هل تريد الذهاب الى المستشفى؟
الفصل 168 – هل تريد الذهاب الى المستشفى؟
الفصل 168 – هل تريد الذهاب الى المستشفى؟
كان المنطاد الضخم المهتز ينخفض في الاتجاه الذي كان يقف فيه اللاعبون.
“انتظر ، مشهد جديد؟ ألا يوجد إعلان عام عن التحديثات؟ “
تراجع جيش الآلهة القديمة بعد أن ضحى حبل القنب بنفسه لقتل القائد الشيطاني.
بحث خذ ضربة من الرمح عن الأشياء الثمينة المتواجدة لدى الشخصية الغير لاعبة. وجد عصا معدنية مكتوب عليها “كلما تنفست أكثر ، كلما مت مبكرًا. إنه يستحق أموالك “.
لم يرى أحد الشيطان الذي عبد الاب السماوي والمنقذ بعد الانفجارات.
كان على اللوح عبارة “مهندس المانا لـ وينترفيل ، يودا” ، كانت الصورة عبارة عن صورة جماعية لقزم كبير وثلاثين من الأقزام الصغيرة.
بعد أن بدأ المنطاد بالهبوط ، لم يعد آرثر ورفاقه مسيطرين على الأحداث التي تلت ذلك.
“على الرغم من أننا قد نموت هنا ، إلا أنه كان شرف عظيم لي أن أكون قادرًا على القتال معكم جميعًا ضد جيش الآلهة القديمة.” صرخ القزم يودا ، الذي كان على رأس الدفة ، للاعبين غير المتوازنين بأقصى درجات الاحترام ، “فلتستعدوا للهبوط! سيتحطم المنطاد! “
إذا كان بإمكانهم تحسين قدرة وانضباط الجيش واستدعاء عدد كبير من القوات …
لم تتح الفرصة للاعبين للرد على يودا ، حيث اصطدم المنطاد بعنف في جدار النفق.
المهلة الزمنية للمهمة: قبل وصول الحليف
مع الاصطدام الهائل والتحطم العنيف للمنطاد ، كان هذا هو التحطم الثاني للمنطاد. لا يمكن للاعبين إلا أن ينظروا بعيدًا بخجل.
“هل يمكن أن يكون هذا مشهدًا جديدًا؟”
تناثرت شظايا المنطاد على الأرض.
[دينغ ، تهانينا لـ خذ ضربة من الرمح لاكتشافه بطاقة مخفية. يمكنك استبدال البطاقة بنقاط سمعة إضافية.]
بدا نصف المنطاد سليمًا. شوهد غطاء ضخم من الغبار في زاوية النفق. لم يتابع اللاعبون جيش الآلهة القديمة المنسحب. بدلاً من ذلك ، اجتمعوا في المنطاد المحطم لإلقاء نظرة.
تراجع جيش الآلهة القديمة بعد أن ضحى حبل القنب بنفسه لقتل القائد الشيطاني.
اعتقدوا أنه سيكون هناك انفجار ضخم بعد التحطم لأن هذه كانت الطريقة الطبيعية التي تسير بها الأمور.
مكافأة المهمة: إلى جانب أهداف المهمة ، فإن الباقي ملك لكم. سيحصل اللاعبون الذين يحققون الاهداف على مكافآت إضافية!]
انتظروا فترة طويلة للانفجار النهائي بينما كانوا يحدقون بارتباك في الحطام.
اندفع اللاعبون بقوة وحملوا جميع العناصر القابلة للإزالة. تم تفكيك الألواح الخشبية ونقل عظام التنين المكسورة. تم تجريد الجنود من النار الابدية من جميع المعدات ، بما في ذلك ملابسهم.
“هل سيحدث انفجارا؟”
“يا إلهي! دعونا ننقذ السفينة! ” صرخ أحدهم ، حيث اندفع اللاعبون نحو السفينة.
