هجوم مضاد
الفصل 284 – هجوم مضاد
نظر برينياك إلى وضع المعركة في الكرة البلورية وفكر في الأمر.
لم يكن برينياك مهتمًا بـ الغيلان ، لكنه كان مهتمًا ببراعة اللاعبين.
حصل على موافقة اللورد شيرلوك للبحث ، لكنه لم ينزعج من براعة الغيلان في القتال. اكلت الغيلان المخلوقات. على الرغم من أنهم كانوا أذكياء ، إلا أن عرقهم كان يعاني من عيب العنف ، وقد منعهم ذلك من تحقيق مهارات مانا عالية.
كان برينياك مرتبكا ، حيث قرر إجراء بحث عن ذلك.
باختصار ، كانوا على نفس مستوى كلاب الصيد.
“لماذا يوجد هذا العدد الكبير من المخلوقات الخضراء؟ يبدو أننا لن نستطيع القضاء عليهم! “
لم يكن برينياك مهتمًا بـ الغيلان ، لكنه كان مهتمًا ببراعة اللاعبين.
لم يكن برينياك مهتمًا بـ الغيلان ، لكنه كان مهتمًا ببراعة اللاعبين.
خاصة في هذه المعركة ، حيث أظهر اللاعبون مهارات تنظيمية عالية وانضباطا شديدا.
أثنى الجميع عليه وعلى مواطنيه. لم يهتم اي شخص بـ أندرو!
في معارك الزنزانة ، كان القادة مطلوبين. لكن لم يكن للاعبين قائد ثابت.
وفقًا لملاحظات برينياك ، كانوا عادة في فرق صغيرة من 10 إلى 300. في بعض الأحيان ، سيقاتلون بشكل فردي. بعد اجتماع ، بلغت المجموعة آلاف اللاعبين ، وما زالت تتزايد.
شعر الغيلان بما شعر به الملك شيري سابقًا.
لقد انتخبوا مارشالا ، وهو قزم يسمى لا يرتدي السروال ، بالإضافة إلى قادة آخرين وضباط الاتصالات.
…
كان برينياك مرتبكا ، حيث قرر إجراء بحث عن ذلك.
شعر الغيلان بما شعر به الملك شيري سابقًا.
في الكرة البلورية ، شهد برينياك المرة التاسعة التي يتم فيها إبادة اللاعبين.
ضاقت عيون أندرو التي كانت مشتعلة بالغيرة!
“يا إلهي! لماذا الغيلان قوية جدا؟ “
“اللعنة ! ساجلب معداتي الخاصة! “
” علينا تكوين تشكيل معركة! هل تفهم بشأن تشكيلات المعركة؟ هل شاهدت ذلك في الدراما التلفزيونية؟ “
شعر الغيلان بما شعر به الملك شيري سابقًا.
“لا تفكر فقط في المعدات! ألم نتفق على توزيع الغنائم حسب المساهمة؟ لماذا انت مستعجل للغاية؟”
“اللعنة ! ساجلب معداتي الخاصة! “
باختصار ، كانوا على نفس مستوى كلاب الصيد.
“تابعوا الوحدة. سنهاجم في الموجة التالية “.
“نعم ، من أين أتت هذه المخلوقات الخضراء؟”
…
” علينا تكوين تشكيل معركة! هل تفهم بشأن تشكيلات المعركة؟ هل شاهدت ذلك في الدراما التلفزيونية؟ “
نظر برينياك إلى اللاعبين دون اي مشاعر. اعتاد على تكتيكاتهم في الموت والإحياء لتحقيق النصر. كان مثل الغش. حتى الآن ، لم يكن برينياك قادرًا على اكتشاف اللغز.
لا يزال هناك متسع من الوقت. لم يصل العقد مع شيرلوك حتى الى منتصف الوقت. حتى لو انتهى العقد ، يمكنه الاستمرار في تمديد العقد!
لم يكن برينياك مهتمًا بـ الغيلان ، لكنه كان مهتمًا ببراعة اللاعبين.
لم يكن اللاعبون مدركين أن برينياك كان يراقبهم بتكتم. كانوا مركزين بشكل كامل على المعركة الصعبة.
لقد انتخبوا مارشالا ، وهو قزم يسمى لا يرتدي السروال ، بالإضافة إلى قادة آخرين وضباط الاتصالات.
كانت خطتهم بسيطة ، والتي كانت عبارة عن الاندفاع كمجموعة قبل تنفيذ تفجير ذاتي وأساليب أخرى ألحقت أضرارًا جسيمة بـ الغيلان.
في معارك الزنزانة ، كان القادة مطلوبين. لكن لم يكن للاعبين قائد ثابت.
