، فمن منا لن يريد اخت غنية؟!

قال الفلاح للهيكل العظمي: “برينياك ، الرجاء المساعدة في إحيائه”.

“اغربوا عن وجهي-! الشياطين -! “

لم يجرؤ أي من العفاريت على الوصول إلى مسافة 20 متر من الجنية الصغيرة. كان فم الجنية الصغيرة يشبه مسدس الماء الذي يمكن أن يطلق على بعد عشرات الأمتار.

صرخت الجنية الصغيرة في العفاريت المحيطة وبصقت بعنف.

جعلت أصوات اصطدام المعادن اللاعبين هادئين.

” كي – بوي!”

بينما كانت سيلفاناس تتفاعل بسعادة مع اللاعبين ، كانت رينتيا مرتبكة. كان هناك الكثير من اللاعبين.

طار اللعاب وهبط على رأس رئيس الختم لينغ تشونغ.

“اضبط حد الألم ليكون صفر ، وإلا فلا تلومني على إحساسك بالألم.”

“هل اُعتبر محظوظا؟”

إذا كانت غنية وجميلة حقًا ، فمن منا لن يريد اخت غنية؟!

وقف خذ ضربة من الرمح على الجانب وألقى نظرة خاطفة على رئيس الختم لينغ تشونغ .

 

لم يجرؤ أي من العفاريت على الوصول إلى مسافة 20 متر من الجنية الصغيرة. كان فم الجنية الصغيرة يشبه مسدس الماء الذي يمكن أن يطلق على بعد عشرات الأمتار.

تجولت العفاريت داخل المنزل. جنبا إلى جنب مع طابور من العفاريت الذين ينتظرون الموت ، مما قدم مشهدًا غريبًا.

من كان يعلم كيف يمكن لهذا الجسد الصغير أن يطلق إلى هذا الحد؟

صرخ الفلاح مرة أخرى: “برينياك ، الرجاء المساعدة في إحيائه”.

لكن كان هناك استثناء ، وهي اللاعبة المخضرمة ، رينتيا.

طار اللعاب وهبط على رأس رئيس الختم لينغ تشونغ.

كانت مختلفة عن لاعبي بيتا الاول الآخرين. اشتهر بعضهم ببراعتهم القتالية ، واشتهر بعضهم بإرشاداتهم الإستراتيجية التفصيلية ، واشتهر البعض الآخر باختراعاتهم البارعة ، لكن رينتيا اشتهرت بزراعة النباتات.

لكن كان هناك استثناء ، وهي اللاعبة المخضرمة ، رينتيا.

تعتمد رينتيا على قدرتها الخاصة على زراعة النباتات والوقوف بجانب الجنية الصغيرة ، التي كانت واحدة من الألغاز العشرة في الزنزانة. لقد كانت مخضرمة مؤهلة بالفعل.

“اضبط حد الألم ليكون صفر ، وإلا فلا تلومني على إحساسك بالألم.”

وقفت رينتيا على مشتل الزهور ونظرت إلى اللاعبين المحيطين الذين كانوا يتحدثون عنها.

في غضون بضع ثوان ، نهض خائن التارو بسرعة. بدا في حالة صدمة من بركة الدماء على الأرض. قبل أن تتاح له الفرصة للتحدث ، صرخت العفاريت خلفه.

في منتدى المناقشة ، كان يُعتقد أن رينتيا هي الوحيدة التي يمكنها إطلاق مهمة الجنية الخفية.

“مت! لا تأخذ وقتا طويلا للموت! أفكر في التقاط الصور مع الحداد سيمبا! “

لم تحتقر الجنية الصغيرة رينتيا . وإلا ، لكانت قد غرقت بسبب اللعاب.

لم يجرؤ أي من العفاريت على الوصول إلى مسافة 20 متر من الجنية الصغيرة. كان فم الجنية الصغيرة يشبه مسدس الماء الذي يمكن أن يطلق على بعد عشرات الأمتار.

عفريت يدعى بـ الدب الجلدي ، قال بندم: ” إنه لأمر مؤسف أنني لا أمتلك سلاحًا لأجل قطع الجنية الصغيرة” .

كانت مختلفة عن لاعبي بيتا الاول الآخرين. اشتهر بعضهم ببراعتهم القتالية ، واشتهر بعضهم بإرشاداتهم الإستراتيجية التفصيلية ، واشتهر البعض الآخر باختراعاتهم البارعة ، لكن رينتيا اشتهرت بزراعة النباتات.