“هل يمكن أن يكون هذا مشهدًا جديدًا؟”
كان محاربو المملكة الأبدية ينقلون أشياء من الحطام. حتى أن بعض المحاربين كانوا يركبون طيور متجولة.
“انتظر ، مشهد جديد؟ ألا يوجد إعلان عام عن التحديثات؟ “
بعد أن بدأ المنطاد بالهبوط ، لم يعد آرثر ورفاقه مسيطرين على الأحداث التي تلت ذلك.
“إعلان عام؟ تقوم اللعبة بتحديث المحتوى الجديد بشكل عشوائي. هل هذه هي المرة الأولى التي تلعب فيها هذه اللعبة؟ “
كانت الغرفة عبارة عن كهف متهالك ، وكان هناك هيكل عظمي ينظر إليه.
“يا إلهي! دعونا ننقذ السفينة! ” صرخ أحدهم ، حيث اندفع اللاعبون نحو السفينة.
بدأت الشخصية الغير لاعبة في إصدار الأصوات.
ركض اللاعبون بالقرب من الحطام. دخل عدد من الأرواح الشجاعة السفينة وحملوا الألواح الخشبية وهم يصرخون بحماس.
على وجه الدقة ، كان إطار الهيكل العظمي عبارة عن ليتش.
“يا إلهي! يمكن أخذ الألواح الخشبية! “
“يا له من رمح ثلاثي رائع! هل يمكننا أخذه؟ “
بدا نصف المنطاد سليمًا. شوهد غطاء ضخم من الغبار في زاوية النفق. لم يتابع اللاعبون جيش الآلهة القديمة المنسحب. بدلاً من ذلك ، اجتمعوا في المنطاد المحطم لإلقاء نظرة.
ماذا كان هذا؟ هل يمكن أخذ الألواح الخشبية؟ لكن الرمح الثلاثي لا يزال عالقًا في السفينة؟
“هل يمكن أن يكون هذا مشهدًا جديدًا؟”
فقد اللاعبون السيطرة على أنفسهم ، حيث ظهر إشعار المهمة أمامهم مباشرة:
كانت الغرفة عبارة عن كهف متهالك ، وكان هناك هيكل عظمي ينظر إليه.
[المهمة الخفية: استعادة المنطاد المحطم]
تفاجأ خذ ضربة من الرمح عندما فتح يودا عينيه.
وصف المهمة: أكملت سفينة وينترفيل مهمتها ولكنها تعرضت لأضرار بالغة. ربما يمكننا استعادة السفينة.
“يا إلهي! دعونا ننقذ السفينة! ” صرخ أحدهم ، حيث اندفع اللاعبون نحو السفينة.
أهداف المهمة:
استعادة الرمح الثلاثي(0/1)
اعتقدوا أنه سيكون هناك انفجار ضخم بعد التحطم لأن هذه كانت الطريقة الطبيعية التي تسير بها الأمور.
استعادة نواة المنطاد السحرية (0/1)
ركض اللاعبون بالقرب من الحطام. دخل عدد من الأرواح الشجاعة السفينة وحملوا الألواح الخشبية وهم يصرخون بحماس.
استعادة الآلة الكبيرة (0 / N)
وصف المهمة: أكملت سفينة وينترفيل مهمتها ولكنها تعرضت لأضرار بالغة. ربما يمكننا استعادة السفينة.
استعادة المدافع السحرية (0 / N)
بمجرد نشر إشعار المهمة ، خرج اللاعبون عن السيطرة بالكامل.
المهلة الزمنية للمهمة: قبل وصول الحليف
تناثرت شظايا المنطاد على الأرض.
مكافأة المهمة: إلى جانب أهداف المهمة ، فإن الباقي ملك لكم. سيحصل اللاعبون الذين يحققون الاهداف على مكافآت إضافية!]
“أرسل تقارير المعركة إلى وينترفيل” ، أدار كرات اللحم رأسه وصرخ بالأمر إلى مساعده.
