مؤامرة
الفصل 285 – مؤامرة
سار مساعد عضلي من الأورك في ملابس سيدة المكتب بخطوات كبيرة وهو يحمل كوبين من شاي الأقحوان الدموي. وضع كوبين الشاي على الطاولة وأومأ برأسه لأندرو والمراسل القزم قبل مغادرة المكتب.
“لورد الزنزانة أندرو ، شكرًا لك على حسن ضيافتك. أنا هنا لإجراء مقابلة خاصة “.
بدا أندرو جادا. التفت لينظر إلى الأورك المهتاج وسأل ، “أي قسم هذا؟ من أين تلقيت الأخبار؟ “
كان المراسل يرتدي نظارات كبيرة ذات إطار أسود. عدّل نظارته وتحدث بأدب.
لماذا ساعد اللورد شيرلوك هؤلاء الاورك؟ لماذا هزمت مخلوقاته الغيلان بسهولة؟ هل اكتشف شيرلوك خطته بشأن بقايا مايكل أنجلو؟ هل كشفت الغيلان عن السر؟
“بالطبع ، بصفتي لورد زنزانة وينترفيل ، يشرفني أن تتم مقابلتي من قبل وسائل الإعلام. يمكنك طرح أي أسئلة تريدها “.
“بوم!”
كان أندرو يسخر بداخله. أخيرًا ، جاء مراسل لمقابلته. سيتصدر عناوين الأخبار غدا. لقد فكر بالفعل في عنوان للصحيفة – “لورد الزنزانة أندرو ، لورد زنزانة جيد يهتم بسكانه”.
تنهد شيرلوك وقال ، ” لقد احتللنا قرية الاورك بالفعل. اسمح للاعبين بإبلاغ برينياك ومعرفة ما إذا كان بإمكانهم نقل بقايا مايكل أنجلو الى مكان بعيد”.
“السؤال الأول هو ، ما رأي لورد الزنزانة أندرو في اللورد شيرلوك ، الذي يحظى بمدح الجميع؟” سأل المراسل.
نقل بقايا مايكل أنجلو الى مكان بعيد؟
” من وجهة نظر موضوعية ، اللورد شيرلوك هو لورد شيطان رائع. مما أعرفه ، لديه زنزانة بها 2000 خادم. كلورد زنزانة جديد ، إنه إنجاز جيد. بالنسبة إلى وينترفيل ، لدينا مليون مقيم في الزنزانة. بصفتي لورد الزنزانة ، فقد خططت بالفعل… “
تمامًا كما كان أندرو يشرح تفاصيل خطته ، تم مقاطعته بواسطة المراسل “دع وينترفيل تكون رائعة مرة أخرى”.
تمامًا كما كان أندرو يشرح تفاصيل خطته ، تم مقاطعته بواسطة المراسل “دع وينترفيل تكون رائعة مرة أخرى”.
“جيد ، السؤال التالي ، اللورد شيرلوك …”
“لورد الزنزانة أندرو ، اعتذر لكن وقتي محدود. يجب أن أجري مقابلة مع اللورد شيرلوك بعد ذلك. من فضلك لا تحيد عن أسئلتي. هل هذا جيد؟”
“ماذا؟ هل تشعر بالرغبة في الانضمام إلينا ضد الغيلان؟ أعلم أنك تكره الغيلان ، لكن الدخول الى المعركة أمر محفوف بالمخاطر. لا أعتقد أنه مناسب لك.”
“آه؟”
كان أندرو يسخر بداخله. أخيرًا ، جاء مراسل لمقابلته. سيتصدر عناوين الأخبار غدا. لقد فكر بالفعل في عنوان للصحيفة – “لورد الزنزانة أندرو ، لورد زنزانة جيد يهتم بسكانه”.
“جيد ، السؤال التالي ، اللورد شيرلوك …”
“جيد ، السؤال التالي ، اللورد شيرلوك …”
“بوم!”
“هل هذه مؤامرة أندرو؟ او ان هناك مخلوق آخر يساعد أندرو؟ ” سأل برو.
تم فتح الباب ، حيث اندفع الأورك بقلق وقال ، “اللورد أندرو! اخبار سيئة!”
“هل هذه مؤامرة أندرو؟ او ان هناك مخلوق آخر يساعد أندرو؟ ” سأل برو.
لم يتوقف الاورك بسبب المراسل. صرخ وقال ، “لورد الزنزانة أندرو! هوجمت قرية الاورك من قبل الغيلان! اللورد شيرلوك يقاتل الغيلان بواسطة محاربيه الشجعان! “
“جيد ، السؤال التالي ، اللورد شيرلوك …”
“ماذا!”
“ماذا!”
وقف أندرو على الفور. أضاءت عيون المراسل وأشار إلى نيته للمغادرة. سيحصل على موقع قرية الاورك.
“جيد ، السؤال التالي ، اللورد شيرلوك …”
عند رؤية المنظر المغادر للمراسل ، رفع أندرو يده قليلاً …
أومأ القزم بأدب وغادر بسرعة.
ابتسم أندرو وقال للمراسل: “تعال وقم بزيارتي في المرة القادمة”.
أومأ القزم بأدب وغادر بسرعة.
“ماذا؟ هل يجب عليك أن تُبلغ عن هذا العمل الصالح؟ لا ، لا ، ليس امرا كبيرا!
بدا أندرو جادا. التفت لينظر إلى الأورك المهتاج وسأل ، “أي قسم هذا؟ من أين تلقيت الأخبار؟ “
“فهمت. سأعطي الأوامر للاعبين.” قال برو.
“لورد الزنزانة ، إنه قسم الدعاية!”
“آه؟”
قال الاورك بحماس ، “لقد تلقيت للتو رسالة من مجهول. بعد التحقق من ذلك ، جاء الاورك إلى وينترفيل لطلب المساعدة “.
مد أندرو يده وقال: “دعني ألقي نظرة على الرسالة”.
“السؤال الأول هو ، ما رأي لورد الزنزانة أندرو في اللورد شيرلوك ، الذي يحظى بمدح الجميع؟” سأل المراسل.
سلم الاورك الرسالة إلى أندرو ، الذي فحصها. ثم قال أندرو ، “شكرًا لك على المساهمة. يمكنك المغادرة “.
ألقى أندرو لكمة في الهواء. صر على أسنانه وأنهى شاي الأقحوان الدموي في جرعة واحدة. كان مليئا بالغيرة.
“لورد الزنزانة ، هذا ما يجب أن أفعله!” صرخ الأورك بحماس قبل المغادرة.
“هل هذه مؤامرة أندرو؟ او ان هناك مخلوق آخر يساعد أندرو؟ ” سأل برو.
ألقى أندرو لكمة في الهواء. صر على أسنانه وأنهى شاي الأقحوان الدموي في جرعة واحدة. كان مليئا بالغيرة.
عند رؤية المنظر المغادر للمراسل ، رفع أندرو يده قليلاً …
لماذا ساعد اللورد شيرلوك هؤلاء الاورك؟ لماذا هزمت مخلوقاته الغيلان بسهولة؟ هل اكتشف شيرلوك خطته بشأن بقايا مايكل أنجلو؟ هل كشفت الغيلان عن السر؟
“أعلم أن شيئًا ما ليس صحيحًا. الرسالة المجهولة ليست منا. لا أعتقد أن أندرو سيرسل رسالة أيضًا ، لأنه لن يخاطر بذلك “.
يا لها من حقارة! لماذا كان شيرلوك محظوظًا جدًا؟
“لورد الزنزانة ، هذا ما يجب أن أفعله!” صرخ الأورك بحماس قبل المغادرة.
لم يستسلم أندرو للقدر ، لكنه لم يستطع فعل أي شيء. لن يتخلى عن بقايا مايكل أنجلو. ومع ذلك ، علمت وينترفيل بالفعل بالهجوم على قرية الاورك ، لذلك لم يستطع الوقوف وعدم فعل اي شيء.
“ماذا؟ هل تشعر بالرغبة في الانضمام إلينا ضد الغيلان؟ أعلم أنك تكره الغيلان ، لكن الدخول الى المعركة أمر محفوف بالمخاطر. لا أعتقد أنه مناسب لك.”
على الرغم من أن الموقف كان خارج نطاق توقعاته ، إلا أن سر مايكل أنجلو لن يتم الكشف عنه للجمهور. يمكنه الاستفادة من قوة تحالف التجار للتظاهر بمساعدة الاورك وتقييد شيرلوك في نفس الوقت. كانت هذه خطة جيدة!
“فهمت. سأعطي الأوامر للاعبين.” قال برو.
من كان مرسل الرسالة المجهولة؟
قال الاورك بحماس ، “لقد تلقيت للتو رسالة من مجهول. بعد التحقق من ذلك ، جاء الاورك إلى وينترفيل لطلب المساعدة “.
هل كان اللورد شيرلوك؟
على الرغم من أن الموقف كان خارج نطاق توقعاته ، إلا أن سر مايكل أنجلو لن يتم الكشف عنه للجمهور. يمكنه الاستفادة من قوة تحالف التجار للتظاهر بمساعدة الاورك وتقييد شيرلوك في نفس الوقت. كانت هذه خطة جيدة!
…
“لورد الزنزانة أندرو ، اعتذر لكن وقتي محدود. يجب أن أجري مقابلة مع اللورد شيرلوك بعد ذلك. من فضلك لا تحيد عن أسئلتي. هل هذا جيد؟”
“إبلاغ؟ لا لا لا. لماذا أبلغ عن نفسي؟ أعني ، لن أرسل رسالة مجهولة. أنا لطيف وسأساعد الاورك. أنا حاليًا في قرية الاورك. لم يعد الأمر عاجلاً. لا أعتقد أنه من الضروري نشر ذلك في الصحف.”