شعر الغيلان بما شعر به الملك شيري سابقًا.
في الكرة البلورية ، شهد برينياك المرة التاسعة التي يتم فيها إبادة اللاعبين.
…
كانت الغيلان القوية تسحق المخلوقات ذات البشرة الخضراء خلال اليومين الماضيين ، لذلك كان لديهم موقف مرح. منذ ذلك الحين ، أتت موجات هجومية متواصلة من المخلوقات الخضراء ، حتى في منتصف الليل. سيشكلون مجموعات من المئات لمهاجمة معسكر الغيلان بلا خوف. ألا ينامون؟
“هجوم واسع النطاق! اهدموا الجدران! ” صرخ قائد الغيلان بصوت عالٍ في ساحة المعركة.
كانت الغيلان مرهقة عقليًا وجسديًا. كانوا يفكرون في استنفاد القوة القتالية للمخلوقات الخضراء قبل غزو القرية ، لكن يبدو أن الوضع يشير إلى أن الغيلان ستنهار أولاً.
بعد عدة هجمات قاصفة من قبل اللاعبين ، تكبدت الغيلان خسائر متزايدة. لم تعد الغيلان راضية عن أنفسها ومرتاحة مثل ما كانوا سابقا.
لقد انتخبوا مارشالا ، وهو قزم يسمى لا يرتدي السروال ، بالإضافة إلى قادة آخرين وضباط الاتصالات.
لقد اعتقدوا أن هناك مخلوقات خضراء أكثر بقليل منهم. بمجرد قتل أعدادًا كبيرة منهم ، ألن تهرب المخلوقات الخضراء في حالة من الرعب؟ كان الأمر بعيدا عن الواقع. كان هناك عدد لا يحصى من المخلوقات الخضراء .
كان قادرًا على رؤية نصف وينترفيل ، بما في ذلك نقابة المغامرين البغيضة في الحي القديم.
“لماذا يوجد هذا العدد الكبير من المخلوقات الخضراء؟ يبدو أننا لن نستطيع القضاء عليهم! “
لم يكن اللاعبون مدركين أن برينياك كان يراقبهم بتكتم. كانوا مركزين بشكل كامل على المعركة الصعبة.
“نعم ، من أين أتت هذه المخلوقات الخضراء؟”
في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة لـ وينترفيل.
“يقولون أنهم من المملكة الأبدية.”
بعد عدة هجمات قاصفة من قبل اللاعبين ، تكبدت الغيلان خسائر متزايدة. لم تعد الغيلان راضية عن أنفسها ومرتاحة مثل ما كانوا سابقا.
“لقد قالوا أنهم أبطال العالم السفلي ، ومنارة الحرية ، وبعض الهراء.”
كان قادرًا على رؤية نصف وينترفيل ، بما في ذلك نقابة المغامرين البغيضة في الحي القديم.
“ادعى البعض أنهم طلاب ثانوية.”
يجب أن تكون تلك الأرض ملكا له!
“إنه أمر غير طبيعي للغاية. لم أرى مثل هذه المخلوقات طوال حياتي “.
بعد عدة هجمات قاصفة من قبل اللاعبين ، تكبدت الغيلان خسائر متزايدة. لم تعد الغيلان راضية عن أنفسها ومرتاحة مثل ما كانوا سابقا.
في الخيمة الغيلان ، ناقش العديد من القادة بشكل محموم الأحداث الغريبة خلال اليومين الماضيين من المعركة.
“لا تفكر فقط في المعدات! ألم نتفق على توزيع الغنائم حسب المساهمة؟ لماذا انت مستعجل للغاية؟”
كانت الغيلان القوية تسحق المخلوقات ذات البشرة الخضراء خلال اليومين الماضيين ، لذلك كان لديهم موقف مرح. منذ ذلك الحين ، أتت موجات هجومية متواصلة من المخلوقات الخضراء ، حتى في منتصف الليل. سيشكلون مجموعات من المئات لمهاجمة معسكر الغيلان بلا خوف. ألا ينامون؟
على الرغم من أن العالم السفلي لم يكن لديه ضوء الشمس للتمييز بين النهار والليل ، إلا أنه كان من الطبيعي أن تنام مخلوقات العالم السفلي في الساعة 10 مساءً. كيف تعيش هذه المخلوقات الخضراء دون أي نوم؟
في معارك الزنزانة ، كان القادة مطلوبين. لكن لم يكن للاعبين قائد ثابت.
كانت الغيلان مرهقة عقليًا وجسديًا. كانوا يفكرون في استنفاد القوة القتالية للمخلوقات الخضراء قبل غزو القرية ، لكن يبدو أن الوضع يشير إلى أن الغيلان ستنهار أولاً.