“حتى لو كان لديك سلاح ، لا يمكن قطع الشخصيات الغير لاعبة لأنه ليس لديهم شريط صحي. لماذا تعتقد أن سيمبا ، الحداد ، لا يزال سليما؟ إذا كان لديهم أشرطة صحية ، فسنتمكن حتى من قطع شيرلي! ” صرخت سيلفاناس بحزم.

مع الاقتراب من تجويف العين ، يمكن للمرء أن يشعر بالغرابة …

“الأخت فاناس!”

40: كل البحوث والاستنتاجات السلوكية والعقلية باطلة.

“صديق العدو!”

لم يكافح خائن التارو. اشتكى فقط لبضع ثوان قبل أن يسقط على الأرض ميتًا.

“الأخت نا!”

في منتدى المناقشة ، كان يُعتقد أن رينتيا هي الوحيدة التي يمكنها إطلاق مهمة الجنية الخفية.

كان المبتدئون الجدد على دراية باسم سيلفاناس منذ أن كانوا نشطين في منتدى المناقشة خلال الشهرين الماضيين. كانت سيلفاناس لاعبة غنية ، حيث كان لديها وضع شخصية [ملكة جمال الصفر المزدوج (؟) الرائحة العطرة] ، لذلك جذبت الكثير من المعجبين.

في غضون بضع ثوان ، نهض خائن التارو بسرعة. بدا في حالة صدمة من بركة الدماء على الأرض. قبل أن تتاح له الفرصة للتحدث ، صرخت العفاريت خلفه.

اتهمها كثير من الاشخاص بأنها رجل متخفي. واحد منهم كان لا يرتدي السروال.

عفريت يدعى بـ الدب الجلدي ، قال بندم: ” إنه لأمر مؤسف أنني لا أمتلك سلاحًا لأجل قطع الجنية الصغيرة” .

إذا كانت غنية وجميلة حقًا ، فمن منا لن يريد اخت غنية؟!

كان المبتدئون الجدد على دراية باسم سيلفاناس منذ أن كانوا نشطين في منتدى المناقشة خلال الشهرين الماضيين. كانت سيلفاناس لاعبة غنية ، حيث كان لديها وضع شخصية [ملكة جمال الصفر المزدوج (؟) الرائحة العطرة] ، لذلك جذبت الكثير من المعجبين.

خفف ظهور سيلفاناس ضغط الجنية الصغيرة. تملق العديد من اللاعبين بسيلفاناس ، حيث طلبوا التقاط الصور معها.

41: ماذا أفعل؟ “

كان الشعور مشابهًا للقيام بمهمة في لعبة ، حيث لاحظ فجأة قائد النقابة الثري من أقوى نقابة جالسا في حالة ذهول أثناء الركوب وحيدا في اللعبة.

رفع برينياك يده ، حيث تم ملأ المانا جسد خائن التارو . التئم الجرح المميت بسرعة.

بينما كانت سيلفاناس تتفاعل بسعادة مع اللاعبين ، كانت رينتيا مرتبكة. كان هناك الكثير من اللاعبين.

العفريت ، خائن التارو ، كان ارتفاعه عند فخذ الهيكل العظمي ، حيث سأل العفريت القريب الذي كان يرتدي درعًا ويمتلك سيفًا قصيرًا.

كان آرثر يضرب على درعه في مكان قريب.

“هل اُعتبر محظوظا؟”

جعلت أصوات اصطدام المعادن اللاعبين هادئين.

الفصل 111 – ماذا افعل

قال آرثر للجمهور ، “اذهبوا ، اذهبوا إلى المطبخ.”

“يا إلهي ، آلية الإحياء هذه رائعة للغاية!”

 

“يا إلهي ، آلية الإحياء هذه رائعة للغاية!”

 

أخرج مذكراته بصمت وكتب:

 

”ما الذي تعنيه بالصور؟ قال المخضرمون إن متجر الحدادة لم يكن أحد النقاط في جولة التعريف. ألا تنوي تحسين معداتك في المستقبل؟ “

 

خفف ظهور سيلفاناس ضغط الجنية الصغيرة. تملق العديد من اللاعبين بسيلفاناس ، حيث طلبوا التقاط الصور معها.

 

 

الترجمة: Hunter 

 

 

” كي – بوي!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط