الظل المظلم للأطلال القديمة
الفصل 147 – الظل المظلم للأطلال القديمة
“أنا سوكوبوس متخرجة منذ ثلاثة أشهر.
“وحوش المستنقع .”
في غضون ثلاثة أشهر ، فقدت خمس وظائف.
…
بالأمس ، تم اعتقالي ونقلي إلى مركز الحراس. لقد أنقذني الشيطان المتفوق. شكرا لـ اللورد شيرلوك.
وقف على قمة التل تنين أسود سمين يبلغ طوله 1.5 متر. تم وضع مرجل مع سائل أخضر ، فقاعي ، ولزج بجانبه.
ليس لدي اي مال ، لذلك علي أن أغادر منزلي المستأجر وأعيش في الشوارع.
أدار الخمسة منهم ظهورهم وساروا نحو المملكة الأبدية القريبة.
لكن اللورد شيرلوك أعطاني مكانًا لأقيم فيه. لقد أحضرني إلى زنزانته ، التي بعتها له مقابل عمولة “.
لكن اللورد شيرلوك أعطاني مكانًا لأقيم فيه. لقد أحضرني إلى زنزانته ، التي بعتها له مقابل عمولة “.
كتبت إيفلين في مذكراتها ورفعت رأسها لتنظر إلى مجموعة من العفاريت. كان لديهم كلمات خضراء غامضة فوق رؤوسهم. أحاطوا بالقاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة ووضعوا وجوههم على الباب حتى يتمكنوا من النظر من خلال نافذة الباب.
انتظر لحظة ، ألم يروا وجه البيضة من قبل؟ إنه دائما في القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة مع اللورد شيرلوك.
نظرًا لأن الباب كان مغلقًا ، لم تستطع إيفلين سماع دردشة العفاريت ، لكنها تذكرت صراخ العفاريت عندما مرت بجوارهم.
اليوم 15:
”غير معقول! هل جلب شيرلي سوكوبوس! “
”انقلع بعد الشرب! اشرب بسرعة! ساتناسخ ككلب صيد! “
“هذا مضحك. هل يقوم فريق التطوير الآن بوضع محتوى جنسي؟ “
كان هناك مشهدًا من الصفاء والهدوء والازدهار.
“بسرعة ، بسرعة!”
اليوم ، مات بعض العفاريت. أحضروا الجثث ليجدوا اللورد ليتش.
“لماذا تمتلك السوكوبوس أسلوب ارتداء محافظ؟ هل تتجاهل اللاعبين الذكور أمثالنا؟ “
كلما تفاعلت مع الاقزام والعفاريت ، كلما شعرت بأنهم أغرب.
“أشعر أنه أمر عادي.”
“بسرعة ، بسرعة!”
“واه! سأبكي من الضحك. أحضر شيرلي سوكوبوس . سيكون لمنتدى المناقشة بالتأكيد ألبوم شيرلي و سوكوبوس. ستشعر جميع اللاعبات بالكراهية”.
“واه ، متطلبات نقاط السمعة للطائر المتجول عالية للغاية. أفكر في تحدي كلية الشبح “.
…
شعرت إيفلين أنه يجب عليها تجنب التفاعل مع هؤلاء العفاريت.
اراد اللورد شيرلوك مني أن أكون مديرة منطقة التجارة. ماذا علي أن أفعل؟
أخذت إيفلين مذكراتها وواصلت الكتابة.
كان اللورد ليتش هو برينياك الشهير ، العبقري الذي لا يأتي إلا مرة واحدة في الألف عام.
“اليوم 1 لبداية جديدة:
لدى شيرلوك تنين أسود كخادم. هذا رائع.”
أخطط لإرسال سيرتي الذاتية والعثور على وظيفة جديدة حتى لا اصعب الامور على اللورد شيرلوك. سأدفع الإيجار … “
…
…
“اليوم 2:
الاقزام والعفاريت الغريبة!
اليوم ، مات بعض العفاريت. أحضروا الجثث ليجدوا اللورد ليتش.
انتظر لحظة ، ألم يروا وجه البيضة من قبل؟ إنه دائما في القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة مع اللورد شيرلوك.
كان اللورد ليتش هو برينياك الشهير ، العبقري الذي لا يأتي إلا مرة واحدة في الألف عام.