باختصار ، كانوا على نفس مستوى كلاب الصيد.
نفخت الغيلان أبواق الهجوم. لم يعد بإمكانهم التأخير.
كان برينياك مرتبكا ، حيث قرر إجراء بحث عن ذلك.
…
بعد عدة هجمات قاصفة من قبل اللاعبين ، تكبدت الغيلان خسائر متزايدة. لم تعد الغيلان راضية عن أنفسها ومرتاحة مثل ما كانوا سابقا.
في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة لـ وينترفيل.
لم يكن برينياك مهتمًا بـ الغيلان ، لكنه كان مهتمًا ببراعة اللاعبين.
انسكب الشاي الأحمر في كأس نبيذ أنيق. حمل أندرو كوبًا من شاي الأقحوان الدموي ووقف في القاعة الرئيسية لـ لورد الزنزانة بينما كان يتفقد وينترفيل الضخمة أسفل الشرفة.
كان برينياك مرتبكا ، حيث قرر إجراء بحث عن ذلك.
كان قادرًا على رؤية نصف وينترفيل ، بما في ذلك نقابة المغامرين البغيضة في الحي القديم.
“هجوم واسع النطاق! اهدموا الجدران! ” صرخ قائد الغيلان بصوت عالٍ في ساحة المعركة.
حتى أنه ترأس الافتتاح الكبير لنقابة المغامرين بصفته لورد زنزانة وينترفيل.
“لماذا يوجد هذا العدد الكبير من المخلوقات الخضراء؟ يبدو أننا لن نستطيع القضاء عليهم! “
يجب أن تكون تلك الأرض ملكا له!
شعر الغيلان بما شعر به الملك شيري سابقًا.
ضاقت عيون أندرو التي كانت مشتعلة بالغيرة!
…
كان البغيض شيرلوك هو الشخصية الهامة في تحالف التجار ومنقذ وينترفيل. كان لديه عدد لا يحصى من الخدم المخلصين والشجعان. عندما أنقذ وينترفيل ، طالب بفدية الملك.
حتى أنه كانت لديه علاقة غير معروفة مع الملاك الساقط. رأى أندرو الملاك الساقط أولاً ، لكنها دعت شيرلوك ليكون شريكها في الرقص.
“نعم ، من أين أتت هذه المخلوقات الخضراء؟”
كل هذه الأشياء أشعلت أندرو بالغيرة. كان الشخصية الرئيسية ، الشيطان المتفوق الشرير. لقد جاء إلى وينترفيل ليجعل نفسه يبدو جيدًا. بمجرد عودته إلى النار الأبدية ، يمكنه التباهي بخبرته الإدارية في وينترفيل. ولكن الآن ، سرق اللورد شيرلوك كل هذا المجد.
“يا إلهي! لماذا الغيلان قوية جدا؟ “
أثنى الجميع عليه وعلى مواطنيه. لم يهتم اي شخص بـ أندرو!
لم يكن برينياك مهتمًا بـ الغيلان ، لكنه كان مهتمًا ببراعة اللاعبين.
قال مساعد أندرو: “اللورد أندرو ، يرغب المراسل في إجراء مقابلة معك”.
كان برينياك مرتبكا ، حيث قرر إجراء بحث عن ذلك.
بدا أندرو شريرًا. سيمدحه المراسل في الصحيفة!
لا يزال هناك متسع من الوقت. لم يصل العقد مع شيرلوك حتى الى منتصف الوقت. حتى لو انتهى العقد ، يمكنه الاستمرار في تمديد العقد!
بدأ في التخطيط.
أثنى الجميع عليه وعلى مواطنيه. لم يهتم اي شخص بـ أندرو!
خاصة في هذه المعركة ، حيث أظهر اللاعبون مهارات تنظيمية عالية وانضباطا شديدا.
كانت الغيلان القوية تسحق المخلوقات ذات البشرة الخضراء خلال اليومين الماضيين ، لذلك كان لديهم موقف مرح. منذ ذلك الحين ، أتت موجات هجومية متواصلة من المخلوقات الخضراء ، حتى في منتصف الليل. سيشكلون مجموعات من المئات لمهاجمة معسكر الغيلان بلا خوف. ألا ينامون؟
ضاقت عيون أندرو التي كانت مشتعلة بالغيرة!
الترجمة: Hunter
في الخيمة الغيلان ، ناقش العديد من القادة بشكل محموم الأحداث الغريبة خلال اليومين الماضيين من المعركة.
“تابعوا الوحدة. سنهاجم في الموجة التالية “.
كان قادرًا على رؤية نصف وينترفيل ، بما في ذلك نقابة المغامرين البغيضة في الحي القديم.