بمجرد نشر إشعار المهمة ، خرج اللاعبون عن السيطرة بالكامل.
فقد اللاعبون السيطرة على أنفسهم ، حيث ظهر إشعار المهمة أمامهم مباشرة:
اندفع اللاعبون بقوة وحملوا جميع العناصر القابلة للإزالة. تم تفكيك الألواح الخشبية ونقل عظام التنين المكسورة. تم تجريد الجنود من النار الابدية من جميع المعدات ، بما في ذلك ملابسهم.
نظر يودا برؤيته المشوشة ورأى قزم قبيح يفتش جسده. كان العديد من الأقزام و كلاب الصيد يأخذون حطام المنطاد.
بحث خذ ضربة من الرمح بغضب في كومة من الأنقاض. رفع لوح خشبي ورأى قزم تحته. كانت عيناه مغلقتين ، ولم تكن هناك كلمات خضراء فوق رأسه.
“هل سيحدث انفجارا؟”
لقد كانت شخصية غير لاعبة ، لا يزال يتنفس!
بحث خذ ضربة من الرمح أكثر ووجد بطاقة الاحجار السحرية.
كان خذ ضربة من الرمح مندهشا لأنه لم يتوقع العثور على شخصية غير لاعبة تتنفس. ماذا يجب ان يفعل؟ انسى ذلك ، كان البحث عن المعدات هو الأمر المهم.
بعد أن بدأ المنطاد بالهبوط ، لم يعد آرثر ورفاقه مسيطرين على الأحداث التي تلت ذلك.
بحث خذ ضربة من الرمح عن الأشياء الثمينة المتواجدة لدى الشخصية الغير لاعبة. وجد عصا معدنية مكتوب عليها “كلما تنفست أكثر ، كلما مت مبكرًا. إنه يستحق أموالك “.
بعد أن بدأ المنطاد بالهبوط ، لم يعد آرثر ورفاقه مسيطرين على الأحداث التي تلت ذلك.
“ماذا بحق الجحيم؟” لقد فوجئ خذ ضربة من الرمح. عضّ العصا المعدنية ثم ألقى بها. بعد ذلك ، وجد لوحًا منقوشًا وصورة.
كان على اللوح عبارة “مهندس المانا لـ وينترفيل ، يودا” ، كانت الصورة عبارة عن صورة جماعية لقزم كبير وثلاثين من الأقزام الصغيرة.
لم يرى أحد الشيطان الذي عبد الاب السماوي والمنقذ بعد الانفجارات.
بحث خذ ضربة من الرمح أكثر ووجد بطاقة الاحجار السحرية.
استعادة الآلة الكبيرة (0 / N)
[دينغ ، تهانينا لـ خذ ضربة من الرمح لاكتشافه بطاقة مخفية. يمكنك استبدال البطاقة بنقاط سمعة إضافية.]
“حظي جيد. هل هناك المزيد من البطاقات؟ “
أهداف المهمة:
شعر خذ ضربة من الرمح أن حظه بدأ في التحسن. واصل تفتيش الشخصية الغير لاعبة.
لم تتح الفرصة للاعبين للرد على يودا ، حيث اصطدم المنطاد بعنف في جدار النفق.
بدأت الشخصية الغير لاعبة في إصدار الأصوات.
فتح يودا عينيه في حالة ذهول. كانت آخر ذكرياته عن ساحة المعركة في المنطاد المتحطم. لقد رأى قزم مجنون يقوم بتفتيش جسده. لكنه أغمي عليه بسبب جروحه.
تفاجأ خذ ضربة من الرمح عندما فتح يودا عينيه.
انتظروا فترة طويلة للانفجار النهائي بينما كانوا يحدقون بارتباك في الحطام.
نظر يودا برؤيته المشوشة ورأى قزم قبيح يفتش جسده. كان العديد من الأقزام و كلاب الصيد يأخذون حطام المنطاد.
كانوا على الأرجح يحاولون إنقاذ الناجين من الحادث ، أو هكذا اعتقد كرات اللحم.