طلب مني اللورد شيرلوك تحصيل الضرائب منهم بواسطة بطاقة غريبة لجمع العملات النحاسية والعملات الفضية”
لم أكن أتوقع أن يجند اللورد شيرلوك مثل هذا الليتش القوي. يجب أن يكون راتبه جيد للغاية”.
كلما تفاعلت مع الاقزام والعفاريت ، كلما شعرت بأنهم أغرب.
((ههههههههههههههه ، لا تعلم ان راتبه 0 ))
“دعونا نذهب إلى مهمة وحوش المستنقع . تمتلئ السحالي الكبيرة بالمواد القيمة ، ويمكن استخدام الجلد لصنع دروع مفيدة بشكل لا يصدق. أنا ذاهب إلى وحوش المستنقع “.
…
اصبح آرثر و لا يرتدي السروال و سيلفاناس و شعر الصدر المشتعل من الأقزام. تقدموا للترحيب بالفلاح ككلب صيد.
“اليوم 4:
ليس لدي اي مال ، لذلك علي أن أغادر منزلي المستأجر وأعيش في الشوارع.
أعطاني اللورد شيرلوك صحيفة لأقرأها. يبدو أنني أصبحت مجرمًا مطلوبًا في وينترفيل. لم تحصل سيرتي الذاتية على أي ردود.
اليوم ، مات بعض العفاريت. أحضروا الجثث ليجدوا اللورد ليتش.
كنت مذهولة ، لكن اللورد شيرلوك قال لي ألا أقلق وأن أبقى في المملكة الأبدية. أخبرني أنه لن يقبل دفع الإيجار.
بدا الفلاح مصمما وهو يشرب كل السائل الأخضر. انبعث من جسده شرارات خضراء.
أشعر أنني يجب أن أساهم في الزنزانة في حدود إمكانياتي.
“اليوم 6:
كان لدى العفاريت الكثير من الأسئلة. لقد تجاهلتهم.
أخذت إيفلين مذكراتها وواصلت الكتابة.
مات العديد من العفاريت الليلة “.
كان لدى العفاريت الكثير من الأسئلة. لقد تجاهلتهم.
…
أطاحت القوة المفاجئة بالعفريت على الأرض. سقطت احجار صغيرة على الأرض واصطدمت بخوذته ، مما تسبب في أصوات طقطقة.
“اليوم 6:
تم إسقاط النيران الساخنة الحمراء.
أود أن أكون مساعدة اللورد شيرلوك ، لكن لديه مساعد بالفعل ، تنين أسود صغير يُدعى بـ وجه البيضة .
لماذا لديه مثل هذا الاسم؟
طارت الشخصية السوداء الضخمة عالياً في السماء ومددت جناحيها الكبيرين ، اللذين كان عرضهما يبلغ بضع مئات من الأمتار.
اراد وجه البيضة أن يعطيني ألقابًا ، لكن اللورد شيرلوك أوقفه.
نظرًا لأن الباب كان مغلقًا ، لم تستطع إيفلين سماع دردشة العفاريت ، لكنها تذكرت صراخ العفاريت عندما مرت بجوارهم.
اراد اللورد شيرلوك مني أن أكون مديرة منطقة التجارة. ماذا علي أن أفعل؟
…
لدى شيرلوك تنين أسود كخادم. هذا رائع.”
“اليوم 2:
…
أطاحت القوة المفاجئة بالعفريت على الأرض. سقطت احجار صغيرة على الأرض واصطدمت بخوذته ، مما تسبب في أصوات طقطقة.
“اليوم 8:
أشعر أنني يجب أن أساهم في الزنزانة في حدود إمكانياتي.
أنا على دراية بعملي الآن. أحتاج فقط للجلوس في منزل حجري صغير في منطقة التجارة. لقد قاموا بإيداع أغراضهم لبيعها ، سأقوم بالابتسام ثم سأنسى الاحتفاظ بالسجلات. لماذا لا يُسمح لي بتسجيل العناصر التي يقومون بإيداعها؟ قريباً ، ستسترد المخلوقات الأخرى السلع المباعة.
بدأت العفاريت وراءه بالصراخ.
اتصل بي العفاريت بمديرة المزاد؟
مات العديد من العفاريت الليلة “.