عند رؤية المنظر المغادر للمراسل ، رفع أندرو يده قليلاً …
“ماذا؟ هل يجب عليك أن تُبلغ عن هذا العمل الصالح؟ لا ، لا ، ليس امرا كبيرا!
…
“ماذا؟ هل تشعر بالرغبة في الانضمام إلينا ضد الغيلان؟ أعلم أنك تكره الغيلان ، لكن الدخول الى المعركة أمر محفوف بالمخاطر. لا أعتقد أنه مناسب لك.”
تم فتح الباب ، حيث اندفع الأورك بقلق وقال ، “اللورد أندرو! اخبار سيئة!”
“لا تبلغ عن ذلك. من فضلك لا تبلغ عن ذلك. ماذا؟ أرجوك اسمعني…”
“السؤال الأول هو ، ما رأي لورد الزنزانة أندرو في اللورد شيرلوك ، الذي يحظى بمدح الجميع؟” سأل المراسل.
بعد محاولاته الفاشلة ، أرسل شيرلوك المراسل القزم إلى نقابة المغامرين.
“فهمت. سأعطي الأوامر للاعبين.” قال برو.
ثم فكر بعمق.
نظر برينياك إلى الصندوق الضخم في الحفرة وإلى تمثال الشيطان الضخم بجانب الصندوق. اخفض رأسه وفكر بعمق.
“هل هذه مؤامرة أندرو؟ او ان هناك مخلوق آخر يساعد أندرو؟ ” سأل برو.
“إبلاغ؟ لا لا لا. لماذا أبلغ عن نفسي؟ أعني ، لن أرسل رسالة مجهولة. أنا لطيف وسأساعد الاورك. أنا حاليًا في قرية الاورك. لم يعد الأمر عاجلاً. لا أعتقد أنه من الضروري نشر ذلك في الصحف.”
“اللورد شيرلوك ، يجب أن تكون هناك مؤامرة خبيثة!”
“بالطبع ، بصفتي لورد زنزانة وينترفيل ، يشرفني أن تتم مقابلتي من قبل وسائل الإعلام. يمكنك طرح أي أسئلة تريدها “.
“أعلم أن شيئًا ما ليس صحيحًا. الرسالة المجهولة ليست منا. لا أعتقد أن أندرو سيرسل رسالة أيضًا ، لأنه لن يخاطر بذلك “.
“ماذا؟ هل يجب عليك أن تُبلغ عن هذا العمل الصالح؟ لا ، لا ، ليس امرا كبيرا!
تنهد شيرلوك وقال ، ” لقد احتللنا قرية الاورك بالفعل. اسمح للاعبين بإبلاغ برينياك ومعرفة ما إذا كان بإمكانهم نقل بقايا مايكل أنجلو الى مكان بعيد”.
“ماذا؟ هل تشعر بالرغبة في الانضمام إلينا ضد الغيلان؟ أعلم أنك تكره الغيلان ، لكن الدخول الى المعركة أمر محفوف بالمخاطر. لا أعتقد أنه مناسب لك.”
“فهمت. سأعطي الأوامر للاعبين.” قال برو.
عند رؤية المنظر المغادر للمراسل ، رفع أندرو يده قليلاً …
…
…
نقل بقايا مايكل أنجلو الى مكان بعيد؟
نظر برينياك إلى الصندوق الضخم في الحفرة وإلى تمثال الشيطان الضخم بجانب الصندوق. اخفض رأسه وفكر بعمق.
“أعلم أن شيئًا ما ليس صحيحًا. الرسالة المجهولة ليست منا. لا أعتقد أن أندرو سيرسل رسالة أيضًا ، لأنه لن يخاطر بذلك “.
“كيف يمكننا نقل مثل هذا الشيء الكبير؟”
أومأ القزم بأدب وغادر بسرعة.
كان اللاعب أمام برينياك متحمسًا للغاية. حصل على مكافأته وعاد على الفور إلى ساحة المعركة.
كانت الروح القتالية للمخلوقات ذات البشرة الخضراء غير عادية.
“لورد الزنزانة أندرو ، اعتذر لكن وقتي محدود. يجب أن أجري مقابلة مع اللورد شيرلوك بعد ذلك. من فضلك لا تحيد عن أسئلتي. هل هذا جيد؟”
هل كان اللورد شيرلوك؟
“بالطبع ، بصفتي لورد زنزانة وينترفيل ، يشرفني أن تتم مقابلتي من قبل وسائل الإعلام. يمكنك طرح أي أسئلة تريدها “.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
بدا أندرو جادا. التفت لينظر إلى الأورك المهتاج وسأل ، “أي قسم هذا؟ من أين تلقيت الأخبار؟ “
“جيد ، السؤال التالي ، اللورد شيرلوك …”
الترجمة: Hunter
ثم فكر بعمق.
“لورد الزنزانة ، هذا ما يجب أن أفعله!” صرخ الأورك بحماس قبل المغادرة.