صُدم القزم القبيح بعد رؤية يودا يستيقظ. ثم قام بتفتيش جسد يودا بجدية وسأل ، “أنا بطل العالم السفلي ومحارب من المملكة الأبدية. ايها القزم ، هل لديك مهمة لي؟ مهمة مرافقة؟ مهمة شفاء؟ مهمة إرسال الرسائل؟ أم إرادة الموت؟ “
استعادة الرمح الثلاثي(0/1)
…
“لقد تم تجريدك من جميع الملابس عندما تم إرسالك إلى هنا ، لذلك قمت بتغطيتك بالضمادات لإنقاذك من الشعور بالحرج”.
في المنطقة ذو الرقم 10 ، معسكر النار الابدية.
بعد أن بدأ المنطاد بالهبوط ، لم يعد آرثر ورفاقه مسيطرين على الأحداث التي تلت ذلك.
رأى كرات اللحم أنهم كانوا في المرحلة النهائية من المعركة. كانت هناك قوات تلاحق العدو. رغم ذلك ، من معسكر المملكة الأبدية ، لم يلاحق أحد العدو. بدلا من ذلك ، كانوا متجمعين عند المنطاد المتحطم.
اندفع اللاعبون بقوة وحملوا جميع العناصر القابلة للإزالة. تم تفكيك الألواح الخشبية ونقل عظام التنين المكسورة. تم تجريد الجنود من النار الابدية من جميع المعدات ، بما في ذلك ملابسهم.
كان محاربو المملكة الأبدية ينقلون أشياء من الحطام. حتى أن بعض المحاربين كانوا يركبون طيور متجولة.
فقد اللاعبون السيطرة على أنفسهم ، حيث ظهر إشعار المهمة أمامهم مباشرة:
كانوا على الأرجح يحاولون إنقاذ الناجين من الحادث ، أو هكذا اعتقد كرات اللحم.
فتح يودا عينيه في حالة ذهول. كانت آخر ذكرياته عن ساحة المعركة في المنطاد المتحطم. لقد رأى قزم مجنون يقوم بتفتيش جسده. لكنه أغمي عليه بسبب جروحه.
كان على كرات اللحم أن يعترف بأنه نظر بازدراء إلى المحاربين الغرباء والغير منضبطين للمملكة الأبدية. بعد معركتين ، أدرك كرات اللحم الجوانب المرعبة للمملكة الأبدية.
لم تتح الفرصة للاعبين للرد على يودا ، حيث اصطدم المنطاد بعنف في جدار النفق.
كانوا محاربين لا يمتلكون أي خوف. حتى لو كانوا نصف عراة ، طالما يكون لديهم سيف قصير ، فإنهم سيقاتلون في المعركة.
كانوا على الأرجح يحاولون إنقاذ الناجين من الحادث ، أو هكذا اعتقد كرات اللحم.
على الرغم من أن قوة محارب واحد كانت أقل شأناً ، إلا أنه بناءً على أرواحهم القتالية المصممة أوقفوا تقدم جيش الآلهة القديمة.
كانوا محاربين لا يمتلكون أي خوف. حتى لو كانوا نصف عراة ، طالما يكون لديهم سيف قصير ، فإنهم سيقاتلون في المعركة.
إذا كان بإمكانهم تحسين قدرة وانضباط الجيش واستدعاء عدد كبير من القوات …
شعر خذ ضربة من الرمح أن حظه بدأ في التحسن. واصل تفتيش الشخصية الغير لاعبة.
هز كرات اللحم رأسه. لم يكن هذا النوع من القوة القتالية المرعبة هو ما أراد قتاله في ساحة المعركة.
فتح يودا عينيه في حالة ذهول. كانت آخر ذكرياته عن ساحة المعركة في المنطاد المتحطم. لقد رأى قزم مجنون يقوم بتفتيش جسده. لكنه أغمي عليه بسبب جروحه.