شكرا يا إلهي. بسبب مانا اللورد شيرلوك ، هم غير قادرين على لمسي. خلاف ذلك ، قد يتسلقون فوقي.
اراد وجه البيضة أن يعطيني ألقابًا ، لكن اللورد شيرلوك أوقفه.
العفاريت مخيفة للغاية “.
كان اللورد ليتش هو برينياك الشهير ، العبقري الذي لا يأتي إلا مرة واحدة في الألف عام.
…
“اليوم 6:
“اليوم 10:
ليس لدي اي مال ، لذلك علي أن أغادر منزلي المستأجر وأعيش في الشوارع.
هناك العديد من الأقزام التي تظهر. وظيفتي اليومية أصبحت أكثر انشغالاً.
“بسرعة ، بسرعة!”
بدأت الاقزام والعفاريت في إقامة أكشاك في مكاني.
كلما تفاعلت مع الاقزام والعفاريت ، كلما شعرت بأنهم أغرب.
بدأت الزنزانة في الحصول على الأقواس القصيرة والأقواس الطويلة ، لكن العفاريت الأخرى كانت معادية للعفاريت التي تحمل الأقواس.
رأى شقوقًا واضحة تظهر في الحفرة العميقة ، التي كان عمقها بضع مئات من الأمتار.
طلب مني اللورد شيرلوك تحصيل الضرائب منهم بواسطة بطاقة غريبة لجمع العملات النحاسية والعملات الفضية”
أيقظ الضوء الساطع الحارس. فرك عينيه ومشى إلى الحفرة العميقة للتحقق من الأمر.
…
أمسك وجه البيضة بكوبه القديم والمكسور وملأه بالسائل الأخضر. ثم أعطاه إلى الفلاح ، الذي كان يمسك بفأسه بيد واحدة.
اليوم 15:
تفاجأ العفريت ، حيث أصبحت الشقوق أكبر وأكبر.
كلما تفاعلت مع الاقزام والعفاريت ، كلما شعرت بأنهم أغرب.
رأى شقوقًا واضحة تظهر في الحفرة العميقة ، التي كان عمقها بضع مئات من الأمتار.
جلبوا الكثير من جلود السحالي الكبيرة للبيع. كانت الرائحة لا تطاق.
أعطاني اللورد شيرلوك صحيفة لأقرأها. يبدو أنني أصبحت مجرمًا مطلوبًا في وينترفيل. لم تحصل سيرتي الذاتية على أي ردود.
لماذا كانوا يناقشون عن التناسخ ككلب صيد؟
لماذا لديه مثل هذا الاسم؟
انتظر لحظة ، ألم يروا وجه البيضة من قبل؟ إنه دائما في القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة مع اللورد شيرلوك.
…
لماذا أنا مطلوبة في وينترفيل؟ ألم أخرج بكفالة؟ أشعر بالرغبة في العمل لدعم نفسي. لا أريد أن أصعب الامور على اللورد شيرلوك … “
…
…
“اليوم 20:
انتظر لحظة ، ألم يروا وجه البيضة من قبل؟ إنه دائما في القاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة مع اللورد شيرلوك.
الاقزام والعفاريت الغريبة!
جلبوا الكثير من جلود السحالي الكبيرة للبيع. كانت الرائحة لا تطاق.
( ✿◡‿◡ ) اللورد الغبي شيرلوك! “
“اليوم 10:
…
كانت المملكة الأبدية تعج بالنشاط. عمل اللاعبون بجد في مواقع البناء المحددة لتحقيق “أحلامهم”.
على تل قرمزي كان يحترق بالنيران ، وصل الجحيم الأخضر الذي يشبه المانا إلى السماء.
…
وقف على قمة التل تنين أسود سمين يبلغ طوله 1.5 متر. تم وضع مرجل مع سائل أخضر ، فقاعي ، ولزج بجانبه.
…
وقف الفلاح أمام التنين الأسود. وخلفه كانت توجد مجموعة من الأقزام والعفاريت الذين كانوا يشاهدون.
لماذا لديه مثل هذا الاسم؟
أمسك وجه البيضة بكوبه القديم والمكسور وملأه بالسائل الأخضر. ثم أعطاه إلى الفلاح ، الذي كان يمسك بفأسه بيد واحدة.