“أرسل تقارير المعركة إلى وينترفيل” ، أدار كرات اللحم رأسه وصرخ بالأمر إلى مساعده.
كانوا محاربين لا يمتلكون أي خوف. حتى لو كانوا نصف عراة ، طالما يكون لديهم سيف قصير ، فإنهم سيقاتلون في المعركة.
…
تراجع جيش الآلهة القديمة بعد أن ضحى حبل القنب بنفسه لقتل القائد الشيطاني.
فتح يودا عينيه في حالة ذهول. كانت آخر ذكرياته عن ساحة المعركة في المنطاد المتحطم. لقد رأى قزم مجنون يقوم بتفتيش جسده. لكنه أغمي عليه بسبب جروحه.
اندفع اللاعبون بقوة وحملوا جميع العناصر القابلة للإزالة. تم تفكيك الألواح الخشبية ونقل عظام التنين المكسورة. تم تجريد الجنود من النار الابدية من جميع المعدات ، بما في ذلك ملابسهم.
كانت الغرفة عبارة عن كهف متهالك ، وكان هناك هيكل عظمي ينظر إليه.
صُدم القزم القبيح بعد رؤية يودا يستيقظ. ثم قام بتفتيش جسد يودا بجدية وسأل ، “أنا بطل العالم السفلي ومحارب من المملكة الأبدية. ايها القزم ، هل لديك مهمة لي؟ مهمة مرافقة؟ مهمة شفاء؟ مهمة إرسال الرسائل؟ أم إرادة الموت؟ “
على وجه الدقة ، كان إطار الهيكل العظمي عبارة عن ليتش.
كانت الغرفة عبارة عن كهف متهالك ، وكان هناك هيكل عظمي ينظر إليه.
“انت مستيقظ؟ هل تتذكر من أنت؟ ” نظر الليتش في يودا وسأل.
فتح يودا عينيه في حالة ذهول. كانت آخر ذكرياته عن ساحة المعركة في المنطاد المتحطم. لقد رأى قزم مجنون يقوم بتفتيش جسده. لكنه أغمي عليه بسبب جروحه.
“يودا. أنا مهندس قزم في تحالف التجار. هذا المكان … أين أنا؟ “
“يا إلهي! يمكن أخذ الألواح الخشبية! “
أراد يودا النهوض ، لكنه وجد جسده مغلفًا بالكامل.
بدأت الشخصية الغير لاعبة في إصدار الأصوات.
“لقد تم تجريدك من جميع الملابس عندما تم إرسالك إلى هنا ، لذلك قمت بتغطيتك بالضمادات لإنقاذك من الشعور بالحرج”.
سأل الليتش ، “لقد عالجت جروحك. هل تشعر بأي إزعاج؟ هل تريد الذهاب الى المستشفى؟ “
كانوا محاربين لا يمتلكون أي خوف. حتى لو كانوا نصف عراة ، طالما يكون لديهم سيف قصير ، فإنهم سيقاتلون في المعركة.
رأى كرات اللحم أنهم كانوا في المرحلة النهائية من المعركة. كانت هناك قوات تلاحق العدو. رغم ذلك ، من معسكر المملكة الأبدية ، لم يلاحق أحد العدو. بدلا من ذلك ، كانوا متجمعين عند المنطاد المتحطم.
“يا إلهي! يمكن أخذ الألواح الخشبية! “
لم يرى أحد الشيطان الذي عبد الاب السماوي والمنقذ بعد الانفجارات.
“انت مستيقظ؟ هل تتذكر من أنت؟ ” نظر الليتش في يودا وسأل.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
كان على كرات اللحم أن يعترف بأنه نظر بازدراء إلى المحاربين الغرباء والغير منضبطين للمملكة الأبدية. بعد معركتين ، أدرك كرات اللحم الجوانب المرعبة للمملكة الأبدية.
كان المنطاد الضخم المهتز ينخفض في الاتجاه الذي كان يقف فيه اللاعبون.