شكرا يا إلهي. بسبب مانا اللورد شيرلوك ، هم غير قادرين على لمسي. خلاف ذلك ، قد يتسلقون فوقي.
“اشرب يا مواطن المملكة الأبدية – هذا هو مصيرك. ستصبح كلب صيد “. كانت كلمات وجه البيضة مغرية للغاية ، وكان صوته غليظ وغامض.
لم أكن أتوقع أن يجند اللورد شيرلوك مثل هذا الليتش القوي. يجب أن يكون راتبه جيد للغاية”.
” الصغير وجه البيضة …” تلقى الفلاح السائل الأخضر وقال ، “ما هو الثمن؟”
كان اللورد ليتش هو برينياك الشهير ، العبقري الذي لا يأتي إلا مرة واحدة في الألف عام.
رفع وجه البيضة مخالبه الممتلئة ، وتردد صوته على مسافة بعيدة.
اراد وجه البيضة أن يعطيني ألقابًا ، لكن اللورد شيرلوك أوقفه.
“كل هذا.”
كان هناك مشهدًا من الصفاء والهدوء والازدهار.
بدا الفلاح مصمما وهو يشرب كل السائل الأخضر. انبعث من جسده شرارات خضراء.
…
أمسك الفلاح بحلقه وهو يشعر بألم.
“اه اه اه-!”
“اه اه اه-!”
لماذا أنا مطلوبة في وينترفيل؟ ألم أخرج بكفالة؟ أشعر بالرغبة في العمل لدعم نفسي. لا أريد أن أصعب الامور على اللورد شيرلوك … “
بدأت العفاريت وراءه بالصراخ.
اليوم 15:
“لا يمكنك الشعور بالألم! كف عن التظاهر! بسرعة ، نريد أن نتحدى حدث الزنزانة!”
((ههههههههههههههه ، لا تعلم ان راتبه 0 ))
“سنقتل كل السحالي الكبيرة. سنجمع نقاط السمعة من وحوش المستنقع!”
كتبت إيفلين في مذكراتها ورفعت رأسها لتنظر إلى مجموعة من العفاريت. كان لديهم كلمات خضراء غامضة فوق رؤوسهم. أحاطوا بالقاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة ووضعوا وجوههم على الباب حتى يتمكنوا من النظر من خلال نافذة الباب.
”انقلع بعد الشرب! اشرب بسرعة! ساتناسخ ككلب صيد! “
“لا تقلقوا. العفريت الذي صرخ ، ضُرب حتى الموت “.
” واااا-ا “.
“سنقتل كل السحالي الكبيرة. سنجمع نقاط السمعة من وحوش المستنقع!”
“لا تقلقوا. العفريت الذي صرخ ، ضُرب حتى الموت “.
مات العديد من العفاريت الليلة “.
…
شعر الفلاح ، الذي تجسد مجددًا ككلب صيد في اللهب الأخضر ، بالحرج وهو يحمل درعه وسلاحه. كان لا بد من إعادة تشكيل الدرع ليناسب حجمه الجديد.
جلبوا الكثير من جلود السحالي الكبيرة للبيع. كانت الرائحة لا تطاق.
اصبح آرثر و لا يرتدي السروال و سيلفاناس و شعر الصدر المشتعل من الأقزام. تقدموا للترحيب بالفلاح ككلب صيد.
اليوم 15:
“اللاعبون المخضرمون ، إلى أين نذهب؟”
” واااا-ا “.
“دعونا نذهب للحصول على نقاط سمعة من وحوش المستنقع. لم أحصل على طائر متجول “.
اليوم 15:
“واه ، متطلبات نقاط السمعة للطائر المتجول عالية للغاية. أفكر في تحدي كلية الشبح “.
لكن اللورد شيرلوك أعطاني مكانًا لأقيم فيه. لقد أحضرني إلى زنزانته ، التي بعتها له مقابل عمولة “.
“دعونا نذهب إلى مهمة وحوش المستنقع . تمتلئ السحالي الكبيرة بالمواد القيمة ، ويمكن استخدام الجلد لصنع دروع مفيدة بشكل لا يصدق. أنا ذاهب إلى وحوش المستنقع “.
أشعر أنني يجب أن أساهم في الزنزانة في حدود إمكانياتي.
“وحوش المستنقع .”
ليس لدي اي مال ، لذلك علي أن أغادر منزلي المستأجر وأعيش في الشوارع.
أدار الخمسة منهم ظهورهم وساروا نحو المملكة الأبدية القريبة.
“اليوم 4:
كانت المملكة الأبدية تعج بالنشاط. عمل اللاعبون بجد في مواقع البناء المحددة لتحقيق “أحلامهم”.
” الصغير وجه البيضة …” تلقى الفلاح السائل الأخضر وقال ، “ما هو الثمن؟”
كان هناك مشهدًا من الصفاء والهدوء والازدهار.
كتبت إيفلين في مذكراتها ورفعت رأسها لتنظر إلى مجموعة من العفاريت. كان لديهم كلمات خضراء غامضة فوق رؤوسهم. أحاطوا بالقاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة ووضعوا وجوههم على الباب حتى يتمكنوا من النظر من خلال نافذة الباب.
في موقع الحفريات ذو الرقم 85 المهجور والمُقفر لـ الأطلال القديمة ، نام عفريت يمتلك خوذة أمان صفراء على كرسي.
“لماذا تمتلك السوكوبوس أسلوب ارتداء محافظ؟ هل تتجاهل اللاعبين الذكور أمثالنا؟ “
كان مدخل الرون في الحفرة العميقة يتلألأ بضوء أبيض.
كتبت إيفلين في مذكراتها ورفعت رأسها لتنظر إلى مجموعة من العفاريت. كان لديهم كلمات خضراء غامضة فوق رؤوسهم. أحاطوا بالقاعة الرئيسية لـ نواة الزنزانة ووضعوا وجوههم على الباب حتى يتمكنوا من النظر من خلال نافذة الباب.
أيقظ الضوء الساطع الحارس. فرك عينيه ومشى إلى الحفرة العميقة للتحقق من الأمر.
“أنا سوكوبوس متخرجة منذ ثلاثة أشهر.
رأى شقوقًا واضحة تظهر في الحفرة العميقة ، التي كان عمقها بضع مئات من الأمتار.
“ماذا بحق الجحيم؟”
“اه اه اه-!”
تفاجأ العفريت ، حيث أصبحت الشقوق أكبر وأكبر.
أطاحت القوة المفاجئة بالعفريت على الأرض. سقطت احجار صغيرة على الأرض واصطدمت بخوذته ، مما تسبب في أصوات طقطقة.
في اللحظة التالية ، انفتح مدخل الرون!
…
“بووم-!”
بدا الفلاح مصمما وهو يشرب كل السائل الأخضر. انبعث من جسده شرارات خضراء.
خرجت شخصية سوداء من الأرض.
((ههههههههههههههه ، لا تعلم ان راتبه 0 ))
تشققت الأرض والصخور الضخمة. تفككت الممرات والمنصات على جانبي الحفرة العميقة ، حيث طارت الشخصية السوداء بسرعة.
“بسرعة ، بسرعة!”
أطاحت القوة المفاجئة بالعفريت على الأرض. سقطت احجار صغيرة على الأرض واصطدمت بخوذته ، مما تسبب في أصوات طقطقة.
“لا تقلقوا. العفريت الذي صرخ ، ضُرب حتى الموت “.
طارت الشخصية السوداء الضخمة عالياً في السماء ومددت جناحيها الكبيرين ، اللذين كان عرضهما يبلغ بضع مئات من الأمتار.
“دع العالم … يختبر المعاناة.”
“ماذا بحق الجحيم؟”
جاءت أصوات ضعيفة من السماء.
رأى شقوقًا واضحة تظهر في الحفرة العميقة ، التي كان عمقها بضع مئات من الأمتار.
تم إسقاط النيران الساخنة الحمراء.
كان مدخل الرون في الحفرة العميقة يتلألأ بضوء أبيض.
ابتلعت النيران كل شيء.
وقف الفلاح أمام التنين الأسود. وخلفه كانت توجد مجموعة من الأقزام والعفاريت الذين كانوا يشاهدون.
“كل هذا.”
الاقزام والعفاريت الغريبة!
العفاريت مخيفة للغاية “.
الترجمة: Hunter
جاءت أصوات ضعيفة من السماء.
أيقظ الضوء الساطع الحارس. فرك عينيه ومشى إلى الحفرة العميقة للتحقق من الأمر.
“ماذا بحق الجحيم؟”
